Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 154

الشيخ شيو وخزانة الكتب المقدسة

الشيخ شيو وخزانة الكتب المقدسة

154 الشيخ شيو وخزانة الكتب المقدسة

“يريد الصغير البحث عن صيغ متعلقة بحبوب الدواء، وقراءة بعض الكتب، وأبحث في طرق صقل الحبوب” بذل هان لي قصارى جهده للتحدث بطريقة خفية وغير مباشرة. لم يرغب في لفت انتباه الناس.

القاعة التي وقف فيها هان لي كانت غريبة جدا. الغرفة الضخمة على شكل أسطوانة كان عرضها يبلغ مائة متر تقريبا وارتفاعها حوالي خمسة عشر مترا. الجدار الحجري الأخضر المحيط بالمنطقة كان به بلورات حمراء فاتحة مدمجة فيه، وعلى الأرض كان هناك طبقة رقيقة من الرمل الأبيض، مما جعل القاعة بأكملها تبدو نظيفة ومرتبة.

لذلك، أظهر له الاحترام على الفور وقال “التابع يحيي العم الأكبر القتالي. هذه هي الزيارة الأولى للمتدرب إلى قاعة يوي لو. العم الأكبر القتالي، أرشدني إلى الطريق الصحيح!” تواضع هان لي أمام هذا الكبير.

ولكن إذا نظر أحدهم إلى الأعلى، فسوف يصاب بالذهول ليجد صواعد بيضاء معلقة في كل مكان من السقف. كان هذا المكان في الواقع كهف صواعد، تم تحويله بشكل طفيف من قبل البشر إلى ما يبدو عليه اليوم.

“كتب عن صقل الحبوب والصيغ؟ فقط اتبع هذه السلالم مباشرة إلى الأعلى!” ما فاجأ هان لي هو أن الشيخ لم يبدُ أنه سيطرح أي سؤال على الإطلاق. بعد أن أخرج بلا مبالاة قلادة قيادة سوداء ونفذ تعويذة، ظهرت درجات حجرية تؤدي إلى السقف من العدم في الفضاء الفارغ بجانب الرفوف.

تحيط بالقاعة ثلاثة أنفاق متباعدة بشكل متساو. كان نفقان منهما موسومين بحرف “أداة؟” وحرف “حبة؟”. لم يكن هناك شيء منحوت على النفق الأخير، ولم تكن هناك أي لافتات قريبة.

كانت الغرفة مختلفة عما كان في خياله واسعة ومشرقة، مع عدد لا يحصى من الكتب والأوراق الخيزران المملوءة في الغرفة الكبيرة. على الرغم من أن غرفة الطابق الثاني لم تكن صغيرة، إلا أن العناصر الموجودة هناك كانت قليلة لدرجة أنها كانت محبطة حقا.

بما أنه لم يكن هناك أحد في القاعة في تلك اللحظة، ألقى هان لي نظرة سريعة على الغرفة، تردد قليلا، ثم ذهب إلى النفق الذي نُقشت عليه علامة “حبة؟” عند مدخله.

تحدث الرجل العجوز بابتسامة عريضة قبل أن يتمكن هان لي من قول أي شيء “يا صديقي الشاب، تبدو مألوفا. هذه هي زيارتك الأولى هنا، أليس كذلك! وجوه جديدة أقل وأقل تأتي إلى هذا المكان الملعون! رجل عجوز مثلي سئم بالفعل من كل هذه الوجوه العجوز المتصلبة هنا. من الرائع رؤية وجه شاب وجديد!” هز الرجل العجوز رأسه وقال بنبرة ترحيبية.

لم يكن النفق طويلا. بعد أكثر من عشرة خطوات ومنعطف، ظهر منزل أكبر قليلا في نهاية النفق. في المنزل كان هناك طاولة طويلة، ورجل عجوز بوجه متوهج يقف بجانب الطاولة ينظر إلى هان لي وهو يبتسم ابتسامة عريضة. وخلف الطاولة، كانت هناك عدة رفوف قديمة ومهترئة ملتصقة بالجدار، أغلفتها أوعية ذات قدر، ومواد خام، وبعض العناصر العشوائية الغريبة الأخرى التي لم يسمع بها هان لي من قبل.

لذلك، كان أمل هان لي الوحيد هو تلك الأسطوانتان اليشميتان بحجم قبضته. نأمل أن ما سجلاه لن يجعله يعود بلا شيء.

تحدث الرجل العجوز بابتسامة عريضة قبل أن يتمكن هان لي من قول أي شيء “يا صديقي الشاب، تبدو مألوفا. هذه هي زيارتك الأولى هنا، أليس كذلك! وجوه جديدة أقل وأقل تأتي إلى هذا المكان الملعون! رجل عجوز مثلي سئم بالفعل من كل هذه الوجوه العجوز المتصلبة هنا. من الرائع رؤية وجه شاب وجديد!” هز الرجل العجوز رأسه وقال بنبرة ترحيبية.

ولكن إذا نظر أحدهم إلى الأعلى، فسوف يصاب بالذهول ليجد صواعد بيضاء معلقة في كل مكان من السقف. كان هذا المكان في الواقع كهف صواعد، تم تحويله بشكل طفيف من قبل البشر إلى ما يبدو عليه اليوم.

أدرك هان لي بالفعل أن تقنية عين السماء لم تنجح على الرجل العجوز. لم يستطع تحديد عمق زراعة الرجل العجوز، مما يعني أن الرجل العجوز كان خبيرا آخر في مرحلة تأسيس الأساس. كيف يتجرأ هان لي على إهماله!

لذلك، أظهر له الاحترام على الفور وقال “التابع يحيي العم الأكبر القتالي. هذه هي الزيارة الأولى للمتدرب إلى قاعة يوي لو. العم الأكبر القتالي، أرشدني إلى الطريق الصحيح!” تواضع هان لي أمام هذا الكبير.

لذلك، أظهر له الاحترام على الفور وقال “التابع يحيي العم الأكبر القتالي. هذه هي الزيارة الأولى للمتدرب إلى قاعة يوي لو. العم الأكبر القتالي، أرشدني إلى الطريق الصحيح!” تواضع هان لي أمام هذا الكبير.

“لقد استلمت أحجار الروح، يا صديقي الشاب. استمر في القراءة. لن أقاطعك بعد الآن!” ابتسم الشيخ ابتسامة عريضة وتحدث من الطابق السفلي.

“يا صديقي الشاب، إذا كان لديك أي أسئلة، فقط اسأل. ادعى شيو. نادني بالعم شيو الأكبر القتالي أو الشيخ شيو. لا تنادني بالعم الأكبر القتالي. رجل عجوز مثلي لا يحب سماع ذلك!” صحح الشيخ لقبه لهان لي على الفور. يبدو أنه كان يهتم به كثيرا.

تحدث الرجل العجوز بابتسامة عريضة قبل أن يتمكن هان لي من قول أي شيء “يا صديقي الشاب، تبدو مألوفا. هذه هي زيارتك الأولى هنا، أليس كذلك! وجوه جديدة أقل وأقل تأتي إلى هذا المكان الملعون! رجل عجوز مثلي سئم بالفعل من كل هذه الوجوه العجوز المتصلبة هنا. من الرائع رؤية وجه شاب وجديد!” هز الرجل العجوز رأسه وقال بنبرة ترحيبية.

“إذن… الصغير سيطيع!” تردد هان لي، ووافق لأنه لم يكن أمرا كبيرا. شعر أن الرجل العجوز غريب.

تحيط بالقاعة ثلاثة أنفاق متباعدة بشكل متساو. كان نفقان منهما موسومين بحرف “أداة؟” وحرف “حبة؟”. لم يكن هناك شيء منحوت على النفق الأخير، ولم تكن هناك أي لافتات قريبة.

“صحيح، الآن دعنا نتحدث عن سبب مجيئك إلى هنا” تابع الشيخ شيو برضا.

بما أنه لم يكن هناك أحد في القاعة في تلك اللحظة، ألقى هان لي نظرة سريعة على الغرفة، تردد قليلا، ثم ذهب إلى النفق الذي نُقشت عليه علامة “حبة؟” عند مدخله.

“يريد الصغير البحث عن صيغ متعلقة بحبوب الدواء، وقراءة بعض الكتب، وأبحث في طرق صقل الحبوب” بذل هان لي قصارى جهده للتحدث بطريقة خفية وغير مباشرة. لم يرغب في لفت انتباه الناس.

لكن هان لي لم يخطط لإهدار حجر روح آخر، لذلك هذه المرة تحرك بسرعة أكبر عند مراجعة أوراق الخيزران على الطاولة، بسرعة كانت أعلى بشكل واضح من قبل. كان عليه فقط أن يمر على المحتويات بإيجاز بدلا من قراءتها جملة بجملة.

“كتب عن صقل الحبوب والصيغ؟ فقط اتبع هذه السلالم مباشرة إلى الأعلى!” ما فاجأ هان لي هو أن الشيخ لم يبدُ أنه سيطرح أي سؤال على الإطلاق. بعد أن أخرج بلا مبالاة قلادة قيادة سوداء ونفذ تعويذة، ظهرت درجات حجرية تؤدي إلى السقف من العدم في الفضاء الفارغ بجانب الرفوف.

“إذن… الصغير سيطيع!” تردد هان لي، ووافق لأنه لم يكن أمرا كبيرا. شعر أن الرجل العجوز غريب.

فرح هان لي للغاية. فورا سارع نحو السلالم، ولكن في اللحظة التي كان على وشك الصعود فيها، أظهر الشيخ شيو فجأة تعبيرا ماكرا.

تحت الضوء الأبيض الناعم القادم من حجر ضوء قمر عملاق على السقف، كان مزاجه يرتفع ويخفق أثناء تقليب أوراق الخيزران. بعد أن مر بجميع أوراق الخيزران، وضعها مرة أخرى حيث أتت منه، وتنهد بخفة.

“القراءة في المكتبة في الطابق الثاني ستكلفك حجر روح من الدرجة المنخفضة كل ساعتين. لا يُسمح لك بأخذ الأصل من هذا المكان، وإذا كنت ترغب في نسخ المحتويات، سيكون هناك رسوم قدرها عشرة أحجار روح لكل مستند منسوخ”

لم تكن أي من الكتب العشرين عن صقل الحبوب. كانت إما طرق لإنقاذ المرضى أو علاجات منزلية لأمراض غريبة ومعقدة. الشيء الأكثر سخرية هو أن هناك حتى سردا لخبير سموم عن طرق استخدام السموم. كانت كلها كتب تستخدم في العالم الفاني.

لم يطأ هان لي حتى قاعدة السلالم عندما تحدث الشيخ، الذي كان خلفه، عن القواعد بنبرة ليست سريعة جدا ولا بطيئة جدا. توقفت خطوات هان لي، وكاد أن يلعن بصوت عالٍ.

بما أنه لم يكن هناك أحد في القاعة في تلك اللحظة، ألقى هان لي نظرة سريعة على الغرفة، تردد قليلا، ثم ذهب إلى النفق الذي نُقشت عليه علامة “حبة؟” عند مدخله.

الرسوم باهظة جدا! ناهيك عن رسوم النسخ البالغة عشرة أحجار روح من الدرجة المنخفضة، رسوم القراءة لساعتين بحجر روح واحد وحده ستمنع العديد من التلاميذ الفقراء.

هذه المرة، أوراق الخيزران هذه كانت تحتوي بالفعل على صيغ وتقارير لبعض حبوب الدواء، ولكن للأسف، بالنظر إلى المكونات، كانت هذه الأدوية جميعها لها تأثيرات مشابهة لـ “حبة التنين الأصفر” و “حبة جوهر الذهب”. بالنسبة لهان لي، الذي كانت فنونه الربيع الأبدي في الطبقة الحادية عشرة حاليا، لم يعد لها تأثير كبير عليه.

يمكن لتلميذ منخفض المستوى أن يكسب حوالي عشرين إلى ثلاثين حجر روح سنويا من خلال وظائفهم المختلفة! ولكن بعد زراعتهم ونفقاتهم اليومية، يمكن فقط توفير بعض الأحجار الروحية في الواقع.

لذلك، هذا النوع من الرسوم غير أخلاقي بالتأكيد! انطباع هان لي عن هذا الشيخ تغير فورا 180 درجة. يا له من جشع!

لذلك، هذا النوع من الرسوم غير أخلاقي بالتأكيد! انطباع هان لي عن هذا الشيخ تغير فورا 180 درجة. يا له من جشع!

أصبح تعبير وجه هان لي مظلما على الفور، ليس لأن الكتاب لم يكن استثنائيا. السجلات في هذا الكتاب كانت تصف طريقة الوخز بالإبر النادرة، التي يمكنها حتى علاج المرضى الذين كانوا على حافة الموت وتحفيز إمكانات المريض. لكن ما علاقة تقنيات الوخز بالإبر بصقل الحبوب؟! والأكثر إثارة للدهشة هو أنه قرأ هذا الكتاب مرات لا تحصى عندما كان تحت إشراف الطبيب مو. لقد حفظه عن ظهر قلب. كان من المفترض أن يكون كتابا طبيا في العالم الفاني. لماذا يكون هنا؟

على الرغم من أن وجه هان لي الآن يظهر تعبيرا غير عادي، إلا أنه لم يتوقف بسبب ما قاله الشيخ. بدلا من ذلك، ألقى بحجر روح من الدرجة المنخفضة في يد الشيخ دون أن يلتفت، وتوجه إلى الطابق الثاني على عجل.

أدرك هان لي بالفعل أن تقنية عين السماء لم تنجح على الرجل العجوز. لم يستطع تحديد عمق زراعة الرجل العجوز، مما يعني أن الرجل العجوز كان خبيرا آخر في مرحلة تأسيس الأساس. كيف يتجرأ هان لي على إهماله!

“مثير للاهتمام! لا أصدق أن هذا النوع من الرسوم لم يخفه. يبدو أنه شخص لديه بعض المال. هاها. يبدو أنني سأتمكن من تحقيق بعض الثروة!” رؤية هان لي يصعد السلالم بصراحة شديدة، لم يستطع هذا الشخص الذي يدعي أنه الشيخ شيو إلا أن يبتسم حتى بدت عيناه مثل الهلال. فرك حجر الروح على زاوية ملابسه وفحصه عن كثب أمام عينيه. كشف عن جانبه البخيل الشحيح وكان مختلفا تماما عن التعبير الودي الذي كان عليه عندما التقى به هان لي لأول مرة.

لم يكن النفق طويلا. بعد أكثر من عشرة خطوات ومنعطف، ظهر منزل أكبر قليلا في نهاية النفق. في المنزل كان هناك طاولة طويلة، ورجل عجوز بوجه متوهج يقف بجانب الطاولة ينظر إلى هان لي وهو يبتسم ابتسامة عريضة. وخلف الطاولة، كانت هناك عدة رفوف قديمة ومهترئة ملتصقة بالجدار، أغلفتها أوعية ذات قدر، ومواد خام، وبعض العناصر العشوائية الغريبة الأخرى التي لم يسمع بها هان لي من قبل.

كافح هان لي لكبت مدى انزعاجه. بعد أن هدأ، فحص بعناية ما كان في الطابق الثاني.

كانت الغرفة مختلفة عما كان في خياله واسعة ومشرقة، مع عدد لا يحصى من الكتب والأوراق الخيزران المملوءة في الغرفة الكبيرة. على الرغم من أن غرفة الطابق الثاني لم تكن صغيرة، إلا أن العناصر الموجودة هناك كانت قليلة لدرجة أنها كانت محبطة حقا.

بما أنه لم يكن هناك أحد في القاعة في تلك اللحظة، ألقى هان لي نظرة سريعة على الغرفة، تردد قليلا، ثم ذهب إلى النفق الذي نُقشت عليه علامة “حبة؟” عند مدخله.

رفان مغبران، طاولة متسخة، وكرسي مكسور؛ هذه كل الأثاث في الغرفة. بالطبع كان هناك أيضا عشرين إلى ثلاثين كتابا قديما أصفر على الرفوف، وبعض أوراق الخيزران البالية على الطاولة، واسطوانتان من اليشم فقدتا لونهما الأصلي.

عند سماع هذا، صمت هان لي. هل هذه الكتب التافهة تساوي أحجار الروح؟ ولكن عندما التفت ونظر إلى العناصر على الطاولة، شعر بالشك، وأخرج حجر روح آخر، وألقاه إلى قاعدة السلالم.

“هذا المكان المتهالك؟ هل مشيت إلى المكان الخطأ؟ ما هو نوع مكتبة سرية لطائفة زراعة كبيرة! هذا المكان يبدو مثل غرفة دراسة متداعية لطالب فقير” تأثر هان لي بشدة بما ظهر أمامه في الغرفة. لولا تردده بسبب القوة الخفية للشيخ شيو، لكان قد هرع بالتأكيد إلى الطابق السفلي، أمسك بياقته، واستجوبه.

“إذن… الصغير سيطيع!” تردد هان لي، ووافق لأنه لم يكن أمرا كبيرا. شعر أن الرجل العجوز غريب.

أخذ نفسا عميقا، ومشى بهدوء أمام رف كتب، واختار عشوائيا كتابا قديما، وقرأه بعناية.

القاعة التي وقف فيها هان لي كانت غريبة جدا. الغرفة الضخمة على شكل أسطوانة كان عرضها يبلغ مائة متر تقريبا وارتفاعها حوالي خمسة عشر مترا. الجدار الحجري الأخضر المحيط بالمنطقة كان به بلورات حمراء فاتحة مدمجة فيه، وعلى الأرض كان هناك طبقة رقيقة من الرمل الأبيض، مما جعل القاعة بأكملها تبدو نظيفة ومرتبة.

“المراحل الخمس للسماء والأرض تتوافق مع الأعضاء الخمسة، والموقع الذي يضرب فيه إبرة الوخز يمكن أن يغير جوهر حياة المرء…” قرأ فقط السطور الأولى من هذا الكتاب، وشعر بالدهشة على الفور، وأغلق الكتاب لينظر إلى الغلاف.

توقف هان لي عن الاهتمام بالشيخ لأنه كان يعرف جيدا أنه بالنسبة للرجل العجوز الذي لا يخفي رغباته، ما إذا كان يظهر الاحترام أم لا لم يكن مهما. المهم هو أن هان لي يستمر في إعطائه المزيد من أحجار الروح ويسمح له بتحقيق الربح.

“تقنية الوخز بالإبر السرية لعشيرة هوا” ظهرت هذه الكلمات الخمس أمام عيني هان لي.

154 الشيخ شيو وخزانة الكتب المقدسة

أصبح تعبير وجه هان لي مظلما على الفور، ليس لأن الكتاب لم يكن استثنائيا. السجلات في هذا الكتاب كانت تصف طريقة الوخز بالإبر النادرة، التي يمكنها حتى علاج المرضى الذين كانوا على حافة الموت وتحفيز إمكانات المريض. لكن ما علاقة تقنيات الوخز بالإبر بصقل الحبوب؟! والأكثر إثارة للدهشة هو أنه قرأ هذا الكتاب مرات لا تحصى عندما كان تحت إشراف الطبيب مو. لقد حفظه عن ظهر قلب. كان من المفترض أن يكون كتابا طبيا في العالم الفاني. لماذا يكون هنا؟

توقف هان لي عن الاهتمام بالشيخ لأنه كان يعرف جيدا أنه بالنسبة للرجل العجوز الذي لا يخفي رغباته، ما إذا كان يظهر الاحترام أم لا لم يكن مهما. المهم هو أن هان لي يستمر في إعطائه المزيد من أحجار الروح ويسمح له بتحقيق الربح.

طرأت سلسلة من الأسئلة في ذهن هان لي، مما جعله يعقد حاجبيه في حيرة. ولكن عندما وقعت عيناه على بقية الكتب على الرفوف، شعر بشعور أكثر سوءا حيال ذلك.

أصبح تعبير وجه هان لي مظلما على الفور، ليس لأن الكتاب لم يكن استثنائيا. السجلات في هذا الكتاب كانت تصف طريقة الوخز بالإبر النادرة، التي يمكنها حتى علاج المرضى الذين كانوا على حافة الموت وتحفيز إمكانات المريض. لكن ما علاقة تقنيات الوخز بالإبر بصقل الحبوب؟! والأكثر إثارة للدهشة هو أنه قرأ هذا الكتاب مرات لا تحصى عندما كان تحت إشراف الطبيب مو. لقد حفظه عن ظهر قلب. كان من المفترض أن يكون كتابا طبيا في العالم الفاني. لماذا يكون هنا؟

مرّ هان لي بسرعة على بقية الكتب القديمة. بعد مراجعة كل كتاب على حدة، أصبح وجهه أكثر قتامة قليلا. وبعد أن مر بجميع الكتب على رف كتب آخر، كان تعبيره مظلما مثل السماء قبل اقتراب العاصفة.

“هذا المكان المتهالك؟ هل مشيت إلى المكان الخطأ؟ ما هو نوع مكتبة سرية لطائفة زراعة كبيرة! هذا المكان يبدو مثل غرفة دراسة متداعية لطالب فقير” تأثر هان لي بشدة بما ظهر أمامه في الغرفة. لولا تردده بسبب القوة الخفية للشيخ شيو، لكان قد هرع بالتأكيد إلى الطابق السفلي، أمسك بياقته، واستجوبه.

لم تكن أي من الكتب العشرين عن صقل الحبوب. كانت إما طرق لإنقاذ المرضى أو علاجات منزلية لأمراض غريبة ومعقدة. الشيء الأكثر سخرية هو أن هناك حتى سردا لخبير سموم عن طرق استخدام السموم. كانت كلها كتب تستخدم في العالم الفاني.

“يريد الصغير البحث عن صيغ متعلقة بحبوب الدواء، وقراءة بعض الكتب، وأبحث في طرق صقل الحبوب” بذل هان لي قصارى جهده للتحدث بطريقة خفية وغير مباشرة. لم يرغب في لفت انتباه الناس.

“انتهت الساعتان. استمر في القراءة وسيكون هناك رسوم إضافية من أحجار الروح!” فجأة، صاح الشيخ شيو من الطابق السفلي.

هذه المرة، أوراق الخيزران هذه كانت تحتوي بالفعل على صيغ وتقارير لبعض حبوب الدواء، ولكن للأسف، بالنظر إلى المكونات، كانت هذه الأدوية جميعها لها تأثيرات مشابهة لـ “حبة التنين الأصفر” و “حبة جوهر الذهب”. بالنسبة لهان لي، الذي كانت فنونه الربيع الأبدي في الطبقة الحادية عشرة حاليا، لم يعد لها تأثير كبير عليه.

عند سماع هذا، صمت هان لي. هل هذه الكتب التافهة تساوي أحجار الروح؟ ولكن عندما التفت ونظر إلى العناصر على الطاولة، شعر بالشك، وأخرج حجر روح آخر، وألقاه إلى قاعدة السلالم.

عند سماع هذا، صمت هان لي. هل هذه الكتب التافهة تساوي أحجار الروح؟ ولكن عندما التفت ونظر إلى العناصر على الطاولة، شعر بالشك، وأخرج حجر روح آخر، وألقاه إلى قاعدة السلالم.

“لقد استلمت أحجار الروح، يا صديقي الشاب. استمر في القراءة. لن أقاطعك بعد الآن!” ابتسم الشيخ ابتسامة عريضة وتحدث من الطابق السفلي.

“هذا المكان المتهالك؟ هل مشيت إلى المكان الخطأ؟ ما هو نوع مكتبة سرية لطائفة زراعة كبيرة! هذا المكان يبدو مثل غرفة دراسة متداعية لطالب فقير” تأثر هان لي بشدة بما ظهر أمامه في الغرفة. لولا تردده بسبب القوة الخفية للشيخ شيو، لكان قد هرع بالتأكيد إلى الطابق السفلي، أمسك بياقته، واستجوبه.

توقف هان لي عن الاهتمام بالشيخ لأنه كان يعرف جيدا أنه بالنسبة للرجل العجوز الذي لا يخفي رغباته، ما إذا كان يظهر الاحترام أم لا لم يكن مهما. المهم هو أن هان لي يستمر في إعطائه المزيد من أحجار الروح ويسمح له بتحقيق الربح.

بما أنه لم يكن هناك أحد في القاعة في تلك اللحظة، ألقى هان لي نظرة سريعة على الغرفة، تردد قليلا، ثم ذهب إلى النفق الذي نُقشت عليه علامة “حبة؟” عند مدخله.

لكن هان لي لم يخطط لإهدار حجر روح آخر، لذلك هذه المرة تحرك بسرعة أكبر عند مراجعة أوراق الخيزران على الطاولة، بسرعة كانت أعلى بشكل واضح من قبل. كان عليه فقط أن يمر على المحتويات بإيجاز بدلا من قراءتها جملة بجملة.

“تقنية الوخز بالإبر السرية لعشيرة هوا” ظهرت هذه الكلمات الخمس أمام عيني هان لي.

تحت الضوء الأبيض الناعم القادم من حجر ضوء قمر عملاق على السقف، كان مزاجه يرتفع ويخفق أثناء تقليب أوراق الخيزران. بعد أن مر بجميع أوراق الخيزران، وضعها مرة أخرى حيث أتت منه، وتنهد بخفة.

رفان مغبران، طاولة متسخة، وكرسي مكسور؛ هذه كل الأثاث في الغرفة. بالطبع كان هناك أيضا عشرين إلى ثلاثين كتابا قديما أصفر على الرفوف، وبعض أوراق الخيزران البالية على الطاولة، واسطوانتان من اليشم فقدتا لونهما الأصلي.

هذه المرة، أوراق الخيزران هذه كانت تحتوي بالفعل على صيغ وتقارير لبعض حبوب الدواء، ولكن للأسف، بالنظر إلى المكونات، كانت هذه الأدوية جميعها لها تأثيرات مشابهة لـ “حبة التنين الأصفر” و “حبة جوهر الذهب”. بالنسبة لهان لي، الذي كانت فنونه الربيع الأبدي في الطبقة الحادية عشرة حاليا، لم يعد لها تأثير كبير عليه.

154 الشيخ شيو وخزانة الكتب المقدسة

لذلك، كان أمل هان لي الوحيد هو تلك الأسطوانتان اليشميتان بحجم قبضته. نأمل أن ما سجلاه لن يجعله يعود بلا شيء.

“يريد الصغير البحث عن صيغ متعلقة بحبوب الدواء، وقراءة بعض الكتب، وأبحث في طرق صقل الحبوب” بذل هان لي قصارى جهده للتحدث بطريقة خفية وغير مباشرة. لم يرغب في لفت انتباه الناس.

تحدث الرجل العجوز بابتسامة عريضة قبل أن يتمكن هان لي من قول أي شيء “يا صديقي الشاب، تبدو مألوفا. هذه هي زيارتك الأولى هنا، أليس كذلك! وجوه جديدة أقل وأقل تأتي إلى هذا المكان الملعون! رجل عجوز مثلي سئم بالفعل من كل هذه الوجوه العجوز المتصلبة هنا. من الرائع رؤية وجه شاب وجديد!” هز الرجل العجوز رأسه وقال بنبرة ترحيبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط