Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 59

بيع البضاعة

بيع البضاعة

الكتاب الأول – الفصل 59

“أربطوهم!”.

تحرك كلاود هوك من خلال الأشجار الكثيفة.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن في ما تبقى من العالم مع قوة كهذه.

زينت أعشاش هذه العناكب البشعة تقريبًا كل شجرة والضحايا الذين لم يأكُلوا تدلوا من الأغصان والشقوق في اللحاء.

أنزل أحد الحراس قبضته على قفر صاخب.

كالفاكهة القاتمة والقبيحة ، تمايلوا ببشاعة.

أطلقت أشعة الحرير عليهم مثل الأسهم ، في محاولة لتثبيطهم أثناء فرارهم ولكنهم فشلوا.أزيز الحمض على الأرض مطلقة دخانًا أبيض كاويًا.

فالأشجار منازلهم ولكنها أيضًا أماكن للصيد.

غطى البصق الحريري المسبب للتآكل فرائسهم، ثم انتقلوا لقتلهم بلدغة مسمومة.

امتدت الشبكة السميكة الحمضية مكونة شبكة تستخدمها العناكب للإلتفاف والتواصل.

كانت البقع بين الأرض والشجيرات وعلى طول الأشجار كتلة متلوية بنية اللون.

من خلال الشبكة تمكنوا التحرك من شجرة إلى أخرى ولم يضطروا أبدًا إلى لمس الأرض.

“أسرعوا أيها المتحولين!”.

إلى جانب وجود الشبكة في كل مكان، فهي لزجة وصلبة للغاية كالفولاذ.

اليائس ، هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف شعورهم – لكن غريزة البقاء الخالصة حثتهم على التقدم.

لم يكن التحرر منها خيارًا ، لأنه حتى الخنجر لا يمكنه قطعها.

تم توجيههم إلى موقع حفر يعمل بكامل طاقته ، حيث تم تمشيط العشرات من المسوخ قوي البنية عبر البقايا.

لكن كل شجرة هي موطن لعش عنكبوت واحد على الأقل، لذا هناك الكثير منهم!.

لم يفهم كلاود هوك“ليس حصاداً سيئاً“؟ ماذا كان يعني!.

استخدمت العناكب الشبكة كوسيلة رئيسية للهجوم.

استخدمت العناكب الشبكة كوسيلة رئيسية للهجوم.

انزلقوا وأنتزعوا بسرعة الضحايا البطيئين.

جعلتهم التشوهات سريعي الغضب ، كان إبقائهم هنا بمثابة العيش مع قنابل موقوتة.

غطى البصق الحريري المسبب للتآكل فرائسهم، ثم انتقلوا لقتلهم بلدغة مسمومة.

لم يقاوم العشرين القادمون الجدد ، حتى عندما كانت الأغلال الحديدية مثبتة في معصمهم.

واصل كلاود هوك المضي قدمًا مع مجموعته.

أطلقت أشعة الحرير عليهم مثل الأسهم ، في محاولة لتثبيطهم أثناء فرارهم ولكنهم فشلوا.أزيز الحمض على الأرض مطلقة دخانًا أبيض كاويًا.

لكن أصوات حفيف ظلت تتصاعد من الأشجار حولهم.

كانت معظم المباني لا تزال قائمة ، على الرغم من الصدأ الشديد وغُطيت بالطحالب والكروم.

فو!! فو!!

اعتقد كلاود هوك أنه تعرض للدغات العناكب على ذراعيه ورقبته.

تحرك ثلاثة أو أربعة من العناكب بين الأشجار على شبكتهم العنكبوتية.

“ليس حصادًا سيئًا هذه المرة ، ليونين” نظر أحد حراس الغابة الذي بدا أنه القائد إلى أولئك الذين نجوا من الغابة “حسنًا ، دعهم يدخلون“.

أخفت الأشجار الكثيفة عيونهم أحيانًا، وفي بعض الأحيان بدت أعينهم المتلألئة تنير الظلام.

في النهاية تمامًا كما كانت العناكب الكبيرة تلحق بهم ، تركوا العش وما وراءه.

في كل مرة يعاودون فيها الظهور، سيكنون قد أقتربوا أقرب قليلاً.

بحلول الوقت الذي هاجم فيه العنكبوت، صار على الأرض قطعتين ترتعشان بشكل مشوؤم.

اقتلوهم!”

“تحركوا!”قام ليونين بقطع العديد من العناكب ومسح طريقًا للأمام “من هنا!”.

بدأ المقاتلون في إطلاق السهام على الغابة.

كانت هذه البؤرة الإستيطانية أكبر بكثير من تلك التي أتوا منها ، لذلك كان من الآمن افتراض أن المقاتلين الماهرين كانوا شائعين مثل السحب.

أمامهم أخترق الرمح أحد العناكب في رأسه لكنه لم يمت.

” أنهم من بين أفضل الناجين من القفر ، السعر -“.

بدلاً من ذلك انقض على البشر بهسهسة ومُددت أرجله الثمانية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أخرج ليونين صابره ونحت قوسًا مميتًا في الهواء.

في كل مرة يعاودون فيها الظهور، سيكنون قد أقتربوا أقرب قليلاً.

بحلول الوقت الذي هاجم فيه العنكبوت، صار على الأرض قطعتين ترتعشان بشكل مشوؤم.

كان الجدار نفسه بقايا لبعض العمارة القديمة ، طويل وسميك مثل نوع من التحصينات.

تدفق دم أحمر أرجواني ملئ بالسم من جسده المشوه كوحل لزج.

أنزل أحد الحراس قبضته على قفر صاخب.

اندفعت بقية العناكب عليهم من اليسار واليمين.

كان من الصعب التعافي من مثل هذه الجروح ، حتى بالنسبة للمخلوقات التي لديها قدرة شفاء عالية.

طارت كرات من البصاق الحمضي نحو المجموعة.

كل واحدة بحجم قبضة اليد تقريبًا ، عندما داس كلاود هوك عليهم أنتشر سائل لزج مثل الغراء.

حاولت المجموعة بأفضل ما في وسعهم المراوغة.

يهرب؟ ، حتى لو تمكنوا من الهروب فأين سيذهبون؟ ، لم ينسوا أهوال الواحة من حولهم!.

قام أحد المقاتلين بأرجحة مطرقته الحربية وطرح عنكبوتًا على الأرض وهاجم كلاود هوك بالضغط بالطرف الحاد من عصاه في دماغه بشكل متكرر.

“لقد عضني!”

صرخ العنكبوت المتحول وكافح للفرار بينما أخرجت جروحه قذارة بنفسجية.

عشرين إلى ثلاثين من العناكب الناضجين تمامًا أندفعوا نحوهم.

كان من الصعب التعافي من مثل هذه الجروح ، حتى بالنسبة للمخلوقات التي لديها قدرة شفاء عالية.

أنتفخت رقبته ووجهه وأنتفخت يداه إلى ضعف حجمهم الطبيعي.

حتى لو لم تقتل ضربات كلاود هوك الشرسة هذا الشيء، فقد صار على الأقل خارج المعركة للوقت الحالي.

كانت هذه البؤرة الإستيطانية أكبر بكثير من تلك التي أتوا منها ، لذلك كان من الآمن افتراض أن المقاتلين الماهرين كانوا شائعين مثل السحب.

حل مكانه عدة عناكب، وأتى المزيد مع مرور كل لحظة.

تبع المكان الذي كانت تشير إليه ثم توقف وكأنه صُعق بالبرق.

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة أن عدد العناكب يفوق عدد البشر، وهي حقيقة كلاود هوك على دراية بها.

يهرب؟ ، حتى لو تمكنوا من الهروب فأين سيذهبون؟ ، لم ينسوا أهوال الواحة من حولهم!.

إذا أحاطوا بهم ، فإن فرصهم في الخروج على قيد الحياة ستصبح ضئيلة للغاية.

فو!! فو!!

تحركوا!”قام ليونين بقطع العديد من العناكب ومسح طريقًا للأمام من هنا!”.

ألتصق بقدميه بينما تتخللت رائحة كريهة في الهواء.

ظهرت أمامهم منطقة مغطاة ببيض أبيض لامع نقي.

والثاني عندما خان هؤلاء الأشخاص زملائه المرتزقة.

كل واحدة بحجم قبضة اليد تقريبًا ، عندما داس كلاود هوك عليهم أنتشر سائل لزج مثل الغراء.

اعتقد كلاود هوك أنه تعرض للدغات العناكب على ذراعيه ورقبته.

ألتصق بقدميه بينما تتخللت رائحة كريهة في الهواء.

عندما تحركوا في حقول البيض ، لم يستغرق الأمر أكثر من خمسين مترًا حتى يتم تغطيتهم بالعناكب من الرأس إلى أخمص القدمين.

يجب أن تكون هذه هي أراضي العناكب حيث يتم جمع بيوضهم.

أخيرًا انفصلوا واختفوا.

كان هناك بعض البيض الجديد وبعض البيوض الكبيرة قليلاً المنقسمة تحت أقدامهم.

كانت هذه البؤرة الإستيطانية أكبر بكثير من تلك التي أتوا منها ، لذلك كان من الآمن افتراض أن المقاتلين الماهرين كانوا شائعين مثل السحب.

كانت البقع بين الأرض والشجيرات وعلى طول الأشجار كتلة متلوية بنية اللون.

بووم!

كل شيء كان مغطى بعناكب بحجم راحة اليد.

ظهر عدة رجال.

اللعنة! ، كلهم عناكب! “.

“لقد عضني!”

غُطيت أرجل كلاود هوك ورأسه وظهره بالعناكب بحجم يديه.

إذا حاولوا الفرار بدون خطة فلن يتمكنوا من الوصول إلى أي مكان.

على الرغم من أنهم كانوا صغارًا ، إلا أن ذلك لم يجعلهم أقل شراسة.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

هاجموا المتسللين دون خوف وعلى استعداد للقتل.

من خلال الشبكة تمكنوا التحرك من شجرة إلى أخرى ولم يضطروا أبدًا إلى لمس الأرض.

آه!”

“آه!”

لقد عضني!”

في النهاية تمامًا كما كانت العناكب الكبيرة تلحق بهم ، تركوا العش وما وراءه.

آه اللعنة! ، هذا عش عنكبوت! “.

الكتاب الأول – الفصل 59

عندما تحركوا في حقول البيض ، لم يستغرق الأمر أكثر من خمسين مترًا حتى يتم تغطيتهم بالعناكب من الرأس إلى أخمص القدمين.

” أنهم من بين أفضل الناجين من القفر ، السعر -“.

اعتقد كلاود هوك أنه تعرض للدغات العناكب على ذراعيه ورقبته.

غطى البصق الحريري المسبب للتآكل فرائسهم، ثم انتقلوا لقتلهم بلدغة مسمومة.

لحسن الحظ كان لدى العناكب الصغيرة سم أضعف ولم تتطور مهاراتهم في الصيد بعد.

لم يكن التحرر منها خيارًا ، لأنه حتى الخنجر لا يمكنه قطعها.

على الرغم من أن مواقع اللدغات قد انتفخت بشكل كبير ، إلا أنها لم تكن مهددة للحياة.

كانت طريقته قاسية ومسيئة“أنت لا تحدد السعر ، أحضرهم إلى الداخل أولاً! “.

بعدها تقدمت المجموعة في بحر من العناكب.

رن صوت آخر.

في الأمام والخلف وعلى كلا الجانبين.

كان هناك بعض البيض الجديد وبعض البيوض الكبيرة قليلاً المنقسمة تحت أقدامهم.

عشرين إلى ثلاثين من العناكب الناضجين تمامًا أندفعوا نحوهم.

“خذهم بعيدًا ، أربطهم جميعًا!”.

اليائس ، هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف شعورهم لكن غريزة البقاء الخالصة حثتهم على التقدم.

عندما تحركوا في حقول البيض ، لم يستغرق الأمر أكثر من خمسين مترًا حتى يتم تغطيتهم بالعناكب من الرأس إلى أخمص القدمين.

في النهاية تمامًا كما كانت العناكب الكبيرة تلحق بهم ، تركوا العش وما وراءه.

امتدت الشبكة السميكة الحمضية مكونة شبكة تستخدمها العناكب للإلتفاف والتواصل.

التقط كلاود هوك عنكبوتًا بغيضًا من على عنقه وضربه بالأرض.

ركضوا رأسًا على عقب بأسرع ما يمكن عبر الواحة.

قفز مرة أخرى وحاول الركض لكن كلاود هوك أنزل قدمه وحطم العنكبوت إلى عجينة.

في النهاية تمامًا كما كانت العناكب الكبيرة تلحق بهم ، تركوا العش وما وراءه.

كان الشاب في حالة يرثى لها.

كانت هذه البؤرة الإستيطانية أكبر بكثير من تلك التي أتوا منها ، لذلك كان من الآمن افتراض أن المقاتلين الماهرين كانوا شائعين مثل السحب.

أنتفخت رقبته ووجهه وأنتفخت يداه إلى ضعف حجمهم الطبيعي.

تحرك كلاود هوك من خلال الأشجار الكثيفة.

من المؤكد أن بقية المجموعة لم يكونوا أفضل بكثير ، بإستثناء الملكة الملطخة بالدماء التي بدت خالية تمامًا من اللدغات.

أخرج ليونين صابره ونحت قوسًا مميتًا في الهواء.

أهتزت الأشجار وظهر فجأة عنكبوت ضخم.

فجأة فهم كلاود هوك والملكة الملطخة بالدماء لماذا يخاطر الرجل العجوز بمثل هذه المخاطر بينما يبدو خالي الوفاض.

أطلقت أشعة الحرير عليهم مثل الأسهم ، في محاولة لتثبيطهم أثناء فرارهم ولكنهم فشلوا.أزيز الحمض على الأرض مطلقة دخانًا أبيض كاويًا.

كان هناك بعض البيض الجديد وبعض البيوض الكبيرة قليلاً المنقسمة تحت أقدامهم.

هذه الأشياء اللعينة ما زالت تطاردنا؟!”.

كانت هذه هي المرة الرابعة التي يرى فيها كلاود هوك هذا المنطاد.

استمرت المفاجآت غير السارة في إزعاجهم.

“ليس حصادًا سيئًا هذه المرة ، ليونين” نظر أحد حراس الغابة الذي بدا أنه القائد إلى أولئك الذين نجوا من الغابة “حسنًا ، دعهم يدخلون“.

لم تهدأ العناكب وبصقت نحوهم حريرًا أكالًا من مسافة تصل إلى عشرين أو ثلاثين مترًا.

والثاني عندما خان هؤلاء الأشخاص زملائه المرتزقة.

بدت كل شبكة وكأنها أطلقت من بندقية ، لذلك لم يتمكن البشر من الإبطاء ولو قليلاً.

تحرك كلاود هوك من خلال الأشجار الكثيفة.

ركضوا رأسًا على عقب بأسرع ما يمكن عبر الواحة.

كل واحدة بحجم قبضة اليد تقريبًا ، عندما داس كلاود هوك عليهم أنتشر سائل لزج مثل الغراء.

بقيت العناكب عليها حتى

واصل كلاود هوك المضي قدمًا مع مجموعته.

بانغ! ، بانغ!.

والثاني عندما خان هؤلاء الأشخاص زملائه المرتزقة.

رن صوتان من الظلام حول الأشجار ، مثل طلقات نارية مكتومة.

حل مكانه عدة عناكب، وأتى المزيد مع مرور كل لحظة.

أخترقت العناكب خلفهم بالأرض وماتوا.

تحرك كلاود هوك من خلال الأشجار الكثيفة.

حارب كلاود هوك من خلال دهشته انطلاقاً من الصوت ، يجب أن تأتي الطلقات من بعيد.

لاحظ كلاود هوك أن كل طلقة كانت مميتة رغم المسافة البعيدة.

هل كان هناك أي شخص يمكنه أن يُنفذ هجوماً مثل هذا من بعيد وعبر غابة؟.

فالأشجار منازلهم ولكنها أيضًا أماكن للصيد.

قناصة من جرينلاند!”.

لاحظ كلاود هوك أن كل طلقة كانت مميتة رغم المسافة البعيدة.

لقد فعلناها!”.

“ليونين ، أنت! ، يا بن العاهرة هل تبيعني؟!” صاح سكان القفار بغضب وعدم تصديق.

رن صوت آخر.

أخرج ليونين صابره ونحت قوسًا مميتًا في الهواء.

كل طلقة من البندقية يتم إطلاقها تعني موت عنكبوت آخر.

ظهر عدة رجال.

لاحظ كلاود هوك أن كل طلقة كانت مميتة رغم المسافة البعيدة.

كان مخفر جرينلاند الأمامي يتمتع بالسلطة.

أخرتقوا رأس العنكوت مباشرة تاركين وراءهم حفرة كبيرة.

فو!! فو!!

أخيرًا انفصلوا واختفوا.

زينت أعشاش هذه العناكب البشعة تقريبًا كل شجرة والضحايا الذين لم يأكُلوا تدلوا من الأغصان والشقوق في اللحاء.

بعد مسافة قصيرة صرخ ليونين للقناصين بهويته.

الثالثة كانت عندما تم هاجمة مخفر بلاك فلاج.

ظهر عدة رجال.

امتدت الشبكة السميكة الحمضية مكونة شبكة تستخدمها العناكب للإلتفاف والتواصل.

خرجوا من العدم مغطين بأوراق الشجر ووجوههم ملطخة لجعلهم يمتزجون مع المكان.

كان هناك بعض البيض الجديد وبعض البيوض الكبيرة قليلاً المنقسمة تحت أقدامهم.

ظهر المزيد من وراء الصخور ومن الأشجار مجهزين للتعامل مع وحوش الغابة بالبنادق الكبيرة.

حارب كلاود هوك من خلال دهشته – انطلاقاً من الصوت ، يجب أن تأتي الطلقات من بعيد.

من حيث المهارة ، لم يكونوا أقل إثارة للإعجاب من فرقة النخبة في مخفر بلاك فلاج ، لكنهم مجهزين بشكل أفضل بمئات المرات.

أخيرًا انفصلوا واختفوا.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن في ما تبقى من العالم مع قوة كهذه.

ألتصق بقدميه بينما تتخللت رائحة كريهة في الهواء.

كان مخفر جرينلاند الأمامي يتمتع بالسلطة.

بدأ المقاتلون في إطلاق السهام على الغابة.

ليس حصادًا سيئًا هذه المرة ، ليونيننظر أحد حراس الغابة الذي بدا أنه القائد إلى أولئك الذين نجوا من الغابة حسنًا ، دعهم يدخلون“.

كان المنطاد هنا ، أمام عينيه ، أمام عينيه ومع ذلك لم يبد أن أيًا من أفراد البؤرة الإستيطانية منزعجين منه.

لم يفهم كلاود هوكليس حصاداً سيئاً؟ ماذا كان يعني!.

أهتزت الأشجار وظهر فجأة عنكبوت ضخم.

لم يصادف ليونين أي مجموعة غيرهم ، عشرين فرداً.

من الواضح أن الإقامة هنا كانت خطيرة للغاية.

أحاط اثنان من جنود الغابة بمجموعتهم بأسلحة نصف مرفوعة.

من المؤكد أن بقية المجموعة لم يكونوا أفضل بكثير ، بإستثناء الملكة الملطخة بالدماء التي بدت خالية تمامًا من اللدغات.

تحدثوا بقسوةما الذي تحدقون به بحق اللعنة؟ ، تحركوا!”.

ظهر عدة رجال.

لأول مرة رأى كلاود هوك الجدران الكبيرة المليئة بالكروم.

تم ترتيب ثمانين بالمائة من المكان حول المدينة حيث عاش معظم السكان.

كان الجدار نفسه بقايا لبعض العمارة القديمة ، طويل وسميك مثل نوع من التحصينات.

ظهر عدة رجال.

أبقت معظم أهوال الواحة في الخارج.

أطلقت أشعة الحرير عليهم مثل الأسهم ، في محاولة لتثبيطهم أثناء فرارهم ولكنهم فشلوا.أزيز الحمض على الأرض مطلقة دخانًا أبيض كاويًا.

عندما ظهرت البؤرة الإستيطانية أمامه ، كان كلاود هوك متأثرًا تمامًا بما رآه.

أنزل أحد الحراس قبضته على قفر صاخب.

شابهت البؤرة الإستيطانية أثراً قديماً ، فقدت رونقها مع مرور الوقت لكنه لا يزال مفيداً.

طارت كرات من البصاق الحمضي نحو المجموعة.

كانت معظم المباني لا تزال قائمة ، على الرغم من الصدأ الشديد وغُطيت بالطحالب والكروم.

استطلع كلاود هوك والملكة وضعهم بحواجب متماسكة بإحكام.

في ظلام المساء الكئيب ، ومضت المباني بأشكال داكنة في السماء.

هل ساروا بطاعة إلى مكان عدوهم؟ ، هل وضعوا حبل المشنقة حول أعناقهم؟.

من خلال الظلام يمكنهم أن يروا الناس يتجولون في الشوارع.

لم يكن التحرر منها خيارًا ، لأنه حتى الخنجر لا يمكنه قطعها.

تم بناء هذا البؤرة الإستيطانية على أنقاض مدينة من الماضي.

فو!! فو!!

استخدموا أسسها لإنشاء مستوطنة جديدة.

إذا أحاطوا بهم ، فإن فرصهم في الخروج على قيد الحياة ستصبح ضئيلة للغاية.

من حيث الحجم ، كان حجمه ضخمًا ، على الأقل أكبر بعدة مرات من مخفر بلاك فلاج.

اتسعت عيناه مثل الصحون ، وظهر عرق بارد في جميع أنحاء جسده.

تم ترتيب ثمانين بالمائة من المكان حول المدينة حيث عاش معظم السكان.

عشرين إلى ثلاثين من العناكب الناضجين تمامًا أندفعوا نحوهم.

في وسط المخفر مبنى يبلغ ارتفاعه خمسين أو ستين مترًا وقاعدته أربعة أو خمسة آلاف متر مربع ويعلو فوق المباني مثل العملاق.

لاحظ كلاود هوك أن كل طلقة كانت مميتة رغم المسافة البعيدة.

ومضت الأضواء من الداخل ، كان برجًا كبيرًا بما يكفي بحيث يمكن وضع مخفر بلاك فلاج بالكامل في الداخل.

أمامهم أخترق الرمح أحد العناكب في رأسه لكنه لم يمت.

كان يسمى حصن جرينلاند ويقع في وسط المستوطنة مع العديد من البيوت الأخرى المنتشرة حوله.

هاجموا المتسللين دون خوف وعلى استعداد للقتل.

ربما هناك ما بين أربعين وخمسين ألف ساكناً هناك.

لأول مرة رأى كلاود هوك الجدران الكبيرة المليئة بالكروم.

أسرعوا أيها المتحولين!”.

استطلع كلاود هوك والملكة وضعهم بحواجب متماسكة بإحكام.

تم توجيههم إلى موقع حفر يعمل بكامل طاقته ، حيث تم تمشيط العشرات من المسوخ قوي البنية عبر البقايا.

لم يفهم كلاود هوك“ليس حصاداً سيئاً“؟ ماذا كان يعني!.

من حين لآخر أخرجوا بعض الأدوات القديمة أو المواد المفيدة.

إلى جانب وجود الشبكة في كل مكان، فهي لزجة وصلبة للغاية كالفولاذ.

عاش المسوخ في بؤرة جرينلاند؟.

تم بناء هذا البؤرة الإستيطانية على أنقاض مدينة من الماضي.

جعلتهم التشوهات سريعي الغضب ، كان إبقائهم هنا بمثابة العيش مع قنابل موقوتة.

تحرك البشر والمتحولين وسرعان ما حاصروا المجموعة.

أعطت الملكة الملطخة بالدماء كلاود هوك صفعة حادة.

بينما كان كلاود هوك يستعد لأخذ الملكة بعيدًا ، اندفع حشد من الجنود في طريقهم.

ظهرت نظرة غريبة في عينها وهي تمد إصبعها.

أهتزت الأشجار وظهر فجأة عنكبوت ضخم.

تبع المكان الذي كانت تشير إليه ثم توقف وكأنه صُعق بالبرق.

لم تهدأ العناكب وبصقت نحوهم حريرًا أكالًا من مسافة تصل إلى عشرين أو ثلاثين مترًا.

اتسعت عيناه مثل الصحون ، وظهر عرق بارد في جميع أنحاء جسده.

من حيث الحجم ، كان حجمه ضخمًا ، على الأقل أكبر بعدة مرات من مخفر بلاك فلاج.

تواجد منطاد كبير من طراز الأراضي القاحلة على جانب مخفر جرينلاند.

ركضوا رأسًا على عقب بأسرع ما يمكن عبر الواحة.

كانت هذه هي المرة الرابعة التي يرى فيها كلاود هوك هذا المنطاد.

كانت بضاعته معه طوال الوقت – لقد كانوا لهم!.

كانت المرة الأولى بعد مهمته الأولى مع المرتزقة ، عندما أنهوا مهمتهم.

رن صوتان من الظلام حول الأشجار ، مثل طلقات نارية مكتومة.

والثاني عندما خان هؤلاء الأشخاص زملائه المرتزقة.

“ليونين ، أنت! ، يا بن العاهرة هل تبيعني؟!” صاح سكان القفار بغضب وعدم تصديق.

الثالثة كانت عندما تم هاجمة مخفر بلاك فلاج.

هاجموا المتسللين دون خوف وعلى استعداد للقتل.

كان المنطاد هنا ، أمام عينيه ، أمام عينيه ومع ذلك لم يبد أن أيًا من أفراد البؤرة الإستيطانية منزعجين منه.

فو!! فو!!

ماذا يعني هذا؟.

قفز مرة أخرى وحاول الركض لكن كلاود هوك أنزل قدمه وحطم العنكبوت إلى عجينة.

هل ساروا بطاعة إلى مكان عدوهم؟ ، هل وضعوا حبل المشنقة حول أعناقهم؟.

كان هذا العجوز اللعين تاجر رقيق!.

أيا كان ، إذا كان المنطاد هنا ، فهذا يعني أن الكناسين قريبين أيضًا.

من حين لآخر أخرجوا بعض الأدوات القديمة أو المواد المفيدة.

لكن الأهم من ذلك أنهم لا يستطيعون تجاهل احتمال وجود أحد المتحولين الثلاثة هنا!.

بووم!

تحدث إليها كلاود هوك بصوت منخفضالوضع خطير للغاية هنا ، علينا أن نخرج بأسرع ما يمكن “.

في ظلام المساء الكئيب ، ومضت المباني بأشكال داكنة في السماء.

بينما كان كلاود هوك يستعد لأخذ الملكة بعيدًا ، اندفع حشد من الجنود في طريقهم.

كانت المرة الأولى بعد مهمته الأولى مع المرتزقة ، عندما أنهوا مهمتهم.

تحرك البشر والمتحولين وسرعان ما حاصروا المجموعة.

أنتفخت رقبته ووجهه وأنتفخت يداه إلى ضعف حجمهم الطبيعي.

أربطوهم!”.

تدفق دم أحمر أرجواني ملئ بالسم من جسده المشوه كوحل لزج.

لم يقاوم العشرين القادمون الجدد ، حتى عندما كانت الأغلال الحديدية مثبتة في معصمهم.

لكن كل شجرة هي موطن لعش عنكبوت واحد على الأقل، لذا هناك الكثير منهم!.

قال ليونين للقائد هذا محصول جيد“.

“ليونين ، أنت! ، يا بن العاهرة هل تبيعني؟!” صاح سكان القفار بغضب وعدم تصديق.

أنهم من بين أفضل الناجين من القفر ، السعر -“.

“لقد عضني!”

قطعه قائد الحرس ببرود.

لم يقاوم العشرين القادمون الجدد ، حتى عندما كانت الأغلال الحديدية مثبتة في معصمهم.

كانت طريقته قاسية ومسيئةأنت لا تحدد السعر ، أحضرهم إلى الداخل أولاً! “.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن في ما تبقى من العالم مع قوة كهذه.

ماذا تفعل؟“.

لأول مرة رأى كلاود هوك الجدران الكبيرة المليئة بالكروم.

ليونين ، أنت! ، يا بن العاهرة هل تبيعني؟!” صاح سكان القفار بغضب وعدم تصديق.

خرجوا من العدم مغطين بأوراق الشجر ووجوههم ملطخة لجعلهم يمتزجون مع المكان.

فجأة فهم كلاود هوك والملكة الملطخة بالدماء لماذا يخاطر الرجل العجوز بمثل هذه المخاطر بينما يبدو خالي الوفاض.

لأول مرة رأى كلاود هوك الجدران الكبيرة المليئة بالكروم.

كانت بضاعته معه طوال الوقت لقد كانوا لهم!.

أهتزت الأشجار وظهر فجأة عنكبوت ضخم.

كان هذا العجوز اللعين تاجر رقيق!.

أمامهم أخترق الرمح أحد العناكب في رأسه لكنه لم يمت.

بووم!

تم بناء هذا البؤرة الإستيطانية على أنقاض مدينة من الماضي.

أنزل أحد الحراس قبضته على قفر صاخب.

“ماذا تفعل؟“.

لا تفكروا في حياتكم بدءًا من الآن! ، أصبحتك جميعًا ملكًا لـ مخفر جرينلاند ، عبيد! ، إذا بدأ أحدكم في إحداث المتاعب فسوف أقطع مؤخرتك شخصيًا “.

تم توجيه البنادق لحراس البؤرة الإستيطانية على العشرين فرداً.

تم توجيه البنادق لحراس البؤرة الإستيطانية على العشرين فرداً.

لم يكن التحرر منها خيارًا ، لأنه حتى الخنجر لا يمكنه قطعها.

كانوا غاضبين ومذعورين.

بدت كل شبكة وكأنها أطلقت من بندقية ، لذلك لم يتمكن البشر من الإبطاء ولو قليلاً.

بعد النجاة من غابة الشياطين ، كانوا جميعًا منهكين ولم يتمكنوا من القتال حتى لو أرادوا ذلك.

كانت المرة الأولى بعد مهمته الأولى مع المرتزقة ، عندما أنهوا مهمتهم.

كان هؤلاء الجنود مدربين جيدًا ومجهزين بشكل أفضل ، ولم يتركوا لهم أي أمل في الهروب!.

لكن الأهم من ذلك أنهم لا يستطيعون تجاهل احتمال وجود أحد المتحولين الثلاثة هنا!.

خذهم بعيدًا ، أربطهم جميعًا!”.

حل مكانه عدة عناكب، وأتى المزيد مع مرور كل لحظة.

مع وضع الأغلال على العبيد ، أُجبروا على المشي مثل البط خلف آسريهم.

فو!! فو!!

استطلع كلاود هوك والملكة وضعهم بحواجب متماسكة بإحكام.

ربما هناك ما بين أربعين وخمسين ألف ساكناً هناك.

كانت هذه البؤرة الإستيطانية أكبر بكثير من تلك التي أتوا منها ، لذلك كان من الآمن افتراض أن المقاتلين الماهرين كانوا شائعين مثل السحب.

رن صوتان من الظلام حول الأشجار ، مثل طلقات نارية مكتومة.

إذا حاولوا الفرار بدون خطة فلن يتمكنوا من الوصول إلى أي مكان.

يجب أن تكون هذه هي أراضي العناكب حيث يتم جمع بيوضهم.

ومع ذلك إذا لم يحاولوا الفرار ، فسيكونون عبيدًا في مكان له صلة ما بالشيطان.

بدت كل شبكة وكأنها أطلقت من بندقية ، لذلك لم يتمكن البشر من الإبطاء ولو قليلاً.

من الواضح أن الإقامة هنا كانت خطيرة للغاية.

كانت بضاعته معه طوال الوقت – لقد كانوا لهم!.

يهرب؟ ، حتى لو تمكنوا من الهروب فأين سيذهبون؟ ، لم ينسوا أهوال الواحة من حولهم!.

أخفت الأشجار الكثيفة عيونهم أحيانًا، وفي بعض الأحيان بدت أعينهم المتلألئة تنير الظلام.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ماذا يعني هذا؟.

ترجمة : Sadegyptian

بدأ المقاتلون في إطلاق السهام على الغابة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بحلول الوقت الذي هاجم فيه العنكبوت، صار على الأرض قطعتين ترتعشان بشكل مشوؤم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط