Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 814

العمل

العمل

الكتاب 7 ، الفصل 91 – العمل

أحس إله الدمار أن هناك شيئًا ما خطأ. جمع إرادته وفي ومضة تم غزو عقل كلاود هوك. تم طرده وقطعه عن بقية الآلهة.

 

ماذا كان الحكم الأخير؟

تم نقل جميع المعلومات ذات الصلة عن زعيم الآلهة إلى ذهن كلاود هوك.

“بينما كنت في المصفوفة الإلهية تعلمت شيئًا مهمًا. يقوم إله الدمار بإعداد شيء يسمى الحكم الأخير. لا أعرف ماذا يعني ذلك ، لكن يبدو أن أهدافهم الأولى ستكون الأراضي الإليسية”

 

هل كان هذا بداية هجومهم؟ ماذا يفعلون؟!

كان يُعتبر مارشالاً ويسمى إله الدمار. كان معروفًا أنه أحد أقوى أنواعه ، إلى جانب العديد من الكائنات الخارقة بجانبه ، كان مسؤولاً عن سحق أي تحدٍ في جميع أنحاء المجرة.

عندما شكّل كلاود هوك الفكرة ، شاهد آلاف الخرزات المعدنية تبدأ في التحرك. انقسموا إلى مجموعتين. واحد على سطح القمر التي اندمجت مثل هيكل ، والأخرى في الفضاء نحو الأرض.

 

لقد صدمه سيل من الذكريات والمعلومات ، مثل المياه من سد مكسور. تم غمر كلاود هوك فيها ، كثيرًا وبسرعة كبيرة جدًا حتى يستطيع التفريق بسرعة. كل ما أمكن فهمه كان مقتطفات.

على الرغم من كونه قوة صغيرة ، إلا أن هذا الجيش الصغير كان نذير هلاك لعدد لا يحصى من المخلوقات الصغرى.

 

 

بالطبع ، لم تكن مقارنة مناسبة تمامًا مع وضعهم.

لم يشعر أمراء الحرب الإلهيون بوجود كلاود هوك. شرعوا في أعمالهم ، بدءًا من السفن الفضية الشبيهة بالسوائل التي وصلوا بها. لقد انقسموا إلى حبات صغيرة لا تعد ولا تحصى.

“بينما كنت في المصفوفة الإلهية تعلمت شيئًا مهمًا. يقوم إله الدمار بإعداد شيء يسمى الحكم الأخير. لا أعرف ماذا يعني ذلك ، لكن يبدو أن أهدافهم الأولى ستكون الأراضي الإليسية”

 

اقتحمت هيلفلاور المؤتمر. لقد قادتهم جميعًا من مكعب الفضاء الجزئي وبمجرد ظهورهم في الخارج ، تجمد الجميع.

حتى بعد كل ما تعلموه ، لا يزال كلاود هوك لا يعرف من صنع سفن الآلهة. يمكن للمادة الغريبة أن تغير شكلها كما تشاء وكذلك تحتل الحالة الصلبة أو السائلة حسب الحاجة. يمكن أن تنفصل أو تندمج معًا مرة أخرى ، وتقاوم ضغط السفر بين النجوم ويبدو أن لديها قدرًا من الذكاء التفاعلي.

كانت الآلهة عرقًا يعاني من الخمول العاطفي ، لكن هذا لا يعني أن العاطفة غابت تماماً. لم يكونوا روبوتات ، لكن لديهم أفكار ومشاعر مثل أي كائن حي آخر، ومع ذلك فإن هذه التعبيرات الفردية كانت باهتة إلى حد كبير.

 

 

“اقم الحكم الأخير على الفور.”

كانت الأساليب التي تستخدمها الآلهة دائمًا متقدمة جدًا بحيث لا يستطيع البشر فهمها. كان كلاود هوك في حيرة من أمره. كان عليه معرفة المزيد ، الإجابات في مكان آخر في المصفوفة الإلهية.

 

كان البشر في حيرة من أمرهم ، دون أي وسيلة لمعرفة ماهية هذه المادة أو ما قد يكون الغرض منها. هل كانت خطيرة؟ قاتلة؟ كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدته ينتشر.

جاء الترتيب من وعي مهيمن. لقد كان توقيعًا عقليًا ينقل السلطة المطلقة ، دون ذرة من العاطفة. كانت إرادة إله الدمار.

“يجب أن تكون هذه هي المرحلة الأولى في هجومهم.” حول كلاود هوك انتباهه نحو إله السحابة. “كل ما نعرفه هو أن العوالم الإليسية هي الهدف. أحتاج إلى العودة إلى المصفوفة”

 

 

ماذا كان الحكم الأخير؟

عبس كلاود هوك في تفكير.

 

 

عندما شكّل كلاود هوك الفكرة ، شاهد آلاف الخرزات المعدنية تبدأ في التحرك. انقسموا إلى مجموعتين. واحد على سطح القمر التي اندمجت مثل هيكل ، والأخرى في الفضاء نحو الأرض.

على الرغم من كونه قوة صغيرة ، إلا أن هذا الجيش الصغير كان نذير هلاك لعدد لا يحصى من المخلوقات الصغرى.

 

 

هل كان هذا بداية هجومهم؟ ماذا يفعلون؟!

 

 

لم يشعر أمراء الحرب الإلهيون بوجود كلاود هوك. شرعوا في أعمالهم ، بدءًا من السفن الفضية الشبيهة بالسوائل التي وصلوا بها. لقد انقسموا إلى حبات صغيرة لا تعد ولا تحصى.

كانت الأساليب التي تستخدمها الآلهة دائمًا متقدمة جدًا بحيث لا يستطيع البشر فهمها. كان كلاود هوك في حيرة من أمره. كان عليه معرفة المزيد ، الإجابات في مكان آخر في المصفوفة الإلهية.

 

 

 

كما انتقل إلى المشهد قبل تغيير كلاود هوك مرة أخرى. أصبحت جميع الآلهة أجسامًا افتراضية مترابطة ، ومجموعات من البيانات المتدفقة التي تتواصل باستمرار مع بعضهم البعض. كل ما كان على كلاود هوك فعله هو سرقة أحدهم وأخذ ما يريد.

أحس إله الدمار أن هناك شيئًا ما خطأ. جمع إرادته وفي ومضة تم غزو عقل كلاود هوك. تم طرده وقطعه عن بقية الآلهة.

 

 

اختار كلاود هوك هدفًا وحاول الدخول إلى جسده. في اللحظة التي اتصل به ، انفتح عقل الكائن أمامه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

كان البشر في حيرة من أمرهم ، دون أي وسيلة لمعرفة ماهية هذه المادة أو ما قد يكون الغرض منها. هل كانت خطيرة؟ قاتلة؟ كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدته ينتشر.

كانت الآلهة عرقًا يعاني من الخمول العاطفي ، لكن هذا لا يعني أن العاطفة غابت تماماً. لم يكونوا روبوتات ، لكن لديهم أفكار ومشاعر مثل أي كائن حي آخر، ومع ذلك فإن هذه التعبيرات الفردية كانت باهتة إلى حد كبير.

 

 

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالعبادة التي يتمتع بها هذا الكائن لملك الآلهة. لم تكن عاطفة قسرية ، بل حبًا حقيقيًا لقائده. لم يكن هناك أي شيء يحتاجه في أفكار هذا المتعصب السطحي ، لذلك تعمق ليجد ما يسعى إليه.

بطريقة ما ، كانت الآلهة تعبيرًا عن التنوير. منفصل تمامًا. منذ لحظة إنشائهم ، ارتبط الكثير من أنفسهم بالجماعة. لم تكن هناك حاجة للفكر الشخصي أو الأناني. تم تقاسم معرفة كل الآلهة وكل ما يملكونه. مجتمع اشتراكي تام ، حيث كانت كل قطعة مكرسة بشكل غير أناني للجماعة.

 

 

“دخيل!”

يمكن أن يشعر كلاود هوك بأفكار الإله. حدق في العالم الأصفر الجاف قبله دون غضب أو اهتمام من أي نوع. فقط فضول وحيد. هذه الحشرات البشرية ، لماذا يديرون ظهورهم لسوميرو؟ لقد فكر. من المدهش أن مثل هذه المخلوقات الحمقاء قد تطورت في هذه المجرة. ملك الآلهة حكيم. ملك الآلهة كامل. فقط ملك الآلهة يستطيع أن ينقذ هذا العالم المكسور.

 

 

“دخيل!”

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالعبادة التي يتمتع بها هذا الكائن لملك الآلهة. لم تكن عاطفة قسرية ، بل حبًا حقيقيًا لقائده. لم يكن هناك أي شيء يحتاجه في أفكار هذا المتعصب السطحي ، لذلك تعمق ليجد ما يسعى إليه.

تم نقل جميع المعلومات ذات الصلة عن زعيم الآلهة إلى ذهن كلاود هوك.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

لقد صدمه سيل من الذكريات والمعلومات ، مثل المياه من سد مكسور. تم غمر كلاود هوك فيها ، كثيرًا وبسرعة كبيرة جدًا حتى يستطيع التفريق بسرعة. كل ما أمكن فهمه كان مقتطفات.

لم يكن هذا غير متوقع. ربما لم يشارك إله الدمار في الحرب العظمى منذ ألف عام. أما بالنسبة إلى إله السحابة ، فلم يتذكر شيئًا من قبل عندما وصل إلى هذا الكوكب. كانت ذكرياته الأولى ، مثل ليجون ، مقتصرة على الحرب العظمى.

 

 

“دخيل!”

 

 

 

أحس إله الدمار أن هناك شيئًا ما خطأ. جمع إرادته وفي ومضة تم غزو عقل كلاود هوك. تم طرده وقطعه عن بقية الآلهة.

 

 

“اقم الحكم الأخير على الفور.”

كانت القوة العقلية لهذا الشخص أكبر حتى من قوة إله السحابة. هذه هي الطريقة التي تمكن بها من طرده.

 

 

جاء الترتيب من وعي مهيمن. لقد كان توقيعًا عقليًا ينقل السلطة المطلقة ، دون ذرة من العاطفة. كانت إرادة إله الدمار.

هل رآني؟ عاد عقل كلاود هوك بسرعة إلى جسده. عندما فتح عينيه غاص على الفور في صمت تأملي. شظايا من ذكريات الإله الآخر طفت في جمجمته وكان يحاول تجميعها معًا. لسوء الحظ ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه الاستفادة منه.

 

 

 

“إذن ، ما الأمر؟” سألت داون.

كان إله السحابة متمردًا لعرقه ، وعلى الرغم من أن سوميرو كانت تعلم أن إقصاءه تمامًا كان مهمة معقدة. يمكن أن يجد الإله طرقًا جديدة للدخول إلى المصفوفة ، لكن هذه الانتهاكات لم تدم طويلاً. يمكن تحقيق أي محاولة مرة واحدة فقط ، ثم يجب الكشف عن مدخل جديد.

 

 

“لقد تعلمت القليل ، ولكن لا يزال هناك الكثير لم أتمكن من رؤيته. لدي على الأقل تقدير لعدد الآلهة “. توقف كلاود هوك للحظة. “يقودهم جنرال يسمى إله الدمار. هذا كل ما تمكنت من التعرف عليه “.

 

 

 

“جنرال إلهي؟”

 

 

 

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالمفاجأة من كل من ليجون و إله السحابة. نظر إلى كل على حدة ، “ما قصته؟”

“دخيل!”

 

عبس كلاود هوك في تفكير.

“لا يوجد سوى حفنة من الآلهة في سوميرو تحمل لقب الجنرال. إنهم المرؤوسون المباشرون لملك الآلهة. لم يتم إرسالهم للعمل كحراس للكواكب التي يغزونها. وبدلاً من ذلك ، ظلوا على جبل سوميرو في انتظار الأوامر. مسؤوليتهم هي تدمير أي تهديد لهذه الأنواع”

“اقم الحكم الأخير على الفور.”

 

 

لذلك ، كان هذا هو الأمر. كانت المفاجأة غير السارة هي إرسال جنرال إلى هنا ، لكن ما لم يكن مفاجئًا هو مستوى سلطته على الآخرين. كان إله الدمار واحدًا من عدد قليل جدًا من الآلهة الذين أمسكوا بزمام السلطة حقاً.

 

 

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالمفاجأة من كل من ليجون و إله السحابة. نظر إلى كل على حدة ، “ما قصته؟”

كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر بأن قوة إله الدمار كانت أكبر بعدة مرات من عظماء عالمه. انطلاقاً من عنوانه وسلطته ، قوته تمارس السلطة على المكان والفضاء. كانت محاربة وحش كهذا مشكلة ، خاصة وأن كلاود هوك لم يعرف كيف يمكن أن يُظهر قواه مكانية.

 

 

كما انتقل إلى المشهد قبل تغيير كلاود هوك مرة أخرى. أصبحت جميع الآلهة أجسامًا افتراضية مترابطة ، ومجموعات من البيانات المتدفقة التي تتواصل باستمرار مع بعضهم البعض. كل ما كان على كلاود هوك فعله هو سرقة أحدهم وأخذ ما يريد.

“أما إله الدمار هذا؟ لم اسمع به من قبل” لم يكن لدى ليجون ولا إله السحابة أي معرفة بالمخلوق.

 

 

بالطبع ، لم تكن مقارنة مناسبة تمامًا مع وضعهم.

لم يكن هذا غير متوقع. ربما لم يشارك إله الدمار في الحرب العظمى منذ ألف عام. أما بالنسبة إلى إله السحابة ، فلم يتذكر شيئًا من قبل عندما وصل إلى هذا الكوكب. كانت ذكرياته الأولى ، مثل ليجون ، مقتصرة على الحرب العظمى.

 

 

 

حتى السامون لديهم فهم محدود للمجتمع الإلهي. لم يكن نقص المعرفة عن إله الدمار مفاجئًا.

تم نقل جميع المعلومات ذات الصلة عن زعيم الآلهة إلى ذهن كلاود هوك.

 

كانت الأساليب التي تستخدمها الآلهة دائمًا متقدمة جدًا بحيث لا يستطيع البشر فهمها. كان كلاود هوك في حيرة من أمره. كان عليه معرفة المزيد ، الإجابات في مكان آخر في المصفوفة الإلهية.

“يبدو أن هذه الطليعة ، على الرغم من قوتها ، فهي قليلة جدًا بحيث لا تشكل تهديدًا خطيرًا لنا” قرر ليجون. “يجب أن نركز على تقوية أنفسنا ضد أساليبهم. لا يمكن التغلب على قوة الفجوات بين الحضارات بالقوة الفردية”

“هذا مستحيل. بعد اكتشافك آخر مرة ، تم إغلاق الرابط. سوف يستغرق إيجاد طريقة جديدة بعض الوقت”

 

حتى بعد كل ما تعلموه ، لا يزال كلاود هوك لا يعرف من صنع سفن الآلهة. يمكن للمادة الغريبة أن تغير شكلها كما تشاء وكذلك تحتل الحالة الصلبة أو السائلة حسب الحاجة. يمكن أن تنفصل أو تندمج معًا مرة أخرى ، وتقاوم ضغط السفر بين النجوم ويبدو أن لديها قدرًا من الذكاء التفاعلي.

لم يكن بإمكانه قول ذلك بشكل أفضل. ضع عشرة آلاف إنسان بدائي ضد عشرة آلاف من إخوتهم المعاصرين بدون أي معدات ، وسيثبت الإنسان البدائي أنه أقوى. لكن أضف كل الأدوات الموجودة تحت تصرفهم؟ ماذا يستطيع البشر البدائيون أن يفعلوا ضد دروع صلبة ، مسلحين فقط بالعصي والحجارة؟ مائة رجل بأحدث الأسلحة يمكن أن يمزقوا عشرة آلاف متوحش بدون مشاكل.

 

 

كانت الأساليب التي تستخدمها الآلهة دائمًا متقدمة جدًا بحيث لا يستطيع البشر فهمها. كان كلاود هوك في حيرة من أمره. كان عليه معرفة المزيد ، الإجابات في مكان آخر في المصفوفة الإلهية.

بالطبع ، لم تكن مقارنة مناسبة تمامًا مع وضعهم.

 

 

بالطبع ، لم تكن مقارنة مناسبة تمامًا مع وضعهم.

لقد تمت تربية البشر من قبل الآلهة لأكثر من ألف عام. تم تعليم المختارين السعداء كيفية استخدام الأسلحة والتكنولوجيا الصالحة و التي جاءت مع عدد من المزايا. في حين أن فرصهم ضد الطليعة الإلهية لم تكن كبيرة ، إلا أن الهزيمة لم تكن حتمية أيضًا.

 

 

بطريقة ما ، كانت الآلهة تعبيرًا عن التنوير. منفصل تمامًا. منذ لحظة إنشائهم ، ارتبط الكثير من أنفسهم بالجماعة. لم تكن هناك حاجة للفكر الشخصي أو الأناني. تم تقاسم معرفة كل الآلهة وكل ما يملكونه. مجتمع اشتراكي تام ، حيث كانت كل قطعة مكرسة بشكل غير أناني للجماعة.

“بينما كنت في المصفوفة الإلهية تعلمت شيئًا مهمًا. يقوم إله الدمار بإعداد شيء يسمى الحكم الأخير. لا أعرف ماذا يعني ذلك ، لكن يبدو أن أهدافهم الأولى ستكون الأراضي الإليسية”

كما انتقل إلى المشهد قبل تغيير كلاود هوك مرة أخرى. أصبحت جميع الآلهة أجسامًا افتراضية مترابطة ، ومجموعات من البيانات المتدفقة التي تتواصل باستمرار مع بعضهم البعض. كل ما كان على كلاود هوك فعله هو سرقة أحدهم وأخذ ما يريد.

 

 

“الحكم الأخير؟” ظل ليجون صامتًا وهو يفكر في العبارة. “لم أسمع مثل هذا الشيء خلال الألف سنة الماضية. ربما يكون شيئًا جديدًا طوره جبل سوميرو على مدى آلاف السنين الماضية”

 

 

كان إله السحابة متمردًا لعرقه ، وعلى الرغم من أن سوميرو كانت تعلم أن إقصاءه تمامًا كان مهمة معقدة. يمكن أن يجد الإله طرقًا جديدة للدخول إلى المصفوفة ، لكن هذه الانتهاكات لم تدم طويلاً. يمكن تحقيق أي محاولة مرة واحدة فقط ، ثم يجب الكشف عن مدخل جديد.

“مرحبًا ، أخبار من الخارج! عليك أن تأتي لترى هذا!”

ترجمة : Bolay

 

لم يكن هذا غير متوقع. ربما لم يشارك إله الدمار في الحرب العظمى منذ ألف عام. أما بالنسبة إلى إله السحابة ، فلم يتذكر شيئًا من قبل عندما وصل إلى هذا الكوكب. كانت ذكرياته الأولى ، مثل ليجون ، مقتصرة على الحرب العظمى.

اقتحمت هيلفلاور المؤتمر. لقد قادتهم جميعًا من مكعب الفضاء الجزئي وبمجرد ظهورهم في الخارج ، تجمد الجميع.

هل كان هذا بداية هجومهم؟ ماذا يفعلون؟!

 

 

“ما هذا…؟”

 

 

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالمفاجأة من كل من ليجون و إله السحابة. نظر إلى كل على حدة ، “ما قصته؟”

وقف مواطنو العاصمة الجنوبية في الشوارع ورؤوسهم مرفوعة. في ظلمة الليل الصامتة ومض شعاع من الضوء تسبب في التفاف الهواء حوله. كان مثل الشفق القطبي ، لكنه ساطع جدًا لدرجة أنه حول الليل إلى نهار.

 

 

 

“لقد اكتشفنا طبقة من جزيئات الطاقة تمر عبر الغلاف الجوي” أوضحت هيلفلاور ، لأنها عرفت السؤال في عقل الجميع. “نحن لا نعرف بالضبط ما هو ، ولكن كانت هناك تقارير مماثلة من جميع أنحاء الكوكب. إنه في كل مكان”

 

 

 

نوع من سلاح إشعاعي؟ هجوم بيولوجي؟ جسيمات نانوية؟ أو ربما بعض الأخطار الأخرى التي لم يروها من قبل. كل ما يمكنهم فعله هو التحديق في السماء والتساؤل.

كان البشر في حيرة من أمرهم ، دون أي وسيلة لمعرفة ماهية هذه المادة أو ما قد يكون الغرض منها. هل كانت خطيرة؟ قاتلة؟ كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدته ينتشر.

 

“جنرال إلهي؟”

“يجب أن تكون هذه هي المرحلة الأولى في هجومهم.” حول كلاود هوك انتباهه نحو إله السحابة. “كل ما نعرفه هو أن العوالم الإليسية هي الهدف. أحتاج إلى العودة إلى المصفوفة”

“مرحبًا ، أخبار من الخارج! عليك أن تأتي لترى هذا!”

 

كانت الأساليب التي تستخدمها الآلهة دائمًا متقدمة جدًا بحيث لا يستطيع البشر فهمها. كان كلاود هوك في حيرة من أمره. كان عليه معرفة المزيد ، الإجابات في مكان آخر في المصفوفة الإلهية.

“هذا مستحيل. بعد اكتشافك آخر مرة ، تم إغلاق الرابط. سوف يستغرق إيجاد طريقة جديدة بعض الوقت”

 

 

 

عبس كلاود هوك في تفكير.

 

 

 

كان إله السحابة متمردًا لعرقه ، وعلى الرغم من أن سوميرو كانت تعلم أن إقصاءه تمامًا كان مهمة معقدة. يمكن أن يجد الإله طرقًا جديدة للدخول إلى المصفوفة ، لكن هذه الانتهاكات لم تدم طويلاً. يمكن تحقيق أي محاولة مرة واحدة فقط ، ثم يجب الكشف عن مدخل جديد.

 

 

هل رآني؟ عاد عقل كلاود هوك بسرعة إلى جسده. عندما فتح عينيه غاص على الفور في صمت تأملي. شظايا من ذكريات الإله الآخر طفت في جمجمته وكان يحاول تجميعها معًا. لسوء الحظ ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه الاستفادة منه.

رشح الضوء الغريب عبر الغلاف الجوي مثل محلاق ضباب متوهج. من فوق القمر ، بدت الأرض وكأنها ملفوفة في بطانية. بدا عالمهم عبارة عن كرة بنية مصفرة ملفوفة بغشاء رقيق.

 

 

نوع من سلاح إشعاعي؟ هجوم بيولوجي؟ جسيمات نانوية؟ أو ربما بعض الأخطار الأخرى التي لم يروها من قبل. كل ما يمكنهم فعله هو التحديق في السماء والتساؤل.

كان البشر في حيرة من أمرهم ، دون أي وسيلة لمعرفة ماهية هذه المادة أو ما قد يكون الغرض منها. هل كانت خطيرة؟ قاتلة؟ كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدته ينتشر.

 

 

لقد تمت تربية البشر من قبل الآلهة لأكثر من ألف عام. تم تعليم المختارين السعداء كيفية استخدام الأسلحة والتكنولوجيا الصالحة و التي جاءت مع عدد من المزايا. في حين أن فرصهم ضد الطليعة الإلهية لم تكن كبيرة ، إلا أن الهزيمة لم تكن حتمية أيضًا.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كانت الآلهة عرقًا يعاني من الخمول العاطفي ، لكن هذا لا يعني أن العاطفة غابت تماماً. لم يكونوا روبوتات ، لكن لديهم أفكار ومشاعر مثل أي كائن حي آخر، ومع ذلك فإن هذه التعبيرات الفردية كانت باهتة إلى حد كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط