فوضى
الكتاب 7 ، الفصل 88 – فوضى
بووم! بووم! بووم!
ووقعت عدة انفجارات في المنطقة واحداً تلو الآخر.
“هيا ، اسحبي سريعًا.”
انهار جزء من جبل صغير ، مما أدى إلى تناثر الحطام عبر الأرض. قفز شكل أسود أنيق من تضاريس سيئة إلى أخرى ، ظل يكرر العملية. عندما تشققت الجبال تحت قدميه ، توقف الشكل ووقف طويلاً.
“أنت تعرفني ، هل أخاف الموت؟” صاح إوتروبيوس في التحدي بغضب “سيكون من الأسهل أن أموت لكنني لا أستطيع. أخبرني ضميري أن هناك مهمة يجب أن أنجزها. عبء يجب أن أتحمله. خلاف ذلك – ”
بدا صارخاً على السماء الزرقاء الصافية. انجرف ضوء الشمس عبر العالم مثل بحيرة من النار ، لكن الشخصية السوداء تحدت وهجها. علق فوقه هالة متجمدة ، وشال من الجلالة الداكنة ، وتخللته عروق حمراء زاحفة من مركز درعه المحطم. كان للشكل رؤية إرهاب مفتت.
“أعدكم بسلامتكم. سيتم إحضاركم جميعًا إلى مكان جديد حيث لن تتأثروا بالحرب. لن يكون هناك فقر أو جوع. حياة جديدة في انتظاركن ، ثقوا بما قاله لكم الحاكم …”
لم يكن يهتم بحياته ، لكن كانت لديه مهمة يجب أن يفي بها. في مثل هذه الأوقات كان على شخص ما أن يرتقي إلى مستوى المهمة.
تم إخفاء ملامح كلاود هوك خلف قناع الألف وجه ، مما أضيف إلى التأثير.
تم إخفاء ملامح كلاود هوك خلف قناع الألف وجه ، مما أضيف إلى التأثير.
بعد ارتداء الدرع ، أمكن أن يهدم كلاود هوك الجبال بقبضتيه. حتى بدون الطاقة العقلية والآثار ، يمكنه تمزيق المناطيد بقوته الوحشية وحدها. على الرغم من أن الدرع لم يعط كلاود هوك القدرات العقلية لسلفه ، عزز جسده بشكل هائل. أصبح لديه مزيد من الدقة والسيطرة على الطاقة العقيلة التي يمتلكها بالفعل. زاد هذا من قدراته القتالية.
كلاود هوك لم يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه ووضع يديه بينه وبين السيف. عندما ضرب بدا مثل فيضان من القوة ، أرسل كلاود هوك من قمة الجبل.
“هيا ، اسحبي سريعًا.”
ثم اختفى السيف. جاء شخص باللون الأبيض الخفيف وهبط على الأرض.
نادى كلاود هوك على الهواء. بدا صوته مثل خشخشة رمال الصحراء كما مر عبر قناعه المستبد والمخيف. كما لو كان تحقيقاً لأمره ، جاء شعاع من الضوء المبهر يصرخ تجاهه.
نادى كلاود هوك على الهواء. بدا صوته مثل خشخشة رمال الصحراء كما مر عبر قناعه المستبد والمخيف. كما لو كان تحقيقاً لأمره ، جاء شعاع من الضوء المبهر يصرخ تجاهه.
جاء سيف من النور مشقوقًا إلى أعلى من أسفل الجبل ، تاركًا وراءه خطًا باهرًا. في المكان الذي مر به ، تم تقسيم الحجر بشكل نظيف ، مما أدى إلى نحت مسار مع كلاود هوك عند نهايته.
بعد ارتداء الدرع ، أمكن أن يهدم كلاود هوك الجبال بقبضتيه. حتى بدون الطاقة العقلية والآثار ، يمكنه تمزيق المناطيد بقوته الوحشية وحدها. على الرغم من أن الدرع لم يعط كلاود هوك القدرات العقلية لسلفه ، عزز جسده بشكل هائل. أصبح لديه مزيد من الدقة والسيطرة على الطاقة العقيلة التي يمتلكها بالفعل. زاد هذا من قدراته القتالية.
بعد ارتداء الدرع ، أمكن أن يهدم كلاود هوك الجبال بقبضتيه. حتى بدون الطاقة العقلية والآثار ، يمكنه تمزيق المناطيد بقوته الوحشية وحدها. على الرغم من أن الدرع لم يعط كلاود هوك القدرات العقلية لسلفه ، عزز جسده بشكل هائل. أصبح لديه مزيد من الدقة والسيطرة على الطاقة العقيلة التي يمتلكها بالفعل. زاد هذا من قدراته القتالية.
يا له من هجوم!
انهار جزء من جبل صغير ، مما أدى إلى تناثر الحطام عبر الأرض. قفز شكل أسود أنيق من تضاريس سيئة إلى أخرى ، ظل يكرر العملية. عندما تشققت الجبال تحت قدميه ، توقف الشكل ووقف طويلاً.
جاءت الإعلانات من نظام إعلان عام تم إنشاؤه في جميع أنحاء المدينة. كان يتم تشغيل تكنولوجيا المعلومات في حلقة. التقى كلاود هوك بـ إيتروبيوس عدة مرات ، وهو جندي شاب وقادر تم استغلاله لقيادة هذا المجال خلال الفترة الانتقالية. لقد كان رجلاً موهوبًا ، لكن المهمة التي أمامه كانت شاقة.
كلاود هوك لم يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه ووضع يديه بينه وبين السيف. عندما ضرب بدا مثل فيضان من القوة ، أرسل كلاود هوك من قمة الجبل.
في وقت قصير جدًا وصل الاثنان إلى العاصمة برايليوس. وصلوا ليجدوها في حالة من الفوضى.
ثم اختفى السيف. جاء شخص باللون الأبيض الخفيف وهبط على الأرض.
ووقعت عدة انفجارات في المنطقة واحداً تلو الآخر.
علم كلاود هوك أن التغلب على أعدائه لن يكون عملية سريعة أو سهلة. كان من المقرر أن يكون صراعًا ينطوي على استراتيجية التخلي عن معظم مراكز البشر. سيقاتل الجنود بقوة أكبر إذا علموا أن عائلاتهم في مكان ما لا تستطيع الآلهة الوصول إليه. إضافةً إلى ذلك ، يمكن لقاعدة ثابتة بعيدًا عن الخطر أن تقدم الكثير من الدعم للجبهات.
فوجئت سيلين من كلاود هوك. صد هجومها دون أي دفاعات ونجح. ولم تتسبب الضربة في أي أذى. يجب أن تكون دفاعاته الطبيعية مذهلة.
نظر كلاود هوك إلى نفسه. ظهرت بعض الشقوق الصغيرة في يديه ، لكنها تماثلت للشفاء بسرعة. ركز حجر طور ملك الشياطين طاقاته العقلية نحو استعادة الدرع. كان من الواضح أنه مفتاح تكوين الدرع. ما لم يتم تدمير الحجر ، يمكن للدرع أن يعيد تشكيل نفسه باستمرار.
كلاود هوك لم يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه ووضع يديه بينه وبين السيف. عندما ضرب بدا مثل فيضان من القوة ، أرسل كلاود هوك من قمة الجبل.
نظرت إليه سيلين ، “إذا لم تتقن استخدام الدرع مطلقًا ، فهل ستبقى على هذا النحو إلى الأبد؟”
“لا يوجد الكثير منهم. وادي وودلاند والمناطق المحيطة سيتم إجلاؤها في غضون يوم أو يومين” أضافت سيلين ، “لكن الأمور لا تسير بسلاسة في مناطق أخرى.”
“هذا … صعب القول.” كان كلاود هوك يشعر بالعجز قليلاً. لقد حاول إزالة الدرع بعدة طرق ، لكن لم ينجح أي منها. لقد نما فيه. من قد يرى رجلاً بجلد من درع؟ كان هذا نوعاً مختلفاً.
بعد استيعاب قادة المملكة ، كان آلاف الجنود الذين تُرِكوا وراءهم يجبرون الناس على حزم بضائعهم ومغادرة المدينة. كانت الشوارع مزدحمة وامتلأت السماء بالمناطيد. ظل الجنود يتنقلون ذهابًا وإيابًا ، ينقلون الموارد إلى السفن لنقلها إلى العاصمة الجنوبية.
نظرت إليه سيلين ، “إذا لم تتقن استخدام الدرع مطلقًا ، فهل ستبقى على هذا النحو إلى الأبد؟”
لم يرد التعامل مع هذه المشكلة الآن. “كيف حال إخلاء سكان الوادي؟”
جاءت الإعلانات من نظام إعلان عام تم إنشاؤه في جميع أنحاء المدينة. كان يتم تشغيل تكنولوجيا المعلومات في حلقة. التقى كلاود هوك بـ إيتروبيوس عدة مرات ، وهو جندي شاب وقادر تم استغلاله لقيادة هذا المجال خلال الفترة الانتقالية. لقد كان رجلاً موهوبًا ، لكن المهمة التي أمامه كانت شاقة.
كان إيتروبيوس يهتز. لم يكن سراً بالنسبة له أنه ، في قلوب العديد من الإليسيين ، كان مرتدًا كريهًا. وصفوه بالقمامة البشرية ، الذي أدار ظهره لقومه ومعلمه. الرجل الذي كان مقرباً منه كأخٍ يكرهه الآن. لن تغفر له زوجته.
“لا يوجد الكثير منهم. وادي وودلاند والمناطق المحيطة سيتم إجلاؤها في غضون يوم أو يومين” أضافت سيلين ، “لكن الأمور لا تسير بسلاسة في مناطق أخرى.”
علم كلاود هوك أن التغلب على أعدائه لن يكون عملية سريعة أو سهلة. كان من المقرر أن يكون صراعًا ينطوي على استراتيجية التخلي عن معظم مراكز البشر. سيقاتل الجنود بقوة أكبر إذا علموا أن عائلاتهم في مكان ما لا تستطيع الآلهة الوصول إليه. إضافةً إلى ذلك ، يمكن لقاعدة ثابتة بعيدًا عن الخطر أن تقدم الكثير من الدعم للجبهات.
كانت خطط كلاود هوك واضحة ، مع توجيهين صريحين فقط ؛ إجلاء غير المقاتلين وجمع قواتهم. كل من لم يستطع القتال تم إرساله إلى نجم الزمرد للهروب من القتال وتأسيس مستوطنة بشرية بعيدة. في هذه الأثناء ، المحاربون من جميع أنحاء الكوكب ، إليسيون و قفر على حد سواء ، سيتم جمعهم معًا للنضال من أجل مستقبل هذا العالم.
لم يرغب إيتروبيوس في قتل صديق حياته. سوف يتخلى عن حياته من أجل نورمان إذا دعت الحاجة ، لكن لم يكن هناك خيار ولا وقت للتردد. أي حالة من عدم اليقين قد تعني موت الآلاف من الإليسيين.
القول أسهل من الفعل بالطبع.
بعد ارتداء الدرع ، أمكن أن يهدم كلاود هوك الجبال بقبضتيه. حتى بدون الطاقة العقلية والآثار ، يمكنه تمزيق المناطيد بقوته الوحشية وحدها. على الرغم من أن الدرع لم يعط كلاود هوك القدرات العقلية لسلفه ، عزز جسده بشكل هائل. أصبح لديه مزيد من الدقة والسيطرة على الطاقة العقيلة التي يمتلكها بالفعل. زاد هذا من قدراته القتالية.
أولاً ، كان عدد الأشخاص الذين يحتاجهم للتنقل فلكيًا. استدعت التكرارات السابقة للخطة عددًا صغيرًا فقط ، ولكن بعد الحصول على المصدر ، أصبح لديه طريقة لتوسيع نطاق عملياتهم. تحولت بذرة صغيرة زُرعت على كوكب بعيد إلى نزوح جماعي واسع النطاق.
نادى كلاود هوك على الهواء. بدا صوته مثل خشخشة رمال الصحراء كما مر عبر قناعه المستبد والمخيف. كما لو كان تحقيقاً لأمره ، جاء شعاع من الضوء المبهر يصرخ تجاهه.
كان إجلاء الناس جزءًا حيويًا من الحرب ضد الآلهة.
نادى كلاود هوك على الهواء. بدا صوته مثل خشخشة رمال الصحراء كما مر عبر قناعه المستبد والمخيف. كما لو كان تحقيقاً لأمره ، جاء شعاع من الضوء المبهر يصرخ تجاهه.
القول أسهل من الفعل بالطبع.
علم كلاود هوك أن التغلب على أعدائه لن يكون عملية سريعة أو سهلة. كان من المقرر أن يكون صراعًا ينطوي على استراتيجية التخلي عن معظم مراكز البشر. سيقاتل الجنود بقوة أكبر إذا علموا أن عائلاتهم في مكان ما لا تستطيع الآلهة الوصول إليه. إضافةً إلى ذلك ، يمكن لقاعدة ثابتة بعيدًا عن الخطر أن تقدم الكثير من الدعم للجبهات.
“توقفوا!” كان الجنود جميعًا على استعداد للهجوم. رفع إيتروبيوس يده ، “أخفضوا أسلحتكم!”
بعد استيعاب قادة المملكة ، كان آلاف الجنود الذين تُرِكوا وراءهم يجبرون الناس على حزم بضائعهم ومغادرة المدينة. كانت الشوارع مزدحمة وامتلأت السماء بالمناطيد. ظل الجنود يتنقلون ذهابًا وإيابًا ، ينقلون الموارد إلى السفن لنقلها إلى العاصمة الجنوبية.
كانت الحقيقة المروعة هي أنه إذا تم الحفاظ على البشرية في مكان آخر ، فيمكن توفير أجساد جديدة حسب الحاجة.
ترجمة : Bolay
لم يكن يهتم بحياته ، لكن كانت لديه مهمة يجب أن يفي بها. في مثل هذه الأوقات كان على شخص ما أن يرتقي إلى مستوى المهمة.
جزء من مشاريع كلاود هوك بعد الاستيلاء على الأراضي القاحلة كان إنشاء مدن مركزية. مثلما كانت العاصمة الجنوبية قلب الأراضي الجنوبية القاحلة ، كان وادي وودلاند بمثابة قلب الشمال. بعد أخذ درع ملك الشياطين ، فتح كلاود هوك بوابة لـ نجم الزمرد بحيث يمكن لـ شعب الوادي الفرار. أرسل معهم الإله الراعي. حتى الآن يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.
بعد استيعاب قادة المملكة ، كان آلاف الجنود الذين تُرِكوا وراءهم يجبرون الناس على حزم بضائعهم ومغادرة المدينة. كانت الشوارع مزدحمة وامتلأت السماء بالمناطيد. ظل الجنود يتنقلون ذهابًا وإيابًا ، ينقلون الموارد إلى السفن لنقلها إلى العاصمة الجنوبية.
لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بـ وادي وودلاند. كان كلاود هوك يتحكم في هذا المكان لفترة طويلة من الوقت وكان الغرباء قليلون. دعمه الإله الراعي وحياتهم البسيطة جعلت الأمور أسهل.
لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بـ وادي وودلاند. كان كلاود هوك يتحكم في هذا المكان لفترة طويلة من الوقت وكان الغرباء قليلون. دعمه الإله الراعي وحياتهم البسيطة جعلت الأمور أسهل.
القول أسهل من الفعل بالطبع.
كانت المناطق الأكثر إثارة للقلق هي الأراضي الإليسية. كان لكل منها عدد أكبر من السكان ولم يدعم الجميع جهود كلاود هوك. هذا جعل إجلاؤهم أكثر صعوبة وظل هناك حواجز على الطرق لكل واحد منهم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“لنذهب.” مع فكرة واحدة ، غلفت الطاقة المكانية كلاود هوك وسيلين. كلا الشخصين اختفيا.
أولاً ، كان عدد الأشخاص الذين يحتاجهم للتنقل فلكيًا. استدعت التكرارات السابقة للخطة عددًا صغيرًا فقط ، ولكن بعد الحصول على المصدر ، أصبح لديه طريقة لتوسيع نطاق عملياتهم. تحولت بذرة صغيرة زُرعت على كوكب بعيد إلى نزوح جماعي واسع النطاق.
أدركت سيلين مدى تغير كلاود هوك. نمت قوته بشكل أعمق وأكثر غموضًا يومًا بعد يوم. تذكرت الأيام عندما كان على كلاود هوك الكفاح لتفعيل قوته ومدى عدم استقرارها. الآن هو يمارس قدرات ملك الشياطين السابق ببراعة. لا توقف أو إجراءات ، مجرد فكرة. كان من الطبيعي أنها شعرت بالغيرة.
في وقت قصير جدًا وصل الاثنان إلى العاصمة برايليوس. وصلوا ليجدوها في حالة من الفوضى.
“لا يجب أن تكون بهذه الطريقة!” تنهد إيتروبيوس واستل سيفه. لم يكن هناك حديث ممكن مع أخيه.
بعد استيعاب قادة المملكة ، كان آلاف الجنود الذين تُرِكوا وراءهم يجبرون الناس على حزم بضائعهم ومغادرة المدينة. كانت الشوارع مزدحمة وامتلأت السماء بالمناطيد. ظل الجنود يتنقلون ذهابًا وإيابًا ، ينقلون الموارد إلى السفن لنقلها إلى العاصمة الجنوبية.
جاء سيف من النور مشقوقًا إلى أعلى من أسفل الجبل ، تاركًا وراءه خطًا باهرًا. في المكان الذي مر به ، تم تقسيم الحجر بشكل نظيف ، مما أدى إلى نحت مسار مع كلاود هوك عند نهايته.
“هيا ، اسحبي سريعًا.”
“الجميع ، يرجى الحفاظ على النظام! لا تتدخلوا في عمل الجنود! أنا إيتروبيوس جريف ، مضيف على هذا العالم. وأنا أخبركم أنه يجب علينا جميعًا الإخلاء في غضون ثلاثة أيام!”
“أي ضمير يمكن أن تتظاهر بوجوده؟ أغلق فمك الكاذب!” انتزع نورمان سيفه من غمده. “اليوم إما أن تموت أو أموت!”
نظر كلاود هوك إلى نفسه. ظهرت بعض الشقوق الصغيرة في يديه ، لكنها تماثلت للشفاء بسرعة. ركز حجر طور ملك الشياطين طاقاته العقلية نحو استعادة الدرع. كان من الواضح أنه مفتاح تكوين الدرع. ما لم يتم تدمير الحجر ، يمكن للدرع أن يعيد تشكيل نفسه باستمرار.
“أعدكم بسلامتكم. سيتم إحضاركم جميعًا إلى مكان جديد حيث لن تتأثروا بالحرب. لن يكون هناك فقر أو جوع. حياة جديدة في انتظاركن ، ثقوا بما قاله لكم الحاكم …”
أولاً ، كان عدد الأشخاص الذين يحتاجهم للتنقل فلكيًا. استدعت التكرارات السابقة للخطة عددًا صغيرًا فقط ، ولكن بعد الحصول على المصدر ، أصبح لديه طريقة لتوسيع نطاق عملياتهم. تحولت بذرة صغيرة زُرعت على كوكب بعيد إلى نزوح جماعي واسع النطاق.
جاءت الإعلانات من نظام إعلان عام تم إنشاؤه في جميع أنحاء المدينة. كان يتم تشغيل تكنولوجيا المعلومات في حلقة. التقى كلاود هوك بـ إيتروبيوس عدة مرات ، وهو جندي شاب وقادر تم استغلاله لقيادة هذا المجال خلال الفترة الانتقالية. لقد كان رجلاً موهوبًا ، لكن المهمة التي أمامه كانت شاقة.
“إيتروبيوس! كنت أظن أنك أخ لنا ، ولكن بعد ذلك تذهب وتقوم بهذه الخيانة؟! هل تعتقد أنك تستحق معلمك؟ ألا تخجل من أن تخذل أوركيد وكل شعب المملكة؟”
“لنذهب.” مع فكرة واحدة ، غلفت الطاقة المكانية كلاود هوك وسيلين. كلا الشخصين اختفيا.
“توقفوا!” كان الجنود جميعًا على استعداد للهجوم. رفع إيتروبيوس يده ، “أخفضوا أسلحتكم!”
كان مضيف المدينة في خضم نشر الجنود للحفاظ على النظام عندما قطع الصوت المزدهر في الهواء. مجموعة من عدة مئات رجال غاضبين ملئوا المنطقة ، يقودهم رجل في منتصف العمر بوجه مليء بالغضب الساخط. تبعته مجموعة من العشرات من صائدي الشياطين.
حدق إيتروبيوس في رفيقه السابق بعيون حمراء. كانت إحدى يديه ملفوفة حول حلق سيفه ، ولا تزال مغلفة عند خصره. نادى بصوت عال ، “لا تجبرني ، نورمان. على الجميع الذهاب”
“أي ضمير يمكن أن تتظاهر بوجوده؟ أغلق فمك الكاذب!” انتزع نورمان سيفه من غمده. “اليوم إما أن تموت أو أموت!”
“نورمان سيبروك”
كان إيتروبيوس في الثلاثينيات من عمره وكان مشهورًا بالفعل كصائد شياطين ومحارب بين أقرانه. كان الرجل الذي يتحداه الآن في وقت من الأوقات زميل متدرب تحت نفس المعلم. حتى وقت قريب ، كانا يتمتعان بصداقة مدى الحياة.
“ألا تخجل يا إيتروبيوس” صرخ نورمان مجددًا. “أنت تخون سوميرو ، تخون معلمنا! أنت تجبر الناس على مغادرة منازلهم! ألا تخاف من لعنات الناس عليك؟ أشعر بالصدمة والحزن لمدى سقوطك”
نظر كلاود هوك إلى نفسه. ظهرت بعض الشقوق الصغيرة في يديه ، لكنها تماثلت للشفاء بسرعة. ركز حجر طور ملك الشياطين طاقاته العقلية نحو استعادة الدرع. كان من الواضح أنه مفتاح تكوين الدرع. ما لم يتم تدمير الحجر ، يمكن للدرع أن يعيد تشكيل نفسه باستمرار.
كان أوركيس ، الذي أشار إليه نورمان ، ضابطةً أصغر سناً وابنة سيدهم المحبوبة. أصبحت فيما بعد زوجة إيوتروبيوس.
“الجميع ، يرجى الحفاظ على النظام! لا تتدخلوا في عمل الجنود! أنا إيتروبيوس جريف ، مضيف على هذا العالم. وأنا أخبركم أنه يجب علينا جميعًا الإخلاء في غضون ثلاثة أيام!”
“توقفوا!” كان الجنود جميعًا على استعداد للهجوم. رفع إيتروبيوس يده ، “أخفضوا أسلحتكم!”
كان أوركيس ، الذي أشار إليه نورمان ، ضابطةً أصغر سناً وابنة سيدهم المحبوبة. أصبحت فيما بعد زوجة إيوتروبيوس.
قاد نورمان عصبة صائدي الشياطين هنا في برايليوس وكان أحد أقوى المقاتلين في المملكة. لقد دافع عن مقاومة المدينة لحكم كلاود هوك. كانت أسبابه بسيطة – السيد الذي أحبه مات على يد هذا الوحش.
نظر كلاود هوك إلى نفسه. ظهرت بعض الشقوق الصغيرة في يديه ، لكنها تماثلت للشفاء بسرعة. ركز حجر طور ملك الشياطين طاقاته العقلية نحو استعادة الدرع. كان من الواضح أنه مفتاح تكوين الدرع. ما لم يتم تدمير الحجر ، يمكن للدرع أن يعيد تشكيل نفسه باستمرار.
بعد هزيمة الإليسيين في قلعة السماء ، كان هناك الكثير ممن يفضلون الموت على الاستسلام لحكم الشيطان. قام ليجون بإعدامهم. كان أحدهم سيد صائدي الشياطين ، وهو عضو محترم في المملكة. أحدث هذا العمل شرخًا بين هذين الرجلين اللذين كانا مثل الأخوين.
بعد هزيمة الإليسيين في قلعة السماء ، كان هناك الكثير ممن يفضلون الموت على الاستسلام لحكم الشيطان. قام ليجون بإعدامهم. كان أحدهم سيد صائدي الشياطين ، وهو عضو محترم في المملكة. أحدث هذا العمل شرخًا بين هذين الرجلين اللذين كانا مثل الأخوين.
لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بـ وادي وودلاند. كان كلاود هوك يتحكم في هذا المكان لفترة طويلة من الوقت وكان الغرباء قليلون. دعمه الإله الراعي وحياتهم البسيطة جعلت الأمور أسهل.
قرر أحدهم دعم كلاود هوك ليصبح كلبه. رفع الآخر علم المعارضة وقرر القتال.
حدق إيتروبيوس في رفيقه السابق بعيون حمراء. كانت إحدى يديه ملفوفة حول حلق سيفه ، ولا تزال مغلفة عند خصره. نادى بصوت عال ، “لا تجبرني ، نورمان. على الجميع الذهاب”
علم كلاود هوك أن التغلب على أعدائه لن يكون عملية سريعة أو سهلة. كان من المقرر أن يكون صراعًا ينطوي على استراتيجية التخلي عن معظم مراكز البشر. سيقاتل الجنود بقوة أكبر إذا علموا أن عائلاتهم في مكان ما لا تستطيع الآلهة الوصول إليه. إضافةً إلى ذلك ، يمكن لقاعدة ثابتة بعيدًا عن الخطر أن تقدم الكثير من الدعم للجبهات.
“ألا تخجل يا إيتروبيوس” صرخ نورمان مجددًا. “أنت تخون سوميرو ، تخون معلمنا! أنت تجبر الناس على مغادرة منازلهم! ألا تخاف من لعنات الناس عليك؟ أشعر بالصدمة والحزن لمدى سقوطك”
ثم اختفى السيف. جاء شخص باللون الأبيض الخفيف وهبط على الأرض.
كان إيتروبيوس يهتز. لم يكن سراً بالنسبة له أنه ، في قلوب العديد من الإليسيين ، كان مرتدًا كريهًا. وصفوه بالقمامة البشرية ، الذي أدار ظهره لقومه ومعلمه. الرجل الذي كان مقرباً منه كأخٍ يكرهه الآن. لن تغفر له زوجته.
“هيا ، اسحبي سريعًا.”
نادى كلاود هوك على الهواء. بدا صوته مثل خشخشة رمال الصحراء كما مر عبر قناعه المستبد والمخيف. كما لو كان تحقيقاً لأمره ، جاء شعاع من الضوء المبهر يصرخ تجاهه.
“أنت تعرفني ، هل أخاف الموت؟” صاح إوتروبيوس في التحدي بغضب “سيكون من الأسهل أن أموت لكنني لا أستطيع. أخبرني ضميري أن هناك مهمة يجب أن أنجزها. عبء يجب أن أتحمله. خلاف ذلك – ”
“أي ضمير يمكن أن تتظاهر بوجوده؟ أغلق فمك الكاذب!” انتزع نورمان سيفه من غمده. “اليوم إما أن تموت أو أموت!”
انهار جزء من جبل صغير ، مما أدى إلى تناثر الحطام عبر الأرض. قفز شكل أسود أنيق من تضاريس سيئة إلى أخرى ، ظل يكرر العملية. عندما تشققت الجبال تحت قدميه ، توقف الشكل ووقف طويلاً.
“لنذهب.” مع فكرة واحدة ، غلفت الطاقة المكانية كلاود هوك وسيلين. كلا الشخصين اختفيا.
“لا يجب أن تكون بهذه الطريقة!” تنهد إيتروبيوس واستل سيفه. لم يكن هناك حديث ممكن مع أخيه.
“إيتروبيوس! كنت أظن أنك أخ لنا ، ولكن بعد ذلك تذهب وتقوم بهذه الخيانة؟! هل تعتقد أنك تستحق معلمك؟ ألا تخجل من أن تخذل أوركيد وكل شعب المملكة؟”
كان نورمان يائسًا تمامًا. لم يتخيل قط أن زميله المتدرب سيفعل هذه الأشياء التي يقوم بها. في قلبه كان من الواضح أنه تحت سيطرة إيتروبيوس ، لم يكن لديه فرصة للفوز ، لكن لا يزال يتعين عليه المحاولة.
القول أسهل من الفعل بالطبع.
لم يرغب إيتروبيوس في قتل صديق حياته. سوف يتخلى عن حياته من أجل نورمان إذا دعت الحاجة ، لكن لم يكن هناك خيار ولا وقت للتردد. أي حالة من عدم اليقين قد تعني موت الآلاف من الإليسيين.
كلاود هوك لم يحاول المراوغة. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه ووضع يديه بينه وبين السيف. عندما ضرب بدا مثل فيضان من القوة ، أرسل كلاود هوك من قمة الجبل.
بعد استيعاب قادة المملكة ، كان آلاف الجنود الذين تُرِكوا وراءهم يجبرون الناس على حزم بضائعهم ومغادرة المدينة. كانت الشوارع مزدحمة وامتلأت السماء بالمناطيد. ظل الجنود يتنقلون ذهابًا وإيابًا ، ينقلون الموارد إلى السفن لنقلها إلى العاصمة الجنوبية.
لم يكن يهتم بحياته ، لكن كانت لديه مهمة يجب أن يفي بها. في مثل هذه الأوقات كان على شخص ما أن يرتقي إلى مستوى المهمة.
كان أوركيس ، الذي أشار إليه نورمان ، ضابطةً أصغر سناً وابنة سيدهم المحبوبة. أصبحت فيما بعد زوجة إيوتروبيوس.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
نظرت إليه سيلين ، “إذا لم تتقن استخدام الدرع مطلقًا ، فهل ستبقى على هذا النحو إلى الأبد؟”
جاءت الإعلانات من نظام إعلان عام تم إنشاؤه في جميع أنحاء المدينة. كان يتم تشغيل تكنولوجيا المعلومات في حلقة. التقى كلاود هوك بـ إيتروبيوس عدة مرات ، وهو جندي شاب وقادر تم استغلاله لقيادة هذا المجال خلال الفترة الانتقالية. لقد كان رجلاً موهوبًا ، لكن المهمة التي أمامه كانت شاقة.
