Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 835

فوضى عديمة الرحمة
PDF

فوضى عديمة الرحمة

الكتاب السابع ، الفصل 112- الجزء الاول – فوضى عديمة الرحمة

 

 

يمكن أن يأخذ الفوضى دائمًا الشكل الذي يريده. الآن اختار أن يبدو مثل مهاجميه. في هذا الجلد الجديد ، فقد القدرة على اجتياز الفضاء ، لكنه اكتسب سرعة وقوة وقدرة قتالية متزايدة.

“ماذا حدث؟”

“أخشى أن الأمر ليس بهذه السهولة.” تم تأكيد كلمات ليجون المحبطة عندما بدأ الفوضى في التغيير. تجمعت كل الغيوم الداكنة والضباب بالقرب منه وبدأ العملاق الضخم في الانكماش.

 

“كما هو متوقع.” حلل ليجون الوحش. “لقد غير الفوضى شكله”

سمعت داون ارتطامًا بالقرب من مركز العاصمة. لم يكن بإمكانهم تجاهل أي تهديد محتمل ، لذلك هرعت إلى مكان الحادث في أسرع وقت ممكن.

 

 

توهجت الخطوط الغريبة في جميع أنحاء جسمه أكثر إشراقًا قبل أن تنفجر منه موجة تفوق سرعة الصوت. تم تفجير الجميع – بما في ذلك ليجون – كما لو أنهم ضربوا بموجة مد وسقطوا في الأرض.

لقد عثرت على حفرة يبلغ قطرها مائة متر. تم شظي عشرات الأشجار وتسويتها بالأرض بسبب كل ما حدث. فقط ، لم يكن هناك أي شيء. كانت الحفرة فارغة. بدا الأمر وكأن شيئًا ما قد تأثر هنا ، لكن لم يكن لديها أي فكرة عما حدث.

 

 

سمعت داون ارتطامًا بالقرب من مركز العاصمة. لم يكن بإمكانهم تجاهل أي تهديد محتمل ، لذلك هرعت إلى مكان الحادث في أسرع وقت ممكن.

“كيف حدث هذا؟” بدت مندهشة ومرتبكة ، لكن لحسن الحظ لم يصب أحد بأذى.

كانت فينيكس أول من تلامست معه. اصطدمت بقبضة الفوضى وذهبت إلى الوراء في رذاذ من الدم. كاد جسدها الخالد أن ينكسر بسبب الضربة.

 

الكتاب السابع ، الفصل 112- الجزء الاول – فوضى عديمة الرحمة

لقد سارت خطة كلاود هوك تمامًا ، وكان ذلك من حسن حظه. زلة واحدة وكان من الممكن أن يصاب بجروح خطيرة أو حتى يموت. وبينما كان يقطع “السامي” داخل الفوضى ، كان حلفاؤه لا يزالون يقاتلونه من الخارج.

“ماذا حدث؟”

 

 

راقبوا جسمًا طيفيًا يُقذف من الوحش. مقطوعاً الرأس ، تبع ذيل اللهب الأخضر نزوله. لا شيء – ولا حتى إله – يمكنه البقاء على قيد الحياة امام مثل هذه الإصابات.

 

“هاه!”

مع وميض من الضوء ، وقف كلاود هوك بجانبهم مرة أخرى.

 

 

 

كانت الشقوق ظاهرة في الجزء الأمامي والخلفي من درعه. تسربت من الجروح دماء كثيفة ، لكن اليد التي أمسكت بنصف رأس الإله الشبحي قومته.

 

 

 

“هاه!”

تسبب الانهيار المفاجئ للفضاء في جذب كل شيء نحوه. تم اقتلاع الجبال المجاورة وتم سحب الصخور في الهواء. تم سحب كل شيء بشكل غير مفهوم نحو مركز مظلم كما لو أن ثقبًا أسود قد انفتح على الأراضي القاحلة.

 

ومض جسد كلاود هوك مع اتساع قواه المكانية ، قام بنقله والآخرين لمسافة آمنة.

“هذا هو قائدنا. لقد قتله!”

راقبوا جسمًا طيفيًا يُقذف من الوحش. مقطوعاً الرأس ، تبع ذيل اللهب الأخضر نزوله. لا شيء – ولا حتى إله – يمكنه البقاء على قيد الحياة امام مثل هذه الإصابات.

 

 

كان الجميع قد رأوا كلاود هوك يرمش في جسد هذا الوحش ليخوض معركة مع الإله. من خلال القوة والشجاعة ، ساد عليه ، وبمعجزة فقط أمكنه النجاح. قد يكون لدى الآخرين الجرأة للمحاولة ، لكن قائدهم وحده كان قوياً بما يكفي للنجاح.

 

 

الكتاب السابع ، الفصل 112- الجزء الاول – فوضى عديمة الرحمة

“هل يمكننا السيطرة عليها الآن؟” كانت أنفاس كلاود هوك متوترة بعض الشيء. لقد أخذ القتال منه الكثير. “نحن بحاجة إلى إيقافه!”

 

 

“هاه!”

تم القضاء على الفوضى داخلياً. مثل شاحنة بدون سائق ، يجب أن يتوقعوا منه أن يوقف هجماته.

لحسن الحظ ، لم يدم سحب الجاذبية المكثف طويلاً. بعد دقيقتين ، انكمش الفوضى من حجم جزيرة إلى حجم تل صغير يبلغ ارتفاعه عشرين أو ثلاثين متراً. كما أنه تخلى عن شكل المجسات من السابق وتبنى شيئًا جديدًا.

 

 

“أخشى أن الأمر ليس بهذه السهولة.” تم تأكيد كلمات ليجون المحبطة عندما بدأ الفوضى في التغيير. تجمعت كل الغيوم الداكنة والضباب بالقرب منه وبدأ العملاق الضخم في الانكماش.

“هذا هو قائدنا. لقد قتله!”

 

 

تسبب الانهيار المفاجئ للفضاء في جذب كل شيء نحوه. تم اقتلاع الجبال المجاورة وتم سحب الصخور في الهواء. تم سحب كل شيء بشكل غير مفهوم نحو مركز مظلم كما لو أن ثقبًا أسود قد انفتح على الأراضي القاحلة.

 

 

انهار قسم من سلسلة الجبال في انهيار أرضي. ركض الفوضى بضع خطوات ثم قفزت مرة أخرى ، وحلق عدة كيلومترات قبل أن يختفي عبر الأفق بسرعة مخيفة.

“تراجعوا!”

ومع ذلك ، بدون سيطرة الآلهة المباشرة ، كان الفوضى يعتمد على افتقاره إلى الذكاء. الآن وقد اتخذ شكلاً ماديًا ، يعني أنه يمكن أن يُقتل ، على عكس السحابة الكمية التي كان عليها من قبل.

 

راقبوا جسمًا طيفيًا يُقذف من الوحش. مقطوعاً الرأس ، تبع ذيل اللهب الأخضر نزوله. لا شيء – ولا حتى إله – يمكنه البقاء على قيد الحياة امام مثل هذه الإصابات.

ومض جسد كلاود هوك مع اتساع قواه المكانية ، قام بنقله والآخرين لمسافة آمنة.

حدقت فينيكس في خصمهم بصدمة ، “ماذا يفعل بحق الجحيم؟”

 

كان الجميع قد رأوا كلاود هوك يرمش في جسد هذا الوحش ليخوض معركة مع الإله. من خلال القوة والشجاعة ، ساد عليه ، وبمعجزة فقط أمكنه النجاح. قد يكون لدى الآخرين الجرأة للمحاولة ، لكن قائدهم وحده كان قوياً بما يكفي للنجاح.

لحسن الحظ ، لم يدم سحب الجاذبية المكثف طويلاً. بعد دقيقتين ، انكمش الفوضى من حجم جزيرة إلى حجم تل صغير يبلغ ارتفاعه عشرين أو ثلاثين متراً. كما أنه تخلى عن شكل المجسات من السابق وتبنى شيئًا جديدًا.

 

 

 

حدقت فينيكس في خصمهم بصدمة ، “ماذا يفعل بحق الجحيم؟”

مع وميض من الضوء ، وقف كلاود هوك بجانبهم مرة أخرى.

 

 

من منظورهم ، كان بإمكان الجميع رؤية الأرض تحت الفوضى التي تمزق في السماء. شيء ما يكمن في الداخل ، مخلوق غريب في أعمق جزء من الحفرة التي يبلغ عمقها خمسمائة متر. ارتفع ببطء حتى قدميه – نعم ، قدمان. كان له جذع وأطراف بشرية ، لكن أربعة قرون برزت من رأسه. كان جلده أسوداً كالقار ولكن بتوهج خافت تحت طياته. كان داخل العينين والأذنين والأنف عاصفة من الطاقة جاهزة للانطلاق.

 

 

 

“كما هو متوقع.” حلل ليجون الوحش. “لقد غير الفوضى شكله”

من منظورهم ، كان بإمكان الجميع رؤية الأرض تحت الفوضى التي تمزق في السماء. شيء ما يكمن في الداخل ، مخلوق غريب في أعمق جزء من الحفرة التي يبلغ عمقها خمسمائة متر. ارتفع ببطء حتى قدميه – نعم ، قدمان. كان له جذع وأطراف بشرية ، لكن أربعة قرون برزت من رأسه. كان جلده أسوداً كالقار ولكن بتوهج خافت تحت طياته. كان داخل العينين والأذنين والأنف عاصفة من الطاقة جاهزة للانطلاق.

 

انفجر الفوضى في صرخة أخرى تقشعر لها الأبدان.

يمكن أن يأخذ الفوضى دائمًا الشكل الذي يريده. الآن اختار أن يبدو مثل مهاجميه. في هذا الجلد الجديد ، فقد القدرة على اجتياز الفضاء ، لكنه اكتسب سرعة وقوة وقدرة قتالية متزايدة.

“أخشى أن الأمر ليس بهذه السهولة.” تم تأكيد كلمات ليجون المحبطة عندما بدأ الفوضى في التغيير. تجمعت كل الغيوم الداكنة والضباب بالقرب منه وبدأ العملاق الضخم في الانكماش.

 

أطلق الفوضى هديراً يصم الآذان. ضرب بقبضة في الأرض مما تسبب في حفر عشرات الأمتار الأخرى. التهبت الصخور لمسافة ألف متر في كل مكان وتحولت فوهة البركان إلى بحيرة من الحمم البركانية. تحطمت جميع الكروم من حوله.

بدا كلاود هوك في حيرة من أمره “كيف يمكن أن يكون له شكل مادي مثل هذا؟”

 

 

 

“الفوضى له أشكال عديدة. الوحش اللامع مناسب للحركة والقتال في فراغ الفضاء الخارجي ، يتجسد على سطح الكوكب للتكيف مع محيطه. لقد تمكنت من قتل الروح التي تتحكم فيه ، لكنك لم توقف الفوضى بعد. هو الآن خالٍ من سيده ويعمل على أساس الغريزة وحدها”

“أخشى أن الأمر ليس بهذه السهولة.” تم تأكيد كلمات ليجون المحبطة عندما بدأ الفوضى في التغيير. تجمعت كل الغيوم الداكنة والضباب بالقرب منه وبدأ العملاق الضخم في الانكماش.

 

لقد عثرت على حفرة يبلغ قطرها مائة متر. تم شظي عشرات الأشجار وتسويتها بالأرض بسبب كل ما حدث. فقط ، لم يكن هناك أي شيء. كانت الحفرة فارغة. بدا الأمر وكأن شيئًا ما قد تأثر هنا ، لكن لم يكن لديها أي فكرة عما حدث.

لقد افترض كلاود هوك أنه بدون متحكم سيتوقف عن القتال. بدلاً من ذلك ، استمر هذا الشيء اللعين في العمل آلياً!

“هل يمكننا السيطرة عليها الآن؟” كانت أنفاس كلاود هوك متوترة بعض الشيء. لقد أخذ القتال منه الكثير. “نحن بحاجة إلى إيقافه!”

 

من منظورهم ، كان بإمكان الجميع رؤية الأرض تحت الفوضى التي تمزق في السماء. شيء ما يكمن في الداخل ، مخلوق غريب في أعمق جزء من الحفرة التي يبلغ عمقها خمسمائة متر. ارتفع ببطء حتى قدميه – نعم ، قدمان. كان له جذع وأطراف بشرية ، لكن أربعة قرون برزت من رأسه. كان جلده أسوداً كالقار ولكن بتوهج خافت تحت طياته. كان داخل العينين والأذنين والأنف عاصفة من الطاقة جاهزة للانطلاق.

ومع ذلك ، بدون سيطرة الآلهة المباشرة ، كان الفوضى يعتمد على افتقاره إلى الذكاء. الآن وقد اتخذ شكلاً ماديًا ، يعني أنه يمكن أن يُقتل ، على عكس السحابة الكمية التي كان عليها من قبل.

 

 

 

لوح كلاود هوك ، “الجميع ، معي!”

تسبب الانهيار المفاجئ للفضاء في جذب كل شيء نحوه. تم اقتلاع الجبال المجاورة وتم سحب الصخور في الهواء. تم سحب كل شيء بشكل غير مفهوم نحو مركز مظلم كما لو أن ثقبًا أسود قد انفتح على الأراضي القاحلة.

 

“تراجعوا!”

ثلاثون محاربًا هاجموا الفوضى في انسجام تام. لقد مزقوا المناظر الطبيعية ونزلوا في فوهة البركان مع انفجار بقاياهم للعمل. ضربت سلسلة من الهجمات الوحشية في الفوضى قبل أن يستعيد موطئ قدمه.

 

 

 

أطلقت ورقة الخريف العنان لقوتها الكاملة ، وهاجمت عدوها بعدد لا يحصى من الكروم. قاموا بلف الوحش الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار. بعد امتصاص قوة إله السحابة ، أصبحت واحدة من أقوى حماة جرينلاند.

 

 

“كيف حدث هذا؟” بدت مندهشة ومرتبكة ، لكن لحسن الحظ لم يصب أحد بأذى.

تدفقت سيول من الرمال من أبادون وغطت الكروم. أطلق الحاكم بيلاجيوس والقادة الإليسييون الآخرون العنان لأي قوى ملموسة. تحت وابل من القيود ، صمد الفوضى في الوقت الحالي.

لم يكن هناك شيء يمكن القيام به.

 

“هذا هو قائدنا. لقد قتله!”

“الآن هو الوقت المناسب. اقتله!” أطلق فروست نفسه في الفوضى مع رفع آشفال عالياً ، منطلقاً تجاهه مثل النيزك.

تبعهم باقي الفريق ، مستخدمين كل أداة تحت تصرفهم

 

“آآااااررررغغغغغغ!!!”

هاجم ليجون من الخلف بدفع شفرة النسيان. في هذه الأثناء ، شنت فينيكس هجومها بقبضتين ملتهبتين. لقد اصطدمت بالفوضى بسرعة تقارب ثلاثين ضعف سرعة الصوت.

 

 

“ماذا حدث؟”

تبعهم باقي الفريق ، مستخدمين كل أداة تحت تصرفهم

تدفقت سيول من الرمال من أبادون وغطت الكروم. أطلق الحاكم بيلاجيوس والقادة الإليسييون الآخرون العنان لأي قوى ملموسة. تحت وابل من القيود ، صمد الفوضى في الوقت الحالي.

 

راقبوا جسمًا طيفيًا يُقذف من الوحش. مقطوعاً الرأس ، تبع ذيل اللهب الأخضر نزوله. لا شيء – ولا حتى إله – يمكنه البقاء على قيد الحياة امام مثل هذه الإصابات.

“آآااااررررغغغغغغ!!!”

 

 

الكتاب السابع ، الفصل 112- الجزء الاول – فوضى عديمة الرحمة

أطلق الفوضى هديراً يصم الآذان. ضرب بقبضة في الأرض مما تسبب في حفر عشرات الأمتار الأخرى. التهبت الصخور لمسافة ألف متر في كل مكان وتحولت فوهة البركان إلى بحيرة من الحمم البركانية. تحطمت جميع الكروم من حوله.

لقد سارت خطة كلاود هوك تمامًا ، وكان ذلك من حسن حظه. زلة واحدة وكان من الممكن أن يصاب بجروح خطيرة أو حتى يموت. وبينما كان يقطع “السامي” داخل الفوضى ، كان حلفاؤه لا يزالون يقاتلونه من الخارج.

 

 

بخطوة بارعة إلى الجانب ، تجنب آشفال وأمسك بيده اليسرى في ليجون. مع أخراه ، قام بضرب فينيكس. تم تجاهل جميع الهجمات الأخرى تمامًا أثناء حفرها في جسده.

“ماذا حدث؟”

 

تسبب الانهيار المفاجئ للفضاء في جذب كل شيء نحوه. تم اقتلاع الجبال المجاورة وتم سحب الصخور في الهواء. تم سحب كل شيء بشكل غير مفهوم نحو مركز مظلم كما لو أن ثقبًا أسود قد انفتح على الأراضي القاحلة.

كانت فينيكس أول من تلامست معه. اصطدمت بقبضة الفوضى وذهبت إلى الوراء في رذاذ من الدم. كاد جسدها الخالد أن ينكسر بسبب الضربة.

راقبوا جسمًا طيفيًا يُقذف من الوحش. مقطوعاً الرأس ، تبع ذيل اللهب الأخضر نزوله. لا شيء – ولا حتى إله – يمكنه البقاء على قيد الحياة امام مثل هذه الإصابات.

 

توهجت الخطوط الغريبة في جميع أنحاء جسمه أكثر إشراقًا قبل أن تنفجر منه موجة تفوق سرعة الصوت. تم تفجير الجميع – بما في ذلك ليجون – كما لو أنهم ضربوا بموجة مد وسقطوا في الأرض.

ثم وصلت يده اليسرى إلى ليجون. ابتعد الشيخ وضرب الوحش بسيفه. أطلق قوته الرهيبة دفعة واحدة ، ونحت جرحًا في راحة يده. كان الهجوم الوحيد الذي نجح في إحداث أي ضرر.

 

 

 

انفجر الفوضى في صرخة أخرى تقشعر لها الأبدان.

 

 

 

توهجت الخطوط الغريبة في جميع أنحاء جسمه أكثر إشراقًا قبل أن تنفجر منه موجة تفوق سرعة الصوت. تم تفجير الجميع – بما في ذلك ليجون – كما لو أنهم ضربوا بموجة مد وسقطوا في الأرض.

توهجت الخطوط الغريبة في جميع أنحاء جسمه أكثر إشراقًا قبل أن تنفجر منه موجة تفوق سرعة الصوت. تم تفجير الجميع – بما في ذلك ليجون – كما لو أنهم ضربوا بموجة مد وسقطوا في الأرض.

 

 

حتى الآن ، ارتفع الفوضى إلى ذروته الكاملة. شُفي الجرح في يده اليسرى بسرعة. لقد كان شاهقاً على البشر. كان مشهداً مشؤوماً – لم يكن هناك شك في أن هذا كان أحد أفظع أسلحة سوميرو.

“الآن هو الوقت المناسب. اقتله!” أطلق فروست نفسه في الفوضى مع رفع آشفال عالياً ، منطلقاً تجاهه مثل النيزك.

 

 

يمكن لأحد هذه الوحوش أن تمحو كوكبًا وكل أشكال الحياة عليه. كانت طاقته لا تنضب وبلكمة واحدة يمكنها تسييل الصخور. فينيكس والآخرون ، أفضل ما في البشرية ، كانوا عاجزين تماماً. بضربة من أقدامه ، سيحدث الزلازل. أكبر ما يمكن أن يصيبه بدا عاجزًا بسبب قدراته الشافية.

 

 

لم يكن هناك شيء يمكن القيام به.

عرف كلاود هوك على الفور نوايا الوحش. أراد تدمير المدينة وكل ما بناه كلاود هوك. كان سيقضي على الخط الدفاعي للبشرية.

 

ومع ذلك ، بدون سيطرة الآلهة المباشرة ، كان الفوضى يعتمد على افتقاره إلى الذكاء. الآن وقد اتخذ شكلاً ماديًا ، يعني أنه يمكن أن يُقتل ، على عكس السحابة الكمية التي كان عليها من قبل.

بعد التخلص من هذه البعوض المزعجة ، لم يختر الفوضى القضاء عليهم. وبدلاً من ذلك ، وبقفزة خفيفة ، خرج من فوهة البركان وهبط على بعد ألف متر.

 

 

 

فقاعة – – -!

“هاه!”

 

حتى الآن ، ارتفع الفوضى إلى ذروته الكاملة. شُفي الجرح في يده اليسرى بسرعة. لقد كان شاهقاً على البشر. كان مشهداً مشؤوماً – لم يكن هناك شك في أن هذا كان أحد أفظع أسلحة سوميرو.

انهار قسم من سلسلة الجبال في انهيار أرضي. ركض الفوضى بضع خطوات ثم قفزت مرة أخرى ، وحلق عدة كيلومترات قبل أن يختفي عبر الأفق بسرعة مخيفة.

 

 

لقد افترض كلاود هوك أنه بدون متحكم سيتوقف عن القتال. بدلاً من ذلك ، استمر هذا الشيء اللعين في العمل آلياً!

“إنه متجه إلى العاصمة الجنوبية!”

 

 

تدفقت سيول من الرمال من أبادون وغطت الكروم. أطلق الحاكم بيلاجيوس والقادة الإليسييون الآخرون العنان لأي قوى ملموسة. تحت وابل من القيود ، صمد الفوضى في الوقت الحالي.

عرف كلاود هوك على الفور نوايا الوحش. أراد تدمير المدينة وكل ما بناه كلاود هوك. كان سيقضي على الخط الدفاعي للبشرية.

ثلاثون محاربًا هاجموا الفوضى في انسجام تام. لقد مزقوا المناظر الطبيعية ونزلوا في فوهة البركان مع انفجار بقاياهم للعمل. ضربت سلسلة من الهجمات الوحشية في الفوضى قبل أن يستعيد موطئ قدمه.

 

بدا كلاود هوك في حيرة من أمره “كيف يمكن أن يكون له شكل مادي مثل هذا؟”

 

“هذا هو قائدنا. لقد قتله!”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

مع وميض من الضوء ، وقف كلاود هوك بجانبهم مرة أخرى.

ترجمة : Bolay

 

تبعهم باقي الفريق ، مستخدمين كل أداة تحت تصرفهم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط