الحصاد
132 الحصاد
حقا! على الرغم من أن هناك أشخاصا يبحثون عن هان لي، إلا أن هذا الراهب البوذي الصغير لم يفشل فقط في إخبار هان لي على الفور، بل كان بطيئا ومطولا جدا. في المستقبل، سيكون من الأفضل الابتعاد عن نفس نوع الأشخاص مثل الراهب البوذي الصغير. كلما بعدت كان ذلك أفضل!
عندما سمع هان لي هذا، شعر بخيبة أمل كبيرة، لكنه لم يفاجأ به أيضا. بعد كل شيء، حبة التنين الأصفر وحبة جوهر الذهب كانتا أدوية روحية للبشر العاديين. بالنسبة للناس العاديين، قد تكون هذه أدوية معجزة، لكن بالنسبة للمزارعين الخالدين، كانت بالفعل ناقصة.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الساحة، التفت هان لي لينظر واكتشف أنه كان هناك المزيد من الناس داخل الساحة. يبدو أن هناك العديد من المزارعين الخالدين الذين يشبهون بومة الليل يفضلون الليل.
بما أن الشاب لم يرفع رأسه، لم يرغب هان لي في الإطالة في الكلام، فمد يده لاستعادة زجاجات الخزف.
كان الراهب البوذي الصغير كو سانغ يجلس على الأرض في زاوية القاعة برأسه منخفض. كانت عيناه مغلقتين وكان يردد السنسكريتية، ويبدو مثل راهب كبير. أما بالنسبة للأشخاص الآخرين، لم يرهم هان لي من قبل.
“على الرغم من أن هذه الأدوية الحبوبية تفتقر بالفعل إلى القوة بعض الشيء، إذا كان لديك المزيد من الزجاجات، سأقوم بتبادلها معك!” قال الشاب فجأة بنبرة متعاطفة.
“هذا رائع! لا أحتاج إلى الكثير، ثلاث زجاجات ستكون كافية. سيكون ذلك كافيا للسماح لي باختراق عنق الزجاجة في فترة قصيرة من الزمن” قال الشاب وهو يشعر بالتحسن. ظهر متحمسا جدا، وهو أمر مختلف تماما عن مظهره البارد السابق.
بعد سماع كلمات الشاب، تم سحب ذراع هان لي التي كانت ممدودة على الفور. ضحك بخفة.
“هذا رائع! لا أحتاج إلى الكثير، ثلاث زجاجات ستكون كافية. سيكون ذلك كافيا للسماح لي باختراق عنق الزجاجة في فترة قصيرة من الزمن” قال الشاب وهو يشعر بالتحسن. ظهر متحمسا جدا، وهو أمر مختلف تماما عن مظهره البارد السابق.
“هل قلت إنني أملك زجاجتين للأدوية فقط؟” تحدث هان لي ببطء وهو يضيق عينيه ليركز على الشاب.
“بالطبع، ولكن إذا كنت تريد الكثير جدا، فسوف أحتاج إلى التفكير في الموافقة على هذه الصفقة” قال هان لي بلا التزام، خوفا من أن يستغل الشاب الموقف.
“هل لديك المزيد؟” قال الشاب بدهشة خفيفة، لكنه سرعان ما كشف عن تعبير مبهج.
كان هذا لأن هان لي يفتقر حاليا إلى أنواع هذه التقنيات التعويذية الأساسية. على الرغم من أن الكشك أمامه كان يبيع كتيبات أفضل وأكثر اكتمالا، إلا أن أسعارها كانت مذهلة.
“بالطبع، ولكن إذا كنت تريد الكثير جدا، فسوف أحتاج إلى التفكير في الموافقة على هذه الصفقة” قال هان لي بلا التزام، خوفا من أن يستغل الشاب الموقف.
سمع هان لي رد الراهب وضحك بجفاف “كيف يكون ذلك ممكنا؟ أنا أكثر من يعجب بالأشخاص المركزين”
“هذا رائع! لا أحتاج إلى الكثير، ثلاث زجاجات ستكون كافية. سيكون ذلك كافيا للسماح لي باختراق عنق الزجاجة في فترة قصيرة من الزمن” قال الشاب وهو يشعر بالتحسن. ظهر متحمسا جدا، وهو أمر مختلف تماما عن مظهره البارد السابق.
132 الحصاد
لم يكن هذا مفاجئا. من سيتحمل التخلي عن أي دواء حبوبي قادر على تحسين زراعته؟ لم يكن هناك حتى ما يكفي للاستخدام الشخصي! كان هذا أيضا السبب الرئيسي الذي جعل الشاب لم يقم بتبادل تعويذة الطيران في الأيام القليلة الماضية.
وهكذا حصل هان لي على تعويذة السماء الطائرة وتمكن حتى من الحصول على اثني عشر ورقة من ورق التعاويذ بالإضافة إلى كتاب التعاويذ الذي كان يراقبه منذ البداية.
حبة التنين الأصفر وحبة جوهر الذهب لهان لي لم تُعتبرا من أفضل الأدوية الروحية للمزارعين الخالدين، ولكن بفضل ميزة الكمية، كانت كافية للسماح للشاب باختراق الطبقة العاشرة بعد أن كان عالقا في قمة الطبقة التاسعة لفترة طويلة، وبالتالي زيادة قوة الشاب بشكل كبير.
ومع ذلك، كان هان لي الوحيد، وهو نذل يأكل هذا النوع من الدواء كوجبات خفيفة، الذي يمكنه تحمل استخدام الدواء الحبوبي للتبادل. على الرغم من ذلك، كان هان لي على دراية تامة بالسبب وراء عدم إظهار الثروة. لم يرد هان لي أن يترك لدى الشاب الانطباع بأنه يمكنه بسهولة إخراج كميات هائلة من الدواء الحبوبي دون أي ندم.
ومع ذلك، كان هان لي الوحيد، وهو نذل يأكل هذا النوع من الدواء كوجبات خفيفة، الذي يمكنه تحمل استخدام الدواء الحبوبي للتبادل. على الرغم من ذلك، كان هان لي على دراية تامة بالسبب وراء عدم إظهار الثروة. لم يرد هان لي أن يترك لدى الشاب الانطباع بأنه يمكنه بسهولة إخراج كميات هائلة من الدواء الحبوبي دون أي ندم.
عند دخوله الطابق الثاني، رأى هان لي الأخوين هي مو وهي جين يتحدثان عند مدخل السلالم. عندما رأوه يصعد، أوقفا حديثهما بسرعة ورحبا بهان لي.
لذلك، لمس هان لي ذقنه، مصطنعا مظهر الألم وكذلك عدم الرغبة في التخلي عن ممتلكاته.
تصفح هان لي الكتاب القديم. في الكتاب، كان هناك جميع أنواع التعويذات الابتدائية الأساسية، بما في ذلك سبع أو ثماني تقنيات سحرية منخفضة الدرجة وتقنية ابتدائية متوسطة الدرجة تسمى “تقنية دفع الأرض”.
“هل هذا صحيح؟ أليس هذا كثيرا جدا؟ يجب أن أبادل كل الدواء الذي معي!” همهم هان لي بصوت خافت عمدا.
بعد الحصول على هذه البضائع، شعر هان لي ببعض التعب ولم يكن في مزاج لمواصلة التجول، لذا غادر الساحة مباشرة وتوجه نحو الجناح.
“هذا ليس كثيرا! بعد كل شيء، هذه تعويذة روحية عالية المستوى للمرحلة الابتدائية. فكر في الأمر، إذا كانت هذه التعويذة الروحية معك، عندما تواجه أي خطر، يمكنك على الفور الارتفاع بعيدا في السماء. يمكنك حتى الطيران أسرع من معظم الطيور. هذا يعادل وجود فرصة أخرى للعيش! علاوة على ذلك، طالما أن التشي الروحي للتعويذة لا يتبدد، يمكن استخدامها مرارا وتكرارا. هي حقا تعويذة روحية مفيدة!” رأى الشاب هان لي يبدو وكأنه سيقدم كل دواءه الحبوبي، لذا قام بالترويج بقوة لمزايا تعويذة السماء الطائرة وزاد من ابتسامته، خوفا من أن يكون هان لي غير راغب وسينسحب من الصفقة.
بما أن هان لي تمكن من فهم تأثير الضوء الأخضر، توقف عن التحقيق فيه. أخرج التعويذة التي أعطاه له الكاهن الطاوي تشينغ وين واقترب من شاشة الضوء. في النهاية، تلاشت شاشة الضوء الخضراء على الفور على شكل تموجات. ظهر ثقب دائري قريبا ليمر هان لي من خلاله.
“إذا أردنا التبادل، فلا بأس. أعطني اثنتي عشرة من تلك الأوراق كمكافأة. ذلك الكتاب أيضا!” قال هان لي وهو يضيف عندما رأى أن الشاب يريد حقا دواءه الحبوبي. وأشار مباشرة إلى اثنتي عشرة ورقة من التعاويذ الأبيض العادي وكتاب قديم بعنوان “دليل التعاويذ الأساسية”.
شعر الشاب بالصدمة للحظة، ولكن عندما رأى هان لي يشير إلى ورقة التعويذات ذات الرتبة المنخفضة وكتاب التعاويذ الذي لا يمكن بيعه، شعر بسعادة غامرة ووافق عليه.
شتم هان لي في قلبه بصمت، لكن وجهه ظل كما هو وهو يومئ برأسه. مشى نحو السلالم القريبة في القاعة وتوجه إلى الطابق الثاني.
وهكذا حصل هان لي على تعويذة السماء الطائرة وتمكن حتى من الحصول على اثني عشر ورقة من ورق التعاويذ بالإضافة إلى كتاب التعاويذ الذي كان يراقبه منذ البداية.
البرج أمامه لم يُعتبر كبيرا جدا. كان به طابقان فقط وارتفاعه حوالي 33 مترا. ولكن من مظهر مساحة الأرض، كان هناك مساحة كافية لأكثر من عشرة أشخاص للعيش.
تصفح هان لي الكتاب القديم. في الكتاب، كان هناك جميع أنواع التعويذات الابتدائية الأساسية، بما في ذلك سبع أو ثماني تقنيات سحرية منخفضة الدرجة وتقنية ابتدائية متوسطة الدرجة تسمى “تقنية دفع الأرض”.
عند دخوله الطابق الثاني، رأى هان لي الأخوين هي مو وهي جين يتحدثان عند مدخل السلالم. عندما رأوه يصعد، أوقفا حديثهما بسرعة ورحبا بهان لي.
بالنسبة للمزارعين الخالدين الآخرين، كان هذا النوع من الكتب لا قيمة له، لكنه جعل هان لي راضيا للغاية.
“هذان الشخصان هما وو جيوتشي من ممر يونمين وهوانغ شياوتيان من وادي شيتو” قال تشينغ وين مشيرا إلى الشاب والبدين على حدة.
كان هذا لأن هان لي يفتقر حاليا إلى أنواع هذه التقنيات التعويذية الأساسية. على الرغم من أن الكشك أمامه كان يبيع كتيبات أفضل وأكثر اكتمالا، إلا أن أسعارها كانت مذهلة.
عندما سمع هان لي هذا، شعر بخيبة أمل كبيرة، لكنه لم يفاجأ به أيضا. بعد كل شيء، حبة التنين الأصفر وحبة جوهر الذهب كانتا أدوية روحية للبشر العاديين. بالنسبة للناس العاديين، قد تكون هذه أدوية معجزة، لكن بالنسبة للمزارعين الخالدين، كانت بالفعل ناقصة.
كان هناك كتيب بعنوان “المجموعة الشاملة للتعويذات الابتدائية للعناصر الخمسة” بسعر 90 قطعة من حجر الروح منخفض الدرجة، وآخر يسمى “تقنيات تعويذة الماء الأساسية” بسعر 60 قطعة من حجر الروح منخفض الدرجة. على الرغم من أن جميع هذه الكتب كانت سميكة وتحتوي على تقنيات تعاويذ أكثر، إلا أن هان لي الحالي لم يستطع شراؤها على الإطلاق.
“هل لديك المزيد؟” قال الشاب بدهشة خفيفة، لكنه سرعان ما كشف عن تعبير مبهج.
(“العناصر الخمسة” تشير إلى المراحل الخمس: الخشب، النار، الأرض، المعدن، والماء)
حبة التنين الأصفر وحبة جوهر الذهب لهان لي لم تُعتبرا من أفضل الأدوية الروحية للمزارعين الخالدين، ولكن بفضل ميزة الكمية، كانت كافية للسماح للشاب باختراق الطبقة العاشرة بعد أن كان عالقا في قمة الطبقة التاسعة لفترة طويلة، وبالتالي زيادة قوة الشاب بشكل كبير.
بعد الحصول على هذه البضائع، شعر هان لي ببعض التعب ولم يكن في مزاج لمواصلة التجول، لذا غادر الساحة مباشرة وتوجه نحو الجناح.
حبة التنين الأصفر وحبة جوهر الذهب لهان لي لم تُعتبرا من أفضل الأدوية الروحية للمزارعين الخالدين، ولكن بفضل ميزة الكمية، كانت كافية للسماح للشاب باختراق الطبقة العاشرة بعد أن كان عالقا في قمة الطبقة التاسعة لفترة طويلة، وبالتالي زيادة قوة الشاب بشكل كبير.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الساحة، التفت هان لي لينظر واكتشف أنه كان هناك المزيد من الناس داخل الساحة. يبدو أن هناك العديد من المزارعين الخالدين الذين يشبهون بومة الليل يفضلون الليل.
حبة التنين الأصفر وحبة جوهر الذهب لهان لي لم تُعتبرا من أفضل الأدوية الروحية للمزارعين الخالدين، ولكن بفضل ميزة الكمية، كانت كافية للسماح للشاب باختراق الطبقة العاشرة بعد أن كان عالقا في قمة الطبقة التاسعة لفترة طويلة، وبالتالي زيادة قوة الشاب بشكل كبير.
عندما اقترب هان لي من هذه المباني الشبيهة بالقصور، اكتشف أن الأبراج كانت في الواقع مبنية باستخدام خشب بولونيا الثمين للغاية وقطع كبيرة من الحجر الجيري. لم يتم نحت كل طابق برسم صورة تنين وعنقاء وبناؤه بدقة فحسب، بل كان هناك أيضا تذبذب خافت في قوة الروح قادم من أحد الأبراج القريبة. ربما كانت هذه هي تقنية الاحتواء التي ذكرها الكاهن الطاوي تشينغ وين.
بما أن الشاب لم يرفع رأسه، لم يرغب هان لي في الإطالة في الكلام، فمد يده لاستعادة زجاجات الخزف.
تجول هان لي حول المكان، وبعد أن وجد أخيرا الجناح الذي كان يبحث عنه، مشى نحوه.
ولكن على بعد حوالي ثلاثة أمتار من وجهته، شعر هان لي فجأة وكأنه اصطدم بشيء بعد أن دفعته قوة غير مرئية هائلة فجأة وأجبرته على التراجع بعيدا.
ولكن على بعد حوالي ثلاثة أمتار من وجهته، شعر هان لي فجأة وكأنه اصطدم بشيء بعد أن دفعته قوة غير مرئية هائلة فجأة وأجبرته على التراجع بعيدا.
“أخي هان، الكاهن الطاوي تشينغ وين ينتظرك حاليا في الغرفة. اتبعنا نحن الأخوين للذهاب إلى هناك!” كان تعبير هان لي هادئا، ولم ينطق بكلمة واحدة. تبعه الأخوان حوالي سبع أو ثماني منعطفات على طول الممر ودخلا غرفة.
شعر هان لي ببعض الدهشة والإثارة في نفس الوقت. يبدو أن هناك الكثير من الأشياء التي لا يزال لا يعرفها في عالم الزراعة، وكان يتوق بشدة لتعلم كل شيء.
بالنسبة للمزارعين الخالدين الآخرين، كان هذا النوع من الكتب لا قيمة له، لكنه جعل هان لي راضيا للغاية.
بينما كان هان لي يفكر في هذا، تسارع نبض قلبه. استخدم تقنية عين السماء ونظر نحو المبنى الصغير.
(المتصدق أو المحسن هي طريقة تقليدية يعامل بها الرهبان البوذيون الآخرين).
في النهاية، رأى هان لي طبقة خافتة من الضوء الأخضر أمامه تحجب الطريق. كان الجناح بأكمله مغطى بنفس الضوء الأخضر، كما لو أن وعاء كبيرا قد انقلب وغطاه.
بعد سماع كلمات الشاب، تم سحب ذراع هان لي التي كانت ممدودة على الفور. ضحك بخفة.
خطا هان لي إلى الأمام مرة أخرى، ومد إصبعه، وطعن الضوء الأخضر بخفة. كان هناك شعور ناعم ومرن للغاية. باستخدام قوة أكبر قليلا، كان هناك قوة خافتة ترتد. كانت قوة الدفاع للضوء الأخضر فعالة جدا.
بما أن الشاب لم يرفع رأسه، لم يرغب هان لي في الإطالة في الكلام، فمد يده لاستعادة زجاجات الخزف.
بما أن هان لي تمكن من فهم تأثير الضوء الأخضر، توقف عن التحقيق فيه. أخرج التعويذة التي أعطاه له الكاهن الطاوي تشينغ وين واقترب من شاشة الضوء. في النهاية، تلاشت شاشة الضوء الخضراء على الفور على شكل تموجات. ظهر ثقب دائري قريبا ليمر هان لي من خلاله.
“هل قلت إنني أملك زجاجتين للأدوية فقط؟” تحدث هان لي ببطء وهو يضيق عينيه ليركز على الشاب.
حفظ هان لي التعويذة بشكل صحيح وتقدم بخطوات واسعة نحو البرج دون تكلف. في هذه اللحظة، أصبح الثقب الدائري أصغر وأصغر حتى أغلق تماما، وعادت شاشة الضوء إلى مظهرها الطبيعي.
“بالطبع، ولكن إذا كنت تريد الكثير جدا، فسوف أحتاج إلى التفكير في الموافقة على هذه الصفقة” قال هان لي بلا التزام، خوفا من أن يستغل الشاب الموقف.
البرج أمامه لم يُعتبر كبيرا جدا. كان به طابقان فقط وارتفاعه حوالي 33 مترا. ولكن من مظهر مساحة الأرض، كان هناك مساحة كافية لأكثر من عشرة أشخاص للعيش.
لم يكن هذا مفاجئا. من سيتحمل التخلي عن أي دواء حبوبي قادر على تحسين زراعته؟ لم يكن هناك حتى ما يكفي للاستخدام الشخصي! كان هذا أيضا السبب الرئيسي الذي جعل الشاب لم يقم بتبادل تعويذة الطيران في الأيام القليلة الماضية.
ابتسم هان لي ورفع ساقه ليدخل المبنى. عند دخوله قاعة الطابق الأول، بالإضافة إلى طاولتين مربعتين كبيرتين بثمانية مقاعد لكل منهما، كان هناك عشرة كراسي خشبية ذات مفروشات بسيطة وأنيقة. كان هناك أيضا بعض المزارعين الخالدين.
عندما اقترب هان لي من هذه المباني الشبيهة بالقصور، اكتشف أن الأبراج كانت في الواقع مبنية باستخدام خشب بولونيا الثمين للغاية وقطع كبيرة من الحجر الجيري. لم يتم نحت كل طابق برسم صورة تنين وعنقاء وبناؤه بدقة فحسب، بل كان هناك أيضا تذبذب خافت في قوة الروح قادم من أحد الأبراج القريبة. ربما كانت هذه هي تقنية الاحتواء التي ذكرها الكاهن الطاوي تشينغ وين.
كان الراهب البوذي الصغير كو سانغ يجلس على الأرض في زاوية القاعة برأسه منخفض. كانت عيناه مغلقتين وكان يردد السنسكريتية، ويبدو مثل راهب كبير. أما بالنسبة للأشخاص الآخرين، لم يرهم هان لي من قبل.
وهكذا حصل هان لي على تعويذة السماء الطائرة وتمكن حتى من الحصول على اثني عشر ورقة من ورق التعاويذ بالإضافة إلى كتاب التعاويذ الذي كان يراقبه منذ البداية.
“السيد كو سانغ، هل لم يعد الكاهن الطاوي تشينغ وين بعد؟” سأل هان لي بأدب وهو يمشي نحو الراهب.
“أخي هان، الكاهن الطاوي تشينغ وين ينتظرك حاليا في الغرفة. اتبعنا نحن الأخوين للذهاب إلى هناك!” كان تعبير هان لي هادئا، ولم ينطق بكلمة واحدة. تبعه الأخوان حوالي سبع أو ثماني منعطفات على طول الممر ودخلا غرفة.
لم يعرِ الراهب البوذي الصغير اهتماما لهان لي واستمر في همهمة بعض الكلمات، حتى أصبح هان لي مستعجلا من الانتظار. فتح الراهب عينيه وقال لهان لي بتعبير اعتذاري “المتصدق هان، أرجوك لا تلومني. كنت أقرأ سوترا الألماس في نقطة حاسمة، لذا لم أستطع الرد على سؤالك على الفور. أرجوك لا تغضب مني!”
كان الراهب البوذي الصغير كو سانغ يجلس على الأرض في زاوية القاعة برأسه منخفض. كانت عيناه مغلقتين وكان يردد السنسكريتية، ويبدو مثل راهب كبير. أما بالنسبة للأشخاص الآخرين، لم يرهم هان لي من قبل.
(المتصدق أو المحسن هي طريقة تقليدية يعامل بها الرهبان البوذيون الآخرين).
بعد الحصول على هذه البضائع، شعر هان لي ببعض التعب ولم يكن في مزاج لمواصلة التجول، لذا غادر الساحة مباشرة وتوجه نحو الجناح.
سمع هان لي رد الراهب وضحك بجفاف “كيف يكون ذلك ممكنا؟ أنا أكثر من يعجب بالأشخاص المركزين”
“هل لديك المزيد؟” قال الشاب بدهشة خفيفة، لكنه سرعان ما كشف عن تعبير مبهج.
عندما سمع الراهب البوذي الصغير ذلك، ضحك وقال بهدوء “الكاهن الطاوي تشينغ وين والآخرون ينتظرونك حاليا في الطابق الثاني المتصدق هان. أمروني بإخبارك فورا بالصعود بمجرد أن أراك. يبدو أنهم يبحثون عنك لأمر ما”
عند دخوله الطابق الثاني، رأى هان لي الأخوين هي مو وهي جين يتحدثان عند مدخل السلالم. عندما رأوه يصعد، أوقفا حديثهما بسرعة ورحبا بهان لي.
أصبح هان لي كئيبا بعض الشيء عندما سمع ذلك.
شعر هان لي ببعض الدهشة والإثارة في نفس الوقت. يبدو أن هناك الكثير من الأشياء التي لا يزال لا يعرفها في عالم الزراعة، وكان يتوق بشدة لتعلم كل شيء.
حقا! على الرغم من أن هناك أشخاصا يبحثون عن هان لي، إلا أن هذا الراهب البوذي الصغير لم يفشل فقط في إخبار هان لي على الفور، بل كان بطيئا ومطولا جدا. في المستقبل، سيكون من الأفضل الابتعاد عن نفس نوع الأشخاص مثل الراهب البوذي الصغير. كلما بعدت كان ذلك أفضل!
“على الرغم من أن هذه الأدوية الحبوبية تفتقر بالفعل إلى القوة بعض الشيء، إذا كان لديك المزيد من الزجاجات، سأقوم بتبادلها معك!” قال الشاب فجأة بنبرة متعاطفة.
شتم هان لي في قلبه بصمت، لكن وجهه ظل كما هو وهو يومئ برأسه. مشى نحو السلالم القريبة في القاعة وتوجه إلى الطابق الثاني.
كان هناك كتيب بعنوان “المجموعة الشاملة للتعويذات الابتدائية للعناصر الخمسة” بسعر 90 قطعة من حجر الروح منخفض الدرجة، وآخر يسمى “تقنيات تعويذة الماء الأساسية” بسعر 60 قطعة من حجر الروح منخفض الدرجة. على الرغم من أن جميع هذه الكتب كانت سميكة وتحتوي على تقنيات تعاويذ أكثر، إلا أن هان لي الحالي لم يستطع شراؤها على الإطلاق.
عند دخوله الطابق الثاني، رأى هان لي الأخوين هي مو وهي جين يتحدثان عند مدخل السلالم. عندما رأوه يصعد، أوقفا حديثهما بسرعة ورحبا بهان لي.
كان هناك الكثير من الناس في الغرفة. باستثناء الراهب البوذي، كان الجميع هنا. كان هناك حتى غريبان لم يتعرف عليهما هان لي.
“أخي هان، الكاهن الطاوي تشينغ وين ينتظرك حاليا في الغرفة. اتبعنا نحن الأخوين للذهاب إلى هناك!” كان تعبير هان لي هادئا، ولم ينطق بكلمة واحدة. تبعه الأخوان حوالي سبع أو ثماني منعطفات على طول الممر ودخلا غرفة.
أصبح هان لي كئيبا بعض الشيء عندما سمع ذلك.
كان هناك الكثير من الناس في الغرفة. باستثناء الراهب البوذي، كان الجميع هنا. كان هناك حتى غريبان لم يتعرف عليهما هان لي.
132 الحصاد
أحدهما كان شابا يبلغ من العمر 16 إلى 17 عاما، والآخر كان شابا بدينا ذا بشرة بيضاء يبلغ من العمر 21 إلى 22 عاما. يبدو أن هذين الشخصين هما المشاغبان اللذان سببا صداعا حتى للكاهن الطاوي تشينغ وين.
لم يعرِ الراهب البوذي الصغير اهتماما لهان لي واستمر في همهمة بعض الكلمات، حتى أصبح هان لي مستعجلا من الانتظار. فتح الراهب عينيه وقال لهان لي بتعبير اعتذاري “المتصدق هان، أرجوك لا تلومني. كنت أقرأ سوترا الألماس في نقطة حاسمة، لذا لم أستطع الرد على سؤالك على الفور. أرجوك لا تغضب مني!”
“أخي هان هنا! اجلس بسرعة!” قال الكاهن الطاوي تشينغ وين لهان لي بأدب شديد وهو يشير إلى كرسي بجانبه.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الساحة، التفت هان لي لينظر واكتشف أنه كان هناك المزيد من الناس داخل الساحة. يبدو أن هناك العديد من المزارعين الخالدين الذين يشبهون بومة الليل يفضلون الليل.
أومأ هان لي برأسه وجلس هناك.
لم يعرِ الراهب البوذي الصغير اهتماما لهان لي واستمر في همهمة بعض الكلمات، حتى أصبح هان لي مستعجلا من الانتظار. فتح الراهب عينيه وقال لهان لي بتعبير اعتذاري “المتصدق هان، أرجوك لا تلومني. كنت أقرأ سوترا الألماس في نقطة حاسمة، لذا لم أستطع الرد على سؤالك على الفور. أرجوك لا تغضب مني!”
“هذان الشخصان هما وو جيوتشي من ممر يونمين وهوانغ شياوتيان من وادي شيتو” قال تشينغ وين مشيرا إلى الشاب والبدين على حدة.
البرج أمامه لم يُعتبر كبيرا جدا. كان به طابقان فقط وارتفاعه حوالي 33 مترا. ولكن من مظهر مساحة الأرض، كان هناك مساحة كافية لأكثر من عشرة أشخاص للعيش.
((جيوتشي) يعني تسعة أصابع. (شياوتيان) يعني البرّ، السماء).
لم يعرِ الراهب البوذي الصغير اهتماما لهان لي واستمر في همهمة بعض الكلمات، حتى أصبح هان لي مستعجلا من الانتظار. فتح الراهب عينيه وقال لهان لي بتعبير اعتذاري “المتصدق هان، أرجوك لا تلومني. كنت أقرأ سوترا الألماس في نقطة حاسمة، لذا لم أستطع الرد على سؤالك على الفور. أرجوك لا تغضب مني!”
“هل لديك المزيد؟” قال الشاب بدهشة خفيفة، لكنه سرعان ما كشف عن تعبير مبهج.
