حديقة المائة دواء
151 حديقة المائة دواء
على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف ما الذي تحدث عنه العم القتالي ييه والرجل العجوز وو بعد مغادرته، إلا أنه شعر بضيق شديد!
على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف ما الذي تحدث عنه العم القتالي ييه والرجل العجوز وو بعد مغادرته، إلا أنه شعر بضيق شديد!
“زهرة منتصف الليل، عشبة الكرة الصفراء، زهرة الرافعة البيضاء، عشبة القمر المكتمل…” تجول هان لي في الحديقة وهو ينادي بأسماء الأعشاب الطبية التي كان يعرفها.
منذ أن مر بتلك الحادثة مع الطبيب مو، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها موقفا يعلم فيه أن هناك مشكلة قادمة ولكن لا يملك خيارا سوى الغوص في الفوضى. أزعج هذا هان لي كثيرا، ولكنه عزز أيضا رأيه بأن الضعفاء هم أيضا فريسة الأقوياء في عالم الزراعة.
في البداية، كان الرجل العجوز ينظر إليه بتهكم، ولكن بعد الاستماع لفترة، عبر وجهه عن الدهشة. ذكر هان لي العديد من الأعشاب الطبية غير المعروفة جيدا، وبعضها استلزم منه الكثير من العمل لمعرفة فعالية الدواء. أدهشته إجابة هان لي.
“إذا احتجتهم في المستقبل، فلا تتردد في القدوم لأخذهم!” جعله التفكير في هذا يضحك ببرود. في المستقبل، سيحرص على إعلام العم القتالي ييه بأن ممتلكاته لن تُؤخذ بهذه السهولة!
بعد أن وقف بالداخل، تمكن هان لي من رؤية الوضع داخل الحديقة بوضوح. في وسط الحديقة كانت تقف بعض الأكواخ المصنوعة من القش والخيزران. كانت الحديقة نفسها محاطة بخنادق مرتبة بشكل متساوٍ. كل حقل كان مليئا بالخضرة، وكان هناك العديد من الأعشاب الطبية التي يعرفها هان لي أو على دراية بها، وبعضها يبدو مثل نباتات ذات أشكال غريبة، مما يجعل الطاقة الروحية للحديقة بأكملها تفيض. حتى عندما تنفس مزارع مثل هان لي بعمق، شعر بانتعاش شديد.
وقف على الأرض ونظر إلى بعيد بينما استدار التلميذ الشرفي نحو قاعة المئة فرصة. بما أن حديقة المائة دواء لم تكن بعيدة أمامه، فقد أقام صاحب حديقة الأدوية بعض التشكيلات التقييدية الصغيرة في الوديان الصغيرة بين التلين لمنع المتطفلين من الدخول. صادف هان لي بعض القيود القريبة بعد أن مشى مسافة قصيرة. كان طريقه مسدودا بضوء أبيض.
“يجب صيانة حديقة الأدوية، ولا يجب أن تموت الأعشاب الطبية، ويجب تسليم كمية معينة من الأعشاب الطبية كل شهر! إذا كان هذا كل شيء، فإن الصغير واثق جدا!” لا يبدو أن هان لي متأثر.
ومع ذلك، لم يذعر. بدلا من ذلك، رفع قطعة من لوح اليشم وأضاءه أمامه. انطلق فورا ضوء أخضر من اللوح إلى القيود. ثم انتظر هان لي بصبر.
بعد إحاطته ببعض الأمور التي تحتاج إلى اهتمام عند إدارة الحديقة، عاد الرجل العجوز الصغير إلى الكوخ، وحزم أمتعته على عجل وغادر الحديقة وهو يطير دون أن ينظر إلى الوراء. يشاهد الشيخ الأكبر القتالي ما وهو يغادر، اختار هان لي كوخا عشوائيا، نظفه، وجعله غرفته.
“ادخل!” جاء صوت جاف من الداخل، ولكنه بدا وكأن مصدره بجوار أذني هان لي. ثم، اختفت القيود أمامه جميعا، ذابت مثل الثلج. عند رؤية هذا، لم يجرؤ هان لي على التردد وسار إلى الداخل على عجل.
بعد بضعة أيام، أحضر العم القتالي ييه ما يسمى بـ “عناصر التعويض” لحبة تأسيس الأساس إلى هان لي، لكنه أعطى هان لي أقل من خمس ما اتفقا عليه في الأصل. أما بالنسبة لما حدث مع الحبة، فقد بدا أن سيد القاعة ييه قد نسي بالفعل، وتظاهر هان لي أيضا كما لو أنه لم يحدث شيء. ولكن حتى مع ذلك، أصبح هان لي ثريا فجأة بين عشية وضحاها. تلقى حجرين روحيين من الدرجة المتوسطة، وعشرات من حجارة الروح من الدرجة المنخفضة، وثلاثة أدوات سحرية مصنوعة جيدا، وعدة تعاويذ سحرية.
اتباعا للممر الصغير أمامه، توقف هان لي أمام فناء يحمل لوحة مكتوب عليها “حديقة المائة دواء”. كان الفناء يبلغ مساحته بضعة أفدنة على الأقل. قبل أن يدخل الفناء حتى، انبعث من الداخل رائحة كثيفة من الأعشاب الطبية وأثارت روح هان لي.
“جيد جدا، يبدو أنك لا تتفوه بالكذب تماما! ستكون هذه حديقة الأدوية تحت إدارتك للآن. هذه هي الميدالية التقييدية. اعتنِ بها!” أظهر تعبير الرجل العجوز الرضا بينما أخرج بمهارة لوحا خشبيا أخضر داكنا ورماه إلى هان لي.
“ماذا تفعل واقفا هناك مثل أحمق؟ أسرع وادخل، لا زلت بحاجة للخروج في بعض المهام!” انتفض هان لي من الصدمة، لكنه اتبع الأمر على الفور ودخل.
بعد أن وقف بالداخل، تمكن هان لي من رؤية الوضع داخل الحديقة بوضوح. في وسط الحديقة كانت تقف بعض الأكواخ المصنوعة من القش والخيزران. كانت الحديقة نفسها محاطة بخنادق مرتبة بشكل متساوٍ. كل حقل كان مليئا بالخضرة، وكان هناك العديد من الأعشاب الطبية التي يعرفها هان لي أو على دراية بها، وبعضها يبدو مثل نباتات ذات أشكال غريبة، مما يجعل الطاقة الروحية للحديقة بأكملها تفيض. حتى عندما تنفس مزارع مثل هان لي بعمق، شعر بانتعاش شديد.
بعد أن قال ذلك، ابتسم هان لي قليلا وابتعد عن جانب الرجل العجوز.
“أدخل إلى المنزل!” رأى صاحب الصوت أنه يتلكأ ويبدو أنه أصبح مستعجلا قليلا. ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة، ولم يأخذ الأمر بجدية بينما يسير إلى الكوخ.
منذ أن مر بتلك الحادثة مع الطبيب مو، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها موقفا يعلم فيه أن هناك مشكلة قادمة ولكن لا يملك خيارا سوى الغوص في الفوضى. أزعج هذا هان لي كثيرا، ولكنه عزز أيضا رأيه بأن الضعفاء هم أيضا فريسة الأقوياء في عالم الزراعة.
في الداخل، كان يقف رجل عجوز قصير ونحيل. نظر إلى هان لي، الذي دخل للتو، بعدم رضا. من مظهر الرجل العجوز، بدا أنه في الخمسين من عمره تقريبا. كان لديه شارب صغير أصفر وذابل وزوج من العيون الصغيرة الغائمة التي كانت تدور في كل مكان. من النظرة الأولى، بدا حقا مثل جرذ كبير نجح في أن يصبح إنسانا.
بعد إحاطته ببعض الأمور التي تحتاج إلى اهتمام عند إدارة الحديقة، عاد الرجل العجوز الصغير إلى الكوخ، وحزم أمتعته على عجل وغادر الحديقة وهو يطير دون أن ينظر إلى الوراء. يشاهد الشيخ الأكبر القتالي ما وهو يغادر، اختار هان لي كوخا عشوائيا، نظفه، وجعله غرفته.
“هل أنت التلميذ الذي أرسلته قاعة المئة فرصة للعناية بالحديقة؟ أنت صغير جدا، ومهاراتك سيئة جدا! هل الرجل الذي يدعى ييه يتجاهلني؟ لماذا الأشخاص الذين يرسلهم يصبحون أسوأ وأسوأ في كل مرة؟” اسود وجه الرجل العجوز النحيل عندما رأى مظهر هان لي، وبدأ يشتم.
وقف على الأرض ونظر إلى بعيد بينما استدار التلميذ الشرفي نحو قاعة المئة فرصة. بما أن حديقة المائة دواء لم تكن بعيدة أمامه، فقد أقام صاحب حديقة الأدوية بعض التشكيلات التقييدية الصغيرة في الوديان الصغيرة بين التلين لمنع المتطفلين من الدخول. صادف هان لي بعض القيود القريبة بعد أن مشى مسافة قصيرة. كان طريقه مسدودا بضوء أبيض.
“التلميذ هان لي يسلم على الشيخ القتالي الأكبر ما!” كان هان لي يعرف بالفعل من السجلات عن الطباع الغريبة للرجل العجوز، لذلك لم يكن متفاجئا جدا بشأن ذلك، وتقدم على الفور وانحنى.
“همف! هل تعلم مدى خطورة العقاب إذا لم تتمكن من إكمال مهمتك؟ لم يفت الأوان بعد للعودة وإخبار أخي الأصغر القتالي بإرسال شخص آخر!” دار الرجل العجوز نحوه وقال بحدة.
“همف! هل تعلم مدى خطورة العقاب إذا لم تتمكن من إكمال مهمتك؟ لم يفت الأوان بعد للعودة وإخبار أخي الأصغر القتالي بإرسال شخص آخر!” دار الرجل العجوز نحوه وقال بحدة.
“كم من هذه الأعشاب الطبية يمكنك التعرف عليها؟” أشار الرجل العجوز إلى النباتات في الحديقة ونظر إلى هان لي بعينين مائلتين.
“يجب صيانة حديقة الأدوية، ولا يجب أن تموت الأعشاب الطبية، ويجب تسليم كمية معينة من الأعشاب الطبية كل شهر! إذا كان هذا كل شيء، فإن الصغير واثق جدا!” لا يبدو أن هان لي متأثر.
151 حديقة المائة دواء
سمع الرجل العجوز ما قاله هان لي، دهش قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بتلميذ يدير الحديقة وواثق من نفسه منذ البداية. نظر وحكم على هان لي مرة أخرى، لكن تعبير الشك في عينيه لم يقل.
“هل أنت التلميذ الذي أرسلته قاعة المئة فرصة للعناية بالحديقة؟ أنت صغير جدا، ومهاراتك سيئة جدا! هل الرجل الذي يدعى ييه يتجاهلني؟ لماذا الأشخاص الذين يرسلهم يصبحون أسوأ وأسوأ في كل مرة؟” اسود وجه الرجل العجوز النحيل عندما رأى مظهر هان لي، وبدأ يشتم.
“أنت، تعال معي!” نبح الرجل العجوز فجأة ببرود ومشى خارج الكوخ. تبعه هان لي دون تردد.
“ماذا تفعل واقفا هناك مثل أحمق؟ أسرع وادخل، لا زلت بحاجة للخروج في بعض المهام!” انتفض هان لي من الصدمة، لكنه اتبع الأمر على الفور ودخل.
“كم من هذه الأعشاب الطبية يمكنك التعرف عليها؟” أشار الرجل العجوز إلى النباتات في الحديقة ونظر إلى هان لي بعينين مائلتين.
“ماذا تفعل واقفا هناك مثل أحمق؟ أسرع وادخل، لا زلت بحاجة للخروج في بعض المهام!” انتفض هان لي من الصدمة، لكنه اتبع الأمر على الفور ودخل.
“واحدة من كل عشر” ألقى هان لي نظرة سريعة على الحديقة، وأجاب بهدوء.
“شكرا لتذكير الشيخ الأكبر القتالي. سأحتفظ بهذا في ذهني!” قال هان لي باحترام.
سمع الرجل العجوز كلام هان لي، تردد قليلا لكنه ضحك ببرود على الفور “يا فتى، إذا كنت حقا تستطيع التعرف على واحدة من كل عشر من الأعشاب الطبية، سأدعك تدير الحديقة ولن أقول كلمة أخرى!”
“ماذا تفعل واقفا هناك مثل أحمق؟ أسرع وادخل، لا زلت بحاجة للخروج في بعض المهام!” انتفض هان لي من الصدمة، لكنه اتبع الأمر على الفور ودخل.
بعد أن قال ذلك، ابتسم هان لي قليلا وابتعد عن جانب الرجل العجوز.
“أدخل إلى المنزل!” رأى صاحب الصوت أنه يتلكأ ويبدو أنه أصبح مستعجلا قليلا. ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة، ولم يأخذ الأمر بجدية بينما يسير إلى الكوخ.
“زهرة منتصف الليل، عشبة الكرة الصفراء، زهرة الرافعة البيضاء، عشبة القمر المكتمل…” تجول هان لي في الحديقة وهو ينادي بأسماء الأعشاب الطبية التي كان يعرفها.
وقف على الأرض ونظر إلى بعيد بينما استدار التلميذ الشرفي نحو قاعة المئة فرصة. بما أن حديقة المائة دواء لم تكن بعيدة أمامه، فقد أقام صاحب حديقة الأدوية بعض التشكيلات التقييدية الصغيرة في الوديان الصغيرة بين التلين لمنع المتطفلين من الدخول. صادف هان لي بعض القيود القريبة بعد أن مشى مسافة قصيرة. كان طريقه مسدودا بضوء أبيض.
في البداية، كان الرجل العجوز ينظر إليه بتهكم، ولكن بعد الاستماع لفترة، عبر وجهه عن الدهشة. ذكر هان لي العديد من الأعشاب الطبية غير المعروفة جيدا، وبعضها استلزم منه الكثير من العمل لمعرفة فعالية الدواء. أدهشته إجابة هان لي.
“أدخل إلى المنزل!” رأى صاحب الصوت أنه يتلكأ ويبدو أنه أصبح مستعجلا قليلا. ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة، ولم يأخذ الأمر بجدية بينما يسير إلى الكوخ.
“يكفي!” كان هان لي قد انتهى لتوه من ذكر أقل من نصف النباتات التي يعرفها عندما تحدث الرجل العجوز وأوقف “أداء” هان لي.
وقف على الأرض ونظر إلى بعيد بينما استدار التلميذ الشرفي نحو قاعة المئة فرصة. بما أن حديقة المائة دواء لم تكن بعيدة أمامه، فقد أقام صاحب حديقة الأدوية بعض التشكيلات التقييدية الصغيرة في الوديان الصغيرة بين التلين لمنع المتطفلين من الدخول. صادف هان لي بعض القيود القريبة بعد أن مشى مسافة قصيرة. كان طريقه مسدودا بضوء أبيض.
“جيد جدا، يبدو أنك لا تتفوه بالكذب تماما! ستكون هذه حديقة الأدوية تحت إدارتك للآن. هذه هي الميدالية التقييدية. اعتنِ بها!” أظهر تعبير الرجل العجوز الرضا بينما أخرج بمهارة لوحا خشبيا أخضر داكنا ورماه إلى هان لي.
“هل أنت التلميذ الذي أرسلته قاعة المئة فرصة للعناية بالحديقة؟ أنت صغير جدا، ومهاراتك سيئة جدا! هل الرجل الذي يدعى ييه يتجاهلني؟ لماذا الأشخاص الذين يرسلهم يصبحون أسوأ وأسوأ في كل مرة؟” اسود وجه الرجل العجوز النحيل عندما رأى مظهر هان لي، وبدأ يشتم.
“داخل المنزل هناك بعض الملاحظات حول سنوات خبرتي في زراعة الأعشاب الطبية. تحتاج إلى إلقاء نظرة جيدة عليها لأنك لا تزال غير معتاد على معظم الأعشاب. لا تقتلهم!” لمس الرجل العجوز شاربه وحثه.
“شكرا لتذكير الشيخ الأكبر القتالي. سأحتفظ بهذا في ذهني!” قال هان لي باحترام.
“شكرا لتذكير الشيخ الأكبر القتالي. سأحتفظ بهذا في ذهني!” قال هان لي باحترام.
“كح! آمل أن تكون قدرتك مفيدة مثل فمك، بهذه الطريقة يمكنني حقا أن أتحرر من حديقة الأدوية هذه، وألا تؤخر زراعة هذا الشيخ بعد الآن. حديقة الأدوية هذه هي حديقة الشيخ الخاصة، لذلك إذا كنت حقا قادرا على تولي هذه الوظيفة، فلن يسيء الشيخ معاملتك. ولكن يجب أن أحذرك مسبقا، إذا لم تستطع فعل ذلك، فاخرج في أسرع وقت ممكن واجعل شخصا آخر يحل محلك. هل تفهم؟” قال الرجل العجوز بكل لطف وحزم.
وقف على الأرض ونظر إلى بعيد بينما استدار التلميذ الشرفي نحو قاعة المئة فرصة. بما أن حديقة المائة دواء لم تكن بعيدة أمامه، فقد أقام صاحب حديقة الأدوية بعض التشكيلات التقييدية الصغيرة في الوديان الصغيرة بين التلين لمنع المتطفلين من الدخول. صادف هان لي بعض القيود القريبة بعد أن مشى مسافة قصيرة. كان طريقه مسدودا بضوء أبيض.
سماعا لكلماته الصريحة، لم يغضب هان لي فقط، بل ازداد حبه له. ظن أن الرجل العجوز كان أفضل بكثير من ذلك العم القتالي ييه. على الأقل، لم يكن الرجل العجوز منافقا. لذلك أومأ برأسه بسرعة وقال “نعم”
في البداية، كان الرجل العجوز ينظر إليه بتهكم، ولكن بعد الاستماع لفترة، عبر وجهه عن الدهشة. ذكر هان لي العديد من الأعشاب الطبية غير المعروفة جيدا، وبعضها استلزم منه الكثير من العمل لمعرفة فعالية الدواء. أدهشته إجابة هان لي.
بعد إحاطته ببعض الأمور التي تحتاج إلى اهتمام عند إدارة الحديقة، عاد الرجل العجوز الصغير إلى الكوخ، وحزم أمتعته على عجل وغادر الحديقة وهو يطير دون أن ينظر إلى الوراء. يشاهد الشيخ الأكبر القتالي ما وهو يغادر، اختار هان لي كوخا عشوائيا، نظفه، وجعله غرفته.
سمع الرجل العجوز كلام هان لي، تردد قليلا لكنه ضحك ببرود على الفور “يا فتى، إذا كنت حقا تستطيع التعرف على واحدة من كل عشر من الأعشاب الطبية، سأدعك تدير الحديقة ولن أقول كلمة أخرى!”
لأنه كان مشغولا طوال اليوم ولم تتح له فرصة للراحة، حتى مزارع مثل هان لي شعر بالتعب، لذلك تسلق إلى السرير ونام. بالنسبة له، حتى لو كان شيء كبير على وشك الحدوث في الخارج، فلن يكون من المبكر جدا حله بعد استعادة طاقته. أصبحت السماء مظلمة في الوقت المناسب.
على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف ما الذي تحدث عنه العم القتالي ييه والرجل العجوز وو بعد مغادرته، إلا أنه شعر بضيق شديد!
مر اليوم الأول الذي انضم فيه هان لي إلى وادي القيقب الأصفر كتلميذ جديد دون أي تقلبات. في اليوم الثاني، عندما استيقظ هان لي أخيرا وشعر بالنشاط، بدأ طريقه نحو الزراعة رسميا.
سمع الرجل العجوز ما قاله هان لي، دهش قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بتلميذ يدير الحديقة وواثق من نفسه منذ البداية. نظر وحكم على هان لي مرة أخرى، لكن تعبير الشك في عينيه لم يقل.
خلال الأيام التالية، قضى هان لي صباحه يدرس الملاحظات التي تركها له الرجل العجوز. في الليل، دفن سرا الزجاجة الصغيرة الغامضة في زاوية حقل الأعشاب الطبية، وغطاها ببقايا شظايا الكنز السحري المدمر مقابل سعر باهظ لإخفاء علامة استهلاكها الهائل للطاقة الروحية. وهكذا، باستثناء أن تلك الزاوية كانت لديها طاقة روحية أكثر كثافة من الأماكن الأخرى، لم يكن هناك شيء آخر قد يلفت انتباه الناس. طمأن هذا قلب هان لي الحذر.
“شكرا لتذكير الشيخ الأكبر القتالي. سأحتفظ بهذا في ذهني!” قال هان لي باحترام.
بعد بضعة أيام، أحضر العم القتالي ييه ما يسمى بـ “عناصر التعويض” لحبة تأسيس الأساس إلى هان لي، لكنه أعطى هان لي أقل من خمس ما اتفقا عليه في الأصل. أما بالنسبة لما حدث مع الحبة، فقد بدا أن سيد القاعة ييه قد نسي بالفعل، وتظاهر هان لي أيضا كما لو أنه لم يحدث شيء. ولكن حتى مع ذلك، أصبح هان لي ثريا فجأة بين عشية وضحاها. تلقى حجرين روحيين من الدرجة المتوسطة، وعشرات من حجارة الروح من الدرجة المنخفضة، وثلاثة أدوات سحرية مصنوعة جيدا، وعدة تعاويذ سحرية.
بعد بضعة أيام، أحضر العم القتالي ييه ما يسمى بـ “عناصر التعويض” لحبة تأسيس الأساس إلى هان لي، لكنه أعطى هان لي أقل من خمس ما اتفقا عليه في الأصل. أما بالنسبة لما حدث مع الحبة، فقد بدا أن سيد القاعة ييه قد نسي بالفعل، وتظاهر هان لي أيضا كما لو أنه لم يحدث شيء. ولكن حتى مع ذلك، أصبح هان لي ثريا فجأة بين عشية وضحاها. تلقى حجرين روحيين من الدرجة المتوسطة، وعشرات من حجارة الروح من الدرجة المنخفضة، وثلاثة أدوات سحرية مصنوعة جيدا، وعدة تعاويذ سحرية.
في البداية، كان الرجل العجوز ينظر إليه بتهكم، ولكن بعد الاستماع لفترة، عبر وجهه عن الدهشة. ذكر هان لي العديد من الأعشاب الطبية غير المعروفة جيدا، وبعضها استلزم منه الكثير من العمل لمعرفة فعالية الدواء. أدهشته إجابة هان لي.
