الأزمة تضرب من جديد
الكتاب 8 ، الفصل 4 – الأزمة تضرب من جديد
في مثل هذه الحالة الضعيفة ، كان هجوماً مثل هذا ساحقًا. ومع ذلك ، كانت الأخطبوطات السائلة هي الأكثر إثارة للخوف. لقد تمسكوا بالحدود مثل العلق ، يستخرجون الطاقة ويستخدمونها للتكاثر. واحد أصبح اثنان ، اثنان أصبحوا أربعة وهكذا.
ترجمة : Bolay
قاد كلاود هوك قواته من الشياطين من جهنم. في غضون ذلك ، عاد سطح القمر تدريجياً إلى الهدوء. بالطبع ، كان هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.
تم تكثيف الطاقة العقلية لألف إله واحتوائها في جسد إله الدمار. ما يكفي لقص أجزاء ضخمة من الكوكب. كان يتجاوز الحدود المادية لمعظم الكائنات الحية.
البشر ليسوا استثناءً. لم يكن هناك سوى فرد واحد مميز للغاية جذب انتباه سوميرو المباشر.
كانت قوة المارشال بسيطة. الالتهام والتحرير. جمع إله الدمار الطاقة ، ثم أطلقها حسب الحاجة أثناء القتال. كان أيضًا قادرًا على استخدام الطاقة العقلية لإنتاج ثقب أسود مستَهلِك بالكامل.
كانت قوة المارشال بسيطة. الالتهام والتحرير. جمع إله الدمار الطاقة ، ثم أطلقها حسب الحاجة أثناء القتال. كان أيضًا قادرًا على استخدام الطاقة العقلية لإنتاج ثقب أسود مستَهلِك بالكامل.
كانت قوته كافية تقريبًا لتمزيق كوكب إلى أجزاء ، كارثة حية ستضع نهاية لأي شيء يواجهه.
لقد حان الوقت.
كانت الآلهة سريعة. في أقل من ست ساعات ، وصلوا إلى الغلاف الجوي للأرض. مثل نجوم هابطة ، خطوا في السماء وتأثروا بقوة تهز الأرض. ومع ذلك ، تباطأ المارشال بسرعة حتى توقف قبل الاصطدام. ظل تحوم في الهواء بينما تتدفق الطاقة من جسده. كانت شديدة لدرجة أن الهواء اشتعل لمئات الأمتار في كل مكان. عالم من النار أحاط بزعيم الطليعة ، أجزاء منه أكثر سخونة من سطح الشمس.
الكتاب 8 ، الفصل 4 – الأزمة تضرب من جديد
“ابدأ الغزو”.
كانت العاصمة الجنوبية في حالة من الفوضى. انطلقت الإنذارات من اللحظة التي اخترقت فيها الآلهة الجو ، لكن ماذا من المفترض أن يفعلوه لمنعهم؟ كان هناك الكثير ، أكثر مما كانوا مستعدين له. إذا اخترق الإله الهائل وقواته ، ستكون العواقب رهيبة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها.
بعد إعطاء الأمر ، ارتفع شكل إله الدمار الملتهب ببطء واتجه نحو هدفه. خلفه ، وُجد آلاف الجنود ومخلوقات سوميرو وأسلحة مدمرة. تم حشد الطليعة بأكملها.
“ابدأ الغزو”.
طافت آلاف الشخصيات في ظلام الفضاء ، واكتسبوا سرعتهم أثناء توجههم إلى الأرض. لقد بدوا جميعها متشابهين – مثل الروبوتات المبنية من خط تجميع واحد. عرقهم دمر الفردية بنشاط.
لقد حان الوقت.
الكتاب 8 ، الفصل 4 – الأزمة تضرب من جديد
موحد للغاية. درجة عالية من التنظيم.
كان كل ذلك جزءًا من خطة الآلهة المحسوبة. أجبر الفوضى نصف دفاعات البشر على الفشل وألحق الضرر بجبل المصدر. أصبحت حدودهم الثمينة غير مستقرة. من فوق ، قاموا بإطلاق النار على الدروع بأسلحتهم لإجبارها على التراجع بشكل أسرع في طاقتها. في نفس الوقت ، قامت المخلوقات الأخطبوطية بسحب ما تبقى ، وخففته حتى بدأوا الاختراق.
بعد لحظات ، تغيرت الطاقة المتفجرة. بدأ كل شيء ينكمش عائدًا نحو الإله. تم امتصاص جميع الحرائق من خلال قوته التي لا يمكن تفسيرها.
عمل كل إله واثقًا من أن ملكه كان أعظم كائن في الكون. تحت إشراف ملك الآلهة ، تمتع كل غزو نظام نجمي بعقود من السلام. نظرت الآلهة إلى الأجناس الأخرى بنفس الطريقة التي نظر بها البشر إلى الكائنات الأقل أهمية في كوكبهم. باعتبارهم ذروة السلسلة التطورية ، كانت الكائنات الأخرى في الأساس تحتهم.
كانت خطتهم تثبت فعاليتها. بدأت الحدود تتلاشى بالفعل.
كانت الآلهة سريعة. في أقل من ست ساعات ، وصلوا إلى الغلاف الجوي للأرض. مثل نجوم هابطة ، خطوا في السماء وتأثروا بقوة تهز الأرض. ومع ذلك ، تباطأ المارشال بسرعة حتى توقف قبل الاصطدام. ظل تحوم في الهواء بينما تتدفق الطاقة من جسده. كانت شديدة لدرجة أن الهواء اشتعل لمئات الأمتار في كل مكان. عالم من النار أحاط بزعيم الطليعة ، أجزاء منه أكثر سخونة من سطح الشمس.
البشر ليسوا استثناءً. لم يكن هناك سوى فرد واحد مميز للغاية جذب انتباه سوميرو المباشر.
على الرغم من أن الآلهة لم يفهموا سبب بذلهم الكثير من الجهد في ملاحقة هذا الرجل ، إلا أن إرادة ملك الآلهة أكدت لهم أنه كان سبباً جديراً بالاهتمام. بصفته أعظم كائن في هذا الكون ، كانت إرادة ملك الآلهة مطلقة. ذكر الغرض منها ، وأطاعوه.
بعد إعطاء الأمر ، ارتفع شكل إله الدمار الملتهب ببطء واتجه نحو هدفه. خلفه ، وُجد آلاف الجنود ومخلوقات سوميرو وأسلحة مدمرة. تم حشد الطليعة بأكملها.
لم يسأل أحد ملك الآلهة. كانت أصابعهم مقيدة بطاعة الدماغ.
كانت الآلهة سريعة. في أقل من ست ساعات ، وصلوا إلى الغلاف الجوي للأرض. مثل نجوم هابطة ، خطوا في السماء وتأثروا بقوة تهز الأرض. ومع ذلك ، تباطأ المارشال بسرعة حتى توقف قبل الاصطدام. ظل تحوم في الهواء بينما تتدفق الطاقة من جسده. كانت شديدة لدرجة أن الهواء اشتعل لمئات الأمتار في كل مكان. عالم من النار أحاط بزعيم الطليعة ، أجزاء منه أكثر سخونة من سطح الشمس.
عمل كل إله واثقًا من أن ملكه كان أعظم كائن في الكون. تحت إشراف ملك الآلهة ، تمتع كل غزو نظام نجمي بعقود من السلام. نظرت الآلهة إلى الأجناس الأخرى بنفس الطريقة التي نظر بها البشر إلى الكائنات الأقل أهمية في كوكبهم. باعتبارهم ذروة السلسلة التطورية ، كانت الكائنات الأخرى في الأساس تحتهم.
لا يمكن لأي كائن حي أن ينجو من مثل هذه الحرارة.
استمرت القوة المخيفة التي لا تصدق في التدفق من إله الدمار. إذا ضرب الأرض ، لكان قد ولد انفجاراً يعادل انفجار عدد قليل من القنابل النووية كبيرة الحجم. لكن هذه القوة أشعلت النار في الجو.
كانت الآلهة سريعة. في أقل من ست ساعات ، وصلوا إلى الغلاف الجوي للأرض. مثل نجوم هابطة ، خطوا في السماء وتأثروا بقوة تهز الأرض. ومع ذلك ، تباطأ المارشال بسرعة حتى توقف قبل الاصطدام. ظل تحوم في الهواء بينما تتدفق الطاقة من جسده. كانت شديدة لدرجة أن الهواء اشتعل لمئات الأمتار في كل مكان. عالم من النار أحاط بزعيم الطليعة ، أجزاء منه أكثر سخونة من سطح الشمس.
بعد لحظات ، تغيرت الطاقة المتفجرة. بدأ كل شيء ينكمش عائدًا نحو الإله. تم امتصاص جميع الحرائق من خلال قوته التي لا يمكن تفسيرها.
جنباً إلى جنب مع الآلهة ، وصلت العديد من المخلوقات الأخرى إلى اليابسة. ومن بينها أشياء تشبه الأخطبوط ، والتي كانت أجسامها عبارة عن مجموعة سائلة من مادة تشبه الزئبق. تدحرج المئات منهم ، جميعهم تقريبًا بحجم تلة صغيرة. علق ضوء غريب من حولهم.
على الرغم من أن الآلهة لم يفهموا سبب بذلهم الكثير من الجهد في ملاحقة هذا الرجل ، إلا أن إرادة ملك الآلهة أكدت لهم أنه كان سبباً جديراً بالاهتمام. بصفته أعظم كائن في هذا الكون ، كانت إرادة ملك الآلهة مطلقة. ذكر الغرض منها ، وأطاعوه.
جنباً إلى جنب مع الآلهة ، وصلت العديد من المخلوقات الأخرى إلى اليابسة. ومن بينها أشياء تشبه الأخطبوط ، والتي كانت أجسامها عبارة عن مجموعة سائلة من مادة تشبه الزئبق. تدحرج المئات منهم ، جميعهم تقريبًا بحجم تلة صغيرة. علق ضوء غريب من حولهم.
تحت أوامر من أسيادهم ، قادت المخلوقات المعدنية الطريق نحو جرينلاند. عندما وصلوا إلى الحدود ، رفعت هذه المخلوقات مجساتها وضغطتها ضد الحاجز.
تحت أوامر من أسيادهم ، قادت المخلوقات المعدنية الطريق نحو جرينلاند. عندما وصلوا إلى الحدود ، رفعت هذه المخلوقات مجساتها وضغطتها ضد الحاجز.
يمكن للجميع أن يشعر بقوة الشفط القادمة من المخلوقات. كانت مخالبهم مثل القش ، تلتهب بقوة من دروع جرينلاند. في نفس الوقت ، كانت أسلحة القمر تصوب. عندما أطلقوا النار ، تحطمت خطوط من الطاقة المسببة للعمى من على بعد آلاف الكيلومترات. اهتزت الأرض وارتعدت السماء عندما اصطدمت بالدروع – الدروع التي لم تتعافى بالكامل بعد من غضب الفوضى.
عمل كل إله واثقًا من أن ملكه كان أعظم كائن في الكون. تحت إشراف ملك الآلهة ، تمتع كل غزو نظام نجمي بعقود من السلام. نظرت الآلهة إلى الأجناس الأخرى بنفس الطريقة التي نظر بها البشر إلى الكائنات الأقل أهمية في كوكبهم. باعتبارهم ذروة السلسلة التطورية ، كانت الكائنات الأخرى في الأساس تحتهم.
في مثل هذه الحالة الضعيفة ، كان هجوماً مثل هذا ساحقًا. ومع ذلك ، كانت الأخطبوطات السائلة هي الأكثر إثارة للخوف. لقد تمسكوا بالحدود مثل العلق ، يستخرجون الطاقة ويستخدمونها للتكاثر. واحد أصبح اثنان ، اثنان أصبحوا أربعة وهكذا.
كانت الآلهة سريعة. في أقل من ست ساعات ، وصلوا إلى الغلاف الجوي للأرض. مثل نجوم هابطة ، خطوا في السماء وتأثروا بقوة تهز الأرض. ومع ذلك ، تباطأ المارشال بسرعة حتى توقف قبل الاصطدام. ظل تحوم في الهواء بينما تتدفق الطاقة من جسده. كانت شديدة لدرجة أن الهواء اشتعل لمئات الأمتار في كل مكان. عالم من النار أحاط بزعيم الطليعة ، أجزاء منه أكثر سخونة من سطح الشمس.
كانت قوته كافية تقريبًا لتمزيق كوكب إلى أجزاء ، كارثة حية ستضع نهاية لأي شيء يواجهه.
مع قوة الحاجز ، تضاعفوا بسرعة. تعلق المخلوقات ، التي تم تشكيلها حديثاً ، على الفور بالحدود وواصلوا العملية. في أقل من عشر دقائق ، أصبح هناك الآلاف منهم ، غطوا مساحة شاسعة من دفاعات جرينلاند.
كان كل ذلك جزءًا من خطة الآلهة المحسوبة. أجبر الفوضى نصف دفاعات البشر على الفشل وألحق الضرر بجبل المصدر. أصبحت حدودهم الثمينة غير مستقرة. من فوق ، قاموا بإطلاق النار على الدروع بأسلحتهم لإجبارها على التراجع بشكل أسرع في طاقتها. في نفس الوقت ، قامت المخلوقات الأخطبوطية بسحب ما تبقى ، وخففته حتى بدأوا الاختراق.
مع قوة الحاجز ، تضاعفوا بسرعة. تعلق المخلوقات ، التي تم تشكيلها حديثاً ، على الفور بالحدود وواصلوا العملية. في أقل من عشر دقائق ، أصبح هناك الآلاف منهم ، غطوا مساحة شاسعة من دفاعات جرينلاند.
كان كل ذلك جزءًا من خطة الآلهة المحسوبة. أجبر الفوضى نصف دفاعات البشر على الفشل وألحق الضرر بجبل المصدر. أصبحت حدودهم الثمينة غير مستقرة. من فوق ، قاموا بإطلاق النار على الدروع بأسلحتهم لإجبارها على التراجع بشكل أسرع في طاقتها. في نفس الوقت ، قامت المخلوقات الأخطبوطية بسحب ما تبقى ، وخففته حتى بدأوا الاختراق.
ترجمة : Bolay
كانت خطتهم تثبت فعاليتها. بدأت الحدود تتلاشى بالفعل.
كانت العاصمة الجنوبية في حالة من الفوضى. انطلقت الإنذارات من اللحظة التي اخترقت فيها الآلهة الجو ، لكن ماذا من المفترض أن يفعلوه لمنعهم؟ كان هناك الكثير ، أكثر مما كانوا مستعدين له. إذا اخترق الإله الهائل وقواته ، ستكون العواقب رهيبة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها.
كانت خطتهم تثبت فعاليتها. بدأت الحدود تتلاشى بالفعل.
موحد للغاية. درجة عالية من التنظيم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
البشر ليسوا استثناءً. لم يكن هناك سوى فرد واحد مميز للغاية جذب انتباه سوميرو المباشر.
ترجمة : Bolay
يمكن للجميع أن يشعر بقوة الشفط القادمة من المخلوقات. كانت مخالبهم مثل القش ، تلتهب بقوة من دروع جرينلاند. في نفس الوقت ، كانت أسلحة القمر تصوب. عندما أطلقوا النار ، تحطمت خطوط من الطاقة المسببة للعمى من على بعد آلاف الكيلومترات. اهتزت الأرض وارتعدت السماء عندما اصطدمت بالدروع – الدروع التي لم تتعافى بالكامل بعد من غضب الفوضى.
بعد لحظات ، تغيرت الطاقة المتفجرة. بدأ كل شيء ينكمش عائدًا نحو الإله. تم امتصاص جميع الحرائق من خلال قوته التي لا يمكن تفسيرها.
