حرب على جبهتين
الكتاب 7 ، الفصل 113 – حرب على جبهتين
نزل اثنان من الآلهة الفائقة ببطء على القمة السلسة لجبل المصدر. لم يفعلوا شيئًا لإخفاء مكان وجودهم. بعد ما لا يقل عن دقيقتين ، اقترب عدد كبير من المدافعين من جميع الجوانب. من بينهم سيلين ، بيليال ، فاين وجانوس.
“هجوم!”
حدقت سيلين في الإلهين بريبة عميقة. بدا صوتها منخفضًا وثقيلاً ” يجب أن يكون هناك سبب لظهورهم هنا بوقاحة شديدة. ألقِ نظرة فاحصة”
“في الحال.” اختفى جانوس إلى مجموعة من الظلال التي تلاشت في الهواء ، كما اختفى معه العديد من المقاتلين الإليسيين.
المدافعون المتبقون هم سيلين ، بيليال ، فاين ، السيد عنان ، سيج بريكر ، إيرتروبيوس وعدد قليل من جنود النخبة. ضد إلهين ، يجب أن تكون هذه المجموعة الصغيرة كافية.
ترجمة : Bolay
حلل المتسللون اعدائهم الغاضبين دون ذرة من العاطفة. في النهاية تم تركيز انتباههم على بيليال “آه ، الشيطان الحرفي. في الحقيقة هذه الحلى تحمل أسلوبك”
حدقت سيلين في الإلهين بريبة عميقة. بدا صوتها منخفضًا وثقيلاً ” يجب أن يكون هناك سبب لظهورهم هنا بوقاحة شديدة. ألقِ نظرة فاحصة”
لاحظ بيليال الاحتقار في «صوتهم». قد يكون أعظم الحرفيين من أقاربه ، لكن هذا يعني القليل للآلهة. كانت الدفاعات البشرية الجبارة بفضل القوة التي سرقوها من الآلهة أكثر منها أي شيء صنعه هذا الحرفي الهاوي.
تحد بيليال محذراً “قوة هذا الشخص ربما يمكن تحويلها. يمكنه تحويل الطاقة إلى أي سلاح يرغب فيه”
“هجوم!”
لم تُضِع سيلين وقتها في الحديث. استَلَت سيفها وأطلقت فورًا شعاعًا من الضوء على خصومها. لقد أصاب ، لكن النتيجة لم تكن ما توقعتها. اختفى هدفها في اللحظة التي أصيب فيها بالضرر. كلا – لم يختف ، لقد كانت قوة مكانية. تبخر شكل الإله كالندى قبل شمس الصباح.
الفوضى! إنه هنا!
تحد بيليال محذراً “قوة هذا الشخص ربما يمكن تحويلها. يمكنه تحويل الطاقة إلى أي سلاح يرغب فيه”
فهم بيليال على الفور “إنها بقايا تجعله يأخذ شكلًا كميًا. هذه هي الطريقة التي مروا بها عبر الحواجز”
في أماكن أخرى ، وصل القتال إلى ذروته.
يا لها من قوة فريدة. الذوبان في الحالة الكمّية يعني وجودهم خارج المستوى الطبيعي للواقع. لم يكن من الصواب وصفها بالقوة المكانية ، ولم تكن دفاعية أو مراوغة. طالما ظلت البقايا نشطة ، لن يكون الإله موجودًا في أبعادهم. لم يكن حياً ولا ميتاً ، في مكان ما بين الموجود وغير الموجود.
قبل أن ينتهى ، تجمعت القطع معًا وشكلت عددًا من التماثيل. إذا ألقى المرء نظرة فاحصة ، سيلاحظ أنهم يشبهون تمامًا البشر من قبلهم. أجسامهم البلورية ظلت تتلألأ بالضوء وتومض بوهج مهدد من الداخل. لوح الإله بيده وتمايلت التماثيل إلى الأمام.
في أماكن أخرى ، وصل القتال إلى ذروته.
بالطبع لا يمكن أن تصيبه أي من هجماتهم في مثل هذه الحالة. لقد كان هروبًا مثاليًا ، مما جعل الإله منيعًا لأي شيء تقريبًا.
“قوة الآلهة هي التحول الكمّي. يمكن أن ينفصل كل شيء يحمله إلى أجزاء كمّية. في مثل هذا الشكل يمكن أن ينتقل عبر مسافات صغيرة. هكذا ظهر هنا ، وبالتأكيد بمساعدة الفوضى”
بدا صوت بيليال مثقلاً بالخوف.
كانت هذه كارثة ، بالضبط الشيء الذي كانوا قلقين بشأنه. كان لدى المصدر أرواحاً كثيرة محبوسة بداخله ويمكن للفوضى أن يسرقها. مع كل واحد يلتهمه سيزداد قوة ، وإذا سُمح له بهذه الولائم ، سيصبح لديه القوة لمحو العاصمة الجنوبية وجميع دفاعاتها.
الطريقة الوحيدة لوجود هذه الآلهة هنا إذا كان الفوضى جلبهم من خلاله ، لكن ألم يوقف كلاود هوك الوحش؟
نزل اثنان من الآلهة الفائقة ببطء على القمة السلسة لجبل المصدر. لم يفعلوا شيئًا لإخفاء مكان وجودهم. بعد ما لا يقل عن دقيقتين ، اقترب عدد كبير من المدافعين من جميع الجوانب. من بينهم سيلين ، بيليال ، فاين وجانوس.
لم تُضِع سيلين وقتها في الحديث. استَلَت سيفها وأطلقت فورًا شعاعًا من الضوء على خصومها. لقد أصاب ، لكن النتيجة لم تكن ما توقعتها. اختفى هدفها في اللحظة التي أصيب فيها بالضرر. كلا – لم يختف ، لقد كانت قوة مكانية. تبخر شكل الإله كالندى قبل شمس الصباح.
فجأة بدأ الجبل تحت أقدامهم يتغير. بدأت الأرواح تتسرب من السطح الزجاجي كما لو كانت مسحوبة بضغط فراغي. تلوت بشكل غريب عندما ارتفعت في الهواء قبل أن تبتلعها السحب الداكنة فوق رؤوسهم.
الفوضى! إنه هنا!
كانت هذه كارثة ، بالضبط الشيء الذي كانوا قلقين بشأنه. كان لدى المصدر أرواحاً كثيرة محبوسة بداخله ويمكن للفوضى أن يسرقها. مع كل واحد يلتهمه سيزداد قوة ، وإذا سُمح له بهذه الولائم ، سيصبح لديه القوة لمحو العاصمة الجنوبية وجميع دفاعاتها.
“علينا أن نوقفهم!” تصدع صوت بيليال ، لكن الآلهة كانت مستعدة.
تحرك أحدهم للهجوم. تشقق المصدر تحت قدميه وصار حصىً. مد يده للأمام وأطلق شعاعاً من الضوء يقطع باتجاه البشر.
بدا صوت بيليال مثقلاً بالخوف.
تحرك أحدهم للهجوم. تشقق المصدر تحت قدميه وصار حصىً. مد يده للأمام وأطلق شعاعاً من الضوء يقطع باتجاه البشر.
لم يكن لدى كلاود هوك إجابة. فجأة أصبح وجهه داكناً. “اللعنة! شيء ما شق طريقه إلى جبل المصدر”
“قوة الآلهة هي التحول الكمّي. يمكن أن ينفصل كل شيء يحمله إلى أجزاء كمّية. في مثل هذا الشكل يمكن أن ينتقل عبر مسافات صغيرة. هكذا ظهر هنا ، وبالتأكيد بمساعدة الفوضى”
لوحت سيلين بسلاحها وقطعت عبر الهواء. علقت شظايا الكريستال في الهواء حيث ارتفعت ، ظلت الآلهة تحوم بينهم كما ارتفعت من على الأرض.
حدقت سيلين في الإلهين بريبة عميقة. بدا صوتها منخفضًا وثقيلاً ” يجب أن يكون هناك سبب لظهورهم هنا بوقاحة شديدة. ألقِ نظرة فاحصة”
لم يكن الفوضى وحشًا ذكيًا ، ولكن على الرغم من قوته ، فقد أدرك أنه لا يستطيع اختراق الحاجز. لذلك بدأ يتغير مرة أخرى ، عائدًا إلى الحالة الكمية التي تسمح له بالمرور عبر العقبة.
تحد بيليال محذراً “قوة هذا الشخص ربما يمكن تحويلها. يمكنه تحويل الطاقة إلى أي سلاح يرغب فيه”
قبل أن ينتهى ، تجمعت القطع معًا وشكلت عددًا من التماثيل. إذا ألقى المرء نظرة فاحصة ، سيلاحظ أنهم يشبهون تمامًا البشر من قبلهم. أجسامهم البلورية ظلت تتلألأ بالضوء وتومض بوهج مهدد من الداخل. لوح الإله بيده وتمايلت التماثيل إلى الأمام.
الفوضى! إنه هنا!
كانت الآلهة كاملة ، وأولئك الذين ارتقوا إلى مستوى السامي كانوا من بين أفضلهم. لا يمكن الاستهانة بهذه الكائنات. ستكون المعركة صعبة.
**
فكّر كلاود هوك في كل ما حدث ، ثم اتضح له الأمر. عندما واجهوا الفوضى لأول مرة ، كان يحاول القفز عبر الفضاء. قاطع برونو العملية وبدا أنه يبقيه في مكانه.
في أماكن أخرى ، وصل القتال إلى ذروته.
كان أول من رد على الهجوم حفنة من سفن رماح الإله الإليسية. جاءت أمطار من انفجارات الطاقة ممزقةً من السماء ، وتخطت الحاجز وضربت الفوضى. انفجار مثل هذا من شأنه أن يفجر سيد صائد شياطين إلى أشلاء ، لكنه نحت ضد هذا الوحش عددًا قليلاً فقط من الثقوب.
أطلق الفوضى نفسه على الحدود ، بقبضات في الهواء ، ولكنه فشل في تحطيم الحاجز الثابت. لقد كان درعًا أحادي الاتجاه ، مما يسمح للناس من الداخل بإطلاق النار على الفوضى ولكن لا يسمح للوحش بالرد.
نزل اثنان من الآلهة الفائقة ببطء على القمة السلسة لجبل المصدر. لم يفعلوا شيئًا لإخفاء مكان وجودهم. بعد ما لا يقل عن دقيقتين ، اقترب عدد كبير من المدافعين من جميع الجوانب. من بينهم سيلين ، بيليال ، فاين وجانوس.
قبل أن ينتهى ، تجمعت القطع معًا وشكلت عددًا من التماثيل. إذا ألقى المرء نظرة فاحصة ، سيلاحظ أنهم يشبهون تمامًا البشر من قبلهم. أجسامهم البلورية ظلت تتلألأ بالضوء وتومض بوهج مهدد من الداخل. لوح الإله بيده وتمايلت التماثيل إلى الأمام.
كان أول من رد على الهجوم حفنة من سفن رماح الإله الإليسية. جاءت أمطار من انفجارات الطاقة ممزقةً من السماء ، وتخطت الحاجز وضربت الفوضى. انفجار مثل هذا من شأنه أن يفجر سيد صائد شياطين إلى أشلاء ، لكنه نحت ضد هذا الوحش عددًا قليلاً فقط من الثقوب.
في الحقيقة ، لم يتبق سوى جزء من الفوضى. ربما كان عُشر شكله الكلي ، بينما إلهان آخران تخطياهم دون أن يلاحظهما أحد. بينما تركز اهتمام كلاود هوك هنا ، استمرت الآلهة المتبقية وجزء الفوضى في التحرك عبر جرينلاند.
بمجرد عبوره إلى الجانب الآخر ، سيتم سحق هذه الحشرات المزعجة!
تدفقت سحب من الطاقة المظلمة من الجروح بدلاً من الدم. ضد مخلوق مرن مثل هذا ، كانت الإصابات بالكاد تستحق الملاحظة. كيف من المفترض أن يعثروا على اللب في وحش مثل هذا؟
لوحت سيلين بسلاحها وقطعت عبر الهواء. علقت شظايا الكريستال في الهواء حيث ارتفعت ، ظلت الآلهة تحوم بينهم كما ارتفعت من على الأرض.
في أماكن أخرى ، وصل القتال إلى ذروته.
لم يكن لدى كلاود هوك إجابة. فجأة أصبح وجهه داكناً. “اللعنة! شيء ما شق طريقه إلى جبل المصدر”
“ماذا؟” ملأت الصدمة والخوف الآخرين عندما سمعوا.
لم يكن لدى كلاود هوك إجابة. فجأة أصبح وجهه داكناً. “اللعنة! شيء ما شق طريقه إلى جبل المصدر”
فكّر كلاود هوك في كل ما حدث ، ثم اتضح له الأمر. عندما واجهوا الفوضى لأول مرة ، كان يحاول القفز عبر الفضاء. قاطع برونو العملية وبدا أنه يبقيه في مكانه.
في الحقيقة ، لم يتبق سوى جزء من الفوضى. ربما كان عُشر شكله الكلي ، بينما إلهان آخران تخطياهم دون أن يلاحظهما أحد. بينما تركز اهتمام كلاود هوك هنا ، استمرت الآلهة المتبقية وجزء الفوضى في التحرك عبر جرينلاند.
بالطبع لا يمكن أن تصيبه أي من هجماتهم في مثل هذه الحالة. لقد كان هروبًا مثاليًا ، مما جعل الإله منيعًا لأي شيء تقريبًا.
في الحقيقة ، لم يتبق سوى جزء من الفوضى. ربما كان عُشر شكله الكلي ، بينما إلهان آخران تخطياهم دون أن يلاحظهما أحد. بينما تركز اهتمام كلاود هوك هنا ، استمرت الآلهة المتبقية وجزء الفوضى في التحرك عبر جرينلاند.
فات الأوان.
“علينا أن نوقفهم!” تصدع صوت بيليال ، لكن الآلهة كانت مستعدة.
لم يكن الفوضى وحشًا ذكيًا ، ولكن على الرغم من قوته ، فقد أدرك أنه لا يستطيع اختراق الحاجز. لذلك بدأ يتغير مرة أخرى ، عائدًا إلى الحالة الكمية التي تسمح له بالمرور عبر العقبة.
بمجرد عبوره إلى الجانب الآخر ، سيتم سحق هذه الحشرات المزعجة!
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
نزل اثنان من الآلهة الفائقة ببطء على القمة السلسة لجبل المصدر. لم يفعلوا شيئًا لإخفاء مكان وجودهم. بعد ما لا يقل عن دقيقتين ، اقترب عدد كبير من المدافعين من جميع الجوانب. من بينهم سيلين ، بيليال ، فاين وجانوس.
