Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 11

زجاجة يصعب فتحها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زجاجة يصعب فتحها

11 زجاجة يصعب فتحها

“أخي تشانغ، أرجوك ساعدني ويسرّني في فتح هذه الزجاجة”

لم يلتقِ هان لي بالكثير من الناس في طريق عودته، باستثناء بعض التلاميذ الكبار الذين كانوا فضوليين عن سبب تعرجه وهو يعود. لكن بما أنه لم يتحدث بشيء، لم يولوه اهتماما كبيرا.

كان هان لي مندهشا؛ عندما التقط الزجاجة لأول مرة، بسبب موجات الألم التي اجتاحته، لم يتمكن من استخدام كامل قوته لفتحها ولم يدرك مدى عناد الزجاجة. ولكن الآن بعد أن انتهى هان لي من معالجة قدمه واستخدم كامل قوته، فوجئ لأنه لا يزال غير قادر على فتح الزجاجة.

عندما عاد إلى غرفته، أصبح الألم في إصبع قدمه لا يحتمل بشكل متزايد. جلس هان لي على سريره وألقى حذائه ليفحص إصابته.

______

التورم كان لا يصدق! كان لأصبع قدمه الأيمن انتفاخ مثير للإعجاب، بينما تحولت بشرته حول الظفر إلى اللون الأحمر الدموي وبدت مثل فلفل حار كبير.

شعر هان لي بخيبة أمل كبيرة في قلبه. لم يرغب في الجلوس والدردشة مع تشانغ تيه في الوقت الحالي، وبعد أن سأل بإيجاز عن كيف كانت زراعته تتقدم، غادر هان لي الغرفة على الفور وعاد إلى مكانه للتفكير في طريقة لحل مشكلته الشخصية.

أخرج هان لي بسرعة زجاجة أعشاب من تحت وسادته. هذا الدواء، الذي صنعه الطبيب مو بدقة متناهية، يمكنه علاج الكدمات والتورم والنزيف بدرجة مذهلة. لم يكن الطبيب مو يعطي بسهولة دواء من هذا المستوى. كان من المفترض في الأصل أن يكون لـ تشانغ تيه، الذي سيعاني حتما من إصابة أثناء ممارسته طريق الفيل المدرع، ولم يفكر هان لي أنه سيكون أول من يستخدم الدواء.

زي! زي! زي! [1]

عند فتح زجاجة الدواء، امتلأت الغرفة برائحة عطرية قوية للأعشاب. طبق كمية صغيرة على إصابته وشعر على الفور بإحساس مريح. تماما كما قال الطبيب مو، كان له تأثير فوري؛ دواء الطبيب مو كان رائعا حقا!

شعر هان لي بخيبة أمل كبيرة في قلبه. لم يرغب في الجلوس والدردشة مع تشانغ تيه في الوقت الحالي، وبعد أن سأل بإيجاز عن كيف كانت زراعته تتقدم، غادر هان لي الغرفة على الفور وعاد إلى مكانه للتفكير في طريقة لحل مشكلته الشخصية.

أخذ هان لي قطعة قماش نظيفة ولفها حول قدمه قبل أن يعيد ارتداء حذائه.

ممتاز! كان الألم ينحسر ببطء.

ممتاز! كان الألم ينحسر ببطء.

أمسك بالزجاجة تحت عينه، وبدأ يفحصها عن كثب أكثر. للأسف، لم يكن هناك أي آلية سرية تحت الغطاء تسمح له بفتحها بسهولة.

بدأ يخطو خطوات صغيرة، كما لو كان يختبر عتبة ألمه، وأومأ برأسه راضيا وهو يشعر بأن الحركة أصبحت أسهل من ذي قبل.

حاول هان لي لف الغطاء مرة أخرى حتى بدأت ذراعيه تؤلمه، لكنه لم ينجح، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التوقف.

الآن، حان الوقت لحل اللغز الذي تشكله الزجاجة الغامضة التي تسببت في هذه الإصابة له.

“آي! ماذا حدث لساقك؟” سأل تشانغ تيه وهو يلاحظ قدم هان لي.

أخرج هان لي الزجاجة من ثيابه ومسحها حتى نظفت لتستعيد بريقها الطبيعي.

عندما رأى مدى إحكام إغلاق الزجاجة، أصبح هان لي فضوليا بطبيعة الحال. يحدق في الزجاجة، أراد بشدة أن يرى ما إذا كان هناك شيء بداخلها أم لا.

هذه الزجاجة لم تكن كبيرة جدا، ويمكن ليد واحدة أن تحيط بطول عنقها بالكامل. كانت في الواقع أصغر من الزجاجة التي تحتوي على دواء الطبيب مو. كانت الزجاجة لامعة بلون أخضر وكانت منقوشة بنقوش ورقة خضراء داكنة تبدو وكأنها حية تقريبا. عندما شعر هان لي بمسارات التصاميم على سطح الزجاجة، كان الأمر وكأن هناك أوراقا حقيقية مدمجة في الزجاجة نفسها.

كان هان لي قد فحص الزجاجة لفترة طويلة، وكان الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يكون متأكدا منه هو أنه لا يعرف المادة المستخدمة في صنعها. كان لونها الأخضر جزءا لا يتجزأ من المادة نفسها، وليس لونا أضيف بعد صنعها.

يزن الزجاجة في يده، لم يكن لدى هان لي أي فكرة عن نوع المعدن المستخدم في صنعها، أو ما إذا كانت حتى من الخزف. لم تكن الزجاجة باردة الملمس كالمعادن، ولم تكن لها لمعان الخزف.

“غاه! لا أستطيع؛ هذه الزجاجة لن تفتح! لماذا لا تجد تلميذا كبيرا لمساعدتك؟” هز تشانغ تيه رأسه معتذرا وأعاد الزجاجة إلى هان لي مع الاقتراح.

كان هان لي قد فحص الزجاجة لفترة طويلة، وكان الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يكون متأكدا منه هو أنه لا يعرف المادة المستخدمة في صنعها. كان لونها الأخضر جزءا لا يتجزأ من المادة نفسها، وليس لونا أضيف بعد صنعها.

بدأ يخطو خطوات صغيرة، كما لو كان يختبر عتبة ألمه، وأومأ برأسه راضيا وهو يشعر بأن الحركة أصبحت أسهل من ذي قبل.

عندما رأى مدى إحكام إغلاق الزجاجة، أصبح هان لي فضوليا بطبيعة الحال. يحدق في الزجاجة، أراد بشدة أن يرى ما إذا كان هناك شيء بداخلها أم لا.

عائدا إلى غرفته، وضع هان لي الزجاجة على الطاولة وحدق فيها بتركيز. في الوقت نفسه، كان عقله يحاول التفكير في حلول لفتح الزجاجة الغامضة.

مرة أخرى، استخدم قوته وحاول فتح غطاء الزجاجة.

أخرج هان لي بسرعة زجاجة أعشاب من تحت وسادته. هذا الدواء، الذي صنعه الطبيب مو بدقة متناهية، يمكنه علاج الكدمات والتورم والنزيف بدرجة مذهلة. لم يكن الطبيب مو يعطي بسهولة دواء من هذا المستوى. كان من المفترض في الأصل أن يكون لـ تشانغ تيه، الذي سيعاني حتما من إصابة أثناء ممارسته طريق الفيل المدرع، ولم يفكر هان لي أنه سيكون أول من يستخدم الدواء.

محاولة، محاولتان، ثلاث محاولات… كان الأمر وكأن غطاء الزجاجة ملتصق بالعنق. وكأنه يرفض أن يتحرك.

عند فتح زجاجة الدواء، امتلأت الغرفة برائحة عطرية قوية للأعشاب. طبق كمية صغيرة على إصابته وشعر على الفور بإحساس مريح. تماما كما قال الطبيب مو، كان له تأثير فوري؛ دواء الطبيب مو كان رائعا حقا!

كان هان لي مندهشا؛ عندما التقط الزجاجة لأول مرة، بسبب موجات الألم التي اجتاحته، لم يتمكن من استخدام كامل قوته لفتحها ولم يدرك مدى عناد الزجاجة. ولكن الآن بعد أن انتهى هان لي من معالجة قدمه واستخدم كامل قوته، فوجئ لأنه لا يزال غير قادر على فتح الزجاجة.

أخرج هان لي الزجاجة من ثيابه ومسحها حتى نظفت لتستعيد بريقها الطبيعي.

حاول هان لي لف الغطاء مرة أخرى حتى بدأت ذراعيه تؤلمه، لكنه لم ينجح، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التوقف.

______

مدد ذراعيه واسترخاهما، محركا معصمه. للتو، استهلك كمية كبيرة من الطاقة لفتح الزجاجة، وجهده قد ضغط على معصمه.

مدد ذراعيه واسترخاهما، محركا معصمه. للتو، استهلك كمية كبيرة من الطاقة لفتح الزجاجة، وجهده قد ضغط على معصمه.

أمسك بالزجاجة تحت عينه، وبدأ يفحصها عن كثب أكثر. للأسف، لم يكن هناك أي آلية سرية تحت الغطاء تسمح له بفتحها بسهولة.

“أخي تشانغ، أرجوك ساعدني ويسرّني في فتح هذه الزجاجة”

أثار هذا إحباط هان لي. لم يكن قادرا على فتح الزجاجة، فكيف سيعرف إذا كان هناك شيء بداخلها أم لا؟ إذا كانت مغلقة بهذا الضيق، فمن المؤكد أن هناك شيئا ثمينا بالداخل. أمسك هان لي بالزجاجة بإحكام في يده، ينظر إليها بنظرة فارغة. في النهاية، قرر أن يدعو تشانغ تيه، الذي كان أقوى منه بكثير، ليجرب فتحها. كان يعلم أن تشانغ تيه الحالي يمكنه بسهولة حمل أكثر من 10 دلاء من الماء صعودا وهبوطا على الجبال كما لو لم يكن هناك شيء. في هذه الأيام، كان تشانغ تيه هو من يعيد ملء خزان المياه الضخم كل يوم.

لم يلتقِ هان لي بالكثير من الناس في طريق عودته، باستثناء بعض التلاميذ الكبار الذين كانوا فضوليين عن سبب تعرجه وهو يعود. لكن بما أنه لم يتحدث بشيء، لم يولوه اهتماما كبيرا.

بعد اتخاذ هذا القرار، توجه هان لي إلى مكان تشانغ تيه، آملا في أن يعود قريبا.

بدأ يخطو خطوات صغيرة، كما لو كان يختبر عتبة ألمه، وأومأ برأسه راضيا وهو يشعر بأن الحركة أصبحت أسهل من ذي قبل.

انتظار شخص ما كان حقا غير سار؛ شعر هان لي أن الوقت يمر ببطء شديد. أخيرا، بعد انتظار طويل، سُمع صوت صرير عندما دفع تشانغ تيه الباب ليفتحه.

شعر هان لي بخيبة أمل كبيرة في قلبه. لم يرغب في الجلوس والدردشة مع تشانغ تيه في الوقت الحالي، وبعد أن سأل بإيجاز عن كيف كانت زراعته تتقدم، غادر هان لي الغرفة على الفور وعاد إلى مكانه للتفكير في طريقة لحل مشكلته الشخصية.

رافعا رأسه، رأى هان لي أن تشانغ تيه كان يرتدي قطعة ملابس رقيقة فقط. كان جسده كله يتصاعد منه البخار وهو يتصبب عرقا بحرية. هان لي كان يعلم أن هذا كان نتيجة زراعته، لذلك لم يجد الأمر غريبا.

“أخي تشانغ، أرجوك ساعدني ويسرّني في فتح هذه الزجاجة”

عندما رأى تشانغ تيه أن هان لي كان بالفعل في منزله ينتظره، أصيب بالذهول. لكن قبل أن يتمكن تشانغ تيه من قول أي شيء، دفع هان لي الزجاجة إليه بفارغ الصبر.

أمسك بالزجاجة تحت عينه، وبدأ يفحصها عن كثب أكثر. للأسف، لم يكن هناك أي آلية سرية تحت الغطاء تسمح له بفتحها بسهولة.

“أخي تشانغ، أرجوك ساعدني ويسرّني في فتح هذه الزجاجة”

“لا شيء؛ لقد ركلت حجرا على الطريق” لم يكن هان لي يعرف السبب، لكنه لم يرغب في إخبار تشانغ تيه عن لقائه المفاجئ بالزجاجة بعد. في الوقت الحالي، أراد أن يحتفظ بالزجاجة سرا شخصيا.

“أين وجدتها؟ تبدو جميلة جدا!” علّق تشانغ تيه وهو يأخذ الزجاجة.

[1] [ملاحظة المترجم: صوت تدوير الزجاجة]

زي! زي! زي! [1]

“آي! ماذا حدث لساقك؟” سأل تشانغ تيه وهو يلاحظ قدم هان لي.

“آي! هذه الزجاجة مغلقة بإحكام شديد. من الصعب جدا فتحها! ما الذي استخدم لصنعها؟” دخل تشانغ تيه في صلب الموضوع: لم يكن قادرا على فتح الزجاجة أيضا.

انتظار شخص ما كان حقا غير سار؛ شعر هان لي أن الوقت يمر ببطء شديد. أخيرا، بعد انتظار طويل، سُمع صوت صرير عندما دفع تشانغ تيه الباب ليفتحه.

“غاه! لا أستطيع؛ هذه الزجاجة لن تفتح! لماذا لا تجد تلميذا كبيرا لمساعدتك؟” هز تشانغ تيه رأسه معتذرا وأعاد الزجاجة إلى هان لي مع الاقتراح.

“آي! هذه الزجاجة مغلقة بإحكام شديد. من الصعب جدا فتحها! ما الذي استخدم لصنعها؟” دخل تشانغ تيه في صلب الموضوع: لم يكن قادرا على فتح الزجاجة أيضا.

“حتى أنت لا تستطيع فتحها؟” هان لي كان يزداد قلقا ولم يستطع إلا أن يتجول في الغرفة.

لم يلتقِ هان لي بالكثير من الناس في طريق عودته، باستثناء بعض التلاميذ الكبار الذين كانوا فضوليين عن سبب تعرجه وهو يعود. لكن بما أنه لم يتحدث بشيء، لم يولوه اهتماما كبيرا.

“آي! ماذا حدث لساقك؟” سأل تشانغ تيه وهو يلاحظ قدم هان لي.

[1] [ملاحظة المترجم: صوت تدوير الزجاجة]

“لا شيء؛ لقد ركلت حجرا على الطريق” لم يكن هان لي يعرف السبب، لكنه لم يرغب في إخبار تشانغ تيه عن لقائه المفاجئ بالزجاجة بعد. في الوقت الحالي، أراد أن يحتفظ بالزجاجة سرا شخصيا.

[1] [ملاحظة المترجم: صوت تدوير الزجاجة]

شعر هان لي بخيبة أمل كبيرة في قلبه. لم يرغب في الجلوس والدردشة مع تشانغ تيه في الوقت الحالي، وبعد أن سأل بإيجاز عن كيف كانت زراعته تتقدم، غادر هان لي الغرفة على الفور وعاد إلى مكانه للتفكير في طريقة لحل مشكلته الشخصية.

______

عائدا إلى غرفته، وضع هان لي الزجاجة على الطاولة وحدق فيها بتركيز. في الوقت نفسه، كان عقله يحاول التفكير في حلول لفتح الزجاجة الغامضة.

[1] [ملاحظة المترجم: صوت تدوير الزجاجة]

______

[1] [ملاحظة المترجم: صوت تدوير الزجاجة]

[1] [ملاحظة المترجم: صوت تدوير الزجاجة]

عندما رأى مدى إحكام إغلاق الزجاجة، أصبح هان لي فضوليا بطبيعة الحال. يحدق في الزجاجة، أراد بشدة أن يرى ما إذا كان هناك شيء بداخلها أم لا.

مرة أخرى، استخدم قوته وحاول فتح غطاء الزجاجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط