حوار منذ ألف عام
الكتاب 7 ، الفصل 59 – حوار منذ ألف عام
إذا كان مصممًا على أن يكون عنيدًا جدًا ، فما هو الخيار الذي يمتلكه كلاود هوك؟ كان عليه أن يعلمه درسًا.
عندما ركزت الشجرة كل قوتها على بيليال ، ضرب كلاود هوك. لقد دمرها من الداخل ببرق شرس ، وحول الشجرة الرائعة إلى بركة من المعدن السائل. الآثار الصوفية التي كانت تمتلكها ذات يوم ذهبت إلى الأبد.
كما هلك العديد من الكائنات الغشائية التي عاشت بداخلها.
لذا ها هم منغمسون في محادثة ألف عام في طور الإعداد. هزم ملك الآلهة من ألف عام الشيطان الشيخ بيليال الحالي. مرة أخرى ، فهم كلاود هوك أن قوة ملك الآلهة كانت أعظم بكثير مما كان يتخيله.
ظهرت أصوات من الشاشة ، لقد كانت سامية ومظلمة. “مرحباً كلاود هوك ، نلتقي أخيرًا”
انفجرت أكياس الشرغوف لتصبح جزءًا من المادة الشبيهة بالزئبق التي أتت منها وتمطر عبر الغرفة مثل المطر المتلألئ. ضربت الآلهة المجهضة التي كانت داخل سطح البحيرة مع تأثير مقزز. كان المشهد بأكمله مذهلاً بقدر ما كان بشعًا ، لا ينسى.
لم يكن واضحًا ما إذا كان السائل الفضي ضارًا.
هل يمكن أن تكون كل الآلهة قد أعيد تشكيلها مثل هذا هنا؟ لم يكن شكلهم الخارجي مهمًا ، يمكن تغيير أي عرق ليصبح “إلهًا” ، لكن ظل السؤال: من أين أتى هذا العرق في الأصل؟
لتوخي الحذر ، نشر كلاود هوك درعه. سقطت قطرات من المعدن السائل من دفاعاته وتجمعت حول قدميه. مع سيفه المتدلي على كتف واحدة والضوء الأبيض من حوله ، تمشى كلاود هوك على إحدى الجثث. في البداية ، حثها بقدمه ، ثم ضربها بسرعة بالسيف.
‘حسنًا ، يبدو أنهم ماتوا’
تلا ذلك عشرات الاشتباكات ، ظل بيليال يفقد قوته ببطء.
تمكن أخيرًا من وضع حذره جانباً. المئات أو الآلاف من الآلهة – مكتملة التكوين أم لا – سيكون من الصعب عليه التعامل الآن. يبدو أن هذا التهديد قد تم القضاء عليه.
لم يكن بيليال قادرًا على المطالبة بالكنز الذي بحث عنه لوقت طويل ، لكنه لم يكن لديه رغبة قوية في القتال بعد الآن. على الرغم من أن الاثنين كانا قريبين بما يكفي من القوة ، لكن الشيخ قد فقد بالفعل إرادته. علاوة على ذلك ، فإن عين كلاود هوك الغامضة قد أبطلت أي ميزة يمتلكها بيليال وآثاره العديدة.
ومض بسرعة لسيفه وانفتحت أحد أغلفة الدروع!
كما هلك العديد من الكائنات الغشائية التي عاشت بداخلها.
اخترق كلاود هوك مرارًا وتكرارًا ، قبل إزالة الغلاف الواقي مثل السلطعون. أخيرًا ، تم الكشف عن الشكل الحقيقي للآلهة.
على الرغم من أن بيليال كان يكره الاعتراف بذلك ، إلا أن كلاود هوك كان القشة الأخيرة التي يمكن أن يتشبث بها. لم يكن يريد أن يموت ، وإذا أراد البقاء على قيد الحياة فعليه قبول مساعدة كلاود هوك.
“ماذا؟ بشر؟”
ما كان داخل الدرع هو جسد شخص يشبه إلى حد كبير كلاود هوك ، طوله مترين ونصف فقط ويشع ضوءًا لطيفًا. لم يكن لديه شعر أو حتى مسام ، لذلك كان الجلد مثاليًا مثل نسيج اليشم ، لكن لا يزال ، بالتأكيد ، إنساناً في المظهر.
فجأة نادى عليه كلاود هوك ، “الشيخ بيليال ، ألم تدرك أنه لا يمكنك الهروب من الآلهة بمفردك؟ أنت تعلم أن هناك شخصًا واحدًا فقط على هذا الكوكب يمكنه مساعدتك في الحصول على ما تريد”
كان من الصعب فهم ذلك. لا تبدو هذه “الآلهة” مختلفة تمامًا. بالنسبة لقفر مثله كان يرى كل أنواع الأشياء البشعة ، أنصاف البشر التي حفرت في الأرض وطارت في السماء.
لماذا كانت الآلهة شبيهة بالإنسان؟ لم يتطابق مع ما رآه من قبل!
عبس خليفة ملك الشياطين ، “أنت ملك الآلهة؟”
انقبضت أعين كلاود هوك ورؤيته ، مثل أشعة إكس ، تخترق الجثة. تبلورت أعضائه وكان السائل الراكد في عروقه هو نفس المعدن السائل الذي كان حولها. لذلك بينما كانت السمات بشرية ، كان من الواضح أن أعضاءهم الداخلية مختلفة كثيرًا.
أقام كلاود هوك ظهره ، وفرك فكه. “أرى…”
هل يمكن أن تكون كل الآلهة قد أعيد تشكيلها مثل هذا هنا؟ لم يكن شكلهم الخارجي مهمًا ، يمكن تغيير أي عرق ليصبح “إلهًا” ، لكن ظل السؤال: من أين أتى هذا العرق في الأصل؟
أوقفت كلماته بيليال ، لقد فهم وجهة نظر الإنسان. تريد الهروب من المعركة الزاحفة؟ تريد مغادرة هذا الكوكب؟ مع عدم وجود طريقة لوضع يديه على مركبة فضائية ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ما يريد هو كلاود هوك.
لم يكن سؤال “من أولاً : الدجاجة أم البيضة”. لم يكن التحول تطورًا ، شيء لم يأت من لا شيء. بل كان متعمداً. لم تظهر الآلهة من حجر في مكان ما فحسب ، بل لابد أن يأتي شيء مثالي مثل جسد الإله من نظام معقد ، لكن ما هي القوة التي أدت إلى خلقهم الأصلي؟
لكن هذه المساعدة لم تأت بالمجان. بقبوله ، سينجذب حتمًا إلى هذه الحرب الجديدة حيث كانت النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يتخيلها هي الموت. لم يكن هناك حل ، بدت النهاية مكتوبة بغض النظر عن الاتجاه الذي يستدير إليه.
عندما كان كلاود هوك مفقودًا في التفكير ، شعر بوجود خبيث يأتي من ورائه. كان بيليال مليئاً بالغضب لدرجة أن عينيها كانت محتقنة بالدماء. كانت حلقات من اللهب الأسود تلتف حوله ، وتشكل عاصفة من أزيز المنجل.
بدون كلمة ، اخترق الإنسان البغيض الذي سرق حريته. انتقد في موجة من الغضب ، واندفعت مئات من اللدغات المشتعلة نحو عدوه.
على الرغم من أن بيليال كان يكره الاعتراف بذلك ، إلا أن كلاود هوك كان القشة الأخيرة التي يمكن أن يتشبث بها. لم يكن يريد أن يموت ، وإذا أراد البقاء على قيد الحياة فعليه قبول مساعدة كلاود هوك.
هذا اللقيط القديم لا يعرف متى يستسلم! كلاود هوك لم يراوغ ، لم يكن قلقاً حتى. بدون الفرن المظلم ، لم يكن لدى بيليال الاحتياطيات العقلية اللانهائية التي كان يمتلكها من قبل. لقد راقب الشيخ يأتي دون أي خوف ، مع بريق من الفضة في عينه اليسرى.
أصبحت مساحة كبيرة من الغرفة عاصفة من النار. تحركت الشفرات السوداء الملتفة في مسارات غير منتظمة ، لكن كلاود هوك رأى أين سينتهي بهم الأمر جميعًا.
انقبضت أعين كلاود هوك ورؤيته ، مثل أشعة إكس ، تخترق الجثة. تبلورت أعضائه وكان السائل الراكد في عروقه هو نفس المعدن السائل الذي كان حولها. لذلك بينما كانت السمات بشرية ، كان من الواضح أن أعضاءهم الداخلية مختلفة كثيرًا.
إذا كان مصممًا على أن يكون عنيدًا جدًا ، فما هو الخيار الذي يمتلكه كلاود هوك؟ كان عليه أن يعلمه درسًا.
هل يمكن أن تكون كل الآلهة قد أعيد تشكيلها مثل هذا هنا؟ لم يكن شكلهم الخارجي مهمًا ، يمكن تغيير أي عرق ليصبح “إلهًا” ، لكن ظل السؤال: من أين أتى هذا العرق في الأصل؟
انتقد بسيف عادي ملفوف ببرق أرجواني شنيع!
لم يكن بيليال قادرًا على المطالبة بالكنز الذي بحث عنه لوقت طويل ، لكنه لم يكن لديه رغبة قوية في القتال بعد الآن. على الرغم من أن الاثنين كانا قريبين بما يكفي من القوة ، لكن الشيخ قد فقد بالفعل إرادته. علاوة على ذلك ، فإن عين كلاود هوك الغامضة قد أبطلت أي ميزة يمتلكها بيليال وآثاره العديدة.
في نفس اللحظة ، قام بيليال بتنشيط قوة العديد من الآثار الأخرى ، والتي رآها كلاود هوك بعين الزمن. مع وجود قاتل الآلهة في يده ، قام بإبعادهم بجهد ضئيل.
عبس كلاود هوك ، وشتم طبيعة الوحش العنيدة.
م.م : اظن قاتل الآلهة مناسب اكتر من جاد سلاير.
أصبح وجه كلاود هوك شاحبًا. لقد كان وجهاً لوجه مع ملك الآلهة منذ ألف عام. ألف سنة! عندما جاء ملك الآلهة هنا لهزيمة نظيره الشيطاني.
لم يكن بيليال قادرًا على المطالبة بالكنز الذي بحث عنه لوقت طويل ، لكنه لم يكن لديه رغبة قوية في القتال بعد الآن. على الرغم من أن الاثنين كانا قريبين بما يكفي من القوة ، لكن الشيخ قد فقد بالفعل إرادته. علاوة على ذلك ، فإن عين كلاود هوك الغامضة قد أبطلت أي ميزة يمتلكها بيليال وآثاره العديدة.
الكتاب 7 ، الفصل 59 – حوار منذ ألف عام
تلا ذلك عشرات الاشتباكات ، ظل بيليال يفقد قوته ببطء.
ولكن في خضم صدمته ، رأت عيون كلاود هوك الشديدة أن القطع تبدأ في التجمع. تم الكشف عن شخصية ضخمة مغلفة بدرع داكن ، شكل الشيطان الحقيقي للشيخ. الأجنحة السوداء كالفضاء امتدت من خلف شفرات كتفه وضربت على الهواء بشكل خطير.
ترجمة : Bolay
فجأة نادى عليه كلاود هوك ، “الشيخ بيليال ، ألم تدرك أنه لا يمكنك الهروب من الآلهة بمفردك؟ أنت تعلم أن هناك شخصًا واحدًا فقط على هذا الكوكب يمكنه مساعدتك في الحصول على ما تريد”
هل يمكن أن تكون كل الآلهة قد أعيد تشكيلها مثل هذا هنا؟ لم يكن شكلهم الخارجي مهمًا ، يمكن تغيير أي عرق ليصبح “إلهًا” ، لكن ظل السؤال: من أين أتى هذا العرق في الأصل؟
أوقفت كلماته بيليال ، لقد فهم وجهة نظر الإنسان. تريد الهروب من المعركة الزاحفة؟ تريد مغادرة هذا الكوكب؟ مع عدم وجود طريقة لوضع يديه على مركبة فضائية ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ما يريد هو كلاود هوك.
في نفس اللحظة ، قام بيليال بتنشيط قوة العديد من الآثار الأخرى ، والتي رآها كلاود هوك بعين الزمن. مع وجود قاتل الآلهة في يده ، قام بإبعادهم بجهد ضئيل.
انقبضت أعين كلاود هوك ورؤيته ، مثل أشعة إكس ، تخترق الجثة. تبلورت أعضائه وكان السائل الراكد في عروقه هو نفس المعدن السائل الذي كان حولها. لذلك بينما كانت السمات بشرية ، كان من الواضح أن أعضاءهم الداخلية مختلفة كثيرًا.
كان لديه موهبة لا يمتلكها أحد. بفضل قوة ومعرفة ملك الشياطين السابق ، يمكن أن يطوي كلاود هوك المساحة ويخطو عوالم أخرى في نزوة. سمح له حجر الطور بالسفر كما يشاء إلى أي مكان زاره سلفه.
لقد انفجر بالكامل!
أوقفت كلماته بيليال ، لقد فهم وجهة نظر الإنسان. تريد الهروب من المعركة الزاحفة؟ تريد مغادرة هذا الكوكب؟ مع عدم وجود طريقة لوضع يديه على مركبة فضائية ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ما يريد هو كلاود هوك.
كانت هذه العوالم الاخرى بعيدة جدًا عن هذا الكوكب المنكوب ، لكن بالنسبة لكلاود هوك ، كان الأمر أشبه بالدخول إلى الغرفة المجاورة. بعبارة أخرى ، كان هو المفتاح للهروب من هذا القبر ، ربما الشخص الوحيد الذي يمتلك القوة. حتى لو جابت الآلهة المجرة بحثًا عن منشقين ، فسيكون من المستحيل العثور على أي منهم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
في لحظة تفكير بيليال ، قاد كلاود هوك قاتل الآلهة من خلال إكليل اللهب. مع ثغرة تم الكشف عنها ، لقد ركل الشيطان شيخ في صدره. كان على وشك المتابعة عن طريق محاصرته في مكعب الفضاء الجزئي عندما لاحظ تغيرًا. ظهرت تشققات في جميع أنحاء شكل بيليال ، تشكلت عليه حتى انفجر!
على الرغم من أن بيليال كان يكره الاعتراف بذلك ، إلا أن كلاود هوك كان القشة الأخيرة التي يمكن أن يتشبث بها. لم يكن يريد أن يموت ، وإذا أراد البقاء على قيد الحياة فعليه قبول مساعدة كلاود هوك.
أوقفت كلماته بيليال ، لقد فهم وجهة نظر الإنسان. تريد الهروب من المعركة الزاحفة؟ تريد مغادرة هذا الكوكب؟ مع عدم وجود طريقة لوضع يديه على مركبة فضائية ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ما يريد هو كلاود هوك.
لكن هذه المساعدة لم تأت بالمجان. بقبوله ، سينجذب حتمًا إلى هذه الحرب الجديدة حيث كانت النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يتخيلها هي الموت. لم يكن هناك حل ، بدت النهاية مكتوبة بغض النظر عن الاتجاه الذي يستدير إليه.
انتقد بسيف عادي ملفوف ببرق أرجواني شنيع!
في لحظة تفكير بيليال ، قاد كلاود هوك قاتل الآلهة من خلال إكليل اللهب. مع ثغرة تم الكشف عنها ، لقد ركل الشيطان شيخ في صدره. كان على وشك المتابعة عن طريق محاصرته في مكعب الفضاء الجزئي عندما لاحظ تغيرًا. ظهرت تشققات في جميع أنحاء شكل بيليال ، تشكلت عليه حتى انفجر!
لقد انفجر بالكامل!
ظهرت أصوات من الشاشة ، لقد كانت سامية ومظلمة. “مرحباً كلاود هوك ، نلتقي أخيرًا”
ولكن في خضم صدمته ، رأت عيون كلاود هوك الشديدة أن القطع تبدأ في التجمع. تم الكشف عن شخصية ضخمة مغلفة بدرع داكن ، شكل الشيطان الحقيقي للشيخ. الأجنحة السوداء كالفضاء امتدت من خلف شفرات كتفه وضربت على الهواء بشكل خطير.
تمكن أخيرًا من وضع حذره جانباً. المئات أو الآلاف من الآلهة – مكتملة التكوين أم لا – سيكون من الصعب عليه التعامل الآن. يبدو أن هذا التهديد قد تم القضاء عليه.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
عبس كلاود هوك ، وشتم طبيعة الوحش العنيدة.
لم يكن سؤال “من أولاً : الدجاجة أم البيضة”. لم يكن التحول تطورًا ، شيء لم يأت من لا شيء. بل كان متعمداً. لم تظهر الآلهة من حجر في مكان ما فحسب ، بل لابد أن يأتي شيء مثالي مثل جسد الإله من نظام معقد ، لكن ما هي القوة التي أدت إلى خلقهم الأصلي؟
فقط قبل أن يتمكنوا من المضي قدماً ، تغيرت الظروف مرة أخرى. من أعلى ، استمر المطر من المعدن الفضي في الهطول ، وملأ الغرفة. تموجت البحيرة التي تكونت قليلاً حيث تجمع كل السائل باتجاه نقطة مركزية. تشكلت إلى نوع من الشاشة.
أوقفت كلماته بيليال ، لقد فهم وجهة نظر الإنسان. تريد الهروب من المعركة الزاحفة؟ تريد مغادرة هذا الكوكب؟ مع عدم وجود طريقة لوضع يديه على مركبة فضائية ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ما يريد هو كلاود هوك.
ركز كل من كلاود هوك و بيليال انتباههما عليه. ما هو الشيء الغريب هذا؟ فخ تركته الآلهة؟
“أعتقد أنه يجب أن تجري محادثة بيني وبينك.”
انتقد بسيف عادي ملفوف ببرق أرجواني شنيع!
ظهرت أصوات من الشاشة ، لقد كانت سامية ومظلمة. “مرحباً كلاود هوك ، نلتقي أخيرًا”
“أعتقد أنه يجب أن تجري محادثة بيني وبينك.”
كان لديه موهبة لا يمتلكها أحد. بفضل قوة ومعرفة ملك الشياطين السابق ، يمكن أن يطوي كلاود هوك المساحة ويخطو عوالم أخرى في نزوة. سمح له حجر الطور بالسفر كما يشاء إلى أي مكان زاره سلفه.
كان كلاود هوك مذهولاً. كان الغريب مؤدبًا بالتأكيد ، لكن كيف عرف اسمه؟
م.م : اظن قاتل الآلهة مناسب اكتر من جاد سلاير.
ضوء معدني امتد من الشاشة ، مثل رمح اخترق دفاعات بيليال وفي جسده. لقد ركض عليه من خلال البلورات القوية وراءه.
شحب بيليال تماماً ، “ملك الآلهة!”
عدوهم النهائي. لقد عرفهم! لقد أصبح مسعداً للتحرك! نفد وقتهم! يمكن أن يشعر بيليال بتراكم قوة ملك الآلهة من حولهم ، وسرعان ما سيخسر حياته.
كان لديه موهبة لا يمتلكها أحد. بفضل قوة ومعرفة ملك الشياطين السابق ، يمكن أن يطوي كلاود هوك المساحة ويخطو عوالم أخرى في نزوة. سمح له حجر الطور بالسفر كما يشاء إلى أي مكان زاره سلفه.
إذا كان مصممًا على أن يكون عنيدًا جدًا ، فما هو الخيار الذي يمتلكه كلاود هوك؟ كان عليه أن يعلمه درسًا.
ضوء معدني امتد من الشاشة ، مثل رمح اخترق دفاعات بيليال وفي جسده. لقد ركض عليه من خلال البلورات القوية وراءه.
لماذا كانت الآلهة شبيهة بالإنسان؟ لم يتطابق مع ما رآه من قبل!
ماذا؟ ضربة واحدة فقط؟ إنه شيخ شيطاني! كان كلاود هوك لا يزال متجمدًا في مكانه عندما عاد الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر وضوحًا.
عرف الجميع نتيجة الحرب العظمى كل تلك السنوات الماضية. عندما هُزم ملك الشياطين ، غادر ملك الإله هذا الكوكب تحت أعين العظماء الساهرة. في هذه الأثناء انزلقت الشياطين إلى الاختباء ، في انتظار اليوم الذي قد ينهضون فيه مرة أخرى. ما لم يعرفوه هو أن ملك الآلهة قد رأى كل شيء – في ألف سنة في المستقبل ، هذا الشاب سوف ينهض.
“أعتقد أنه يجب أن تجري محادثة بيني وبينك.”
أصبحت مساحة كبيرة من الغرفة عاصفة من النار. تحركت الشفرات السوداء الملتفة في مسارات غير منتظمة ، لكن كلاود هوك رأى أين سينتهي بهم الأمر جميعًا.
ظهرت أصوات من الشاشة ، لقد كانت سامية ومظلمة. “مرحباً كلاود هوك ، نلتقي أخيرًا”
عبس خليفة ملك الشياطين ، “أنت ملك الآلهة؟”
ركز كل من كلاود هوك و بيليال انتباههما عليه. ما هو الشيء الغريب هذا؟ فخ تركته الآلهة؟
“أعتقد أنه يجب أن تجري محادثة بيني وبينك.”
جاء رده من الشاشة. “أنا مسؤول عن الحفاظ على النظام في هذه المجرة ، لذلك أرتدي العديد من الأسماء ، ملك الآلهة واحد منهم. لا تقلق ، نحن على بعد آلاف السنين. هذه رسالة أتركها إليك منذ ألف عام في الماضي”
هل يمكن أن تكون كل الآلهة قد أعيد تشكيلها مثل هذا هنا؟ لم يكن شكلهم الخارجي مهمًا ، يمكن تغيير أي عرق ليصبح “إلهًا” ، لكن ظل السؤال: من أين أتى هذا العرق في الأصل؟
عندما ركزت الشجرة كل قوتها على بيليال ، ضرب كلاود هوك. لقد دمرها من الداخل ببرق شرس ، وحول الشجرة الرائعة إلى بركة من المعدن السائل. الآثار الصوفية التي كانت تمتلكها ذات يوم ذهبت إلى الأبد.
“هل رأيتني منذ ألف عام؟” سأل.
كما هلك العديد من الكائنات الغشائية التي عاشت بداخلها.
“في الحقيقة. توقعت وصولك إلى هنا وسمعت كل ما قلته” بدأت الشاشة في التحول لتكشف عن شكل داخل المعدن السائل. الكائن نظر إلى كلاود هوك من خلال المرآة ، “أنا قادر على تمديد نفسي من وقتي إلى وقتك حتى نتمكن من التحدث.”
كانت هذه العوالم الاخرى بعيدة جدًا عن هذا الكوكب المنكوب ، لكن بالنسبة لكلاود هوك ، كان الأمر أشبه بالدخول إلى الغرفة المجاورة. بعبارة أخرى ، كان هو المفتاح للهروب من هذا القبر ، ربما الشخص الوحيد الذي يمتلك القوة. حتى لو جابت الآلهة المجرة بحثًا عن منشقين ، فسيكون من المستحيل العثور على أي منهم.
أصبح وجه كلاود هوك شاحبًا. لقد كان وجهاً لوجه مع ملك الآلهة منذ ألف عام. ألف سنة! عندما جاء ملك الآلهة هنا لهزيمة نظيره الشيطاني.
عرف الجميع نتيجة الحرب العظمى كل تلك السنوات الماضية. عندما هُزم ملك الشياطين ، غادر ملك الإله هذا الكوكب تحت أعين العظماء الساهرة. في هذه الأثناء انزلقت الشياطين إلى الاختباء ، في انتظار اليوم الذي قد ينهضون فيه مرة أخرى. ما لم يعرفوه هو أن ملك الآلهة قد رأى كل شيء – في ألف سنة في المستقبل ، هذا الشاب سوف ينهض.
كان من الصعب فهم ذلك. لا تبدو هذه “الآلهة” مختلفة تمامًا. بالنسبة لقفر مثله كان يرى كل أنواع الأشياء البشعة ، أنصاف البشر التي حفرت في الأرض وطارت في السماء.
لذا ها هم منغمسون في محادثة ألف عام في طور الإعداد. هزم ملك الآلهة من ألف عام الشيطان الشيخ بيليال الحالي. مرة أخرى ، فهم كلاود هوك أن قوة ملك الآلهة كانت أعظم بكثير مما كان يتخيله.
م.م : أهناك حاجة لي للتعليق؟
م.م : أهناك حاجة لي للتعليق؟
م.م : أهناك حاجة لي للتعليق؟
لتوخي الحذر ، نشر كلاود هوك درعه. سقطت قطرات من المعدن السائل من دفاعاته وتجمعت حول قدميه. مع سيفه المتدلي على كتف واحدة والضوء الأبيض من حوله ، تمشى كلاود هوك على إحدى الجثث. في البداية ، حثها بقدمه ، ثم ضربها بسرعة بالسيف.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ما كان داخل الدرع هو جسد شخص يشبه إلى حد كبير كلاود هوك ، طوله مترين ونصف فقط ويشع ضوءًا لطيفًا. لم يكن لديه شعر أو حتى مسام ، لذلك كان الجلد مثاليًا مثل نسيج اليشم ، لكن لا يزال ، بالتأكيد ، إنساناً في المظهر.
ترجمة : Bolay
لم يكن واضحًا ما إذا كان السائل الفضي ضارًا.
