Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 838

معركة يائسة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معركة يائسة

الكتاب 7 ، الفصل 114 – معركة يائسة

نقل كلاود هوك المعلومات الدقيقة إلى ليجون من خلال رابط عقلي. بدون أي تردد ، جلب ليجون خط النسيان في الهواء باتجاه الاتصال الضبابي بين نصفي جسد خصمهم.

 

لقد اتخذ شكله المادي مرة أخرى. رفع الفوضى قبضته ، جاهزاً لمواجهة انتفاضة كلاود هوك.

بدأ جسد الوحش في الالتواء. لقد امتد بطرق غريبة ومقلقة كما تدفق نوع ضبابي من الضوء من الثقوب في صدره. انتشر خلف الفوضى مثل ذيل مذنب حيث ارتطم مرة أخرى بالحد الدفاعي.

 

 

 

ظهرت قطع منه على الجانب الآخر واندمجت في شكل مادي. تمدد إصبع طويل بشكل مخيف كما امتد ، اندلع انفجار رهيب بين البشر. إصبع واحد تسبب في إصابات مخيفة.

جلس كلاود هوك في الخلف. أغلق عينيه ومد ذهنه إلى مشاعره. إذا أمكن اعتبار الفوضى وحشًا إلهيًا ، فإن التغييرات التي أحدثها جسده يجب أن تكون بمثابة صدى. إذا ركز كلاود هوك على هذا الرنين ، فقد يكون قادرًا على معرفة مكان هذه النواة.

 

 

فهم الفوضى كيفية تجاوز الحاجز الآن ولذا بدأ يتغير بسرعة أكبر. بدأ بيد كاملة ، ثم ذراع ، ثم نصف جسده. سرعان ما سينتهي الأمر.

الكتاب 7 ، الفصل 114 – معركة يائسة

 

كانت هذه آخر فرصة لهم.

“قوته مجزأة عند التحول ، إنه أضعف” نظر ليجون إلى كلاود هوك. “هذه فرصتنا”

“قوته مجزأة عند التحول ، إنه أضعف” نظر ليجون إلى كلاود هوك. “هذه فرصتنا”

 

 

“مفهوم” أومأ كلاود هوك برأسه. “سيد برونو ، تأكد من أن المساحة مغلقة في حالة محاولة الفوضى الركض مرة أخرى. أي شخص آخر ، استعد للهجوم. أعط هذا الشيء اللعين كل ما لديك”

بدأ جسد الوحش في الالتواء. لقد امتد بطرق غريبة ومقلقة كما تدفق نوع ضبابي من الضوء من الثقوب في صدره. انتشر خلف الفوضى مثل ذيل مذنب حيث ارتطم مرة أخرى بالحد الدفاعي.

 

 

قفز الجميع إلى العمل. بدأت العديد من الآثار في العمل وتطايرت الطاقة حول أجسادهم كما دخلت المناطيد القتال مباشرة. أطلقت سفن رماح الإله عدد المرات التي تسمح بها بنادقهم ، واصطدمت بالفوضى مع كل ضربة. في حين أن الضرر لم يكن كما كانوا يأملون ، إلا أنه كان أفضل من لا شيء.

“لا تحدق فيه وحسب ، استمر في الهجوم!”

 

كان نصل النسيان سلاحًا فظيعًا ، تم تصميمه لمحو المادة من الوجود. حتى وسط تدفقات الطاقة العنيفة ، لم تتأثر البقايا بأذى وهي تتجه نحو كلاود هوك.

جلس كلاود هوك في الخلف. أغلق عينيه ومد ذهنه إلى مشاعره. إذا أمكن اعتبار الفوضى وحشًا إلهيًا ، فإن التغييرات التي أحدثها جسده يجب أن تكون بمثابة صدى. إذا ركز كلاود هوك على هذا الرنين ، فقد يكون قادرًا على معرفة مكان هذه النواة.

 

 

 

كانت الطريقة التي عبر بها الفوضى الحدود فريدة من نوعها. أولاً ، يذوب نصف جسده في حالة كمّية ويتسرب عبر الحاجز. ثم لحظياً على الجانب الآخر ، سيعيد توحيده في شكل مادي مرة أخرى. بسبب كمية الطاقة العالية الموجودة بداخله ، لا يمكن للمخلوق أن يتحرك في لمح البصر. بدلاً من ذلك ، قسم نفسه فعليًا إلى قسمين – نصفه ينتظر في الخارج بينما تحرك الآخر عبر الحاجز.

كان الأمر كما لو أن العالم كله يلفه الخراب.

 

انجرفت الطاقة في كلاود هوك عندما انفجر خلال الصدع ، وألقاه على بعد خمسمائة متر. عندما تلاشى الغبار ، كشف عن منظر طبيعي مدمر ، والجثث متناثرة في كل مكان. لم يتمكن فريق النخبة لكلاود هوك من الوقوف على الأرض ، وفي لمحة لم يستطع معرفة عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتنفسون ، ناهيك عن مواصلة القتال.

اثنان من وحوش الفوضى موجودين الآن ، واحد على كلا الجانبين. كانوا متصلين بشريط ضبابي من الطاقة ، لذلك بينما كانت هناك أجساد مادية ، كان لا يزال مخلوقًا واحدًا ، لكن العملية قطعت قوة الوحش إلى النصف.

 

 

كان الفوضى يدمر نفسه من أجل شن هجوم مضاد ، لكن الأوان كان قد فات. مع كل القوة التي استطاع حشدها دفع كلا من قاتل الآلهة و النسيان في هجومه. اخترقوا معاً قلب الوحش وأطلقوا قوتهم.

فاجأ الوحش البشر. أي نوع من الكوابيس يمكن أن يفعل هذا النوع من الأشياء؟

بدأ جسد الوحش في الالتواء. لقد امتد بطرق غريبة ومقلقة كما تدفق نوع ضبابي من الضوء من الثقوب في صدره. انتشر خلف الفوضى مثل ذيل مذنب حيث ارتطم مرة أخرى بالحد الدفاعي.

 

 

“لا تحدق فيه وحسب ، استمر في الهجوم!”

 

 

 

صرخ ليجون بالأمر وهو يقذف نصل النسيان تجاه الوحش. لقد أصاب الوحش نصف المشكّل وترك وراءه جرحًا فجائيًا. تدفقت الأرواح منه مثل ثوران بركاني. انتشر الصراخ بلا هدف في جميع الاتجاهات ، مختارةً الأهداف بشكل عشوائي. هرب المدافعون على الأرض بشكل محموم. في هذه الأثناء ، كان المزيد من الأرواح ترتفع إلى المناطيد أعلاها وتنفجر. تم طمس العديد من السفن.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

لم يهدأ ليجون ، هجم بعدة تقطيعات أخرى على الوحش. استعاد الآخرون رباطة جأشهم وانضموا إلى الشيخ ، ودخلوا في الفوضى بكل قوتهم.

لم يهدأ ليجون ، هجم بعدة تقطيعات أخرى على الوحش. استعاد الآخرون رباطة جأشهم وانضموا إلى الشيخ ، ودخلوا في الفوضى بكل قوتهم.

 

لم يتشكل الفوضى بعد بشكل كامل في هذا الجانب ، مما يعني أن دفاعاته الخاصة كانت ضعيفة كذلك. الضربات التي كانت عديمة الجدوى من قبل تسببت في جروح ، ومن الجروح تساقطت الأرواح. في النهاية تم التغلب عليه وتم قطع جسد الوحش المادي إلى عدة قطع غير منتظمة. تتسللوا معًا مثل المعدن السائل حتى في وسط الهجوم ، في محاولة للعلاج.

لم يتشكل الفوضى بعد بشكل كامل في هذا الجانب ، مما يعني أن دفاعاته الخاصة كانت ضعيفة كذلك. الضربات التي كانت عديمة الجدوى من قبل تسببت في جروح ، ومن الجروح تساقطت الأرواح. في النهاية تم التغلب عليه وتم قطع جسد الوحش المادي إلى عدة قطع غير منتظمة. تتسللوا معًا مثل المعدن السائل حتى في وسط الهجوم ، في محاولة للعلاج.

م.م : سوبر نوفا

 

“مفهوم” أومأ كلاود هوك برأسه. “سيد برونو ، تأكد من أن المساحة مغلقة في حالة محاولة الفوضى الركض مرة أخرى. أي شخص آخر ، استعد للهجوم. أعط هذا الشيء اللعين كل ما لديك”

كان رأسه مقطوعًا وتدحرج إلى قدميه. أطلقت عيون شرسة على الأشياء التي ظلت تطن فوقها وأطلق شعاعان من الضوء باتجاههم. وبينما كانوا يتجولون في السماء ، تهرب البشر الأكثر رشاقة من الطريق.

 

الكتاب 7 ، الفصل 114 – معركة يائسة

لم تكن المناطيد بهذه السرعة. تم تدمير نصف الأسطول في لحظة ، وغُطت ساحة المعركة بوابل من الرماد والنار والحطام.

قفز الجميع إلى العمل. بدأت العديد من الآثار في العمل وتطايرت الطاقة حول أجسادهم كما دخلت المناطيد القتال مباشرة. أطلقت سفن رماح الإله عدد المرات التي تسمح بها بنادقهم ، واصطدمت بالفوضى مع كل ضربة. في حين أن الضرر لم يكن كما كانوا يأملون ، إلا أنه كان أفضل من لا شيء.

 

كان الأمر كما لو أن العالم كله يلفه الخراب.

التئم الفوضى بسرعة. عندما حاولت السفن أعلاه الحفاظ على تكوينها ، تعافى نصف جسد الوحش. مر الكثير منه عبر الحاجز الآن ، مما عزز من قوته الهجومية ودفاعاته مع كل ثانية تمر. كل قطعة من الوحش كانت سلاحًا ، كل قطرة دم هي ألف روح.

 

 

كانت الطريقة التي عبر بها الفوضى الحدود فريدة من نوعها. أولاً ، يذوب نصف جسده في حالة كمّية ويتسرب عبر الحاجز. ثم لحظياً على الجانب الآخر ، سيعيد توحيده في شكل مادي مرة أخرى. بسبب كمية الطاقة العالية الموجودة بداخله ، لا يمكن للمخلوق أن يتحرك في لمح البصر. بدلاً من ذلك ، قسم نفسه فعليًا إلى قسمين – نصفه ينتظر في الخارج بينما تحرك الآخر عبر الحاجز.

أخيرًا شعر كلاود هوك بشيء – أو بالأحرى سمع شيئًا. لقد دخل مجال إدراكه فجأة ، متصلاً بجزء من الفوضى على جانبه من الحدود.

لم يتشكل الفوضى بعد بشكل كامل في هذا الجانب ، مما يعني أن دفاعاته الخاصة كانت ضعيفة كذلك. الضربات التي كانت عديمة الجدوى من قبل تسببت في جروح ، ومن الجروح تساقطت الأرواح. في النهاية تم التغلب عليه وتم قطع جسد الوحش المادي إلى عدة قطع غير منتظمة. تتسللوا معًا مثل المعدن السائل حتى في وسط الهجوم ، في محاولة للعلاج.

 

ولكن في تلك اللحظة فقط ، بدا الفوضى وكأنه شعر بالخطر. تبخر جزء من شكله وأطلق طاقته المخزنة في موجة صدمة قاتلة. كل شيء لمسافة ألف متر حوله ، بما في ذلك ليجون ، وقع في الانفجار.

“لقد وجدته! الجوهر ، إرادته وغريزته!”

 

 

اثنان من وحوش الفوضى موجودين الآن ، واحد على كلا الجانبين. كانوا متصلين بشريط ضبابي من الطاقة ، لذلك بينما كانت هناك أجساد مادية ، كان لا يزال مخلوقًا واحدًا ، لكن العملية قطعت قوة الوحش إلى النصف.

نقل كلاود هوك المعلومات الدقيقة إلى ليجون من خلال رابط عقلي. بدون أي تردد ، جلب ليجون خط النسيان في الهواء باتجاه الاتصال الضبابي بين نصفي جسد خصمهم.

كان نصل النسيان سلاحًا فظيعًا ، تم تصميمه لمحو المادة من الوجود. حتى وسط تدفقات الطاقة العنيفة ، لم تتأثر البقايا بأذى وهي تتجه نحو كلاود هوك.

 

مع مرور الموجة الأولى ، رأى ليجون ينفجر بعيدًا. نسج النسيان في اتجاهه.

ولكن في تلك اللحظة فقط ، بدا الفوضى وكأنه شعر بالخطر. تبخر جزء من شكله وأطلق طاقته المخزنة في موجة صدمة قاتلة. كل شيء لمسافة ألف متر حوله ، بما في ذلك ليجون ، وقع في الانفجار.

 

 

“لا تحدق فيه وحسب ، استمر في الهجوم!”

تحول الواقع إلى الظلام.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن العالم كله يلفه الخراب.

 

 

كان هذا هو!

المناطيد الباقية لم يكن لديها فرصة الهروب ، ابتلعهم الظلام وتفككوا. بالنسبة لفريق كلاود هوك ، كان من المستحيل معرفة من كان لا يزال على قيد الحياة في أعقاب ذلك.

كان رأسه مقطوعًا وتدحرج إلى قدميه. أطلقت عيون شرسة على الأشياء التي ظلت تطن فوقها وأطلق شعاعان من الضوء باتجاههم. وبينما كانوا يتجولون في السماء ، تهرب البشر الأكثر رشاقة من الطريق.

 

 

عبر الفوضى تقريباً بالكامل. بدأ كلاود هوك يفقد رباطة جأشه ، بالكاد نجا من الهجوم الأخير من خلال الانتقال التدريجي بين الأبعاد وتفعيل جميع دفاعاته.

 

مع مرور الموجة الأولى ، رأى ليجون ينفجر بعيدًا. نسج النسيان في اتجاهه.

 

 

 

كان نصل النسيان سلاحًا فظيعًا ، تم تصميمه لمحو المادة من الوجود. حتى وسط تدفقات الطاقة العنيفة ، لم تتأثر البقايا بأذى وهي تتجه نحو كلاود هوك.

نقل كلاود هوك المعلومات الدقيقة إلى ليجون من خلال رابط عقلي. بدون أي تردد ، جلب ليجون خط النسيان في الهواء باتجاه الاتصال الضبابي بين نصفي جسد خصمهم.

 

 

كانت هذه آخر فرصة لهم.

 

 

أخيرًا شعر كلاود هوك بشيء – أو بالأحرى سمع شيئًا. لقد دخل مجال إدراكه فجأة ، متصلاً بجزء من الفوضى على جانبه من الحدود.

انتزع سلاح ليجون من الهواء. بكل قوته التي استطاع حشدها ، حارب ضد التيار القاتل للطاقة ، معتمداً على دروعه للاحتفاظ به. في النهاية وصل إلى مركز العاصفة حيث وُجد الفوضى.

 

 

 

لقد اتخذ شكله المادي مرة أخرى. رفع الفوضى قبضته ، جاهزاً لمواجهة انتفاضة كلاود هوك.

 

 

 

استدعى قواه المكانية ليمر من الهجوم ، وظهر خلف الوحش. جاء قاتل الآلهة متسللًا في قوس وحشي ، ناحتاً مسارًا أسفل عموده الفقري. كان هذا هو المكان الذي شعر به ، شيئاً ليس أكبر من قبضته يقع بعيدًا عن المركز.

رفع ليجون رأسه عن الأرض ونادى على كلاود هوك محذراً “سوف يدمر نفسه! اهرب بعيداً!”

 

 

كان هذا هو!

لم يتشكل الفوضى بعد بشكل كامل في هذا الجانب ، مما يعني أن دفاعاته الخاصة كانت ضعيفة كذلك. الضربات التي كانت عديمة الجدوى من قبل تسببت في جروح ، ومن الجروح تساقطت الأرواح. في النهاية تم التغلب عليه وتم قطع جسد الوحش المادي إلى عدة قطع غير منتظمة. تتسللوا معًا مثل المعدن السائل حتى في وسط الهجوم ، في محاولة للعلاج.

 

 

كان الفوضى يدمر نفسه من أجل شن هجوم مضاد ، لكن الأوان كان قد فات. مع كل القوة التي استطاع حشدها دفع كلا من قاتل الآلهة و النسيان في هجومه. اخترقوا معاً قلب الوحش وأطلقوا قوتهم.

كانت هذه آخر فرصة لهم.

 

انجرفت الطاقة في كلاود هوك عندما انفجر خلال الصدع ، وألقاه على بعد خمسمائة متر. عندما تلاشى الغبار ، كشف عن منظر طبيعي مدمر ، والجثث متناثرة في كل مكان. لم يتمكن فريق النخبة لكلاود هوك من الوقوف على الأرض ، وفي لمحة لم يستطع معرفة عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتنفسون ، ناهيك عن مواصلة القتال.

أطلق الفوضى العنان لعويل غاضب مؤلم. اهتز جسده بالكامل عندما انفجر القلب وتصلب. مثل روبوت محروم من بطاريته ، توقف السلاح البيولوجي القوي. لم يتبق شيء ليحفزه.

التئم الفوضى بسرعة. عندما حاولت السفن أعلاه الحفاظ على تكوينها ، تعافى نصف جسد الوحش. مر الكثير منه عبر الحاجز الآن ، مما عزز من قوته الهجومية ودفاعاته مع كل ثانية تمر. كل قطعة من الوحش كانت سلاحًا ، كل قطرة دم هي ألف روح.

 

 

رفع ليجون رأسه عن الأرض ونادى على كلاود هوك محذراً “سوف يدمر نفسه! اهرب بعيداً!”

فاجأ الوحش البشر. أي نوع من الكوابيس يمكن أن يفعل هذا النوع من الأشياء؟

 

أطلق الفوضى العنان لعويل غاضب مؤلم. اهتز جسده بالكامل عندما انفجر القلب وتصلب. مثل روبوت محروم من بطاريته ، توقف السلاح البيولوجي القوي. لم يتبق شيء ليحفزه.

بأسرع ما يمكن ، استدعى كلاود هوك قواه. ولحظة انفجار جسد المخلوق ، ركله في شقٍ من صنعه. اندفع الفوضى في المكان الأول الذي زاره كلاود هوك عندما تم تنشيط حجر الطور. في هذا العالم الواسع والمكسور ظهر فجأة انفجار نجمي.*

فهم الفوضى كيفية تجاوز الحاجز الآن ولذا بدأ يتغير بسرعة أكبر. بدأ بيد كاملة ، ثم ذراع ، ثم نصف جسده. سرعان ما سينتهي الأمر.

 

“قوته مجزأة عند التحول ، إنه أضعف” نظر ليجون إلى كلاود هوك. “هذه فرصتنا”

م.م : سوبر نوفا

“لقد وجدته! الجوهر ، إرادته وغريزته!”

 

كان الفوضى يدمر نفسه من أجل شن هجوم مضاد ، لكن الأوان كان قد فات. مع كل القوة التي استطاع حشدها دفع كلا من قاتل الآلهة و النسيان في هجومه. اخترقوا معاً قلب الوحش وأطلقوا قوتهم.

انجرفت الطاقة في كلاود هوك عندما انفجر خلال الصدع ، وألقاه على بعد خمسمائة متر. عندما تلاشى الغبار ، كشف عن منظر طبيعي مدمر ، والجثث متناثرة في كل مكان. لم يتمكن فريق النخبة لكلاود هوك من الوقوف على الأرض ، وفي لمحة لم يستطع معرفة عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتنفسون ، ناهيك عن مواصلة القتال.

 

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

لم تكن المناطيد بهذه السرعة. تم تدمير نصف الأسطول في لحظة ، وغُطت ساحة المعركة بوابل من الرماد والنار والحطام.

لم تكن المناطيد بهذه السرعة. تم تدمير نصف الأسطول في لحظة ، وغُطت ساحة المعركة بوابل من الرماد والنار والحطام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط