تضحية
الكتاب السابع ، الفصل 115 – تضحية
ومع ذلك ، على الرغم من كل عروضها الشجاعة ، كانت أرواح الجبال أدناه كثيرة جدًا. كل واحدة تحتوي على كمية مخيفة من الطاقة. كانت داون مجرد امرأة واحدة ، وهي قطرة وسط بحر من الأرواح الصاخبة الغاضبة.
في جبل المصدر ، الأراضي القاحلة الجنوبية.
حلقت الغيوم الداكنة في السماء ، حاملةً عشرات الآلاف من النفوس الباكية. تم انتزاع تيار مستمر منهم من الجبل وسحبهم إلى الدوامة في وسط الغيوم.
استمر الفوضى في التغذي على طاقة الساقطين ، وازداد قوةً مع مرور الوقت.
كانت الأشباح نفوساً طائشة وغاضبة ، لكنها يمكن أن تتفاعل بشكل غريزي مع الخطر. كانت داون تمثل تهديدًا لذلك تسابقوا تجاهها لمحاولة القضاء عليها. لم يستغرق تنينها وقتًا طويلاً حتى يستسلم.
“اضربوا الشيء اللعين في السماء!” لقد زأرت.
سارعت العاصمة الجنوبية للرد.
كما اجتذب ريو سحابة من الأرواح ، الانفجار الذي أعقب ذلك كان مُعميًا. مع مرور داون ، لم يبق شيء من مخالب الآلهة لإله الحرب السابق.
ظلت السماء مشتعلةً من الانفجارات المستمرة. ملأ الصراخ والحطام الهواء. من وقت لآخر ، ستتعطل دروع السفينة وتُغمر السفن بسرعة. ظل الحطام يمطر الأرض مثل المطر الرمادي.
الآلاف من المناطيد تقاربت على الجبل من جميع الاتجاهات. وقفت داون على واحدة ويدها على سيفها.
ترجمة : Bolay
“اضربوا الشيء اللعين في السماء!” لقد زأرت.
كانت الأشباح نفوساً طائشة وغاضبة ، لكنها يمكن أن تتفاعل بشكل غريزي مع الخطر. كانت داون تمثل تهديدًا لذلك تسابقوا تجاهها لمحاولة القضاء عليها. لم يستغرق تنينها وقتًا طويلاً حتى يستسلم.
تم إطلاق عاصفة من الهجمات ، مما أدى إلى إرسال خطوط غاضبة عبر السماء. جاءت انفجارات تصم في تتابع سريع ، بصوتٍ عالٍ بما يكفي لزعزعة الأرض. ولكن مهما كان هجومهم شرسًا ، فلم يبطئ شيئاً من الدوامة.
”اللعنة! ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!” بصقت داون اللعنات بلا حول ولا قوة. فجأة نزل سطح السفينة تحت قدميها بينما اندفع حشد من الأرواح في طريقهم. صرخوا في اتجاه السفن وانفجروا في دروعهم.
“فهمت!” أثار المشهد الجهنمي شيئًا في ذهنها. خطتها ستكلف أرواحًا ، لكنها لم تستطع السماح لذلك بإيقافها في هذه اللحظة العصيبة. ” الجميع ، استمعوا! طيروا في الدوامة!”
ظلت السماء مشتعلةً من الانفجارات المستمرة. ملأ الصراخ والحطام الهواء. من وقت لآخر ، ستتعطل دروع السفينة وتُغمر السفن بسرعة. ظل الحطام يمطر الأرض مثل المطر الرمادي.
دون تردد ، اندفعت آلاف السفن إلى الأمام. وضعوا أنفسهم أمام الدوامة ، وسدوها بشكل فعال. كما جرت النفوس من الجبل ، لم يكن لديهم طريقة للتسلل وانفجروا بدلاً من ذلك في السفن.
استمر الفوضى في التغذي على طاقة الساقطين ، وازداد قوةً مع مرور الوقت.
ترجمة : Bolay
وضع جنود داون أنفسهم مباشرة في طريق الفيضان الرهيب.
ظلت السماء مشتعلةً من الانفجارات المستمرة. ملأ الصراخ والحطام الهواء. من وقت لآخر ، ستتعطل دروع السفينة وتُغمر السفن بسرعة. ظل الحطام يمطر الأرض مثل المطر الرمادي.
“توقفوا!” حاولت داون إيقافهم لكن الأمر قد صُدر.
بينما كانت داون تتسابق للأمام ، رفعت تيرانجلسيا بكلتا يديها. قامت باختراق أي روح جاءت في النطاق. اهتزت أجسادهم البلورية الملتوية وانفجرت في أعقابها. لقد قطعت العشرات منهم ، وكثيرون استسلموا لمقياس الدمار خاصتها. لقد استهلكت الطاقة من العشرات أثناء مرورها ، مما تسبب في ذبولهم في العدم.
”لا يوجد تراجع! اصمدوا! اصمدوا!”
سارعت العاصمة الجنوبية للرد.
“روك ، ريو – أنتم هنا!”
حملت داون تيرانجلسيا عالياً وصرخت بأوامرها. قفزت على ظهر تنين وقادت طليعة من التنانين نحو قمة الجبل. كان شعرها الذهبي يتدفق خلفها في مهب الريح ، ودرعها يتلألأ كنجم. مثل فالكيري ، اندفعت مباشرة إلى تيار النفوس.
بالطبع كان هناك الكثير ، لم تستطع منعهم. كان ثلث أسطول العاصمة الجنوبية في حالة خراب. كل ثانية ستعاني فيها السفن المتبقية من القصف المستمر. تم التضحية بالقوات والسفن التي قاتل كلاود هوك بشدة لجمعها قبل أن تتاح لهم فرصة لمحاربة الآلهة.
“إذا لم نتمكن من حصارهم هنا ، ستسقط العاصمة. البشرية ستموت! الجميع معي – دعونا نوقفهم هنا!”
سارعت العاصمة الجنوبية للرد.
”سنذهب لرؤية الجنرال سكاي. من فضلكِ يا سيدتي ، لا تقلقي على أرواحنا”
ملأتهم صورة داون وهي تقود القوات بروح المعركة. صرخوا صرخات الحرب ورفعوا أسلحتهم. أسوأ ما ينتظرهم هو الموت ، وإذا لم تخف السيدة داون ، فلا هم سيفعلون أيضًا!
“ابن العاهرة! إذا متنا ، سنموت معًا!” جاء الوعد الفظ من جندي من جرينلاند. امتلأت عيناه بمناطيدهم وهي تنفجر. مع صرخاته ، حث تنينه على التقدم ، متهورًا إلى روح قادمة. التهمه الانفجار ، ولم يترك وراءه شيئًا تقريبًا.
بينما كانت داون تتسابق للأمام ، رفعت تيرانجلسيا بكلتا يديها. قامت باختراق أي روح جاءت في النطاق. اهتزت أجسادهم البلورية الملتوية وانفجرت في أعقابها. لقد قطعت العشرات منهم ، وكثيرون استسلموا لمقياس الدمار خاصتها. لقد استهلكت الطاقة من العشرات أثناء مرورها ، مما تسبب في ذبولهم في العدم.
ومع ذلك ، على الرغم من كل عروضها الشجاعة ، كانت أرواح الجبال أدناه كثيرة جدًا. كل واحدة تحتوي على كمية مخيفة من الطاقة. كانت داون مجرد امرأة واحدة ، وهي قطرة وسط بحر من الأرواح الصاخبة الغاضبة.
لكن داون كانت على وشك الجنون “اقتلوهم! اقتلوهم جميعاً! دعوني أذهب ، لن أغادر حتى لم يتبق شيء منهم!”
أُجبرت داون على المشاهدة بينما أفراد عائلتها ينفجرون ، يضحون بحياتهم عن طيب خاطر من أجلها. لم تستطع فعل أي شيء سوى الصراخ من الألم والإحباط.
اصطدمت بقلب مجموعة كبيرة منهم. صرخت داون بتحدٍ وأرجحت سيفها بكل قوتها ، لكن كان هناك العديد منهم. تجاوز عددهم أرجحات سيفها وتفجروا. التنين تحتها كان لديه جسد قوي لحمايته ، ولكن ليس ضد هجوم من هذه الجاذبية. أصابته الانفجارات بجروح خطيرة.
كانت داون محمية بدرعها ، ولكن طوفان كبير من الأرواح اجتاحها. جاءت المعركة لجنودها الذين قاتلوا بضراوة ضد التيار. لم يتم تدريبهم أو تجهيزهم لمواجهة الأرواح ، لذا كانت المعركة مكلفة.
“ابن العاهرة! إذا متنا ، سنموت معًا!” جاء الوعد الفظ من جندي من جرينلاند. امتلأت عيناه بمناطيدهم وهي تنفجر. مع صرخاته ، حث تنينه على التقدم ، متهورًا إلى روح قادمة. التهمه الانفجار ، ولم يترك وراءه شيئًا تقريبًا.
لكن داون كانت على وشك الجنون “اقتلوهم! اقتلوهم جميعاً! دعوني أذهب ، لن أغادر حتى لم يتبق شيء منهم!”
“أخي ، أنا معك!” أدار جندي آخر دابته نحو الأرواح وانطلق إلى الأمام. مات كما مات رفيقه. على الرغم من شناعة الأمر ، رأى الآخرون أن الطريقة نجحت. أخذت العزيمة وجوههم القاتمة عندما أنزلوا أسلحتهم وانطلقوا في عمليات انتحارية.
سارعت العاصمة الجنوبية للرد.
“إذا لم نتمكن من حصارهم هنا ، ستسقط العاصمة. البشرية ستموت! الجميع معي – دعونا نوقفهم هنا!”
شاهدت داون قواتها وهي تقذف نفسها في العدو مثل العث إلى اللهب. أغرقت الدموع عينيها ، لكنها لم تستطع مساعدتهم. لقد كانت محاطة بأرواح غاضبة.
أُجبرت على القفز من على ظهره وبدأت في السقوط الحر. انطلقت عاصفة من الضوء في كل مكان حولها حيث أغلقت النفوس عليها. لم تستطع المراوغة أو الهروب.
“ابن العاهرة! إذا متنا ، سنموت معًا!” جاء الوعد الفظ من جندي من جرينلاند. امتلأت عيناه بمناطيدهم وهي تنفجر. مع صرخاته ، حث تنينه على التقدم ، متهورًا إلى روح قادمة. التهمه الانفجار ، ولم يترك وراءه شيئًا تقريبًا.
كانت الأشباح نفوساً طائشة وغاضبة ، لكنها يمكن أن تتفاعل بشكل غريزي مع الخطر. كانت داون تمثل تهديدًا لذلك تسابقوا تجاهها لمحاولة القضاء عليها. لم يستغرق تنينها وقتًا طويلاً حتى يستسلم.
كانت الأشباح نفوساً طائشة وغاضبة ، لكنها يمكن أن تتفاعل بشكل غريزي مع الخطر. كانت داون تمثل تهديدًا لذلك تسابقوا تجاهها لمحاولة القضاء عليها. لم يستغرق تنينها وقتًا طويلاً حتى يستسلم.
ملأتهم صورة داون وهي تقود القوات بروح المعركة. صرخوا صرخات الحرب ورفعوا أسلحتهم. أسوأ ما ينتظرهم هو الموت ، وإذا لم تخف السيدة داون ، فلا هم سيفعلون أيضًا!
أُجبرت على القفز من على ظهره وبدأت في السقوط الحر. انطلقت عاصفة من الضوء في كل مكان حولها حيث أغلقت النفوس عليها. لم تستطع المراوغة أو الهروب.
هل هذا حيث سأموت؟ لم تستطع منع الفكرة من خلال رأسها. لم تكن داون خائفة من الموت ، لكنها لم ترحب به. إذا كان عليها أن تموت ، فإنها تفضل أن تكون بجانب كلاود هوك ، وليس على يد روح طائشة.
“توقفوا!” حاولت داون إيقافهم لكن الأمر قد صُدر.
توقفت أفكارها عندما اجتازتها سفينة صغيرة وسريعة. قفز سرب من الشخصيات وصرخ أحدهم وسط الضجيج ، “احمِ السيدة!”
“روك ، ريو – أنتم هنا!”
“فهمت!” أثار المشهد الجهنمي شيئًا في ذهنها. خطتها ستكلف أرواحًا ، لكنها لم تستطع السماح لذلك بإيقافها في هذه اللحظة العصيبة. ” الجميع ، استمعوا! طيروا في الدوامة!”
تعرفت عليهم داون على الفور. كان ريو وروك وجميع البقية أعضاءً مخلصين لعائلة بولاريس ، لكن بدلاً من أن ترتاح ، امتلئ وجهها بالقلق. “كلكم ، تراجعوا الآن!”
“أخي ، أنا معك!” أدار جندي آخر دابته نحو الأرواح وانطلق إلى الأمام. مات كما مات رفيقه. على الرغم من شناعة الأمر ، رأى الآخرون أن الطريقة نجحت. أخذت العزيمة وجوههم القاتمة عندما أنزلوا أسلحتهم وانطلقوا في عمليات انتحارية.
“سيدتي ، لقد وعدنا بالقتال من أجل مجد عائلة بولاريس. واجبنا حماية سيدة المنزل ، لن نتخلى عن هدفنا الآن”
كما اجتذب ريو سحابة من الأرواح ، الانفجار الذي أعقب ذلك كان مُعميًا. مع مرور داون ، لم يبق شيء من مخالب الآلهة لإله الحرب السابق.
“يا محاربي عائلة بولاريس ، انتبهوا! تقدموا على العدو!”
بينما كانت داون تتسابق للأمام ، رفعت تيرانجلسيا بكلتا يديها. قامت باختراق أي روح جاءت في النطاق. اهتزت أجسادهم البلورية الملتوية وانفجرت في أعقابها. لقد قطعت العشرات منهم ، وكثيرون استسلموا لمقياس الدمار خاصتها. لقد استهلكت الطاقة من العشرات أثناء مرورها ، مما تسبب في ذبولهم في العدم.
“توقفوا!” حاولت داون إيقافهم لكن الأمر قد صُدر.
نادى روك آثاره وطار في مجموعة كثيفة من الأرواح ، دارت النفوس على الفور من حوله.
“سآخذ الخطوة الأولى.”
استمر الفوضى في التغذي على طاقة الساقطين ، وازداد قوةً مع مرور الوقت.
رحب روك بداون بذراعه السليمة. سرعان ما ستمزق الطاقة الرهيبة من خلاله ، لكنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية عن داون لحمايتها بعيدًا عن الأذى.
”سنذهب لرؤية الجنرال سكاي. من فضلكِ يا سيدتي ، لا تقلقي على أرواحنا”
اصطدمت بقلب مجموعة كبيرة منهم. صرخت داون بتحدٍ وأرجحت سيفها بكل قوتها ، لكن كان هناك العديد منهم. تجاوز عددهم أرجحات سيفها وتفجروا. التنين تحتها كان لديه جسد قوي لحمايته ، ولكن ليس ضد هجوم من هذه الجاذبية. أصابته الانفجارات بجروح خطيرة.
كما اجتذب ريو سحابة من الأرواح ، الانفجار الذي أعقب ذلك كان مُعميًا. مع مرور داون ، لم يبق شيء من مخالب الآلهة لإله الحرب السابق.
حملت داون تيرانجلسيا عالياً وصرخت بأوامرها. قفزت على ظهر تنين وقادت طليعة من التنانين نحو قمة الجبل. كان شعرها الذهبي يتدفق خلفها في مهب الريح ، ودرعها يتلألأ كنجم. مثل فالكيري ، اندفعت مباشرة إلى تيار النفوس.
أُجبرت داون على المشاهدة بينما أفراد عائلتها ينفجرون ، يضحون بحياتهم عن طيب خاطر من أجلها. لم تستطع فعل أي شيء سوى الصراخ من الألم والإحباط.
الآلاف من المناطيد تقاربت على الجبل من جميع الاتجاهات. وقفت داون على واحدة ويدها على سيفها.
“يا محاربي عائلة بولاريس ، انتبهوا! تقدموا على العدو!”
من زاوية إحدى العينين الرطبة رأت مجموعة من الشخصيات تحوم في السماء. كان جانوس وفاين وآخرون في الطريق. بفضل تضحيات أفراد عائلتها ، تمكنوا من الاقتراب بما يكفي لاستعادتها.
ومع ذلك ، على الرغم من كل عروضها الشجاعة ، كانت أرواح الجبال أدناه كثيرة جدًا. كل واحدة تحتوي على كمية مخيفة من الطاقة. كانت داون مجرد امرأة واحدة ، وهي قطرة وسط بحر من الأرواح الصاخبة الغاضبة.
لكن داون كانت على وشك الجنون “اقتلوهم! اقتلوهم جميعاً! دعوني أذهب ، لن أغادر حتى لم يتبق شيء منهم!”
“أخي ، أنا معك!” أدار جندي آخر دابته نحو الأرواح وانطلق إلى الأمام. مات كما مات رفيقه. على الرغم من شناعة الأمر ، رأى الآخرون أن الطريقة نجحت. أخذت العزيمة وجوههم القاتمة عندما أنزلوا أسلحتهم وانطلقوا في عمليات انتحارية.
بالطبع كان هناك الكثير ، لم تستطع منعهم. كان ثلث أسطول العاصمة الجنوبية في حالة خراب. كل ثانية ستعاني فيها السفن المتبقية من القصف المستمر. تم التضحية بالقوات والسفن التي قاتل كلاود هوك بشدة لجمعها قبل أن تتاح لهم فرصة لمحاربة الآلهة.
نادى روك آثاره وطار في مجموعة كثيفة من الأرواح ، دارت النفوس على الفور من حوله.
حملت داون تيرانجلسيا عالياً وصرخت بأوامرها. قفزت على ظهر تنين وقادت طليعة من التنانين نحو قمة الجبل. كان شعرها الذهبي يتدفق خلفها في مهب الريح ، ودرعها يتلألأ كنجم. مثل فالكيري ، اندفعت مباشرة إلى تيار النفوس.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
