Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 841

معنى التضحية

معنى التضحية

كتاب 7 ، الفصل 117 – معنى التضحية

لم تقضِ داون أي وقت في التفكير في الاحتمالات ، لم تفعل ذلك يوماً. في النهاية ، اعتقدت دائمًا أن النتيجة هي المهمة. طالما فعلت ما عليك القيام به ، فذلك هو المهم. إذا عنى ذلك تسلق جبل من السيوف أو عبور بحر من النار ، فستفعل ذلك دون تردد ، ستفعل ما شعرت أنه يجب عليها فعله.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك> ترجمة : Bolay

بدأ هجوم وحش الفوضى عملية تدريجية.

لا بد لي من إيقافه. لا بد لي من إيقافه! ساد الهدوء في عقلها. أصبح هذا هو الفكر الوحيد في رأسها ، وتردد صداه مرارًا وتكرارًا. هذه مهمتها الوحيدة الآن.

 

 

بدأ بالإكماش أولاً.

كتاب 7 ، الفصل 117 – معنى التضحية

 

‘كلاود هوك ، يبدو أنني لا أستطيع أن أكون معك بعد كل شيء. جدي – أنا آسفة لأنني لم أستطع الانتقام لك‘

بدأ جسمه الضخم في الإكماش ، وعندما لم يستطع أن يصبح أصغر ، بدأ في الانتفاخ. مثل منطاد يسرب الهواء ، انفجرت الطاقة من الداخل في اتجاهات عشوائية ثم بدأ الانفجارٌ يتباطئ.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك> ترجمة : Bolay

 

 

وقعت سيلين على الأرض. تدفقت الدماء من عينها اليمنى ، و على الرغم من أن ذلك  يهدد حياتها ، إلا أنها أرادت استخدام قوتها مرة أخرى لإيقاف الانفجار. رغم كل رغبتها ، لم تستطع. الوحش بعيد جدًا ، والطاقة التي جمعها كبيرة جدًا.

 

 

وصلت داون إلى حدها. بدأ الدم يتسرب من عينيها وأذنيها – من زاوية فمها ومن كل مسامها. بدأت عضلات جسدها بالضمور حيث تم سحب كل جزء من القوة منها.

كل ما يمكن أن تفعله هو أن تنظر إلى الأعلى وحسب. لا شيء يمكن أن يوقفه ، لا شيء تمتلكه البشرية يمكن أن يوقفه. لقد أصبحت عاجزة.

“كلاود هوك ، لا يمكنني كبح الانفجار لفترة طويلة!” صرخت بأعلى صوت قدر استطاعتها. “انقلني فوريًا مع هذا الشيء اللعين من هنا!”

 

 

صاح بيليال وسط الضوضاء “ساعدني للوصول إلى برج المراقبة!”

 

 

 

أودبول ، بعد محاربة السامي ، سمع دعوة بيليال. لقد أصبح ذكيًا مثل أي شخص عادي واستجاب لذلك ، حلّق بجواره وأمسك به من كتفيه. طار الطائر والشيطان نحو جبل برج المراقبة.

“أعلم أنه أمر صعب ، لكن عليك أن تفعل ذلك. عليك فعل ذلك”

 

 

ولكن رغم سرعة أودبول ، لم يستطع تجاوز الانفجار.

شعرت داون باقتراب كلاود هوك ، لكن لا يهم. لم يكن هناك عودة الآن. لقد أبطأت الانتشار ، لكنها الآن زر التحكم. إذا توقفت عن إطلاق كل الطاقة ، سوف يبتلع الانفجار كل شيء. الجيش ، حاجزهم ، سيلين. والأهم من ذلك ، كلاود هوك.

 

“يمكنك فعل ذلك” قالت داون بصوت ضعيف “يمكنك أن تفعل ذلك…”

توسع حقل الطاقة باستمرار بسرعات مذهلة وانفجر مثل انفجار نجمي. حتى سيلين شعرت باليأس. أهذه هي النهاية؟ هل ستراقب بصمت الانفجار يدمر كل شيء عملوا من أجله؟

توقف كلاود هوك. عرف ما تطلبه. تمكنت من تأخير الانفجار لكن لم تستطع إيقافه. حتى لو وضع كلاود هوك حياته على المحك لن يحدث فرقًا.  عندما تسحب داون قوتها سيدمر الانفجار مئات الكيلومترات من حولهم. لن يتمكنوا من الهروب منه.

 

“الأمل ، الشجاعة ، القوة ، المثابرة ، المسؤولية … والأهم من ذلك ، التضحية” تردد الصوت المنخفض في ذهنه. “الطريق إلى العظمة ممهد بالصعوبات. فلتتذكر قوة الحزن. من الآن فصاعدًا ، أنت ملك الشياطين”

شعرت القوات الموجودة في السماء بالقرب من الانفجار بنفس الخوف ، ولكن أكثر. تم إرسال القوات إلى هنا من قبل داون في لحظة أزمة. بفضل تضحياتهم ، تأخر هجوم وحش الفوضى ، لكن ماذا في ذلك؟ هذا الانفجار      سيدمر كل شيء في نطاق مئات الكيلومترات.

 

 

“لا يمكننا إيقافه! عودي!”

احتوى الانفجار على نفس القدر من القوة مثل عشرة من الأسلحة النووية التي استخدمها أدير لتدمير جدار سكايكلود. لن ينجو أي كائن حي من نيرانه ، لم يكن هناك مفر. سيؤدي موت وحش الفوضى إلى سلسلة من ردود الفعل التي من شأنها أن تمحو  كل شيء قريب.

 

 

 

قد تنجو العاصمة الجنوبية من الانفجار الأولي ، لكن بدون المصدر ستهوى دفاعاتهم. ستسحق الآلهة المدينة ويموت أهلها عند وصولهم ، لن يحتاجوا حتى إلى وضع قدمهم على الأرض. من سفنهم في  الفضاء ، يمكنهم قتل  البشر بضغطة زر. كان ما يتطلبه الأمر هو بضع طلقات.

 

 

 

لدى الآلهة عدد لا يحصى من الأدوات. ووحش الفوضى عبارة عن طريقة من مئات من الطرق التي يمكن أن تستخدمها الآلهة للقضاء على الجنس البشري. هم بمثابة الجيش الحديث ضد البشر. لا يهم مدى شراسة وقوة رجال الكهوف ، في النهاية مصيرهم هو الموت.

ولكن رغم سرعة أودبول ، لم يستطع تجاوز الانفجار.

 

 

بدا مدار الطاقة المتوسع كثيفًا ليكون له جاذبيته الخاصة. تم جر أي شيء في نطاقه نحو المركز. تم سحب المناطيد التي لم تتحرك بسرعة والتهمها. طمست التدفقات المضطربة للطاقة كل ما لمسته ، وأحرقت النيران كل ما تبقى.

 

 

‘كلاود هوك ، يبدو أنني لا أستطيع أن أكون معك بعد كل شيء. جدي – أنا آسفة لأنني لم أستطع الانتقام لك‘

ولا يزال الانفجار يتوسع. في أي لحظة يمكن أن يصبح غير مستقر ويطلق كل تلك الطاقة المكبوتة دفعة واحدة. النهاية حتمية.

لذلك هناك خيار واحد فقط. بفضل قواه ، يمكن أن ينقل كلاود هوك الانفجار وداون من هذا البعد إلى آخر. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجميع.

 

 

واجهت داون و جانوس و فاين ومجموعتهم جدار النار الذي يقترب ببطء. مُلئت قلوبهم بالخوف. أي شيء يفكرون في القيام به بدا عديم الجدوى في مواجهة هذه القوة.

بدأ جسمه الضخم في الإكماش ، وعندما لم يستطع أن يصبح أصغر ، بدأ في الانتفاخ. مثل منطاد يسرب الهواء ، انفجرت الطاقة من الداخل في اتجاهات عشوائية ثم بدأ الانفجارٌ يتباطئ.

 

بدت صرخة كلاود هوك مثل الوحش المجنون. مع رفع كلتا يديه ، أطلق قواه ، ولكن ليس بطريقة جيدة كما كانت عادةً. تدفقت منه مثل صراخه الخام والنقي. غطت المنطقة قوة غير مسبوقة.

“لقد خسرنا” قال فاين بحسرة.

تذكرت وجوه جنود عائلة بولاريس الذين ماتوا من أجلها. استرجعت شعورها بالغضب والوعد الذي قطعته لجدها بأنها ستنتقم لمقتله. أخبرت داون كلاود هوك أنها ستتبعه حتى النهاية ، ولم تأتِ النهاية بعد.

 

درعه ، الذي هو عبارة عن مجموعة فضفاضة من الشظايا ، اندمج فجأة معًا. استيقظ الدرع مرة أخرى ، ولكن بدلاً من رفض كلاود هوك ، اندمج   مع جسده وعقله. ظهر ظل خافت في رؤية كلاود هوك.

خسروا. في النهاية الأمر كما قالت الآلهة ، كل أفعالهم جهد غير مجدي.

 

 

بدأ بالإكماش أولاً.

عرف الجميع أن هذا يمكن أن يحدث. الفجوة بين البشر وأسيادهم واسعة للغاية. ما لم يتخيلوه هو أنهم سيخضعون لهم في غضون أيام. بدا الأمر مثيراً للشفقة.

لا يكفي! قوة الانفجار عظيمة للغاية!

 

ستواجه داون عاصفة الطاقة بنفسها. لن تتهرب! فعلت قوى الجاذبية و درع المعركة ، ثم طارت نحو نحو السماء مثل المذنب.

“لن استسلم!”

 

 

لذا ، مثل الفراشة التي اشتعلت فيها النيران بجناحيها ، طارت داون نحو  العاصفة الهائجة. بكلتا يديها على سيفها وجهته نحو قلب الانفجار. ركزت كل إرادتها وغضبها وفخرها على السلاح وسرعان ما بدأت شظايا الكريستال تتكاثف من حوله.

تقدمت داون للأمام ، وانفصلت عن المجموعة. راقبها الجميع بصدمة وانزعاج ، لكنهم لم يحاولوا إيقافها. ما هو الهدف؟ سيموتون جميعًا على أي حال.

“لا أستطيع!” قام كلاود هوك بالصراخ. هذه هي المرة الأولى منذ أن أصبح قائد الأراضي القاحلة تتغلب عليه عواطفه. بغض النظر عن مدى عجزه أمام هذه القوة ، كيف من المفترض أن يتقبل التضحية بأعز اصدقائه؟

 

 

ستواجه داون عاصفة الطاقة بنفسها. لن تتهرب! فعلت قوى الجاذبية و درع المعركة ، ثم طارت نحو نحو السماء مثل المذنب.

 

 

 

حتى اللحظة الأخيرة ، على الرغم من أنها لم تستطع فعل أي شيء ، رفضت داون الاستسلام. لم تقبل أن تكون هذه نهايتها ، ويخسر كلاود هوك كل ما فعله!

“الأمل ، الشجاعة ، القوة ، المثابرة ، المسؤولية … والأهم من ذلك ، التضحية” تردد الصوت المنخفض في ذهنه. “الطريق إلى العظمة ممهد بالصعوبات. فلتتذكر قوة الحزن. من الآن فصاعدًا ، أنت ملك الشياطين”

 

 

تذكرت وجوه جنود عائلة بولاريس الذين ماتوا من أجلها. استرجعت شعورها بالغضب والوعد الذي قطعته لجدها بأنها ستنتقم لمقتله. أخبرت داون كلاود هوك أنها ستتبعه حتى النهاية ، ولم تأتِ النهاية بعد.

لكنه شعر بالفراغ. شعر وكأن كل شيء جعله بشرياً اختفى.

 

“لا يمكننا إيقافه! عودي!”

لا بد لي من إيقافه. لا بد لي من إيقافه! ساد الهدوء في عقلها. أصبح هذا هو الفكر الوحيد في رأسها ، وتردد صداه مرارًا وتكرارًا. هذه مهمتها الوحيدة الآن.

بيديه ، أرسل داون لموتها. لن يُزيل هذا الدرع أبدًا لأنه لم يعد هناك كلاود هوك بعد الآن ، لقد مات كلاود هوك مع داون.

 

 

لذا ، مثل الفراشة التي اشتعلت فيها النيران بجناحيها ، طارت داون نحو  العاصفة الهائجة. بكلتا يديها على سيفها وجهته نحو قلب الانفجار. ركزت كل إرادتها وغضبها وفخرها على السلاح وسرعان ما بدأت شظايا الكريستال تتكاثف من حوله.

أنقذت تضحية داون عددًا لا يحصى من الأرواح. بالتضحية بحياتها صعد   الملك.

 

أودبول ، بعد محاربة السامي ، سمع دعوة بيليال. لقد أصبح ذكيًا مثل أي شخص عادي واستجاب لذلك ، حلّق بجواره وأمسك به من كتفيه. طار الطائر والشيطان نحو جبل برج المراقبة.

هذه خطتها ، تجميد هذه الطاقة الرهيبة. لكن هل هي قوية بما يكفي لتنجح؟  هذا مستحيل حتى بالنسبة لـ كلاود هوك!

تحول شعرها من الذهب اللامع إلى اللون الرمادي. حياتها تُسرق منها وكل ثانية تتألم أكثر وأكثر.

 

أودبول ، بعد محاربة السامي ، سمع دعوة بيليال. لقد أصبح ذكيًا مثل أي شخص عادي واستجاب لذلك ، حلّق بجواره وأمسك به من كتفيه. طار الطائر والشيطان نحو جبل برج المراقبة.

لم تقضِ داون أي وقت في التفكير في الاحتمالات ، لم تفعل ذلك يوماً. في النهاية ، اعتقدت دائمًا أن النتيجة هي المهمة. طالما فعلت ما عليك القيام به ، فذلك هو المهم. إذا عنى ذلك تسلق جبل من السيوف أو عبور بحر من النار ، فستفعل ذلك دون تردد ، ستفعل ما شعرت أنه يجب عليها فعله.

 

 

اندمج كلاود هوك مع درعه أخيرًا. أخيرًا ، ورِثَ كل ما كان على سلفه أن يعطيه وجعله أعظم.

لم تعرف ماذا سيحدث أو نهايتها ، لكنها ستخوض القتال.

 

 

 

وبينما تتحدى الانفجار ، خرجت قوة من داون أعلى عدة مرات من مستوى قوتها العادي. بدأ السطح المتموج للجرم السماوي في التصلب. تشكلت بلورات عليه وفجأة تباطأ تمدده السريع.

 

 

 

لكن هذا لم يكن كافيًا.

 

 

لذلك هناك خيار واحد فقط. بفضل قواه ، يمكن أن ينقل كلاود هوك الانفجار وداون من هذا البعد إلى آخر. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجميع.

ابتُلعت داون من قبله ، محاطةً بتدفقات الطاقة. تم سحب قوتها التي تستخدمها من قبل وحش الفوضى للحفاظ على نفسه. حتى باستخدام كل إمكاناتها وصب كل ما لديها في هذا الجهد ، ذلك يؤدي إلى إبطاء الدمار الذي لا مفر منه وحسب.

 

 

 

على بعد مسافة قصيرة ، ارتجف الهواء. ظهر كلاود هوك ، بعد أن أتى إلى جبل المصدر بعد هزيمة الشكل المادي لوحش الفوضى. لقد بدا في حالة مريعة ، مغطىً بدرع مكسور ويتسرب منه الدم من عدة جروح. عندما أتى ، كل ما رآه هو الدمار. بدا الوضع رهيباً للغاية.

 

 

 

“داون!” رأى كلاود هوك جسدها يبتلعه وحش الفوضى. مع انتشار  الخوف في عينيه ، ظل يتنقل عن بعد أقرب مما تجرأ على فعله من قبل.

 

 

 

“لا يمكننا إيقافه! عودي!”

 

 

“الأمل ، الشجاعة ، القوة ، المثابرة ، المسؤولية … والأهم من ذلك ، التضحية” تردد الصوت المنخفض في ذهنه. “الطريق إلى العظمة ممهد بالصعوبات. فلتتذكر قوة الحزن. من الآن فصاعدًا ، أنت ملك الشياطين”

شعرت داون باقتراب كلاود هوك ، لكن لا يهم. لم يكن هناك عودة الآن. لقد أبطأت الانتشار ، لكنها الآن زر التحكم. إذا توقفت عن إطلاق كل الطاقة ، سوف يبتلع الانفجار كل شيء. الجيش ، حاجزهم ، سيلين. والأهم من ذلك ، كلاود هوك.

 

 

 

لذلك لم تستطع أن تتراجع.

لذا ، مثل الفراشة التي اشتعلت فيها النيران بجناحيها ، طارت داون نحو  العاصفة الهائجة. بكلتا يديها على سيفها وجهته نحو قلب الانفجار. ركزت كل إرادتها وغضبها وفخرها على السلاح وسرعان ما بدأت شظايا الكريستال تتكاثف من حوله.

 

“لقد خسرنا” قال فاين بحسرة.

“كلاود هوك ، لا يمكنني كبح الانفجار لفترة طويلة!” صرخت بأعلى صوت قدر استطاعتها. “انقلني فوريًا مع هذا الشيء اللعين من هنا!”

تذكرت وجوه جنود عائلة بولاريس الذين ماتوا من أجلها. استرجعت شعورها بالغضب والوعد الذي قطعته لجدها بأنها ستنتقم لمقتله. أخبرت داون كلاود هوك أنها ستتبعه حتى النهاية ، ولم تأتِ النهاية بعد.

 

 

توقف كلاود هوك. عرف ما تطلبه. تمكنت من تأخير الانفجار لكن لم تستطع إيقافه. حتى لو وضع كلاود هوك حياته على المحك لن يحدث فرقًا.  عندما تسحب داون قوتها سيدمر الانفجار مئات الكيلومترات من حولهم. لن يتمكنوا من الهروب منه.

 

 

 

لذلك هناك خيار واحد فقط. بفضل قواه ، يمكن أن ينقل كلاود هوك الانفجار وداون من هذا البعد إلى آخر. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجميع.

حتى اللحظة الأخيرة ، على الرغم من أنها لم تستطع فعل أي شيء ، رفضت داون الاستسلام. لم تقبل أن تكون هذه نهايتها ، ويخسر كلاود هوك كل ما فعله!

 

 

“أعلم أنه أمر صعب ، لكن عليك أن تفعل ذلك. عليك فعل ذلك”

بدا مدار الطاقة المتوسع كثيفًا ليكون له جاذبيته الخاصة. تم جر أي شيء في نطاقه نحو المركز. تم سحب المناطيد التي لم تتحرك بسرعة والتهمها. طمست التدفقات المضطربة للطاقة كل ما لمسته ، وأحرقت النيران كل ما تبقى.

 

سحبت داون أنفاسها الأخيرة ، تنهدت بارتياح ثم ابتسمت.

“لا أستطيع!” قام كلاود هوك بالصراخ. هذه هي المرة الأولى منذ أن أصبح قائد الأراضي القاحلة تتغلب عليه عواطفه. بغض النظر عن مدى عجزه أمام هذه القوة ، كيف من المفترض أن يتقبل التضحية بأعز اصدقائه؟

لم تقضِ داون أي وقت في التفكير في الاحتمالات ، لم تفعل ذلك يوماً. في النهاية ، اعتقدت دائمًا أن النتيجة هي المهمة. طالما فعلت ما عليك القيام به ، فذلك هو المهم. إذا عنى ذلك تسلق جبل من السيوف أو عبور بحر من النار ، فستفعل ذلك دون تردد ، ستفعل ما شعرت أنه يجب عليها فعله.

 

 

وصلت داون إلى حدها. بدأ الدم يتسرب من عينيها وأذنيها – من زاوية فمها ومن كل مسامها. بدأت عضلات جسدها بالضمور حيث تم سحب كل جزء من القوة منها.

بدا مدار الطاقة المتوسع كثيفًا ليكون له جاذبيته الخاصة. تم جر أي شيء في نطاقه نحو المركز. تم سحب المناطيد التي لم تتحرك بسرعة والتهمها. طمست التدفقات المضطربة للطاقة كل ما لمسته ، وأحرقت النيران كل ما تبقى.

 

بدت صرخة كلاود هوك مثل الوحش المجنون. مع رفع كلتا يديه ، أطلق قواه ، ولكن ليس بطريقة جيدة كما كانت عادةً. تدفقت منه مثل صراخه الخام والنقي. غطت المنطقة قوة غير مسبوقة.

تحول شعرها من الذهب اللامع إلى اللون الرمادي. حياتها تُسرق منها وكل ثانية تتألم أكثر وأكثر.

شعرت داون باقتراب كلاود هوك ، لكن لا يهم. لم يكن هناك عودة الآن. لقد أبطأت الانتشار ، لكنها الآن زر التحكم. إذا توقفت عن إطلاق كل الطاقة ، سوف يبتلع الانفجار كل شيء. الجيش ، حاجزهم ، سيلين. والأهم من ذلك ، كلاود هوك.

 

لكنه شعر بالفراغ. شعر وكأن كل شيء جعله بشرياً اختفى.

شعرت بألم شديد ، لكنها عرفت أن الألم الذي شعر به كلاود هوك أسوأ.

 

 

 

“كلاود هوك ، هذا مؤلم. أرجوك أوقف الألم…”

“لن استسلم!”

 

كل ما يمكن أن تفعله هو أن تنظر إلى الأعلى وحسب. لا شيء يمكن أن يوقفه ، لا شيء تمتلكه البشرية يمكن أن يوقفه. لقد أصبحت عاجزة.

رأى أن وعيها بدأ يتشتت ولم يكن هناك ما يمكنه فعله. شعر بالغضب والإحباط.

 

 

 

جسد داون ينهار ، وأصبح صوتها بالكاد يهمس. “بسرعة… بسرعة…”

 

 

 

بدت صرخة كلاود هوك مثل الوحش المجنون. مع رفع كلتا يديه ، أطلق قواه ، ولكن ليس بطريقة جيدة كما كانت عادةً. تدفقت منه مثل صراخه الخام والنقي. غطت المنطقة قوة غير مسبوقة.

 

 

لا يكفي! قوة الانفجار عظيمة للغاية!

 

 

 

“يمكنك فعل ذلك” قالت داون بصوت ضعيف “يمكنك أن تفعل ذلك…”

“يمكنك فعل ذلك” قالت داون بصوت ضعيف “يمكنك أن تفعل ذلك…”

 

 

بد كلماتها مثل السكين في قلبه ، سكين عليه أن يتغاضى عنه. تحول شعره من الأسود القاتم إلى الأبيض البلاتيني حيث تم تسليم إرادته وروحه وجسده لقواه. وسط الألم الجسدي والعاطفي ، انتشرت فجأة إرادة شيء عجيب.

رأى ليجون تقلبات مكانية قوية من بعيد تبدأ في تشويه كرة الطاقة. ظهرت بوابة هائلة بين السماء والأرض ، مبتلعةً الجرم السماوي مثل ثقبٍ جائع. في الوقت نفسه ، في كون آخر فارغ ، صدر انفجار هائل من العدم.

 

أضاء الحجر الموجود في وسط الدرع الخاص بملك الشياطين.

أضاء الحجر الموجود في وسط الدرع الخاص بملك الشياطين.

 

 

عرف الجميع أن هذا يمكن أن يحدث. الفجوة بين البشر وأسيادهم واسعة للغاية. ما لم يتخيلوه هو أنهم سيخضعون لهم في غضون أيام. بدا الأمر مثيراً للشفقة.

درعه ، الذي هو عبارة عن مجموعة فضفاضة من الشظايا ، اندمج فجأة معًا. استيقظ الدرع مرة أخرى ، ولكن بدلاً من رفض كلاود هوك ، اندمج   مع جسده وعقله. ظهر ظل خافت في رؤية كلاود هوك.

 

 

 

“الأمل ، الشجاعة ، القوة ، المثابرة ، المسؤولية … والأهم من ذلك ، التضحية” تردد الصوت المنخفض في ذهنه. “الطريق إلى العظمة ممهد بالصعوبات. فلتتذكر قوة الحزن. من الآن فصاعدًا ، أنت ملك الشياطين”

وبينما تتحدى الانفجار ، خرجت قوة من داون أعلى عدة مرات من مستوى قوتها العادي. بدأ السطح المتموج للجرم السماوي في التصلب. تشكلت بلورات عليه وفجأة تباطأ تمدده السريع.

 

 

تضحية!

 

 

لكنه شعر بالفراغ. شعر وكأن كل شيء جعله بشرياً اختفى.

هل هذا ما كان ينقصه كل هذا الوقت؟

وصلت داون إلى حدها. بدأ الدم يتسرب من عينيها وأذنيها – من زاوية فمها ومن كل مسامها. بدأت عضلات جسدها بالضمور حيث تم سحب كل جزء من القوة منها.

 

توقف كلاود هوك. عرف ما تطلبه. تمكنت من تأخير الانفجار لكن لم تستطع إيقافه. حتى لو وضع كلاود هوك حياته على المحك لن يحدث فرقًا.  عندما تسحب داون قوتها سيدمر الانفجار مئات الكيلومترات من حولهم. لن يتمكنوا من الهروب منه.

رأى ليجون تقلبات مكانية قوية من بعيد تبدأ في تشويه كرة الطاقة. ظهرت بوابة هائلة بين السماء والأرض ، مبتلعةً الجرم السماوي مثل ثقبٍ جائع. في الوقت نفسه ، في كون آخر فارغ ، صدر انفجار هائل من العدم.

لم تقضِ داون أي وقت في التفكير في الاحتمالات ، لم تفعل ذلك يوماً. في النهاية ، اعتقدت دائمًا أن النتيجة هي المهمة. طالما فعلت ما عليك القيام به ، فذلك هو المهم. إذا عنى ذلك تسلق جبل من السيوف أو عبور بحر من النار ، فستفعل ذلك دون تردد ، ستفعل ما شعرت أنه يجب عليها فعله.

 

الفصل من تدقيق : Sadegyptian.

سحبت داون أنفاسها الأخيرة ، تنهدت بارتياح ثم ابتسمت.

 

 

احتوى الانفجار على نفس القدر من القوة مثل عشرة من الأسلحة النووية التي استخدمها أدير لتدمير جدار سكايكلود. لن ينجو أي كائن حي من نيرانه ، لم يكن هناك مفر. سيؤدي موت وحش الفوضى إلى سلسلة من ردود الفعل التي من شأنها أن تمحو  كل شيء قريب.

‘كلاود هوك ، يبدو أنني لا أستطيع أن أكون معك بعد كل شيء. جدي – أنا آسفة لأنني لم أستطع الانتقام لك‘

بدا مدار الطاقة المتوسع كثيفًا ليكون له جاذبيته الخاصة. تم جر أي شيء في نطاقه نحو المركز. تم سحب المناطيد التي لم تتحرك بسرعة والتهمها. طمست التدفقات المضطربة للطاقة كل ما لمسته ، وأحرقت النيران كل ما تبقى.

 

“لا أستطيع!” قام كلاود هوك بالصراخ. هذه هي المرة الأولى منذ أن أصبح قائد الأراضي القاحلة تتغلب عليه عواطفه. بغض النظر عن مدى عجزه أمام هذه القوة ، كيف من المفترض أن يتقبل التضحية بأعز اصدقائه؟

بوووم!

بد كلماتها مثل السكين في قلبه ، سكين عليه أن يتغاضى عنه. تحول شعره من الأسود القاتم إلى الأبيض البلاتيني حيث تم تسليم إرادته وروحه وجسده لقواه. وسط الألم الجسدي والعاطفي ، انتشرت فجأة إرادة شيء عجيب.

 

 

أضاء الفضاء بنور عظيم، نجم لامع في بحر أسود لا نهاية له.

 

 

 

أنقذت تضحية داون عددًا لا يحصى من الأرواح. بالتضحية بحياتها صعد   الملك.

 

 

 

اندمج كلاود هوك مع درعه أخيرًا. أخيرًا ، ورِثَ كل ما كان على سلفه أن يعطيه وجعله أعظم.

 

 

وقعت سيلين على الأرض. تدفقت الدماء من عينها اليمنى ، و على الرغم من أن ذلك  يهدد حياتها ، إلا أنها أرادت استخدام قوتها مرة أخرى لإيقاف الانفجار. رغم كل رغبتها ، لم تستطع. الوحش بعيد جدًا ، والطاقة التي جمعها كبيرة جدًا.

لكنه شعر بالفراغ. شعر وكأن كل شيء جعله بشرياً اختفى.

تقدمت داون للأمام ، وانفصلت عن المجموعة. راقبها الجميع بصدمة وانزعاج ، لكنهم لم يحاولوا إيقافها. ما هو الهدف؟ سيموتون جميعًا على أي حال.

 

“كلاود هوك ، لا يمكنني كبح الانفجار لفترة طويلة!” صرخت بأعلى صوت قدر استطاعتها. “انقلني فوريًا مع هذا الشيء اللعين من هنا!”

بيديه ، أرسل داون لموتها. لن يُزيل هذا الدرع أبدًا لأنه لم يعد هناك كلاود هوك بعد الآن ، لقد مات كلاود هوك مع داون.

 

 

بدا مدار الطاقة المتوسع كثيفًا ليكون له جاذبيته الخاصة. تم جر أي شيء في نطاقه نحو المركز. تم سحب المناطيد التي لم تتحرك بسرعة والتهمها. طمست التدفقات المضطربة للطاقة كل ما لمسته ، وأحرقت النيران كل ما تبقى.

لم يعد الآن سوى ملك الشياطين الآن.

شعرت بألم شديد ، لكنها عرفت أن الألم الذي شعر به كلاود هوك أسوأ.

 

 

 

 

الفصل من تدقيق : Sadegyptian.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay

 

قد تنجو العاصمة الجنوبية من الانفجار الأولي ، لكن بدون المصدر ستهوى دفاعاتهم. ستسحق الآلهة المدينة ويموت أهلها عند وصولهم ، لن يحتاجوا حتى إلى وضع قدمهم على الأرض. من سفنهم في  الفضاء ، يمكنهم قتل  البشر بضغطة زر. كان ما يتطلبه الأمر هو بضع طلقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط