Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 827

الدافع السليم

الدافع السليم

الكتاب 7 ، الفصل 104 – الدافع السليم

 

 

تم اقتياده إلى غرفة اجتماعات أخرى. كان مكعبًا فارغًا من الجدران البيضاء الطويلة. عند الدخول ، ملأ الصوت المكان من مكان غير معروف. “لا يحق للمرشد أن يطلب من قاعدة أرك الانضمام إلى حربه. أرجوك ، عد إلى شعبك”

بعد العرض العلني لـ هيلفلاور ، لاحظت قيادة القاعدة أخيرًا وجودهم. سرعان ما تم إحضار الزائرين إلى وسط المدينة ، حيث استقبلهما الرئيس تانغ تشونغهوا.

 

 

كانت أفضل نتيجة يمكن أن يأملوا بها.

“الزعيم كلاود هوك. لقد مر وقت طويل ، باا. مظهرك الجديد فريد من نوعه”

“لن يكون هذا سهلاً.” بدت هيلفلاور يائسة. ألا يمكنهم فقط… إبعاد الأب؟

 

 

قدم الرجل البالغ من العمر ستين أو سبعين عامًا ، بصحة جيدة وفي حالة جيدة ، نفسه أمام كلاود هوك ببدلة سوداء مصممة جيدًا. شعره الناري كان في غير محله ، رئاسي للغاية ، ولم يتغير على الإطلاق منذ اجتماعهم الأخير باستثناء الخطوط الأعمق بين حاجبيه.

 

 

“لن يكون هذا سهلاً.” بدت هيلفلاور يائسة. ألا يمكنهم فقط… إبعاد الأب؟

“سامحنا على زيارتنا المفاجئة.”

 

 

بعد العرض العلني لـ هيلفلاور ، لاحظت قيادة القاعدة أخيرًا وجودهم. سرعان ما تم إحضار الزائرين إلى وسط المدينة ، حيث استقبلهما الرئيس تانغ تشونغهوا.

“لا حاجة.”

 

 

 

تصافح الاثنان بتحية غير رسمية ، “من فضلك ، تعال. تحدث.”

 

 

ترجمة : Bolay

قاد تانغ تشونغهوا ضيوفه إلى غرفة اجتماعات وأمر حراسه الشخصيين بإعطائهم مساحة. لم تكن هناك حاجة للحذر حول البشر الجدد. على أي حال ، كان لدى كلاود هوك عدد من الطرق للتخلص من الرئيس إذا كان يريد ذلك حقًا.

من ناحية أخرى ، كان لدى تانغ تشونغهوا أسبابه. من المؤكد أن أحدهم كان الرغبة في العودة إلى كوكبهم الأصلي. ومع ذلك ، فإن العلاقة الوثيقة مع التحالف الأخضر تعني تقاسم الموارد والطاقة والآثار والمعرفة.

 

 

لقد كانت غرفة هادئة ، نظيفة وجيدة التنظيم ، مع لوحات معلومات من الأرض إلى السقف. كما دخل الثلاثة ، رتبت طاولة اجتماعات مركزية نفسها في شكل مثلثي وارتفعت ثلاثة مقاعد بيضاء مريحة من الأرض. من داخل لوحات الطاولة تم تمديد فناجين الشاي بالبخار.

 

 

بعد العرض العلني لـ هيلفلاور ، لاحظت قيادة القاعدة أخيرًا وجودهم. سرعان ما تم إحضار الزائرين إلى وسط المدينة ، حيث استقبلهما الرئيس تانغ تشونغهوا.

“أعتقد أنني أعرف لماذا أتيت إلى لوس أنجلوس.” جلس تانغ تشونغهوا في مقعده ووصل إلى النقطة. “عقدنا اجتماعاً. يتحدث البعض عن مساعدة البشر الجدد في حربك ، أجرت الجمعية العامة بالفعل تصويتًا”

“ماذا كانت النتيجة؟” سأل كلاود هوك.

 

 

“ماذا كانت النتيجة؟” سأل كلاود هوك.

 

 

بعد العرض العلني لـ هيلفلاور ، لاحظت قيادة القاعدة أخيرًا وجودهم. سرعان ما تم إحضار الزائرين إلى وسط المدينة ، حيث استقبلهما الرئيس تانغ تشونغهوا.

أجاب: “مرَّ بتأييد الثلثين. لقد تحدثت عمليتنا الديمقراطية وكان ينبغي أن يتم سنها ، ولكن …” توقف تانغ تشونغهوا ، وظهر بريق على وجهه “الأب أنكر الفعل في النهاية.”

“نعم؟” ابتسم كلاود هوك لنفسه. “من السذاجة أن تفكر أن البشر القدامى سيكونون منفصلين تمامًا عن هذه الحرب. اختفى السلام الذي كنت تعرفه في اللحظة التي وجدتك فيها ، تذكر أن مفتاح هذا العالم في يدي وليس معك”

 

 

ظن كلاود هوك أنه سيكون هذا هو الحال.

كان الأب خوارزمية. كان لديه نوع من الذكاء الفردي ، لكنه لم يكن مثل النوع الذي يمارسه البشر. تم تقرير مصير الانسان مع مدخلات عاطفية وغريزية ، لم تكن غريزته سوى الدافع للبقاء والتكاثر. من هذه الجذور نشأت العديد من النبضات البدائية. حيازة البضائع ، اكتناز الموارد ، البحث عن رفقاء قابلين للحياة ، الحرب – جميع مشتقات ما يأتي من الأجزاء الأكثر بدائية من الدماغ البشري.

 

ظل الأب صامتاً.

تابع تانغ تشونغهوا “الأب هو الحامي الأعلى للقاعدة و السلطة ، وهو مستوى أعلى حتى من الرئيس. وفقًا لدستورنا ، يتمتع الأب بحق اعتراض جميع الأمور”

قام الأب بفحص الجثث دون توقف ، مشيرًا إلى التغييرات الرائعة في حمضها النووي.

 

 

“لا توجد طريقة للتغلب على هذا؟” سألت هيلفلاور.

 

 

أطلق كلاود هوك نظرة على هيلفلاور. لقد فهمته ؛ أراد لها أن تبقى هنا مع تانغ تشونغهوا وتواصل مناقشتهم. يمكنها المساعدة في تحديد مقدار التعاون والمواد التي يمكن أن يتوقعوها.

“سيكون … صعبًا.” تنهد تانغ تشونغهوا. “تحليل الأب يجد الأفعال البشرية الجديدة خطيرة. احتمالية حدوث رد فعل عنيف. بناءً على توجيه الحماية الخاص به ، رفض الأب الاقتراح. إنه آلة تتخذ القرارات بناءً على المنطق والبيانات ، إقناعه بتغيير أي قرار يكاد يكون غير مسموع”

ظن كلاود هوك أنه سيكون هذا هو الحال.

 

دعم تانغ تشونغهوا التحالف الأخضر ، أيدهم البشر الجدد. ومع ذلك ، كان هناك عدد من البشر القدامى الذين عارضوا أحفادهم – بل صُدموا من قبلهم. يعود ذلك إلى سببين رئيسيين:

حيثما كان هناك أشخاص ، كانت هناك موارد. حيثما كانت هناك موارد ، كان هناك صراع. قد يكون للعالم مكانان متطابقان ، لكن لن يكون هناك إنسانان متماثلان تمامًا. ذلك لأن البشر ليسوا آلات ، كانت الوحدة الكاملة مستحيلة عندما يكون لدى الجميع أفكار مختلفة.

لم تستطع السؤال. كان الأب مسؤولاً عن الحفاظ على تشغيل قاعدة آرك ، والتي كانت مدينة الأرض جزءًا صغيرًا منها. عاقبة فقدان الأب ستكون رهيبة لدرجة يصعب تحملها.

 

 

دعم تانغ تشونغهوا التحالف الأخضر ، أيدهم البشر الجدد. ومع ذلك ، كان هناك عدد من البشر القدامى الذين عارضوا أحفادهم – بل صُدموا من قبلهم. يعود ذلك إلى سببين رئيسيين:

لم يدخل كلاود هوك في التفاصيل الدقيقة ، لم تكن مثل هذه الأشياء مهمة لشيء مثل الأب. كانت الحجج المعقدة عديمة الفائدة ، مهما كانت مفاوضاته داهية ، فإنها لن تخترق منطق الأب المنيع. كان من الأسهل اتخاذ المسار البسيط.

 

 

أولاً ، كانوا يخشون أن يؤدي تمردهم المشؤوم إلى جلب الحرب إلى قاعدة أرك. ثانيًا ، كان هناك قدر كبير من الاختلاف بين الشعبين. كان البشر الجدد أقوى بكثير ، وإذا قاموا في المستقبل بتعميق العلاقات ، فسوف يمنحهم ذلك فرصة. ربما يتم ضغط البشر القدامى خارج أرضهم أو تنقطع مواردهم. كانت مخاطرة غير مقبولة.

دعم تانغ تشونغهوا التحالف الأخضر ، أيدهم البشر الجدد. ومع ذلك ، كان هناك عدد من البشر القدامى الذين عارضوا أحفادهم – بل صُدموا من قبلهم. يعود ذلك إلى سببين رئيسيين:

 

بدون شك ، كانت الحرب طوال تاريخ البشرية مرادفة للكوارث ، لكنها كانت أيضًا حافزًا للتقدم. في كل مرة تحاط البشرية بالصراع ، ينفجر العلم والمجتمع.

كان الأمن والبقاء دائمًا أول اهتمامات الإنسانية. إذا لم يشعروا بالأمان ، فلا شيء آخر مهم. سواء كانت الآلهة أو البشر الجدد المتطورون للغاية ، لم يجعلوا أي من مواطني قاعدة أرك يشعرون بالأمان.

انفتح باب غرفة الاجتماعات وسار فريق من الروبوتات عبره. هدر صوت ميكانيكي تجاههم “تعالَ معنا.”

 

ظل الأب صامتاً.

من ناحية أخرى ، كان لدى تانغ تشونغهوا أسبابه. من المؤكد أن أحدهم كان الرغبة في العودة إلى كوكبهم الأصلي. ومع ذلك ، فإن العلاقة الوثيقة مع التحالف الأخضر تعني تقاسم الموارد والطاقة والآثار والمعرفة.

 

 

 

بدون شك ، كانت الحرب طوال تاريخ البشرية مرادفة للكوارث ، لكنها كانت أيضًا حافزًا للتقدم. في كل مرة تحاط البشرية بالصراع ، ينفجر العلم والمجتمع.

 

 

 

عرف تانغ تشونغهوا أن البشر الأصليين كانوا ضعفاء وقصيري العمر. ولأنهم أُجبروا على العيش في هذه المستعمرة البعيدة لآلاف السنين ، حُكم عليهم بعدم الهروب أو المقاومة أبدًا. إذا أرادوا أن يزدهروا ، فعليهم أن يصبحوا أقوى. هكذا سينجون.

 

 

 

اصطدمت هاتان الفكرتان المتعارضتان. كان من المستحيل معرفة من كان على حق ، لكن الأب وقف على جانب الدفاع الحذر. كان الغرض من الذكاء الاصطناعي هو ضمان بقاء البشرية لأطول فترة ممكنة. التطوير او النمو ، أو أي حالة سيظلون فيها ، لا تهمه. كانت طبيعته تجنب المخاطر.

قام الأب بفحص الجثث دون توقف ، مشيرًا إلى التغييرات الرائعة في حمضها النووي.

 

 

“لن يكون هذا سهلاً.” بدت هيلفلاور يائسة. ألا يمكنهم فقط… إبعاد الأب؟

“لن يكون هذا سهلاً.” بدت هيلفلاور يائسة. ألا يمكنهم فقط… إبعاد الأب؟

 

 

لم تستطع السؤال. كان الأب مسؤولاً عن الحفاظ على تشغيل قاعدة آرك ، والتي كانت مدينة الأرض جزءًا صغيرًا منها. عاقبة فقدان الأب ستكون رهيبة لدرجة يصعب تحملها.

“هؤلاء جنود مقدسون ، آلهة. أجسادهم تستحق الكثير لشيء ذكي مثلك” كانت هذه الأجساد على وجه الخصوص هي الآلهة المجهضة ، المأخوذة من الشجرة المعدنية السائلة تحت صحراء الأرض. “جزء بسيط مما يمكنني تقديمه ، طالما أن قاعدة أرك تعد بتزويدنا بالأسلحة. او يمكنك أن تتركنا للموت”

 

 

“لا يمكننا انتهاك دستورنا. بدون دعم الأب ، فإن أي حركة ستفشل باا. لا تملك الحكومة أي سلطة لإصدار أوامر للمؤسسات الأخرى بالامتثال ، لكننا سنفعل ما في وسعنا. لقد طلبت جرد فائضنا وسوف نتبرع بكل ما هو ممكن لجهودكم الحربية”

 

 

كانت استجابة الأب متوازنة ومتأخرة ، “قاعدة أرك مستعدة إذا كان على التحالف الأخضر اختيار العنف”.

كانت أفضل نتيجة يمكن أن يأملوا بها.

 

 

عرف تانغ تشونغهوا أن البشر الأصليين كانوا ضعفاء وقصيري العمر. ولأنهم أُجبروا على العيش في هذه المستعمرة البعيدة لآلاف السنين ، حُكم عليهم بعدم الهروب أو المقاومة أبدًا. إذا أرادوا أن يزدهروا ، فعليهم أن يصبحوا أقوى. هكذا سينجون.

سمح الأب لعدد صغير فقط من البشر الجدد بإقامة معسكر في السهول الحجرية. رقم صغير يمكن التحكم فيه لم يكن يمثل تهديدًا لقاعدة أرك ، كانت أيضًا فرصة جيدة للأب لمراقبة والتعرف على أحفاد البشرية. ومع ذلك ، كلما زاد اتصال البشر الأصليين بخلفائهم ، زادت خطورة ذلك عليهم. لقد كانت مخاطرة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تحملها.

“لا يمكننا انتهاك دستورنا. بدون دعم الأب ، فإن أي حركة ستفشل باا. لا تملك الحكومة أي سلطة لإصدار أوامر للمؤسسات الأخرى بالامتثال ، لكننا سنفعل ما في وسعنا. لقد طلبت جرد فائضنا وسوف نتبرع بكل ما هو ممكن لجهودكم الحربية”

 

 

أطلقت هيلفلاور نظرة سريعة على كلاود هوك “ما رأيك؟”

 

 

 

“أنا بحاجة للتحدث مع الأب” نهض كلاود هوك من مقعده ونظر نحو السقف. “أعلم أنك كنت تستمع إلى كل شيء قلناه”

 

 

 

لم يبذل تانغ تشونغهوا أي جهد لإيقافه ، لم يستطع ذلك. كيف يمكن ألا يلاحظ الأب وصول كلاود هوك؟

 

 

“هؤلاء جنود مقدسون ، آلهة. أجسادهم تستحق الكثير لشيء ذكي مثلك” كانت هذه الأجساد على وجه الخصوص هي الآلهة المجهضة ، المأخوذة من الشجرة المعدنية السائلة تحت صحراء الأرض. “جزء بسيط مما يمكنني تقديمه ، طالما أن قاعدة أرك تعد بتزويدنا بالأسلحة. او يمكنك أن تتركنا للموت”

كان الأب ذكاءً اصطناعيًا حديثًا منذ ألف عام. مع مرور الوقت ، لم يتوقف البرنامج عن التعلم. كان موجوداً في كل مكان ، يراقب دائماً. لهذا السبب لم تكن هناك الجريمة. عرف الأب كل ما يحدث وأوقفه قبل أن يتقدم كثيرًا.

 

 

كان الأب خوارزمية. كان لديه نوع من الذكاء الفردي ، لكنه لم يكن مثل النوع الذي يمارسه البشر. تم تقرير مصير الانسان مع مدخلات عاطفية وغريزية ، لم تكن غريزته سوى الدافع للبقاء والتكاثر. من هذه الجذور نشأت العديد من النبضات البدائية. حيازة البضائع ، اكتناز الموارد ، البحث عن رفقاء قابلين للحياة ، الحرب – جميع مشتقات ما يأتي من الأجزاء الأكثر بدائية من الدماغ البشري.

انفتح باب غرفة الاجتماعات وسار فريق من الروبوتات عبره. هدر صوت ميكانيكي تجاههم “تعالَ معنا.”

الكتاب 7 ، الفصل 104 – الدافع السليم

 

ظل الأب مستعصيا على الحل ” بغض النظر عن المنطق الذي تستخدمه ، لن تغير هذا الموقف. لا يمكنني أن أعرض حياة سكان الأرض الأصليين للخطر. الاستجابة لطلباتك أمر مستحيل”

أطلق كلاود هوك نظرة على هيلفلاور. لقد فهمته ؛ أراد لها أن تبقى هنا مع تانغ تشونغهوا وتواصل مناقشتهم. يمكنها المساعدة في تحديد مقدار التعاون والمواد التي يمكن أن يتوقعوها.

 

 

اصطدمت هاتان الفكرتان المتعارضتان. كان من المستحيل معرفة من كان على حق ، لكن الأب وقف على جانب الدفاع الحذر. كان الغرض من الذكاء الاصطناعي هو ضمان بقاء البشرية لأطول فترة ممكنة. التطوير او النمو ، أو أي حالة سيظلون فيها ، لا تهمه. كانت طبيعته تجنب المخاطر.

تم اقتياده إلى غرفة اجتماعات أخرى. كان مكعبًا فارغًا من الجدران البيضاء الطويلة. عند الدخول ، ملأ الصوت المكان من مكان غير معروف. “لا يحق للمرشد أن يطلب من قاعدة أرك الانضمام إلى حربه. أرجوك ، عد إلى شعبك”

لم يدخل كلاود هوك في التفاصيل الدقيقة ، لم تكن مثل هذه الأشياء مهمة لشيء مثل الأب. كانت الحجج المعقدة عديمة الفائدة ، مهما كانت مفاوضاته داهية ، فإنها لن تخترق منطق الأب المنيع. كان من الأسهل اتخاذ المسار البسيط.

 

ومع أي حظ ، يمكن للأب أن يقود قطيعه إلى حقبة جديدة من التطور البشري.

كان الأب خوارزمية. كان لديه نوع من الذكاء الفردي ، لكنه لم يكن مثل النوع الذي يمارسه البشر. تم تقرير مصير الانسان مع مدخلات عاطفية وغريزية ، لم تكن غريزته سوى الدافع للبقاء والتكاثر. من هذه الجذور نشأت العديد من النبضات البدائية. حيازة البضائع ، اكتناز الموارد ، البحث عن رفقاء قابلين للحياة ، الحرب – جميع مشتقات ما يأتي من الأجزاء الأكثر بدائية من الدماغ البشري.

 

 

 

لا توجد مثل هذه الغرائز الفسيولوجية في العقل المحوسب. بالنسبة له ، تمت برمجة “غريزته” في وقت إنشائه. بالنسبة للأب ، كانت حماية البشر جزءًا أساسيًا من وجوده. هذا ما عمل بلا كلل للحفاظ عليه خلال الألف سنة الماضية.

 

 

 

كان الأب ذكاءً ناضجًا ، كان له كل من المنطق والحكمة. إذا استطاع البشر ، في ظروف معينة ، التغلب على غريزتهم ، فلماذا لا يمكن للذكاء الاصطناعي؟ تم كتابة توجيهاته في برنامجه ، لكن هذا لم يكن نفس الختم العقلي للآلهة. لم يتم نفي الفكر المعارض تمامًا.

 

 

 

“سبب وجودي هنا اليوم لا علاقة له بالحرب. أنا هنا من أجل العمل” أوضح كلاود هوك. “ما نحتاجه من قاعدة أرك ليس المساعدة في الحرب ، ولكن الوصول إلى أسواقكم. زودونا بالمواد والأسلحة ، في المقابل سنعطي القاعدة أي شيء تحتاجه طالما أننا نستطيع توفيرها. مقايضة”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

قدم الرجل البالغ من العمر ستين أو سبعين عامًا ، بصحة جيدة وفي حالة جيدة ، نفسه أمام كلاود هوك ببدلة سوداء مصممة جيدًا. شعره الناري كان في غير محله ، رئاسي للغاية ، ولم يتغير على الإطلاق منذ اجتماعهم الأخير باستثناء الخطوط الأعمق بين حاجبيه.

ظل الأب مستعصيا على الحل ” بغض النظر عن المنطق الذي تستخدمه ، لن تغير هذا الموقف. لا يمكنني أن أعرض حياة سكان الأرض الأصليين للخطر. الاستجابة لطلباتك أمر مستحيل”

 

 

 

“نعم؟” ابتسم كلاود هوك لنفسه. “من السذاجة أن تفكر أن البشر القدامى سيكونون منفصلين تمامًا عن هذه الحرب. اختفى السلام الذي كنت تعرفه في اللحظة التي وجدتك فيها ، تذكر أن مفتاح هذا العالم في يدي وليس معك”

 

 

لقد كانت غرفة هادئة ، نظيفة وجيدة التنظيم ، مع لوحات معلومات من الأرض إلى السقف. كما دخل الثلاثة ، رتبت طاولة اجتماعات مركزية نفسها في شكل مثلثي وارتفعت ثلاثة مقاعد بيضاء مريحة من الأرض. من داخل لوحات الطاولة تم تمديد فناجين الشاي بالبخار.

كانت استجابة الأب متوازنة ومتأخرة ، “قاعدة أرك مستعدة إذا كان على التحالف الأخضر اختيار العنف”.

سمح الأب لعدد صغير فقط من البشر الجدد بإقامة معسكر في السهول الحجرية. رقم صغير يمكن التحكم فيه لم يكن يمثل تهديدًا لقاعدة أرك ، كانت أيضًا فرصة جيدة للأب لمراقبة والتعرف على أحفاد البشرية. ومع ذلك ، كلما زاد اتصال البشر الأصليين بخلفائهم ، زادت خطورة ذلك عليهم. لقد كانت مخاطرة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تحملها.

 

بدون شك ، كانت الحرب طوال تاريخ البشرية مرادفة للكوارث ، لكنها كانت أيضًا حافزًا للتقدم. في كل مرة تحاط البشرية بالصراع ، ينفجر العلم والمجتمع.

“التحالف الأخضر مشغول بمشاكله الخاصة ، سيكون من الحماقة خوض معركة مع قاعدة أرك. لا – إذا أردت التسبب في مشكلة فلن يكون لذلك أي معنى” هز كلاود هوك رأس. “ملك الشياطين السابق ميَّز هذا الكوكب ، ما الذي تعتقده سيحدث إذا علمت الآلهة عنه؟ كيف سيكون رد فعل الأب القاهر لهذه القاعدة؟”

كان الأب ذكاءً اصطناعيًا حديثًا منذ ألف عام. مع مرور الوقت ، لم يتوقف البرنامج عن التعلم. كان موجوداً في كل مكان ، يراقب دائماً. لهذا السبب لم تكن هناك الجريمة. عرف الأب كل ما يحدث وأوقفه قبل أن يتقدم كثيرًا.

 

 

كانت كلمات كلاود هوك تهديدًا مفتوحًا ، ممنوع الالتفاف حوله. من غير المرجح أن يغضب ذكاء اصطناعي مثل الأب أو يتفاعل عاطفياً ، لذا لم يكن الهدف هو التحريض عليه. كان كلاود هوك يقدم بيانات جديدة – وهي احتمال لم يكن الأب قد فكر فيه.

“نعم؟” ابتسم كلاود هوك لنفسه. “من السذاجة أن تفكر أن البشر القدامى سيكونون منفصلين تمامًا عن هذه الحرب. اختفى السلام الذي كنت تعرفه في اللحظة التي وجدتك فيها ، تذكر أن مفتاح هذا العالم في يدي وليس معك”

 

تابع الأب وصوته بارد وعديم الإحساس “وفقًا لما أعرفه عن شخصيتك ، لا توجد فرصة أكبر من 2٪ لمواصلة هذا التهديد.”

كان يقول أنه إذا كان الأب لا يريد التعاون فليكن. البشرية – الجديدة والقديمة – ستهلك معًا. كانت الآلهة قوية بما يكفي لمحو هذا الكوكب وكل شيء حي عليه. كانت قاعدة أرك في حالة سيئة ولم يكن هناك تراجع الآن.

كانت استجابة الأب متوازنة ومتأخرة ، “قاعدة أرك مستعدة إذا كان على التحالف الأخضر اختيار العنف”.

 

كان الأمن والبقاء دائمًا أول اهتمامات الإنسانية. إذا لم يشعروا بالأمان ، فلا شيء آخر مهم. سواء كانت الآلهة أو البشر الجدد المتطورون للغاية ، لم يجعلوا أي من مواطني قاعدة أرك يشعرون بالأمان.

تابع الأب وصوته بارد وعديم الإحساس “وفقًا لما أعرفه عن شخصيتك ، لا توجد فرصة أكبر من 2٪ لمواصلة هذا التهديد.”

عرف تانغ تشونغهوا أن البشر الأصليين كانوا ضعفاء وقصيري العمر. ولأنهم أُجبروا على العيش في هذه المستعمرة البعيدة لآلاف السنين ، حُكم عليهم بعدم الهروب أو المقاومة أبدًا. إذا أرادوا أن يزدهروا ، فعليهم أن يصبحوا أقوى. هكذا سينجون.

 

 

” ضع شخصًا في مواجهة الحائط وسيكون على استعداد لفعل أي شيء. لقد شاهدتَ البشر لقرون ، وإذا كان هناك شيء واحد أنا متأكد من أنك تعلمته ، فهو أننا كائنات معقدة” تحدث كلاود هوك بشكل واقعي. “إذا سقط التحالف الأخضر – إذا واجه أصدقائي وأحبائي وطلابي وشعبي الإبادة – فهل تعتقد أنني سأهتم بسرك؟ أو هل تعتقد أنني سأرمي بك إلى الذئاب؟”

 

 

أطلق كلاود هوك نظرة على هيلفلاور. لقد فهمته ؛ أراد لها أن تبقى هنا مع تانغ تشونغهوا وتواصل مناقشتهم. يمكنها المساعدة في تحديد مقدار التعاون والمواد التي يمكن أن يتوقعوها.

ظل الأب صامتاً.

 

 

قاد تانغ تشونغهوا ضيوفه إلى غرفة اجتماعات وأمر حراسه الشخصيين بإعطائهم مساحة. لم تكن هناك حاجة للحذر حول البشر الجدد. على أي حال ، كان لدى كلاود هوك عدد من الطرق للتخلص من الرئيس إذا كان يريد ذلك حقًا.

نظرًا لأن آلة فائقة الذكاء لم تمرر مثل هذه الإمكانية عن “عقلها” ، بدا من غير المرجح أن يتخذ كلاود هوك مثل هذا القرار. كان اختياره للانضمام إلى حربه يمثل خطرًا أكبر على سلامة سكان الأرض الأصليين.

لم يدخل كلاود هوك في التفاصيل الدقيقة ، لم تكن مثل هذه الأشياء مهمة لشيء مثل الأب. كانت الحجج المعقدة عديمة الفائدة ، مهما كانت مفاوضاته داهية ، فإنها لن تخترق منطق الأب المنيع. كان من الأسهل اتخاذ المسار البسيط.

 

 

“لقد أبقيت هؤلاء البشر محبوسين في هذه القاعدة لأجيال. دعني أسألك كيف يختلف هذا عن الآلهة؟ سينمو عدد سكانك بينما تتضاءل مواردك ، وماذا بعد ذلك؟ الحضارة التي لا تتقدم مع الوقت ستهلك. البشر ليسوا حيوانات أليفة ، نحن لا نعيش جيداً مأسورين”. اتخذ صوت كلاود هوك حدًا أكثر صعوبة. “انضم إلى تحالفي. يمكن أن تتوفر موارد وتكنولوجيا جرينلاند لكل سكانك. يمكن لبشر العالم القديم أن ينقذوا أنفسهم من أن يكونوا فصلاً في التاريخ. قد يكون خطيرًا ، لكنه لن يعني الانقراض”

“نعم؟” ابتسم كلاود هوك لنفسه. “من السذاجة أن تفكر أن البشر القدامى سيكونون منفصلين تمامًا عن هذه الحرب. اختفى السلام الذي كنت تعرفه في اللحظة التي وجدتك فيها ، تذكر أن مفتاح هذا العالم في يدي وليس معك”

 

 

رفع كلاود هوك يده ، مما تسبب في تموج الواقع. ظهرت كتلة من الجثث مكدسة عالياً في تموج أثيري. فحص الأب العرض الكئيب واكتشف أنها ليست أجسادًا بشرية. كانوا مختلفين ، أكثر تطوراً ، أقوى.

ومع ذلك ، لا يجب أن تعني المساعدة خطرًا. لم يكن من المحتمل أن تعلم الآلهة عنهم ، ويمكن لـ قاعدة أرك جني الموارد عن طريق بيع المعدات. في هذه الأثناء ، يمكنهم تخزين موارد كافية لإبقائهم على قيد الحياة لبضعة آلاف من السنين.

 

كان الأب ذكاءً اصطناعيًا حديثًا منذ ألف عام. مع مرور الوقت ، لم يتوقف البرنامج عن التعلم. كان موجوداً في كل مكان ، يراقب دائماً. لهذا السبب لم تكن هناك الجريمة. عرف الأب كل ما يحدث وأوقفه قبل أن يتقدم كثيرًا.

“هؤلاء جنود مقدسون ، آلهة. أجسادهم تستحق الكثير لشيء ذكي مثلك” كانت هذه الأجساد على وجه الخصوص هي الآلهة المجهضة ، المأخوذة من الشجرة المعدنية السائلة تحت صحراء الأرض. “جزء بسيط مما يمكنني تقديمه ، طالما أن قاعدة أرك تعد بتزويدنا بالأسلحة. او يمكنك أن تتركنا للموت”

تصافح الاثنان بتحية غير رسمية ، “من فضلك ، تعال. تحدث.”

 

كل ما تحتاجه هو الدافع المناسب. إذا اختارت قاعدة أرك عدم التعاون ، فسيهلك الجميع. كان مصير هؤلاء الناس مرتبطاً بالتحالف بطريقة أو بأخرى.

قام الأب بفحص الجثث دون توقف ، مشيرًا إلى التغييرات الرائعة في حمضها النووي.

ظل الأب صامتاً.

 

 

كانت هذه بيانات لا تقدر بثمن في تحسين البشر الأصليين. لم يكن من المبالغة القول إن الجثث كانت كنزًا من المعلومات. ربما يمكن أن تساعد البشر في التطور إلى آفاق جديدة.

ترجمة : Bolay

 

أطلق كلاود هوك نظرة على هيلفلاور. لقد فهمته ؛ أراد لها أن تبقى هنا مع تانغ تشونغهوا وتواصل مناقشتهم. يمكنها المساعدة في تحديد مقدار التعاون والمواد التي يمكن أن يتوقعوها.

لم يدخل كلاود هوك في التفاصيل الدقيقة ، لم تكن مثل هذه الأشياء مهمة لشيء مثل الأب. كانت الحجج المعقدة عديمة الفائدة ، مهما كانت مفاوضاته داهية ، فإنها لن تخترق منطق الأب المنيع. كان من الأسهل اتخاذ المسار البسيط.

“لن يكون هذا سهلاً.” بدت هيلفلاور يائسة. ألا يمكنهم فقط… إبعاد الأب؟

 

 

كل ما تحتاجه هو الدافع المناسب. إذا اختارت قاعدة أرك عدم التعاون ، فسيهلك الجميع. كان مصير هؤلاء الناس مرتبطاً بالتحالف بطريقة أو بأخرى.

من ناحية أخرى ، كان لدى تانغ تشونغهوا أسبابه. من المؤكد أن أحدهم كان الرغبة في العودة إلى كوكبهم الأصلي. ومع ذلك ، فإن العلاقة الوثيقة مع التحالف الأخضر تعني تقاسم الموارد والطاقة والآثار والمعرفة.

 

 

ومع ذلك ، لا يجب أن تعني المساعدة خطرًا. لم يكن من المحتمل أن تعلم الآلهة عنهم ، ويمكن لـ قاعدة أرك جني الموارد عن طريق بيع المعدات. في هذه الأثناء ، يمكنهم تخزين موارد كافية لإبقائهم على قيد الحياة لبضعة آلاف من السنين.

ظن كلاود هوك أنه سيكون هذا هو الحال.

 

 

ومع أي حظ ، يمكن للأب أن يقود قطيعه إلى حقبة جديدة من التطور البشري.

ظل الأب مستعصيا على الحل ” بغض النظر عن المنطق الذي تستخدمه ، لن تغير هذا الموقف. لا يمكنني أن أعرض حياة سكان الأرض الأصليين للخطر. الاستجابة لطلباتك أمر مستحيل”

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

“لن يكون هذا سهلاً.” بدت هيلفلاور يائسة. ألا يمكنهم فقط… إبعاد الأب؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط