طائفة قناع القمر
178 طائفة قناع القمر
بشكل غريب، لاحظ هان لي أن التلاميذ الذكور لم يكونوا يحدقون فقط في تلاميذ وادي القيقب الأصفر، بل أيضا نحو أهل طائفة الفراغ الصافي.
انتاب هان لي شعور بالتأثر بعد سماعه المكافأة. كان يعلم جيدا أنه في مسار الزراعة، يمكنه بالتأكيد أن يواجه صعوبات أقل إذا كان هناك معلم يمكنه إرشاده وتوجيهه في الاتجاه الصحيح. وهذا من شأنه أن يعود عليه بالنفع في زراعته.
على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من كبار السن بهذه الأفكار الذين جاءوا للمشاركة في محاكمة الدم والنار، إلا أنه كان لا يزال هناك ما مجموعه سبعة أو ثمانية من الطائفتين، بينما لم يكن لدى طائفة قناع القمر أي منهم. كان هذا أمرا غريبا بعض الشيء في عيون هان لي.
لكن في الوقت نفسه، هذا السلف القتالي لي بالتأكيد لم يكن شخصا يمكنه الكذب عليه بسهولة. هان لي نفسه كان لديه العديد من الأسرار، وإذا ظل على اتصال به لفترة طويلة، فقد خشي هان لي أن يشعر بأن هناك خطأ ما. إذا استجوبه السلف القتالي لي، فسيكون ذلك بمثابة بحث هان لي عن موته.
بدا أن السلف القتالي لي والراهب الطاوي قد أدركا أن هناك خطأ ما، وتحولت وجوههما إلى اللون الداكن أكثر. على الرغم من أنهما كانا لا يزالان يتحدثان مع السماوية ني تشانغ من طائفة قناع القمر، إلا أن أي شخص يمكنه أن يرى أنهما قد شردا بعيدا في أذهانهما.
علاوة على ذلك، بعد سماع تلك النصائح التي قدمها سابقا، لا بد أن هذا الشخص لا يعتز بالعلاقة بين المعلم والتلميذ. من المرجح جدا أنه سيستخدم علاقة التلمذة لجعل الآخرين يفترسون الضعفاء ويقتلون من أجل الكنوز.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدا مما إذا كان انطباعه صحيحا، إلا أن هان لي ظل يشعر بأن التلميذات من طائفة قناع القمر كانوا يغمزون بشكل أكثر إغراء للرهبان الطاويين الصغار أكثر من جانب وادي القيقب الأصفر.
بعد التفكير مليا، هدأ ذهن هان لي الذي كان بعض الشيء مغريا على الفور.
لم يجرؤ السلف القتالي لي والراهب الطاوي على إبقائها تنتظر وردّا التحية على الفور. من ناحية أخرى، ابتسم ذلك الشيخ تشيونغ ابتسامة عكسية، عندما أصبحت هيئته فجأة ضبابية. اختفى في الهواء، تاركا وراءه جملة وبعض الضحكات المتعجرفة ولكن الغريبة.
لم يكن لتلاميذ وادي القيقب الأصفر الآخرين هذه المخاوف. كان كل منهم يفرك كفيه بينما ارتفعت معنوياتهم بشكل كبير. الآن لم يكن عليهم فقط القتال من أجل بقائهم، بل كان عليهم أيضا النضال من أجل مستقبلهم الخاص.
بعد فترة وجيزة، وصلت بقية الطوائف الأربع واحدة تلو الأخرى. الذين تركوا أعمق انطباع على هان لي كانوا من طائفة السيف العملاق وطائفة جبل الوحوش الروحية.
نظر هان لي دون وعي إلى الأخت الصغيرة القتالية تشين ورأى خديها المتوردين، ويديها المشدودتين في قبضة، وعيناها المتلألئتين. بدا الأمر وكأنها قد اتخذت قرارها.
هان لي كان في حالة أفضل قليلا. على الرغم من أنه استمتع بعينيه للحظة، إلا أنه بقوته الإرادية المتميزة تمكن بسرعة من كبح عقله وهدأ قلبه.
أطلق هان لي تنهيدة لنفسه ولم يكلف نفسه عناء الاستمرار في الاهتمام بالناس الآخرين من وادي القيقب الأصفر. بدلا من ذلك، نظر نحو طائفة الفراغ الصافي.
كل من من طائفة السيف العملاق كانوا ذكورا. كانوا جميعا يرتدون الأسود، وكل منهم يحمل سيفا عملاقا بلا غمد على ظهورهم. وبتعبيرات باردة للغاية على وجوههم، كان كل منهم يعكس روحا قاتلة.
ذلك الراهب الطاوي كان يتحدث بحماس لشعب الطائفة. كان يتصرف بحماس شديد من حين لآخر ويجعل هؤلاء الرهبان الطاويين الشباب يهتفون في كل مرة. كل واحد منهم كان متحمسا. بدا الأمر وكأن عملية غسيل الدماغ قد نجحت. بالطبع، كان هناك أيضا بعض الرهبان الطاويين الكبار الذين ظلت تعابير وجوههم هادئة طوال الوقت، غير متأثرة على الإطلاق.
أسلوب تلك الفتاة الجذابة جعل العديد من التلاميذ الذكور الشباب من الطوائف الثلاث ينظرون إليها بوقاحة وكادوا أن يقطروا لعابهم.
في اللحظة التي كان فيها هان لي يعتقد أن الأمر ممتع ويستمتع به، صاح شخص فجأة،
كل من من طائفة السيف العملاق كانوا ذكورا. كانوا جميعا يرتدون الأسود، وكل منهم يحمل سيفا عملاقا بلا غمد على ظهورهم. وبتعبيرات باردة للغاية على وجوههم، كان كل منهم يعكس روحا قاتلة.
“انظروا! الناس من طائفة قناع القمر هنا! إنها سفينة القمر السماوية الإلهية!”
كانت سرعتها شديدة للغاية. بعد وقت ليس بطويل، كانت في السماء فوق الجبل. كانت في الواقع سفينة ضخمة منحوتة من اليشم الأخضر. خارج جدار السفينة كان هناك رسم دقيق لتنين وعنقاء، مما جعل السفينة تبدو فاخرة للغاية. كان هناك درع أبيض ضخم بشكل لا يصدق يحيط بالسفينة.
عند سماع هذا، انتاب هان لي الذهول ونظر إلى السماء.
كانت سرعتها شديدة للغاية. بعد وقت ليس بطويل، كانت في السماء فوق الجبل. كانت في الواقع سفينة ضخمة منحوتة من اليشم الأخضر. خارج جدار السفينة كان هناك رسم دقيق لتنين وعنقاء، مما جعل السفينة تبدو فاخرة للغاية. كان هناك درع أبيض ضخم بشكل لا يصدق يحيط بالسفينة.
كانت هناك نقطة بيضاء صغيرة لامعة تتلألأ في السماء، تقترب ببطء.
شعب طائفة جبل وحش الروح كانوا يرتدون ملابس ملونة وبراقة للغاية، يرتدون أنواعا مختلفة من الجلود مع العديد من الجيوب. كان يبدو أيضا أن هناك كائنات حية تتحرك في ملابسهم. أخاف هذا تلاميذ الطوائف الأخرى إلى أقصى حد.
كانت سرعتها شديدة للغاية. بعد وقت ليس بطويل، كانت في السماء فوق الجبل. كانت في الواقع سفينة ضخمة منحوتة من اليشم الأخضر. خارج جدار السفينة كان هناك رسم دقيق لتنين وعنقاء، مما جعل السفينة تبدو فاخرة للغاية. كان هناك درع أبيض ضخم بشكل لا يصدق يحيط بالسفينة.
لكن في الوقت نفسه، هذا السلف القتالي لي بالتأكيد لم يكن شخصا يمكنه الكذب عليه بسهولة. هان لي نفسه كان لديه العديد من الأسرار، وإذا ظل على اتصال به لفترة طويلة، فقد خشي هان لي أن يشعر بأن هناك خطأ ما. إذا استجوبه السلف القتالي لي، فسيكون ذلك بمثابة بحث هان لي عن موته.
كانت السفينة مليئة بالحشود، نصفهم رجال والنصف الآخر نساء، جميعهم يرتدون الثياب البيضاء. كانت القائدة امرأة شابة وجذابة ترتدي ملابس فاخرة. كل حركة من حركاتها كانت عاطفية وتثير أرواح الناس.
في اللحظة التي كان فيها هان لي يعتقد أن الأمر ممتع ويستمتع به، صاح شخص فجأة،
بعد أن نزلت هذه المرأة من سفينة اليشم وأزالَت الدرع الأبيض، فتحت شفتيها على شكل لوز بخفة وقالت “الإخوة القتاليان، العم القتالي تشيونغ، تحياتي من ني تشانغ!”
شعب طائفة جبل وحش الروح كانوا يرتدون ملابس ملونة وبراقة للغاية، يرتدون أنواعا مختلفة من الجلود مع العديد من الجيوب. كان يبدو أيضا أن هناك كائنات حية تتحرك في ملابسهم. أخاف هذا تلاميذ الطوائف الأخرى إلى أقصى حد.
لم يجرؤ السلف القتالي لي والراهب الطاوي على إبقائها تنتظر وردّا التحية على الفور. من ناحية أخرى، ابتسم ذلك الشيخ تشيونغ ابتسامة عكسية، عندما أصبحت هيئته فجأة ضبابية. اختفى في الهواء، تاركا وراءه جملة وبعض الضحكات المتعجرفة ولكن الغريبة.
تحت تأثير فضوله، أدار رأسه ورأى أن الرهبان الطاويين الصغار والأقوياء كانوا بالفعل يطلون على الفتيات الصغيرات من حين لآخر ثم يديرون نظرهم بعيدا على الفور، كما لو كانوا يخشون أن يتم القبض عليهم متلبسين. بدوا أشبه بالمتسللين.
“بعد سبعة أيام، سأعود إلى هنا. أعدوا الرهان مسبقا! هذه المرة سأفوز بالتأكيد!”
“انظروا! الناس من طائفة قناع القمر هنا! إنها سفينة القمر السماوية الإلهية!”
نظر الراهب الطاوي والسلف القتالي لي إلى بعضهما البعض. لم يعرفا لماذا كان لهذا الرجل العجوز مثل هذه الثقة! لقد تحققا من ذلك في وقت سابق، وحتى لو كان تلاميذ طائفة قناع القمر أقوى بالفعل من طائفتيهما، فلا يوجد سبب للتباهي.
أنظار هان لي والتلاميذ الذكور الآخرين من وادي القيقب الأصفر كانت قد تركزت بالفعل على الحشد الكبير من التلميذات اللواتي وصلن للتو.
نظرت عينا الفتاة الجميلة حولها، وسألت بدافع الفضول. بعد أن عرفت تفاصيل الرهان، لم تستطع إلا أن تضحك؛ ضحكتها يمكن أن تهز أغصان الزهور وتسحب قلوب وأرواح الناس.
لكن بما أن هذه المحاكمة بالدم والنار كانت معروفة بأنها رحلة انتحارية، من المستحيل أن يأتي الكثير من الشباب إلى هنا للموت بمحض إرادتهم. حتى لو كان الأمر كذلك، من المستحيل أن يأتوا في أزواج كثيرة. هان لي سيموت قبل أن يصدق أن علاقاتهم عميقة جدا بحيث يمكنهم العيش والموت معا.
أسلوب تلك الفتاة الجذابة جعل العديد من التلاميذ الذكور الشباب من الطوائف الثلاث ينظرون إليها بوقاحة وكادوا أن يقطروا لعابهم.
كانت هناك نقطة بيضاء صغيرة لامعة تتلألأ في السماء، تقترب ببطء.
لكن الراهب الطاوي والسلف القتالي لي لم يتمكنا من الاهتمام بالمشهد الرائع أمامهما لأن قلبيهما قد انهار للتو. شعرا وكأنهما قد سقطا في فخ، ولم يتمكنا من منع وجهيهما من أن يصبحا مريرين.
لم يجرؤ السلف القتالي لي والراهب الطاوي على إبقائها تنتظر وردّا التحية على الفور. من ناحية أخرى، ابتسم ذلك الشيخ تشيونغ ابتسامة عكسية، عندما أصبحت هيئته فجأة ضبابية. اختفى في الهواء، تاركا وراءه جملة وبعض الضحكات المتعجرفة ولكن الغريبة.
هل من الممكن أن تكون طائفة قناع القمر قد أعدت نوعا من الأوراق الرابحة لهذه الرحلة يمكنها أن تقهر الطائفتين؟
كل من من طائفة السيف العملاق كانوا ذكورا. كانوا جميعا يرتدون الأسود، وكل منهم يحمل سيفا عملاقا بلا غمد على ظهورهم. وبتعبيرات باردة للغاية على وجوههم، كان كل منهم يعكس روحا قاتلة.
سيطر الاثنان على أنفسهما. على الرغم من أنهما شعرا بالكآبة بشأن هذا، إلا أنهما شعرا بالحرج من سؤال الفتاة مباشرة عن القصة الكاملة. أما بالنسبة للفتاة الجميلة الشابة، السماوية ني تشانغ، فقد تظاهرت بشكل طبيعي بأنها لا تعرف شيئا عن الأمر واستمتعت بذلك. غيرت مسار الحديث وبدأت تتحدث عن بعض الأمور المثيرة للاهتمام الأخرى.
أسلوب تلك الفتاة الجذابة جعل العديد من التلاميذ الذكور الشباب من الطوائف الثلاث ينظرون إليها بوقاحة وكادوا أن يقطروا لعابهم.
أنظار هان لي والتلاميذ الذكور الآخرين من وادي القيقب الأصفر كانت قد تركزت بالفعل على الحشد الكبير من التلميذات اللواتي وصلن للتو.
كان لدى وادي القيقب الأصفر وطائفة الفراغ الصافي كلاهما بعض الشخصيات المسنة في تشكيلاتهما. لأن وقتهم كان على وشك الانتهاء، حتى لو لم يشاركوا في هذه الرحلة إلى المنطقة المحرمة، فلن يعيشوا طويلا. لذلك حاولوا بجهل أن يبذلوا جهدا أخيرا. إذا استطاعوا الحصول بنجاح على حبة تأسيس الأساس ثم بطريقة محظوظة يدخلون مرحلة تأسيس الأساس، فإن مصيرهم سيكون مختلفا تماما. على الرغم من أنه لن يكون هناك أمل على الإطلاق في الزراعة إلى تشكيل الجوهر، إلا أنه سيظل مكسبا أن يتمكنوا من العيش لمائة عام آخر.
كانوا قد سمعوا من قبل أن طائفة قناع القمر تروج للزراعة المزدوجة، لذلك كان ما لا يقل عن نصف التلاميذ الملتحقين من الإناث، ولم يقبلوا على الإطلاق بمظهر أقل من المتوسط.
نظرت عينا الفتاة الجميلة حولها، وسألت بدافع الفضول. بعد أن عرفت تفاصيل الرهان، لم تستطع إلا أن تضحك؛ ضحكتها يمكن أن تهز أغصان الزهور وتسحب قلوب وأرواح الناس.
الآن بعد أن رأوا بأعينهم، سمعة التلميذات كانت في محلها تماما. كل امرأة في هذه المجموعة كانت جميلة بشكل آسر، بيضاء كالزهرة، ومجيدة كالقمر. مشاهدتهن جعلهم يقطرون اللعاب باستمرار، وأفكارهم تتبعثر.
“بعد سبعة أيام، سأعود إلى هنا. أعدوا الرهان مسبقا! هذه المرة سأفوز بالتأكيد!”
هان لي كان في حالة أفضل قليلا. على الرغم من أنه استمتع بعينيه للحظة، إلا أنه بقوته الإرادية المتميزة تمكن بسرعة من كبح عقله وهدأ قلبه.
أنظار هان لي والتلاميذ الذكور الآخرين من وادي القيقب الأصفر كانت قد تركزت بالفعل على الحشد الكبير من التلميذات اللواتي وصلن للتو.
في تلك اللحظة أدرك أن تلميذات طائفة قناع القمر يبدو أنهن اعتدن على أن يُنظر إليهن من قبل الكثير من الناس في نفس الوقت. لم تتغير تعابير وجوههن بينما كانوا يثرثرون بحرية فيما بينهن. حتى أن بعضهن أومأت برأسها عدة مرات نحو الأشخاص الذين كانوا يراقبنها، مما جعل هؤلاء المشاهدين يفقدون قوة في ساقيهم ويشعرون باضطراب في بطونهم دون أن يعرفوا كيف يتصرفون.
ذلك الراهب الطاوي كان يتحدث بحماس لشعب الطائفة. كان يتصرف بحماس شديد من حين لآخر ويجعل هؤلاء الرهبان الطاويين الشباب يهتفون في كل مرة. كل واحد منهم كان متحمسا. بدا الأمر وكأن عملية غسيل الدماغ قد نجحت. بالطبع، كان هناك أيضا بعض الرهبان الطاويين الكبار الذين ظلت تعابير وجوههم هادئة طوال الوقت، غير متأثرة على الإطلاق.
لكن ردود فعل التلاميذ الذكور كانت عكس ذلك تماما. كل عين من عيونهم كانت تظهر الغضب. كانوا يهتمون بشكل خاص بالفتيات الصغيرات بجانبهم، لذلك ردوا بنظرات غاضبة على كل من كان يحدق فيهن.
لم يكن لتلاميذ وادي القيقب الأصفر الآخرين هذه المخاوف. كان كل منهم يفرك كفيه بينما ارتفعت معنوياتهم بشكل كبير. الآن لم يكن عليهم فقط القتال من أجل بقائهم، بل كان عليهم أيضا النضال من أجل مستقبلهم الخاص.
ابتسم هان لي بخفة. فهم بمجرد النظر إلى الرجال والنساء الذين يقفون معا في أزواج أن هذه الأزواج، حتى لو لم تكن أزواجا حقيقية، فيجب أن تكون أزواجا تم ترتيبها للزراعة. لهذا السبب كان التلاميذ الذكور غاضبين جدا! ربما اعتبروا الشخص بجانبهم ملكية خاصة لهم، حتى لو لم تفكر التلميذات بنفس الطريقة.
لم يجرؤ السلف القتالي لي والراهب الطاوي على إبقائها تنتظر وردّا التحية على الفور. من ناحية أخرى، ابتسم ذلك الشيخ تشيونغ ابتسامة عكسية، عندما أصبحت هيئته فجأة ضبابية. اختفى في الهواء، تاركا وراءه جملة وبعض الضحكات المتعجرفة ولكن الغريبة.
بشكل غريب، لاحظ هان لي أن التلاميذ الذكور لم يكونوا يحدقون فقط في تلاميذ وادي القيقب الأصفر، بل أيضا نحو أهل طائفة الفراغ الصافي.
كان لدى وادي القيقب الأصفر وطائفة الفراغ الصافي كلاهما بعض الشخصيات المسنة في تشكيلاتهما. لأن وقتهم كان على وشك الانتهاء، حتى لو لم يشاركوا في هذه الرحلة إلى المنطقة المحرمة، فلن يعيشوا طويلا. لذلك حاولوا بجهل أن يبذلوا جهدا أخيرا. إذا استطاعوا الحصول بنجاح على حبة تأسيس الأساس ثم بطريقة محظوظة يدخلون مرحلة تأسيس الأساس، فإن مصيرهم سيكون مختلفا تماما. على الرغم من أنه لن يكون هناك أمل على الإطلاق في الزراعة إلى تشكيل الجوهر، إلا أنه سيظل مكسبا أن يتمكنوا من العيش لمائة عام آخر.
تحت تأثير فضوله، أدار رأسه ورأى أن الرهبان الطاويين الصغار والأقوياء كانوا بالفعل يطلون على الفتيات الصغيرات من حين لآخر ثم يديرون نظرهم بعيدا على الفور، كما لو كانوا يخشون أن يتم القبض عليهم متلبسين. بدوا أشبه بالمتسللين.
ابتسم هان لي بخفة. فهم بمجرد النظر إلى الرجال والنساء الذين يقفون معا في أزواج أن هذه الأزواج، حتى لو لم تكن أزواجا حقيقية، فيجب أن تكون أزواجا تم ترتيبها للزراعة. لهذا السبب كان التلاميذ الذكور غاضبين جدا! ربما اعتبروا الشخص بجانبهم ملكية خاصة لهم، حتى لو لم تفكر التلميذات بنفس الطريقة.
حاول هان لي كبح الشعور المضحك في قلبه، خوفا من أن يضحك بصوت عالٍ!
كانت السفينة مليئة بالحشود، نصفهم رجال والنصف الآخر نساء، جميعهم يرتدون الثياب البيضاء. كانت القائدة امرأة شابة وجذابة ترتدي ملابس فاخرة. كل حركة من حركاتها كانت عاطفية وتثير أرواح الناس.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدا مما إذا كان انطباعه صحيحا، إلا أن هان لي ظل يشعر بأن التلميذات من طائفة قناع القمر كانوا يغمزون بشكل أكثر إغراء للرهبان الطاويين الصغار أكثر من جانب وادي القيقب الأصفر.
لكن ردود فعل التلاميذ الذكور كانت عكس ذلك تماما. كل عين من عيونهم كانت تظهر الغضب. كانوا يهتمون بشكل خاص بالفتيات الصغيرات بجانبهم، لذلك ردوا بنظرات غاضبة على كل من كان يحدق فيهن.
تركه هذا عاجزا عن الكلام لفترة.
بعد أن نزلت هذه المرأة من سفينة اليشم وأزالَت الدرع الأبيض، فتحت شفتيها على شكل لوز بخفة وقالت “الإخوة القتاليان، العم القتالي تشيونغ، تحياتي من ني تشانغ!”
لكن عندما فكر مليا، شعر هان لي بالرعب في قلبه. هؤلاء التلاميذ لم يأتوا إلى هنا للتغزل، بل من أجل معركة البقاء على قيد الحياة. إذا واجه كل تلميذ شاب من كل طائفة تلميذات طائفة قناع القمر، فقد خشي هان لي أن يخسروا ثلث المعركة حتى قبل بدء القتال. في النهاية، ليس كل شخص سيكون قادرا على التغلب مباشرة على هؤلاء النساء الجميلات.
كانوا قد سمعوا من قبل أن طائفة قناع القمر تروج للزراعة المزدوجة، لذلك كان ما لا يقل عن نصف التلاميذ الملتحقين من الإناث، ولم يقبلوا على الإطلاق بمظهر أقل من المتوسط.
لكن ما أثار حيرة هان لي أكثر هو أن تلاميذ طائفة قناع القمر، بغض النظر عما إذا كانوا رجالا أو نساء، كانوا جميعا صغارا جدا. لم يكن أي منهم كبيرا في السن، وهذا لم يكن منطقيا. إذا قال شخص إن بعض هؤلاء الأشخاص كانوا في الواقع وحوشا قديمة تمتلك الخلود، فلن يصدق هان لي ذلك على الإطلاق. عند مشاهدة أفعالهم المغازلة، كانوا في أقصى الأحوال في العشرين من العمر تقريبا، ولم تكن هناك علامات للشيخوخة على أجسادهم.
نظرت عينا الفتاة الجميلة حولها، وسألت بدافع الفضول. بعد أن عرفت تفاصيل الرهان، لم تستطع إلا أن تضحك؛ ضحكتها يمكن أن تهز أغصان الزهور وتسحب قلوب وأرواح الناس.
لكن بما أن هذه المحاكمة بالدم والنار كانت معروفة بأنها رحلة انتحارية، من المستحيل أن يأتي الكثير من الشباب إلى هنا للموت بمحض إرادتهم. حتى لو كان الأمر كذلك، من المستحيل أن يأتوا في أزواج كثيرة. هان لي سيموت قبل أن يصدق أن علاقاتهم عميقة جدا بحيث يمكنهم العيش والموت معا.
عند سماع هذا، انتاب هان لي الذهول ونظر إلى السماء.
كان لدى وادي القيقب الأصفر وطائفة الفراغ الصافي كلاهما بعض الشخصيات المسنة في تشكيلاتهما. لأن وقتهم كان على وشك الانتهاء، حتى لو لم يشاركوا في هذه الرحلة إلى المنطقة المحرمة، فلن يعيشوا طويلا. لذلك حاولوا بجهل أن يبذلوا جهدا أخيرا. إذا استطاعوا الحصول بنجاح على حبة تأسيس الأساس ثم بطريقة محظوظة يدخلون مرحلة تأسيس الأساس، فإن مصيرهم سيكون مختلفا تماما. على الرغم من أنه لن يكون هناك أمل على الإطلاق في الزراعة إلى تشكيل الجوهر، إلا أنه سيظل مكسبا أن يتمكنوا من العيش لمائة عام آخر.
على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من كبار السن بهذه الأفكار الذين جاءوا للمشاركة في محاكمة الدم والنار، إلا أنه كان لا يزال هناك ما مجموعه سبعة أو ثمانية من الطائفتين، بينما لم يكن لدى طائفة قناع القمر أي منهم. كان هذا أمرا غريبا بعض الشيء في عيون هان لي.
على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من كبار السن بهذه الأفكار الذين جاءوا للمشاركة في محاكمة الدم والنار، إلا أنه كان لا يزال هناك ما مجموعه سبعة أو ثمانية من الطائفتين، بينما لم يكن لدى طائفة قناع القمر أي منهم. كان هذا أمرا غريبا بعض الشيء في عيون هان لي.
كانوا قد سمعوا من قبل أن طائفة قناع القمر تروج للزراعة المزدوجة، لذلك كان ما لا يقل عن نصف التلاميذ الملتحقين من الإناث، ولم يقبلوا على الإطلاق بمظهر أقل من المتوسط.
بدا أن السلف القتالي لي والراهب الطاوي قد أدركا أن هناك خطأ ما، وتحولت وجوههما إلى اللون الداكن أكثر. على الرغم من أنهما كانا لا يزالان يتحدثان مع السماوية ني تشانغ من طائفة قناع القمر، إلا أن أي شخص يمكنه أن يرى أنهما قد شردا بعيدا في أذهانهما.
كانت سرعتها شديدة للغاية. بعد وقت ليس بطويل، كانت في السماء فوق الجبل. كانت في الواقع سفينة ضخمة منحوتة من اليشم الأخضر. خارج جدار السفينة كان هناك رسم دقيق لتنين وعنقاء، مما جعل السفينة تبدو فاخرة للغاية. كان هناك درع أبيض ضخم بشكل لا يصدق يحيط بالسفينة.
بعد فترة وجيزة، وصلت بقية الطوائف الأربع واحدة تلو الأخرى. الذين تركوا أعمق انطباع على هان لي كانوا من طائفة السيف العملاق وطائفة جبل الوحوش الروحية.
كل من من طائفة السيف العملاق كانوا ذكورا. كانوا جميعا يرتدون الأسود، وكل منهم يحمل سيفا عملاقا بلا غمد على ظهورهم. وبتعبيرات باردة للغاية على وجوههم، كان كل منهم يعكس روحا قاتلة.
لكن ما أثار حيرة هان لي أكثر هو أن تلاميذ طائفة قناع القمر، بغض النظر عما إذا كانوا رجالا أو نساء، كانوا جميعا صغارا جدا. لم يكن أي منهم كبيرا في السن، وهذا لم يكن منطقيا. إذا قال شخص إن بعض هؤلاء الأشخاص كانوا في الواقع وحوشا قديمة تمتلك الخلود، فلن يصدق هان لي ذلك على الإطلاق. عند مشاهدة أفعالهم المغازلة، كانوا في أقصى الأحوال في العشرين من العمر تقريبا، ولم تكن هناك علامات للشيخوخة على أجسادهم.
شعب طائفة جبل وحش الروح كانوا يرتدون ملابس ملونة وبراقة للغاية، يرتدون أنواعا مختلفة من الجلود مع العديد من الجيوب. كان يبدو أيضا أن هناك كائنات حية تتحرك في ملابسهم. أخاف هذا تلاميذ الطوائف الأخرى إلى أقصى حد.
بعد فترة وجيزة، وصلت بقية الطوائف الأربع واحدة تلو الأخرى. الذين تركوا أعمق انطباع على هان لي كانوا من طائفة السيف العملاق وطائفة جبل الوحوش الروحية.
أما بالنسبة لشعب رصيف تحويل الصابر وحصن السماء الإمبراطوري، بخلاف طريقة لباسهم، كانوا يعتبرون على الأقل أشخاصا عاديين في عيون هان لي. كانوا مثل تلاميذ وادي القيقب الأصفر، وكثير منهم كانوا يهمسون بوجوه متوترة.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدا مما إذا كان انطباعه صحيحا، إلا أن هان لي ظل يشعر بأن التلميذات من طائفة قناع القمر كانوا يغمزون بشكل أكثر إغراء للرهبان الطاويين الصغار أكثر من جانب وادي القيقب الأصفر.
ذلك الراهب الطاوي كان يتحدث بحماس لشعب الطائفة. كان يتصرف بحماس شديد من حين لآخر ويجعل هؤلاء الرهبان الطاويين الشباب يهتفون في كل مرة. كل واحد منهم كان متحمسا. بدا الأمر وكأن عملية غسيل الدماغ قد نجحت. بالطبع، كان هناك أيضا بعض الرهبان الطاويين الكبار الذين ظلت تعابير وجوههم هادئة طوال الوقت، غير متأثرة على الإطلاق.
