واحة الهلال
الكتاب 7 ، الفصل 79 – واحة الهلال
“من هذا؟” تحولت عيناها إلى رجل طويل بجانب سكوال. كان يرتدي ملابس رمادية باهتة وكان يحمل العديد من الأسلحة على ظهره. كان الغريب أكبر سنًا منهم بقليل.
كان من الغريب أنه في هذا العالم الوحشي ، حيث أخضع القوي للضعيف في كثير من الأحيان ، كانت المرأة التي ليس لها قوة للتحدث عنها بمثابة زعيمة لها. كان هذا أكثر إثارة للدهشة عندما علم المرء أن المعسكر يضم بالفعل الكثير من المقاتلين القادرين الذين انحنوا لها جميعًا.
سماء زرقاء لا نهاية لها. رمال صفراء واسعة. يبدو أن لا شيء موجود بينهما.
فاجأت كلماته سكان الواحة. كان ستون أو سبعون بالمائة من الناس هنا من النساء أو الأطفال ومن بينهم جاءت سيدة جميلة – وإن كانت نحيفة إلى حد ما. تم ربط شعرها بالمنديل وهي ملفوفة بجلد حيواني بسيط. كان من بين الطيات رضيع صغير. لقد كانت لوسياشا ، قائدة منزلهم.
رفعت الرياح أعمدة من الحصى. للحظة ، كانت السماء والرمال تلتصق بالدوامات وتعرجت الرياح باتجاه الأفق الشمالي. كان هناك شريط أخضر يمكن التغاضي عنه بسهولة أو رفضه باعتباره سرابًا. واحة منعزلة على شكل هلال تعانق بحيرة صغيرة تعكس السماء اللازوردية فوقها.
ترجمة : Bolay
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كانت فترة راحة صغيرة من الصحراء ، حيث كان عدد سكانها عدة مئات فقط. كان معظمهم من النساء الحوامل والأطفال. مشهد نادر في عالم اليوم المكسور.
ما جعله أسعد هو الجلوس أمام الواحة وحمايتها. حدق في الكثبان الرملية ، تتدحرج عبر الأفق مثل الأمواج المتجمدة.
تم التخلي عن واحة الهلال. أثناء مغادرتهم ، توقف سبراوت كل بضع خطوات للنظر إلى الوراء بتعبير حزين. كان هذا وطنهم. لم يتنمر عليه أحد. كان سعيد. الآن كل شيء سوف يتغير.
كانت بالتأكيد هدفاً. وكان هناك من سعى إلى نهب الواحة من ثرواتها ومن نسائها. ومع ذلك ، بطريقة شبه أسطورية ، تم إبادة أي شخص لديه نوايا شريرة – من أدنى قطاع طرق إلى عشيرة كاسحة – قبل أن يتمكنوا من التصرف. لم يبق ناجون ، فقط ذكرى مصيرهم القاسي.
فروست وأشخاص مثله … كل ما تبقى لهم هو أن يتركوا هؤلاء الشباب مع أفضل الفرص الممكنة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بمرور الوقت ، عرف الناس أن هذا المخيم العادي كان محميًا بقوة غامضة. كان غير قابل للاختراق ، لا يمكن تعويضه.
“سكوال ، أنا مندهشة من أن لديك الوقت للزيارة!”
ارتفع سبراوت مع الفجر. كان يجلب بعض الماء وينظف ويطبخ ويطعم الحيوانات. بمجرد الانتهاء من جميع أعماله ، جلس بجانب مدخل المعسكر ، محدقاً في الأراضي القاحلة.
كلاود هوك …
لقد كان رجلاً ضخمًا وبشعًا ، لكن على الرغم من أنه بدا مخيفًا ، إلا أنه كان في الحقيقة خجولًا للغاية. أمره الناس طوال اليوم ولم يشتكِ أبدًا. بدلاً من ذلك ، بابتسامة ودية ، فعل ما قيل له.
كان ماضي سبراوت لغزًا بالنسبة له هذه الأيام ، لكن هذا لم يزعجه. لم يكن يريد أن يعرف ما حدث له من قبل. كان هناك شيئاً خاطئاً في رأسه ، لكنه اعتقد أنه ربما كان ذلك شيئًا جيدًا. كل المحن والتعاسة جاءت من الماضي. ما ندم عليه الناس وما فاتهم. في بعض الأحيان جاء ذلك أيضًا من الخوف من المستقبل. ركز سبراوت على الحاضر حيث كان سعيدًا. لم تكن هناك حاجة للخوض في الماضي. لم يكن هناك سبب للتركيز على يوم غد.
استجاب سكوال بصوت لطيف ، “جئت لأرى الصغير. كيف حاله؟”
كان سعيداً الآن.
كان دائماً يجعلها حزينة. حتى في هذا المكان المنعزل ، كانت الأخبار تنتقل أحيانًا. سمعت حكايات الأشياء التي فعلها. يعود سبب سلامة واحة الهلال جزئيًا إلى حماية سكوال ، لكنها كانت تعلم أنه كان يراقبهم من عاصمته البعيدة ، ويرسل الناس للحفاظ على رقعتهم الصغيرة من الصحراء آمنة.
ما جعله أسعد هو الجلوس أمام الواحة وحمايتها. حدق في الكثبان الرملية ، تتدحرج عبر الأفق مثل الأمواج المتجمدة.
“الجميع هنا أطلقوا عليه لقب شبل الذئب” قات لوسياشا وهي تضحك بلطف. “كانت مجموعة من الذئاب البرية تتجول بالقرب من المخيم ليلة ولادته. ليس لديه اسم. نحن القفر لا نهتم كثيراً بهذا الأمر”
كان من بين المجموعة الزائرة مجموعة من الإبل ووحوش أخرى محملة بالمؤن. اندلعت الهتافات بين المقيمين عندما تم تسليم الموارد وهرعوا لاستقبال الوافدين.
امتدت السماء الزرقاء الصلبة فوق رأسه إلى الأبد ، فارغة مثل رأسه. لقد بدا مجيداً. مجرد فراغ مبهج ، مع عدم وجود شيء للتفكير فيه ولا شيء للقلق بشأنه.
بمرور الوقت ، عرف الناس أن هذا المخيم العادي كان محميًا بقوة غامضة. كان غير قابل للاختراق ، لا يمكن تعويضه.
كلينك ، كلينك!
استجاب سكوال بصوت لطيف ، “جئت لأرى الصغير. كيف حاله؟”
ارتفع صوت رنين الرياح المؤقت مع النسيم. التقطت عيون سبراوت مجموعة من النقاط الصغيرة على حافة بعيدة. استدار وصرخ فوق كتفه. “عاد السيد! عاد السيد!”
سقط شاب من ظهر أحد الوحوش وخاطب الناس بابتسامة عريضة ، “لا تقلقوا ، هناك ما يكفي للجميع. سبراوت ، دعنا نتخلص من هذه الأشياء”
فاجأت كلماته سكان الواحة. كان ستون أو سبعون بالمائة من الناس هنا من النساء أو الأطفال ومن بينهم جاءت سيدة جميلة – وإن كانت نحيفة إلى حد ما. تم ربط شعرها بالمنديل وهي ملفوفة بجلد حيواني بسيط. كان من بين الطيات رضيع صغير. لقد كانت لوسياشا ، قائدة منزلهم.
فاجأت كلماته سكان الواحة. كان ستون أو سبعون بالمائة من الناس هنا من النساء أو الأطفال ومن بينهم جاءت سيدة جميلة – وإن كانت نحيفة إلى حد ما. تم ربط شعرها بالمنديل وهي ملفوفة بجلد حيواني بسيط. كان من بين الطيات رضيع صغير. لقد كانت لوسياشا ، قائدة منزلهم.
سقط شاب من ظهر أحد الوحوش وخاطب الناس بابتسامة عريضة ، “لا تقلقوا ، هناك ما يكفي للجميع. سبراوت ، دعنا نتخلص من هذه الأشياء”
كان من الغريب أنه في هذا العالم الوحشي ، حيث أخضع القوي للضعيف في كثير من الأحيان ، كانت المرأة التي ليس لها قوة للتحدث عنها بمثابة زعيمة لها. كان هذا أكثر إثارة للدهشة عندما علم المرء أن المعسكر يضم بالفعل الكثير من المقاتلين القادرين الذين انحنوا لها جميعًا.
امتدت السماء الزرقاء الصلبة فوق رأسه إلى الأبد ، فارغة مثل رأسه. لقد بدا مجيداً. مجرد فراغ مبهج ، مع عدم وجود شيء للتفكير فيه ولا شيء للقلق بشأنه.
بجانب لوسياشا وقفت امرأة ترتدي ملابس سوداء بالكامل. كانت تحمل سيفًا طويلًا مغمدًا في يد واحدة. جادة في الكلام والأسلوب ، مع وجهها مغطى بحجاب داكن ، كانت شخصية مخيفة يمكن أن تقضي على فرقة من محاربي سكايكلود بدون مشكلة.
تجعدت شفاه لوسياشا في ابتسامة باهتة ، “نعم. وقد أحضر معه آخرين هذه المرة”
تم تثبيت عيون رايڨنانت في الأفق ، “لقد عاد.”
لقد كان رجلاً ضخمًا وبشعًا ، لكن على الرغم من أنه بدا مخيفًا ، إلا أنه كان في الحقيقة خجولًا للغاية. أمره الناس طوال اليوم ولم يشتكِ أبدًا. بدلاً من ذلك ، بابتسامة ودية ، فعل ما قيل له.
تجعدت شفاه لوسياشا في ابتسامة باهتة ، “نعم. وقد أحضر معه آخرين هذه المرة”
رفعت الرياح أعمدة من الحصى. للحظة ، كانت السماء والرمال تلتصق بالدوامات وتعرجت الرياح باتجاه الأفق الشمالي. كان هناك شريط أخضر يمكن التغاضي عنه بسهولة أو رفضه باعتباره سرابًا. واحة منعزلة على شكل هلال تعانق بحيرة صغيرة تعكس السماء اللازوردية فوقها.
كان من الغريب أنه في هذا العالم الوحشي ، حيث أخضع القوي للضعيف في كثير من الأحيان ، كانت المرأة التي ليس لها قوة للتحدث عنها بمثابة زعيمة لها. كان هذا أكثر إثارة للدهشة عندما علم المرء أن المعسكر يضم بالفعل الكثير من المقاتلين القادرين الذين انحنوا لها جميعًا.
واتضح من ردة فعل الناس أن هذا الزائر ليس عدواً.
استمر سكوال ، “هيا. عليكِ المغادرة ، من أجلي ومن أجل ابننا”
ارتفع صوت رنين الرياح المؤقت مع النسيم. التقطت عيون سبراوت مجموعة من النقاط الصغيرة على حافة بعيدة. استدار وصرخ فوق كتفه. “عاد السيد! عاد السيد!”
كان من بين المجموعة الزائرة مجموعة من الإبل ووحوش أخرى محملة بالمؤن. اندلعت الهتافات بين المقيمين عندما تم تسليم الموارد وهرعوا لاستقبال الوافدين.
الكتاب 7 ، الفصل 79 – واحة الهلال
سقط شاب من ظهر أحد الوحوش وخاطب الناس بابتسامة عريضة ، “لا تقلقوا ، هناك ما يكفي للجميع. سبراوت ، دعنا نتخلص من هذه الأشياء”
“سكوال ، أنا مندهشة من أن لديك الوقت للزيارة!”
أطاع سبراوت بسعادة. ثم جاءت لوتشياشا ونظرت إلى الشاب.
“سكوال ، أنا مندهشة من أن لديك الوقت للزيارة!”
استجاب سكوال بصوت لطيف ، “جئت لأرى الصغير. كيف حاله؟”
“من هذا؟” تحولت عيناها إلى رجل طويل بجانب سكوال. كان يرتدي ملابس رمادية باهتة وكان يحمل العديد من الأسلحة على ظهره. كان الغريب أكبر سنًا منهم بقليل.
كان العضو الشاب في يد جهنم في الخامسة والعشرين من عمره الآن ، وكان يحمل هيئة المسافر الناضج. لقد تغير كثيرًا منذ أيامه مع منظمة بلومنيتيل ، ولكن حتى بعد كل هذا الوقت كان لا يزال جزءًا من حياة لوسياشا. على الرغم من أنهما كانا منفصلين لفترة أطول بكثير مما كانا معًا ، إلا أن كلاهما كان يعرف أنه كان لفترة قصيرة فقط.
لكن … لم تستطع المساعدة في التفكير في شخص آخر كلما التقيا.
تجعدت شفاه لوسياشا في ابتسامة باهتة ، “نعم. وقد أحضر معه آخرين هذه المرة”
كان دائماً يجعلها حزينة. حتى في هذا المكان المنعزل ، كانت الأخبار تنتقل أحيانًا. سمعت حكايات الأشياء التي فعلها. يعود سبب سلامة واحة الهلال جزئيًا إلى حماية سكوال ، لكنها كانت تعلم أنه كان يراقبهم من عاصمته البعيدة ، ويرسل الناس للحفاظ على رقعتهم الصغيرة من الصحراء آمنة.
رفعت الرياح أعمدة من الحصى. للحظة ، كانت السماء والرمال تلتصق بالدوامات وتعرجت الرياح باتجاه الأفق الشمالي. كان هناك شريط أخضر يمكن التغاضي عنه بسهولة أو رفضه باعتباره سرابًا. واحة منعزلة على شكل هلال تعانق بحيرة صغيرة تعكس السماء اللازوردية فوقها.
لم يلتئم الخلاف في علاقتهما أبدًا …
استجاب سكوال بصوت لطيف ، “جئت لأرى الصغير. كيف حاله؟”
بجانب لوسياشا وقفت امرأة ترتدي ملابس سوداء بالكامل. كانت تحمل سيفًا طويلًا مغمدًا في يد واحدة. جادة في الكلام والأسلوب ، مع وجهها مغطى بحجاب داكن ، كانت شخصية مخيفة يمكن أن تقضي على فرقة من محاربي سكايكلود بدون مشكلة.
حملت لوسياشا صبيًا صغيرًا على صدرها ، لم يتجاوز عمره عامين. كان ينام بهدوء. حتى في هذه الصحراء القاسية ، بدا الصبي سليمًا ورائعًا. من الواضح أنه نتاج الحب والرعاية.
“من هذا؟” تحولت عيناها إلى رجل طويل بجانب سكوال. كان يرتدي ملابس رمادية باهتة وكان يحمل العديد من الأسلحة على ظهره. كان الغريب أكبر سنًا منهم بقليل.
تم تثبيت عيون رايڨنانت في الأفق ، “لقد عاد.”
كان ماضي سبراوت لغزًا بالنسبة له هذه الأيام ، لكن هذا لم يزعجه. لم يكن يريد أن يعرف ما حدث له من قبل. كان هناك شيئاً خاطئاً في رأسه ، لكنه اعتقد أنه ربما كان ذلك شيئًا جيدًا. كل المحن والتعاسة جاءت من الماضي. ما ندم عليه الناس وما فاتهم. في بعض الأحيان جاء ذلك أيضًا من الخوف من المستقبل. ركز سبراوت على الحاضر حيث كان سعيدًا. لم تكن هناك حاجة للخوض في الماضي. لم يكن هناك سبب للتركيز على يوم غد.
“آه ، لقد نسيت تقريبًا. هذا أخي ، فروست دي وينتر”
حملت لوسياشا صبيًا صغيرًا على صدرها ، لم يتجاوز عمره عامين. كان ينام بهدوء. حتى في هذه الصحراء القاسية ، بدا الصبي سليمًا ورائعًا. من الواضح أنه نتاج الحب والرعاية.
كان هذا فروست؟ لقد فوجئت بمقابلته أخيرًا. سمعت لوسياشا الاسم لأول مرة منذ خمس سنوات مضت في مستوطنة ساندبار. تم الإشادة به كقائد عسكري موهوب وصائد شياطين مقتدر. في وقت لاحق علمت من سكوال عن دمائهم المشتركة.
كلاود هوك …
كان من الغريب أنه في هذا العالم الوحشي ، حيث أخضع القوي للضعيف في كثير من الأحيان ، كانت المرأة التي ليس لها قوة للتحدث عنها بمثابة زعيمة لها. كان هذا أكثر إثارة للدهشة عندما علم المرء أن المعسكر يضم بالفعل الكثير من المقاتلين القادرين الذين انحنوا لها جميعًا.
أسقط فروست غطاء رأسه ، كاشفاً عن وجه ملتح ووسيم. كان في الثلاثينيات من عمره ، لكن النظرة المثقلة في عينيه جعلته يبدو أكبر سناً. ذهب الهواء المتقطع الذي كان يحمله ذات مرة ، ولكن تم استبداله بنوع قاتم من العزيمة.
امتدت السماء الزرقاء الصلبة فوق رأسه إلى الأبد ، فارغة مثل رأسه. لقد بدا مجيداً. مجرد فراغ مبهج ، مع عدم وجود شيء للتفكير فيه ولا شيء للقلق بشأنه.
“هل يمكنني رؤيته؟”
“بالطبع ، أنت عمه”
كان دائماً يجعلها حزينة. حتى في هذا المكان المنعزل ، كانت الأخبار تنتقل أحيانًا. سمعت حكايات الأشياء التي فعلها. يعود سبب سلامة واحة الهلال جزئيًا إلى حماية سكوال ، لكنها كانت تعلم أنه كان يراقبهم من عاصمته البعيدة ، ويرسل الناس للحفاظ على رقعتهم الصغيرة من الصحراء آمنة.
أسقط فروست غطاء رأسه ، كاشفاً عن وجه ملتح ووسيم. كان في الثلاثينيات من عمره ، لكن النظرة المثقلة في عينيه جعلته يبدو أكبر سناً. ذهب الهواء المتقطع الذي كان يحمله ذات مرة ، ولكن تم استبداله بنوع قاتم من العزيمة.
سلمته لوسياشا بعناية ، وأخذت يد فروست القاسية الطفل منها. انكسرت ملامحه القاسية بشكل طفيف للغاية وكان هناك أضعف تلميح من الدفء وهو يداعب خدي الصبي الكرويين.
“آه ، لقد نسيت تقريبًا. هذا أخي ، فروست دي وينتر”
حملت لوسياشا صبيًا صغيرًا على صدرها ، لم يتجاوز عمره عامين. كان ينام بهدوء. حتى في هذه الصحراء القاسية ، بدا الصبي سليمًا ورائعًا. من الواضح أنه نتاج الحب والرعاية.
“هل لديه اسم؟”
شعرت أنه قد مضى زمن منذ أن سمعت هذا الاسم. منذ زمن بعيد – في حياة أخرى – كانوا مثل الأخ والأخت. بعد أدير كل ذلك تغير. لم تعد تحمل سوء نية بعد الآن. في الحقيقة ، شعرت بالذنب بسبب ما حدث. في هذه الأيام كانت شخصيته شبيهة بالآلهة ، يقف في مقدمة جيش البشرية المتمرّد. كانت مجرد فأر صغير مختبئ في الكثبان الرملية.
“الجميع هنا أطلقوا عليه لقب شبل الذئب” قات لوسياشا وهي تضحك بلطف. “كانت مجموعة من الذئاب البرية تتجول بالقرب من المخيم ليلة ولادته. ليس لديه اسم. نحن القفر لا نهتم كثيراً بهذا الأمر”
رفعت الرياح أعمدة من الحصى. للحظة ، كانت السماء والرمال تلتصق بالدوامات وتعرجت الرياح باتجاه الأفق الشمالي. كان هناك شريط أخضر يمكن التغاضي عنه بسهولة أو رفضه باعتباره سرابًا. واحة منعزلة على شكل هلال تعانق بحيرة صغيرة تعكس السماء اللازوردية فوقها.
أومأ فروست. نظر للأسفل إلى الحياة الصغيرة النقية وحدق في صمت لفترة قصيرة. وسرعان ما ستأتي حرب رهيبة ويموت الكثيرون. في جميع الاحتمالات ، لن تنجو معظم البشرية. في يوم من الأيام سيسقط إلى شبل الذئب ، سكاي الصغير وتلميذة كلاود هوك أزورا لملء طريقهم. مهندسو العصر الجديد.
أطاع سبراوت بسعادة. ثم جاءت لوتشياشا ونظرت إلى الشاب.
ارتفع سبراوت مع الفجر. كان يجلب بعض الماء وينظف ويطبخ ويطعم الحيوانات. بمجرد الانتهاء من جميع أعماله ، جلس بجانب مدخل المعسكر ، محدقاً في الأراضي القاحلة.
فروست وأشخاص مثله … كل ما تبقى لهم هو أن يتركوا هؤلاء الشباب مع أفضل الفرص الممكنة.
تم التخلي عن واحة الهلال. أثناء مغادرتهم ، توقف سبراوت كل بضع خطوات للنظر إلى الوراء بتعبير حزين. كان هذا وطنهم. لم يتنمر عليه أحد. كان سعيد. الآن كل شيء سوف يتغير.
اندلع سكوال ، “نحن بحاجة إلى أن يحزم الجميع أمتعتهم ويأتوا معنا على الفور.”
فوجئت لوسياشا بهذا الخبر. لم تعجبها الفكرة. “نحن بخير هنا. لماذا يجب أن نغادر؟”
“هل يمكنني رؤيته؟”
المعركة النهائية قادمة. لن يكون أي مكان آمن على هذا الكوكب. نحن بحاجة إلى إحضارك إلى مكان آخر ، حيث لن تمسككم الحرب” لمست ابتسامة شفاه سكوال. “فتح كلاود هوك بوابة إلى عالم آخر. لديه مدينة ضخمة. آمنة. هناك ماء ساخن وخبز ومسكن مريح … ستعيشون جميعًا هناك”
كلاود هوك …
استمر سكوال ، “هيا. عليكِ المغادرة ، من أجلي ومن أجل ابننا”
شعرت أنه قد مضى زمن منذ أن سمعت هذا الاسم. منذ زمن بعيد – في حياة أخرى – كانوا مثل الأخ والأخت. بعد أدير كل ذلك تغير. لم تعد تحمل سوء نية بعد الآن. في الحقيقة ، شعرت بالذنب بسبب ما حدث. في هذه الأيام كانت شخصيته شبيهة بالآلهة ، يقف في مقدمة جيش البشرية المتمرّد. كانت مجرد فأر صغير مختبئ في الكثبان الرملية.
لقد كان رجلاً ضخمًا وبشعًا ، لكن على الرغم من أنه بدا مخيفًا ، إلا أنه كان في الحقيقة خجولًا للغاية. أمره الناس طوال اليوم ولم يشتكِ أبدًا. بدلاً من ذلك ، بابتسامة ودية ، فعل ما قيل له.
استمر سكوال ، “هيا. عليكِ المغادرة ، من أجلي ومن أجل ابننا”
سقط شاب من ظهر أحد الوحوش وخاطب الناس بابتسامة عريضة ، “لا تقلقوا ، هناك ما يكفي للجميع. سبراوت ، دعنا نتخلص من هذه الأشياء”
أومأت برأسها ، “حسناً إذن.”
تم التخلي عن واحة الهلال. أثناء مغادرتهم ، توقف سبراوت كل بضع خطوات للنظر إلى الوراء بتعبير حزين. كان هذا وطنهم. لم يتنمر عليه أحد. كان سعيد. الآن كل شيء سوف يتغير.
أطاع سبراوت بسعادة. ثم جاءت لوتشياشا ونظرت إلى الشاب.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
واتضح من ردة فعل الناس أن هذا الزائر ليس عدواً.
ترجمة : Bolay
حملت لوسياشا صبيًا صغيرًا على صدرها ، لم يتجاوز عمره عامين. كان ينام بهدوء. حتى في هذه الصحراء القاسية ، بدا الصبي سليمًا ورائعًا. من الواضح أنه نتاج الحب والرعاية.
اندلع سكوال ، “نحن بحاجة إلى أن يحزم الجميع أمتعتهم ويأتوا معنا على الفور.”
