الكتاب 1 – الأراضي القاحلة – مقدمة
[ المترجم: لا تحكم على الكتاب من غلافه، أحكم بعد قراءة الكتاب بالكامل، أي قصة لها خط سير، تأسيس – هدوء ما قبل العاصفة – ذروة… أنتظر حتى تنهي الكتاب وبعدها أحكم ].
بدت الشمس الحارقة مثل طاغية جشع يطلق حرارته القاتلة بشكل عشوائي على الأراضي القاحلة ويزيل ما تبقى من رطوبة.
امتدت الرمال اللانهائية في الأفق لدرجة تولد اليأس وابتلعت كل الألوان الأخرى بأصفرارها الباهت.
اجتاحت موجات من الهواء الساخن الأراضي القاحلة مما أدى إلى ظهور عواصف رملية تحجب الشمس نفسها.
بدا العالم كله في حالة من الفوضى المقفرة ، وبدا كما لو أن السماء والأرض من نفس اللون الباهت.
امتلأت الأرض بقطع وبقايا الأنقاض التي تجمعت معًا لتشكل جبالاً صغيرة.
تواجدت عشرات الآلاف من هذه الأشياء في الأراضي القاحلة ، بدت مثل ديناصورات فولاذية دفنت في الرمال ولم يظهر إلا القليل منها.
مع مرور سنوات لا حصر لها تآكلت ببطء مما تسبب في ظهور بقع من الصدأ في كل مكان.
هذا المكان مليئ بالمباني المدمرة والتي تم تدميرها تماماً تاركة وراءها فقط هياكلها وشهادة صامتة على مجدها السابق.
منذ آلاف السنين كان هذا المكان مدينة.
بعد آلاف السنين تحول إلى أنقاض.
قبل خمسين عاماً أصبح هذا المكان معسكراً للزبالين.
من الذي لا يزال يتذكر البذخ السابق ، البذخ المتلألئ ، الإزدهار الباهر؟ .
من لا يزال يتذكر أن هذا المكان كان مليئاً بعدد لا يحصى من الأبراج الشاهقة وناطحات السحاب الشاهقة؟ ، من يتذكر الحوامات التي مرت في هذا المكان ، السفن الطائرة التي كانت تطير في السماء؟ .
من يتذكر أن هذه الأرض القاحلة التي لا نهاية لها كانت ذات يوم محيطاً شاسعاً كان يُعرف بالمحيط الأطلسي؟ .
من يتذكر الجزر الجميلة التي كانت تتلألأ مثل اللآلئ؟ .
من يتذكر العديد من المدن تحت الماء المنتشرة في قاع البحر مثل النجوم في السماء؟ .
ومن يتذكر أن هذا المكان كان له اسم ذات مرة؟ .
اسم قديم حقيقي دفنته موجات الزمن منذ زمن بعيد ، اسم تم نسيانه تماماً …
نيويورك! ..
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.