بركة التنين الأسود
180 بركة التنين الأسود
بعد قطع الفروع المتعرجة التي كانت تعترض طريقه، تمكن من رؤية بركة خضراء داكنة عميقة. لم يقترب منها أحد بعد. تسبب هواء الغابة البارد بالفعل في ارتعاش هان لي.
كانت الأرض الفاسدة الرمادية الداكنة منقطة ببرك طينية تتدفق باستمرار، وأشجار ملتوية بشعة، وعشب قصير دموي غير معروف تحت ساقيه. كان الهواء مليئا برائحة غريبة لاذعة. هذا ما لاحظه هان لي بمجرد أن أصبح صافي الذهن.
هز هان لي رأسه في داخله وقرر الانسحاب. كانت أهدافه الأساسية هي المكونات الثلاثة الرئيسية لحبوب تأسيس الأساس. قبل أن يحقق هدفه، سيكون من الأفضل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوته.
لم يستطع هان لي إلا أن يكون فضوليا تجاه البيئة الغريبة. نظر هان لي أولا باجتهاد في جميع الاتجاهات لمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص حوله. بعد كل شيء، كان أكبر مصدر للخطر هم تلاميذ الطائفة الذين دخلوا المنطقة المحرمة معه.
فزع هان لي. أعتقد أنه لم يكن حريصا وترك أثرا. لكن مباشرة بعد ذلك، لم يستطع إلا أن يبتسم ببرودة لأنه على الرغم من أن الرجل ذو الملابس الزرقاء قد صرخ بصوت عالٍ، إلا أن عينيه كانتا تنظران من مكان إلى مكان. كان في الأساس لا ينظر نحو مكان اختباء هان لي بل كان يلفظ أكاذيب.
يبدو أنه كان محظوظا جدا. في حدود حوالي مائة متر، لم يكن هناك أحد بخلاف نفسه. أطلق تنهيدة خفيفة.
بما أن الخصم كان حذرا إلى هذا الحد، فلن يكون هان لي قادرا على النجاح في هجوم مفاجئ ضده. لم يكن ينوي خوض معركة كبيرة مع هذا الشخص، حيث أن مواجهة مخاطر كبيرة لمثل هذه العناصر غير الأساسية كان بعيدا عن كونه يستحق ذلك!
ومع ذلك، لم يخفف حذره بعد بل أمسك بتعويذة بيد واحدة و “شفرات سرب الخنفساء الذهبية” باليد الأخرى حتى يكون آمنا تماما.
وفقا للأعراف الشائعة، كلما كان المرء أقرب إلى مركز المنطقة المحرمة، وجد عناصر روحية أكثر ندرة مع وحوش شيطانية أقوى تحرسهم. بركة التنين الأسود كانت تقع بالقرب من الحواف الخارجية ولكن ليس في الطبقة الخارجية. إذا أسرع، فسيكون قادرا على الوصول إلى المنطقة الداخلية في غضون يوم.
في تلك اللحظة، كان هان لي قادرا على تهدئة نفسه قليلا. راقب محيطه بعناية بحثا عن أي شيء غريب.
السبب وراء حدوث تلك الظروف، وفقا لاستنتاج أولئك الخبراء الكبار، كان بسبب الطريقة التي اخترقوا بها الحاجز ودخلوا. بما أنهم استخدموا طريقة غير مناسبة للدخول، فمن الطبيعي أن ينشطوا بعض القيود ويواجهوا بعض الحوادث.
لم يكن هان لي خائفا من الظهور فجأة في منطقة غير مألوفة. قبل الرحلة إلى المنطقة المحرمة، أعطى أولئك المسؤولون الجميع معلومات مفصلة تتعلق بالمنطقة المحرمة.
هز هان لي رأسه في داخله وقرر الانسحاب. كانت أهدافه الأساسية هي المكونات الثلاثة الرئيسية لحبوب تأسيس الأساس. قبل أن يحقق هدفه، سيكون من الأفضل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوته.
ذكرت المعلومات أنه بمجرد دخول شخص ما إلى المنطقة المحرمة، سيتم نقله في الحال إلى بعض الزاوية في المنطقة المحرمة من خلال تشكيلة تعويذة التحول. أما عن أي موقع، فيعتمد على حظ الفرد.
في تلك اللحظة، كان هان لي قادرا على تهدئة نفسه قليلا. راقب محيطه بعناية بحثا عن أي شيء غريب.
إذا تمكن المرء من النقل إلى المنطقة الأقرب إلى المركز، فسيكون قادرا على جمع العديد من الأعشاب الروحية. سيكون هؤلاء الأشخاص هم المحظوظون للغاية. يمكن أيضا أن يتم تسليم المرء مباشرة تحت نظر عدة وحوش شيطانية. إذا كان هذا هو الحال، فلن تكون هناك حتى معركة دموية. سيكونون غير قادرين أساسيا على الهرب بجسدهم سليما. أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم سوء حظ أسوأ، فقد يتم تسليمهم إلى بعض المناطق الخطرة ويموتون على الفور. بشكل طبيعي، كانت هذه الأنواع من الظروف ضئيلة.
“الأخ الأكبر القتالي يو، هذه الخطة ذكية جدا. عندما اكتشفنا هذا الأحمق، لم نهاجمه من الأمام بل أسرعنا وأخفينا أنفسنا بالقرب من بركة التنين الأسود. بعد رش بعض مسحوق السيطرة على الوحوش على الماء، استمعت عش ضفادع الجليد الباردة إلينا بطاعة. هيهي. لم أتوقع أن قليلا من الضوضاء سيجذب انتباهه ويسمح للوحوش الشيطانية بمهاجمة الزميل من الخلف فجأة. انطلقت كمية كبيرة من قطع الجليد، مما قتل هذا الأحمق على الفور. ربما لم يفكر حتى أنه سيكون قد قتل من قبل مجموعة من الوحوش الشيطانية منخفضة المستوى قبل موته. هذا الرجل كان يملك ثروة كبيرة حقا! الأخ الأكبر القتالي، بدلا من أخذ الدواء، أليس من الأفضل الاختباء هنا والانتظار حتى يأخذ الآخرون عشب الدخان البارد كطعم؟” بعد قول هذا بشهوة، ركل الشاب الأصغر جثة تلميذ حصن السماء الإمبراطوري بقوة.
كانت الظروف التي حدثت الأكثر هي تلك مثل هان لي، تم نقلهم إلى بعض زاوية من المنطقة المحرمة وقادرين فقط على التحرك للأمام بشكل أعمى.
وفقا للأعراف الشائعة، كلما كان المرء أقرب إلى مركز المنطقة المحرمة، وجد عناصر روحية أكثر ندرة مع وحوش شيطانية أقوى تحرسهم. بركة التنين الأسود كانت تقع بالقرب من الحواف الخارجية ولكن ليس في الطبقة الخارجية. إذا أسرع، فسيكون قادرا على الوصول إلى المنطقة الداخلية في غضون يوم.
السبب وراء حدوث تلك الظروف، وفقا لاستنتاج أولئك الخبراء الكبار، كان بسبب الطريقة التي اخترقوا بها الحاجز ودخلوا. بما أنهم استخدموا طريقة غير مناسبة للدخول، فمن الطبيعي أن ينشطوا بعض القيود ويواجهوا بعض الحوادث.
“هل هذه بركة التنين الأسود؟” قاسها هان لي بفضول.
بينما كان هان لي يتجول بحذر في محيط المنطقة المحرمة في دائرة، قارن البيئة المجاورة بالمعلومات التي حفظها. تذكر في النهاية بعض المعلومات المفيدة جدا التي تراكمت من التلاميذ الذين غادروا المنطقة المحرمة؛ كانت مفيدة جدا لأولئك الذين دخلوا لأول مرة.
على الرغم من أن هذا العشب ليس له علاقة بحبوب تأسيس الأساس الخاصة به، إلا أن قدرته على الحصول عليه بسهولة من البداية كانت حقا نذير خير.
“تقع بركة التنين الأسود في الزاوية الشمالية الشرقية للمنطقة المحرمة. يبلغ عمق البركة حوالي مائة متر في مركزها، بنصف قطر يزيد عن عشرة لي. هناك العديد من أزهار العظام الفاسدة، وأشجار اليرقة الثعبانية، ونباتات مماثلة أخرى يمكن استخدامها لصنع السم، لكن قيمتها ليست كبيرة”
“هل هذه بركة التنين الأسود؟” قاسها هان لي بفضول.
“في مركز بركة التنين الأسود، كل عشر سنوات أو نحو ذلك، تظهر بعض كتل “عشب الدخان البارد” بالقرب من مياه البركة. هذا عشب رائع يمكن استخدامه في عدد كبير من التطبيقات. إذا أمكن، اجمع أكبر عدد ممكن حيث أن الطائفة من المؤكد أنها ستبادل مكافآت كبيرة لهم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أعماق البركة حيث قد تخفي مجموعة من الوحوش الشيطانية منخفضة الدرجة الأخ الأكبر القتاليى، ضفادع الثلج الباردة. ومع ذلك، لديهم طبيعة لطيفة. طالما لا يستفزهم المرء بشكل استباقي، فلن يشكلوا الكثير من الخطر”
عندما سمع صوت تدفق الماء، كان هان لي قادرا على إرخاء عقله المتوتر قليلا.
بعد أن مر هان لي على المعلومات عدة مرات أخرى، كان لديه عدة أفكار في ذهنه.
ومع ذلك، لم يخفف حذره بعد بل أمسك بتعويذة بيد واحدة و “شفرات سرب الخنفساء الذهبية” باليد الأخرى حتى يكون آمنا تماما.
وفقا للأعراف الشائعة، كلما كان المرء أقرب إلى مركز المنطقة المحرمة، وجد عناصر روحية أكثر ندرة مع وحوش شيطانية أقوى تحرسهم. بركة التنين الأسود كانت تقع بالقرب من الحواف الخارجية ولكن ليس في الطبقة الخارجية. إذا أسرع، فسيكون قادرا على الوصول إلى المنطقة الداخلية في غضون يوم.
“هل هذه بركة التنين الأسود؟” قاسها هان لي بفضول.
بهذه الفكرة، لم يجرؤ هان لي على استخدام أدوات الطيران. بدلا من ذلك، قفز على شجرة كبيرة مورقة ونظر في كل اتجاه. بعد أن حدد الاتجاه بوضوح، قفز للأسفل.
السبب وراء حدوث تلك الظروف، وفقا لاستنتاج أولئك الخبراء الكبار، كان بسبب الطريقة التي اخترقوا بها الحاجز ودخلوا. بما أنهم استخدموا طريقة غير مناسبة للدخول، فمن الطبيعي أن ينشطوا بعض القيود ويواجهوا بعض الحوادث.
كانت البركة جنوب هان لي وصادفت أنها تؤدي نحو المنطقة المركزية للمنطقة المحرمة. يبدو أنه سيكون قادرا على إلقاء نظرة عابرة.
180 بركة التنين الأسود
استخدم هان لي تقنية إخفاء على جسده. بعد ذلك، مشى بعناية للأمام على الطريق بخطوات سريعة وخفيفة. لم يكن معروفا ما إذا كان ذلك لأن هان لي كان متوترا بشكل مفرط، ولكن بعد المشي عدة لي على الطريق، لم يواجه بعد أي شيء غير متوقع. يبدو أنه كان الشخص الوحيد في منطقة بركة التنين الأسود.
لم يكن هان لي خائفا من الظهور فجأة في منطقة غير مألوفة. قبل الرحلة إلى المنطقة المحرمة، أعطى أولئك المسؤولون الجميع معلومات مفصلة تتعلق بالمنطقة المحرمة.
عندما سمع صوت تدفق الماء، كان هان لي قادرا على إرخاء عقله المتوتر قليلا.
“تقع بركة التنين الأسود في الزاوية الشمالية الشرقية للمنطقة المحرمة. يبلغ عمق البركة حوالي مائة متر في مركزها، بنصف قطر يزيد عن عشرة لي. هناك العديد من أزهار العظام الفاسدة، وأشجار اليرقة الثعبانية، ونباتات مماثلة أخرى يمكن استخدامها لصنع السم، لكن قيمتها ليست كبيرة”
بعد قطع الفروع المتعرجة التي كانت تعترض طريقه، تمكن من رؤية بركة خضراء داكنة عميقة. لم يقترب منها أحد بعد. تسبب هواء الغابة البارد بالفعل في ارتعاش هان لي.
بهذه الفكرة، لم يجرؤ هان لي على استخدام أدوات الطيران. بدلا من ذلك، قفز على شجرة كبيرة مورقة ونظر في كل اتجاه. بعد أن حدد الاتجاه بوضوح، قفز للأسفل.
“هل هذه بركة التنين الأسود؟” قاسها هان لي بفضول.
في هذه اللحظة، كانوا يحفرون بسعادة في حقيبة التخزين لتلميذ حصن السماء الإمبراطوري. على جانبهم كان هناك أكثر من عشرة ضفادع زرقاء كبيرة. كان جسد الرجل ذو الملابس الزرقاء يحتوي على أكثر من عشرة ثقوب كبيرة. لا يمكن أن يكون أكثر موتا.
لا يمكن اعتبار حجم البركة كبيرا، وكانت المنطقة المحيطة بها مليئة بأشجار اليرقة الثعبانية. ومع ذلك، كان سطح الماء ينبعث في الواقع من آثار تشي بارد يمكن رؤيتها بالعين المجردة. حتى الأرض بجانب البركة أنتجت طبقة من الجليد المتألق. يمكن رؤية شدة برودة مياه البركة بوضوح.
“تقع بركة التنين الأسود في الزاوية الشمالية الشرقية للمنطقة المحرمة. يبلغ عمق البركة حوالي مائة متر في مركزها، بنصف قطر يزيد عن عشرة لي. هناك العديد من أزهار العظام الفاسدة، وأشجار اليرقة الثعبانية، ونباتات مماثلة أخرى يمكن استخدامها لصنع السم، لكن قيمتها ليست كبيرة”
لم ينتبه هان لي إلى هذه الأشياء القليلة. ما كان يهتم به هي عشرات الحزم من العشب الأبيض الناعم القصير الذي ينمو بالقرب من حافة الماء. كانت سيقان العشب ذات خمس أوراق بيضاء نقية في جميع الأنحاء. كما أطلقوا تشي أبيض خافت يحيط بهم كالدخان. يبدو حقا أن لديهم مظهرا روحيا إلى حد ما.
ارتجف هان لي بقشعريرة باردة. بعد لحظة من التردد، صرّ أسنانه واستدار. كان عليه فهم ما حدث بالكامل حتى يتجنب الوقوع في نفس المصير.
“هذا صحيح، لا بد أن هذا هو عشب الدخان البارد. لا يختلف في أدنى درجة عن وصف المعلومات!” همهم هان لي لنفسه، مبتهجا في داخله.
السبب وراء حدوث تلك الظروف، وفقا لاستنتاج أولئك الخبراء الكبار، كان بسبب الطريقة التي اخترقوا بها الحاجز ودخلوا. بما أنهم استخدموا طريقة غير مناسبة للدخول، فمن الطبيعي أن ينشطوا بعض القيود ويواجهوا بعض الحوادث.
على الرغم من أن هذا العشب ليس له علاقة بحبوب تأسيس الأساس الخاصة به، إلا أن قدرته على الحصول عليه بسهولة من البداية كانت حقا نذير خير.
ارتجف هان لي بقشعريرة باردة. بعد لحظة من التردد، صرّ أسنانه واستدار. كان عليه فهم ما حدث بالكامل حتى يتجنب الوقوع في نفس المصير.
جال هان لي بنظره عادة يسارا ويمينا قبل المشي. ومع ذلك، تغير تعبيره فجأة. خفض جسده، وأخذ بضع خطوات بخفة. بعد أن أخفى نفسه خلف بضعة أغصان، نظر بلا تعبير نحو الجانب الأيسر من الغابة الكثيفة.
فزع هان لي. أعتقد أنه لم يكن حريصا وترك أثرا. لكن مباشرة بعد ذلك، لم يستطع إلا أن يبتسم ببرودة لأنه على الرغم من أن الرجل ذو الملابس الزرقاء قد صرخ بصوت عالٍ، إلا أن عينيه كانتا تنظران من مكان إلى مكان. كان في الأساس لا ينظر نحو مكان اختباء هان لي بل كان يلفظ أكاذيب.
بعد فترة ليست طويلة، ظهرت هيئة شخص. خرج رجل يرتدي ملابس زرقاء وهو ينظر حوله. من مظهر ملابسه، يبدو أنه شخص من حصن السماء الإمبراطوري. كان هذا الشخص حذرا للغاية. مع كل خطوة، يدير رأسه ثلاث مرات وينظر باستمرار في جميع الاتجاهات. يبدو أنه كان يمسك بشيء بقبضته بقوة؛ يجب أن يكون قد أجرى بالفعل استعدادات لهجوم. مشى نحو اتجاه “عشب الدخان البارد”.
لا يمكن اعتبار حجم البركة كبيرا، وكانت المنطقة المحيطة بها مليئة بأشجار اليرقة الثعبانية. ومع ذلك، كان سطح الماء ينبعث في الواقع من آثار تشي بارد يمكن رؤيتها بالعين المجردة. حتى الأرض بجانب البركة أنتجت طبقة من الجليد المتألق. يمكن رؤية شدة برودة مياه البركة بوضوح.
تنهد هان لي. يبدو أنه سيكون عليه الانسحاب بدون نتائج.
ارتجف هان لي بقشعريرة باردة. بعد لحظة من التردد، صرّ أسنانه واستدار. كان عليه فهم ما حدث بالكامل حتى يتجنب الوقوع في نفس المصير.
بما أن الخصم كان حذرا إلى هذا الحد، فلن يكون هان لي قادرا على النجاح في هجوم مفاجئ ضده. لم يكن ينوي خوض معركة كبيرة مع هذا الشخص، حيث أن مواجهة مخاطر كبيرة لمثل هذه العناصر غير الأساسية كان بعيدا عن كونه يستحق ذلك!
في هذه اللحظة، كانوا يحفرون بسعادة في حقيبة التخزين لتلميذ حصن السماء الإمبراطوري. على جانبهم كان هناك أكثر من عشرة ضفادع زرقاء كبيرة. كان جسد الرجل ذو الملابس الزرقاء يحتوي على أكثر من عشرة ثقوب كبيرة. لا يمكن أن يكون أكثر موتا.
“اخرج! لقد رأيتك بالفعل، توقف عن إخفاء نفسك!” على بعد حوالي عشر خطوات من عشب الدخان البارد، توقف الرجل ذو الملابس الزرقاء فجأة واستدار، صارخا تلك الكلمات بصوت عالٍ.
بهذه الفكرة، ابتعد هان لي بهدوء. عندما انسحب لأكثر من ثلاثين مترا، شعر بالراحة للإسراع بعيدا وتجنب مقابلة ذلك الشخص بعد أن أنهى قطف الدواء.
فزع هان لي. أعتقد أنه لم يكن حريصا وترك أثرا. لكن مباشرة بعد ذلك، لم يستطع إلا أن يبتسم ببرودة لأنه على الرغم من أن الرجل ذو الملابس الزرقاء قد صرخ بصوت عالٍ، إلا أن عينيه كانتا تنظران من مكان إلى مكان. كان في الأساس لا ينظر نحو مكان اختباء هان لي بل كان يلفظ أكاذيب.
بينما كان هان لي يتجول بحذر في محيط المنطقة المحرمة في دائرة، قارن البيئة المجاورة بالمعلومات التي حفظها. تذكر في النهاية بعض المعلومات المفيدة جدا التي تراكمت من التلاميذ الذين غادروا المنطقة المحرمة؛ كانت مفيدة جدا لأولئك الذين دخلوا لأول مرة.
ابتسم هان لي بسعادة. رأى أنه بعد أن صاح الرجل ذو الملابس الزرقاء لفترة أطول، ذهب لقطف عشب الدخان البارد بارتياح. اعتقد الرجل ذو الملابس الزرقاء أنه ذكي، لكن هذا تسبب في الواقع في أن يتردد هان لي في تحديد ما إذا كان يجب عليه الاستفادة من لحظة إهمال الطرف الآخر للاقتراب منه من الخلف.
بينما كان هان لي يتجول بحذر في محيط المنطقة المحرمة في دائرة، قارن البيئة المجاورة بالمعلومات التي حفظها. تذكر في النهاية بعض المعلومات المفيدة جدا التي تراكمت من التلاميذ الذين غادروا المنطقة المحرمة؛ كانت مفيدة جدا لأولئك الذين دخلوا لأول مرة.
لم يتم تنفيذ خطة هان لي، ومع ذلك. التقط الرجل ذو الملابس الزرقاء بسرعة ثلاث إلى أربع كتل من العشب الأبيض بحركات سريعة للغاية. يبدو أن هذا الشخص فهم أن التأخير الطويل يدعو للمشاكل.
هز هان لي رأسه في داخله وقرر الانسحاب. كانت أهدافه الأساسية هي المكونات الثلاثة الرئيسية لحبوب تأسيس الأساس. قبل أن يحقق هدفه، سيكون من الأفضل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوته.
كانت البركة جنوب هان لي وصادفت أنها تؤدي نحو المنطقة المركزية للمنطقة المحرمة. يبدو أنه سيكون قادرا على إلقاء نظرة عابرة.
بهذه الفكرة، ابتعد هان لي بهدوء. عندما انسحب لأكثر من ثلاثين مترا، شعر بالراحة للإسراع بعيدا وتجنب مقابلة ذلك الشخص بعد أن أنهى قطف الدواء.
إذا تمكن المرء من النقل إلى المنطقة الأقرب إلى المركز، فسيكون قادرا على جمع العديد من الأعشاب الروحية. سيكون هؤلاء الأشخاص هم المحظوظون للغاية. يمكن أيضا أن يتم تسليم المرء مباشرة تحت نظر عدة وحوش شيطانية. إذا كان هذا هو الحال، فلن تكون هناك حتى معركة دموية. سيكونون غير قادرين أساسيا على الهرب بجسدهم سليما. أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم سوء حظ أسوأ، فقد يتم تسليمهم إلى بعض المناطق الخطرة ويموتون على الفور. بشكل طبيعي، كانت هذه الأنواع من الظروف ضئيلة.
لكن هان لي لم يغادر بعد عندما جاء صراخ من اتجاه البركة. يبدو أنه صراخ الموت لذلك الرجل ذو الملابس الزرقاء.
“في مركز بركة التنين الأسود، كل عشر سنوات أو نحو ذلك، تظهر بعض كتل “عشب الدخان البارد” بالقرب من مياه البركة. هذا عشب رائع يمكن استخدامه في عدد كبير من التطبيقات. إذا أمكن، اجمع أكبر عدد ممكن حيث أن الطائفة من المؤكد أنها ستبادل مكافآت كبيرة لهم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أعماق البركة حيث قد تخفي مجموعة من الوحوش الشيطانية منخفضة الدرجة الأخ الأكبر القتاليى، ضفادع الثلج الباردة. ومع ذلك، لديهم طبيعة لطيفة. طالما لا يستفزهم المرء بشكل استباقي، فلن يشكلوا الكثير من الخطر”
ارتجف هان لي بقشعريرة باردة. بعد لحظة من التردد، صرّ أسنانه واستدار. كان عليه فهم ما حدث بالكامل حتى يتجنب الوقوع في نفس المصير.
“في مركز بركة التنين الأسود، كل عشر سنوات أو نحو ذلك، تظهر بعض كتل “عشب الدخان البارد” بالقرب من مياه البركة. هذا عشب رائع يمكن استخدامه في عدد كبير من التطبيقات. إذا أمكن، اجمع أكبر عدد ممكن حيث أن الطائفة من المؤكد أنها ستبادل مكافآت كبيرة لهم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أعماق البركة حيث قد تخفي مجموعة من الوحوش الشيطانية منخفضة الدرجة الأخ الأكبر القتاليى، ضفادع الثلج الباردة. ومع ذلك، لديهم طبيعة لطيفة. طالما لا يستفزهم المرء بشكل استباقي، فلن يشكلوا الكثير من الخطر”
عندما عاد هان لي سرا إلى محيط البركة، ظهر رجلان ذوا مظهر شرير بجانب البركة. يبدو أن هؤلاء الرجال ذوي الملابس الزاهية كانوا من جبل وحش الروح.
في هذه اللحظة، كانوا يحفرون بسعادة في حقيبة التخزين لتلميذ حصن السماء الإمبراطوري. على جانبهم كان هناك أكثر من عشرة ضفادع زرقاء كبيرة. كان جسد الرجل ذو الملابس الزرقاء يحتوي على أكثر من عشرة ثقوب كبيرة. لا يمكن أن يكون أكثر موتا.
كانت البركة جنوب هان لي وصادفت أنها تؤدي نحو المنطقة المركزية للمنطقة المحرمة. يبدو أنه سيكون قادرا على إلقاء نظرة عابرة.
“الأخ الأكبر القتالي يو، هذه الخطة ذكية جدا. عندما اكتشفنا هذا الأحمق، لم نهاجمه من الأمام بل أسرعنا وأخفينا أنفسنا بالقرب من بركة التنين الأسود. بعد رش بعض مسحوق السيطرة على الوحوش على الماء، استمعت عش ضفادع الجليد الباردة إلينا بطاعة. هيهي. لم أتوقع أن قليلا من الضوضاء سيجذب انتباهه ويسمح للوحوش الشيطانية بمهاجمة الزميل من الخلف فجأة. انطلقت كمية كبيرة من قطع الجليد، مما قتل هذا الأحمق على الفور. ربما لم يفكر حتى أنه سيكون قد قتل من قبل مجموعة من الوحوش الشيطانية منخفضة المستوى قبل موته. هذا الرجل كان يملك ثروة كبيرة حقا! الأخ الأكبر القتالي، بدلا من أخذ الدواء، أليس من الأفضل الاختباء هنا والانتظار حتى يأخذ الآخرون عشب الدخان البارد كطعم؟” بعد قول هذا بشهوة، ركل الشاب الأصغر جثة تلميذ حصن السماء الإمبراطوري بقوة.
إذا تمكن المرء من النقل إلى المنطقة الأقرب إلى المركز، فسيكون قادرا على جمع العديد من الأعشاب الروحية. سيكون هؤلاء الأشخاص هم المحظوظون للغاية. يمكن أيضا أن يتم تسليم المرء مباشرة تحت نظر عدة وحوش شيطانية. إذا كان هذا هو الحال، فلن تكون هناك حتى معركة دموية. سيكونون غير قادرين أساسيا على الهرب بجسدهم سليما. أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم سوء حظ أسوأ، فقد يتم تسليمهم إلى بعض المناطق الخطرة ويموتون على الفور. بشكل طبيعي، كانت هذه الأنواع من الظروف ضئيلة.
كانت الأرض الفاسدة الرمادية الداكنة منقطة ببرك طينية تتدفق باستمرار، وأشجار ملتوية بشعة، وعشب قصير دموي غير معروف تحت ساقيه. كان الهواء مليئا برائحة غريبة لاذعة. هذا ما لاحظه هان لي بمجرد أن أصبح صافي الذهن.
