حرير العنقود العطري
50 حرير العنقود العطري
“هراء، كيف يمكنك أن تصنع مثل هذا السم؟ لم أكشف عن أي جزء من تركيبته” ظل مظهر الطبيب مو قويا، يبدو أنه لم يقتنع بكلمات هان لي. ومع ذلك، من الإحساس الغريب الذي شعر به من الجرح، كان قلبه قد تأكد بالفعل من أن هان لي تمكن بطريقة ما من تحضير السم.
أدرك الطبيب مو أخيرا سبب إصرار هان لي على ترك الباب مفتوحا في اللحظة التي دخل فيها الغرفة. طلب هان لي تنبأ باستخدامه لوهج الشمس. خصم الطبيب مو كان شابا في مثل هذا العمر. كيف يمكن أن يكون بهذا الدقة؟ هذه السلسلة الشريرة المحسوبة بدقة جعلت هذه الشخصية العجوزة والخبيرة في جيانغ هو غير قادرة على المقاومة. لم تتناسب الخطط العميقة لهان لي مع عمره وخبرته. هل يمكن حقا أن يكون هذا الشخص عبقريا بالفطرة، أو ربما عبقريا متجسدا؟
بعد لحظة من الصمت المحرج، فتح هان لي فمه ببطء. لم يكن لديه أي أفكار أخرى سوى الثقة بقدرته على إجبار الطبيب مو على التنازل.
فكر بعمق. كلما فكر في الأمر، زاد خوفه. غطى العرق البارد وجه الطبيب مو من الرأس إلى القدمين.
بعد لحظة من الصمت المحرج، فتح هان لي فمه ببطء. لم يكن لديه أي أفكار أخرى سوى الثقة بقدرته على إجبار الطبيب مو على التنازل.
متحملا هذه الإحباطات، أصبح الطبيب مو أكثر حذرا من هان لي. وواجه الشاب بحذر ورسمية. لفترة وجيزة، لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.
قائلا ذلك، هز هان لي ذراعيه. ألقى أسلحته ببساطة ونظر إلى الطبيب مو مبتسما، كاشفا عن صفوف من الأسنان البيضاء الناصعة. وهكذا، ارتدى مظهر شاب بسيط وصادق من الريف.
هان لي أيضا لم يعرف لماذا كان الطبيب مو ينظر إليه فقط دون أدنى نية لمهاجمته. لفترة وجيزة، قرر الطرفان بصمت وقف الأعمال العدائية. نظر كلاهما إلى الآخر بقلق.
“هراء، كيف يمكنك أن تصنع مثل هذا السم؟ لم أكشف عن أي جزء من تركيبته” ظل مظهر الطبيب مو قويا، يبدو أنه لم يقتنع بكلمات هان لي. ومع ذلك، من الإحساس الغريب الذي شعر به من الجرح، كان قلبه قد تأكد بالفعل من أن هان لي تمكن بطريقة ما من تحضير السم.
بعد لحظة مرت في هذا الجو المحرج، بدأ هان لي يتحدث فجأة. كانت جملته ستجعل الطبيب مو في حالة ذهول وانشغال:
فكر بعمق. كلما فكر في الأمر، زاد خوفه. غطى العرق البارد وجه الطبيب مو من الرأس إلى القدمين.
“العجوز مو، لماذا لا نعقد سلاما؟ أو ماذا عن استسلامي؟ ما رأيك؟”
“يبدو أنني لا أحتاج إلى قول المزيد. العجوز مو، لقد فهمت معنى كلامي بالفعل” نظر هان لي إلى الطبيب مو وهو يهمهم بضحكة خفيفة.
قائلا ذلك، هز هان لي ذراعيه. ألقى أسلحته ببساطة ونظر إلى الطبيب مو مبتسما، كاشفا عن صفوف من الأسنان البيضاء الناصعة. وهكذا، ارتدى مظهر شاب بسيط وصادق من الريف.
“العجوز مو، لماذا لا نعقد سلاما؟ أو ماذا عن استسلامي؟ ما رأيك؟”
“الاستسلام؟”
بعد لحظة مرت في هذا الجو المحرج، بدأ هان لي يتحدث فجأة. كانت جملته ستجعل الطبيب مو في حالة ذهول وانشغال:
اعتقد الطبيب مو في الأصل أن أذنيه قد ضاعتا. ومع ذلك، رد فعله على الفور. نظر إلى المخاذف التي تخلّى عنها هان لي، لم يكن لديه أدنى درجة من الثقة، لذا سأل بشراسة “ما هي خطتك؟ لا تظن أنني سأثق بكلماتك الزائفة. هل تريد الاستسلام؟ كان بإمكانك فعل ذلك منذ البداية. لم يكن هناك داعٍ للانتظار حتى أصبحنا أعداء لا يمكن التصالح بينهم. ما هي الخدعة الأخرى التي تحيكها؟”
حسب الاثنان فجأة فرص نجاحهما المتباينة. في تلك الثانية، فكر كلاهما في طرق لإجبار خصمه على الكشف عن أوراقه.
نظر هان لي إلى الطبيب مو مبتسما ولم يتكلم. بل بدا أنه يوافق ضمنيا على انتقاداته. غرق هذان الاثنان مرة أخرى في المواجهة.
“ألا تعتقد أن جرحك هذا غريب بعض الشيء؟”
بعد فترة وجيزة، بدا أن الطبيب مو فكر في أمر مضحك للغاية. رفع جسده بشكل غير متوقع، ووضع يديه على بطنه، وضحك بأعلى صوته. كان الضحك غير مقيد، وتدفقت الدموع من زاوية عينيه.
بعد لحظة من الصمت المحرج، فتح هان لي فمه ببطء. لم يكن لديه أي أفكار أخرى سوى الثقة بقدرته على إجبار الطبيب مو على التنازل.
“هاها! ها! هاها! حقا… هذا مثير للاهتمام حقا. لقد نسيت بالفعل جانبا مهما كهذا. لقد كنت في الواقع… هدفا لفخاخك” قال الطبيب مو بطريقة غامضة وسط ضحكاته المتقطعة.
“ألا تعتقد أن جرحك هذا غريب بعض الشيء؟”
جعد هان لي جبينه، ولكن سرعان ما أراحه. بينما ألقى نظرة خارج النافذة، شكلت زاوية فمه ابتسامة قوية، قال بهدوء “العجوز مو، ألا تشعر أن هذا التأخير قد طال بما فيه الكفاية؟ حان الوقت لننهي هذا”
“الاستسلام؟”
شعر الطبيب مو ببعض الانشغال وتوقف عن ضحكاته الصاخبة. قام بتقويم نفسه ببطء وحوّل تعابير وجهه إلى الجدية. وبوجه بلا تعابير، حدق في هان لي لفترة طويلة قبل أن يجيب ببرود “أنا أيضا أشعر أنه حان الوقت لإنهاء هذا”
“حرير العنقود العطري؟”
حسب الاثنان فجأة فرص نجاحهما المتباينة. في تلك الثانية، فكر كلاهما في طرق لإجبار خصمه على الكشف عن أوراقه.
بعد لحظة من الصمت المحرج، فتح هان لي فمه ببطء. لم يكن لديه أي أفكار أخرى سوى الثقة بقدرته على إجبار الطبيب مو على التنازل.
بعد لحظة من الصمت المحرج، فتح هان لي فمه ببطء. لم يكن لديه أي أفكار أخرى سوى الثقة بقدرته على إجبار الطبيب مو على التنازل.
هان لي أيضا لم يعرف لماذا كان الطبيب مو ينظر إليه فقط دون أدنى نية لمهاجمته. لفترة وجيزة، قرر الطرفان بصمت وقف الأعمال العدائية. نظر كلاهما إلى الآخر بقلق.
“العجوز مو، هل تعلم… أن حياتك في يدي الآن؟” كلمات هان لي يمكن أن تترك أي شخص في حالة من الدهشة التامة.
شعر الطبيب مو ببعض الانشغال وتوقف عن ضحكاته الصاخبة. قام بتقويم نفسه ببطء وحوّل تعابير وجهه إلى الجدية. وبوجه بلا تعابير، حدق في هان لي لفترة طويلة قبل أن يجيب ببرود “أنا أيضا أشعر أنه حان الوقت لإنهاء هذا”
“حياتي في يدك؟”
بعد لحظة مرت في هذا الجو المحرج، بدأ هان لي يتحدث فجأة. كانت جملته ستجعل الطبيب مو في حالة ذهول وانشغال:
سخر الطبيب مو؛ كان وجهه يعبر عن عدم الثقة.
“لقد نسيت منذ زمن بعيد أنني مُنحت وصولا كاملا إلى مكتبتك. تم إخفاء هذه الوصفة في كتاب طبي غامض، ولكن لولا انتباهي، أخشى أنني كنت سأفوته”
“ألا تعتقد أن جرحك هذا غريب بعض الشيء؟”
حرير العنقود العطري. هذا الاسم لا يبدو مخيفا على الإطلاق. في أفكار عابرة، وجد الناس أنه حتى يبدو أنيقا ورومانسيا. ومع ذلك، كانت قوة سمه كشوق امرأة مغرمة: لا تطاق وعميقة في العظام.
“هراء. لقد نظرت إليه بعناية. خنجرك لا يحتوي على…” رفض الطبيب مو تصديق كلماته، ولكن في منتصف رده، تغير تعبيره بشكل كبير. تذكر أن ما أصابه لم يكن ذلك الخنجر، بل ذلك الإزميل المخفي.
متحملا هذه الإحباطات، أصبح الطبيب مو أكثر حذرا من هان لي. وواجه الشاب بحذر ورسمية. لفترة وجيزة، لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.
“يبدو أنني لا أحتاج إلى قول المزيد. العجوز مو، لقد فهمت معنى كلامي بالفعل” نظر هان لي إلى الطبيب مو وهو يهمهم بضحكة خفيفة.
“العجوز مو، هل تعلم… أن حياتك في يدي الآن؟” كلمات هان لي يمكن أن تترك أي شخص في حالة من الدهشة التامة.
“حتى لو تسممت، لقد نسيت. جميع تقنياتك الطبية قد علمتها انا. لا يوجد سم لا أستطيع إزالته” قال الطبيب مو بهدوء. عاد وجهه فورا إلى طبيعته.
“هراء. لقد نظرت إليه بعناية. خنجرك لا يحتوي على…” رفض الطبيب مو تصديق كلماته، ولكن في منتصف رده، تغير تعبيره بشكل كبير. تذكر أن ما أصابه لم يكن ذلك الخنجر، بل ذلك الإزميل المخفي.
“هيهي! لقد نسيت أن أقول. السم الذي طبقته على نصل سيفي هو ‘حرير العنقود العطري’ ”
سخر الطبيب مو؛ كان وجهه يعبر عن عدم الثقة.
“حرير العنقود العطري؟”
جعد هان لي جبينه، ولكن سرعان ما أراحه. بينما ألقى نظرة خارج النافذة، شكلت زاوية فمه ابتسامة قوية، قال بهدوء “العجوز مو، ألا تشعر أن هذا التأخير قد طال بما فيه الكفاية؟ حان الوقت لننهي هذا”
أطلق الطبيب مو صوتا خفيفا من الدهشة. لقد تجاوز هذا توقعاته بكثير.
“لقد نسيت منذ زمن بعيد أنني مُنحت وصولا كاملا إلى مكتبتك. تم إخفاء هذه الوصفة في كتاب طبي غامض، ولكن لولا انتباهي، أخشى أنني كنت سأفوته”
“صحيح، العجوز مو، أنت بالتأكيد تعرف مدى صعوبة التعامل مع هذا السم!”
متحملا هذه الإحباطات، أصبح الطبيب مو أكثر حذرا من هان لي. وواجه الشاب بحذر ورسمية. لفترة وجيزة، لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.
“هراء، كيف يمكنك أن تصنع مثل هذا السم؟ لم أكشف عن أي جزء من تركيبته” ظل مظهر الطبيب مو قويا، يبدو أنه لم يقتنع بكلمات هان لي. ومع ذلك، من الإحساس الغريب الذي شعر به من الجرح، كان قلبه قد تأكد بالفعل من أن هان لي تمكن بطريقة ما من تحضير السم.
جعد هان لي جبينه، ولكن سرعان ما أراحه. بينما ألقى نظرة خارج النافذة، شكلت زاوية فمه ابتسامة قوية، قال بهدوء “العجوز مو، ألا تشعر أن هذا التأخير قد طال بما فيه الكفاية؟ حان الوقت لننهي هذا”
رأى هان لي أن الطبيب مو لا يزال لا يعترف بالهزيمة، تنهد. سيتعين عليه أن يشرح أكثر.
“حرير العنقود العطري؟”
“لقد نسيت منذ زمن بعيد أنني مُنحت وصولا كاملا إلى مكتبتك. تم إخفاء هذه الوصفة في كتاب طبي غامض، ولكن لولا انتباهي، أخشى أنني كنت سأفوته”
اعتقد الطبيب مو في الأصل أن أذنيه قد ضاعتا. ومع ذلك، رد فعله على الفور. نظر إلى المخاذف التي تخلّى عنها هان لي، لم يكن لديه أدنى درجة من الثقة، لذا سأل بشراسة “ما هي خطتك؟ لا تظن أنني سأثق بكلماتك الزائفة. هل تريد الاستسلام؟ كان بإمكانك فعل ذلك منذ البداية. لم يكن هناك داعٍ للانتظار حتى أصبحنا أعداء لا يمكن التصالح بينهم. ما هي الخدعة الأخرى التي تحيكها؟”
تذكر الطبيب مو هذه الحقيقة. عندما حصل لأول مرة على هذه الوصفة، أخفى نسخة مفصلة من التركيبة الصيدلانية في كتاب عشوائي لأنه كان يخشى أن ينسى الإجراء المعقد، الذي يتطلب الكثير من المكونات. لاحقا، نسي تماما هذه الورقة لأن لديه الكثير من الأمور ليتعامل معها. لم يتوقع أن يعود هذا بالنفع على هان لي ويسبب له مشكلة كبيرة.
“الاستسلام؟”
“يجب أن نجلس ونعقد مناقشة جادة. هيا نتصافح ونعقد سلاما!” قال هان لي بثقة.
نظر هان لي إلى الطبيب مو مبتسما ولم يتكلم. بل بدا أنه يوافق ضمنيا على انتقاداته. غرق هذان الاثنان مرة أخرى في المواجهة.
همف! لم ينتبه الطبيب مو لهان لي؛ كان عقله يعمل بجد لتذكر آثار حرير العنقود العطري.
أطلق الطبيب مو صوتا خفيفا من الدهشة. لقد تجاوز هذا توقعاته بكثير.
حرير العنقود العطري. هذا الاسم لا يبدو مخيفا على الإطلاق. في أفكار عابرة، وجد الناس أنه حتى يبدو أنيقا ورومانسيا. ومع ذلك، كانت قوة سمه كشوق امرأة مغرمة: لا تطاق وعميقة في العظام.
رأى هان لي أن الطبيب مو لا يزال لا يعترف بالهزيمة، تنهد. سيتعين عليه أن يشرح أكثر.
“هراء، كيف يمكنك أن تصنع مثل هذا السم؟ لم أكشف عن أي جزء من تركيبته” ظل مظهر الطبيب مو قويا، يبدو أنه لم يقتنع بكلمات هان لي. ومع ذلك، من الإحساس الغريب الذي شعر به من الجرح، كان قلبه قد تأكد بالفعل من أن هان لي تمكن بطريقة ما من تحضير السم.
