Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 849

مكيدة الشيخ

مكيدة الشيخ

الكتاب 7 ، الفصل 125 – مكيدة الشيخ

نعم ، عاشت الشياطين إلى الأبد. وفي أوقات السلم ، كان من الطبيعي الخوف من الموت والحرب. لكن حياتهم الطويلة كانت أيضًا هي التي أصابتهم بالشلل بسبب الخوف من المستقبل. بالنسبة للرجال ، يمكن تجاهل ما لا مفر منه – مشكلة للأجيال اللاحقة. بالنسبة للشياطين ، كان الأمر حتماً عليهم مواجهته شخصيًا.

 

“منذ اللحظة التي ارتديت فيها هذا الدرع ؛ منذ اللحظة التي تم اختياري فيها خلفاً له ، كان مقدرا علي إكمال المهمة التي فشل ملككم السابق فيها. من أجل هذه المهمة ، لقد ضحيت بالكثير. ها أنا أقف الآن ، أخبركم أنه لن يكون لدي مشكلة في التضحية بمن يقف في طريقي”

“الآلهة والشياطين أعداء طبيعيون. إنها مسألة وقت فقط قبل أن يكتشف ملك الآلهة مخبأنا” بدا صوت ليجون باردًا. “كم من الوقت سيمر قبل أن يطرق على بابكم؟”

“الحكماء ، نحن – ” أراد الأربعون الباقون أو نحو ذلك من أعضاء المجالس أن يعرفوا ما يفكر فيه قادتهم.

 

 

لقد كانت تنبؤات التقطت أعمق مخاوف الحكماء.

كما أنه خدم الآلهة بقاء جزء صغير محطم من أعدائهم. بعبع في الظل يخيف به البشر. من وقت لآخر ، قد يتسلل المرء ويمنح صائدي الشياطين فرصة لمتابعة فريستهم النهائية. لقد ألهمتهم الشياطين على النمو بشكل أقوى والبقاء مخلصين.

 

 

“لم يغب عن انتباه ملك الآلهة أن بعض الشياطين تمكنت من الهروب والبقاء على قيد الحياة. كانت قوته أكثر من كافية للكشف عن موقع جهنم. ومع ذلك أسألك – لماذا تعتقد أنك نجوت؟ ” قوبل سؤال ليجون بالصمت.

 

 

 

“سأخبرك ، إذا كنت غير راغب في المخاطرة بتخمين” قال ليجون بشيء من الازدراء. “هذا لأن الثمالة لا تشكل تهديدًا لسوميرو. لا تستحقون اهتمام ملك الآلهة. بعد الحرب العظمى ، انفقت سوميرو الكثير من القوة لتحقيق انتصارهم. لم يكن ملك الآلهة في عجلة من أمره لرمي المزيد من الأرواح لمطاردة بقايا التمرد بلا دافع”

“خليفة ملكنا المحترم ، وصولك مفاجئ كما هي الأخبار التي تحملها. لقد أمضينا نحن الشياطين الألف سنة الماضية في التكيف مع حياة جديدة. إن مطالبتنا بإلغاء ما بنيناه خلال هذا الوقت ليس سهلاً”

 

 

حتى البشر فهموا مبدأ عدم ملاحقة عدو محطم. منذ ألف عام تم دفع الشياطين إلى حافة الهاوية. إذا طاردهم ملك الآلهة إلى جهنم ، لكانوا قاتلوا بضراوة حتى زوالهم. على الرغم من أن النصر كان سيُحقق ، إلا أنه كان سيأتي بتكلفة كبيرة.

 

 

 

الآن ، بعد ألف عام ، استعادت جيوش سوميرو تنظيمهم. في هذه الأثناء ، هُزمت معنويات الشياطين. لقد ماتت قلوبهم بالفعل. ألم يكن الانتصار الأعظم هو محاصرة العدو وإلحاق الهزيمة به دون خسارة جندي واحد؟ ملك الآلهة ترك جهنم لأن الصخرة التي اختبأوا فيها لم تستحق البحث عنها.

 

 

نعم ، عاشت الشياطين إلى الأبد. وفي أوقات السلم ، كان من الطبيعي الخوف من الموت والحرب. لكن حياتهم الطويلة كانت أيضًا هي التي أصابتهم بالشلل بسبب الخوف من المستقبل. بالنسبة للرجال ، يمكن تجاهل ما لا مفر منه – مشكلة للأجيال اللاحقة. بالنسبة للشياطين ، كان الأمر حتماً عليهم مواجهته شخصيًا.

لماذا كان واثقة جدًا من عجزهم ؟ لأنه لم يكن لديهم قائد.

 

 

 

بدون ملك شياطين لقيادتهم ، لم يكن المتمردون أكثر من حبات رمل في عاصفة. بدون المصدر ، لن يتمكنوا من تحقيق تقدم تكنولوجي أو خلق المزيد من الشياطين لتعزيز أعدادهم. كان محكوماً عليهم بالانقراض البطيء والممل.

لماذا كان واثقة جدًا من عجزهم ؟ لأنه لم يكن لديهم قائد.

 

 

كما أنه خدم الآلهة بقاء جزء صغير محطم من أعدائهم. بعبع في الظل يخيف به البشر. من وقت لآخر ، قد يتسلل المرء ويمنح صائدي الشياطين فرصة لمتابعة فريستهم النهائية. لقد ألهمتهم الشياطين على النمو بشكل أقوى والبقاء مخلصين.

 

 

“هذا …” كان هناك وميض لشيء ما خلف عيون الشيطان الحمراء ، كما لو كان يحسب بسرعة. “من فضلك أيها الوريث الفاضل ، اعطي الحكماء ومجلسنا بعض الوقت. سننشر المعلومات بين شعبنا ونتوصل إلى قرار سريع”

“في هذه اللحظة بالذات تهاجم طليعة سوميرو الأرض. ملك الآلهة يعرف أنه تم العثور على خليفة لعدوه القديم. هذه المرة لن يتوقف يبيد كل شيء” مع كل كلمة ، تضخم وجود ليجون وملأ الغرفة. بعد ألف عام ، شعروا بالوجود الخانق لـالشيخ الأكبر مرة أخرى. “السؤال ليس ما إذا كان يجب عليهم القتال. لا يوجد خيار بالفعل. السؤال هو ما إذا كان شعبنا سيمحى من الكون”

 

 

حتى البشر فهموا مبدأ عدم ملاحقة عدو محطم. منذ ألف عام تم دفع الشياطين إلى حافة الهاوية. إذا طاردهم ملك الآلهة إلى جهنم ، لكانوا قاتلوا بضراوة حتى زوالهم. على الرغم من أن النصر كان سيُحقق ، إلا أنه كان سيأتي بتكلفة كبيرة.

جلس الحكماء جميعهم بألسنة صامتة.

ملأ العزم والعزيمة الباردة عقل كوراث كما قطعه كروكل ، “لقد لاحظت القتال بين هابوريم والخليفة. القوى المكانية للبشري ليست بأي حال من الأحوال أدنى من ملكنا الراحل. كان محكوماً على شيخ الختم الخامس أن يخسر. ومع ذلك ، فإن الطاقة العقلية للإنسان ليست أكبر بكثير من زملائنا. هذا يعنى…”

 

الآن ، بعد ألف عام ، استعادت جيوش سوميرو تنظيمهم. في هذه الأثناء ، هُزمت معنويات الشياطين. لقد ماتت قلوبهم بالفعل. ألم يكن الانتصار الأعظم هو محاصرة العدو وإلحاق الهزيمة به دون خسارة جندي واحد؟ ملك الآلهة ترك جهنم لأن الصخرة التي اختبأوا فيها لم تستحق البحث عنها.

نعم ، عاشت الشياطين إلى الأبد. وفي أوقات السلم ، كان من الطبيعي الخوف من الموت والحرب. لكن حياتهم الطويلة كانت أيضًا هي التي أصابتهم بالشلل بسبب الخوف من المستقبل. بالنسبة للرجال ، يمكن تجاهل ما لا مفر منه – مشكلة للأجيال اللاحقة. بالنسبة للشياطين ، كان الأمر حتماً عليهم مواجهته شخصيًا.

 

 

ظل كروكل وكورات صامتين ، لكن أفكارهما كانت واضحة كما لو تم التحدث بها بصوت عالٍ. لقد جعلهم هذا الوضع المؤلم عالقين بين المطرقة والسندان.

زمن طويل أو قصير ، لا يهم. عندما تظهر مشكلة ، يجب التعامل معها ، لأنها ستصل إليهم في النهاية. كانت جيوش سوميرو في طريقها للحرب. ولم يكن التهديد الذي يمثلونه احتمالًا بعيد المنال ولكنه مصدر قلق فوري. ظلت الساعة تدق.

 

 

“ممتاز. ما هي خطتنا؟”

“الشيخ الأكبر يقدم حجة جيدة.” كان هابوريم على الأرجح الأقدم من بين الأختام العشرة – إلى جانب ليجون. “بدلاً من انتظار زوالنا ، يجب أن نأخذ زمام المبادرة!”

 

 

 

أجاب دوما “ما هي المبادرة الممكنة ضد كائن يمكنه أن يرى خلال الزمن؟”

 

 

بدون إجابات ، غادر كبار الشياطين ليفعلوا ما قيل لهم.

ظل كروكل وكورات صامتين ، لكن أفكارهما كانت واضحة كما لو تم التحدث بها بصوت عالٍ. لقد جعلهم هذا الوضع المؤلم عالقين بين المطرقة والسندان.

وكلاود هوك؟ مجرد إنسان. شيء صغير ستنتهي حياته بعد بضعة عقود قصيرة. ما هي الأحقية التي لديه ليقف أمامهم؟ ببساطة لأنه تمكن من وضع درع؟ لم يكن هناك من ينكر علامته على الهيمنة. ارتدى كلاود هوك عباءة الملك وكان لديه مفتاح مملكتهم ، لكنه كان إنسانًا – وليس واحدًا منهم.

 

الآن ، بعد ألف عام ، استعادت جيوش سوميرو تنظيمهم. في هذه الأثناء ، هُزمت معنويات الشياطين. لقد ماتت قلوبهم بالفعل. ألم يكن الانتصار الأعظم هو محاصرة العدو وإلحاق الهزيمة به دون خسارة جندي واحد؟ ملك الآلهة ترك جهنم لأن الصخرة التي اختبأوا فيها لم تستحق البحث عنها.

ثم قرر كلاود هوك المضي قدمًا. رقصت حرائق قرمزية في عينيه ، خاصة على السطح الباهت لقناعه. لقد نقلوا ضغطًا رهيبًا ، خوفًا ساحقًا لن يكافح أي كائن حي لمواجهته. نظر إلى الحكماء الذين تجنبوا نظرهم بسرعة.

بدون إجابات ، غادر كبار الشياطين ليفعلوا ما قيل لهم.

 

وكلاود هوك؟ مجرد إنسان. شيء صغير ستنتهي حياته بعد بضعة عقود قصيرة. ما هي الأحقية التي لديه ليقف أمامهم؟ ببساطة لأنه تمكن من وضع درع؟ لم يكن هناك من ينكر علامته على الهيمنة. ارتدى كلاود هوك عباءة الملك وكان لديه مفتاح مملكتهم ، لكنه كان إنسانًا – وليس واحدًا منهم.

“منذ اللحظة التي ارتديت فيها هذا الدرع ؛ منذ اللحظة التي تم اختياري فيها خلفاً له ، كان مقدرا علي إكمال المهمة التي فشل ملككم السابق فيها. من أجل هذه المهمة ، لقد ضحيت بالكثير. ها أنا أقف الآن ، أخبركم أنه لن يكون لدي مشكلة في التضحية بمن يقف في طريقي”

 

 

 

ثبتت نظرته القاطعة على الأختام الثانية والثالثة. كانت كلماته وقحة ومخيفة. العديد من الشياطين الحاضرة شعروا بالقلق من عدم احترامه.

 

 

“هابوريم ، دوما. لماذا لا تُظهرا برجنا لخليفة الملك ، حققا كل ما يحتاجه”

ظهر وميض من الضوء في عين كوراث الوحيدة ، نظرة تحدثت عن رغبته في النهوض وإغلاق فم هذا الإنسان. لم يكن من الصعب تخيل رد فعلهم. كانت هذه كائنات عاشت منذ العصور القديمة ، كان كل منها عبارة عن مجموعة من الخبرات التي لا حصر لها والحكمة المكتسبة.

بدون ملك شياطين لقيادتهم ، لم يكن المتمردون أكثر من حبات رمل في عاصفة. بدون المصدر ، لن يتمكنوا من تحقيق تقدم تكنولوجي أو خلق المزيد من الشياطين لتعزيز أعدادهم. كان محكوماً عليهم بالانقراض البطيء والممل.

 

ظهر وميض من الضوء في عين كوراث الوحيدة ، نظرة تحدثت عن رغبته في النهوض وإغلاق فم هذا الإنسان. لم يكن من الصعب تخيل رد فعلهم. كانت هذه كائنات عاشت منذ العصور القديمة ، كان كل منها عبارة عن مجموعة من الخبرات التي لا حصر لها والحكمة المكتسبة.

وكلاود هوك؟ مجرد إنسان. شيء صغير ستنتهي حياته بعد بضعة عقود قصيرة. ما هي الأحقية التي لديه ليقف أمامهم؟ ببساطة لأنه تمكن من وضع درع؟ لم يكن هناك من ينكر علامته على الهيمنة. ارتدى كلاود هوك عباءة الملك وكان لديه مفتاح مملكتهم ، لكنه كان إنسانًا – وليس واحدًا منهم.

ركز كلاود هوك كل انتباهه على شيخ الختم الثاني ، “لقد جئت من أجل الطاعة والولاء اللذان استحقهما – وليس أعذاراً”

 

”لا تتردد. هل نسيت محنتنا؟ حتى لو كان الخليفة أقوى من ملكنا الراحل ، سيوجهنا إلى نهاية غير جيدة. هل ستخضع لإرادة إنسان؟”

كيف يمكن للشياطين أن تحط من قدر نفسها بالخضوع للحكم البشري؟

 

 

“سأخبرك ، إذا كنت غير راغب في المخاطرة بتخمين” قال ليجون بشيء من الازدراء. “هذا لأن الثمالة لا تشكل تهديدًا لسوميرو. لا تستحقون اهتمام ملك الآلهة. بعد الحرب العظمى ، انفقت سوميرو الكثير من القوة لتحقيق انتصارهم. لم يكن ملك الآلهة في عجلة من أمره لرمي المزيد من الأرواح لمطاردة بقايا التمرد بلا دافع”

ولكن عندما كان كوراث على وشك التعبير عن أفكاره ، شعر بموجة من الطاقة العقلية من الختم الثاني تحثه على الصمت. كان كروكل هو من وقف ، وفي حركة غير متوقعة ، انحنى أمام كلاود هوك. لقد كان جسماً شبيهاً بالسوائل تموج كما لو كان يُرى من خلال الحلم.

أجاب دوما “ما هي المبادرة الممكنة ضد كائن يمكنه أن يرى خلال الزمن؟”

 

“منذ اللحظة التي ارتديت فيها هذا الدرع ؛ منذ اللحظة التي تم اختياري فيها خلفاً له ، كان مقدرا علي إكمال المهمة التي فشل ملككم السابق فيها. من أجل هذه المهمة ، لقد ضحيت بالكثير. ها أنا أقف الآن ، أخبركم أنه لن يكون لدي مشكلة في التضحية بمن يقف في طريقي”

“خليفة ملكنا المحترم ، وصولك مفاجئ كما هي الأخبار التي تحملها. لقد أمضينا نحن الشياطين الألف سنة الماضية في التكيف مع حياة جديدة. إن مطالبتنا بإلغاء ما بنيناه خلال هذا الوقت ليس سهلاً”

“… أنه لا يضاهينا.” أنهى كورات الفكرة. “لكن ليس الإنسان الذي يخيفني. لا يمكن الوثوق بليجون… وطرقه الغامضة”

 

 

ركز كلاود هوك كل انتباهه على شيخ الختم الثاني ، “لقد جئت من أجل الطاعة والولاء اللذان استحقهما – وليس أعذاراً”

“سأخبرك ، إذا كنت غير راغب في المخاطرة بتخمين” قال ليجون بشيء من الازدراء. “هذا لأن الثمالة لا تشكل تهديدًا لسوميرو. لا تستحقون اهتمام ملك الآلهة. بعد الحرب العظمى ، انفقت سوميرو الكثير من القوة لتحقيق انتصارهم. لم يكن ملك الآلهة في عجلة من أمره لرمي المزيد من الأرواح لمطاردة بقايا التمرد بلا دافع”

 

“هذا …” كان هناك وميض لشيء ما خلف عيون الشيطان الحمراء ، كما لو كان يحسب بسرعة. “من فضلك أيها الوريث الفاضل ، اعطي الحكماء ومجلسنا بعض الوقت. سننشر المعلومات بين شعبنا ونتوصل إلى قرار سريع”

“هذا …” كان هناك وميض لشيء ما خلف عيون الشيطان الحمراء ، كما لو كان يحسب بسرعة. “من فضلك أيها الوريث الفاضل ، اعطي الحكماء ومجلسنا بعض الوقت. سننشر المعلومات بين شعبنا ونتوصل إلى قرار سريع”

 

 

أجاب دوما “ما هي المبادرة الممكنة ضد كائن يمكنه أن يرى خلال الزمن؟”

أضاقت عيني كلاود هوك ، “من الأفضل لك ذلك”

 

 

نعم ، عاشت الشياطين إلى الأبد. وفي أوقات السلم ، كان من الطبيعي الخوف من الموت والحرب. لكن حياتهم الطويلة كانت أيضًا هي التي أصابتهم بالشلل بسبب الخوف من المستقبل. بالنسبة للرجال ، يمكن تجاهل ما لا مفر منه – مشكلة للأجيال اللاحقة. بالنسبة للشياطين ، كان الأمر حتماً عليهم مواجهته شخصيًا.

“هابوريم ، دوما. لماذا لا تُظهرا برجنا لخليفة الملك ، حققا كل ما يحتاجه”

وكلاود هوك؟ مجرد إنسان. شيء صغير ستنتهي حياته بعد بضعة عقود قصيرة. ما هي الأحقية التي لديه ليقف أمامهم؟ ببساطة لأنه تمكن من وضع درع؟ لم يكن هناك من ينكر علامته على الهيمنة. ارتدى كلاود هوك عباءة الملك وكان لديه مفتاح مملكتهم ، لكنه كان إنسانًا – وليس واحدًا منهم.

 

امتثل الشيخان. ألقى كلاود هوك نظرة على ليجون ، الذي أكد له أنه لا بأس. لذلك دون أي محادثة أخرى غادر كلاود هوك مع رفاقه والختمين.

امتثل الشيخان. ألقى كلاود هوك نظرة على ليجون ، الذي أكد له أنه لا بأس. لذلك دون أي محادثة أخرى غادر كلاود هوك مع رفاقه والختمين.

 

 

بدون إجابات ، غادر كبار الشياطين ليفعلوا ما قيل لهم.

“الحكماء ، نحن – ” أراد الأربعون الباقون أو نحو ذلك من أعضاء المجالس أن يعرفوا ما يفكر فيه قادتهم.

ارتبط كوراث مباشرة بعقل كروكل ، “هل تنوي حقًا احترام ادعاءات هذا الإنسان يا كروكل؟ هل تسعى حقًا إلى حرب؟”

 

 

قطعهم كروكل بصوت خشن “اتركونا جميعًا. انشروا هذه المعلومات للآخرين ، ولا تهملوا أحدًا”

“… أنه لا يضاهينا.” أنهى كورات الفكرة. “لكن ليس الإنسان الذي يخيفني. لا يمكن الوثوق بليجون… وطرقه الغامضة”

 

“الشيخ الأكبر يقدم حجة جيدة.” كان هابوريم على الأرجح الأقدم من بين الأختام العشرة – إلى جانب ليجون. “بدلاً من انتظار زوالنا ، يجب أن نأخذ زمام المبادرة!”

بدون إجابات ، غادر كبار الشياطين ليفعلوا ما قيل لهم.

 

 

ملأ العزم والعزيمة الباردة عقل كوراث كما قطعه كروكل ، “لقد لاحظت القتال بين هابوريم والخليفة. القوى المكانية للبشري ليست بأي حال من الأحوال أدنى من ملكنا الراحل. كان محكوماً على شيخ الختم الخامس أن يخسر. ومع ذلك ، فإن الطاقة العقلية للإنسان ليست أكبر بكثير من زملائنا. هذا يعنى…”

ارتبط كوراث مباشرة بعقل كروكل ، “هل تنوي حقًا احترام ادعاءات هذا الإنسان يا كروكل؟ هل تسعى حقًا إلى حرب؟”

 

 

“سأخبرك ، إذا كنت غير راغب في المخاطرة بتخمين” قال ليجون بشيء من الازدراء. “هذا لأن الثمالة لا تشكل تهديدًا لسوميرو. لا تستحقون اهتمام ملك الآلهة. بعد الحرب العظمى ، انفقت سوميرو الكثير من القوة لتحقيق انتصارهم. لم يكن ملك الآلهة في عجلة من أمره لرمي المزيد من الأرواح لمطاردة بقايا التمرد بلا دافع”

“بالطبع لا. مجرد تكتيك للمماطلة بينما نضع خطة للتعامل معه” أجاب الشيخ الثاني.

“الآلهة والشياطين أعداء طبيعيون. إنها مسألة وقت فقط قبل أن يكتشف ملك الآلهة مخبأنا” بدا صوت ليجون باردًا. “كم من الوقت سيمر قبل أن يطرق على بابكم؟”

 

 

شعر بالمفاجأة من خلال كلامه ، ” ضد الإنسان والحلفاء؟ قد يكون إنسانًا ، لكنه يرتدي الدرع. هابوريم قوي ولكن تعرض للضرب. هذا الخليفة لديه أيضًا حماية ليجون ، كما أخشى – ”

 

 

 

ملأ العزم والعزيمة الباردة عقل كوراث كما قطعه كروكل ، “لقد لاحظت القتال بين هابوريم والخليفة. القوى المكانية للبشري ليست بأي حال من الأحوال أدنى من ملكنا الراحل. كان محكوماً على شيخ الختم الخامس أن يخسر. ومع ذلك ، فإن الطاقة العقلية للإنسان ليست أكبر بكثير من زملائنا. هذا يعنى…”

 

 

“الشيخ الأكبر يقدم حجة جيدة.” كان هابوريم على الأرجح الأقدم من بين الأختام العشرة – إلى جانب ليجون. “بدلاً من انتظار زوالنا ، يجب أن نأخذ زمام المبادرة!”

“… أنه لا يضاهينا.” أنهى كورات الفكرة. “لكن ليس الإنسان الذي يخيفني. لا يمكن الوثوق بليجون… وطرقه الغامضة”

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 125 – مكيدة الشيخ

“همف … خلال ذروته ، لم يكن أي منا مطابقًا للشيخ الكبير. ومع ذلك ، فقد ضعف بشكل كبير منذ هزيمته على الأرض. على مدى الألف سنة الماضية تبدد تأثيره بين شعبنا. يجب أن ننتهز هذه الفرصة لنتخلص من تدخله. هذا سبب إضافي يدفعنا للتحرك الآن”

“ممتاز. ما هي خطتنا؟”

 

 

كان كوراث مترددًا. كان يشعر بخوف كبير من الشيخ الأكبر.

 

 

 

”لا تتردد. هل نسيت محنتنا؟ حتى لو كان الخليفة أقوى من ملكنا الراحل ، سيوجهنا إلى نهاية غير جيدة. هل ستخضع لإرادة إنسان؟”

جلس الحكماء جميعهم بألسنة صامتة.

 

 

“ممتاز. ما هي خطتنا؟”

 

 

ركز كلاود هوك كل انتباهه على شيخ الختم الثاني ، “لقد جئت من أجل الطاعة والولاء اللذان استحقهما – وليس أعذاراً”

“اترك الباقي لي. ليجون هو هدفك”

 

 

 

كانت محادثتهم نفسية ، تبادلاً سريعًا وهادئًا. لم يكن أحد على علم بمؤامراتهم المظلمة.

”لا تتردد. هل نسيت محنتنا؟ حتى لو كان الخليفة أقوى من ملكنا الراحل ، سيوجهنا إلى نهاية غير جيدة. هل ستخضع لإرادة إنسان؟”

 

“الحكماء ، نحن – ” أراد الأربعون الباقون أو نحو ذلك من أعضاء المجالس أن يعرفوا ما يفكر فيه قادتهم.

لألف عام ، حكم شيوخ الختم الثاني والثالث على جهنم. كانوا حكامها ولم يكن لأحد أن ينتزع منهم السيطرة ، لكنهم لم يرغبوا في المخاطرة بمواجهة مباشرة مع ملك الشيطان. من الأفضل إبقاء نواياهم في الظل ، حتى اللحظة المثالية.

 

 

 

البشر ، والشياطين ، وأي أنواع ذكية أخرى … الرغبة والمكائد مترسخةً بداخلهم. عندما أعيقت الرغبة ، ظهرت أحلك بواعث الغدر.

 

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

”لا تتردد. هل نسيت محنتنا؟ حتى لو كان الخليفة أقوى من ملكنا الراحل ، سيوجهنا إلى نهاية غير جيدة. هل ستخضع لإرادة إنسان؟”

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط