متجر الكنوز العديدة
162 متجر الكنوز العديدة
تردد هان لي قليلا بمجرد دخوله.
بدت مدينة السوق في وادي القيقب الأصفر مثل مسقط رأس هان لي، مدينة الثور الأخضر. كان السوق بأكمله مجرد شارع واحد يمتد من الشمال إلى الجنوب. في الجنوب، كان هناك عشرات المنازل بمختلف الأحجام. بعضها كان طويلا، وبعضها الآخر قصير. بعضها كان مبانٍ، بينما كان البعض الآخر مجرد أكواخ. كان المشهد غير متسق وغير منتظم على الإطلاق.
“أوه، إنه الأخ لي. يا أخي، تفضل بالجلوس!”
كل هذه كانت منشآت تابعة لوادي القيقب الأصفر، ولكن أقل من نصفها فقط كان يديرها تلاميذ الوادي شخصيا. والنصف الآخر الكبير تم تأجيره للعائلات المزارعة والمزارعين المنعزلين الذين كانوا يقومون بأعمالهم التجارية هنا عادة. معظم هذه الأعمال كانت متاجر تبيع المواد الخام، التعاويذ، والأدوات السحرية. كان هناك أيضا مكتبة خاصة بالعناصر الخمسة متخصصة في بيع التعويذات الابتدائية، وكان هناك مطعمان ونزلان لتوفير الطعام والراحة للناس.
“لا أريد أن أتكبد عناء الذهاب إلى متاجر متعددة إذا كان بإمكاني العثور على جميع العناصر التي أحتاجها في متجر واحد! آمل أن تكون بضائع هذا المتجر استثنائية حقا” قال هان لي بنبرة شك.
بعيدا عن التلاميذ من المستوى الأدنى في مدينة السوق، كان هناك أيضا عدد من الخبراء في مرحلة تأسيس الأساس الذين يقيمون هناك بانتظام، للحفاظ على النظام في المدينة ومنع الناس من إحداث المشاكل.
بعيدا عن التلاميذ من المستوى الأدنى في مدينة السوق، كان هناك أيضا عدد من الخبراء في مرحلة تأسيس الأساس الذين يقيمون هناك بانتظام، للحفاظ على النظام في المدينة ومنع الناس من إحداث المشاكل.
الجزء الشمالي الكبير من الشارع كان فارغا. هذا المكان كان محجوزا للمزارعين الذين يرغبون في إنشاء متجر بشكل مفاجئ. طالما أنهم دفعوا لتلاميذ وادي القيقب الأصفر حجر روحي منخفض الجودة، يمكن للأجانب إنشاء متجر ليوم كامل على جانب الشارع الفارغ دون أي تدخل. بل سيتمتعون بحماية التلاميذ خلال فترة وجود متجرهم، مما يمكنهم من عدم الخوف من أي أعداء يرغبون في الانتقام.
الظهيرة قد مضت. ولم يبدُ أن شارع مدينة السوق به الكثير من الناس من النظرة الأولى. لكن، هذا كان أمرا طبيعيا. بعد كل شيء، لم تكن هذه مدينة سوق في العالم الفاني لتكون مزدحمة طوال اليوم. الأشخاص المؤهلون للقدوم إلى هنا كانوا مزارعين فريدين؛ ستجد مزارعا واحدا فقط بين عشرة آلاف شخص! كان وجود هذا العدد من الناس أمرا جيدا بالفعل.
بفضل هذه الإجراءات التي تشجع المزارعين الأجانب على القدوم إلى هنا للقيام بالأعمال التجارية، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الخاص لمدينة السوق، ازدهرت مدينة سوق وادي القيقب الأصفر لسنوات عديدة. حتى أن هناك ستظهر أحيانا عناصر نادرة في مدينة السوق، مما يجذب المزيد من المزارعين.
“معهد توجيه الريح”
ومع ذلك، لأن هان لي أراد تجنب إثارة الشبهات، لم يدخل مدينة السوق من المدخل المريح في الشارع الجنوبي. بدلا من ذلك، دار حولها ودخل من الشمال. قبل أن يخطو إلى مدخل الشارع، غطى وجهه بعباءة زرقاء تحسبا لوجود أي شخص هنا يمكنه التعرف عليه.
بفضل هذه الإجراءات التي تشجع المزارعين الأجانب على القدوم إلى هنا للقيام بالأعمال التجارية، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الخاص لمدينة السوق، ازدهرت مدينة سوق وادي القيقب الأصفر لسنوات عديدة. حتى أن هناك ستظهر أحيانا عناصر نادرة في مدينة السوق، مما يجذب المزيد من المزارعين.
الظهيرة قد مضت. ولم يبدُ أن شارع مدينة السوق به الكثير من الناس من النظرة الأولى. لكن، هذا كان أمرا طبيعيا. بعد كل شيء، لم تكن هذه مدينة سوق في العالم الفاني لتكون مزدحمة طوال اليوم. الأشخاص المؤهلون للقدوم إلى هنا كانوا مزارعين فريدين؛ ستجد مزارعا واحدا فقط بين عشرة آلاف شخص! كان وجود هذا العدد من الناس أمرا جيدا بالفعل.
“أريد أن أنظر إلى الأدوات السحرية والتعاويذ، لكنني أريد فقط الأفضل. لا تريني البضائع الرديئة!” تحدث هان لي بهدوء من وراء عباءته.
سخر هان لي من نفسه قليلا بعد أن أدرك هذه الحقيقة وتوجه نحو المتاجر الصغيرة على جانب الشارع. قرر أن يرى ما إذا كان هناك شيء ذو قيمة في المتاجر الصغيرة قبل الذهاب إلى المتاجر الكبيرة.
162 متجر الكنوز العديدة
بعد أن تصفح جميع المتاجر الصغيرة، غمر اليأس قلب هان لي. الأدوات السحرية والتعاويذ في هذه المتاجر الصغيرة كانت عديمة الفائدة تماما بالنسبة له، باستثناء ثلاثة أو أربعة عناصر يمكن اعتبارها مقبولة بالكاد. شراءها سيكون مجرد إنفاق أحمق، لذلك توقف عن إضاعة وقته. استدار واندفع نحو المتاجر الكبيرة.
بدت مدينة السوق في وادي القيقب الأصفر مثل مسقط رأس هان لي، مدينة الثور الأخضر. كان السوق بأكمله مجرد شارع واحد يمتد من الشمال إلى الجنوب. في الجنوب، كان هناك عشرات المنازل بمختلف الأحجام. بعضها كان طويلا، وبعضها الآخر قصير. بعضها كان مبانٍ، بينما كان البعض الآخر مجرد أكواخ. كان المشهد غير متسق وغير منتظم على الإطلاق.
“جناح الفرص السبع”
“لا أريد أن أتكبد عناء الذهاب إلى متاجر متعددة إذا كان بإمكاني العثور على جميع العناصر التي أحتاجها في متجر واحد! آمل أن تكون بضائع هذا المتجر استثنائية حقا” قال هان لي بنبرة شك.
“معهد توجيه الريح”
كانت القاعة المضيئة كبيرة بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون الشعور بالازدحام. كان هناك مكتب استقبال طويل بشكل غير عادي، مصنوع من خشب الألوريت الأحمر الثمين، وسبعة أو ثمانية خدم يرتدون الزي الأزرق. كل هذا أعطى انطباعا باهرا بالعظمة.
“متجر الحرف السماوية”
ابتسم هان لي. بدا أنه وجد حقا المكان المناسب.
……
“أوه، إنه الأخ لي. يا أخي، تفضل بالجلوس!”
…
قاد الرجل في منتصف العمر هان لي ليجلس، ثم أمر الخادم “اذهب واصنع إبريقا من أفضل شاي سحابة اليشم لدينا!”
هذه المرة، لم يختار هان لي متجرا عشوائيا ليدخله بتهور. أخذ وقته وتجول ببطء على طول الشارع. بعد أن تعرف على اسم وحجم ونوع كل متجر، اختار المتجر الذي بدا الأكبر وكان يرى فيه المزارعون يتدفقون دخولا وخروجا بشكل متكرر: متجر الكنوز العديدة. دخل إلى الداخل.
“جناح الفرص السبع”
من مجرد سماع اسم المتجر، يمكن للمرء أن يستشف أن صاحب المتجر واثق من بضاعته، لذا كان هان لي يأمل في العثور على بعض الكنوز النادرة هنا وألا يخرج بلا شيء.
“أوه، إنه الأخ لي. يا أخي، تفضل بالجلوس!”
تردد هان لي قليلا بمجرد دخوله.
“المدير تيان، يمكننا شرب الشاي لاحقا. أولا، لننتقل إلى العمل!”
كانت القاعة المضيئة كبيرة بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون الشعور بالازدحام. كان هناك مكتب استقبال طويل بشكل غير عادي، مصنوع من خشب الألوريت الأحمر الثمين، وسبعة أو ثمانية خدم يرتدون الزي الأزرق. كل هذا أعطى انطباعا باهرا بالعظمة.
“أريد أن أنظر إلى الأدوات السحرية والتعاويذ، لكنني أريد فقط الأفضل. لا تريني البضائع الرديئة!” تحدث هان لي بهدوء من وراء عباءته.
في القاعة، كان اثنان من الخدم بالزي الأزرق يشرحان شيئا ما لبضع أشخاص يبدون كعملاء. داخل المنضدة، كان هناك مجموعة متنوعة من العناصر. من أسلوب العناصر، بدا أنها أشياء لا يستخدمها إلا المزارعون. من المواد الخام من أدنى الدرجات إلى التعاويذ والأدوات السحرية المستخدمة عادة، كان لدى متجر الكنوز العديدة كل شيء.
قاد الرجل في منتصف العمر هان لي ليجلس، ثم أمر الخادم “اذهب واصنع إبريقا من أفضل شاي سحابة اليشم لدينا!”
ابتسم هان لي. بدا أنه وجد حقا المكان المناسب.
في القاعة، كان اثنان من الخدم بالزي الأزرق يشرحان شيئا ما لبضع أشخاص يبدون كعملاء. داخل المنضدة، كان هناك مجموعة متنوعة من العناصر. من أسلوب العناصر، بدا أنها أشياء لا يستخدمها إلا المزارعون. من المواد الخام من أدنى الدرجات إلى التعاويذ والأدوات السحرية المستخدمة عادة، كان لدى متجر الكنوز العديدة كل شيء.
في هذه اللحظة، اقترب خادم بالزي الأزرق وقال بابتسامة عريضة “عميلنا الكريم، ما الذي تبحث عنه؟ هل تريدني أن أساعدك في تقديم شيء ما؟ بضائع هذا المتجر ستلبي بالتأكيد احتياجات جميع عملائنا!”
في هذه اللحظة، جاءت خادمة إلى الطابق العلوي مع إبريق شاي وعدة أكواب شاي. ملأت رائحة الشاي المنعشة الغرفة حتى قبل أن تقترب منهما.
“أريد أن أنظر إلى الأدوات السحرية والتعاويذ، لكنني أريد فقط الأفضل. لا تريني البضائع الرديئة!” تحدث هان لي بهدوء من وراء عباءته.
بعد أن تصفح جميع المتاجر الصغيرة، غمر اليأس قلب هان لي. الأدوات السحرية والتعاويذ في هذه المتاجر الصغيرة كانت عديمة الفائدة تماما بالنسبة له، باستثناء ثلاثة أو أربعة عناصر يمكن اعتبارها مقبولة بالكاد. شراءها سيكون مجرد إنفاق أحمق، لذلك توقف عن إضاعة وقته. استدار واندفع نحو المتاجر الكبيرة.
شعر الخادم بالزي الأزرق بالدهشة قليلا من هذا القول، لكنه بعد ذلك نظر بعناية وحكم على سلوك هان لي. بعد التأكد من أنه لا يمزح، اتسعت ابتسامته أكثر. عرف أنه يجب أن يكون عميلا كبيرا، لذا دعا هان لي بسرعة وقاده شخصيا إلى غرفة كبار الشخصيات في الطابق الثاني.
من مجرد سماع اسم المتجر، يمكن للمرء أن يستشف أن صاحب المتجر واثق من بضاعته، لذا كان هان لي يأمل في العثور على بعض الكنوز النادرة هنا وألا يخرج بلا شيء.
أثاث الطابق العلوي كان مختلفا عن ديكور الطابق السفلي. لم يكن حجم الطابق الثاني أصغر بكثير فحسب، بل كان هناك بعض الأثاث القديم في الطابق الثاني. كان مزينا بطريقة أنيقة ومريحة ودافئة. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو وجود مبخرة ثمينة ولفة من البخور المحترق في زاوية الغرفة، مما ملأ الغرفة برائحة خفيفة من خشب الصندل.
“لا يهم إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى لهذا المكان. طالما أنك على استعداد للقدوم إلى هنا، فهذا يظهر تفضلك لمتجرنا الكنوز العديدة. هذا المتجر سيلبي احتياجاتك بالتأكيد، يا أخي!” قال المدير تيان بثقة.
كان هناك رجل في منتصف العمر بمظهر لطيف، يحمل كتابا قديما، يقف في الغرفة ويقرأ محتوياته بصوت عالٍ. بدا وكأنه لا يملك أي قوة سحرية مثل رجل عادي تماما.
ربّت المدير تيان على الصناديق المطرزة وتحدث وهو يبتسم. “سمعت أن الأخ لي يريد أفضل الأدوات السحرية والتعاويذ من الخادم في الطابق السفلي، لذا ذهبت إلى غرفة التخزين في الطابق السفلي وجلبت بعض الكنوز التي جمعتها منذ فترة طويلة لأخي ليراها. أتمنى أن يسعد الأخ لي بها!”
شعر هان لي ببعض الدهشة. هذا المكان لم يبدُ كمكان لإجراء الأعمال. بل بدا كمنزل شخص ثري. الشخص الذي كان يقرأ رأى هان لي يدخل وأغلق الكتاب بهدوء. الخادم بالزي الأزرق الذي رافق هان لي سرعان ما مشى نحوه وهمس ببضع كلمات.
بعد أن جلس هان لي، بدأ الرجل في منتصف العمر بالسؤال بأدب. “هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الأخ لي إلى هذا المتجر، أليس كذلك؟”
بعد أن انتهى الرجل في منتصف العمر من الاستماع، ضم يديه وقال بابتسامة،
“لا أريد أن أتكبد عناء الذهاب إلى متاجر متعددة إذا كان بإمكاني العثور على جميع العناصر التي أحتاجها في متجر واحد! آمل أن تكون بضائع هذا المتجر استثنائية حقا” قال هان لي بنبرة شك.
“أنا مدير متجر الكنوز العديدة، تيان بولي. كيف يمكنني مناداتك؟”
“معهد توجيه الريح”
“لي فييو” استخدم هان لي بلا تكلف اسم صديقه الجيد.
ربّت المدير تيان على الصناديق المطرزة وتحدث وهو يبتسم. “سمعت أن الأخ لي يريد أفضل الأدوات السحرية والتعاويذ من الخادم في الطابق السفلي، لذا ذهبت إلى غرفة التخزين في الطابق السفلي وجلبت بعض الكنوز التي جمعتها منذ فترة طويلة لأخي ليراها. أتمنى أن يسعد الأخ لي بها!”
“أوه، إنه الأخ لي. يا أخي، تفضل بالجلوس!”
“جناح الفرص السبع”
قاد الرجل في منتصف العمر هان لي ليجلس، ثم أمر الخادم “اذهب واصنع إبريقا من أفضل شاي سحابة اليشم لدينا!”
“لي فييو” استخدم هان لي بلا تكلف اسم صديقه الجيد.
بعد أن جلس هان لي، بدأ الرجل في منتصف العمر بالسؤال بأدب. “هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الأخ لي إلى هذا المتجر، أليس كذلك؟”
بعد أن جلس هان لي، بدأ الرجل في منتصف العمر بالسؤال بأدب. “هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الأخ لي إلى هذا المتجر، أليس كذلك؟”
“هيهي! المدير تيان شخص حاد حقا. هذه هي بالفعل المرة الأولى التي أزور فيها هذا المتجر” غير هان لي صوته عمدا وجعله يبدو كرجل قوي ذي صوت عميق.
في هذه اللحظة، اقترب خادم بالزي الأزرق وقال بابتسامة عريضة “عميلنا الكريم، ما الذي تبحث عنه؟ هل تريدني أن أساعدك في تقديم شيء ما؟ بضائع هذا المتجر ستلبي بالتأكيد احتياجات جميع عملائنا!”
“لا يهم إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى لهذا المكان. طالما أنك على استعداد للقدوم إلى هنا، فهذا يظهر تفضلك لمتجرنا الكنوز العديدة. هذا المتجر سيلبي احتياجاتك بالتأكيد، يا أخي!” قال المدير تيان بثقة.
162 متجر الكنوز العديدة
“لا أريد أن أتكبد عناء الذهاب إلى متاجر متعددة إذا كان بإمكاني العثور على جميع العناصر التي أحتاجها في متجر واحد! آمل أن تكون بضائع هذا المتجر استثنائية حقا” قال هان لي بنبرة شك.
كانت القاعة المضيئة كبيرة بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون الشعور بالازدحام. كان هناك مكتب استقبال طويل بشكل غير عادي، مصنوع من خشب الألوريت الأحمر الثمين، وسبعة أو ثمانية خدم يرتدون الزي الأزرق. كل هذا أعطى انطباعا باهرا بالعظمة.
“هيهي! يمكن للأخ لي أن يطمئن بشأن ذلك. مصداقية متجرنا هي بالتأكيد من بين الأفضل في هذا الشارع. إذا لم يتمكن هذا المتجر من إرضاء الأخ، فلا داعي لزيارة المتاجر الأخرى!” قال المدير بهدوء وهو يشع ثقة.
بعد أن تصفح جميع المتاجر الصغيرة، غمر اليأس قلب هان لي. الأدوات السحرية والتعاويذ في هذه المتاجر الصغيرة كانت عديمة الفائدة تماما بالنسبة له، باستثناء ثلاثة أو أربعة عناصر يمكن اعتبارها مقبولة بالكاد. شراءها سيكون مجرد إنفاق أحمق، لذلك توقف عن إضاعة وقته. استدار واندفع نحو المتاجر الكبيرة.
في هذه اللحظة، جاءت خادمة إلى الطابق العلوي مع إبريق شاي وعدة أكواب شاي. ملأت رائحة الشاي المنعشة الغرفة حتى قبل أن تقترب منهما.
قاد الرجل في منتصف العمر هان لي ليجلس، ثم أمر الخادم “اذهب واصنع إبريقا من أفضل شاي سحابة اليشم لدينا!”
انتظر المدير تيان حتى تضع الخادمة طقم الشاي، ثم شرب رشفة أولا. وهو يبتسم، قال “هذا شاي خاص يصنع هنا في المتجر. نادر في الأماكن الأخرى. ليست فقط رائحته منعشة، بل شربه يمكن أن يجعل الناس نشيطين. يمكن للأخ لي أن يتذوقه”
هذه المرة، لم يختار هان لي متجرا عشوائيا ليدخله بتهور. أخذ وقته وتجول ببطء على طول الشارع. بعد أن تعرف على اسم وحجم ونوع كل متجر، اختار المتجر الذي بدا الأكبر وكان يرى فيه المزارعون يتدفقون دخولا وخروجا بشكل متكرر: متجر الكنوز العديدة. دخل إلى الداخل.
نظر هان لي إلى الشاي العطري أمامه. هز رأسه بخفة وقال بنبرة غير صبورة قليلا:
بفضل هذه الإجراءات التي تشجع المزارعين الأجانب على القدوم إلى هنا للقيام بالأعمال التجارية، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الخاص لمدينة السوق، ازدهرت مدينة سوق وادي القيقب الأصفر لسنوات عديدة. حتى أن هناك ستظهر أحيانا عناصر نادرة في مدينة السوق، مما يجذب المزيد من المزارعين.
“المدير تيان، يمكننا شرب الشاي لاحقا. أولا، لننتقل إلى العمل!”
ربّت المدير تيان على الصناديق المطرزة وتحدث وهو يبتسم. “سمعت أن الأخ لي يريد أفضل الأدوات السحرية والتعاويذ من الخادم في الطابق السفلي، لذا ذهبت إلى غرفة التخزين في الطابق السفلي وجلبت بعض الكنوز التي جمعتها منذ فترة طويلة لأخي ليراها. أتمنى أن يسعد الأخ لي بها!”
“لم أتخيل أبدا أن للأخ شخصية مستعجلة كهذه! حسنا! يرجى الانتظار لحظة، سأعود حالا!” وقف المدير تيان بتعبير خيبة أمل بسيطة. ضم يديه تجاه هان لي ونزل الدرج، تاركا هان لي وحده.
في هذه اللحظة، اقترب خادم بالزي الأزرق وقال بابتسامة عريضة “عميلنا الكريم، ما الذي تبحث عنه؟ هل تريدني أن أساعدك في تقديم شيء ما؟ بضائع هذا المتجر ستلبي بالتأكيد احتياجات جميع عملائنا!”
بعد مرور وقت تقريبا لإعداد فنجان شاي، ظهر المدير تيان مرة أخرى أمام هان لي. لكن، هذه المرة كان يحمل عدة صناديق مطرزة بأحجام مختلفة.
بعد أن جلس هان لي، بدأ الرجل في منتصف العمر بالسؤال بأدب. “هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الأخ لي إلى هذا المتجر، أليس كذلك؟”
ربّت المدير تيان على الصناديق المطرزة وتحدث وهو يبتسم. “سمعت أن الأخ لي يريد أفضل الأدوات السحرية والتعاويذ من الخادم في الطابق السفلي، لذا ذهبت إلى غرفة التخزين في الطابق السفلي وجلبت بعض الكنوز التي جمعتها منذ فترة طويلة لأخي ليراها. أتمنى أن يسعد الأخ لي بها!”
شعر هان لي ببعض الدهشة. هذا المكان لم يبدُ كمكان لإجراء الأعمال. بل بدا كمنزل شخص ثري. الشخص الذي كان يقرأ رأى هان لي يدخل وأغلق الكتاب بهدوء. الخادم بالزي الأزرق الذي رافق هان لي سرعان ما مشى نحوه وهمس ببضع كلمات.
اتسعت عينا هان لي عند سماعه هذا. كان فضوله كبيرا بشأن محتويات الصناديق المطرزة. تساءل عما هي العناصر النادرة التي يجب أن تحتوي عليها لتُسمى كنوزا من قبل المدير، وهل المحتوى سيتجاوز توقعاته أم لا.
هذه المرة، لم يختار هان لي متجرا عشوائيا ليدخله بتهور. أخذ وقته وتجول ببطء على طول الشارع. بعد أن تعرف على اسم وحجم ونوع كل متجر، اختار المتجر الذي بدا الأكبر وكان يرى فيه المزارعون يتدفقون دخولا وخروجا بشكل متكرر: متجر الكنوز العديدة. دخل إلى الداخل.
المدير تيان كان قد وضع الصناديق المطرزة على الطاولة وفتح كل منها ليراها. لكن، لاحظ هان لي أنه بمجرد فتح الصناديق المطرزة، ظهرت تعويذتان سحريتان كانتا أقوى منه بلا شك من العدم وأمسكتا بحركاته بإحكام.
“معهد توجيه الريح”
فوجئ هان لي في البداية، لكنه سرعان ما فهم أن هذا كان إجراء أمنيا استخدمه متجر الكنوز العديدة لحماية الكنوز في حالة محاولته سرقة العناصر داخل الصناديق المطرزة فجأة. ثم استرخى وأصبح لديه فهم أعمق لقدرات متجر الكنوز العديدة.
بعد أن جلس هان لي، بدأ الرجل في منتصف العمر بالسؤال بأدب. “هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الأخ لي إلى هذا المتجر، أليس كذلك؟”
بعد أن جلس هان لي، بدأ الرجل في منتصف العمر بالسؤال بأدب. “هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الأخ لي إلى هذا المتجر، أليس كذلك؟”
