الرمح والدرع
89 الرمح والدرع
مفكرا في هذا، نظر جيا تيانلونغ إلى القزم المُضَعَّف. كان يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب عليه إرسال مساعدة إلى هذا السيد الخالد الذي يدعي ذلك لتجنب موت هذا الخبير بهذه الوفاة المشوشة دون حتى استخدام تقنية سيوفه الطائرة.
أدار هان لي رأسه لينظر إلى قائد الطائفة وانغ، الذي كان لديه وجه كئيب. في تلك اللحظة، كان لدى الرجال الثلاثة الواقفين بالقرب من قائد الطائفة وانغ تغيير كبير في التعبير وبدأوا في التحدث فيما بينهم. يبدو أن الضوء الذهبي للقزم ليس شيئا يُستهان به.
عقل الراهب الذهبي مذهولا بالصدمة. كان على دراية كاملة بقوة الحاجز الذهبي المحيط به. هذا الرجل كان قادرا بالفعل على الضرب وتشويهه، الأمر الذي تطلب قدرا كبيرا من القوة الإلهية. لم يستطع الاحتقار في قلبه إلا أن يختفي تقريبا بالكامل. تحركت يداه بسرعة أكبر لتمزيق التعويذة الورقية.
مغطى بالضوء الذهبي، بدأ القزم يضحك ورأسه مواجه للسماء. بعد فترة وجيزة، صاح بغطرسة “هذا السيد المحترم يقف هنا بلا حراك وسيسمح لك بالهجوم كما تشاء. إذا لم يكن هناك أحد هنا قادر على كسر حاجز الذهب لهذا الراهب، فلن يُعفى عن حياة واحدة من حياتكم التافهة” بعد قول هذا، أعطى ابتسامة متعالية.
أطلق فجأة صفيرا طويلا يشبه بكاء التنين وهسهسة النمر. كان الصفير قويا وطويلا. هز آذان الجميع على قمة غروب الشمس بضوضاء طنين أثرت أيضا على أوراق وفروع الأشجار القريبة.
غير خطاب الراهب الذهبي خوف تلاميذ طائفة الألغاز السبعة تماما إلى غضب. على الفور، أراد العديد من فناني القتال الشجعان الاندفاع من بين الحشد والاندفاع مباشرة نحو القزم. ومع ذلك، أوقفهم قائد الطائفة وانغ.
مغطى بالضوء الذهبي، بدأ القزم يضحك ورأسه مواجه للسماء. بعد فترة وجيزة، صاح بغطرسة “هذا السيد المحترم يقف هنا بلا حراك وسيسمح لك بالهجوم كما تشاء. إذا لم يكن هناك أحد هنا قادر على كسر حاجز الذهب لهذا الراهب، فلن يُعفى عن حياة واحدة من حياتكم التافهة” بعد قول هذا، أعطى ابتسامة متعالية.
لوح وانغ جويتشو بذراعه، مشيرا إلى الحماة في مكان الحادث للعودة. ثم، قال بضع كلمات للرجل الطويل القامة والقوي، الذي أومأ برأسه ومشى خطوة بخطوة نحو القزم، منتصبا وغير خائف.
أدار هان لي رأسه لينظر إلى قائد الطائفة وانغ، الذي كان لديه وجه كئيب. في تلك اللحظة، كان لدى الرجال الثلاثة الواقفين بالقرب من قائد الطائفة وانغ تغيير كبير في التعبير وبدأوا في التحدث فيما بينهم. يبدو أن الضوء الذهبي للقزم ليس شيئا يُستهان به.
عندما رأى القزم الرجل الملتحي بالكامل يمشي نحوه، ومضت نظرة خبيثة في عينيه.
للدخول إلى عقل الراهب الذهبي، دار العم القتالي حوله بخطوات طويلة ودورات أسرع بشكل متزايد. في غمضة عين، أصبح شكله غير واضح؛ كان الراهب الذهبي غير قادر على رؤيته بوضوح.
لأن جسده الطبيعي كان مشوّها، فقد سُخر منه منذ صغره. نتيجة لذلك، كره بشكل خاص الأفراد الجريئين ذوي الأجسام الطويلة والمرتفعة. هذا الرجل أمامه وقع ضمن نطاق استيائه. كان يفكر بالفعل في أي طريقة قاسية يجب أن يستخدمها لتعذيبه.
كان هذا حقا لا يُصدق. مهارة هذا الرجل كانت لغزا عظيما وعميقا!
كان الرجل عاري الصدر أحد أعمام وانغ جويتشو القتاليين الثلاث. إذا لم ير أحد وجهه الملتحي بالكامل، لاعتقد أنه أحمق. ومع ذلك، كان عمره الحقيقي قد تجاوز بالفعل دورة ستين عاما. اعتاد أن يكون معروفا كفرد شجاع وجريء في طائفة الألغاز السبعة، قتل عددا لا يحصى من الأعداء من أجل الطائفة. مواجهة هذا الحاجز الذهبي الغريب، لن يتصرف بتهور بطبيعة الحال.
بينما كان الراهب الذهبي يلهث للهواء، أخرج صندوقا طويلا رفيعا من صدره. كان هذا الصندوق الخشبي داكنا تماما ومغطى بتعويذة ورقية ختمت المحتويات.
فحص هذا الشخص الحاجز ونظر إلى الراهب الذهبي المحمي داخله. كسر ابتسامة، وبإصبعين ممدودين، نقر الحاجز الذهبي، مسببا صوت “دانغ” واضح.
مع صوت تمزيق الورق، تم تمزيق التعويذة أخيرا.
أثار هذا التصرف الطائش الراهب الذهبي. قال بشيطنة “هل ترغب في أن يرسلك هذا السيد الخالد إلى تناسخ مبكر؟!”
في تلك اللحظة، لاحظ الرجل الملتحي الذي كان يدور بشكل طبيعي أفعال خصمه.
بينما كان العم القتالي يستمع إلى هذه الكلمات، تغير تعبيره. مفاجأة، خطى خطوة واحدة إلى الأمام، ووصل إلى جانب القزم. رفع ساقه مرة أخرى، وظهر خلف القزم.
من ناحية، كان مندهشا من أفعال الراهب الذهبي الغبية والغافلة. من ناحية أخرى، شعر بالرهبة بينما شهد البطولة القتالية التي تنتمي إلى عم وانغ جويتشو القتالي، الذي يمكنه اختبار قوة الحاجز الذهبي الذي ينتمي إلى الراهب الذهبي. يمكن اعتبار الحاجز حقا منيعا ضد السيف والرمح. الماء والنار لا يمكن أن يخترقاه أيضا، على غرار عدم فعاليته ضد درع صلب كالألماس. بشكل غير متوقع، كان هذا الحاجز الذهبي يرتجف بشدة تحت لكمات وركلات هذا الشخص، وتراكمت التشوهات وفقا لرغبات العم القتالي.
للدخول إلى عقل الراهب الذهبي، دار العم القتالي حوله بخطوات طويلة ودورات أسرع بشكل متزايد. في غمضة عين، أصبح شكله غير واضح؛ كان الراهب الذهبي غير قادر على رؤيته بوضوح.
كان هذا حقا لا يُصدق. مهارة هذا الرجل كانت لغزا عظيما وعميقا!
أصبح الراهب الذهبي دوارا من الدورات المستمرة للخصم، مما جعل الغضب في قلبه يتكثف. دون أخذ الوقت للتفكير، أحضر يده إلى داخل ردائه، على ما يبدو بنية إخراج شيء ما.
بدون انتظار القزم لتمزيق التعويذة الورقية، مد الرجل العملاق المنفتح يده الضخمة مثل مروحة من أوراق النخيل، وبدون أدب، ضرب بلا رحمة ضد الضوء الذهبي. هزت الضربة الحاجز، مشوهة إياه وتسببت في تأرجح القزم باستمرار، مما جعل القزم غير المستقر غير قادر على تمزيق التعويذة الورقية.
في تلك اللحظة، لاحظ الرجل الملتحي الذي كان يدور بشكل طبيعي أفعال خصمه.
في هذه اللحظة، اكتشف أولئك الذين كانوا واضحي الرؤية أن جسد الرجل الملتحي قد تغير بشكل كبير منذ دوراته. كانت عضلات صدره وذراعيه منتفخة للخارج بشدة وكانت سوداء نقية، كما لو كانت مصبوبة من حديد حي. عند مقارنته بالقزم، كان كما لو كان عملاقا.
أطلق فجأة صفيرا طويلا يشبه بكاء التنين وهسهسة النمر. كان الصفير قويا وطويلا. هز آذان الجميع على قمة غروب الشمس بضوضاء طنين أثرت أيضا على أوراق وفروع الأشجار القريبة.
لوح وانغ جويتشو بذراعه، مشيرا إلى الحماة في مكان الحادث للعودة. ثم، قال بضع كلمات للرجل الطويل القامة والقوي، الذي أومأ برأسه ومشى خطوة بخطوة نحو القزم، منتصبا وغير خائف.
بعد أن سمع الراهب الذهبي الصفير، أصبحت يداه المرتجعتان عاجزتين. مد يده نحو صدره، ولكن بشكل غير متوقع، لم يسحبها.
أثار هذا التصرف الطائش الراهب الذهبي. قال بشيطنة “هل ترغب في أن يرسلك هذا السيد الخالد إلى تناسخ مبكر؟!”
فجأة، جاءت الأصوات الحادة والمرتفعة لفرقعات المفاصل من الرجل الملتحي. أصبحت أكثر وأكثر استعجالا حتى أصبحت الأصوات أخيرا مثل الرياح والمطر في عاصفة شديدة. غطت الأصوات حتى الصفير.
للدخول إلى عقل الراهب الذهبي، دار العم القتالي حوله بخطوات طويلة ودورات أسرع بشكل متزايد. في غمضة عين، أصبح شكله غير واضح؛ كان الراهب الذهبي غير قادر على رؤيته بوضوح.
كان الرجل الملتحي قد دار إلى أمام القزم وتوقف. ثم توقف عن الصفير وتوقفت أصوات فرقعات مفاصله.
كان الرجل الملتحي قد دار إلى أمام القزم وتوقف. ثم توقف عن الصفير وتوقفت أصوات فرقعات مفاصله.
في هذه اللحظة، اكتشف أولئك الذين كانوا واضحي الرؤية أن جسد الرجل الملتحي قد تغير بشكل كبير منذ دوراته. كانت عضلات صدره وذراعيه منتفخة للخارج بشدة وكانت سوداء نقية، كما لو كانت مصبوبة من حديد حي. عند مقارنته بالقزم، كان كما لو كان عملاقا.
فقط في هذه اللحظة اكتشف أن الرجل كان يستخدم كلتا يديه وساقيه لمهاجمة الحاجز الذهبي مثل عاصفة. حاجزه الذهبي الحالي كان مثل عجينة معجونة. مع خلق لكمات وركلات الخصم تجاويف جديدة، وانتفاخات، وتشوهات ملتوية على الحاجز، بدا أن طبقة الضوء الذهبي يمكن أن تنكسر في أي لحظة تحت الهجوم الشرس للعم القتالي.
بينما كان الراهب الذهبي يلهث للهواء، أخرج صندوقا طويلا رفيعا من صدره. كان هذا الصندوق الخشبي داكنا تماما ومغطى بتعويذة ورقية ختمت المحتويات.
أثار هذا التصرف الطائش الراهب الذهبي. قال بشيطنة “هل ترغب في أن يرسلك هذا السيد الخالد إلى تناسخ مبكر؟!”
بدون انتظار القزم لتمزيق التعويذة الورقية، مد الرجل العملاق المنفتح يده الضخمة مثل مروحة من أوراق النخيل، وبدون أدب، ضرب بلا رحمة ضد الضوء الذهبي. هزت الضربة الحاجز، مشوهة إياه وتسببت في تأرجح القزم باستمرار، مما جعل القزم غير المستقر غير قادر على تمزيق التعويذة الورقية.
في الخلف، رأى جيا تيانلونغ كل شيء وكان مندهشا بعض الشيء.
عقل الراهب الذهبي مذهولا بالصدمة. كان على دراية كاملة بقوة الحاجز الذهبي المحيط به. هذا الرجل كان قادرا بالفعل على الضرب وتشويهه، الأمر الذي تطلب قدرا كبيرا من القوة الإلهية. لم يستطع الاحتقار في قلبه إلا أن يختفي تقريبا بالكامل. تحركت يداه بسرعة أكبر لتمزيق التعويذة الورقية.
تذكر أنه لا يزال هناك خبيران مشابهان آخران بالإضافة إلى الرجل الملتحي. للمرة الأولى منذ أن وافق بتهور على قتال خصمه حتى الموت، شعر جيا تيانلونغ بقليل من الندم. فهم الآن لماذا طلب المعارض قتالا حتى الموت بثقة كاملة. كان لدى وانغ جويتشو بالفعل هؤلاء الخبراء الثلاثة الغريبين للاعتماد عليهم. إذا كان جيا تيانلونغ مكانه، لطلب أيضا معركة دموية.
مع صوت تمزيق الورق، تم تمزيق التعويذة أخيرا.
مفكرا في هذا، نظر جيا تيانلونغ إلى القزم المُضَعَّف. كان يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب عليه إرسال مساعدة إلى هذا السيد الخالد الذي يدعي ذلك لتجنب موت هذا الخبير بهذه الوفاة المشوشة دون حتى استخدام تقنية سيوفه الطائرة.
أظهر وجه الراهب الذهبي تعبيرا من الفرح. ثم سمع صوت “ثمب” بينما أطلق الرجل الملتحي ضربات ضد الحاجز الذهبي على التوالي بسرعة. تأرجح جسد القزم وفقا لذلك وكان غير قادر على البقاء واقفا، مما تسبب في سقوط أردافه على الأرض.
بينما كان الراهب الذهبي يلهث للهواء، أخرج صندوقا طويلا رفيعا من صدره. كان هذا الصندوق الخشبي داكنا تماما ومغطى بتعويذة ورقية ختمت المحتويات.
فقط في هذه اللحظة اكتشف أن الرجل كان يستخدم كلتا يديه وساقيه لمهاجمة الحاجز الذهبي مثل عاصفة. حاجزه الذهبي الحالي كان مثل عجينة معجونة. مع خلق لكمات وركلات الخصم تجاويف جديدة، وانتفاخات، وتشوهات ملتوية على الحاجز، بدا أن طبقة الضوء الذهبي يمكن أن تنكسر في أي لحظة تحت الهجوم الشرس للعم القتالي.
للدخول إلى عقل الراهب الذهبي، دار العم القتالي حوله بخطوات طويلة ودورات أسرع بشكل متزايد. في غمضة عين، أصبح شكله غير واضح؛ كان الراهب الذهبي غير قادر على رؤيته بوضوح.
رؤية هذا، تغير تعبير الراهب الذهبي بشكل كبير. مرتبكا، لم يعد قادرا على الحفاظ على رباطة جأش السيد الخالد، وبدلا من ذلك شرع في ترديد تعويذة. لسوء الحظ، ارتكب العديد من الأخطاء في هذه المحاولة المستعجلة، لذلك لم يكن هناك أدنى نتيجة. لم يتحرك ذلك الصندوق الأسود حتى رجّة.
تذكر أنه لا يزال هناك خبيران مشابهان آخران بالإضافة إلى الرجل الملتحي. للمرة الأولى منذ أن وافق بتهور على قتال خصمه حتى الموت، شعر جيا تيانلونغ بقليل من الندم. فهم الآن لماذا طلب المعارض قتالا حتى الموت بثقة كاملة. كان لدى وانغ جويتشو بالفعل هؤلاء الخبراء الثلاثة الغريبين للاعتماد عليهم. إذا كان جيا تيانلونغ مكانه، لطلب أيضا معركة دموية.
في الخلف، رأى جيا تيانلونغ كل شيء وكان مندهشا بعض الشيء.
بينما كان العم القتالي يستمع إلى هذه الكلمات، تغير تعبيره. مفاجأة، خطى خطوة واحدة إلى الأمام، ووصل إلى جانب القزم. رفع ساقه مرة أخرى، وظهر خلف القزم.
من ناحية، كان مندهشا من أفعال الراهب الذهبي الغبية والغافلة. من ناحية أخرى، شعر بالرهبة بينما شهد البطولة القتالية التي تنتمي إلى عم وانغ جويتشو القتالي، الذي يمكنه اختبار قوة الحاجز الذهبي الذي ينتمي إلى الراهب الذهبي. يمكن اعتبار الحاجز حقا منيعا ضد السيف والرمح. الماء والنار لا يمكن أن يخترقاه أيضا، على غرار عدم فعاليته ضد درع صلب كالألماس. بشكل غير متوقع، كان هذا الحاجز الذهبي يرتجف بشدة تحت لكمات وركلات هذا الشخص، وتراكمت التشوهات وفقا لرغبات العم القتالي.
أطلق فجأة صفيرا طويلا يشبه بكاء التنين وهسهسة النمر. كان الصفير قويا وطويلا. هز آذان الجميع على قمة غروب الشمس بضوضاء طنين أثرت أيضا على أوراق وفروع الأشجار القريبة.
كان هذا حقا لا يُصدق. مهارة هذا الرجل كانت لغزا عظيما وعميقا!
رؤية هذا، تغير تعبير الراهب الذهبي بشكل كبير. مرتبكا، لم يعد قادرا على الحفاظ على رباطة جأش السيد الخالد، وبدلا من ذلك شرع في ترديد تعويذة. لسوء الحظ، ارتكب العديد من الأخطاء في هذه المحاولة المستعجلة، لذلك لم يكن هناك أدنى نتيجة. لم يتحرك ذلك الصندوق الأسود حتى رجّة.
تذكر أنه لا يزال هناك خبيران مشابهان آخران بالإضافة إلى الرجل الملتحي. للمرة الأولى منذ أن وافق بتهور على قتال خصمه حتى الموت، شعر جيا تيانلونغ بقليل من الندم. فهم الآن لماذا طلب المعارض قتالا حتى الموت بثقة كاملة. كان لدى وانغ جويتشو بالفعل هؤلاء الخبراء الثلاثة الغريبين للاعتماد عليهم. إذا كان جيا تيانلونغ مكانه، لطلب أيضا معركة دموية.
للدخول إلى عقل الراهب الذهبي، دار العم القتالي حوله بخطوات طويلة ودورات أسرع بشكل متزايد. في غمضة عين، أصبح شكله غير واضح؛ كان الراهب الذهبي غير قادر على رؤيته بوضوح.
مفكرا في هذا، نظر جيا تيانلونغ إلى القزم المُضَعَّف. كان يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب عليه إرسال مساعدة إلى هذا السيد الخالد الذي يدعي ذلك لتجنب موت هذا الخبير بهذه الوفاة المشوشة دون حتى استخدام تقنية سيوفه الطائرة.
فجأة، جاءت الأصوات الحادة والمرتفعة لفرقعات المفاصل من الرجل الملتحي. أصبحت أكثر وأكثر استعجالا حتى أصبحت الأصوات أخيرا مثل الرياح والمطر في عاصفة شديدة. غطت الأصوات حتى الصفير.
مفكرا في هذا، نظر جيا تيانلونغ إلى القزم المُضَعَّف. كان يفكر بالفعل فيما إذا كان يجب عليه إرسال مساعدة إلى هذا السيد الخالد الذي يدعي ذلك لتجنب موت هذا الخبير بهذه الوفاة المشوشة دون حتى استخدام تقنية سيوفه الطائرة.
