Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة ، الفصل 20 – مرآة العالم الإلهي

مرآة العالم الإلهي

مرآة العالم الإلهي

الكتاب الثامن ، الفصل 20 – مرآة العالم الإلهي

كان كل هذا حلمًا بناه وعي كلاود هوك ، لكنه حلم مشترك حيث لكل جزء مصدر حقيقي. كان كل شيء غير منطقي كما قد يبدو الحلم ، لكن المعلومات والمكونات التفاعلية كانت حقيقية مثل أي شيء آخر.

 

كان كل هذا حلمًا بناه وعي كلاود هوك ، لكنه حلم مشترك حيث لكل جزء مصدر حقيقي. كان كل شيء غير منطقي كما قد يبدو الحلم ، لكن المعلومات والمكونات التفاعلية كانت حقيقية مثل أي شيء آخر.

اختار كلاود هوك عبر ما تبقى من مخبأ ملك الشياطين.

 

 

 

كان إرث سلفه وفيرًا. بإحضارهم إلى المدينة وإصلاحهم وإطعامهم المصدر ، يمكنه استخدامها مع المعدات الإلهية التي تُرِكت على سطح القمر. إن القدرات التدميرية المطلقة لهذه الأسلحة ستجعل أي شخص يرتجف.

 

 

 

جاءت تلك الكلمات من بيليال ، شيخ الختم العاشر. تم إجراء جميع الاستعدادات بالفعل. عند سماع هذا ، ترك كلاود هوك مهمة إعداد قوات جهنم إلى كوراث وغادر إلى نجم الزمرد. غادر أزورا مع مجموعة من الآثار التي لم يكن يستخدمها وأمر بتمريرها بين شعبها.

لاحظ كلاود هوك الجزر العائمة القريبة. بدا الأمر وكأنه حلم ، على الرغم من أنه يعلم أن هناك نظامًا معقدًا تم استخدامه في تنظيم المكان. كانت المصفوفة الإلهية خادعة بقدر ما كانت حقيقية. كلاهما موجود وغير موجود. دائمٌ ومؤقت. كانت جميع الشخصيات التي سارت هي عقول الآلهة – عالم مؤلف من إسقاطات عقلية.

 

العواطف ، على سبيل المثال.

مع ذلك ، شق طريقه إلى العاصمة الجنوبية.

شعر كلاود هوك بعالم ضخم ورائع من التألق ينفتح أمامه. كان موجوداً في ذهنه كمدينة شاسعة تطفو بمفردها في الكون الروحي. كانت مليئة بالطاقة العقلية التي لا يمكن تصورها. كانت هذه هي المصفوفة الإلهية.

 

صار كلاود هوك جزءًا من هذا العالم غير المادي الآن. لا توجد عمليات فيزيائية يمكنها تحديد مكانه. في الجوهر ، لم يعد عقله جزءًا من العالم المادي على الإطلاق.

كان بيليال والإله الراعي ينتظران. وفقا لتعليمات كلاود هوك ، قام الاثنان بتكوين طريقة للدخول إلى المصفوفة الإلهية. كانوا على استعداد للتسلل إلى الآلهة والعثور على موقع سوميرو.

 

 

 

من السهل قول ذلك. لكن الأمر كان معقدًا.

هز كلاود هوك نفسه من صدمته بسبب غرابة كل ذلك. حان الوقت للعمل.

 

هز كلاود هوك نفسه من صدمته بسبب غرابة كل ذلك. حان الوقت للعمل.

كانت قطع لغز المصفوفة عديدة. كلاود هوك ، الإله الراعي ، وبعض الآلهة الذين تم أسرهم ، واختراعات بيليال. من حيث المبدأ ، مع معدات الحرفيين ، يمكن لـ كلاود هوك الاتصال بالمصفوفة الإلهية من خلال السجناء. بمجرد اكتشاف طريق للدخول ، سترفع القوى العقلية للراعي وعيه وتمنحه الوصول.

 

 

“يجب أن أحذرك يا جلالة الملك. لم يتم محاولة دخول المصفوفة الإلهية بهذه الطريقة أبدًا. حتى هذه اللحظة ، كل شيء نظري” كان بيليال صريحًا في تحذيراته. “حتى لو تسلل جلالتك بنجاح إلى المصفوفة ، فلا تزال هناك مخاطر كثيرة”

ببساطة ، كان كلاود هوك فيروسًا هندسيًا ، يستعد لإصابة نظام الآلهة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يقوم فيها بالرحلة ، لكنه خدش فقط سطح المصفوفة سابقًا. أصبح كلاود هوك أقوى بكثير هذه المرة ، وبمساعدة الراعي وبيليال ، سيستطيع الخوض أكثر من ذي قبل.

 

 

 

حان الوقت للتجربة.

جرته قوة شبيهة بالجاذبية إلى الأمام. للحظة وجيزة ، اسرع كل شيء خلال مروره عبر هذا الثقب الدودي العقلي. ثم عاد “النور” ووجد نفسه بين الأبنية الشاهقة التي يتذكرها.

 

مع ذلك ، شق طريقه إلى العاصمة الجنوبية.

في وادي قاحل نموذجي ، تمركز فريق من جنود الشياطين. في الجزء السفلي من الوادي ، كان هناك حوض حيث تم ترتيب العديد من الأبراج الصخرية. في وسط كل منهم ، وُضعت خلية ، مثل قفص الطيور. ثمانون في المائة من القفص بُني من مصدر نقي ، معظمه من القضبان. داخل كل عمود شفاف وُضع جسد إله.

م.م : والله فهمنا النظام وعرفنا المقصد خلصونا وكفاية تمطيط.

 

كان كل هذا حلمًا بناه وعي كلاود هوك ، لكنه حلم مشترك حيث لكل جزء مصدر حقيقي. كان كل شيء غير منطقي كما قد يبدو الحلم ، لكن المعلومات والمكونات التفاعلية كانت حقيقية مثل أي شيء آخر.

أصيب كل من هؤلاء الآلهة بجروح بالغة وتم أسرهم أحياءً خلال القتال الأخير. أجرى بيليال “عملية جراحية بسيطة” بإخلاص على كل منهم بحيث أصبحوا في غيبوبة دائمة. عقولهم لا تزال سليمة ، لكنهم لم يتمكنوا من التواصل مع بقية جنسهم.

من السهل قول ذلك. لكن الأمر كان معقدًا.

 

ببساطة ، كان كلاود هوك فيروسًا هندسيًا ، يستعد لإصابة نظام الآلهة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يقوم فيها بالرحلة ، لكنه خدش فقط سطح المصفوفة سابقًا. أصبح كلاود هوك أقوى بكثير هذه المرة ، وبمساعدة الراعي وبيليال ، سيستطيع الخوض أكثر من ذي قبل.

إذا أراد كلاود هوك الدخول إلى المصفوفة الإلهية ، فعليه أن يتواصل من خلال هؤلاء الجنود. كان الأمر مشابهًا لمحاولة تحميل البيانات إلى جهاز. سُتطلب قناة لتسهيل النقل ، سواء كان سلكيًا أو لاسلكيًا.

ترجمة : Bolay

 

 

م.م : والله فهمنا النظام وعرفنا المقصد خلصونا وكفاية تمطيط.

 

 

ماذا كل هذا النشاط؟

قام إله السحابة سابقًا بإعداد كل ذلك. لم يقطع حليفهم المخلص علاقته بالمصفوفة ، مما جعله القناة المثالية للتسلل. صار الوضع مختلفًا الآن. لم يستطع إله الراعي التواصل مباشرة بالمصفوفة ، لذلك بدلاً من ذلك ، سيبنون جسرًا مع عقول آلهتهم الأسيرة.

اختار كلاود هوك عبر ما تبقى من مخبأ ملك الشياطين.

 

 

كانت خصوصياتها وعموماتها معقدة ، لكنها لم تستحوذ على اهتمام كلاود هوك. كل ما يحتاج إلى معرفته هو ما إذا كان يمكنه العثور على ما يبحث عنه.

صار كلاود هوك جزءًا من هذا العالم غير المادي الآن. لا توجد عمليات فيزيائية يمكنها تحديد مكانه. في الجوهر ، لم يعد عقله جزءًا من العالم المادي على الإطلاق.

 

 

“يجب أن أحذرك يا جلالة الملك. لم يتم محاولة دخول المصفوفة الإلهية بهذه الطريقة أبدًا. حتى هذه اللحظة ، كل شيء نظري” كان بيليال صريحًا في تحذيراته. “حتى لو تسلل جلالتك بنجاح إلى المصفوفة ، فلا تزال هناك مخاطر كثيرة”

 

 

شق كلاود هوك طريقه في الشوارع المتعرجة باستمرار. جاءت الآلهة الأخرى وذهبت ، وشقوا طريقهم بحركات قاسية غير طبيعية مثل الروبوتات. بلا عاطفة ، مع كفاءة ميكانيكية ، بدت كل حركة دقيقة ومحسوبة. على الرغم من أن المكان عجَّ بالعشرات من الآلهة ، إلا أن سلوكياتهم الآلية جعلت كل شيء يبدو فارغاً وعبثياً.

“الآن ليس وقت الثرثرة التي لا طائل من ورائها.” كان الوقت ثمينًا ، ولم يكن بإمكانهم تحمل إضاعة حتى دقيقة واحدة.

 

 

 

لذلك ترك بيليال تحذيراته. اتخذ ملك الشياطين قراره ، ولم يكن هناك رجعة.

هز كلاود هوك نفسه من صدمته بسبب غرابة كل ذلك. حان الوقت للعمل.

 

 

دخل كلاود هوك والراعي الإله القفص. جلسوا القرفصاء في منتصفه ، في مواجهة بعضهما البعض. عبث بيليال بالمعدات في الخارج ، وبينما يقوم بتشغيل المعدات ، اندلعت جميع الأبراج في الحياة. عمت تدفقات الضوء والطاقة القفص وبدأت أعمدة المصدر في الدوران.

 

 

ببساطة ، كان كلاود هوك فيروسًا هندسيًا ، يستعد لإصابة نظام الآلهة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يقوم فيها بالرحلة ، لكنه خدش فقط سطح المصفوفة سابقًا. أصبح كلاود هوك أقوى بكثير هذه المرة ، وبمساعدة الراعي وبيليال ، سيستطيع الخوض أكثر من ذي قبل.

انطلق شعاع من الضوء من القفص. اخترق عمود هائل السماء وخرج إلى ظلام الفضاء الخارجي.

ببساطة ، كان كلاود هوك فيروسًا هندسيًا ، يستعد لإصابة نظام الآلهة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يقوم فيها بالرحلة ، لكنه خدش فقط سطح المصفوفة سابقًا. أصبح كلاود هوك أقوى بكثير هذه المرة ، وبمساعدة الراعي وبيليال ، سيستطيع الخوض أكثر من ذي قبل.

 

كان كل هذا حلمًا بناه وعي كلاود هوك ، لكنه حلم مشترك حيث لكل جزء مصدر حقيقي. كان كل شيء غير منطقي كما قد يبدو الحلم ، لكن المعلومات والمكونات التفاعلية كانت حقيقية مثل أي شيء آخر.

أخذ كلاود هوك نفساً عميقاً ، وضبط وضعه قليلاً ثم أومأ برأسه إلى الراعي الإله ، “لنبدأ. أرسلني خلالها”

أخذ كلاود هوك نفساً عميقاً ، وضبط وضعه قليلاً ثم أومأ برأسه إلى الراعي الإله ، “لنبدأ. أرسلني خلالها”

 

 

“كن حذراً.” وضع الإله الراعي يده على رأس كلاود هوك. لحظة اتصالهما ، شعر وكأنه قُذِف من جسده.

 

 

 

إرادته وروحه انفصلا عن شكله المادي. شعر في الحال أنه تحرر من القيود المادية ، وانفصل تمامًا في العالم الروحي. كان لا يزال يشعر بجسده ، حتى بتغير البيئة من حوله ، فقط عقله صار حراً في السفر. بدت الأحاسيس مختلفة في هذه الحالة.

 

 

اختار كلاود هوك عبر ما تبقى من مخبأ ملك الشياطين.

كانت العيون هي العضو الذي عادة ما يُرى العالم من خلاله ، لكنه لم يعد لديه عيون بعد الآن. لقد كان قادرًا على قياس المسافات وفهم موقعه المادي ، ولكن لا يبدو أن المسافة تعني الآن أي شيء. كيف يمكن أن يكون ذلك ، في حين أن الفضاء في العالم الروحي كان شيئًا آخراً تمامًا؟

“يجب أن أحذرك يا جلالة الملك. لم يتم محاولة دخول المصفوفة الإلهية بهذه الطريقة أبدًا. حتى هذه اللحظة ، كل شيء نظري” كان بيليال صريحًا في تحذيراته. “حتى لو تسلل جلالتك بنجاح إلى المصفوفة ، فلا تزال هناك مخاطر كثيرة”

 

 

لقد شعر أن وعيه يمكن أن يصل إلى كل ركن من أركان الكون!

جاءت تلك الكلمات من بيليال ، شيخ الختم العاشر. تم إجراء جميع الاستعدادات بالفعل. عند سماع هذا ، ترك كلاود هوك مهمة إعداد قوات جهنم إلى كوراث وغادر إلى نجم الزمرد. غادر أزورا مع مجموعة من الآثار التي لم يكن يستخدمها وأمر بتمريرها بين شعبها.

 

 

نظرًا لأن الإرادة والفكر أصبحا غير مقيدين ، فلا يزال بإمكان الآلهة التواصل حتى عبر مسافات شاسعة. كان هناك مئات الآلاف من السنين الضوئية بين أعضاء هذا العرق ، لكنهم كانوا جميعًا مرتبطين من خلال المصفوفة الإلهية الخاصة بهم.

“كن حذراً.” وضع الإله الراعي يده على رأس كلاود هوك. لحظة اتصالهما ، شعر وكأنه قُذِف من جسده.

 

 

تخلى كلاود هوك عن جسده وأصبح روحًا حرة. الأشياء التي لم تستطع حواسه العادية أن تلتقطها أصبحت واضحة له الآن.

 

 

 

العواطف ، على سبيل المثال.

كانت العيون هي العضو الذي عادة ما يُرى العالم من خلاله ، لكنه لم يعد لديه عيون بعد الآن. لقد كان قادرًا على قياس المسافات وفهم موقعه المادي ، ولكن لا يبدو أن المسافة تعني الآن أي شيء. كيف يمكن أن يكون ذلك ، في حين أن الفضاء في العالم الروحي كان شيئًا آخراً تمامًا؟

 

 

كانت العواطف أشياء مجردة. يمكن أن يشعر كلاود هوك كيف أثرت العواطف على العالم من حولهم ، لكل منها نوع من “اللون” الخاص به. شعر أن سيلين منشغلة بتنظيم قواتها ؛ هيلفلاور تبحث بإصرار عن معدات جديدة ؛ برونو وجورمان وفينيكس وجميع الجنود الآخرين … شعر بهم جميعًا.

أصيب كل من هؤلاء الآلهة بجروح بالغة وتم أسرهم أحياءً خلال القتال الأخير. أجرى بيليال “عملية جراحية بسيطة” بإخلاص على كل منهم بحيث أصبحوا في غيبوبة دائمة. عقولهم لا تزال سليمة ، لكنهم لم يتمكنوا من التواصل مع بقية جنسهم.

 

جرته قوة شبيهة بالجاذبية إلى الأمام. للحظة وجيزة ، اسرع كل شيء خلال مروره عبر هذا الثقب الدودي العقلي. ثم عاد “النور” ووجد نفسه بين الأبنية الشاهقة التي يتذكرها.

كان عالم الطاقة العقلية النقية ظلًا للعالم المادي. كانوا موجودين جنبًا إلى جنب ، ومتصلين بلا هوادة. ولكن كان هناك الكثير مما لا يوصف في هذا المكان ، لأنه يتحدى التفسير بالفعل. لم ينطبق المنطق العادي ، ومع ذلك كان هناك نظام محدد لكل هذه الغرابة.

 

 

 

صار كلاود هوك جزءًا من هذا العالم غير المادي الآن. لا توجد عمليات فيزيائية يمكنها تحديد مكانه. في الجوهر ، لم يعد عقله جزءًا من العالم المادي على الإطلاق.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“الاتصال اكتمل. ستُفتح القناة” تردد صدى صوت الإله الراعي في كل مكان.

 

 

 

شعر كلاود هوك بعالم ضخم ورائع من التألق ينفتح أمامه. كان موجوداً في ذهنه كمدينة شاسعة تطفو بمفردها في الكون الروحي. كانت مليئة بالطاقة العقلية التي لا يمكن تصورها. كانت هذه هي المصفوفة الإلهية.

لذلك ترك بيليال تحذيراته. اتخذ ملك الشياطين قراره ، ولم يكن هناك رجعة.

 

بينما كان يتفاعل مع العالم بطريقة مادية معتادة ، فإن الكثير منه يتحدى المنطق. كان محتوىً يتكون من جزر عائمة غير متصلة ببعضها البعض ، تحوم في كون خالي من النجوم. لم يكن هناك شمس ولا قمر ، لكن اشعل الضوء كل ركن من أركان المدينة. ضمنت هذه الإضاءة عديمة المصدر عدم وجود أي ظلال.

جرته قوة شبيهة بالجاذبية إلى الأمام. للحظة وجيزة ، اسرع كل شيء خلال مروره عبر هذا الثقب الدودي العقلي. ثم عاد “النور” ووجد نفسه بين الأبنية الشاهقة التي يتذكرها.

كان كل هذا حلمًا بناه وعي كلاود هوك ، لكنه حلم مشترك حيث لكل جزء مصدر حقيقي. كان كل شيء غير منطقي كما قد يبدو الحلم ، لكن المعلومات والمكونات التفاعلية كانت حقيقية مثل أي شيء آخر.

 

بينما كان يتفاعل مع العالم بطريقة مادية معتادة ، فإن الكثير منه يتحدى المنطق. كان محتوىً يتكون من جزر عائمة غير متصلة ببعضها البعض ، تحوم في كون خالي من النجوم. لم يكن هناك شمس ولا قمر ، لكن اشعل الضوء كل ركن من أركان المدينة. ضمنت هذه الإضاءة عديمة المصدر عدم وجود أي ظلال.

هز كلاود هوك نفسه من صدمته بسبب غرابة كل ذلك. حان الوقت للعمل.

انطلق شعاع من الضوء من القفص. اخترق عمود هائل السماء وخرج إلى ظلام الفضاء الخارجي.

 

تخلى كلاود هوك عن جسده وأصبح روحًا حرة. الأشياء التي لم تستطع حواسه العادية أن تلتقطها أصبحت واضحة له الآن.

“الواقع” كما اعتاد عليه أعاد تأكيد نفسه هنا. عادت هناك مرة أخرى مفاهيم المكان والزمان ، والهياكل مثل المباني والمناظر الطبيعية المختلفة. عالم ذو نطاق غير مسبوق – ولكنه مألوف بشكل مريح – انكشف له.

ما هذا؟ اكتشف كلاود هوك أنه كان يرتدي درعًا إلهيًا. من المحتمل أن يكون تمويهًا كجزء من علاقته من خلال الجنود ، مصممًا ليجعله يندمج. لقد وقف متطلعًا إلى أروع مدينة رآها على الإطلاق.

ما هذا؟ اكتشف كلاود هوك أنه كان يرتدي درعًا إلهيًا. من المحتمل أن يكون تمويهًا كجزء من علاقته من خلال الجنود ، مصممًا ليجعله يندمج. لقد وقف متطلعًا إلى أروع مدينة رآها على الإطلاق.

“الآن ليس وقت الثرثرة التي لا طائل من ورائها.” كان الوقت ثمينًا ، ولم يكن بإمكانهم تحمل إضاعة حتى دقيقة واحدة.

 

 

بينما كان يتفاعل مع العالم بطريقة مادية معتادة ، فإن الكثير منه يتحدى المنطق. كان محتوىً يتكون من جزر عائمة غير متصلة ببعضها البعض ، تحوم في كون خالي من النجوم. لم يكن هناك شمس ولا قمر ، لكن اشعل الضوء كل ركن من أركان المدينة. ضمنت هذه الإضاءة عديمة المصدر عدم وجود أي ظلال.

 

 

 

شق كلاود هوك طريقه في الشوارع المتعرجة باستمرار. جاءت الآلهة الأخرى وذهبت ، وشقوا طريقهم بحركات قاسية غير طبيعية مثل الروبوتات. بلا عاطفة ، مع كفاءة ميكانيكية ، بدت كل حركة دقيقة ومحسوبة. على الرغم من أن المكان عجَّ بالعشرات من الآلهة ، إلا أن سلوكياتهم الآلية جعلت كل شيء يبدو فارغاً وعبثياً.

 

 

لقد شعر أن وعيه يمكن أن يصل إلى كل ركن من أركان الكون!

ماذا كل هذا النشاط؟

 

 

كان إرث سلفه وفيرًا. بإحضارهم إلى المدينة وإصلاحهم وإطعامهم المصدر ، يمكنه استخدامها مع المعدات الإلهية التي تُرِكت على سطح القمر. إن القدرات التدميرية المطلقة لهذه الأسلحة ستجعل أي شخص يرتجف.

لاحظ كلاود هوك الجزر العائمة القريبة. بدا الأمر وكأنه حلم ، على الرغم من أنه يعلم أن هناك نظامًا معقدًا تم استخدامه في تنظيم المكان. كانت المصفوفة الإلهية خادعة بقدر ما كانت حقيقية. كلاهما موجود وغير موجود. دائمٌ ومؤقت. كانت جميع الشخصيات التي سارت هي عقول الآلهة – عالم مؤلف من إسقاطات عقلية.

كانت العواطف أشياء مجردة. يمكن أن يشعر كلاود هوك كيف أثرت العواطف على العالم من حولهم ، لكل منها نوع من “اللون” الخاص به. شعر أن سيلين منشغلة بتنظيم قواتها ؛ هيلفلاور تبحث بإصرار عن معدات جديدة ؛ برونو وجورمان وفينيكس وجميع الجنود الآخرين … شعر بهم جميعًا.

 

 

كان كل هذا حلمًا بناه وعي كلاود هوك ، لكنه حلم مشترك حيث لكل جزء مصدر حقيقي. كان كل شيء غير منطقي كما قد يبدو الحلم ، لكن المعلومات والمكونات التفاعلية كانت حقيقية مثل أي شيء آخر.

 

 

 

يمكن للمرء أن يقول أنه مثل مرآة للعالم الإلهي.

جرته قوة شبيهة بالجاذبية إلى الأمام. للحظة وجيزة ، اسرع كل شيء خلال مروره عبر هذا الثقب الدودي العقلي. ثم عاد “النور” ووجد نفسه بين الأبنية الشاهقة التي يتذكرها.

 

م.م : والله فهمنا النظام وعرفنا المقصد خلصونا وكفاية تمطيط.

 

إرادته وروحه انفصلا عن شكله المادي. شعر في الحال أنه تحرر من القيود المادية ، وانفصل تمامًا في العالم الروحي. كان لا يزال يشعر بجسده ، حتى بتغير البيئة من حوله ، فقط عقله صار حراً في السفر. بدت الأحاسيس مختلفة في هذه الحالة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

دخل كلاود هوك والراعي الإله القفص. جلسوا القرفصاء في منتصفه ، في مواجهة بعضهما البعض. عبث بيليال بالمعدات في الخارج ، وبينما يقوم بتشغيل المعدات ، اندلعت جميع الأبراج في الحياة. عمت تدفقات الضوء والطاقة القفص وبدأت أعمدة المصدر في الدوران.

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اختار كلاود هوك عبر ما تبقى من مخبأ ملك الشياطين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط