الفصل الأخير - البحث
الكتاب الثامن، الفصل 47 – البحث
فكر أركتوروس في هذا للحظة ، وأومأ برأسه بحكمة ، “تقصد أن تقول إن معرفة هذا الرجل قد تكون خطيرة. تذكره قد يجلب لنا سوء الحظ؟”
عادت سكايكلود – التي نزلت عليها الفوضى ودمرتها الفتنة – إلى روعتها الأصلية.
بدت عاصمتها حيوية وجميلة ، مليئة بالنشاط النابض بالحياة على مد البصر. ذهبت كل علامات الكارثة التي عانت منها مثل الحلم السيئ.
“هيا، نحن نضيع ضوء الشمس” سحب سليفوكس الطفل من العشب ووضعه في مؤخرة المركبة. عندما اندفعت القافلة إلى مخفر بلاك فلاج ، استيقظ الطفل من الاهتزاز. نظر إلى محيطه الجديد بتعبير مشوش على وجهه.
بعد هزيمة سوميرو ، أصبحت أهوال نضالهم الآن مجرد ذكرى. اقترب عصر الآلهة ضد البشر من نهايته. لكن الإيمان لم يكن شيئًا يختفي بين عشية وضحاها. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يعتاد سكان العوالم الإليسية على هذا الواقع الجديد.
“هل سنرى بعضنا البعض مرة أخرى؟”
عادت داون وسيلين إلى المنزل مرة أخرى. وسرعان ما وصلوا إلى قصر عائلة بولاريس المألوف ، الذي يحرسه أفراد العائلة. لم يتذكروا ما حدث لهم ، لقد كان حلمًا رائعًا يتلاشى ببطء مثل أي شخص آخر.
ربما لم يكن لديها أي معلومات لتستوعبها. ربما كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية. كل ما عرفته سيلين هو أنه يتعين عليها القيام بهذه الرحلة ، حتى لو كان ذلك من أجل راحة البال فقط.
“داون!” صرخ شخص قوي البنية واقتحم الغرفة.
**
أصبحت عيون داون حمراء ورطبة على الفور عندما رأته. لم تستطع كبح دموعها وألقت بنفسها بين ذراعيه القويتين.
”جدي. اعتقدت أنني لن أراك مرة أخرى!”
بدا سكاي بولاريس مرتبكًا مثل بقية البشر. لقد تذكر بشكل غامض أنه قُتل كما لو كان كابوسًا ، ولكن فجأةً استيقظ سالماً في سريره ، “داون، لقد تغيرت.”
“بالطبع” أجابت. “أنا رائعة. أراهن أنني أستطيع حتى هزيمتك!”
————–
“هاهاهاها!” هز ضحك سكاي الصاخب الجدران. “هذه الفتاة وفمها اللعين. حسنًا ، حان الوقت لجدك ليضعك في مكانك!”
”تقدم! دعنا نرى مَن يخاف مِن مَن عندما ننتهي! ”
لكن توسلات بلدور لم تدخل آذاناً صاغية. سيلين عنيدة بطبيعتها ولن تقتنع. بمجرد أن تتخذ قرارها ، لن تتمكن أي قوة على هذا الكوكب من تغيير رأيها. هي قوية بحيث لن يتمكن أحد من الوقوف في طريقها.
**
لم يمض وقت طويل حتى انطلقت سيلين في رحلتها الوحيدة. مرتدية زي السفر البسيط ، وقطعة على عينها اليمنى وسيف على ظهرها ، سارت مرة أخرى في الأراضي القاحلة مع الريح في ظهرها.
في قصر الحاكم.
على الرغم من صغر سنها ، أصبحت سيلين أقوى من أركتوروس. إذا ظلت في سكايكلود ، فستكون أعظم ممثل لـ عائلة كلود في التاريخ. أسطورة حية! لماذا تترك كل ذلك مقابل رحلة مستحيلة للعثور على رجل لا يريد أن يتم العثور عليه؟
أركتوروس. بلدور. سترلينج. جلس أساتذة سكايكلود الثلاثة معًا في القاعة الكبرى.
“أنا لا اعرف. ليس لدي وجهة. أينما كان…” ظهرت عزيمة في عينيها ، “سأقضي بقية حياتي في السفر ، على أمل العثور على علامة”
أرتدى أركتوروس رداءه الرمادي المعتاد ، وسيم وهادئ مع تجاعيد خفيفة على وجهه. بدا له حضور دافئ وجذاب ، مثل معلم عجوز. جلس بلدور على الجانب مرتديًا زيًا ناصع البياض ، وهو المظهر الأكثر بطولية بين الثلاثة. كان في نهاية سنواته الوسطى لكن لا يزال وسيمًا. الهواء الخافت من حوله جذب السيدات بسهولة أينما ذهب. وأخيرًا، جلس سترلينج ، الذي لا يزال يرتدي رداءه الأحمر معهم. كانت حواجبه مجعدة قليلاً وأظهر وجهاً جادًا ، لكن اظهر أيضًا شفقة مثل قسيس عجوز قلق على روح الكوكب.
ساروا وسط الحشد واختفوا.
ثلاثة رجال ، ثلاثة أشقاء. لقد نسوا القليل لكنهم تذكروا الكثير. انتشر بينهم هواء محرج. كانت طبيعتهم ووجهات نظرهم مختلفة جدًا لدرجة أن الصراع كان حتميًا.
بعد هزيمة سوميرو ، أصبحت أهوال نضالهم الآن مجرد ذكرى. اقترب عصر الآلهة ضد البشر من نهايته. لكن الإيمان لم يكن شيئًا يختفي بين عشية وضحاها. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يعتاد سكان العوالم الإليسية على هذا الواقع الجديد.
ثلاثة رجال ، ثلاثة أشقاء. لقد نسوا القليل لكنهم تذكروا الكثير. انتشر بينهم هواء محرج. كانت طبيعتهم ووجهات نظرهم مختلفة جدًا لدرجة أن الصراع كان حتميًا.
فتحت فتاة صغيرة الأبواب ودخلت.
“أبي!”
لم تكن داون متأكدة مما ستقوله. لن تحاول تغيير رأيها ، فهما يُريدان نفس الشيء. لكن الطريقة التي اختاروا اتباعها مختلفة. ربما لن يجدوه أبدًا ، وهذا يعني أن جزءًا كبيرًا من معنى حياتهم سيختفي. لذلك قرروا استخدام ما تبقى من حياتهم للعثور عليه.
تقدم ماد دوج ورأى على بعد بضعة أقدام من مركبة سليفوكس طفل يرقد على العشب ولا يتحرك. “اللعنة سليفوكس. أعلم أنك تفكر دائمًا باستخدام قضيبك ، ولكنك ستبدأ في مطاردة الأولاد الصغار الآن؟”
التفت بلدور إلى الفتاة ولمعت عيناه من الإثارة ، ولكن في ظل هذه الظروف عليه أن يبقي عواطفه تحت السيطرة. لذلك أومأ برأسه ترحيبًا بها. “سمعت أنكِ عدتِ. كنا في انتظاركِ ، أجلسي”
لم يرد سليفوكس. سحب منظاره الكبير من السيارة ونظر إلى السهول. أخيرًا صرخ ، “ماد دوج! احضر مؤخرتك هنا. هناك طفل هناك ، يبدو تائهًا”
امتثلت ، لكن هنا مع سترلينج وأركتوروس شعرت بعدم الارتياح.
لم تكن داون متأكدة مما ستقوله. لن تحاول تغيير رأيها ، فهما يُريدان نفس الشيء. لكن الطريقة التي اختاروا اتباعها مختلفة. ربما لن يجدوه أبدًا ، وهذا يعني أن جزءًا كبيرًا من معنى حياتهم سيختفي. لذلك قرروا استخدام ما تبقى من حياتهم للعثور عليه.
“انتهت الحرب مع سوميرو. لقد هزم البطل المنسي سترلينج” أركتوروس أول من تحدث. “سمعت أنكِ شاركتِ ، حتى أنكِ قاتلتِ مع البطل”
لنفترض أن سيلين تمكنت من معرفة شيء عن هذا الرجل ، فماذا بعد ذلك؟ إذا هزم البطل المنسي ملك الآلهة ومحى نفسه من ذاكرة عقول الجميع ، فيمكنه فعل أي شيء. لديه قوة لا يستطيع البشر فهمها.
أجابت سيلين ، “أعتقد أنني كنت قريبة جدًا من البطل المنسي ، هو … كان مهمًا جدًا لي. لكن لا يمكنني تذكر أي شيء عنه. كيف كان يبدو ، أو حتى اسمه. هذا غريب”
في قصر الحاكم.
تبادل الرجال الثلاثة نظرة صامتة. يبدو أنه على الرغم من المشاركة في هذه المعركة الحاسمة ، ذكريات سيلين غير مكتملة أيضًا. فقدان ذاكرة كُلي لجميع البشر.
عندما تحدث أركتوروس مرة أخرى ، سأل نفسه: “من لديه القدرة على تغيير ذكريات سكان كوكب بأكمله بمفرده مرة واحدة؟”
[ ساد: اه يا سجلات 🙂 العشق، مرحبا شباب معكم ساد، انتهت سجلات بعد سنين أخيراً، تمنيت الحقيقة إني أكمل الرواية من بدايتها لآخرها ولكن للأسف الظروف وقتها مسمحتش. رحلة سجلات كانت رحلة طويلة وتمنيت متنتهيش، جو سجلات مختلف عن أي رواية قرأتها الحقيقة وحبيت كل شخصية في الرواية ( ما عدا العلق سكوال، تبا له ) والنهاية ممكن متعجبش البعض ولكن عجباني جدا، كدا كلاود هوك حصل على السلام اللي بيتمناه وعاش حياة عادية دلوقتي ( غير كلاود هوك الحقيقي اللي بيواجح العرق الغامض ) أتمنى المؤلف يكمل الرواية وينزل كتاب تاسع وعاشر ومائة، قصة رائعة وأسلوب كتابة رائع، وفي يوم من الأيام بإذن الله هكتب رواية بنفس أسلوب كتابة رواية سجلات :* .
“إنه مستحيل ، بغض النظر عن مدى قوته” أجاب سترلينج. “إنه أكثر من تغيير. بل إخفاء لجزء مهم من المعلومات مع معرفة الأساس. لا أحد يستطيع أن يتذكر أي تفاصيل أو شكل واسم البطل المنسي ، ولكن نتذكر وجوده. ربما هي حقًا لعنة من سوميرو”
ظلت داون هادئة لبعض الوقت ، “إذاً هذا هو الوداع؟”
ليس فقط هم. هناك الكثير في العالم بدوافع مختلفة ، يبحثون عن البطل المنسي. هو يحمل مفتاح أعظم لغز في تاريخ عالمهم.
“ربما المقصود إخفاء المعلومات ، أو ربما للحماية” أجاب بلدور.
فكر أركتوروس في هذا للحظة ، وأومأ برأسه بحكمة ، “تقصد أن تقول إن معرفة هذا الرجل قد تكون خطيرة. تذكره قد يجلب لنا سوء الحظ؟”
نظر ماد دوج إلى الجسد الصغير. فتى في الثمانية عشر ، يرتدي ملابس رثة. لديه شعر أسود بدا وكأنه لم يتم تمشيطه من قبل ، ولكن بخلاف ذلك بدا في حالة جيدة. ليس مثل معظم الأطفال الذين يعانون من الضعف وسوء التغذية. لا عجب أن سليفوكس اعتقد أنه قد يكون مفيدًا.
“ربما. كما هو الحال ، كل ما يمكننا فعله هو التخمين”
ثلاثة رجال ، ثلاثة أشقاء. لقد نسوا القليل لكنهم تذكروا الكثير. انتشر بينهم هواء محرج. كانت طبيعتهم ووجهات نظرهم مختلفة جدًا لدرجة أن الصراع كان حتميًا.
أركتوروس. بلدور. سترلينج. جلس أساتذة سكايكلود الثلاثة معًا في القاعة الكبرى.
“لا يهمني السبب. أنا سأجده!” وقفت سيلين على قدميها بنار في عينيها. “عشر سنوات ، عشرون ، قرن – لا يهم! طالما أنا على قيد الحياة ، فلن أتخلى عن البحث. أنا سأجده!”
سأل الطفل ، “أين ذهب البطل؟”
ملأت هالة سيلين الغرفة وشعر الرجال الثلاثة بالاختناق. أصبحت ابنة كلود الشابة أقوى حتى من أركتوروس ، العضو الأكثر موهبة في أسرتهم . كل التغييرات كانت على الأرجح بسبب هذا البطل المنسي.
من الواضح أنها قضت وقتًا طويلاً إلى جانبه. ربما كانوا أكثر من مجرد رفاق. ظل الإخوة الثلاثة هادئين. على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هي المعرفة التي نسوها ، إلا أنهم يعلمون أنه ليس لديهم القوة أو الحق في الوقوف في طريق سيلين.
تحول النهار إلى ليل. التقت داون وسيلين مرة أخرى.
الأمور مختلفة هذه المرة.
تحدثت داون ، ” قاتلت أنا والجد. لم يعد مبارياً لي بعد الآن. عرضَ عليَّ منصب القائد العام. لا أستطيع أن أقول إنني مسرور بالفكرة … لكن أعتقد أنني سأقبل”
في النهاية أحب أوجه الشكر للمترجم بولاي اللي ترجم الرواية بعدي بترجمة رائعة والشكر ليه طبعاً إن سمحلي أترجم آخر فصول من الرواية لحبي ليهم ^^ المهم سي يو في رواية أخرى ( لو لقيت رواية رائعة مثل سجلات، ولكن مستبعد، سجلات فووق، تحيا سجلات ) … ]
“لماذا؟”
التفت بلدور إلى الفتاة ولمعت عيناه من الإثارة ، ولكن في ظل هذه الظروف عليه أن يبقي عواطفه تحت السيطرة. لذلك أومأ برأسه ترحيبًا بها. “سمعت أنكِ عدتِ. كنا في انتظاركِ ، أجلسي”
ربما لم يكن لديها أي معلومات لتستوعبها. ربما كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية. كل ما عرفته سيلين هو أنه يتعين عليها القيام بهذه الرحلة ، حتى لو كان ذلك من أجل راحة البال فقط.
“كقائد عام ، سيكون لدي المزيد من الموارد التي يمكنني وضعها من أجل البحث عنه. إن قيادة جيش سكايكلود ليست فكرة مثيرة للاهتمام ، لكن يمكنني السيطرة على معظم الأشياء. قابلت الرجل السمين المسمى هامونت ، هو يبدو قادرًا على تعامل مع الأمور. ماذا عنك؟”
ساروا وسط الحشد واختفوا.
“أنا لا اعرف. ليس لدي وجهة. أينما كان…” ظهرت عزيمة في عينيها ، “سأقضي بقية حياتي في السفر ، على أمل العثور على علامة”
بدت سيلين ضائعة. عندما تحدثت ، بدا صوتها رقيقًا. “سأبحث عنه.”
شقت دورية تارتاروس طريقها إلى مخفر بلاك فلاج. على جدرانها وأشجارها علامات مختلفة تُشير إلى شيء واحد.
“أين؟”
لنفترض أن سيلين تمكنت من معرفة شيء عن هذا الرجل ، فماذا بعد ذلك؟ إذا هزم البطل المنسي ملك الآلهة ومحى نفسه من ذاكرة عقول الجميع ، فيمكنه فعل أي شيء. لديه قوة لا يستطيع البشر فهمها.
“أنا لا اعرف. ليس لدي وجهة. أينما كان…” ظهرت عزيمة في عينيها ، “سأقضي بقية حياتي في السفر ، على أمل العثور على علامة”
شعرت بألفة مع هذه الحياة. مألوفة بالبرية. قبل عشر سنوات ، ربما قبل ذلك ، اتخذت سيلين الشابة نفس القرار. عندما فكرت في الأمر، أدركت أن ذلك حدث عندما تم وضع حمل موت والدها عليها.
بدت سيلين ضائعة. عندما تحدثت ، بدا صوتها رقيقًا. “سأبحث عنه.”
ظلت داون هادئة لبعض الوقت ، “إذاً هذا هو الوداع؟”
لم يتذكر… لم يعرف من هو أو من أين أتى أو أي شيء حدث من قبل. عقله فارغ تمامًا. لا يتذكر على الإطلاق.
أومأت سيلين برأسها ، “نعم.”
“هل سنرى بعضنا البعض مرة أخرى؟”
من هو البطل؟
“ربما.”
لنفترض أن سيلين تمكنت من معرفة شيء عن هذا الرجل ، فماذا بعد ذلك؟ إذا هزم البطل المنسي ملك الآلهة ومحى نفسه من ذاكرة عقول الجميع ، فيمكنه فعل أي شيء. لديه قوة لا يستطيع البشر فهمها.
لم تكن داون متأكدة مما ستقوله. لن تحاول تغيير رأيها ، فهما يُريدان نفس الشيء. لكن الطريقة التي اختاروا اتباعها مختلفة. ربما لن يجدوه أبدًا ، وهذا يعني أن جزءًا كبيرًا من معنى حياتهم سيختفي. لذلك قرروا استخدام ما تبقى من حياتهم للعثور عليه.
ليس فقط هم. هناك الكثير في العالم بدوافع مختلفة ، يبحثون عن البطل المنسي. هو يحمل مفتاح أعظم لغز في تاريخ عالمهم.
التفت بلدور إلى الفتاة ولمعت عيناه من الإثارة ، ولكن في ظل هذه الظروف عليه أن يبقي عواطفه تحت السيطرة. لذلك أومأ برأسه ترحيبًا بها. “سمعت أنكِ عدتِ. كنا في انتظاركِ ، أجلسي”
لكن أين ذهب؟
نظر الطفل إلى الرجل السمين بارتباك.
أصبحت عيون داون حمراء ورطبة على الفور عندما رأته. لم تستطع كبح دموعها وألقت بنفسها بين ذراعيه القويتين.
الكتاب الثامن ، خاتمة – نهاية وبداية
”جدي. اعتقدت أنني لن أراك مرة أخرى!”
قررت سيلين كلود المغادرة.
رأت شخصيات مألوفة ، باستثناء الشخص الذي كانت يائسة للعثور عليه. لم يكن لديها أدلة لمتابعته. لم تكن تعرف الاسم الذي يجب أن تناديه أو الوجه الذي تبحث عنه. على الرغم من أنها لا تعرف شيئًا عن هذا الرجل ، إلا أنه بحثٌ طالبت به روحها.
على الرغم من أن والدها حاول ثنيها ، فإن مسألة البطل المنسي – أين هو، هل لا يزال على قيد الحياة – اشتعلت في قلبها بحرارة شديدة لدرجة أنها لم تتجاهلها.
ارتفع صوت المنشد العجوز وانخفض ، مليئًا بالعاطفة والشفقة. استمع الحشد باهتمام شديد. هذا الرجل العظيم ، الذي أنجز عملاً لم يستطع أي رجل بشري فعله ، نسيه الجميع الآن.
كل شيء يبدأ من جديد.
أكد بلدور أن القدرة على محو ذاكرة بشكل كلي تجاوز قوة الإنسان العادي. أياً كان ، فقد كان شيئًا فريدًا حقًا. شخص يريد أن يُنسى. لإخفاء شيء ما أو حماية الجميع. الحقيقة هي أن المعلومات عن قاتل الآلهة يجب أن تكون خطيرة ، حتى مجرد معرفة اسمه.
بدا سكاي بولاريس مرتبكًا مثل بقية البشر. لقد تذكر بشكل غامض أنه قُتل كما لو كان كابوسًا ، ولكن فجأةً استيقظ سالماً في سريره ، “داون، لقد تغيرت.”
لنفترض أن سيلين تمكنت من معرفة شيء عن هذا الرجل ، فماذا بعد ذلك؟ إذا هزم البطل المنسي ملك الآلهة ومحى نفسه من ذاكرة عقول الجميع ، فيمكنه فعل أي شيء. لديه قوة لا يستطيع البشر فهمها.
على الرغم من صغر سنها ، أصبحت سيلين أقوى من أركتوروس. إذا ظلت في سكايكلود ، فستكون أعظم ممثل لـ عائلة كلود في التاريخ. أسطورة حية! لماذا تترك كل ذلك مقابل رحلة مستحيلة للعثور على رجل لا يريد أن يتم العثور عليه؟
امتثلت ، لكن هنا مع سترلينج وأركتوروس شعرت بعدم الارتياح.
لكن توسلات بلدور لم تدخل آذاناً صاغية. سيلين عنيدة بطبيعتها ولن تقتنع. بمجرد أن تتخذ قرارها ، لن تتمكن أي قوة على هذا الكوكب من تغيير رأيها. هي قوية بحيث لن يتمكن أحد من الوقوف في طريقها.
على الرغم من أن والدها حاول ثنيها ، فإن مسألة البطل المنسي – أين هو، هل لا يزال على قيد الحياة – اشتعلت في قلبها بحرارة شديدة لدرجة أنها لم تتجاهلها.
لم يمض وقت طويل حتى انطلقت سيلين في رحلتها الوحيدة. مرتدية زي السفر البسيط ، وقطعة على عينها اليمنى وسيف على ظهرها ، سارت مرة أخرى في الأراضي القاحلة مع الريح في ظهرها.
شعرت بألفة مع هذه الحياة. مألوفة بالبرية. قبل عشر سنوات ، ربما قبل ذلك ، اتخذت سيلين الشابة نفس القرار. عندما فكرت في الأمر، أدركت أن ذلك حدث عندما تم وضع حمل موت والدها عليها.
ربما بسبب الضوء ، لكن سليفوكس رأى شيئًا مختلفًا في عيون الطفل للحظة. رأى ألماً ووحدة لم تكن موجودة قبل ثانية ، نظرة يحصل عليها من عاش حياة مليئة بالتجارب الصعبة.
الأمور مختلفة هذه المرة.
“داون!” صرخ شخص قوي البنية واقتحم الغرفة.
مع مرور كل يوم ، عادت الأراضي القاحلة إلى الحيوية التي كانت عليها منذ ألف عام. أركتوروس ، سكاي ، راميئيل… تم استعادة كل من فُقد في الرحلة الطويلة إلى الحرية. تمامًا مثل الأراضي القاحلة ، قوة عظيمة أعطت كل شيء فرصة جديدة للحياة.
رأت شخصيات مألوفة ، باستثناء الشخص الذي كانت يائسة للعثور عليه. لم يكن لديها أدلة لمتابعته. لم تكن تعرف الاسم الذي يجب أن تناديه أو الوجه الذي تبحث عنه. على الرغم من أنها لا تعرف شيئًا عن هذا الرجل ، إلا أنه بحثٌ طالبت به روحها.
أصبحت عيون داون حمراء ورطبة على الفور عندما رأته. لم تستطع كبح دموعها وألقت بنفسها بين ذراعيه القويتين.
بدت سيلين ضائعة. عندما تحدثت ، بدا صوتها رقيقًا. “سأبحث عنه.”
ارتباك ، وخسارة ، وألم ، وتصميم … كل هذه المشاعر تبعتها وهي تبحث عنه.
ربما لم يكن لديها أي معلومات لتستوعبها. ربما كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية. كل ما عرفته سيلين هو أنه يتعين عليها القيام بهذه الرحلة ، حتى لو كان ذلك من أجل راحة البال فقط.
————–
لذلك سوف تبحث. ستبحث إلى الأبد إذا كان عليها ذلك.
ربما لم يكن لديها أي معلومات لتستوعبها. ربما كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية. كل ما عرفته سيلين هو أنه يتعين عليها القيام بهذه الرحلة ، حتى لو كان ذلك من أجل راحة البال فقط.
**
ملأت هالة سيلين الغرفة وشعر الرجال الثلاثة بالاختناق. أصبحت ابنة كلود الشابة أقوى حتى من أركتوروس ، العضو الأكثر موهبة في أسرتهم . كل التغييرات كانت على الأرجح بسبب هذا البطل المنسي.
أثناء سيرهم في الشارع رأى مجموعة من الموسيقيين يعزفون بصوت عالٍ لمجموعة من المتفرجين. قصة عن البطل وحربه مع ملك الآلهة.
في الأراضي القاحلة.
ابحث عن البطل ، كل المعلومات مرحب بها.
تقدمت قافلة من المركبات المعدلة بسرعة على الأراضي العشبية. جلس في مقعد السائق للمركبة الأمامية رجل سمين يحمل زوجًا من المسدسات مربوطة على خصره وسيجارة مشتعلة في فمه. ضغطت قدمه على دواسة الوقود إلى أقصى حد ممكن ، وحثت عربته على الإسراع.
لم يمض وقت طويل حتى انطلقت سيلين في رحلتها الوحيدة. مرتدية زي السفر البسيط ، وقطعة على عينها اليمنى وسيف على ظهرها ، سارت مرة أخرى في الأراضي القاحلة مع الريح في ظهرها.
فجأة لفت انتباهه شيء ما وقام بجر عجلة القيادة إلى الجانب. أصدرت المكابح صوتاً عالياً ولكن في النهاية توقفت المركبة. كانت المسارات الطويلة والعميقة بمثابة علامة على هذه التوقف التدريجي والدرامي. خرجت الحرارة من ماتور المركبة المعدلة كما لو أنه سينفجر في أي لحظة. انبعث دخان أسود من العادم.
قررت سيلين كلود المغادرة.
قفز رجل ذو بشرة داكنة البنية من مركبة أخرى. كان مغطى بالندوب من رأسه إلى قدميه ، و أسوأها خط خشن قبيح يقسم وجهه. بسبب بنيته الجسدية المهيبة والمظهر المخيف نشر حضور شرس.
بدت سيلين ضائعة. عندما تحدثت ، بدا صوتها رقيقًا. “سأبحث عنه.”
صرخ الرجل الضخم ، “اللعنة، سليفوكس أيها المجنون اللعين. لماذا أوقفت القافلة؟”
“من هو البطل؟” سأل كلاود هوك.
بدا سكاي بولاريس مرتبكًا مثل بقية البشر. لقد تذكر بشكل غامض أنه قُتل كما لو كان كابوسًا ، ولكن فجأةً استيقظ سالماً في سريره ، “داون، لقد تغيرت.”
لم يرد سليفوكس. سحب منظاره الكبير من السيارة ونظر إلى السهول. أخيرًا صرخ ، “ماد دوج! احضر مؤخرتك هنا. هناك طفل هناك ، يبدو تائهًا”
سأل الطفل ، “أين ذهب البطل؟”
تقدم ماد دوج ورأى على بعد بضعة أقدام من مركبة سليفوكس طفل يرقد على العشب ولا يتحرك. “اللعنة سليفوكس. أعلم أنك تفكر دائمًا باستخدام قضيبك ، ولكنك ستبدأ في مطاردة الأولاد الصغار الآن؟”
كل شيء يبدأ من جديد.
“سوف أمارس الجنس مع والدتك ، أيها الأحمق. تارتاروس بحاجة إلى دم جديد ، أنت تعرف ذلك. قد يكون الطفل نصف ميت لكنه يجب أن يكون قوياً ليبقى هنا وحده. دعونا نعيده ونجعله شيئًا مفيدًا”
تنهد سليفوكس بارتياح. على الأقل لم يكن غبيًا تمامًا. “لا يهم. الكثير من الناس لا يتذكرون ظرطة بعد الآن بمن فيهم أنا. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه من الآن فصاعدًا أنت لعين من مرتزقة تارتاروس ، فهمت؟”
نظر ماد دوج إلى الجسد الصغير. فتى في الثمانية عشر ، يرتدي ملابس رثة. لديه شعر أسود بدا وكأنه لم يتم تمشيطه من قبل ، ولكن بخلاف ذلك بدا في حالة جيدة. ليس مثل معظم الأطفال الذين يعانون من الضعف وسوء التغذية. لا عجب أن سليفوكس اعتقد أنه قد يكون مفيدًا.
“هيا، نحن نضيع ضوء الشمس” سحب سليفوكس الطفل من العشب ووضعه في مؤخرة المركبة. عندما اندفعت القافلة إلى مخفر بلاك فلاج ، استيقظ الطفل من الاهتزاز. نظر إلى محيطه الجديد بتعبير مشوش على وجهه.
فتحت فتاة صغيرة الأبواب ودخلت.
“يا طفل. استيقظت؟ أغمي عليك في الأراضي القاحلة. محظوظ أننا وجدناك ، وإلا لكنت نائماً الآن في أحشاء الوحوش الطافرة” سحب سليفوكس سيجارته وتحدث إلى الشاب. “لقد أنقذت حياتك اللعينة. على الرحب والسعة. وكمنقذك ، فإن حياتك الآن ملك لمرتزقة تارتاروس”
ارتعش كلاود هوك عندما أخرجه سليفوكس من جاذبية الأغنية ، “لا شيء… لا شيء”
جلس الطفل ، غير متحرك مثل الأحمق.
“اللعنة ، أنت غبي أو شيء من هذا القبيل؟” نفض سليفوكس عقب سيجارته وعبس في وجه الصبي. “هووي! هل تفهم ما أقوله؟ من أين أتيت؟ هل لديك أي مهارات؟ اسم؟”
“بالطبع” أجابت. “أنا رائعة. أراهن أنني أستطيع حتى هزيمتك!”
تجعدت حواجب الشاب وظل يفكر لوقت طويل. شعر وكأن ذكرياته كلها موضوعة في صندوق مغلق. كلما كافح للنظر إلى داخل الصندوق كلما زاد الألم.
من الواضح أنها قضت وقتًا طويلاً إلى جانبه. ربما كانوا أكثر من مجرد رفاق. ظل الإخوة الثلاثة هادئين. على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هي المعرفة التي نسوها ، إلا أنهم يعلمون أنه ليس لديهم القوة أو الحق في الوقوف في طريق سيلين.
بدا سكاي بولاريس مرتبكًا مثل بقية البشر. لقد تذكر بشكل غامض أنه قُتل كما لو كان كابوسًا ، ولكن فجأةً استيقظ سالماً في سريره ، “داون، لقد تغيرت.”
لم يتذكر… لم يعرف من هو أو من أين أتى أو أي شيء حدث من قبل. عقله فارغ تمامًا. لا يتذكر على الإطلاق.
شعر كلاود هوك بألم حاد في دماغه بعد قراءة ذلك.
“اسمي … اسمي كلاود هوك. لا أتذكر أي شيء آخر”
نظر سليفوكس إلى الطفل ، “ماذا يدور بعقلك؟”
تنهد سليفوكس بارتياح. على الأقل لم يكن غبيًا تمامًا. “لا يهم. الكثير من الناس لا يتذكرون ظرطة بعد الآن بمن فيهم أنا. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه من الآن فصاعدًا أنت لعين من مرتزقة تارتاروس ، فهمت؟”
امتثلت ، لكن هنا مع سترلينج وأركتوروس شعرت بعدم الارتياح.
أومأ كلاود هوك برأسه ، ولكن شعر بألم شديد في رأسه! بينما جميع الذكريات مغلقة ، تسربت شظايا ذكريات في ومضات من الرؤى والأصوات. أزعجه الأمر.
في النهاية أحب أوجه الشكر للمترجم بولاي اللي ترجم الرواية بعدي بترجمة رائعة والشكر ليه طبعاً إن سمحلي أترجم آخر فصول من الرواية لحبي ليهم ^^ المهم سي يو في رواية أخرى ( لو لقيت رواية رائعة مثل سجلات، ولكن مستبعد، سجلات فووق، تحيا سجلات ) … ]
شقت دورية تارتاروس طريقها إلى مخفر بلاك فلاج. على جدرانها وأشجارها علامات مختلفة تُشير إلى شيء واحد.
————–
أومأ كلاود هوك برأسه ، ولكن شعر بألم شديد في رأسه! بينما جميع الذكريات مغلقة ، تسربت شظايا ذكريات في ومضات من الرؤى والأصوات. أزعجه الأمر.
من هو البطل؟
”تقدم! دعنا نرى مَن يخاف مِن مَن عندما ننتهي! ”
ابحث عن البطل ، كل المعلومات مرحب بها.
“داون!” صرخ شخص قوي البنية واقتحم الغرفة.
“لماذا؟”
شعر كلاود هوك بألم حاد في دماغه بعد قراءة ذلك.
الأمور مختلفة هذه المرة.
“يتواجد هنا أشخاص أرسلتهم أجمل وأذكى سيدة في الأرض القاحلة ، السيدة هيلفلاور. أي شخص لديه معلومات عن البطل سيحصل على مكافأة شخصية من هيلفلاور. ثروات تفوق أحلامك”
الكتاب الثامن، الفصل 47 – البحث
“من هو البطل؟” سأل كلاود هوك.
نظر ماد دوج إلى الجسد الصغير. فتى في الثمانية عشر ، يرتدي ملابس رثة. لديه شعر أسود بدا وكأنه لم يتم تمشيطه من قبل ، ولكن بخلاف ذلك بدا في حالة جيدة. ليس مثل معظم الأطفال الذين يعانون من الضعف وسوء التغذية. لا عجب أن سليفوكس اعتقد أنه قد يكون مفيدًا.
“…”
“هاه … أنت لا تعرف حتى عن البطل؟” نظر سليفوكس إلى الطفل بعدم تصديق. “كان العالم تحت سيطرة مجموعة من الآلهة. قاد البطل البشرية ضدهم ، وذهب إلى منزلهم ، جبل سوميرو وقتل ملكهم اللعين. مع ذلك ، لا أحد يتذكر أي شيء عنه الآن. أصبح مجرد أسطورة”
فكر أركتوروس في هذا للحظة ، وأومأ برأسه بحكمة ، “تقصد أن تقول إن معرفة هذا الرجل قد تكون خطيرة. تذكره قد يجلب لنا سوء الحظ؟”
نظر الطفل إلى الرجل السمين بارتباك.
أومأ كلاود هوك برأسه ، ولكن شعر بألم شديد في رأسه! بينما جميع الذكريات مغلقة ، تسربت شظايا ذكريات في ومضات من الرؤى والأصوات. أزعجه الأمر.
أثناء سيرهم في الشارع رأى مجموعة من الموسيقيين يعزفون بصوت عالٍ لمجموعة من المتفرجين. قصة عن البطل وحربه مع ملك الآلهة.
”تقدم! دعنا نرى مَن يخاف مِن مَن عندما ننتهي! ”
ليس فقط هم. هناك الكثير في العالم بدوافع مختلفة ، يبحثون عن البطل المنسي. هو يحمل مفتاح أعظم لغز في تاريخ عالمهم.
“الأمر هكذا: ضرب البطل ملك الآلهة ، وهو أمر لا يستطيع أحد أن يفعله ، وأطلق سراحنا جميعًا من السجن”
قررت سيلين كلود المغادرة.
“من قبل ، كان هذا المكان تحت أقدامنا مكانًا قاسيًا في البراري حيث قاتل الناس وماتوا من أجل البراز. ولكن بمجرد هزيمة الآلهة ، تم رفع اللعنة التي أبقت العالم قاحلاً. أصبحت الرمال التي لا نهاية لها خصبة. تحولت الكثبان الرملية إلى تلال خضراء … أعيد بناء مخفر بلاك فلاج وها نحن اليوم ، كل ذلك بفضل البطل”
بدا سكاي بولاريس مرتبكًا مثل بقية البشر. لقد تذكر بشكل غامض أنه قُتل كما لو كان كابوسًا ، ولكن فجأةً استيقظ سالماً في سريره ، “داون، لقد تغيرت.”
سأل الطفل ، “أين ذهب البطل؟”
نظر ماد دوج إلى الجسد الصغير. فتى في الثمانية عشر ، يرتدي ملابس رثة. لديه شعر أسود بدا وكأنه لم يتم تمشيطه من قبل ، ولكن بخلاف ذلك بدا في حالة جيدة. ليس مثل معظم الأطفال الذين يعانون من الضعف وسوء التغذية. لا عجب أن سليفوكس اعتقد أنه قد يكون مفيدًا.
“لا أحد يعلم. بعد الحرب اختفى البطل. لا أحد يتذكر حتى اسمه أو شكله. النظرية هي أنه لُعن بعد أن قتل ملك الآلهة حتى ينسى العالم كله كل شيء عنه”
لم يرد سليفوكس. سحب منظاره الكبير من السيارة ونظر إلى السهول. أخيرًا صرخ ، “ماد دوج! احضر مؤخرتك هنا. هناك طفل هناك ، يبدو تائهًا”
“يا طفل، استمع جيدًا – لا ننسى أبطالًا مثله. ربما لا نعرف ما شكله أو أي شيء آخر ، أو حتى ما فعله بالضبط ، لكننا نعلم أنه فعلها ولا يمكننا أن ننسى ذلك أبدًا”
من هو البطل؟
“…”
ليس فقط هم. هناك الكثير في العالم بدوافع مختلفة ، يبحثون عن البطل المنسي. هو يحمل مفتاح أعظم لغز في تاريخ عالمهم.
ارتفع صوت المنشد العجوز وانخفض ، مليئًا بالعاطفة والشفقة. استمع الحشد باهتمام شديد. هذا الرجل العظيم ، الذي أنجز عملاً لم يستطع أي رجل بشري فعله ، نسيه الجميع الآن.
“هاهاهاها!” هز ضحك سكاي الصاخب الجدران. “هذه الفتاة وفمها اللعين. حسنًا ، حان الوقت لجدك ليضعك في مكانك!”
عادت سكايكلود – التي نزلت عليها الفوضى ودمرتها الفتنة – إلى روعتها الأصلية.
نظر سليفوكس إلى الطفل ، “ماذا يدور بعقلك؟”
“انتهت الحرب مع سوميرو. لقد هزم البطل المنسي سترلينج” أركتوروس أول من تحدث. “سمعت أنكِ شاركتِ ، حتى أنكِ قاتلتِ مع البطل”
تقدم ماد دوج ورأى على بعد بضعة أقدام من مركبة سليفوكس طفل يرقد على العشب ولا يتحرك. “اللعنة سليفوكس. أعلم أنك تفكر دائمًا باستخدام قضيبك ، ولكنك ستبدأ في مطاردة الأولاد الصغار الآن؟”
ارتعش كلاود هوك عندما أخرجه سليفوكس من جاذبية الأغنية ، “لا شيء… لا شيء”
ارتباك ، وخسارة ، وألم ، وتصميم … كل هذه المشاعر تبعتها وهي تبحث عنه.
ربما بسبب الضوء ، لكن سليفوكس رأى شيئًا مختلفًا في عيون الطفل للحظة. رأى ألماً ووحدة لم تكن موجودة قبل ثانية ، نظرة يحصل عليها من عاش حياة مليئة بالتجارب الصعبة.
فجأة لفت انتباهه شيء ما وقام بجر عجلة القيادة إلى الجانب. أصدرت المكابح صوتاً عالياً ولكن في النهاية توقفت المركبة. كانت المسارات الطويلة والعميقة بمثابة علامة على هذه التوقف التدريجي والدرامي. خرجت الحرارة من ماتور المركبة المعدلة كما لو أنه سينفجر في أي لحظة. انبعث دخان أسود من العادم.
جلس الطفل ، غير متحرك مثل الأحمق.
“هيا لنتحرك. سآخذك لمقابلة الآخرين. لديك الكثير لتتعلمه أيها اللعين”
ارتباك ، وخسارة ، وألم ، وتصميم … كل هذه المشاعر تبعتها وهي تبحث عنه.
ساروا وسط الحشد واختفوا.
ظلت داون هادئة لبعض الوقت ، “إذاً هذا هو الوداع؟”
في هذه الأثناء هبت ريح عبر السهول. رفرفت لافتة مخفر بلاك فلاك من الرياح بينما اجتاحت العواصف اللطيفة المخفر.
امتثلت ، لكن هنا مع سترلينج وأركتوروس شعرت بعدم الارتياح.
هذه هي النهاية.
“انتهت الحرب مع سوميرو. لقد هزم البطل المنسي سترلينج” أركتوروس أول من تحدث. “سمعت أنكِ شاركتِ ، حتى أنكِ قاتلتِ مع البطل”
في هذه الأثناء هبت ريح عبر السهول. رفرفت لافتة مخفر بلاك فلاك من الرياح بينما اجتاحت العواصف اللطيفة المخفر.
كل شيء يبدأ من جديد.
“لا أحد يعلم. بعد الحرب اختفى البطل. لا أحد يتذكر حتى اسمه أو شكله. النظرية هي أنه لُعن بعد أن قتل ملك الآلهة حتى ينسى العالم كله كل شيء عنه”
عندما تحدث أركتوروس مرة أخرى ، سأل نفسه: “من لديه القدرة على تغيير ذكريات سكان كوكب بأكمله بمفرده مرة واحدة؟”
————–
“يا طفل، استمع جيدًا – لا ننسى أبطالًا مثله. ربما لا نعرف ما شكله أو أي شيء آخر ، أو حتى ما فعله بالضبط ، لكننا نعلم أنه فعلها ولا يمكننا أن ننسى ذلك أبدًا”
[ ساد: اه يا سجلات 🙂 العشق، مرحبا شباب معكم ساد، انتهت سجلات بعد سنين أخيراً، تمنيت الحقيقة إني أكمل الرواية من بدايتها لآخرها ولكن للأسف الظروف وقتها مسمحتش. رحلة سجلات كانت رحلة طويلة وتمنيت متنتهيش، جو سجلات مختلف عن أي رواية قرأتها الحقيقة وحبيت كل شخصية في الرواية ( ما عدا العلق سكوال، تبا له ) والنهاية ممكن متعجبش البعض ولكن عجباني جدا، كدا كلاود هوك حصل على السلام اللي بيتمناه وعاش حياة عادية دلوقتي ( غير كلاود هوك الحقيقي اللي بيواجح العرق الغامض ) أتمنى المؤلف يكمل الرواية وينزل كتاب تاسع وعاشر ومائة، قصة رائعة وأسلوب كتابة رائع، وفي يوم من الأيام بإذن الله هكتب رواية بنفس أسلوب كتابة رواية سجلات :* .
كل شيء يبدأ من جديد.
في النهاية أحب أوجه الشكر للمترجم بولاي اللي ترجم الرواية بعدي بترجمة رائعة والشكر ليه طبعاً إن سمحلي أترجم آخر فصول من الرواية لحبي ليهم ^^ المهم سي يو في رواية أخرى ( لو لقيت رواية رائعة مثل سجلات، ولكن مستبعد، سجلات فووق، تحيا سجلات ) … ]
في النهاية أحب أوجه الشكر للمترجم بولاي اللي ترجم الرواية بعدي بترجمة رائعة والشكر ليه طبعاً إن سمحلي أترجم آخر فصول من الرواية لحبي ليهم ^^ المهم سي يو في رواية أخرى ( لو لقيت رواية رائعة مثل سجلات، ولكن مستبعد، سجلات فووق، تحيا سجلات ) … ]
ارتفع صوت المنشد العجوز وانخفض ، مليئًا بالعاطفة والشفقة. استمع الحشد باهتمام شديد. هذا الرجل العظيم ، الذي أنجز عملاً لم يستطع أي رجل بشري فعله ، نسيه الجميع الآن.
**
م.م : انتهينا من رحلة سجلات ، وساد قال بالفعل كل اللي يقتال ، كانت رحلة طويلة بس ممتعة ، وشكر كبير لكل حد كمل معانا للآخر ، أتمنى ليكوا يوم سعيد واشوفكوا على خير في رواية تانية. سلام.
لكن توسلات بلدور لم تدخل آذاناً صاغية. سيلين عنيدة بطبيعتها ولن تقتنع. بمجرد أن تتخذ قرارها ، لن تتمكن أي قوة على هذا الكوكب من تغيير رأيها. هي قوية بحيث لن يتمكن أحد من الوقوف في طريقها.
