البر والشر في عالم الزراعة
177 البر والشر في عالم الزراعة
بعد أن قال هذا، توقف السلف القتالي لي. بدا صوته وكأنه يحمل بعض عدم الموافقة على هذه الطوائف المسماة بالبر والشر. هذا الموقف جعل التلاميذ يشعرون ببعض الارتباك. لم يتمكن تلميذ جريء بعض الشيء من كتم سؤاله “السلف القتالي، هل وادي القيقب الأصفر برّي أم شرير؟”
تم صقل هذا الكنز من جوهر المعادن الخمسة وكان من المفترض دمجه مع ابتكار هذا الرجل، تقنية التهرب اللاملموسة. يمكنه أن يأتي بلا ظل ويغادر بلا أثر. وبما أنه يمكنه أن يجرح بلا شكل، كان من الصعب حقا التعامل معه.
“كبير، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل من الممكن أن تكون مجموعة طائفة قناع القمر منك انت فقط؟” بمجرد انفصال الثلاثة، خطر ببال الراهب الطاوي شيء ما وسأل هذا السؤال.
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
تلاميذ وادي القيقب الأصفر الذين لم يفهموا بعد “النصيحة الصادقة” انتابهم الحماس فجأة بسبب الوعد العظيم الذي تلاه.
حتى لو حصلوا على تعويذة الكنز الخاصة بالابرة التي بلا شكل، فإنه بناء على خاصية اختفائها المعجزة وحدها، يمكن اعتبارها كنز إنقاذ حيوي مدهش. على الأقل، لن يكون خبراء تشكيل الجوهر قادرين على التعامل مع هذا الشيء الغريب.
“قبل ألف عام، كانت دولتنا يويه مثل المناطق الأخرى، في معارضة بين البر والشر. في ذلك الوقت، كانت الطوائف السبع العظمى طوائف صغيرة لم تدخل بعد الصراع. من أجل البقاء، اضطروا إلى أن يصبحوا برا أو شرا وفقا لاتجاه الريح. إذا كانت قوة أحد الجانبين أقوى قليلا، فإن تلك الطوائف الصغيرة ستنضم إلى ذلك الجانب. هذه الطوائف العظيمة للبر والشر نظرت إليهم بازدراء من الأساس. ومع ذلك، لاحقا، اندلعت معركة يائسة للغاية بين جانبي البر والشر استنزفت جميع خبرائهم. بعد تلك المعركة، تضاءلت قوتهم بشكل كبير، لذلك لم يعودوا يمتلكون القوة لقمع وادي القيقب الأصفر مع الطوائف الصغيرة الأخرى. بعد فترة من الزمن، تمكنت طوائفنا السبع العظمى من الاتحاد وتجاوز الجانبين، وأطفأت أيديولوجيتهم تماما وتجنبت المشاكل المستقبلية”
“جيد، سأراهن وفقا لكلمات هذا الكبير الموقر!” بعد تفكير بسيط، وافق الراهب الطاوي بعد أن شعر بأن الشروط مقبولة.
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
أما بالنسبة للسلف القتالي لي، فمع فكرة جني فوائد كبيرة، صرّ أسنانه ووافق ضمنيا.
تم صقل هذا الكنز من جوهر المعادن الخمسة وكان من المفترض دمجه مع ابتكار هذا الرجل، تقنية التهرب اللاملموسة. يمكنه أن يأتي بلا ظل ويغادر بلا أثر. وبما أنه يمكنه أن يجرح بلا شكل، كان من الصعب حقا التعامل معه.
با! با!
ضرب الثلاثة راحة أيديهم مع بعضهم البعض، مما جعل رهانهم رسميا.
ضرب الثلاثة راحة أيديهم مع بعضهم البعض، مما جعل رهانهم رسميا.
ضرب الثلاثة راحة أيديهم مع بعضهم البعض، مما جعل رهانهم رسميا.
“كبير، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل من الممكن أن تكون مجموعة طائفة قناع القمر منك انت فقط؟” بمجرد انفصال الثلاثة، خطر ببال الراهب الطاوي شيء ما وسأل هذا السؤال.
177 البر والشر في عالم الزراعة
“لقد جلبت مجموعة، لذا يمكن للطائفة أن تشعر بالراحة. الشخص الذي يقود الطائفة هي تلك الفتاة ني تشانغ. لقد جئت فقط لأرى ما إذا كان هناك أي شباب أشداء جدد في أي من الطوائف الأخرى” قال الكبير الموقر بامتعاض وهو يفتح عينيه على اتساعهما.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
“الآن بعد أن ألقيت نظرة، هم جميعا متشابهون إلى حد كبير! أعتقد أن التلاميذ الموهوبين حقا في طائفة ابن الأخ القتالي بالكاد سيتم تقديمهم. سيتم بالتأكيد معاملتهم ككنوز. فكروا في الأمر! بدون مواجهة مواقف خطيرة، ما فائدة موهبتهم؟ في اللحظة التي يلتقون فيها بكيانات شريرة، سيتم ذبحهم مثل الخراف!”
“لقد جلبت مجموعة، لذا يمكن للطائفة أن تشعر بالراحة. الشخص الذي يقود الطائفة هي تلك الفتاة ني تشانغ. لقد جئت فقط لأرى ما إذا كان هناك أي شباب أشداء جدد في أي من الطوائف الأخرى” قال الكبير الموقر بامتعاض وهو يفتح عينيه على اتساعهما.
بدا هذا الكبير وكأنه لا يوافق بشدة على طريقة تعامل الطائفة مع الأمور وارتدى تعبيرا يقول “أنتم جميعا مخطئون بشكل فادح”.
“أنتم جميعا شباب، والوقت منذ دخولكم الطائفة قصير. لهذا السبب لم يتم إبلاغكم بعد بتاريخ عالم الزراعة في دولة يويه!”
عندما سمع السلف القتالي لي والراهب الطاوي هذا، لم تتغير وجوههما على الإطلاق، لكنهما كانا يلعنان في قلبيهما بصمت.
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
بالطبع، لا يمكن إلا أن يتم كبت هذه الكلمات في بطونهم. لم يكونوا ليجرؤوا على قول ذلك أمام هذا الرجل. وإلا، أليس ذلك بمجرد جلب المصائب على أنفسهم؟ كان الراهب الطاوي والسلف القتالي حذرين للغاية.
من الطبيعي أن لا أحد سيكون غبيا إلى هذا الحد ليدين الثلاثة مباشرة، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا أن يحتفظوا باستيائهم لأنفسهم. وإلا، بمجرد حركة إصبعهم الصغير، ستُسلب حياة هؤلاء المزارعين المبتدئين.
بالطبع، هذا أثبت أيضا أنه في عالم الزراعة، أولئك الذين لديهم قبضة كبيرة لديهم منطق بسيط.
بعد أن قال هذا، أصبح تعبيره جادا تماما، لكن بعد فترة وجيزة، استرخى وجهه. ثم أضاف ببرود “حسنا، سأوقظكم جميعا قليلا لمنعكم من الغرور. تذكروا أنه في عالم الزراعة، إذا كانت قوتكم لا تساوي قوة الآخر، فلا تتحدثوا بعبارات احترام أعمى. هذا الاحترام المزعوم لا يمكن أن يُمنح إلا لخبراء أعلى بكثير من البقية، وإلا فأنتم تجلبون الدمار على أنفسكم! هيهي، أتساءل كم منكم سيعيش ليستوعب هذه الكلمات حقا بعد بضعة أيام؟”
سمع تلاميذ الطائفتين بوضوح عن مسألة رهان الثلاثة على الرحلة إلى المنطقة المحرمة ولم يتمكنوا من كتم صوتهم. تعابير وجوههم كانت مختلفة تماما وتبدو غريبة للغاية.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
من الطبيعي أن لا أحد سيكون غبيا إلى هذا الحد ليدين الثلاثة مباشرة، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا أن يحتفظوا باستيائهم لأنفسهم. وإلا، بمجرد حركة إصبعهم الصغير، ستُسلب حياة هؤلاء المزارعين المبتدئين.
177 البر والشر في عالم الزراعة
عندما رأى السلف القتالي لي الاثنين يغادران، استدار ونظر إلى تلاميذ وادي القيقب الأصفر. ثم قال ببرود بضع كلمات أذهلت هان لي والآخرين “أنا أدرك أنكم تشعرون أن رهاننا على حياتكم يبدو وكأنه لا يوليكم اهتماما يذكر. لو كان شخص آخر، ربما كان سيعطي عذرا، لكنني دائما ما احتقرت هذا! سأخبركم بوضوح أن هذا هو المظهر الحقيقي والطبيعة القاسية لعالم الزراعة. يمكن اعتبار هذا بضع كلمات نصيحة”
“جيد، سأراهن وفقا لكلمات هذا الكبير الموقر!” بعد تفكير بسيط، وافق الراهب الطاوي بعد أن شعر بأن الشروط مقبولة.
“اسمعوا جيدا. في عالم الزراعة، بغض النظر عما إذا كنتم شخصا بارا من عشيرة مرموقة أو شيطانا شريرا تخلى عن الداو، فإن التقدم هو فعل ضد الطبيعة حيث ينجو الأقوياء فقط. ومع ذلك، فإن الأبرار يتقدمون ببطء، ونجاحهم سيأتي بشكل طبيعي حيث تكون الظروف صحيحة؛ فنون الزراعة الخاصة بهم لطيفة نسبيا. لكنهم غالبا ما يتصرفون بشراسة تحت ستار زائف للقضاء على الشر والدفاع عن الداو، ومعظمهم من المنافقين الذين يتظاهرون بالصلاح. تلك الطوائف الشيطانية التي تتبع طريق الشياطين تبذل كل جهد لتقدم قوتها السحرية بشكل كبير، حيث تسعى بشكل أعمى إلى فنون الزراعة القوية والمهيبة وتزرع بشراسة كميات من طاقة اليين الخبيثة. كما أنهم لا يحبون لكونهم انتهازيين. على الرغم من أنهم يدعون أنهم يتبعون رغبات قلوبهم ويظهرون طبيعتهم الحقيقية، إلا أنه في الواقع، تصبح أفعالهم أكثر تطرفا تدريجيا كلما تقدموا في الزراعة. يفقدون طبيعتهم البشرية حتى يصبحون متعطشين للدماء ووحشيين”
“فنون الزراعة الحالية التي تعلمتموها هي في الواقع غنائم الحرب من ذلك الوقت. كانت هذه الفترة التي أسست فيها طوائفنا السبع العظمى نفسها كقوى عظمى وحيدة في دولة يويه. إذا كانت لا تزال هناك طوائف بر أو شر ترغب في غزو هذا المكان، فإن طوائفنا السبع سوف تتحد على الفور وتصدهم. سنمنعهم من ترسيخ أنفسهم بأي ثمن. نتيجة لذلك، فنون الزراعة التي تدرسها طوائفنا السبع العظمى تشمل تلك من الطوائف البر والشر بالإضافة إلى بعض الفنون الفريدة أيضا. في النزاع، يمكن اعتبارنا محايدين”
“ومع ذلك، بغض النظر عما إذا كانت الطائفة تقع في جانب البر أو الشر، فهذه مجرد مسألة كيفية تصويرهم. في الواقع، كلاهما يتبع القاعدة التي مفادها أن الضعيف فريسة القوي. نحن المزارعون مثلنا مثل العامة في العالم الفاني! ينظر خبراء الزراعة العليا إلى المزارعين ذوي المستوى المنخفض على أنهم حشرات عاجزة. لا يستحقون الكلام معهم وسيموتون بضربة واحدة. هذه مسألة طبيعية”
حتى لو حصلوا على تعويذة الكنز الخاصة بالابرة التي بلا شكل، فإنه بناء على خاصية اختفائها المعجزة وحدها، يمكن اعتبارها كنز إنقاذ حيوي مدهش. على الأقل، لن يكون خبراء تشكيل الجوهر قادرين على التعامل مع هذا الشيء الغريب.
بعد أن قال هذا، توقف السلف القتالي لي. بدا صوته وكأنه يحمل بعض عدم الموافقة على هذه الطوائف المسماة بالبر والشر. هذا الموقف جعل التلاميذ يشعرون ببعض الارتباك. لم يتمكن تلميذ جريء بعض الشيء من كتم سؤاله “السلف القتالي، هل وادي القيقب الأصفر برّي أم شرير؟”
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
“هيهي! نحن لسنا بارين ولا أشرارا. الطوائف الست الأخرى كذلك” أجاب وهو يبتسم ببرود.
حتى لو حصلوا على تعويذة الكنز الخاصة بالابرة التي بلا شكل، فإنه بناء على خاصية اختفائها المعجزة وحدها، يمكن اعتبارها كنز إنقاذ حيوي مدهش. على الأقل، لن يكون خبراء تشكيل الجوهر قادرين على التعامل مع هذا الشيء الغريب.
“أنتم جميعا شباب، والوقت منذ دخولكم الطائفة قصير. لهذا السبب لم يتم إبلاغكم بعد بتاريخ عالم الزراعة في دولة يويه!”
با! با!
“قبل ألف عام، كانت دولتنا يويه مثل المناطق الأخرى، في معارضة بين البر والشر. في ذلك الوقت، كانت الطوائف السبع العظمى طوائف صغيرة لم تدخل بعد الصراع. من أجل البقاء، اضطروا إلى أن يصبحوا برا أو شرا وفقا لاتجاه الريح. إذا كانت قوة أحد الجانبين أقوى قليلا، فإن تلك الطوائف الصغيرة ستنضم إلى ذلك الجانب. هذه الطوائف العظيمة للبر والشر نظرت إليهم بازدراء من الأساس. ومع ذلك، لاحقا، اندلعت معركة يائسة للغاية بين جانبي البر والشر استنزفت جميع خبرائهم. بعد تلك المعركة، تضاءلت قوتهم بشكل كبير، لذلك لم يعودوا يمتلكون القوة لقمع وادي القيقب الأصفر مع الطوائف الصغيرة الأخرى. بعد فترة من الزمن، تمكنت طوائفنا السبع العظمى من الاتحاد وتجاوز الجانبين، وأطفأت أيديولوجيتهم تماما وتجنبت المشاكل المستقبلية”
“الآن بعد أن ألقيت نظرة، هم جميعا متشابهون إلى حد كبير! أعتقد أن التلاميذ الموهوبين حقا في طائفة ابن الأخ القتالي بالكاد سيتم تقديمهم. سيتم بالتأكيد معاملتهم ككنوز. فكروا في الأمر! بدون مواجهة مواقف خطيرة، ما فائدة موهبتهم؟ في اللحظة التي يلتقون فيها بكيانات شريرة، سيتم ذبحهم مثل الخراف!”
“فنون الزراعة الحالية التي تعلمتموها هي في الواقع غنائم الحرب من ذلك الوقت. كانت هذه الفترة التي أسست فيها طوائفنا السبع العظمى نفسها كقوى عظمى وحيدة في دولة يويه. إذا كانت لا تزال هناك طوائف بر أو شر ترغب في غزو هذا المكان، فإن طوائفنا السبع سوف تتحد على الفور وتصدهم. سنمنعهم من ترسيخ أنفسهم بأي ثمن. نتيجة لذلك، فنون الزراعة التي تدرسها طوائفنا السبع العظمى تشمل تلك من الطوائف البر والشر بالإضافة إلى بعض الفنون الفريدة أيضا. في النزاع، يمكن اعتبارنا محايدين”
“الآن بعد أن ألقيت نظرة، هم جميعا متشابهون إلى حد كبير! أعتقد أن التلاميذ الموهوبين حقا في طائفة ابن الأخ القتالي بالكاد سيتم تقديمهم. سيتم بالتأكيد معاملتهم ككنوز. فكروا في الأمر! بدون مواجهة مواقف خطيرة، ما فائدة موهبتهم؟ في اللحظة التي يلتقون فيها بكيانات شريرة، سيتم ذبحهم مثل الخراف!”
عندما قال السلف القتالي لي هذا، لم يستطع إلا أن يرتدي تعبيرا راضيا.
سمع تلاميذ الطائفتين بوضوح عن مسألة رهان الثلاثة على الرحلة إلى المنطقة المحرمة ولم يتمكنوا من كتم صوتهم. تعابير وجوههم كانت مختلفة تماما وتبدو غريبة للغاية.
“في السابق، كنتم جميعا تزرعون بجد ومرارة في الوادي. كلما غادرتم جبال الطائفة، كنتم تسافرون في المنطقة الكبيرة من دولة يويه ولكنكم لم تواجهوا أبدا العالم الحقيقي للزراعة، ولم تجربوا الجانب المظلم والدموي من عالم الزراعة. ومع ذلك، في الفترات السابقة، على جانبي البر والشر، كانت هناك مدارس الزراعة الخمس العظمى تقف جنبا إلى جنب: البوذية، الطاوية، الكونفوشيوسية، الشيطانية (Devilish)، والشيطانية (Demonic). درجة الفوضى في ذلك الوقت تتجاوز خيالكم، مما يجعل النهب والإبادة الجماعية تبدو وكأنها مجرد أمور شائعة”
“أنتم جميعا شباب، والوقت منذ دخولكم الطائفة قصير. لهذا السبب لم يتم إبلاغكم بعد بتاريخ عالم الزراعة في دولة يويه!”
بعد أن قال هذا، أصبح تعبيره جادا تماما، لكن بعد فترة وجيزة، استرخى وجهه. ثم أضاف ببرود “حسنا، سأوقظكم جميعا قليلا لمنعكم من الغرور. تذكروا أنه في عالم الزراعة، إذا كانت قوتكم لا تساوي قوة الآخر، فلا تتحدثوا بعبارات احترام أعمى. هذا الاحترام المزعوم لا يمكن أن يُمنح إلا لخبراء أعلى بكثير من البقية، وإلا فأنتم تجلبون الدمار على أنفسكم! هيهي، أتساءل كم منكم سيعيش ليستوعب هذه الكلمات حقا بعد بضعة أيام؟”
با! با!
عندما سمع هان لي والتلاميذ الآخرون هذا، كانوا قد فقدوا القدرة على الكلام بالفعل وكانوا متفاجئين للغاية. الكلمات التي قيلت لهؤلاء التلاميذ كانت مفاجئة للغاية.
بالطبع، لا يمكن إلا أن يتم كبت هذه الكلمات في بطونهم. لم يكونوا ليجرؤوا على قول ذلك أمام هذا الرجل. وإلا، أليس ذلك بمجرد جلب المصائب على أنفسهم؟ كان الراهب الطاوي والسلف القتالي حذرين للغاية.
“يجب أن تكونوا قد سمعتم الرهان الذي أجريناه سابقا. ومع ذلك، هذا الرهان على وجه الخصوص مهم جدا بالنسبة لي! طالما أنني أفوز بالرهان، فلن أعاملكم جميعا بشكل غير عادل بالتأكيد. سيتم مكافأة التلاميذ الذين يساعدونني على الفوز بمكافآت كبيرة. أما بالنسبة لمن يساهم أكثر من غيره، فسآخذه شخصيا كتلميذ بعد أن يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس”
“جيد، سأراهن وفقا لكلمات هذا الكبير الموقر!” بعد تفكير بسيط، وافق الراهب الطاوي بعد أن شعر بأن الشروط مقبولة.
تلاميذ وادي القيقب الأصفر الذين لم يفهموا بعد “النصيحة الصادقة” انتابهم الحماس فجأة بسبب الوعد العظيم الذي تلاه.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
أن تتمكن من أن تصبح تلميذا لخبير تشكيل الجوهر، فإن أولئك الذين حصلوا على هذا الامتياز كانوا بضعة عشرات فقط. كانت هذه فرصة ذهبية لا تحدث إلا كل ألف عام!
“جيد، سأراهن وفقا لكلمات هذا الكبير الموقر!” بعد تفكير بسيط، وافق الراهب الطاوي بعد أن شعر بأن الشروط مقبولة.
رأى السلف القتالي لي الحشد أمامه متحمسا بحماس في كل عين، ابتسم ابتسامة خفيفة وشعر بارتياح كبير. طالما أنه يربح هذا الرهان، فإن تذكر أسماء ثلاثة أو أربعة تلاميذ كان أمرا تافها. في أقصى الحالات، سيستقر ببساطة في منطقة ما ويمرر بعض فنون الزراعة السطحية. ألم يكن هذا الأمر سهل الحل؟
با! با!
عندما رأى السلف القتالي لي الاثنين يغادران، استدار ونظر إلى تلاميذ وادي القيقب الأصفر. ثم قال ببرود بضع كلمات أذهلت هان لي والآخرين “أنا أدرك أنكم تشعرون أن رهاننا على حياتكم يبدو وكأنه لا يوليكم اهتماما يذكر. لو كان شخص آخر، ربما كان سيعطي عذرا، لكنني دائما ما احتقرت هذا! سأخبركم بوضوح أن هذا هو المظهر الحقيقي والطبيعة القاسية لعالم الزراعة. يمكن اعتبار هذا بضع كلمات نصيحة”
