محاربة الفوضى
الكتاب 7 ، الفصل 110 – محاربة الفوضى
كان كلاود هوك يقيم خياراتهم عندما بدأ الفوضى في تغليف مخالبه معًا مرة أخرى. ليس مجرد مجموعة واحدة ، بل مجموعة من عدة مئات. تم تشكيل سبعة أو ثمانية أطراف سميكة وظهر نصف الفوضى شاهقاً مع وهج شرير.
لم يكن يبالغ. كان هذا الوحش قوياً بشكل مرعب ، يمكن أن يدمر الفوضى عالمهم كله.
“ادعوا إلى انسحاب جميع القوات العادية. لا يمكننا التغلب على هذا العدو بالأرقام. ليجون ، ناد الجميع واستعد لمتابعتي ضد الفوضى. بيليال ، داون ، سيلين ، جانوس ، فاين – احموا المؤخرة. اجلوا كل شخص يمكنكم إجلاؤه”
تراجع الجميع هاربين للنجاة بحياتهم ، ولكن فُقد اثنان في الانفجارات ولم يتضح ما إذا كانا قد نجا.
لم يكن الفوضى وحشًا جسديًا ، ولم يكن شديد النشاط. ككتلة من الكائنات المتشابكة الكمّية ، مرت معظم الهجمات من خلاله دون ضرر. حتى الآن ، تم إحداث القليل من الضرر وحسب.
في اللحظة التي هاجم فيها الفوضى ، كُشف موقعه. على الرغم من أنه يمكنه أن ينتقل عن بعد ، إلا أنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط ضمن مسافات قصيرة. يمكن أن يتحرك كلاود هوك أبعد من ذلك بكثير ، لذلك كانت لديه فرصة لإبقاء الوحش محاصراً.
“سأذهب معك.” تحدثت سيلين. “الفوضى قوي جدًا ، تحتاج إلى المزيد من الأشخاص معك”
بحركة مقتضبة ، أرسل ليجون نصل النسيان لقطع مجس آخر ، ثم سحب سلاحه من طرف إلى جذر. يمتلك نصل النسيان القدرة على إبادة كل شيء في نطاقه ، جسديًا ومادياً. التهم ضوءه جزءًا كبيرًا من المجسة ، مما أدى إلى محو الأجزاء الكمية تمامًا بداخله.
“لا حاجة.” هز كلاود هوك رأسه. “مهمتك هي حماية المصدر. يمكن أن ترى عين الزمن المستقبل وتحذرك من الخطر القادم. أنتِ تعلمين أنه إذا اقترب الفوضى جدًا من الجبل ، فكلنا محكوم علينا بالفناء”
“ثم عدني بأنك ستكون حذرًا.”
في اللحظة التي هاجم فيها الفوضى ، كُشف موقعه. على الرغم من أنه يمكنه أن ينتقل عن بعد ، إلا أنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط ضمن مسافات قصيرة. يمكن أن يتحرك كلاود هوك أبعد من ذلك بكثير ، لذلك كانت لديه فرصة لإبقاء الوحش محاصراً.
“سأفعل”
ترك كلاود هوك خلفه نسختين. أحدهما مسؤول عن حفظ النظام في المدينة والآخر سيغادر مع سيلين إلى جبل المصدر. دعا الأصل ثلاثين محاربًا رئيسيًا وانتقلوا إلى الأمام حيث الفوضى.
عبس كلاود هوك. “ابن العاهرة ، لا أجد له نقطة ضعف. نحن قادرون فقط على الهرب. الفوضى قوي للغاية ، إذا لم نغير الأمور فلن نكون قادرين على محاصرته حتى”
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه كان الوحش قد ذهب.
بالمقارنة ، عشرة أو حتى عشرين من كبار الشخصيات لم يكونوا شيئًا. لكن أصعب جزء في هزيمة الوحش كان طبيعته. لقد تجاهلت الحالة الكمية في الفوضى دفاعات جرينلاند ، ويمكنه الانتقال الفوري حسب الرغبة والانفصال إلى أجزاء عديدة.
أمامهم تواجدت حفرة عمقها ألف متر. دمرت إحدى الهجمات من الفوضى كل شيء وانتشرت موجة الصدمة التي أحدثها أكثر بعشر مرات. لم يبق شيئاً واقفًا.
كان كلاود هوك يقيم خياراتهم عندما بدأ الفوضى في تغليف مخالبه معًا مرة أخرى. ليس مجرد مجموعة واحدة ، بل مجموعة من عدة مئات. تم تشكيل سبعة أو ثمانية أطراف سميكة وظهر نصف الفوضى شاهقاً مع وهج شرير.
نظر كلاود هوك وفريقه حولهم في حالة من الصدمة والخوف. كان من الصعب تصديق ما هو أمامهم مباشرة ، حجم الدمار الكامن من مخلوق واحد.
ركز برونو على منع الوحش من الهروب. انضم إليه اثنان من الأساتذة الذين يركزون على الدفاع ، مهمتهم الحفاظ على سلامته.
أطلق أبادون تنهيدة خشنة “ضد سوميرو والفوضى ، فرصتنا في البقاء على قيد الحياة ليست مشجعة. هذا الوحش لديه قوة تدميرية أكثر من ملك الشياطين ، لن تكون هزيمته سهلة”
ترك كلاود هوك خلفه نسختين. أحدهما مسؤول عن حفظ النظام في المدينة والآخر سيغادر مع سيلين إلى جبل المصدر. دعا الأصل ثلاثين محاربًا رئيسيًا وانتقلوا إلى الأمام حيث الفوضى.
لم يكن يبالغ. كان هذا الوحش قوياً بشكل مرعب ، يمكن أن يدمر الفوضى عالمهم كله.
تابع ليجون بعدة ضربات أخرى. المجسات التي دمرها لم تنزف الارواح مثل الأولى ، ولم تنمُ ثانية. كانت هجماته فعالة لكنه لا يزال مخلوقًا واحدًا ضد مخلوق بحجم جزيرة. عدد قليل من المجسات المفقودة لم تكن مثيرة للقلق.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه كان الوحش قد ذهب.
بالمقارنة ، عشرة أو حتى عشرين من كبار الشخصيات لم يكونوا شيئًا. لكن أصعب جزء في هزيمة الوحش كان طبيعته. لقد تجاهلت الحالة الكمية في الفوضى دفاعات جرينلاند ، ويمكنه الانتقال الفوري حسب الرغبة والانفصال إلى أجزاء عديدة.
نشأت عدة غيوم على شكل عيش الغراب ، زاحفةً نحو السماء كما لو أن شخصًا ما قام بقصف المناظر الطبيعية بسجاد من القنابل النووية. عاصفة من موجات الصدمة وأمواج النيران جابت المنطقة. حتى اقوى سيد صائدي الشياطين سيكون في خطر التعرض لإصابة خطيرة.
قطع الفوضى ، الذي كان تحت سيطرة الآلهة ، طريقه إلى البراري الجنوبية. كل دقيقة تحسب ، انطلاقاً من مساره ، كان الوحش متجهًا إلى العاصمة الجنوبية. كلاهما – العاصمة والمصدر – كانا قريبين من بعضهما البعض. إذا سمحوا له بمواصلة رحلته ، فإن الخطر على كليهما كان كبيرًا.
نشأت عدة غيوم على شكل عيش الغراب ، زاحفةً نحو السماء كما لو أن شخصًا ما قام بقصف المناظر الطبيعية بسجاد من القنابل النووية. عاصفة من موجات الصدمة وأمواج النيران جابت المنطقة. حتى اقوى سيد صائدي الشياطين سيكون في خطر التعرض لإصابة خطيرة.
“لا حاجة.” هز كلاود هوك رأسه. “مهمتك هي حماية المصدر. يمكن أن ترى عين الزمن المستقبل وتحذرك من الخطر القادم. أنتِ تعلمين أنه إذا اقترب الفوضى جدًا من الجبل ، فكلنا محكوم علينا بالفناء”
“يمكن للفوضى أن ينتقل عن بعد ، لذلك لا يوجد سوى شخص واحد يعرف موقعه” أفاد ليجون. “استخدم عينك الزمنية”
ظل المهاجمون يتفادون هجمات الفوضى ويحولون القنابل الروحية ، ويكافحون من أجل الحفاظ على ثباتهم. تمت إعادة امتصاص جزء من الأرواح بواسطة الفوضى واستخدامها لإصلاح الطرف المقطوع. إذا استمر هذا الأمر ، فلن يكون هناك نهاية للقتال. كان عليهم أن يجدوا طريقة لمحوه من الوجود.
“برونو ، أغلق المنطقة!” صرخ كلاود هوك الأمر.
لقد وقعوا في سباق مع الزمن ولم يستطع كلاود هوك تحمل أن يكون مهملاً. الآن بعد أن أصبح الفوضى هنا ، ستساعدهم العين على النظر إلى المستقبل ومعرفة أين سيكون. كان عليه أن يستخدم كل أدواته لإيقاف هذا الوحش قبل فوات الأوان.
نظر كلاود هوك وفريقه حولهم في حالة من الصدمة والخوف. كان من الصعب تصديق ما هو أمامهم مباشرة ، حجم الدمار الكامن من مخلوق واحد.
“لا حاجة.” هز كلاود هوك رأسه. “مهمتك هي حماية المصدر. يمكن أن ترى عين الزمن المستقبل وتحذرك من الخطر القادم. أنتِ تعلمين أنه إذا اقترب الفوضى جدًا من الجبل ، فكلنا محكوم علينا بالفناء”
بدأت عينه اليسرى تلمع بالضوء الفضي. أطل في الماضي ورأى بالضبط ما حدث. قضى الفوضى على منطقتهم الدفاعية بهجوم واحد ثم اختفى فجأة. تابع تدفقات الوقت إلى الأمام إلى موقع آخر ، ثم إلى مكان آخر ، حتى رأى الفوضى معلقاً فوق المنظر الطبيعي مثل نذير الدمار.
بعد قطع مسافة قصيرة انفجرت الأرواح.
لقد عمل!
كان كبيراً مثل الجزيرة ، وصلت القوة داخله إلى أبعاد مرعبة. ظهر ثلاثون شخصًا بالقرب من الوحش ، وهم صغيرون بالمقارنة. عند وصولهم ، بدأ الفوضى يختفي مرة أخرى. علم كلاود هوك أنه كان يستعد للانتقال الفوري.
الكتاب 7 ، الفصل 110 – محاربة الفوضى
كانوا بالقرب من منزله بشكل خطير. إذا استمر الفوضى دون عوائق فسيظهر قريبًا في قلب جرينلاند. محاربة هذا الوحش هناك من شأنه أن يتسبب في أضرار لا توصف.
“برونو ، أغلق المنطقة!” صرخ كلاود هوك الأمر.
تراجع الجميع هاربين للنجاة بحياتهم ، ولكن فُقد اثنان في الانفجارات ولم يتضح ما إذا كانا قد نجا.
كان برونو جاهزًا. نشر الختم على الفضاء المحيط ، لمسافة خمسين كيلومترًا في كل اتجاه ، تجمد الهواء المموج. تجمد المخلوق الهائل الذي يشبه الأخطبوط فوقه. لقد فشل النقل عن بعد.
تنهد كلاود هوك. “لقد أوقفناه”
في اللحظة التي هاجم فيها الفوضى ، كُشف موقعه. على الرغم من أنه يمكنه أن ينتقل عن بعد ، إلا أنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط ضمن مسافات قصيرة. يمكن أن يتحرك كلاود هوك أبعد من ذلك بكثير ، لذلك كانت لديه فرصة لإبقاء الوحش محاصراً.
تنهد كلاود هوك. “لقد أوقفناه”
تم ترشيح هذه الطاقة الرهيبة من خلال المجسات. تجمعت في اتجاه الطرف المنزلق وتحررت في شعاع مطقطق.
ركز برونو على منع الوحش من الهروب. انضم إليه اثنان من الأساتذة الذين يركزون على الدفاع ، مهمتهم الحفاظ على سلامته.
ولكن حتى أثناء حديثه ، بدأت مخالب الفوضى تتقلب. واحدة تلو الأخرى ، تم إطلاق أشعة الطاقة المبهرة في جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، لم يكن البشر الذين يواجهون الفوضى الآن جنودًا عاديين. تهربوا وابتعدوا عن طريق الأذى بسهولة.
ركز برونو على منع الوحش من الهروب. انضم إليه اثنان من الأساتذة الذين يركزون على الدفاع ، مهمتهم الحفاظ على سلامته.
بالمقارنة ، عشرة أو حتى عشرين من كبار الشخصيات لم يكونوا شيئًا. لكن أصعب جزء في هزيمة الوحش كان طبيعته. لقد تجاهلت الحالة الكمية في الفوضى دفاعات جرينلاند ، ويمكنه الانتقال الفوري حسب الرغبة والانفصال إلى أجزاء عديدة.
تلاشى أبادون في عاصفة من الرمال واتجه نحو الفوضى ، ركز على مجسة واحدة وأطلق العنان لهجومه. داس فروست دي وينتر على الهواء مع رفع آشفال عالياً ، ثم أطلق وابلاً من الضربات على نفس المجسة. تمكنوا معًا من اختراقها.
لقد عمل!
عندما سقط الطرف ، تبخر ، وأصبح سحابة من الدخان. تدفقت آلاف الأرواح الصاخبة من الجرح على شكل بشري. لقد طاروا بجنون في كل اتجاه كأنما ركل شخص ما عش الدبابير.
بدأت عينه اليسرى تلمع بالضوء الفضي. أطل في الماضي ورأى بالضبط ما حدث. قضى الفوضى على منطقتهم الدفاعية بهجوم واحد ثم اختفى فجأة. تابع تدفقات الوقت إلى الأمام إلى موقع آخر ، ثم إلى مكان آخر ، حتى رأى الفوضى معلقاً فوق المنظر الطبيعي مثل نذير الدمار.
الكتاب 7 ، الفصل 110 – محاربة الفوضى
بوم بوم بوم بوم بوم!
بعد قطع مسافة قصيرة انفجرت الأرواح.
عبس كلاود هوك. “ابن العاهرة ، لا أجد له نقطة ضعف. نحن قادرون فقط على الهرب. الفوضى قوي للغاية ، إذا لم نغير الأمور فلن نكون قادرين على محاصرته حتى”
ظل المهاجمون يتفادون هجمات الفوضى ويحولون القنابل الروحية ، ويكافحون من أجل الحفاظ على ثباتهم. تمت إعادة امتصاص جزء من الأرواح بواسطة الفوضى واستخدامها لإصلاح الطرف المقطوع. إذا استمر هذا الأمر ، فلن يكون هناك نهاية للقتال. كان عليهم أن يجدوا طريقة لمحوه من الوجود.
بحركة مقتضبة ، أرسل ليجون نصل النسيان لقطع مجس آخر ، ثم سحب سلاحه من طرف إلى جذر. يمتلك نصل النسيان القدرة على إبادة كل شيء في نطاقه ، جسديًا ومادياً. التهم ضوءه جزءًا كبيرًا من المجسة ، مما أدى إلى محو الأجزاء الكمية تمامًا بداخله.
لم يكن يبالغ. كان هذا الوحش قوياً بشكل مرعب ، يمكن أن يدمر الفوضى عالمهم كله.
بالمقارنة ، عشرة أو حتى عشرين من كبار الشخصيات لم يكونوا شيئًا. لكن أصعب جزء في هزيمة الوحش كان طبيعته. لقد تجاهلت الحالة الكمية في الفوضى دفاعات جرينلاند ، ويمكنه الانتقال الفوري حسب الرغبة والانفصال إلى أجزاء عديدة.
لقد عمل!
“كل شيء لديه نقطة ضعف. انظر بتمعن.” تراجع ليجون إلى جانب كلاود هوك. لقد بدا سالماً. “المخلوق ليس ذكياً بما يكفي للقتال بمفرده ولا يمكن إلا التحكم فيه عن بعد. إذا كنت تريد إيقافه إذن ، فاضرب أولئك الذين يمسكون بزمامه. انظر ، في وسطه”
تابع ليجون بعدة ضربات أخرى. المجسات التي دمرها لم تنزف الارواح مثل الأولى ، ولم تنمُ ثانية. كانت هجماته فعالة لكنه لا يزال مخلوقًا واحدًا ضد مخلوق بحجم جزيرة. عدد قليل من المجسات المفقودة لم تكن مثيرة للقلق.
تلاشى أبادون في عاصفة من الرمال واتجه نحو الفوضى ، ركز على مجسة واحدة وأطلق العنان لهجومه. داس فروست دي وينتر على الهواء مع رفع آشفال عالياً ، ثم أطلق وابلاً من الضربات على نفس المجسة. تمكنوا معًا من اختراقها.
إذا كان هذا هو كل ما يمكنهم حشده ، فلم يكن هناك ما يدل على المدة التي ستستغرقها هذه المعركة. إلى جانب ليجون ، كان المهاجمون الآخرون يشعرون بالضغط.
لم يكن الفوضى وحشًا جسديًا ، ولم يكن شديد النشاط. ككتلة من الكائنات المتشابكة الكمّية ، مرت معظم الهجمات من خلاله دون ضرر. حتى الآن ، تم إحداث القليل من الضرر وحسب.
ترجمة : Bolay
استمر الفوضى في المقاومة. أطلق كل مخلب انفجاراً قوياً بما يكفي لتسوية جبل. كان هناك ما يكفي من القوة المتراكمة بداخله لإبقاء الوحش يقاتل حتى غروب الشمس ، البشر هم من سيتعبون في النهاية.
كان كلاود هوك يقيم خياراتهم عندما بدأ الفوضى في تغليف مخالبه معًا مرة أخرى. ليس مجرد مجموعة واحدة ، بل مجموعة من عدة مئات. تم تشكيل سبعة أو ثمانية أطراف سميكة وظهر نصف الفوضى شاهقاً مع وهج شرير.
ركز برونو على منع الوحش من الهروب. انضم إليه اثنان من الأساتذة الذين يركزون على الدفاع ، مهمتهم الحفاظ على سلامته.
نشأت عدة غيوم على شكل عيش الغراب ، زاحفةً نحو السماء كما لو أن شخصًا ما قام بقصف المناظر الطبيعية بسجاد من القنابل النووية. عاصفة من موجات الصدمة وأمواج النيران جابت المنطقة. حتى اقوى سيد صائدي الشياطين سيكون في خطر التعرض لإصابة خطيرة.
تم ترشيح هذه الطاقة الرهيبة من خلال المجسات. تجمعت في اتجاه الطرف المنزلق وتحررت في شعاع مطقطق.
بوم بوم بوم بوم!
نشأت عدة غيوم على شكل عيش الغراب ، زاحفةً نحو السماء كما لو أن شخصًا ما قام بقصف المناظر الطبيعية بسجاد من القنابل النووية. عاصفة من موجات الصدمة وأمواج النيران جابت المنطقة. حتى اقوى سيد صائدي الشياطين سيكون في خطر التعرض لإصابة خطيرة.
ترجمة : Bolay
كان برونو جاهزًا. نشر الختم على الفضاء المحيط ، لمسافة خمسين كيلومترًا في كل اتجاه ، تجمد الهواء المموج. تجمد المخلوق الهائل الذي يشبه الأخطبوط فوقه. لقد فشل النقل عن بعد.
تراجع الجميع هاربين للنجاة بحياتهم ، ولكن فُقد اثنان في الانفجارات ولم يتضح ما إذا كانا قد نجا.
ولكن حتى أثناء حديثه ، بدأت مخالب الفوضى تتقلب. واحدة تلو الأخرى ، تم إطلاق أشعة الطاقة المبهرة في جميع الاتجاهات. ومع ذلك ، لم يكن البشر الذين يواجهون الفوضى الآن جنودًا عاديين. تهربوا وابتعدوا عن طريق الأذى بسهولة.
في هذه الأثناء ، لم يتوقف الفوضى أبداً. عدة انفجارات أخرى من مخالبه طاردت البشر وهم يركضون. اشتبك كلاود هوك بدرعه العاكس لصد سلسلة من الضربات المدمرة ، كانت قوته كبيرة جدًا بالنسبة له ، مما أدى إلى تراجع كلاود هوك للخلف.
بوم بوم بوم بوم بوم!
بوم بوم بوم بوم!
عبس كلاود هوك. “ابن العاهرة ، لا أجد له نقطة ضعف. نحن قادرون فقط على الهرب. الفوضى قوي للغاية ، إذا لم نغير الأمور فلن نكون قادرين على محاصرته حتى”
تراجع الجميع هاربين للنجاة بحياتهم ، ولكن فُقد اثنان في الانفجارات ولم يتضح ما إذا كانا قد نجا.
“كل شيء لديه نقطة ضعف. انظر بتمعن.” تراجع ليجون إلى جانب كلاود هوك. لقد بدا سالماً. “المخلوق ليس ذكياً بما يكفي للقتال بمفرده ولا يمكن إلا التحكم فيه عن بعد. إذا كنت تريد إيقافه إذن ، فاضرب أولئك الذين يمسكون بزمامه. انظر ، في وسطه”
في هذه الأثناء ، لم يتوقف الفوضى أبداً. عدة انفجارات أخرى من مخالبه طاردت البشر وهم يركضون. اشتبك كلاود هوك بدرعه العاكس لصد سلسلة من الضربات المدمرة ، كانت قوته كبيرة جدًا بالنسبة له ، مما أدى إلى تراجع كلاود هوك للخلف.
كانت منطقة خالية من الدخان والنار والظلام ، لكن كانت عيون كلاود هوك حريصة ، لذلك نظر عبر ساحة المعركة ورأى ما أشار ليجون. كان هناك داخل الفوضى وجود آخر قوي ، إله يختبئ داخل الوحش ويسيطر عليه.
“هل ترى؟ يجب علينا مهاجمة اليد التي تشير إلى الطريق”
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه كان الوحش قد ذهب.
“سأتعامل معه” ومض قاتل الآلهة في قبضة كلاود هوك. أخذت نظرة قاتمة ملامحه واختفى عن الأنظار.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
قطع الفوضى ، الذي كان تحت سيطرة الآلهة ، طريقه إلى البراري الجنوبية. كل دقيقة تحسب ، انطلاقاً من مساره ، كان الوحش متجهًا إلى العاصمة الجنوبية. كلاهما – العاصمة والمصدر – كانا قريبين من بعضهما البعض. إذا سمحوا له بمواصلة رحلته ، فإن الخطر على كليهما كان كبيرًا.
لقد وقعوا في سباق مع الزمن ولم يستطع كلاود هوك تحمل أن يكون مهملاً. الآن بعد أن أصبح الفوضى هنا ، ستساعدهم العين على النظر إلى المستقبل ومعرفة أين سيكون. كان عليه أن يستخدم كل أدواته لإيقاف هذا الوحش قبل فوات الأوان.
