متطلبات غير طبيعية
39 متطلبات غير طبيعية
المتطلبات غير الطبيعية المذكورة سابقا عرقلت عددا لا يحصى من التلاميذ المتحمسين، مما جعلهم يلعَنون في قلوبهم بلا نهاية الشيخ الذي أسس فن السيف هذا.
ومع ذلك، هان لي لم يكن على دراية كبيرة بصوت الجاسوس الآخر. لا بد أنه لم يلتقِ بهذا الشخص من قبل. لكن، بالاستناد إلى صوت الجاسوس، يجب أن يكون عمره شابا نسبيا، حوالي 20 عاما.
بدا لهان لي أنه بدلا من القول بأنه فن سيف، سيكون من الأنسب تسميته ببراعة السيف. كان اندماجا كاملا للطقس، التوقيت، الموقع المواتي، وتقنيات الاغتيال السرية ضد جميع أنواع العوامل والأشخاص؛ وهذه المهارة نادرة الوجود. كانت مهارة قتل خالصة؛ بمجرد سحب السيف، اقترب الموت.
للأسف، من أجل ضمان سلامته، لم يجرؤ هان لي على إلقاء نظرة خاطفة. خشي أن هذين الرجلين يمارسان مهارات قتالية يمكنها اكتشاف نظرته التجسسية، مما يمكنهما من إدراك وجود الغرباء القريبين. المكاسب المحتملة لم تكن تستحق الخسائر المحتملة.
لكن، كانت المحتويات المكتوبة في هذه الكتيبات السرية مختلفة تماما عن التعاليم القتالية الشائعة.
بعد هذا الحدث الخطير قليلا، أصبحت الرحلة التالية آمنة تماما.
كانت هذه تقنية غامضة تتطلب اهتماما ومهارة كبيرة للتنفيذ. بدون أدنى موهبة، سيكون من المستحيل فهم فن السيف هذا.
عاد هان لي أخيرا إلى منزله بعد وقت العشاء المعتاد.
لم يقل هان لي أي أكاذيب بخصوص فن السيف الوامض لصديقه. فن السيف هذا لم يكن مناسبا حقا للي فييو. لكن هان لي لم يكشف عن العديد من التفاصيل.
كالعادة، زاره الطبيب مو بغموض وأعطاه نظرة تفتقر إلى أي اهتمام. بخلاف تسليم بعض الأدوية المصنوعة، كان يترك هان لي عادة ليقوم بما يشاء.
ومع ذلك، إتقان فن السيف تطلب جهدا مفرطا. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه متطلبات أكثر قسوة. أولئك الذين يزرعون هذه التقنية الغامضة لا يمكن أن يمتلكوا قوة داخلية نقية. وإلا، سيعاني جسدهم من مضاعفات عند محاولة تنفيذ التقنية. هذا جعل زراعة فن السيف صعبة للغاية.
بدا هان لي وكأنه لم يلاحظ الأدوية التي سلمها الطبيب مو. لقد تم إنشاؤها جميعا من مكونات طبية نادرة تم جمعها من رحلته الاستكشافية السابقة بعيدا عن الجبل. كان هان لي يعتقد أن الطبيب مو قد تخلى عن توقعاته منه وأعد بعض الخطط الشريرة الأخرى.
فيما يتعلق بالاستماع إلى تجسس عصابة الذئب الضاري، فكر هان لي في أفضل طريقة للتعامل معهم في طريقه إلى مسكنه.
حاليا، تجاهل هان لي تماما الدواء الثمين الذي سلمه الطبيب مو. ولكن لتجنب إثارة شكوك الطبيب مو، قرص أنفه وابتلعه.
فيما يتعلق بالاستماع إلى تجسس عصابة الذئب الضاري، فكر هان لي في أفضل طريقة للتعامل معهم في طريقه إلى مسكنه.
تخلى عن أي شك في أن الأدوية كانت ممزوجة بالسم. حاليا، أي ضرر يلحقه الطبيب مو بهان لي سيؤذي نفسه فقط.
لذلك، يجب على أولئك الذين يتعلمون هذه التقنية الغامضة التفوق في الحواس الخمس. يجب أن تتجاوز قدرتهم على الرؤية والسمع بكثير شخصا عاديا بعدة مستويات إذا كان هناك أمل في تحقيق أدنى النتائج.
فيما يتعلق بالاستماع إلى تجسس عصابة الذئب الضاري، فكر هان لي في أفضل طريقة للتعامل معهم في طريقه إلى مسكنه.
للأسف، من أجل ضمان سلامته، لم يجرؤ هان لي على إلقاء نظرة خاطفة. خشي أن هذين الرجلين يمارسان مهارات قتالية يمكنها اكتشاف نظرته التجسسية، مما يمكنهما من إدراك وجود الغرباء القريبين. المكاسب المحتملة لم تكن تستحق الخسائر المحتملة.
على الرغم من أنه لم يكن شديد الشغف بطائفة الألغاز السبعة، إلا أنه كان في منتصف الطريق ليصبح تلميذا داخليا. كيف يمكنه أن يكون محايدا تجاه أمر ضار بطائفة الألغاز السبعة أمام عينيه وتجاهله تماما؟
لقد فكر منذ فترة طويلة في أفضل مرشح للتعامل مع هذا الأمر—لي فييو، التلميذ الكبير لي الشهير.
على الرغم من أنه لم يكن شديد الشغف بطائفة الألغاز السبعة، إلا أنه كان في منتصف الطريق ليصبح تلميذا داخليا. كيف يمكنه أن يكون محايدا تجاه أمر ضار بطائفة الألغاز السبعة أمام عينيه وتجاهله تماما؟
وفقا لملاحظات هان لي، ربما كان سبب استهلاك لي فييو لحبة استخلاص الجوهر هو أنه قدّر كثيرا كونه في مركز الاهتمام أكثر من الشخص العادي وامتلك طموحا لا يستهان به. لقد حلم دائما بالدخول إلى الشعب العليا لطائفة الألغاز السبعة، وأن يصبح بذلك محور الاهتمام.
بشكل أساسي، قطعت هذه المتطلبات الطريقَ على أغلبية من حاولوا ممارسة هذه التقنية. في جيانغ كانت هناك مقولة شائعة “من يمارس القبضات ويُهمل المهارة الداخلية، ينتهي به الجهد سُدى”
هان لي قد اشتبه سابقا في أن لي فييو ربما ظن أنه في المرحلة الأخيرة من حياته، وبالتالي أصبح أكثر جنونا وحنينا للشهرة.
لم يقل هان لي أي أكاذيب بخصوص فن السيف الوامض لصديقه. فن السيف هذا لم يكن مناسبا حقا للي فييو. لكن هان لي لم يكشف عن العديد من التفاصيل.
إذا سمح هان لي للي فييو بالقيام بمساهمة كبيرة لطائفة الألغاز السبعة، فمن المؤكد أن لي فييو سيكون متحمسا للغاية. بهذه الطريقة، سيتمكن هان لي من رد الجميل للي فييو على سرقة كتيبات السيف.
تخلى عن أي شك في أن الأدوية كانت ممزوجة بالسم. حاليا، أي ضرر يلحقه الطبيب مو بهان لي سيؤذي نفسه فقط.
عند التفكير في فن السيف الوامض، شعر هان لي بموجة من العاطفة.
الكمية الهائلة من مهارات السيف، ناهيك عن الممارسة، كانت تجعل رأس المرء يؤلم. ولا نذكر أن هذا يتطلب أيضا الحفظ والفهم الكامل لكل حركة سيف وشكل سيف.
لم يقل هان لي أي أكاذيب بخصوص فن السيف الوامض لصديقه. فن السيف هذا لم يكن مناسبا حقا للي فييو. لكن هان لي لم يكشف عن العديد من التفاصيل.
لو كانت الشروط المذكورة أعلاه كافية، لكان هناك حتما بعض التلاميذ الذين يتوقون إلى القوة الهائلة لفن السيف الوامض ويختارون تطويرها فور بلوغهم الحد الأدنى المتطلب.
كانت قاعدة أساسية للبقاء على قيد الحياة هي أنه يجب على المرء دائما الاحتفاظ ببعض الأسرار، بغض النظر عمن كان يُحتفظ بها منه.
حتى لو كان شخص يمتلك التشي الحقيقي محظوظا بما يكفي للنجاح، إذا أصبح التشي الحقيقي في جسده قويا جدا أثناء القتال الفعلي، فإن حركات السيف ستنتج تشوهات دون قصد. تركت هذه التشوهات فجوات كبيرة يمكن للخصم استغلالها، مما يسبب كوارث تهدد الحياة.
على الرغم من أن لي فييو وهان لي بدا وكأن لهما علاقة وثيقة، إلا أنها بالكاد كانت استثنائية.
لكن، كانت المحتويات المكتوبة في هذه الكتيبات السرية مختلفة تماما عن التعاليم القتالية الشائعة.
لكن، كانت المحتويات المكتوبة في هذه الكتيبات السرية مختلفة تماما عن التعاليم القتالية الشائعة.
الكمية الهائلة من مهارات السيف، ناهيك عن الممارسة، كانت تجعل رأس المرء يؤلم. ولا نذكر أن هذا يتطلب أيضا الحفظ والفهم الكامل لكل حركة سيف وشكل سيف.
بدا لهان لي أنه بدلا من القول بأنه فن سيف، سيكون من الأنسب تسميته ببراعة السيف. كان اندماجا كاملا للطقس، التوقيت، الموقع المواتي، وتقنيات الاغتيال السرية ضد جميع أنواع العوامل والأشخاص؛ وهذه المهارة نادرة الوجود. كانت مهارة قتل خالصة؛ بمجرد سحب السيف، اقترب الموت.
لكن، كانت المحتويات المكتوبة في هذه الكتيبات السرية مختلفة تماما عن التعاليم القتالية الشائعة.
وصفت هذه الكتب بيئات مختلفة، أوقات اليوم، واستخدام مهارات السيف السرية التي تمارس باجتهاد. كانت هناك كل أنواع تقنيات القتل المؤكد التي تقتل العدو بضربة واحدة.
وصفت هذه الكتب بيئات مختلفة، أوقات اليوم، واستخدام مهارات السيف السرية التي تمارس باجتهاد. كانت هناك كل أنواع تقنيات القتل المؤكد التي تقتل العدو بضربة واحدة.
علمت الكتيبات أولئك الذين تعلموا مهارات السيف هذه كيفية الاستفادة من كل شجرة وكل حشيشة في التضاريس، بالإضافة إلى أشعة الضوء بجميع شدتها وزواياها، من أجل عرقلة رؤية الخصم. خلال جزء من الثانية الذي يضعف فيه الخصم، يستغل المستخدم ذلك ويقتله في لحظة.
ومع ذلك، حتى لو كان لدى هؤلاء الأفراد موهبة وفيرة ولم يواجهوا مشكلة في التخلي عن القوة الداخلية الحقيقية، فإن الحاجز الصعب الأخير سيقضي تماما على نواياهم في مواصلة السير في هذا الطريق.
كانت هذه تقنية غامضة تتطلب اهتماما ومهارة كبيرة للتنفيذ. بدون أدنى موهبة، سيكون من المستحيل فهم فن السيف هذا.
العقبة الأخيرة كانت التعقيد المفرط لفن السيف الوامض والحفظ الشاق للشروط الدقيقة التي يمكن فيها تطبيق كل حركة سيف ضمن كتيبات السيف.
لذلك، يجب على أولئك الذين يتعلمون هذه التقنية الغامضة التفوق في الحواس الخمس. يجب أن تتجاوز قدرتهم على الرؤية والسمع بكثير شخصا عاديا بعدة مستويات إذا كان هناك أمل في تحقيق أدنى النتائج.
علمت الكتيبات أولئك الذين تعلموا مهارات السيف هذه كيفية الاستفادة من كل شجرة وكل حشيشة في التضاريس، بالإضافة إلى أشعة الضوء بجميع شدتها وزواياها، من أجل عرقلة رؤية الخصم. خلال جزء من الثانية الذي يضعف فيه الخصم، يستغل المستخدم ذلك ويقتله في لحظة.
لو كانت الشروط المذكورة أعلاه كافية، لكان هناك حتما بعض التلاميذ الذين يتوقون إلى القوة الهائلة لفن السيف الوامض ويختارون تطويرها فور بلوغهم الحد الأدنى المتطلب.
مع مرور الوقت، طائفة الألغاز السبعة فقدت تدريجيا الاهتمام بتقنية السيف هذه. حيث اعتقدوا أنه من المستحيل لأحد أن يتدرب على هذه التقنية القتالية، ظن العديد من التلاميذ أن الشيخ قد اختلق هذه التعاليم القتالية بدون أساس وبطريقة عشوائية وهو على عتبة الموت. وإلا، لماذا تكون هناك هذه المتطلبات المفرطة؟ لقد صُمِّمَ هذا عمدا ليكون صعبا على التلاميذ الذين لا يدركون حقيقة الأمور. ونتيجة لذلك، وضعت هذه الكتب السرية على رف، ولم تعد تثير اهتمام أي أحد.
ومع ذلك، إتقان فن السيف تطلب جهدا مفرطا. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه متطلبات أكثر قسوة. أولئك الذين يزرعون هذه التقنية الغامضة لا يمكن أن يمتلكوا قوة داخلية نقية. وإلا، سيعاني جسدهم من مضاعفات عند محاولة تنفيذ التقنية. هذا جعل زراعة فن السيف صعبة للغاية.
وفقا لملاحظات هان لي، ربما كان سبب استهلاك لي فييو لحبة استخلاص الجوهر هو أنه قدّر كثيرا كونه في مركز الاهتمام أكثر من الشخص العادي وامتلك طموحا لا يستهان به. لقد حلم دائما بالدخول إلى الشعب العليا لطائفة الألغاز السبعة، وأن يصبح بذلك محور الاهتمام.
حتى لو كان شخص يمتلك التشي الحقيقي محظوظا بما يكفي للنجاح، إذا أصبح التشي الحقيقي في جسده قويا جدا أثناء القتال الفعلي، فإن حركات السيف ستنتج تشوهات دون قصد. تركت هذه التشوهات فجوات كبيرة يمكن للخصم استغلالها، مما يسبب كوارث تهدد الحياة.
عند التفكير في فن السيف الوامض، شعر هان لي بموجة من العاطفة.
بشكل أساسي، قطعت هذه المتطلبات الطريقَ على أغلبية من حاولوا ممارسة هذه التقنية. في جيانغ كانت هناك مقولة شائعة “من يمارس القبضات ويُهمل المهارة الداخلية، ينتهي به الجهد سُدى”
لكن، كانت المحتويات المكتوبة في هذه الكتيبات السرية مختلفة تماما عن التعاليم القتالية الشائعة.
عدم ممارسة القوة الداخلية كان من المحرمات الهائلة. أي شخص يتخلى عن تطوير قوته الداخلية الحقيقية وينشر سمعته بتقنيات سيف غامضة وغير ملموسة، سيكون حقا محل سخرية في جيانغ هو.
عاد هان لي أخيرا إلى منزله بعد وقت العشاء المعتاد.
لذلك، بقي القليل فقط ممن لديهم النية لمواصلة ممارسة هذه التقنية.
المتطلبات غير الطبيعية المذكورة سابقا عرقلت عددا لا يحصى من التلاميذ المتحمسين، مما جعلهم يلعَنون في قلوبهم بلا نهاية الشيخ الذي أسس فن السيف هذا.
ومع ذلك، حتى لو كان لدى هؤلاء الأفراد موهبة وفيرة ولم يواجهوا مشكلة في التخلي عن القوة الداخلية الحقيقية، فإن الحاجز الصعب الأخير سيقضي تماما على نواياهم في مواصلة السير في هذا الطريق.
بعد هذا الحدث الخطير قليلا، أصبحت الرحلة التالية آمنة تماما.
العقبة الأخيرة كانت التعقيد المفرط لفن السيف الوامض والحفظ الشاق للشروط الدقيقة التي يمكن فيها تطبيق كل حركة سيف ضمن كتيبات السيف.
ومع ذلك، حتى لو كان لدى هؤلاء الأفراد موهبة وفيرة ولم يواجهوا مشكلة في التخلي عن القوة الداخلية الحقيقية، فإن الحاجز الصعب الأخير سيقضي تماما على نواياهم في مواصلة السير في هذا الطريق.
رؤية مثل هذه الكومة الكبيرة من الكتب السرية السميكة كانت ترهب أي شخص عادي من النظرة الأولى.
رؤية مثل هذه الكومة الكبيرة من الكتب السرية السميكة كانت ترهب أي شخص عادي من النظرة الأولى.
كل كتيب سيف يمثل حركة سيف، وكل حركة سيف يمكن تقسيمها إلى مئات أشكال السيف. يجب اختيار كل شكل سيف بعناية لبيئات مختلفة وأوقات مختلفة من اليوم. لإتقان فن السيف الوامض بشكل كامل، يجب الاستفادة الكاملة من تقنيات مختلفة لكل موقف.
بشكل أساسي، قطعت هذه المتطلبات الطريقَ على أغلبية من حاولوا ممارسة هذه التقنية. في جيانغ كانت هناك مقولة شائعة “من يمارس القبضات ويُهمل المهارة الداخلية، ينتهي به الجهد سُدى”
الكمية الهائلة من مهارات السيف، ناهيك عن الممارسة، كانت تجعل رأس المرء يؤلم. ولا نذكر أن هذا يتطلب أيضا الحفظ والفهم الكامل لكل حركة سيف وشكل سيف.
لذلك، يجب على أولئك الذين يتعلمون هذه التقنية الغامضة التفوق في الحواس الخمس. يجب أن تتجاوز قدرتهم على الرؤية والسمع بكثير شخصا عاديا بعدة مستويات إذا كان هناك أمل في تحقيق أدنى النتائج.
المتطلبات غير الطبيعية المذكورة سابقا عرقلت عددا لا يحصى من التلاميذ المتحمسين، مما جعلهم يلعَنون في قلوبهم بلا نهاية الشيخ الذي أسس فن السيف هذا.
مع مرور الوقت، طائفة الألغاز السبعة فقدت تدريجيا الاهتمام بتقنية السيف هذه. حيث اعتقدوا أنه من المستحيل لأحد أن يتدرب على هذه التقنية القتالية، ظن العديد من التلاميذ أن الشيخ قد اختلق هذه التعاليم القتالية بدون أساس وبطريقة عشوائية وهو على عتبة الموت. وإلا، لماذا تكون هناك هذه المتطلبات المفرطة؟ لقد صُمِّمَ هذا عمدا ليكون صعبا على التلاميذ الذين لا يدركون حقيقة الأمور. ونتيجة لذلك، وضعت هذه الكتب السرية على رف، ولم تعد تثير اهتمام أي أحد.
فيما يتعلق بالاستماع إلى تجسس عصابة الذئب الضاري، فكر هان لي في أفضل طريقة للتعامل معهم في طريقه إلى مسكنه.
عدم ممارسة القوة الداخلية كان من المحرمات الهائلة. أي شخص يتخلى عن تطوير قوته الداخلية الحقيقية وينشر سمعته بتقنيات سيف غامضة وغير ملموسة، سيكون حقا محل سخرية في جيانغ هو.
