أشرار الصحراء
الكتاب الأول – الفصل 55
عندما رأى الرجال الآخرون محنة صديقهم بدأو يضحكون بصوت عالٍ.
“أنزلوا أسلحتكم!”
[ المترجم : وأخيراً وصلنا لأحداث مخفر جرينلاند ، الجزء اللي جاي من الأحداث هيستمر لغاية الفصل 100 ، المهم إن عندي إختبارات والرواية هتوقف فترة *-* ]
لم تكن الصيحة عالية ، لكنها عميقة.
كانت عيناه واسعتين بينما كان الدم ينساب من فمه.
مثل زئير الأسد القوي الذي وعد من يجرؤ على العصيان أن يشعر بأسنانه على حلقه.
كان وجهها مغطى بقناع الشيطان البشع لكنه لم يستطع إخفاء صدرها بالكامل وظهرها المستدير وسيقانها الطويلة النحيلة.
الجميع أسلحتهم وأجبروا على الإستسلام.
عندما فتحت الملكة فمها تحدثت بهدوء وأخفت ضعفها ” خذ هذا الخنجر للتجارة!”.
كشف تعبير الرجل القبيح قوي البنية عن استيائه.
وبينما كانت المجموعة الصاخبة تستعد للمتعة ، راقب ليونين بتعبير غير مبال.
حدق في الرجل الملتحي الطويل الذي أوقفهم” اللعنة يا ليونين ، ماذا تفعل؟“.
مثل الوحش ، كان يضع جسده الصغير كما كان دائماً بينها وبين مجموعة من الرجال المتوحشين .
يبدو أن زعيم هذه القبيلة ذو اللون الأسود كان له اسم يناسب مظهره – ليونين.
“نحن من مخفر بلاك فلاج” لم يكن كلاود هوك يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال أصدقاء أم أعداء ، لكنه أعطاهم إجابة مباشرة على أي حال.
ابتسم ابتسامة عريضة وبدا مثل الأسد يكشف عن أنيابه.
فحص ليونين كلاود هوك والملكة الملطخة بالدماء بعينيه.
لم يكن الحصول على لقب في الأراضي القاحلة أمرًا سهلاً.
الكتاب الأول – الفصل 55
على الرغم من أنهم استمعوا إلى الرجل الأكبر سنًا ، بدا هذا الفريق غير منظم بشكل كبير وربما تم جمعهم من عدة مجموعات معًا.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من ذلك فقد هدأو عندما تحدث ليونين ، أظهر ذلك مدى تأثير هذا الشخص.
رأوه يقطع الرجل القوي إلى نصفين تقريبًا بعصا ، أصبحوا مرعوبين تمامًا من احتمال أن يكونوا التاليين.
فحص ليونين كلاود هوك والملكة الملطخة بالدماء بعينيه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان صغيراً وبدا ضعيفاً ، لكن المحارب رأى علامات المعركة و الجروح في جميع أنحاء جسد كلاود هوك.
شعر الرجل الوحشي الذي كان ينزل سرواله بنية قتل تغمره.
أخبرته غرائزه أن هذا الشخص قد شهد قتالاُ عنيفاُ.
كان كلاود هوك يائسًا ، وبدا الموت حتميًا ما لم يتبع هؤلاء الأشخاص.
أن يعاني شخص من هذا العدد الكبير من الجروح ويبقى على قيد الحياة يعني أنه كان قفرًا حقيقيًا.
لم يتطلب الأمر الكثير من الخيال لمعرفة ما سيحدث لها.
“من أنت؟ ، ماذا تفعل بالتجول هنا؟ “
على الرغم من أنهم استمعوا إلى الرجل الأكبر سنًا ، بدا هذا الفريق غير منظم بشكل كبير وربما تم جمعهم من عدة مجموعات معًا.
“نحن من مخفر بلاك فلاج” لم يكن كلاود هوك يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال أصدقاء أم أعداء ، لكنه أعطاهم إجابة مباشرة على أي حال.
كان صغيراً وبدا ضعيفاً ، لكن المحارب رأى علامات المعركة و الجروح في جميع أنحاء جسد كلاود هوك.
“لقد تعرضنا لهجوم من قبل كتيبة كناسين وتمكنا من الفرار ، لقد انفصلنا عن الآخرين ونحن الآن هنا “.
أخبرته غرائزه أن هذا الشخص قد شهد قتالاُ عنيفاُ.
”مخفر بلاك فلاج؟ ، لقد سمعت عنه ، يقولون إنها كانت مستوطنة كبيرة ، أنا مندهش لسماع أن مجموعة من الكناسسين هاجموا المخفر ” ظهرت لمحة من الفضول في صوت ليونين.
كان الماء ثمينًا في الأراضي القاحلة ، لكن خنجرها كان أكثر من مجرد تبادل جيد.
شدد الآخرون قبضتهم على أسلحتهم لأنهم كانوا يعلمون أن أمره التالي ربما سيقرر ما إذا كان هؤلاء الاثنين سيعيشوا أو يموتوا.
كشف تعبير الرجل القبيح قوي البنية عن استيائه.
بعد بضع لحظات من التفكير قال ليونين.
”مخفر بلاك فلاج؟ ، لقد سمعت عنه ، يقولون إنها كانت مستوطنة كبيرة ، أنا مندهش لسماع أن مجموعة من الكناسسين هاجموا المخفر ” ظهرت لمحة من الفضول في صوت ليونين.
“نحن نتجه نحو مخفر جرينلاند ، الطريق خطير ويمكننا دائمًا استخدام ذراع أخرى تسطيع أرجحة سلاح ، إذا لم يكن لديك مكان آخر تذهب إليه فيمكنك متابعتنا ، ولكن ستبقى وراء المجموعة “.
تم دفعه للخلف مسافة ثلاثة أو أربعة أمتار ثم انحنى للخلف وكاد ينكسر إلى نصفين.
كان قرار ليونين غير متوقع.
كل ما سمعه هو “البؤرة الإستيطانية” ، وكان الإثنان بحاجة إلى ملاذ آمن حيث يمكنهم علاج جروحهم.
كان كلاود هوك يائسًا ، وبدا الموت حتميًا ما لم يتبع هؤلاء الأشخاص.
لبضع ثوان ارتعدت ذراعيه قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
ما هو الخيار الذي كان لديه؟.
كان هذا السلاح من إليسيوم ، أحضرته الملكة الملطخة بالدماء معها.
أيًا كان نوع المكان ، يبدو أن هذه البؤرة الإستيطانية مهمة.
أخبرته غرائزه أن هذا الشخص قد شهد قتالاُ عنيفاُ.
كل ما سمعه هو “البؤرة الإستيطانية” ، وكان الإثنان بحاجة إلى ملاذ آمن حيث يمكنهم علاج جروحهم.
إذا لم تكن قوية بما يكفي لحماية نفسها ، فسيتم استخدامها كما يحلو لهم.
أومأ ليونين برأسه” إذن أنت قادم معنا“.
لكن عرضه المرعب أخافهم تمامًا.
استدار المحارب الملتحي وأجبر على المغادرة.
الكتاب الأول – الفصل 55
خفف رفاقه من إمساك أسلحتهم.
رغم ضعفها ، كانت لا تزال تحصل على الكثير من الإهتمام البغيض ولم تترك النظرة الشريرة في عيني الرجل الوحشي أي شك في نيته ” إنه يومك اللعين المحظوظ يا إمرأة ، لقد عانيت أنا وأصدقائي قليلاً من موجة الجفاف ، قدمي لنا وقتًا ممتعًا وسنقدم لك الماء! “.
لم يتسبب أحد في مزيد من المتاعب لهما ، لأن مخالفة قرار ليونين سيجعله سيكون له عواقب.
إذا كانت حتى قادرة على المشي دون مساعدة ، فإن هذا الأحمق سيكون جثة تُترك لتتعفن في شمس الصحراء.
قال كلاود هوك ” هل يمكنك أن تعطينا بعض الماء؟“.
لم يكن هناك طريقة تمكنه من حماية نفسه أو الملكة من بقية هؤلاء الفاسقين المتوحشين.
“هل أنت لعين أصم؟ ، قال أنه يمكنك المتابعة ، هذا كل شيء! ” صرخ الرجل المتوحش.
رفعت بساقها اليمنى وضربت قضيب الرجل بقوة.
” هل تعتقد أننا جمعية خيرية ملعونة؟!”.
لم يفعل ذلك من منطق بعض الشعور الأخلاقي.
أخرجت الملكة خنجر ودفنته في الرمال.
راقبه كلاود هوك وهو يأتي بعصبية.
كان هذا السلاح من إليسيوم ، أحضرته الملكة الملطخة بالدماء معها.
لم ينظر حتى إلى ما تبقى من الرجل الوحشي.
لم يكن أثراً ، ولكن يمكن للمرء أن يعرف من لمحة أنه مصنوع من معدن خاص.
خفف رفاقه من إمساك أسلحتهم.
كانت الملكة مباشرة ، حتى الأسلحة القاحلة اللائقة لا يمكن مقارنتها بهذا الخنجر.
لم يكن أثراً ، ولكن يمكن للمرء أن يعرف من لمحة أنه مصنوع من معدن خاص.
عندما فتحت الملكة فمها تحدثت بهدوء وأخفت ضعفها ” خذ هذا الخنجر للتجارة!”.
أخبرته غرائزه أن هذا الشخص قد شهد قتالاُ عنيفاُ.
انتزع الرجل الوحشي الخنجر من الأرض وقلبه بين يديه وفحصه.
قبل أن يتمكن الرجال الآخرون من الرد ، ضرب كلاود هوك بالعصا إلى أسفل بقوة.
كان الماء ثمينًا في الأراضي القاحلة ، لكن خنجرها كان أكثر من مجرد تبادل جيد.
لكن عرضه المرعب أخافهم تمامًا.
أضاف كلاود هوك ” حسناً؟ ، هل ستأخذه أم لا؟! “.
تقدم ليونين مع العديد من الرجال خلفه.
“خنجر مكسور لا يكفي” وجه الرجل الوحشي عينيه على جسد الملكة.
مثل الولادة من جديد.
كان وجهها مغطى بقناع الشيطان البشع لكنه لم يستطع إخفاء صدرها بالكامل وظهرها المستدير وسيقانها الطويلة النحيلة.
كشف تعبير الرجل القبيح قوي البنية عن استيائه.
رغم ضعفها ، كانت لا تزال تحصل على الكثير من الإهتمام البغيض ولم تترك النظرة الشريرة في عيني الرجل الوحشي أي شك في نيته ” إنه يومك اللعين المحظوظ يا إمرأة ، لقد عانيت أنا وأصدقائي قليلاً من موجة الجفاف ، قدمي لنا وقتًا ممتعًا وسنقدم لك الماء! “.
إذا كان الأمر يتعلق بمعركة فمن المؤكد أنه سيخسر.
كيف يمكن للملكة الملطخة بالدماء أن تتجاهل مثل هذه الإهانة؟.
وبينما كانت المجموعة الصاخبة تستعد للمتعة ، راقب ليونين بتعبير غير مبال.
إذا كانت حتى قادرة على المشي دون مساعدة ، فإن هذا الأحمق سيكون جثة تُترك لتتعفن في شمس الصحراء.
”مخفر بلاك فلاج؟ ، لقد سمعت عنه ، يقولون إنها كانت مستوطنة كبيرة ، أنا مندهش لسماع أن مجموعة من الكناسسين هاجموا المخفر ” ظهرت لمحة من الفضول في صوت ليونين.
كانت عيون الجميع على الملكة الآن.
انتزع كلاود هوك عصاه وهاجم مجموعة من الرجال مثل وحيد القرن المسعور.
لم يبذل أي منهم جهدًا لإخفاء رغباتهم الجامحة والفاسقة.
حدق في الرجل الملتحي الطويل الذي أوقفهم” اللعنة يا ليونين ، ماذا تفعل؟“.
في هذه الأراضي المنكوبة ، كانت جسد إمرأة مثلها مثل الخروف بين الذئاب الضارية.
كافحت الملكة ولكن لم تستطع التحرر ، كان ردها الوحيد هو الصراخ “إذا كنت تجرؤ على تجربة أي شيء سأجعلك تندم على ولادتك!”.
لم يتطلب الأمر الكثير من الخيال لمعرفة ما سيحدث لها.
“نحن نتجه نحو مخفر جرينلاند ، الطريق خطير ويمكننا دائمًا استخدام ذراع أخرى تسطيع أرجحة سلاح ، إذا لم يكن لديك مكان آخر تذهب إليه فيمكنك متابعتنا ، ولكن ستبقى وراء المجموعة “.
تقدم كلاود هوك للأمام لمنعهم ، لكن رجلين قويين أمسكاه بقوة.
تحرر من قبضة آسريه وصرخ “أنت ميت يا بن العاهرة!”.
أحاط الرجل الوحشي وعشرات الرجال الآخرين بالملكة وتعثرت للخلف في محاولة لتجنبهم.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك هاه؟ ، لم أحصل على دوري بعد! “ركل الرجل الذي كان يتألم على الأرض واستعد لخلع سرواله ” قفوا يا أولاد في الخط ، أنا الأول“.
حاولت الوصول بإرادتها لإستدعاء قوة الأثار ولكن ذلك لم يكسبها سوى ألم في رأسها.
كانت هذه القواعد في هذا المكان البائس ، بدون قوة كان عليك أن تستسلم لمصيرك!.
لم تستطع الوصول إلى الأثار ، كانت ضعيفة للغاية.
شدد الآخرون قبضتهم على أسلحتهم لأنهم كانوا يعلمون أن أمره التالي ربما سيقرر ما إذا كان هؤلاء الاثنين سيعيشوا أو يموتوا.
اندفع أحد الرجال إليها بشراهة.
استدار المحارب الملتحي وأجبر على المغادرة.
تمكنت من تجنب هجومه.
لم يُقاتل الرجل العجوز ، لكنه كان يعلم أنه على قدم المساواة مع ماد دوج.
رفعت بساقها اليمنى وضربت قضيب الرجل بقوة.
كانت عيون الجميع على الملكة الآن.
أطلق صراخاً بائساً وانهار على الأرض وبدأ يتدحرج من الألم.
أي رجل يمكنه أن يأمر العشرات من الرجال مثل هؤلاء لم يكن قفرًا عادياً.
عندما رأى الرجال الآخرون محنة صديقهم بدأو يضحكون بصوت عالٍ.
الآن كان كلاود هوك بديله؟.
رأى القليل منهم أنها فرصتهم لإحداث المشاكل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
اندلع ضحك وحشي من خلف الملكة وفجأة تم إمساك يديها.
إذا كانت حتى قادرة على المشي دون مساعدة ، فإن هذا الأحمق سيكون جثة تُترك لتتعفن في شمس الصحراء.
كافحت الملكة ولكن لم تستطع التحرر ، كان ردها الوحيد هو الصراخ “إذا كنت تجرؤ على تجربة أي شيء سأجعلك تندم على ولادتك!”.
أصبح تعبيره وحشياً وصرخ “لا تلومني على هذا ليونين ، هذا اللعين الضرطة جلب هذا لنفسه! “.
“إنه مكان بري يا إمرآة!”.
كافحت الملكة ولكن لم تستطع التحرر ، كان ردها الوحيد هو الصراخ “إذا كنت تجرؤ على تجربة أي شيء سأجعلك تندم على ولادتك!”.
“ما هي الملابس التي ترتديها يا إمرأة؟“.
بعد بضع لحظات من التفكير قال ليونين.
“هذه الكلبة مشاكسة! ، أحب هذا! “.
لقد أصيب بالعطش حقًا ولم يترك قطرة ماء واحدة.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك هاه؟ ، لم أحصل على دوري بعد! “ركل الرجل الذي كان يتألم على الأرض واستعد لخلع سرواله ” قفوا يا أولاد في الخط ، أنا الأول“.
لبضع ثوان ارتعدت ذراعيه قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
فكر الرجل الوحشي في شيء ما ثم أدار رأسه إلى الرجلين اللذين يمسكان كلاود هوك ” أحضر هذا اللعين إلى هنا ، سأجعله يشاهدني وأنا آخذ امرأته! “.
لوح بالسكين نحو كلاود هوك بدقة بالغة.
وبينما كانت المجموعة الصاخبة تستعد للمتعة ، راقب ليونين بتعبير غير مبال.
شرب كلاود هوك ما تبقى.
هنا في الأراضي القاحلة كانت النساء أدوات وطريقة للرجال للتنفيس عن شهواتهم.
لم يبذل أي منهم جهدًا لإخفاء رغباتهم الجامحة والفاسقة.
الآن بعد أن تواجدت إمرآة هنا كان عليها أن تفهم ذلك.
كان هؤلاء المتوحشون في القفار شريرين وقاسيين ، لكنهم كانوا جيدين في التكيف مع الظروف.
إذا لم تكن قوية بما يكفي لحماية نفسها ، فسيتم استخدامها كما يحلو لهم.
حاولت الوصول بإرادتها لإستدعاء قوة الأثار ولكن ذلك لم يكسبها سوى ألم في رأسها.
كان هذا صحيحًا بالنسبة للرجال أيضًا.
الكتاب الأول – الفصل 55
إذا لم يكونوا أقوياء بما يكفي لحماية نسائهم ، فعليهم التعامل مع فقدانهن.
عندما فتحت الملكة فمها تحدثت بهدوء وأخفت ضعفها ” خذ هذا الخنجر للتجارة!”.
كانت هذه القواعد في هذا المكان البائس ، بدون قوة كان عليك أن تستسلم لمصيرك!.
توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ونظروا إليه.
فجأة أصبحت عيون كلاود هوك حمراء دموية.
كان صغيراً وبدا ضعيفاً ، لكن المحارب رأى علامات المعركة و الجروح في جميع أنحاء جسد كلاود هوك.
شعر بفيضان من الطاقة ينفجر عبر جسده المنهك ، مثل بركان متفجر.
كانت عيون الجميع على الملكة الآن.
تحرر من قبضة آسريه وصرخ “أنت ميت يا بن العاهرة!”.
“من أنت؟ ، ماذا تفعل بالتجول هنا؟ “
كان صوته جامحًا ، شرسًا ، وحشياً.
لكن عرضه المرعب أخافهم تمامًا.
توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ونظروا إليه.
لبضع ثوان ارتعدت ذراعيه قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
انتزع كلاود هوك عصاه وهاجم مجموعة من الرجال مثل وحيد القرن المسعور.
لم يبذل أي منهم جهدًا لإخفاء رغباتهم الجامحة والفاسقة.
شعر الرجل الوحشي الذي كان ينزل سرواله بنية قتل تغمره.
“وحش! ، إنه وحش! “.
أصبح تعبيره وحشياً وصرخ “لا تلومني على هذا ليونين ، هذا اللعين الضرطة جلب هذا لنفسه! “.
كان هذا السلاح من إليسيوم ، أحضرته الملكة الملطخة بالدماء معها.
أخرج الرجل الوحشي سكين ثقيل طويل.
الكتاب الأول – الفصل 55
إذا كان ليونين هو قائدهم ، فهذا الرجل كان بالتأكيد رقم اثنان.
تم استبدال الهواء في رئتيه بدم طازج كثيف.
أي رجل يمكنه أن يأمر العشرات من الرجال مثل هؤلاء لم يكن قفرًا عادياً.
سقط على الأرض ولم يكن هناك سوى عظام العمود الفقري وبعض قطع اللحم التي أبقت نصفي جسده متصلين.
على سبيل المثال لم يكن قويًا مثل ماد دوج ، لكنه بالتأكيد كان يمكن مقارنته بأقوى مقاتلي مرتزقة تارتاروس!.
مثل الزجاج ، تحطم سيف الرجل الوحشي إلى مليون قطعة بينما لا يبدو أن عصا كلاود هوك تتباطأ على الإطلاق.
كان سكين الرجل الوحشي حاداً وثقيلاً ، لكنه رفعه كما لو كان ريشة.
لم يفعل ذلك من منطق بعض الشعور الأخلاقي.
لوح بالسكين نحو كلاود هوك بدقة بالغة.
كان عرض كلاود هوك الدموي قد ترك انطباعًا عميقًا.
استخدم السكين ببراعة.
“حسنًا ، ضع سلاحك بعيدًا” ساد صوت ليونين وأصبح المكان هادئاً بشكل غريب.
ولكن فجأة أنفجرت إرادة كلاود هوك! ، بدأت العصا بالدوران بسرعة!.
“نحن من مخفر بلاك فلاج” لم يكن كلاود هوك يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال أصدقاء أم أعداء ، لكنه أعطاهم إجابة مباشرة على أي حال.
قبل أن يتمكن الرجال الآخرون من الرد ، ضرب كلاود هوك بالعصا إلى أسفل بقوة.
كانت القربة ممتلئة مما أسعده كثيرًا.
مثل الزجاج ، تحطم سيف الرجل الوحشي إلى مليون قطعة بينما لا يبدو أن عصا كلاود هوك تتباطأ على الإطلاق.
“أنزلوا أسلحتكم!”
لمست العصا صدر الرجل الوحشي وقطعته بشدة لدرجة أن الدم واللحم تناثر في كل مكان كما لو كان يقطع طماطم فاسدة.
لم يكن أثراً ، ولكن يمكن للمرء أن يعرف من لمحة أنه مصنوع من معدن خاص.
لم يصدر الرجل الوحشي أي صوت.
“لقد تعرضنا لهجوم من قبل كتيبة كناسين وتمكنا من الفرار ، لقد انفصلنا عن الآخرين ونحن الآن هنا “.
تم دفعه للخلف مسافة ثلاثة أو أربعة أمتار ثم انحنى للخلف وكاد ينكسر إلى نصفين.
خفف رفاقه من إمساك أسلحتهم.
سقط على الأرض ولم يكن هناك سوى عظام العمود الفقري وبعض قطع اللحم التي أبقت نصفي جسده متصلين.
“من أنت؟ ، ماذا تفعل بالتجول هنا؟ “
كانت عيناه واسعتين بينما كان الدم ينساب من فمه.
الآن بعد أن تواجدت إمرآة هنا كان عليها أن تفهم ذلك.
تم استبدال الهواء في رئتيه بدم طازج كثيف.
سقط على الأرض ولم يكن هناك سوى عظام العمود الفقري وبعض قطع اللحم التي أبقت نصفي جسده متصلين.
لبضع ثوان ارتعدت ذراعيه قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
حدق في الرجل الملتحي الطويل الذي أوقفهم” اللعنة يا ليونين ، ماذا تفعل؟“.
كان كلاود هوك مغطى بالدماء.
أن يعاني شخص من هذا العدد الكبير من الجروح ويبقى على قيد الحياة يعني أنه كان قفرًا حقيقيًا.
لم ينظر حتى إلى ما تبقى من الرجل الوحشي.
لم تستطع الوصول إلى الأثار ، كانت ضعيفة للغاية.
مثل شيطان مجنون ، صرخ نحو الآخرين ” ارفعوا أيديكم عنها!”.
تقدم ليونين مع العديد من الرجال خلفه.
“اآه!”.
“لديك خمس عشرة دقيقة للتحضير” أمسك ليونين قربة من الماء وألقاها لـ كلاود هوك.
“وحش! ، إنه وحش! “.
أومأ ليونين برأسه” إذن أنت قادم معنا“.
أصبح الرجل القوي الذي يمسك الملكة خائفًا.
كانت القربة ممتلئة مما أسعده كثيرًا.
بعد نصف لحظة ، عاد عقله وركض بعيدأ.
شعر بفيضان من الطاقة ينفجر عبر جسده المنهك ، مثل بركان متفجر.
سحب كلاود هوك الملكة الضعيفة خلفه.
رفعت بساقها اليمنى وضربت قضيب الرجل بقوة.
وجه العصا إلى الأوغاد القفر وقال ببرود ” أي شخص آخر يريد أن يجرب حظه اللعين؟!”.
لقد كانوا مثل أشخاصاً مختلفين الآن وخاطبوا كلاود هوك بإحترام باسم “الأخ الثاني“.
لقد كانت خدعة ، لم يكن لديه طاقة لإستخدام العصا سوى مرة واحدة.
كانت القربة ممتلئة مما أسعده كثيرًا.
لم يكن هناك طريقة تمكنه من حماية نفسه أو الملكة من بقية هؤلاء الفاسقين المتوحشين.
“لديك خمس عشرة دقيقة للتحضير” أمسك ليونين قربة من الماء وألقاها لـ كلاود هوك.
لكن عرضه المرعب أخافهم تمامًا.
“نحن من مخفر بلاك فلاج” لم يكن كلاود هوك يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال أصدقاء أم أعداء ، لكنه أعطاهم إجابة مباشرة على أي حال.
رأوه يقطع الرجل القوي إلى نصفين تقريبًا بعصا ، أصبحوا مرعوبين تمامًا من احتمال أن يكونوا التاليين.
[ المترجم : وأخيراً وصلنا لأحداث مخفر جرينلاند ، الجزء اللي جاي من الأحداث هيستمر لغاية الفصل 100 ، المهم إن عندي إختبارات والرواية هتوقف فترة *-* ]
ركضوا وتركوا مسافة عشرة أمتار بينهم وبين ه ذا الطفل الشيطاني.
لم يتطلب الأمر الكثير من الخيال لمعرفة ما سيحدث لها.
لم يجرؤ أحد على التقدم لتحديه.
أي رجل يمكنه أن يأمر العشرات من الرجال مثل هؤلاء لم يكن قفرًا عادياً.
انعكس جسد كلاود هوك الهزيل في عيون الملكة المتلألئة.
كانت عيناه واسعتين بينما كان الدم ينساب من فمه.
مثل الوحش ، كان يضع جسده الصغير كما كان دائماً بينها وبين مجموعة من الرجال المتوحشين .
حدق في الرجل الملتحي الطويل الذي أوقفهم” اللعنة يا ليونين ، ماذا تفعل؟“.
‘قفر صغير وضعيف ، لكنه ألقى بنفسه على الآخرين وخاطر بحياته لحمايتي ، مرة أخرى … أنا مدينة له مرة أخرى‘ فكرت الملكة.
وبينما كان يشرب ، لم يتذكر آخر مرة شعر فيها بالرضا.
تقدم ليونين مع العديد من الرجال خلفه.
كانت القربة ممتلئة مما أسعده كثيرًا.
راقبه كلاود هوك وهو يأتي بعصبية.
ابتلعت الملكة الملطخة بالدماء نصف محتويات القربة.
لم يُقاتل الرجل العجوز ، لكنه كان يعلم أنه على قدم المساواة مع ماد دوج.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
إذا كان الأمر يتعلق بمعركة فمن المؤكد أنه سيخسر.
أطلق صراخاً بائساً وانهار على الأرض وبدأ يتدحرج من الألم.
“حسنًا ، ضع سلاحك بعيدًا” ساد صوت ليونين وأصبح المكان هادئاً بشكل غريب.
لوح بالسكين نحو كلاود هوك بدقة بالغة.
” رقم اثنان لا يستحق ضرطة! ، لقد بدأ معركة لم يستطع إنهاؤها ، حتى الموت لن يبرئ عاره ، من اليوم فصاعدً ستأخذ مكانه كرقم اثنين “.
“وحش! ، إنه وحش! “.
هل هذا هو الإهتمام الذي سيوليه ليونين لموت الرجل الوحشي؟.
لوح بالسكين نحو كلاود هوك بدقة بالغة.
الآن كان كلاود هوك بديله؟.
“إنه مكان بري يا إمرآة!”.
“لديك خمس عشرة دقيقة للتحضير” أمسك ليونين قربة من الماء وألقاها لـ كلاود هوك.
كان الماء ثمينًا في الأراضي القاحلة ، لكن خنجرها كان أكثر من مجرد تبادل جيد.
” بعد خمس عشرة دقيقة سنتحرك“.
“إنه مكان بري يا إمرآة!”.
أمسك كلاود هوك القربة وهزها.
“خنجر مكسور لا يكفي” وجه الرجل الوحشي عينيه على جسد الملكة.
تدفقت المياه بالداخل بشكل جذاب.
حدق في الرجل الملتحي الطويل الذي أوقفهم” اللعنة يا ليونين ، ماذا تفعل؟“.
كانت القربة ممتلئة مما أسعده كثيرًا.
كانت عيون الجميع على الملكة الآن.
قربة مليئة بالرحيق المنقذ للحياة!.
كيف يمكن للملكة الملطخة بالدماء أن تتجاهل مثل هذه الإهانة؟.
فتح السدادة وسلمها إلى الملكة.
فكر الرجل الوحشي في شيء ما ثم أدار رأسه إلى الرجلين اللذين يمسكان كلاود هوك ” أحضر هذا اللعين إلى هنا ، سأجعله يشاهدني وأنا آخذ امرأته! “.
لم يفعل ذلك من منطق بعض الشعور الأخلاقي.
أضاف كلاود هوك ” حسناً؟ ، هل ستأخذه أم لا؟! “.
عرف كلاود هوك أنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية ، لقد احتاج إلى الملكة في أفضل حالاتها للحفاظ على سلامته.
رأى القليل منهم أنها فرصتهم لإحداث المشاكل.
كان هؤلاء المتوحشون في القفار شريرين وقاسيين ، لكنهم كانوا جيدين في التكيف مع الظروف.
تحرر من قبضة آسريه وصرخ “أنت ميت يا بن العاهرة!”.
كان عرض كلاود هوك الدموي قد ترك انطباعًا عميقًا.
راقبه كلاود هوك وهو يأتي بعصبية.
لقد كانوا مثل أشخاصاً مختلفين الآن وخاطبوا كلاود هوك بإحترام باسم “الأخ الثاني“.
مثل الزجاج ، تحطم سيف الرجل الوحشي إلى مليون قطعة بينما لا يبدو أن عصا كلاود هوك تتباطأ على الإطلاق.
ابتلعت الملكة الملطخة بالدماء نصف محتويات القربة.
“حسنًا ، ضع سلاحك بعيدًا” ساد صوت ليونين وأصبح المكان هادئاً بشكل غريب.
شعرت وكأنها تحت مطر مبارك في صحراء مشمسة.
أيًا كان نوع المكان ، يبدو أن هذه البؤرة الإستيطانية مهمة.
من رأسها إلى أخمص قدميها ومن الداخل إلى الخارج ، كان الأمر كما لو كانت تشعر بأن كل خلية من جسدها تتغذى.
أحاط الرجل الوحشي وعشرات الرجال الآخرين بالملكة وتعثرت للخلف في محاولة لتجنبهم.
مثل الولادة من جديد.
كان هذا السلاح من إليسيوم ، أحضرته الملكة الملطخة بالدماء معها.
شرب كلاود هوك ما تبقى.
وبينما كان يشرب ، لم يتذكر آخر مرة شعر فيها بالرضا.
لقد أصيب بالعطش حقًا ولم يترك قطرة ماء واحدة.
حدق في الرجل الملتحي الطويل الذي أوقفهم” اللعنة يا ليونين ، ماذا تفعل؟“.
وبينما كان يشرب ، لم يتذكر آخر مرة شعر فيها بالرضا.
‘قفر صغير وضعيف ، لكنه ألقى بنفسه على الآخرين وخاطر بحياته لحمايتي ، مرة أخرى … أنا مدينة له مرة أخرى‘ فكرت الملكة.
بعد خمسة عشر دقيقة …
كان سكين الرجل الوحشي حاداً وثقيلاً ، لكنه رفعه كما لو كان ريشة.
وجد كلاود هوك و الملكة الملطخة بالدماء نفسيهما جزءًا من هذه المجموعة من الخارجة عن القانون في الأراضي القاحلة ، متجهين إلى مكان يسمى مخفر جرينلاند .
تمكنت من تجنب هجومه.
“خنجر مكسور لا يكفي” وجه الرجل الوحشي عينيه على جسد الملكة.
[ المترجم : وأخيراً وصلنا لأحداث مخفر جرينلاند ، الجزء اللي جاي من الأحداث هيستمر لغاية الفصل 100 ، المهم إن عندي إختبارات والرواية هتوقف فترة *-* ]
وجد كلاود هوك و الملكة الملطخة بالدماء نفسيهما جزءًا من هذه المجموعة من الخارجة عن القانون في الأراضي القاحلة ، متجهين إلى مكان يسمى مخفر جرينلاند .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أخبرته غرائزه أن هذا الشخص قد شهد قتالاُ عنيفاُ.
ترجمة : Sadegyptian
وجد كلاود هوك و الملكة الملطخة بالدماء نفسيهما جزءًا من هذه المجموعة من الخارجة عن القانون في الأراضي القاحلة ، متجهين إلى مكان يسمى مخفر جرينلاند .
”مخفر بلاك فلاج؟ ، لقد سمعت عنه ، يقولون إنها كانت مستوطنة كبيرة ، أنا مندهش لسماع أن مجموعة من الكناسسين هاجموا المخفر ” ظهرت لمحة من الفضول في صوت ليونين.
‘قفر صغير وضعيف ، لكنه ألقى بنفسه على الآخرين وخاطر بحياته لحمايتي ، مرة أخرى … أنا مدينة له مرة أخرى‘ فكرت الملكة.

ايه يشيخ وش اللي سبايك يمسكونك كذا قوتك قريبه من ماد دوج كيف يمسكونك ذول