Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 817

كلنا آلهة

كلنا آلهة

الكتاب 7 ، الفصل 94 – كلنا آلهة

“أقترح أن نتخلى عنهم” عرض ليجون. “تم إجلاء معظم الناس والموارد. لم تعد الأراضي الإليسية ذات قيمة لنا. يجب أن نعزز قوتنا ونحمي قوانا الرئيسية”

 

 

كان جبل المصدر البلوري هو قلب دفاعات البشرية. تم تجميع الطاقات المنتجة في خمس طبقات تغطي مساحة كبيرة من الأراضي القاحلة المحيطة. تمركزت أعداد كبيرة من الجنود على حدوده.

 

 

 

في وسط العاصمة كان موقع جرينلاند السابق. عاش هنا جميع المواطنين الأصليين في جرينلاند. هنا تمركز كل من نخب التحالف.

 

 

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

بالقرب من مركز البؤرة كانت هناك شجرة كبيرة طولها ثلاثة أو أربعمائة متر. تمكنت شجرة ورقة الخريف من السحب من المصدر حتى من هذه المسافة ، لذلك نمت أيضًا أكبر في الأيام الأخيرة. حفنة من التنانين الخضراء جعلت الشجرة موطنًا.

 

 

في وسط العاصمة كان موقع جرينلاند السابق. عاش هنا جميع المواطنين الأصليين في جرينلاند. هنا تمركز كل من نخب التحالف.

وقف الإله الراعي والسحابة تحت أغصانها. لقد حان الوقت أخيرًا لأن يواجه هؤلاء الأبطال الخارقين أقاربهم.

تمت مشاركة المظهر الهادئ والقلق بين المجموعة. هل مجموعة صغيرة مؤلفة من مائتي إله قد مسحوا للتو الأراضي الإليسية من الخريطة؟ تم إحضار جميع أفضل القوات إلى جرينلاند وتم إجلاء نصف سكانهم ، ولكن لا يزال هناك الكثير ممن تخلفوا عن الركب. لم يكن هناك نقص في الأشخاص الأكفاء الذين تخلفوا مع المؤمنين.

 

 

أمكن لإله السحابة الشعور بالآخرين. أيقظ إحساسه الإلهي من جميع أنحاء المجرة بالكفن الأزرق المعلق فوق الكوكب. قريباً ، سيصل ملك الآلهة نفسه. بتوجيه من قائدهم ، كان عدد قليل من الأنواع في هذا الكون قادرة على الدفاع عن نفسها ضده. ولدت البشرية من تراب هذه الأرض البدائية ، ولم تكن واحدة منهم.

لا شيء في هذا العالم ولد من العدم. هناك دائماً ظل في ظهرك عند قتالك في الضوء.

 

“أقترح أن نتخلى عنهم” عرض ليجون. “تم إجلاء معظم الناس والموارد. لم تعد الأراضي الإليسية ذات قيمة لنا. يجب أن نعزز قوتنا ونحمي قوانا الرئيسية”

“هل تندم علي هذا؟” سأل الإله الراعي.

 

 

“حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسوف أنشق عنهم” بدا هناك وميض في عيني الإله. ندم؟ ما هو الندم؟ لقد فكر في المفهوم. “سوميرو شاسعة ، لكن تكون جزءًا من الكل يعني أن تفقد نفسك”

“حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسوف أنشق عنهم” بدا هناك وميض في عيني الإله. ندم؟ ما هو الندم؟ لقد فكر في المفهوم. “سوميرو شاسعة ، لكن تكون جزءًا من الكل يعني أن تفقد نفسك”

 

 

 

“هكذا تفهم”

 

 

عند النظر إلى الآلهة بهذه الطريقة ، كيف كانت الآلهة مختلفة عن البشر؟ ربما كان هناك شيء ما يمكن أن يسموه “إله” ، لكن إذا كان كذلك ثم لم يكن هناك تباين بينهم وأنواع هذا الكوكب. مثل هذا الكائن لن يهتم بالفخر بمثل هذه الأشياء الصغيرة أو بحكمتهم المزعومة ، بغض النظر عن مدى ارتفاع صوتهم.

“لا ، ما زلت أعمى. لا تزال الأسئلة تطاردني: أتساءل عن طبيعة حياتي ، وأصولها ، وقوتي ، وتطوري. أُعطي إجابات مختلفة ، لكنها ليست إجابات لأسئلتي. على الرغم من أن الخلق طويل وشاق على السطح ، إلا أنه نتيجة حتمية للظروف. ومع ذلك ، فإن الآلهة لغز. عرق بلا ماض ولا مستقبل”

كيف يمكن أن يحدث هذا بهذه السرعة؟

 

“نداء استغاثة.”

كان الراعي واحدًا منهم أيضًا. كل حالة عدم اليقين التي عانى منها رفيقه قد عان منها أيضًا. بدت الآلهة منفصلة عن الكون. كان مظهرهم مفاجئًا وكل واحد كان موجوداً فقط كجزء من سوميرو. كانت إرادتهم وخيالهم كلها تجليات للكل.

 

 

“هل تندم علي هذا؟” سأل الإله الراعي.

لم يكن للآلهة أي مشاكل ، لأن مشاكلهم كانت متاعب سوميرو. لم يتم الخلط بين الآلهة. كان أي ارتباك هو ارتباك لسوميرو. كان جبل سوميرو أعظم وعي فردي في الكون. لقد وحدت التجارب الغنية من جميع أجزائها. كان يحكم أفكار وأفعال كل إله ، على الرغم من أن الآلهة أنفسهم لم يعرفوا شيئًا عن حقيقة سوميرو.

 

 

 

كلاهما كانا في يوم من الأيام جزءًا من هذا النظام. كانت جميع أفعالهم متوافقة مع إرادة سوميرو ، حتى اختلف ذلك. عند إسقاط قيودهم ، أصبحوا أفراداً. الآن بعدما عرفوا ما هي الحياة ، لم يرغب أي منهم في العودة إلى ما كانوا عليه على الرغم من العواقب.

أمكن لإله السحابة الشعور بالآخرين. أيقظ إحساسه الإلهي من جميع أنحاء المجرة بالكفن الأزرق المعلق فوق الكوكب. قريباً ، سيصل ملك الآلهة نفسه. بتوجيه من قائدهم ، كان عدد قليل من الأنواع في هذا الكون قادرة على الدفاع عن نفسها ضده. ولدت البشرية من تراب هذه الأرض البدائية ، ولم تكن واحدة منهم.

 

“ماذا هناك؟”

على الأقل يمكنهم اختيار القتال.

 

 

 

لا شيء في هذا العالم ولد من العدم. هناك دائماً ظل في ظهرك عند قتالك في الضوء.

 

 

يبدو أن إله السحابة شعر بأفكار كلاود هوك المضطربة “داخل الأراضي الإليسية هناك بقايا يمكنها سد الاضطرابات المكانية. احضرها معك ، ولن يوجد خطر التعرض لكمين”

“نحن لسنا آلهة. ليس سابقاً ، لا الآن ، ولا أبداً. لم تكن هناك آلهة قط” رفع رأسه ونظر إلى السماء الزرقاء. “نحن ذرات غبار ، اشتعلت في الذراع البعيدة لمجرة تدور باستمرار. إنها حركة لا نستطيع رؤيتها ، حركة دُفنت فيها جهودنا تحت بلايين السنين الضوئية. كل المسؤولية ، والمرارة ، والرحمة ، والحب ، والكراهية – تم مسحها بمرور الوقت. نحن لسنا آلهة ، لا يمكننا تغيير قوانين الكون كما لا يمكننا منع المجرة من الدوران. كل ما نفعله هو الدوران في مداراتنا ، سائرين على طول الطريق”

 

 

 

عند النظر إلى الآلهة بهذه الطريقة ، كيف كانت الآلهة مختلفة عن البشر؟ ربما كان هناك شيء ما يمكن أن يسموه “إله” ، لكن إذا كان كذلك ثم لم يكن هناك تباين بينهم وأنواع هذا الكوكب. مثل هذا الكائن لن يهتم بالفخر بمثل هذه الأشياء الصغيرة أو بحكمتهم المزعومة ، بغض النظر عن مدى ارتفاع صوتهم.

 

 

 

كم كانت الحياة والذكاء صغيرين. يا له من معنى في وجه الكون الشاسع الذي لا نهاية له.

 

 

كان الراعي واحدًا منهم أيضًا. كل حالة عدم اليقين التي عانى منها رفيقه قد عان منها أيضًا. بدت الآلهة منفصلة عن الكون. كان مظهرهم مفاجئًا وكل واحد كان موجوداً فقط كجزء من سوميرو. كانت إرادتهم وخيالهم كلها تجليات للكل.

“لكن … بدوني ، هل الكون موجود؟” همس الراعي الإله تقريباً. “بدون أن أراه ، الكون غير موجود. ولا الآلهة. إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فنحن جميعًا آلهة”

 

 

 

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

 

 

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

صمت الإلهان.

 

 

 

حتى فجأة…

كيف من المفترض أن يكون رد فعل قوات جرينلاند؟ كانت الروح المعنوية هشة بالفعل. كيف من المتوقع أن يواجهوا الجيش الإلهي إذا كانوا جميعًا خائفين من مائتي إله؟

 

“حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسوف أنشق عنهم” بدا هناك وميض في عيني الإله. ندم؟ ما هو الندم؟ لقد فكر في المفهوم. “سوميرو شاسعة ، لكن تكون جزءًا من الكل يعني أن تفقد نفسك”

“إنهم هنا.” ومضت عيون الإله السحابة وأطلق نبضًا من الطاقة الروحية. تسابق عبر جرينلاند ، متصلاً بـ كلاود هوك و ليجون.

“ماذا هناك؟”

 

 

“لقد بدأ الغزو”.

 

 

 

حافظ إله السحابة على ارتباطه بسوميرو. عل الرغم من أن هذا الاتصال محدودًا ، لكنه لا يزال قادرًا على الشعور بالآخرين مثله. في الوقت الحالي ، شعر أن الكثيرين يمرون عبر الغلاف الجوي للكوكب.

نظر كلاود هوك إلى إله السحابة “هل أنت متأكد من أنه ليس هناك سوى مائتي منهم؟”

 

 

كتأكيد ، نشأ صرير خارق للأذن ومرت العشرات من الأجرام السماوية النارية في سماء المنطقة. مثل المذنبات ، حلقت عبر السماء ، واكتسبت سرعتها واختفت بالسرعة التي ظهرت بها. توجهت نحو الأراضي الإليسية.

 

 

 

أدرك الإله الراعي الموقف بسرعة. كان كلاود هوك على حق ، رغم أنه صُدم بأن تنبؤاته ستتحقق بسرعة كبيرة.

 

 

“هل تندم علي هذا؟” سأل الإله الراعي.

كما لو أن الفكرة استدعته ، ظهر كلاود هوك من تموج في الفضاء. “كم العدد؟”

اتخذ كلاود هوك قراره. كانت سكايكلود الأقرب ، وأول عالم إليسي ينضم إلى قضيته. العديد من قواتهم وصفوها ذات مرة بالمنزل. لقد كانت الدعوة الصحيحة. مع اتخاذ القرار ، لم يعد هناك وقت لتضييعه.

 

 

“أكثر من مائتين. تم إرسال مجموعات من عدة عشرات من الآلهة إلى كل أرض إليسية” شارك إله السحابة كل ما كان قادرًا على الإحساس به ، بما في ذلك تحركاتهم وأهدافهم.

 

 

“ماذا هناك؟”

“كلاود هوك! الأمور سيئة!” جاءت داون متسابقة في طريقه.

“ماذا هناك؟”

 

“نحن لسنا آلهة. ليس سابقاً ، لا الآن ، ولا أبداً. لم تكن هناك آلهة قط” رفع رأسه ونظر إلى السماء الزرقاء. “نحن ذرات غبار ، اشتعلت في الذراع البعيدة لمجرة تدور باستمرار. إنها حركة لا نستطيع رؤيتها ، حركة دُفنت فيها جهودنا تحت بلايين السنين الضوئية. كل المسؤولية ، والمرارة ، والرحمة ، والحب ، والكراهية – تم مسحها بمرور الوقت. نحن لسنا آلهة ، لا يمكننا تغيير قوانين الكون كما لا يمكننا منع المجرة من الدوران. كل ما نفعله هو الدوران في مداراتنا ، سائرين على طول الطريق”

“ماذا هناك؟”

“ماذا هناك؟”

 

كيف من المفترض أن يكون رد فعل قوات جرينلاند؟ كانت الروح المعنوية هشة بالفعل. كيف من المتوقع أن يواجهوا الجيش الإلهي إذا كانوا جميعًا خائفين من مائتي إله؟

“نداء استغاثة.”

 

 

 

“أي نوع؟ من الأراضي الإليسية؟”

كيف من المفترض أن يكون رد فعل قوات جرينلاند؟ كانت الروح المعنوية هشة بالفعل. كيف من المتوقع أن يواجهوا الجيش الإلهي إذا كانوا جميعًا خائفين من مائتي إله؟

 

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

“نعم. سكايكلود و هايمورن و برايليوس و دراغونمير و ستورمفورد. تلقينا رسائل من جميع القوات التي تمركزت هناك ثم انقطع الاتصال على الفور”

“لا ، ما زلت أعمى. لا تزال الأسئلة تطاردني: أتساءل عن طبيعة حياتي ، وأصولها ، وقوتي ، وتطوري. أُعطي إجابات مختلفة ، لكنها ليست إجابات لأسئلتي. على الرغم من أن الخلق طويل وشاق على السطح ، إلا أنه نتيجة حتمية للظروف. ومع ذلك ، فإن الآلهة لغز. عرق بلا ماض ولا مستقبل”

 

 

تمت مشاركة المظهر الهادئ والقلق بين المجموعة. هل مجموعة صغيرة مؤلفة من مائتي إله قد مسحوا للتو الأراضي الإليسية من الخريطة؟ تم إحضار جميع أفضل القوات إلى جرينلاند وتم إجلاء نصف سكانهم ، ولكن لا يزال هناك الكثير ممن تخلفوا عن الركب. لم يكن هناك نقص في الأشخاص الأكفاء الذين تخلفوا مع المؤمنين.

 

 

“حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسوف أنشق عنهم” بدا هناك وميض في عيني الإله. ندم؟ ما هو الندم؟ لقد فكر في المفهوم. “سوميرو شاسعة ، لكن تكون جزءًا من الكل يعني أن تفقد نفسك”

كيف يمكن أن يحدث هذا بهذه السرعة؟

لم يكن للآلهة أي مشاكل ، لأن مشاكلهم كانت متاعب سوميرو. لم يتم الخلط بين الآلهة. كان أي ارتباك هو ارتباك لسوميرو. كان جبل سوميرو أعظم وعي فردي في الكون. لقد وحدت التجارب الغنية من جميع أجزائها. كان يحكم أفكار وأفعال كل إله ، على الرغم من أن الآلهة أنفسهم لم يعرفوا شيئًا عن حقيقة سوميرو.

 

 

حُجبت نبرة ضيق في صوت داون “ما هي الخطة؟ هل سننقذهم؟”

“هل تندم علي هذا؟” سأل الإله الراعي.

 

 

“أقترح أن نتخلى عنهم” عرض ليجون. “تم إجلاء معظم الناس والموارد. لم تعد الأراضي الإليسية ذات قيمة لنا. يجب أن نعزز قوتنا ونحمي قوانا الرئيسية”

 

“هراء! هل من المفترض أن نجلس ونشاهدهم وهم يُذبحون؟” صاحت فينيكس ومجموعة من أنصارها معارضين لكلمات ليجون القاسية. لا يزال في الممالك عشرات الأبرياء وقواتهم ، مباشرة في خط النار. هل يوحي الشيطان بإلقاء كل تلك الأرواح؟

 

 

“أكثر من مائتين. تم إرسال مجموعات من عدة عشرات من الآلهة إلى كل أرض إليسية” شارك إله السحابة كل ما كان قادرًا على الإحساس به ، بما في ذلك تحركاتهم وأهدافهم.

كيف من المفترض أن يكون رد فعل قوات جرينلاند؟ كانت الروح المعنوية هشة بالفعل. كيف من المتوقع أن يواجهوا الجيش الإلهي إذا كانوا جميعًا خائفين من مائتي إله؟

كتأكيد ، نشأ صرير خارق للأذن ومرت العشرات من الأجرام السماوية النارية في سماء المنطقة. مثل المذنبات ، حلقت عبر السماء ، واكتسبت سرعتها واختفت بالسرعة التي ظهرت بها. توجهت نحو الأراضي الإليسية.

 

لم يكن للآلهة أي مشاكل ، لأن مشاكلهم كانت متاعب سوميرو. لم يتم الخلط بين الآلهة. كان أي ارتباك هو ارتباك لسوميرو. كان جبل سوميرو أعظم وعي فردي في الكون. لقد وحدت التجارب الغنية من جميع أجزائها. كان يحكم أفكار وأفعال كل إله ، على الرغم من أن الآلهة أنفسهم لم يعرفوا شيئًا عن حقيقة سوميرو.

لم يكن لدى ليجون النية في مناقشة وجهة نظره. قدم الخيار ، لكن كلاود هوك كان مسؤولاً عما يفعلوه بعد ذلك. لقد وقع الآن بين خيارين سيئين.

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

 

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

إنقاذهم؟ لقد كان خطراً. لا يمكنهم تحمل الخسارة ، خاصة في المناوشات الافتتاحية. تركهم ليموتوا؟ اعتمد التحالف على قوات من هذه الأراضي الإليسية. هل من الصواب التضحية بهؤلاء الناس دون أن يرمش له جفن؟ فقط يترك هذه الأرواح البريئة تنطفئ؟

“لكن … بدوني ، هل الكون موجود؟” همس الراعي الإله تقريباً. “بدون أن أراه ، الكون غير موجود. ولا الآلهة. إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فنحن جميعًا آلهة”

 

 

نظر كلاود هوك إلى إله السحابة “هل أنت متأكد من أنه ليس هناك سوى مائتي منهم؟”

“لقد بدأ الغزو”.

 

 

“أجل. لا يزال الباقون على سطح القمر وليس لديهم نية للعمل في الوقت الحاضر. هذا مجرد هجومهم الافتتاحي. اختبار.”

 

 

كان خوفه من إله الدمار الذي ظل يراقب من فوق القمر. كان لهذا الوحش قوى مكانية مثله ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط كيف يستخدمها ، ماذا لو تمكن الإله من الانتقال الآني؟ لحظة مغادرتهم ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين في جرينلاند.

أمام مائتي إله ، حظيت قوات جرينلاند بفرصة جيدة. لقد ساعد فصلهم إلى خمس مجموعات بالفعل. لم يتمكنوا من إعادة تجميع صفوفهم بالسرعة الكافية لصد هجوم. يمكن أن يقود كلاود هوك فريقًا إلى إحدى الأراضي الإليسية ، وينقذ بعض الأشخاص ويقتل بعض الآلهة. النصر من شأنه أن يعزز ثقة بعض جنوده المتداعية.

كتأكيد ، نشأ صرير خارق للأذن ومرت العشرات من الأجرام السماوية النارية في سماء المنطقة. مثل المذنبات ، حلقت عبر السماء ، واكتسبت سرعتها واختفت بالسرعة التي ظهرت بها. توجهت نحو الأراضي الإليسية.

 

 

كان خوفه من إله الدمار الذي ظل يراقب من فوق القمر. كان لهذا الوحش قوى مكانية مثله ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط كيف يستخدمها ، ماذا لو تمكن الإله من الانتقال الآني؟ لحظة مغادرتهم ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين في جرينلاند.

أمكن لإله السحابة الشعور بالآخرين. أيقظ إحساسه الإلهي من جميع أنحاء المجرة بالكفن الأزرق المعلق فوق الكوكب. قريباً ، سيصل ملك الآلهة نفسه. بتوجيه من قائدهم ، كان عدد قليل من الأنواع في هذا الكون قادرة على الدفاع عن نفسها ضده. ولدت البشرية من تراب هذه الأرض البدائية ، ولم تكن واحدة منهم.

 

 

يبدو أن إله السحابة شعر بأفكار كلاود هوك المضطربة “داخل الأراضي الإليسية هناك بقايا يمكنها سد الاضطرابات المكانية. احضرها معك ، ولن يوجد خطر التعرض لكمين”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

 

يمكنه أن يعطي هذه الآثار إلى برونو ، سيد صائدي الشياطين في ستورمفورد. بعد نقل الجميع عن بعد إلى الهدف ، يستطيع برونو عزلهم وإزالة أي تهديد من القمر.

هل كان الغرض من الحياة هو إدراك الكون؟ بدون شيء يدرك مدى اتساع الكون ، في ماذا يهم الكون؟ لا أحد لديه الجواب.

 

كان جبل المصدر البلوري هو قلب دفاعات البشرية. تم تجميع الطاقات المنتجة في خمس طبقات تغطي مساحة كبيرة من الأراضي القاحلة المحيطة. تمركزت أعداد كبيرة من الجنود على حدوده.

“ليس لدينا الكثير من الوقت. علينا أن نتصرف على الفور. سكايكلود هي الأقرب”

 

 

كيف يمكن أن يحدث هذا بهذه السرعة؟

اتخذ كلاود هوك قراره. كانت سكايكلود الأقرب ، وأول عالم إليسي ينضم إلى قضيته. العديد من قواتهم وصفوها ذات مرة بالمنزل. لقد كانت الدعوة الصحيحة. مع اتخاذ القرار ، لم يعد هناك وقت لتضييعه.

كان خوفه من إله الدمار الذي ظل يراقب من فوق القمر. كان لهذا الوحش قوى مكانية مثله ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط كيف يستخدمها ، ماذا لو تمكن الإله من الانتقال الآني؟ لحظة مغادرتهم ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين في جرينلاند.

 

كان خوفه من إله الدمار الذي ظل يراقب من فوق القمر. كان لهذا الوحش قوى مكانية مثله ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط كيف يستخدمها ، ماذا لو تمكن الإله من الانتقال الآني؟ لحظة مغادرتهم ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين في جرينلاند.

اختار كلاود هوك فريقه فتح بوابة إلى سكايكلود.

“هكذا تفهم”

 

“نحن لسنا آلهة. ليس سابقاً ، لا الآن ، ولا أبداً. لم تكن هناك آلهة قط” رفع رأسه ونظر إلى السماء الزرقاء. “نحن ذرات غبار ، اشتعلت في الذراع البعيدة لمجرة تدور باستمرار. إنها حركة لا نستطيع رؤيتها ، حركة دُفنت فيها جهودنا تحت بلايين السنين الضوئية. كل المسؤولية ، والمرارة ، والرحمة ، والحب ، والكراهية – تم مسحها بمرور الوقت. نحن لسنا آلهة ، لا يمكننا تغيير قوانين الكون كما لا يمكننا منع المجرة من الدوران. كل ما نفعله هو الدوران في مداراتنا ، سائرين على طول الطريق”

 

كيف من المفترض أن يكون رد فعل قوات جرينلاند؟ كانت الروح المعنوية هشة بالفعل. كيف من المتوقع أن يواجهوا الجيش الإلهي إذا كانوا جميعًا خائفين من مائتي إله؟

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

وقف الإله الراعي والسحابة تحت أغصانها. لقد حان الوقت أخيرًا لأن يواجه هؤلاء الأبطال الخارقين أقاربهم.

ترجمة : Bolay

 

بالقرب من مركز البؤرة كانت هناك شجرة كبيرة طولها ثلاثة أو أربعمائة متر. تمكنت شجرة ورقة الخريف من السحب من المصدر حتى من هذه المسافة ، لذلك نمت أيضًا أكبر في الأيام الأخيرة. حفنة من التنانين الخضراء جعلت الشجرة موطنًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط