Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 23

الاختبارات

الاختبارات

23 الاختبارات

بعد ذلك، وقف جانبا يراقبهم، منتظرا بصبر أي ردود فعل من الأرانب.

ربما كانت الحظوظ تبتسم له، لكن فكرة مفاجئة خطرت في ذهنه.

ربما كانت الحظوظ تبتسم له، لكن فكرة مفاجئة خطرت في ذهنه.

أسرع بسرعة نحو الحقيبة الجلدية التي تخلص منها وبحركة ماهرة أخرج تميمة الحظ المخفية بداخلها بسرعة.

في صباح اليوم التالي، قام هان لي ببعض الوضوء قبل الذهاب إلى المطبخ خارج الوادي لتناول وجبة إفطار عادية. في الوقت الذي كان فيه الطبيب مو على الجبل، كان قد أوعز للناس في الكافتيريا بإحضار الوجبات إلى الوادي، وبفضل كونه تلميذ الطبيب مو، كانت وجبات هان لي تُحضر إليه أيضا، لذلك لم يكن بحاجة إلى الخروج من الوادي لتناول الطعام. ومع ذلك، الآن بعد أن لم يعد الطبيب مو في طائفة الألغاز السبعة، لم تعد وجباته تُسلم إليه بالطبع، تاركا إياه يشكو من نقص قوته ونفوذه.

في اللحظة التي لامست فيها راحة يده تميمة الحظ، انبعث منها شعور منعش مهدئ لعقله. تلاشت إحباطاته السابقة وحزنه تماما دون أثر، وتوقف التشي ودمه عن التدفق بشدة، عائدين إلى حالتهما الطبيعية.

بعد تناول الإفطار، لم يغادر على الفور. بل ذهب للتحدث إلى رئيس المطبخ، وحصل منه على أرنبين رماديين أحياء مقابل بضعة تايلات من الفضة قبل العودة إلى الوادي.

حاليا، لم يكن هان لي مهتما باكتشاف جذر المشكلة التي حدثت سابقا. ممسكا بتميمة الحظ في راحة يده، أحضرها وضغطها على وجهه. يداعبها برفق، ركز هان لي كل انتباهه عليها.

بعد التفكير، قرر هان لي أن يرتاح ويجدد طاقته قبل إجراء التجربة في اليوم التالي. قال لنفسه إن هناك مفاجأة كبيرة في انتظاره غدا، ومع هذه الفكرة، غط في النوم.

بعد فترة طويلة، تنهد هان لي بارتياح، محوّلا انتباهه بعيدا عن تميمة الحظ.

بعد أن أصيبت الأرانب بالدوار من الحرارة وكادت تموت من العطش، أخرج هان لي الزجاجة الغامضة وصب قطرة السائل الخضراء الغامضة في وعاء قبل تخفيفها بالماء.

لم يكن هان لي يعلم أن الظاهرة التي حدثت له للتو لم تكن بسبب “انحراف تشي غونغ”، بل لأنه عانى من “شيطان داخلي” يواجهه جميع المزارعين في النهاية. لحسن الحظ، اكتشفه في مراحله الأولى وهزمه بالتركيز على شيء كان مألوفا له. لو لم يفعل ذلك، لكان الشيطان الداخلي قد دخل روحه وتحكم في جسده من الداخل، مما يتسبب في نزيفه حتى الموت عبر قنواته الحيوية. بالطبع، لن يتعلم هان لي عن هذا إلا بعد أن يسلك حقا مسار الزراعة في المستقبل.

ربما كانت الحظوظ تبتسم له، لكن فكرة مفاجئة خطرت في ذهنه.

قام هان لي بتدوير طاقته في جميع أنحاء جسده ووجد أنه لا يوجد شيء غير طبيعي في حالته. ما جعله يلهث من الدهشة هو أنه بدلا من تعرضه لإصابات، مستوى زراعته كان قد ارتفع بدرجة كبيرة دون أن يدري! لم يحقق اختراقا إلى الطبقة الرابعة بعد، لكن بسبب صراعه ضد الشيطان الداخلي، كان قد وصل إلى ذروة الطبقة الثالثة قبل الموعد المتوقع، وكان على بعد شعرة من اختراق الطبقة الرابعة!

بعد أن أصيبت الأرانب بالدوار من الحرارة وكادت تموت من العطش، أخرج هان لي الزجاجة الغامضة وصب قطرة السائل الخضراء الغامضة في وعاء قبل تخفيفها بالماء.

بسبب هذه الحظ السعيد غير المتوقع، كان لدى هان لي ابتسامة على وجهه. ومع ذلك، قمع بحزم الإثارة في قلبه. كان خائفا من أن مشاعره غير المستقرة قد تؤدي إلى هجوم آخر، ولم يكن متأكدا مما إذا كان سيتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا حدث ذلك مرة أخرى. مع هذا في الاعتبار، أخذ الحقيبة الجلدية، استعد لوضع تميمة الحظ التي أنقذت حياته في الداخل مرة أخرى.

بسبب هذه الحظ السعيد غير المتوقع، كان لدى هان لي ابتسامة على وجهه. ومع ذلك، قمع بحزم الإثارة في قلبه. كان خائفا من أن مشاعره غير المستقرة قد تؤدي إلى هجوم آخر، ولم يكن متأكدا مما إذا كان سيتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا حدث ذلك مرة أخرى. مع هذا في الاعتبار، أخذ الحقيبة الجلدية، استعد لوضع تميمة الحظ التي أنقذت حياته في الداخل مرة أخرى.

“إي!” أدرك هان لي آنذاك أن هناك شيئا نسيه منذ فترة طويلة داخل الحقيبة الجلدية. شيء ظل مهملا هناك لبضع سنوات – الزجاجة الغامضة!

ربما كانت الحظوظ تبتسم له، لكن فكرة مفاجئة خطرت في ذهنه.

هان لي كان قد نسي الزجاجة الغامضة تماما. في اللحظة التي رآها فيها، تذكر ما حدث في ذلك الوقت.

لكن بغض النظر عن مدى فحصه لها، لم تكن هناك اكتشافات جديدة.

هان لي الحالي كان بمثابة أرشيف للمعرفة والحكمة يتفوق بكثير على هان لي منذ أربع سنوات. خلال هذه السنوات الأربع، قرأ جميع الكتب في منزل الطبيب مو واكتسب كمية كبيرة من المعرفة. كما أنه زرع الترنيمة الغامضة التي بلا اسم، والتي صقلت عقله بفعالية. من الظواهر التي أظهرتها الزجاجة في الماضي، يمكنه الاستنتاج بسهولة أنها كانت غرضا استثنائيا بقدرات لا تصدق.

بعد مرور فترة قصيرة، تقريبا الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخور، بدأت الأرانب في القفز بجنون، وأصبحت حركاتهم أكثر وتيرة وشراسة. ثم بدأت أجسادهم تخضع لتحور مذهل. بدأ فراءهم وجلدهم يبرزان كتلا بحجم بيض الدجاج، وتكاثرت الكتل حتى غطت أجساد الأرانب. تسببت الكتل في نمو الأرانب بحجم واحد أكبر، منتفخة حتى كبر حجم كل من الأرنبين ليصلا إلى حجم البطيخة.

ما كان يجب على هان لي فعله الآن هو الغوص وكشف أسرار الزجاجة، ورؤية ما إذا كان يمكن أن يكون مفيدا له. لم يكن هناك أي سبيل لأن يستمر في تركها مهملة في الحقيبة الجلدية وإهدار مثل هذا الغرض الغامض.

وضع هان لي الوعاء بالقرب من الأرانب وانتظر منهم أن يشربوا منه. لكونهم تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة، اندفعت الأرانب وشربوا ماء الوعاء بكميات كبيرة. لكن هان لي لم يرغب في السماح للأرانب بشرب وعاء الماء المخفف بالكامل، وبعد أن نفد نصف الماء، أبعد الوعاء عن متناول الأرانب.

أخرج هان لي الزجاجة وفحص سطحها بالكامل، كما لو كان يحاول البحث عن شيء أخطأ به خلال فحصه قبل أربع سنوات.

بعد عودته إلى الوادي، اختار هان لي موقعا أكثر اتساعا داخل حديقة الأعشاب وربط الأرانب بعمود، ليجعلهم يبقوا بالخارج تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة.

لكن بغض النظر عن مدى فحصه لها، لم تكن هناك اكتشافات جديدة.

ربما كانت الحظوظ تبتسم له، لكن فكرة مفاجئة خطرت في ذهنه.

توقف هان لي عن إضاعة الوقت وفتح غطاء الزجاجة. كان بداخل الزجاجة الغامضة قطرة سائل خضراء اللون تشبه اليشم ظهرت قبل أربع سنوات تطفو، لا تختلف عما كانت عليه عند ظهورها لأول مرة.

ومع ذلك، كان هان لي على يقين أن أسرار الزجاجة تكمن في قطرة السائل الخضراء اليشمية. لاختبار نظريته، سيحتاج إلى العثور على بعض الحيوانات الصغيرة لإجراء بعض التجارب القاسية على الكائنات الحية.

بعد تناول الإفطار، لم يغادر على الفور. بل ذهب للتحدث إلى رئيس المطبخ، وحصل منه على أرنبين رماديين أحياء مقابل بضعة تايلات من الفضة قبل العودة إلى الوادي.

لكن كان منتصف الليل، والسماء مظلمة تماما في الخارج. الظلام جعل من الصعب عمليا عليه الصيد للحصول على حيوانات حية الآن، وبعد تجربة هجوم الشيطان الداخلي سابقا، كان هان لي مرهقا بالفعل إلى حد ما. حتى لو استطاع الإمساك بحيوان حي، كيف سيتمكن من رؤية ما إذا كان هناك أي تغييرات في الكائن التجريبي إذا كان الظلام دامسا؟ أي إجراءات يمكن لهان لي اتخاذها ستكون مضيعة للجهد.

ومع ذلك، كان هان لي على يقين أن أسرار الزجاجة تكمن في قطرة السائل الخضراء اليشمية. لاختبار نظريته، سيحتاج إلى العثور على بعض الحيوانات الصغيرة لإجراء بعض التجارب القاسية على الكائنات الحية.

بعد التفكير، قرر هان لي أن يرتاح ويجدد طاقته قبل إجراء التجربة في اليوم التالي. قال لنفسه إن هناك مفاجأة كبيرة في انتظاره غدا، ومع هذه الفكرة، غط في النوم.

لكن بغض النظر عن مدى فحصه لها، لم تكن هناك اكتشافات جديدة.

في صباح اليوم التالي، قام هان لي ببعض الوضوء قبل الذهاب إلى المطبخ خارج الوادي لتناول وجبة إفطار عادية. في الوقت الذي كان فيه الطبيب مو على الجبل، كان قد أوعز للناس في الكافتيريا بإحضار الوجبات إلى الوادي، وبفضل كونه تلميذ الطبيب مو، كانت وجبات هان لي تُحضر إليه أيضا، لذلك لم يكن بحاجة إلى الخروج من الوادي لتناول الطعام. ومع ذلك، الآن بعد أن لم يعد الطبيب مو في طائفة الألغاز السبعة، لم تعد وجباته تُسلم إليه بالطبع، تاركا إياه يشكو من نقص قوته ونفوذه.

في اللحظة التي لامست فيها راحة يده تميمة الحظ، انبعث منها شعور منعش مهدئ لعقله. تلاشت إحباطاته السابقة وحزنه تماما دون أثر، وتوقف التشي ودمه عن التدفق بشدة، عائدين إلى حالتهما الطبيعية.

بعد تناول الإفطار، لم يغادر على الفور. بل ذهب للتحدث إلى رئيس المطبخ، وحصل منه على أرنبين رماديين أحياء مقابل بضعة تايلات من الفضة قبل العودة إلى الوادي.

بعد عودته إلى الوادي، اختار هان لي موقعا أكثر اتساعا داخل حديقة الأعشاب وربط الأرانب بعمود، ليجعلهم يبقوا بالخارج تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة.

بعد عودته إلى الوادي، اختار هان لي موقعا أكثر اتساعا داخل حديقة الأعشاب وربط الأرانب بعمود، ليجعلهم يبقوا بالخارج تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة.

في صباح اليوم التالي، قام هان لي ببعض الوضوء قبل الذهاب إلى المطبخ خارج الوادي لتناول وجبة إفطار عادية. في الوقت الذي كان فيه الطبيب مو على الجبل، كان قد أوعز للناس في الكافتيريا بإحضار الوجبات إلى الوادي، وبفضل كونه تلميذ الطبيب مو، كانت وجبات هان لي تُحضر إليه أيضا، لذلك لم يكن بحاجة إلى الخروج من الوادي لتناول الطعام. ومع ذلك، الآن بعد أن لم يعد الطبيب مو في طائفة الألغاز السبعة، لم تعد وجباته تُسلم إليه بالطبع، تاركا إياه يشكو من نقص قوته ونفوذه.

بعد أن أصيبت الأرانب بالدوار من الحرارة وكادت تموت من العطش، أخرج هان لي الزجاجة الغامضة وصب قطرة السائل الخضراء الغامضة في وعاء قبل تخفيفها بالماء.

بعد مرور فترة قصيرة، تقريبا الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخور، بدأت الأرانب في القفز بجنون، وأصبحت حركاتهم أكثر وتيرة وشراسة. ثم بدأت أجسادهم تخضع لتحور مذهل. بدأ فراءهم وجلدهم يبرزان كتلا بحجم بيض الدجاج، وتكاثرت الكتل حتى غطت أجساد الأرانب. تسببت الكتل في نمو الأرانب بحجم واحد أكبر، منتفخة حتى كبر حجم كل من الأرنبين ليصلا إلى حجم البطيخة.

قطرة السائل الغامضة كانت بحجم حبة الفول، وذابت بسهولة في الماء، مما تسبب في تحول وعاء الماء بأكمله إلى لون أخضر يشبه اليشم.

توقف هان لي عن إضاعة الوقت وفتح غطاء الزجاجة. كان بداخل الزجاجة الغامضة قطرة سائل خضراء اللون تشبه اليشم ظهرت قبل أربع سنوات تطفو، لا تختلف عما كانت عليه عند ظهورها لأول مرة.

وضع هان لي الوعاء بالقرب من الأرانب وانتظر منهم أن يشربوا منه. لكونهم تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة، اندفعت الأرانب وشربوا ماء الوعاء بكميات كبيرة. لكن هان لي لم يرغب في السماح للأرانب بشرب وعاء الماء المخفف بالكامل، وبعد أن نفد نصف الماء، أبعد الوعاء عن متناول الأرانب.

بعد ذلك، وقف جانبا يراقبهم، منتظرا بصبر أي ردود فعل من الأرانب.

بعد ذلك، وقف جانبا يراقبهم، منتظرا بصبر أي ردود فعل من الأرانب.

“إي!” أدرك هان لي آنذاك أن هناك شيئا نسيه منذ فترة طويلة داخل الحقيبة الجلدية. شيء ظل مهملا هناك لبضع سنوات – الزجاجة الغامضة!

بعد مرور فترة قصيرة، تقريبا الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخور، بدأت الأرانب في القفز بجنون، وأصبحت حركاتهم أكثر وتيرة وشراسة. ثم بدأت أجسادهم تخضع لتحور مذهل. بدأ فراءهم وجلدهم يبرزان كتلا بحجم بيض الدجاج، وتكاثرت الكتل حتى غطت أجساد الأرانب. تسببت الكتل في نمو الأرانب بحجم واحد أكبر، منتفخة حتى كبر حجم كل من الأرنبين ليصلا إلى حجم البطيخة.

ومع ذلك، كان هان لي على يقين أن أسرار الزجاجة تكمن في قطرة السائل الخضراء اليشمية. لاختبار نظريته، سيحتاج إلى العثور على بعض الحيوانات الصغيرة لإجراء بعض التجارب القاسية على الكائنات الحية.

ينظر إلى تحور الأرنب مع صرخاتهما المؤلمة، شعر هان لي بالصدمة حقا.

23 الاختبارات

ما حدث أمام عينيه للتو كان خارجا تماما عن توقعاته. لو كان السائل الغامض سما قويا أو دواء معجزة لزيادة الزراعة، لما صُدم بهذا القدر. ومع ذلك، لم يتوقع أن الأرانب سينمو لديها كتل في جميع أنحاء أجسادها وتتوسع إلى هذا الحجم، لتصبح مشوهة بشكل لا يصدق!

في اللحظة التي لامست فيها راحة يده تميمة الحظ، انبعث منها شعور منعش مهدئ لعقله. تلاشت إحباطاته السابقة وحزنه تماما دون أثر، وتوقف التشي ودمه عن التدفق بشدة، عائدين إلى حالتهما الطبيعية.

بعد عودته إلى الوادي، اختار هان لي موقعا أكثر اتساعا داخل حديقة الأعشاب وربط الأرانب بعمود، ليجعلهم يبقوا بالخارج تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط