تطهير تحت الأرض
الكتاب 7 ، الفصل 84 – تطهير تحت الأرض
وبمجرد ظهورهم قاموا ببصق أعمدة من النار في صفوف البشر.
وقف جنود جرينلاند في تشكيل محكم ، وأطلقوا نيران أسلحتهم على أي شيء اقترب منهم. تم تفجير الوحوش إلى أشلاء قبل أن تتسبب في أي ضرر. تردد صدى صرخات مؤلمة في باطن الأرض.
لم تكن موهبتها هي التي جعلتها مخيفة. كانت لديها موهبة تماثل مائة شخص في عمرها ، لكنها كانت تمتلك أيضًا قيادة مائة شخص. لقد كان مزيجًا رائعًا ، ولم يكن بإمكان الآخرين سوى الوقوف بجانبها وأكل غبارها.
كانت الجثث مكدسة عاليا وأنهار الدم غارقة في الحجر.
“ليس لحم مشوي” صحح أيرون سبايك. ” بل لحم خنزير متفحم”
لقد كانت مذبحة قاسية لا هوادة فيها. لحسن الحظ ، لم يكن هناك أحد يعيش هنا ، وإلا لكان الجنود قد أطلقوا النار عليهم دون تفكير. لم يظهروا أي رحمة تجاه هذه الوحوش الخارقة للطبيعة والعنيفة.
تحت دعوة الإله الراعي استدارت الوحوش وقادت الطريق. تمزق أي وحش واجهوه أثناء سيرهم نحو قلب عرينهم.
لكن بغض النظر عن عدد القتلى ، استمر المزيد من هؤلاء الوحوش في القدوم. إذا استمر هذا الأمر ، فسيتم تجاوزها.
“هجوم! اقطعوا عليهم!”
على الرغم من العديد من الترقيات ، كانت أسلحة ebonrys محدودة نسبيًا في معدل إطلاق النار ومقدار الذخيرة التي تحملها. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للمدفعية الثقيلة ، لذلك بعد كل هجمة كانت هناك فترة هبوط حيث يتعين عليهم ذلك
رفع أيرونسبيك يده وأرسل طلقة مورن آرو تطير. ضرب صدر طائر معدني ، واخترق حراشفه الحديدية وفجرها إلى أشلاء. اصطدمت الجثة المنكوبة بضربة قوية على الأرض.
يبرد ويتم إعادة تحميله. متسع من الوقت للوحوش لتتجمع وتدفع نحو أقرب.
كانوا يشبهون الكلاب في المظهر ، ولكن مع اختلافات مهمة. كان اللافت للنظر هو زوج الأجنحة العملاق على ظهورهم ورؤوسهم التسعة. كانت تيارات من النار تتجشأ من كل رأس ، بحيث يمكن أن تذوب السبائك الساخنة.
صعد مستيقظي جرينلاند ونشّطوا دفاعاتهم. تم إطلاق هجمات عنصرية عليهم من الوحوش وضربوا الدروع وتلاشت.
أيرون سبايك والطلاب الآخرين لم يهدأوا أبدًا وجدار الجثث واصل الصعود. ولكن لمجرد أن هذه الوحوش العادية كانت عاجزة ، فهذا لا يعني أنه ليس هناك شياطين أكثر خطورة يتربصون في الظلام.
“هجوم! اقطعوا عليهم!”
دعم المستيقظون القوات من خلال صد الهجمات بعيدة المدى والرد ببعضهم. سهام من الطاقة الذهنية أُطلقت في الظلام ، وعلى الرغم من أنها لم تكن بقوة البنادق الإلكترونية إلا أنها كانت مميتة في المدى المتوسط.
ووش!
ووش!
رفع أيرونسبيك يده وأرسل طلقة مورن آرو تطير. ضرب صدر طائر معدني ، واخترق حراشفه الحديدية وفجرها إلى أشلاء. اصطدمت الجثة المنكوبة بضربة قوية على الأرض.
تمامًا كما كانوا يخشون ، اندلع هدير مدوي من المخلوقات بينما تطايرت الوحوش التي يبلغ ارتفاعها تسعة أمتار. تدافعت الوحوش الصغيرة بعيدًا عن طريقها ، خائفة من ما ستفعله هذه الكائنات العملاقة.
“هدية الزعيم كلاود هوك هي شيء من الجحيم!” نادى منتصراً.
لم تكن موهبتها هي التي جعلتها مخيفة. كانت لديها موهبة تماثل مائة شخص في عمرها ، لكنها كانت تمتلك أيضًا قيادة مائة شخص. لقد كان مزيجًا رائعًا ، ولم يكن بإمكان الآخرين سوى الوقوف بجانبها وأكل غبارها.
كانت اختراعات كلاود هوك مذهلة بلا شك. كان من السهل إنتاج الحلقات البسيطة بكميات كبيرة وعملت بنفس مبدأ أسلحة الإليسيين. كانت الطلقة الواحدة مثل طلقة مدفع خارق للدروع ، ولكن مع تضخيم برج بسيونيك ، يمكن أن تمزق طلقة أيرون سبايك من خلال سبيكة درع بسمك نصف متر.
بصفتها تلميذة العجوز سكير ، فقد أمضت سنوات في تدريب مهاراتها القتالية. لقد حققت بعض النجاح في تعلم قدراته مع موهبة عقلية معتدلة. لم تكن أقل قدرة من جبرائيل ، وحيث فشل ربما ستسود القوة المباشرة.
أطلق بضع طلقات أخرى ، مهاجمًا بعنف كل ما رآه. كانت الوحوش تدخل في كثافة لدرجة أنه لا داعي للقلق بشأن عدم إصابتها.
رن صوت ورقة الخريف ، “لا يمكنني الاحتفاظ بمجموعة بهذا الحجم لفترة طويلة. قوموا بإنهائهم ، الوقت قصير”
“هجوم! اقطعوا عليهم!”
لقد كان معجباً. لقد تدرب لمدة عامين لهذه اللحظة! قبل انضمامه إلى المعهد كان مجرد وجه متحول آخر ، يتكدس في الظلال مع والديه. الآن قتل وحوض أسوأ من أي شيء رآه في الأراضي القاحلة. لقد أوصله القدر إلى طريق لم يكن ليتخيله أبدًا.
“هدية الزعيم كلاود هوك هي شيء من الجحيم!” نادى منتصراً.
هذا ما وعد به تحالف جرينلاند! لقد غير حياته ، لذلك تعهد أيرون سبايك بالدفاع عن شعبه وقائده بكل ما في وسعه.
“أيتها الأشياء اللعينة! مت! مت ، مت ، مت!”
رقصت أصابع جبرائيل الطويلة وهو يتلاعب بخيوطه. تم لف أحد آكلي النمل ، ونسج الجروح في جلده. بدأ الدم يتدفق – مادة سميكة مسببة للتآكل أضعفت بقايا جبرائيل. التقطوا واحداً تلو الآخر حتى انفجر المخلوق.
أيرون سبايك والطلاب الآخرين لم يهدأوا أبدًا وجدار الجثث واصل الصعود. ولكن لمجرد أن هذه الوحوش العادية كانت عاجزة ، فهذا لا يعني أنه ليس هناك شياطين أكثر خطورة يتربصون في الظلام.
لقد وصل الإله الراعي.
توقفت جميع المخلوقات من حولهم. لم يحركوا عضلة ، تقريباً كما لو كانوا نائمين. بعد فترة وجيزة ظهر الشكل البلوري لملك التنانين في الهواء فوق رؤوسهم. على ظهره وقفت امرأة مغطاة باللون الأخضر وعلى شفتيها مزمار. كانت تلوح بجانبها كتلة من الكروم الحية على شكل عملاق.
ظلت المسافة بين المجموعتين تتقلص كل ثانية. دفعت مجموعة من الوحوش العملاقة الشبيهة بآكلي النمل إلى الأمام وكانت تتصرف كما لو كانت دروعاً. كانت جلودهم المدرعة تتلألأ بدرع قوي من الطاقة. الطلقات من بنادق الإيبونكريس بالكاد تركت علامة.
“هدية الزعيم كلاود هوك هي شيء من الجحيم!” نادى منتصراً.
“أنا لست قوية ، أنت فقط ضعيف.” حدقت في الآخرين ولم تعطهم رحمة. “إذا كنت لا تستطيع حتى قتل هذه الأشياء ، فكيف يفترض بك أن تحارب الآلهة؟”
ألقى أيرونسبيك سهم طاقة عليه ، ظهر هناك صدع حاد حيث تم كسر بعض الحراشف.
“هدية الزعيم كلاود هوك هي شيء من الجحيم!” نادى منتصراً.
كانت دروع هذه الوحوش مشابهة لتنانين وادي وودلاند. لقد التهموا جزءًا من الطاقة التي ألقيت عليهم ، مما أدى بشكل فعال إلى إخصاء الهجمات المستيقظة.
رقصت أصابع جبرائيل الطويلة وهو يتلاعب بخيوطه. تم لف أحد آكلي النمل ، ونسج الجروح في جلده. بدأ الدم يتدفق – مادة سميكة مسببة للتآكل أضعفت بقايا جبرائيل. التقطوا واحداً تلو الآخر حتى انفجر المخلوق.
كان كلاود هوك ذكيًا لإرساله إلى هنا. الجنود الذين أرسلهم سيكونون قادرين على تطهير الأنفاق ، لكن ستكون هناك خسائر كبيرة إذا حاولوا ذلك بمفردهم. الآن أصبحت الأمور مختلفة ، لأن مساعدة الإله للراعي كانت لا تقدر بثمن في هذه البيئة.
“ليس لحم مشوي” صحح أيرون سبايك. ” بل لحم خنزير متفحم”
“حسنًا ، هذه الأشياء بغيضة.” لقد فاجأ هذا الفنان.
ترجمة : Bolay
شن عدد منهم هجوماً شاملاً. لكن فجأة ، امتلأ الهواء بالنغمات الحادة للناي. لم يتم نقل النغمات الأثيرية عن طريق الهواء ، بل كانت موجات من الطاقة العقلية التي تنطلق مباشرة عبر عقل الجميع. بينما كان الجميع يبحثون عن المصدر ، شاهدوا ظاهرة غريبة.
“عديم الفائدة. شاهد وتعلم!” لوحت بارب بسيفها الطويل.
بصفتها تلميذة العجوز سكير ، فقد أمضت سنوات في تدريب مهاراتها القتالية. لقد حققت بعض النجاح في تعلم قدراته مع موهبة عقلية معتدلة. لم تكن أقل قدرة من جبرائيل ، وحيث فشل ربما ستسود القوة المباشرة.
كان مزاحهم أقل ضحكاً في هذه الحالة. عاش هؤلاء العمالقة ذوي الرؤوس التسعة هنا منذ آلاف السنين ، وكان لديهم ، مثل المستيقظين ، طاقتهم العقلية الخاصة. كانوا أذكياء وقادرين على تكتيكات مميتة.
لكن بينما كانت بارب سريعة ، كان شخص آخر أسرع.
ظلت المسافة بين المجموعتين تتقلص كل ثانية. دفعت مجموعة من الوحوش العملاقة الشبيهة بآكلي النمل إلى الأمام وكانت تتصرف كما لو كانت دروعاً. كانت جلودهم المدرعة تتلألأ بدرع قوي من الطاقة. الطلقات من بنادق الإيبونكريس بالكاد تركت علامة.
انطلقت أزورا مثل الرصاصة. وأثناء وجودها في الهواء أطلقت وابلًا من أسهم الطاقة ، كل واحدة تصطدم بتأثير صاروخ. لقد جاءوا في تتابع سريع وتسببوا في تعتيم درع آكل النمل اللامع.
“مذهل!” تمتمت أزورا وهي تراقب عمل الراعي. لقد أرادت تلك القوة ، القوة لتغيير مجرى المعركة وحماية الأشخاص الذين تهتم بهم. القوة للقتال بجانب كلاود هوك.
قامت برسم سيفيها القصيرين ولفَّت حوله مثل الوميض. قبل أن يتمكن من الرد ، تم القبض على الوحش في النصل الملتوي وتم قطع رأسه بدقة عن كتفيه.
شاهدت ناتيسا المعركة تتكشف. هي وفريق النخبة الخاص بها لم يتحركوا. على الرغم من أنه لم يظهر على وجهها ، فقد صُدمت. كانت هذه المجموعة بعيدة كل البعد عن أفضل جنود كلاود هوك ، لكنهم كانوا يقومون بعمل مثير للإعجاب.
كانت سريعة وقوية!
رفع أيرونسبيك يده وأرسل طلقة مورن آرو تطير. ضرب صدر طائر معدني ، واخترق حراشفه الحديدية وفجرها إلى أشلاء. اصطدمت الجثة المنكوبة بضربة قوية على الأرض.
حلق ملك التنانين عدة مرات أثناء عزف لحنه. كان بحر المخلوقات يتمايل ويتحرك تحت تأثير سحره. لم يكن التحكم في الأنياب التي تنفث النار بهذه المرونة ، ولكن بعد فترة قصيرة حتى الوحش خضع لسيطرته.
كما تعلمت أزورا القليل من العجوز السكير ، كانت مواهبها العقلية الفطرية مثيرة للإعجاب أيضًا. مع إضافة برج بسيونيك وسيوفها الأثرية ، لم يكن درع هذه المخلوقات شيئًا.
اصطدمت بالأرض ، ونحتت حفرة صغيرة ، لكن بعد نصف ثانية من الهبوط عادت في الهواء.
كانت اختراعات كلاود هوك مذهلة بلا شك. كان من السهل إنتاج الحلقات البسيطة بكميات كبيرة وعملت بنفس مبدأ أسلحة الإليسيين. كانت الطلقة الواحدة مثل طلقة مدفع خارق للدروع ، ولكن مع تضخيم برج بسيونيك ، يمكن أن تمزق طلقة أيرون سبايك من خلال سبيكة درع بسمك نصف متر.
استمر جسدها في الدوران. مثل بوميرانغ ضرب في حشد العدو. اصطفت جثث الوحوش المدرعة العملاقة النازفة ، التي أحرقت دمائها كائنات أخرى كانت قريبة جدًا منها. مثل نسيم شديد ، دارت أزورا عائدة إلى خلف الجنود وغمدت أسلحتها.
الكتاب 7 ، الفصل 84 – تطهير تحت الأرض
فوجئ بيج بلوسوم و أيرون سبايك. اللعنة! لم يكن لدى زملائها في الفصل أي فكرة عن مدى قوتها. إذا كانت هذه هي الآن ، فأين ستكون بعد بضع سنوات؟ لم يكن هناك شك في أنها ستصبح أقوى.
على الرغم من العديد من الترقيات ، كانت أسلحة ebonrys محدودة نسبيًا في معدل إطلاق النار ومقدار الذخيرة التي تحملها. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للمدفعية الثقيلة ، لذلك بعد كل هجمة كانت هناك فترة هبوط حيث يتعين عليهم ذلك
لقد وصل الإله الراعي.
“عمل جيد ، الزعيمة أزورا!”
“ليس لحم مشوي” صحح أيرون سبايك. ” بل لحم خنزير متفحم”
“أنا لست قوية ، أنت فقط ضعيف.” حدقت في الآخرين ولم تعطهم رحمة. “إذا كنت لا تستطيع حتى قتل هذه الأشياء ، فكيف يفترض بك أن تحارب الآلهة؟”
جرحتهم كلماتها القاسية. لقد اعتقدوا أنهم يتدربون بجد بالفعل. أفضل من الناس العاديين إلى حد بعيد! هي بالفعل موهوبة للغاية ، وليست بحاجة إلى الدفع كثيرًا.
لم تكن موهبتها هي التي جعلتها مخيفة. كانت لديها موهبة تماثل مائة شخص في عمرها ، لكنها كانت تمتلك أيضًا قيادة مائة شخص. لقد كان مزيجًا رائعًا ، ولم يكن بإمكان الآخرين سوى الوقوف بجانبها وأكل غبارها.
الكتاب 7 ، الفصل 84 – تطهير تحت الأرض
شاهدت ناتيسا المعركة تتكشف. هي وفريق النخبة الخاص بها لم يتحركوا. على الرغم من أنه لم يظهر على وجهها ، فقد صُدمت. كانت هذه المجموعة بعيدة كل البعد عن أفضل جنود كلاود هوك ، لكنهم كانوا يقومون بعمل مثير للإعجاب.
اصطدمت بالأرض ، ونحتت حفرة صغيرة ، لكن بعد نصف ثانية من الهبوط عادت في الهواء.
حتى الآن ، طالت أصوات المعركة معظم الوحوش. كان من بينهم حفنة من الوحوش القوية بشكل خاص. كان الوقت مناسباً. نظرت ناتيسا إلى أزورا ، “اضبطي تشكيلتك. استعدي للمضي قدمًا!”
والأسوأ من ذلك ، أن الأشياء اللعينة يمكن أن تطير. في أي وقت يتمنون فيه سيتمكنون من الطيران والهجوم من أعلى ، مستغلين الانكسارات في دفاعاتهم. سيكون التعامل معهم صعبًا بشكل خاص.
كانت بارب والآخرون في حيرة. بدا أن أعداءهم يتزايدون فقط وكان بينهم وحوش مميتة. يجب أن يعطوا الأولوية للدفاع ، وإلا سيموت الناس. التحول إلى الهجوم لم يكن له أي معنى!
شاهدت ناتيسا المعركة تتكشف. هي وفريق النخبة الخاص بها لم يتحركوا. على الرغم من أنه لم يظهر على وجهها ، فقد صُدمت. كانت هذه المجموعة بعيدة كل البعد عن أفضل جنود كلاود هوك ، لكنهم كانوا يقومون بعمل مثير للإعجاب.
اااوووررغه !!
“هدية الزعيم كلاود هوك هي شيء من الجحيم!” نادى منتصراً.
تمامًا كما كانوا يخشون ، اندلع هدير مدوي من المخلوقات بينما تطايرت الوحوش التي يبلغ ارتفاعها تسعة أمتار. تدافعت الوحوش الصغيرة بعيدًا عن طريقها ، خائفة من ما ستفعله هذه الكائنات العملاقة.
كانت الجثث مكدسة عاليا وأنهار الدم غارقة في الحجر.
دعم المستيقظون القوات من خلال صد الهجمات بعيدة المدى والرد ببعضهم. سهام من الطاقة الذهنية أُطلقت في الظلام ، وعلى الرغم من أنها لم تكن بقوة البنادق الإلكترونية إلا أنها كانت مميتة في المدى المتوسط.
كل من رآهم يأتون لهث في ذعر.
بصفتها تلميذة العجوز سكير ، فقد أمضت سنوات في تدريب مهاراتها القتالية. لقد حققت بعض النجاح في تعلم قدراته مع موهبة عقلية معتدلة. لم تكن أقل قدرة من جبرائيل ، وحيث فشل ربما ستسود القوة المباشرة.
“عديم الفائدة. شاهد وتعلم!” لوحت بارب بسيفها الطويل.
كانوا يشبهون الكلاب في المظهر ، ولكن مع اختلافات مهمة. كان اللافت للنظر هو زوج الأجنحة العملاق على ظهورهم ورؤوسهم التسعة. كانت تيارات من النار تتجشأ من كل رأس ، بحيث يمكن أن تذوب السبائك الساخنة.
“عمل جيد ، الزعيمة أزورا!”
رن صوت ورقة الخريف ، “لا يمكنني الاحتفاظ بمجموعة بهذا الحجم لفترة طويلة. قوموا بإنهائهم ، الوقت قصير”
وبمجرد ظهورهم قاموا ببصق أعمدة من النار في صفوف البشر.
كان كلاود هوك ذكيًا لإرساله إلى هنا. الجنود الذين أرسلهم سيكونون قادرين على تطهير الأنفاق ، لكن ستكون هناك خسائر كبيرة إذا حاولوا ذلك بمفردهم. الآن أصبحت الأمور مختلفة ، لأن مساعدة الإله للراعي كانت لا تقدر بثمن في هذه البيئة.
ترجمة : Bolay
صرخ بيج بلوسوم “وااا ، كلاب تنفث النار؟ هذا شيء سيء المظهر. إذا صدمتني تلك النار فسوف أتحول إلى لحم مشوي”
قامت برسم سيفيها القصيرين ولفَّت حوله مثل الوميض. قبل أن يتمكن من الرد ، تم القبض على الوحش في النصل الملتوي وتم قطع رأسه بدقة عن كتفيه.
“ليس لحم مشوي” صحح أيرون سبايك. ” بل لحم خنزير متفحم”
رقصت أصابع جبرائيل الطويلة وهو يتلاعب بخيوطه. تم لف أحد آكلي النمل ، ونسج الجروح في جلده. بدأ الدم يتدفق – مادة سميكة مسببة للتآكل أضعفت بقايا جبرائيل. التقطوا واحداً تلو الآخر حتى انفجر المخلوق.
م.م : بيج بلوسوم اسمه Pigplossom ، هو حرفياً خنزير.
كانت أزورا قوية ، لكنها لم تكن كافية أبدًا. منذ أن وجدها كلاود هوك ظلت حريصة على رد الجميل. لقد أنقذ حياتها! كان عليها أن تصبح قوية ، ثم ربما في يوم من الأيام ستنقذ حياته. كان كما لو كانت أزورا قد قطعت الوعد لنفسها.
“علينا تنظيف عشهم” أمرت ناتيسا.
كان مزاحهم أقل ضحكاً في هذه الحالة. عاش هؤلاء العمالقة ذوي الرؤوس التسعة هنا منذ آلاف السنين ، وكان لديهم ، مثل المستيقظين ، طاقتهم العقلية الخاصة. كانوا أذكياء وقادرين على تكتيكات مميتة.
والأسوأ من ذلك ، أن الأشياء اللعينة يمكن أن تطير. في أي وقت يتمنون فيه سيتمكنون من الطيران والهجوم من أعلى ، مستغلين الانكسارات في دفاعاتهم. سيكون التعامل معهم صعبًا بشكل خاص.
شن عدد منهم هجوماً شاملاً. لكن فجأة ، امتلأ الهواء بالنغمات الحادة للناي. لم يتم نقل النغمات الأثيرية عن طريق الهواء ، بل كانت موجات من الطاقة العقلية التي تنطلق مباشرة عبر عقل الجميع. بينما كان الجميع يبحثون عن المصدر ، شاهدوا ظاهرة غريبة.
حلق ملك التنانين عدة مرات أثناء عزف لحنه. كان بحر المخلوقات يتمايل ويتحرك تحت تأثير سحره. لم يكن التحكم في الأنياب التي تنفث النار بهذه المرونة ، ولكن بعد فترة قصيرة حتى الوحش خضع لسيطرته.
شن عدد منهم هجوماً شاملاً. لكن فجأة ، امتلأ الهواء بالنغمات الحادة للناي. لم يتم نقل النغمات الأثيرية عن طريق الهواء ، بل كانت موجات من الطاقة العقلية التي تنطلق مباشرة عبر عقل الجميع. بينما كان الجميع يبحثون عن المصدر ، شاهدوا ظاهرة غريبة.
توقفت جميع المخلوقات من حولهم. لم يحركوا عضلة ، تقريباً كما لو كانوا نائمين. بعد فترة وجيزة ظهر الشكل البلوري لملك التنانين في الهواء فوق رؤوسهم. على ظهره وقفت امرأة مغطاة باللون الأخضر وعلى شفتيها مزمار. كانت تلوح بجانبها كتلة من الكروم الحية على شكل عملاق.
يبرد ويتم إعادة تحميله. متسع من الوقت للوحوش لتتجمع وتدفع نحو أقرب.
لكن بغض النظر عن عدد القتلى ، استمر المزيد من هؤلاء الوحوش في القدوم. إذا استمر هذا الأمر ، فسيتم تجاوزها.
لقد وصل الإله الراعي.
استمر جسدها في الدوران. مثل بوميرانغ ضرب في حشد العدو. اصطفت جثث الوحوش المدرعة العملاقة النازفة ، التي أحرقت دمائها كائنات أخرى كانت قريبة جدًا منها. مثل نسيم شديد ، دارت أزورا عائدة إلى خلف الجنود وغمدت أسلحتها.
كانت إحدى قوى الإله في التحكم في إرادة المخلوقات الأضعف منه. تلك الوحوش التي اعتمدت على الغريزة استسلمت لأهوائها ، لذلك تجمدت معظم الوحوش التي تحته.
كان كلاود هوك ذكيًا لإرساله إلى هنا. الجنود الذين أرسلهم سيكونون قادرين على تطهير الأنفاق ، لكن ستكون هناك خسائر كبيرة إذا حاولوا ذلك بمفردهم. الآن أصبحت الأمور مختلفة ، لأن مساعدة الإله للراعي كانت لا تقدر بثمن في هذه البيئة.
والأسوأ من ذلك ، أن الأشياء اللعينة يمكن أن تطير. في أي وقت يتمنون فيه سيتمكنون من الطيران والهجوم من أعلى ، مستغلين الانكسارات في دفاعاتهم. سيكون التعامل معهم صعبًا بشكل خاص.
أيرون سبايك والطلاب الآخرين لم يهدأوا أبدًا وجدار الجثث واصل الصعود. ولكن لمجرد أن هذه الوحوش العادية كانت عاجزة ، فهذا لا يعني أنه ليس هناك شياطين أكثر خطورة يتربصون في الظلام.
حلق ملك التنانين عدة مرات أثناء عزف لحنه. كان بحر المخلوقات يتمايل ويتحرك تحت تأثير سحره. لم يكن التحكم في الأنياب التي تنفث النار بهذه المرونة ، ولكن بعد فترة قصيرة حتى الوحش خضع لسيطرته.
كانوا يشبهون الكلاب في المظهر ، ولكن مع اختلافات مهمة. كان اللافت للنظر هو زوج الأجنحة العملاق على ظهورهم ورؤوسهم التسعة. كانت تيارات من النار تتجشأ من كل رأس ، بحيث يمكن أن تذوب السبائك الساخنة.
أيرون سبايك والطلاب الآخرين لم يهدأوا أبدًا وجدار الجثث واصل الصعود. ولكن لمجرد أن هذه الوحوش العادية كانت عاجزة ، فهذا لا يعني أنه ليس هناك شياطين أكثر خطورة يتربصون في الظلام.
رن صوت ورقة الخريف ، “لا يمكنني الاحتفاظ بمجموعة بهذا الحجم لفترة طويلة. قوموا بإنهائهم ، الوقت قصير”
لم تكن موهبتها هي التي جعلتها مخيفة. كانت لديها موهبة تماثل مائة شخص في عمرها ، لكنها كانت تمتلك أيضًا قيادة مائة شخص. لقد كان مزيجًا رائعًا ، ولم يكن بإمكان الآخرين سوى الوقوف بجانبها وأكل غبارها.
“علينا تنظيف عشهم” أمرت ناتيسا.
لقد كانت مذبحة قاسية لا هوادة فيها. لحسن الحظ ، لم يكن هناك أحد يعيش هنا ، وإلا لكان الجنود قد أطلقوا النار عليهم دون تفكير. لم يظهروا أي رحمة تجاه هذه الوحوش الخارقة للطبيعة والعنيفة.
كانت محقة. إذا تمكنوا من العثور على المصدر ، فيمكنهم التخلص من الكائنات كلياً. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستستمر الأمواج في القدوم حتى تغمرهم.
كما تعلمت أزورا القليل من العجوز السكير ، كانت مواهبها العقلية الفطرية مثيرة للإعجاب أيضًا. مع إضافة برج بسيونيك وسيوفها الأثرية ، لم يكن درع هذه المخلوقات شيئًا.
جرحتهم كلماتها القاسية. لقد اعتقدوا أنهم يتدربون بجد بالفعل. أفضل من الناس العاديين إلى حد بعيد! هي بالفعل موهوبة للغاية ، وليست بحاجة إلى الدفع كثيرًا.
“هجوم! اقطعوا عليهم!”
تحت دعوة الإله الراعي استدارت الوحوش وقادت الطريق. تمزق أي وحش واجهوه أثناء سيرهم نحو قلب عرينهم.
كانت اختراعات كلاود هوك مذهلة بلا شك. كان من السهل إنتاج الحلقات البسيطة بكميات كبيرة وعملت بنفس مبدأ أسلحة الإليسيين. كانت الطلقة الواحدة مثل طلقة مدفع خارق للدروع ، ولكن مع تضخيم برج بسيونيك ، يمكن أن تمزق طلقة أيرون سبايك من خلال سبيكة درع بسمك نصف متر.
صعد مستيقظي جرينلاند ونشّطوا دفاعاتهم. تم إطلاق هجمات عنصرية عليهم من الوحوش وضربوا الدروع وتلاشت.
“مذهل!” تمتمت أزورا وهي تراقب عمل الراعي. لقد أرادت تلك القوة ، القوة لتغيير مجرى المعركة وحماية الأشخاص الذين تهتم بهم. القوة للقتال بجانب كلاود هوك.
رن صوت ورقة الخريف ، “لا يمكنني الاحتفاظ بمجموعة بهذا الحجم لفترة طويلة. قوموا بإنهائهم ، الوقت قصير”
كانت أزورا قوية ، لكنها لم تكن كافية أبدًا. منذ أن وجدها كلاود هوك ظلت حريصة على رد الجميل. لقد أنقذ حياتها! كان عليها أن تصبح قوية ، ثم ربما في يوم من الأيام ستنقذ حياته. كان كما لو كانت أزورا قد قطعت الوعد لنفسها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
دعم المستيقظون القوات من خلال صد الهجمات بعيدة المدى والرد ببعضهم. سهام من الطاقة الذهنية أُطلقت في الظلام ، وعلى الرغم من أنها لم تكن بقوة البنادق الإلكترونية إلا أنها كانت مميتة في المدى المتوسط.
ترجمة : Bolay
ترجمة : Bolay
