Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 861

كسر الحاجز
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كسر الحاجز

الكتاب 8 ، الفصل 5 – كسر الحاجز

 

 

 

تم تحذير الأراضي القاحلة الجنوبية مسبقًا ، ولكن حتى مع تحذير مسبق ، كانوا بطيئين جدًا في الاستجابة.

“هذا هو إله الدمار. إنه يقودهم شخصيًا” حددت سيلين أعدائهم. “ما زلنا لا نعرف ما هي قدراته. أرسلوا الخالدون ، لا يمكننا ترك أي شخص يموت”

 

 

تسابقت سيلين إلى الحاجز مع جيش من الخالدين. ظلت هيلفلاور قريبة من الوحدات الميكانيكية من قاعدة أرك. تم جمع العشرات من أقوى جنود جرينلاند من أجل الصراع.

يجب أن نتحمل ، خاصة إذا كنا لا نستطيع تحمل عدم القيام بذلك. سنقاتل من أجل كل دقيقة حتى عودة كلاود هوك” جلست سيلين منتصبة على وحشها الإلهي. وجهت السيف السامي ودفعته نحو أعدائها قبل أن تصرخ.

 

قامت هيلفلاور بحركة كما لو أنها فهمت قبل أن تسحب قفازًا معدنيًا. نقرت يدها النحيلة بسرعة على الأزرار الموجودة على سطحه. “لقد قمت بتنشيط السيريبرويد. حان الوقت لمعرفة ما يمكن أن تفعله هذه الروبوتات. سيُظهرون لنا كيف يبدو الأمر هناك”

ما رأوه عند وصولهم هز قلوبهم.

 

 

 

تم تغطية درع الحدود الشاهق بقدر ما يمكن للعين رؤيته بأجسام سائلة. عشرات الآلاف منهم ، يتلوى بشكل مقزز ضد الدرع. كان حجمهم مذهلاً. رأوا الأشكال الملتهبة تنقسم إلى نسخ ، مما جعل الحدود تبدو كجدارية زجاج ملون غير متبلور.

“تم تحديد الأهداف”

 

الآلهة ، ويقودهم شخص ملفوف في ضوء ساطع.

كانت فظائع سوميرو ذات الثمانية أذرع أدوات مصممة بيولوجيًا. لقد سرقوا الطاقة واستخدموها لتقوية أنفسهم ، وهي مصممة لغرض التغلب على حواجز كهذه. بالمعدل الذي يتكاثرون فيه ، سيصبح هناك الملايين منهم في غضون دقائق قليلة. في الوقت نفسه ، كان الحاجز تحت نيران كثيفة من الآلهة أنفسهم. كيف سيدافعون ضد هذا الحصار اللامتناهي؟ لقد كانت مسألة وقت فقط قبل كشف جرينلاند.

 

 

 

كانت حماية هذا العالم مدفوعة بالمصدر. نعمَ البشر بجبل من هذه الأشياء ، ولكن كان هناك حد لما يمكن توفيره خلال فترة صغيرة. عندما يتجاوز معدل الخسارة معدل الربح ، سيفشل الحاجز. فقط بهذه البساطة.

كانت حماية هذا العالم مدفوعة بالمصدر. نعمَ البشر بجبل من هذه الأشياء ، ولكن كان هناك حد لما يمكن توفيره خلال فترة صغيرة. عندما يتجاوز معدل الخسارة معدل الربح ، سيفشل الحاجز. فقط بهذه البساطة.

 

 

“هذه مشكلة.” نظر فاين إلى المشهد بجانب سيلين. “القوات الإلهية تنتظر على الأرجح في المؤخرة.”

 

 

 

“على الأرجح؟ بل مؤكد” بدا الإله الراعي عابسًا من جدار مخلوقات. “أستطيع أن أشعر بهم. هذا غزو كامل ، إذا فشلت دفاعاتنا حتى لبضع ثوان ، فهذا هو كل الوقت الذي يحتاجون إليه للتقدم”

الكتاب 8 ، الفصل 5 – كسر الحاجز

 

 

أضافت هيلفلاور بسرعة ، “لا يمكننا الصمود. إذا لم نفعل شيئًا سيحين أجلنا”

دمر هجومهم الأول العديد من المخلوقات الفضية. لن تقضي جهود سيلين عليهم ، لكنها على الأقل كانت تكسبهم الوقت. إذا استمروا في هذا الأمر ، فيجب أن يكونوا قادرين على الصمود حتى عودة كلاود هوك مع التعزيزات. هذا ما لم تكشف الآلهة عن طريقة جديدة لمحوهم.

 

“هجوم! دمروا الوحوش على الحواجز أولاً!”

يجب أن نتحمل ، خاصة إذا كنا لا نستطيع تحمل عدم القيام بذلك. سنقاتل من أجل كل دقيقة حتى عودة كلاود هوك” جلست سيلين منتصبة على وحشها الإلهي. وجهت السيف السامي ودفعته نحو أعدائها قبل أن تصرخ.

فجأة ، أصبح هناك ضغط شديد حيث أثرت طاقة الإله على الجاذبية. ظهر جرم من الظلام على جانب قبضته ، ثم انهار الفضاء من حوله نحو مركز خفي. مع طاقة المارشال الإلهي ، بدأ في التوسع.

 

 

“هجوم! دمروا الوحوش على الحواجز أولاً!”

 

 

بناءً على طلبها ، انطلق قسم الخالدون. كانت هذه كائنات خلقت من دم وعرق بيليال على مدى مئات السنين. قبل زوالهم ، اعتاد الكثيرون أن يكونوا صائدي شياطين قادرين. مع وجود أعداد كبيرة ، لم يكن هؤلاء المحاربون الذين لا يموتون قوة يجب إهمالها.

نظر الجنود إلى بعضهم البعض.

الآلهة ، ويقودهم شخص ملفوف في ضوء ساطع.

 

 

قامت هيلفلاور بحركة كما لو أنها فهمت قبل أن تسحب قفازًا معدنيًا. نقرت يدها النحيلة بسرعة على الأزرار الموجودة على سطحه. “لقد قمت بتنشيط السيريبرويد. حان الوقت لمعرفة ما يمكن أن تفعله هذه الروبوتات. سيُظهرون لنا كيف يبدو الأمر هناك”

تسابقت سيلين إلى الحاجز مع جيش من الخالدين. ظلت هيلفلاور قريبة من الوحدات الميكانيكية من قاعدة أرك. تم جمع العشرات من أقوى جنود جرينلاند من أجل الصراع.

 

بمجرد وصوله إلى الحاجز ، عندها وصل الثقب الأسود إلى ذروة نشاطه. تم امتصاص وحوش الأخطبوط القريبة جدًا منه ، ثم انحنت حدود جرينلاند الجامدة نحو الجرم السماوي. شاهدت سيلين والبشر درعهم يُمتص إلى الخارج. بدأت الشقوق تتشكل عند الحواف ، ولم يعد هناك المزيد من الطاقة لإصلاحها ، مع استمرار تغذية الوحوش بها.

كان برنامج السيريبرويد هو الذكاء الاصطناعي للروبوتات والمثبت عليه جزء من الأب. لم يكن لديه كل إمكانيات الأصل ، لكنه كان آلة غير عادية. كانت السيريبرويدز لا مثيل لها في قدرتها على جمع وتحليل البيانات.

 

 

اندفعت جميع الروبوتات إلى الحركة كوحدة واحدة. دفعتهم معززات الصواريخ في الهواء حيث قاموا ، مثل سرب ضخم من النحل المعدني ، بتجميع أنفسهم في تشكيل هجوم. لقد ضغطوا إلى الأمام بصمت.

“تم التعرف على الأهداف”

 

 

 

“تم تحديد الأهداف”

رفعت هيلفلاور يدها. عرضت شاشة صغيرة على الجهاز – صورة للروبوتات التي طارت خارج الحدود. كان تسجيل الشخصيات وراء الوحوش مرئيًا قبل قطع الاتصال.

 

 

“تنشيط الجنود. بدء بروتوكول الهجوم”

ترجمة : Bolay

 

 

اندفعت جميع الروبوتات إلى الحركة كوحدة واحدة. دفعتهم معززات الصواريخ في الهواء حيث قاموا ، مثل سرب ضخم من النحل المعدني ، بتجميع أنفسهم في تشكيل هجوم. لقد ضغطوا إلى الأمام بصمت.

أغمق وجه سيلين وهي تلف أصابعها حول مقبض السيف السامي ، “إلى المعركة!”

 

 

بالمقارنة مع مخلوقات الأخطبوط ، فإن الروبوتات القتالية من قاعدة أرك كانت قوية مثلهم. ومع ذلك ، كان لديهم ميزة مع أسلحة الليزر عالية الطاقة التي تم تركيبها. كوحدة واحدة ، طفت أشعة الليزر الخاصة بهم في السماء ، سريعة وكثيفة مثل عاصفة مفاجئة.

 

 

 

شاهدت سيلين ووجهها مرسومٌ باللون الأحمر بينما هاجمت الروبوتات. لم تكن شرائط الضوء عالية الطاقة الخاصة بهم شيئاً مثيراً للنظر إليها ، لكنها كانت دقيقة بشكل ملحوظ. كانت آلات الحرب التابعة لـ قاعدة أرك مذهلة للمشاهدة.

 

 

 

تم اشعال كل ليزر بدرجات حرارة عالية ، وهو ما يكفي لحرق الثقوب في الدروع المصنوعة من السبائك. عندما ضربوا المخلوقات ، خلفوا وراءهم جروحاً متفاوتة. يمكن للمرء أن يعاني من طلقتين فقط قبل أن ينهار ويموت.

كانت فظائع سوميرو ذات الثمانية أذرع أدوات مصممة بيولوجيًا. لقد سرقوا الطاقة واستخدموها لتقوية أنفسهم ، وهي مصممة لغرض التغلب على حواجز كهذه. بالمعدل الذي يتكاثرون فيه ، سيصبح هناك الملايين منهم في غضون دقائق قليلة. في الوقت نفسه ، كان الحاجز تحت نيران كثيفة من الآلهة أنفسهم. كيف سيدافعون ضد هذا الحصار اللامتناهي؟ لقد كانت مسألة وقت فقط قبل كشف جرينلاند.

 

 

مرت مجموعة من الروبوتات عبر الحدود لإشراك أعدائهم. ومع ذلك ، في اللحظة التي مروا فيها فقدوا الاتصال.

“تم التعرف على الأهداف”

 

 

“رئيسة ، انظري”

أغمق وجه سيلين وهي تلف أصابعها حول مقبض السيف السامي ، “إلى المعركة!”

 

كان برنامج السيريبرويد هو الذكاء الاصطناعي للروبوتات والمثبت عليه جزء من الأب. لم يكن لديه كل إمكانيات الأصل ، لكنه كان آلة غير عادية. كانت السيريبرويدز لا مثيل لها في قدرتها على جمع وتحليل البيانات.

رفعت هيلفلاور يدها. عرضت شاشة صغيرة على الجهاز – صورة للروبوتات التي طارت خارج الحدود. كان تسجيل الشخصيات وراء الوحوش مرئيًا قبل قطع الاتصال.

“هجوم! دمروا الوحوش على الحواجز أولاً!”

 

“رئيسة ، انظري”

الآلهة ، ويقودهم شخص ملفوف في ضوء ساطع.

“على الأرجح؟ بل مؤكد” بدا الإله الراعي عابسًا من جدار مخلوقات. “أستطيع أن أشعر بهم. هذا غزو كامل ، إذا فشلت دفاعاتنا حتى لبضع ثوان ، فهذا هو كل الوقت الذي يحتاجون إليه للتقدم”

 

“تم التعرف على الأهداف”

“هذا هو إله الدمار. إنه يقودهم شخصيًا” حددت سيلين أعدائهم. “ما زلنا لا نعرف ما هي قدراته. أرسلوا الخالدون ، لا يمكننا ترك أي شخص يموت”

نظر الجنود إلى بعضهم البعض.

 

ترجمة : Bolay

بناءً على طلبها ، انطلق قسم الخالدون. كانت هذه كائنات خلقت من دم وعرق بيليال على مدى مئات السنين. قبل زوالهم ، اعتاد الكثيرون أن يكونوا صائدي شياطين قادرين. مع وجود أعداد كبيرة ، لم يكن هؤلاء المحاربون الذين لا يموتون قوة يجب إهمالها.

 

 

“اللعنة ، سوف يخترقونه!”

حتى يتم تدمير قلب بيليال الأسود ، سيظل هؤلاء الجنود للقتال.

قامت هيلفلاور بحركة كما لو أنها فهمت قبل أن تسحب قفازًا معدنيًا. نقرت يدها النحيلة بسرعة على الأزرار الموجودة على سطحه. “لقد قمت بتنشيط السيريبرويد. حان الوقت لمعرفة ما يمكن أن تفعله هذه الروبوتات. سيُظهرون لنا كيف يبدو الأمر هناك”

 

“تنشيط الجنود. بدء بروتوكول الهجوم”

دمر هجومهم الأول العديد من المخلوقات الفضية. لن تقضي جهود سيلين عليهم ، لكنها على الأقل كانت تكسبهم الوقت. إذا استمروا في هذا الأمر ، فيجب أن يكونوا قادرين على الصمود حتى عودة كلاود هوك مع التعزيزات. هذا ما لم تكشف الآلهة عن طريقة جديدة لمحوهم.

تم تحذير الأراضي القاحلة الجنوبية مسبقًا ، ولكن حتى مع تحذير مسبق ، كانوا بطيئين جدًا في الاستجابة.

 

فجأة ، أصبح هناك ضغط شديد حيث أثرت طاقة الإله على الجاذبية. ظهر جرم من الظلام على جانب قبضته ، ثم انهار الفضاء من حوله نحو مركز خفي. مع طاقة المارشال الإلهي ، بدأ في التوسع.

من الجانب الآخر من الحاجز ، رأت الآلهة أن فريستهم كانت تقدم دفاعًا محترمًا. انتشرت الاتصالات السريعة من خلال المصفوفة الإلهية. ابتعد إله الدمار عن الآخرين ، مادًا ذراعيه إلى أعلى قبل أن يضغط لأسفل.

رفعت هيلفلاور يدها. عرضت شاشة صغيرة على الجهاز – صورة للروبوتات التي طارت خارج الحدود. كان تسجيل الشخصيات وراء الوحوش مرئيًا قبل قطع الاتصال.

 

بعد لحظات ، طاف جيب من الظلام المتحرك ، قطره عدة عشرات من الأمتار ، على كتلة الكائنات. كانت كرة مثالية ، غير عادية بلونها الأسود المطلق. ومع ذلك ، لم يكن أسوداً ، بل غياب تام للضوء. لقد كان ثقبًا أسوداً.

فجأة ، أصبح هناك ضغط شديد حيث أثرت طاقة الإله على الجاذبية. ظهر جرم من الظلام على جانب قبضته ، ثم انهار الفضاء من حوله نحو مركز خفي. مع طاقة المارشال الإلهي ، بدأ في التوسع.

“هذا هو إله الدمار. إنه يقودهم شخصيًا” حددت سيلين أعدائهم. “ما زلنا لا نعرف ما هي قدراته. أرسلوا الخالدون ، لا يمكننا ترك أي شخص يموت”

 

تسابقت سيلين إلى الحاجز مع جيش من الخالدين. ظلت هيلفلاور قريبة من الوحدات الميكانيكية من قاعدة أرك. تم جمع العشرات من أقوى جنود جرينلاند من أجل الصراع.

بعد لحظات ، طاف جيب من الظلام المتحرك ، قطره عدة عشرات من الأمتار ، على كتلة الكائنات. كانت كرة مثالية ، غير عادية بلونها الأسود المطلق. ومع ذلك ، لم يكن أسوداً ، بل غياب تام للضوء. لقد كان ثقبًا أسوداً.

 

 

 

تموج الفضاء بشكل مخيف حول الجرم السماوي الذي لم يكن لديه قوة جاذبية شديدة. شيئًا فشيئًا ، في اتجاه إله الدمار ، تحرك إلى الأمام مثل كرة من حديد ؛ بطيء لكن لا مفر منه.

تموج الفضاء بشكل مخيف حول الجرم السماوي الذي لم يكن لديه قوة جاذبية شديدة. شيئًا فشيئًا ، في اتجاه إله الدمار ، تحرك إلى الأمام مثل كرة من حديد ؛ بطيء لكن لا مفر منه.

 

بالمقارنة مع مخلوقات الأخطبوط ، فإن الروبوتات القتالية من قاعدة أرك كانت قوية مثلهم. ومع ذلك ، كان لديهم ميزة مع أسلحة الليزر عالية الطاقة التي تم تركيبها. كوحدة واحدة ، طفت أشعة الليزر الخاصة بهم في السماء ، سريعة وكثيفة مثل عاصفة مفاجئة.

بمجرد وصوله إلى الحاجز ، عندها وصل الثقب الأسود إلى ذروة نشاطه. تم امتصاص وحوش الأخطبوط القريبة جدًا منه ، ثم انحنت حدود جرينلاند الجامدة نحو الجرم السماوي. شاهدت سيلين والبشر درعهم يُمتص إلى الخارج. بدأت الشقوق تتشكل عند الحواف ، ولم يعد هناك المزيد من الطاقة لإصلاحها ، مع استمرار تغذية الوحوش بها.

 

 

 

“اللعنة ، سوف يخترقونه!”

دمر هجومهم الأول العديد من المخلوقات الفضية. لن تقضي جهود سيلين عليهم ، لكنها على الأقل كانت تكسبهم الوقت. إذا استمروا في هذا الأمر ، فيجب أن يكونوا قادرين على الصمود حتى عودة كلاود هوك مع التعزيزات. هذا ما لم تكشف الآلهة عن طريقة جديدة لمحوهم.

 

من الجانب الآخر من الحاجز ، رأت الآلهة أن فريستهم كانت تقدم دفاعًا محترمًا. انتشرت الاتصالات السريعة من خلال المصفوفة الإلهية. ابتعد إله الدمار عن الآخرين ، مادًا ذراعيه إلى أعلى قبل أن يضغط لأسفل.

استدعت هيلفلاور الروبوتات بشكل محموم تجاه الاختراق المحتوم. ومع ذلك ، علق مجال جاذبية ساحق فوق المنطقة ، مما تسبب في تمزيق الروبوتات في الهواء. عندما اصطدموا بالأرض ، انفصلوا إلى أكوام من الخردة.

أضافت هيلفلاور بسرعة ، “لا يمكننا الصمود. إذا لم نفعل شيئًا سيحين أجلنا”

 

كانت فظائع سوميرو ذات الثمانية أذرع أدوات مصممة بيولوجيًا. لقد سرقوا الطاقة واستخدموها لتقوية أنفسهم ، وهي مصممة لغرض التغلب على حواجز كهذه. بالمعدل الذي يتكاثرون فيه ، سيصبح هناك الملايين منهم في غضون دقائق قليلة. في الوقت نفسه ، كان الحاجز تحت نيران كثيفة من الآلهة أنفسهم. كيف سيدافعون ضد هذا الحصار اللامتناهي؟ لقد كانت مسألة وقت فقط قبل كشف جرينلاند.

أغمق وجه سيلين وهي تلف أصابعها حول مقبض السيف السامي ، “إلى المعركة!”

بعد لحظات ، طاف جيب من الظلام المتحرك ، قطره عدة عشرات من الأمتار ، على كتلة الكائنات. كانت كرة مثالية ، غير عادية بلونها الأسود المطلق. ومع ذلك ، لم يكن أسوداً ، بل غياب تام للضوء. لقد كان ثقبًا أسوداً.

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

“تنشيط الجنود. بدء بروتوكول الهجوم”

ترجمة : Bolay

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط