امرأة شابة وخيط
182 امرأة شابة وخيط
بما أنه لا يوجد شيء غير عادي، فلا بد أن هناك شخصا بالقرب. لابد أن هذا الشخص يستخدم “تقنية تقييد التنفس” لإخفاء قوة السحر في جسده، مما يجعل هان لي غير قادر على العثور عليه بشكل طبيعي. سبب بحث هان لي بإدراكه الروحي هو ضرب العشب وإخافة الأفعى!
بما أن سبب مقتل هذين الشخصين كان واضحا، لم يكن أمام هان لي سوى أن يدعو لزميله الأكبر القتالي بأن تكون رحلته إلى الينابيع الصفراء ممتعة وأن يولد من جديد قريبا. ثم، دون أي أثر للأدب، نهب أجسادهم.
كان الأمر كما لو أن هان لي أصبح لعبتها الجديدة. كانت مهتمة به كثيرا، مما جعلها تندم على اضطرارها للمغادرة.
(الينابيع الصفراء هي جزء من العالم السفلي الصيني)
(“ضرب العشب وإخافة الأفعى” – تنبيه العدو بهدف ترهيبه أو إخافته).
على أي حال، هؤلاء الأشخاص كانوا قد ماتوا بالفعل. وبطبيعة الحال، قبل هان لي بلطف حقائب التخزين الخاصة بهم.
كانت النتيجة النهائية هي أن المهارات التي استخدمها الرهبان الطاويون من طائفة الفراغ الصافي كانت أعلى درجة. بعد أن قتلوا معظم خصومهم، فر الاثنان المتبقيان من رصيف تحويل الصابر مصابين. ثم تقدم تلاميذ طائفة الفراغ الصافي لدخول المنطقة المركزية.
بعد تفتيش واحد، لم يتمكن من العثور عليهم!
بصوت يفيض بالقدم، قالت لنفسها “شجاعتك وحكمتك ليستا سيئتين. قوتك السحرية فقط هي التي تفتقر قليلا. يبدو أن هناك مشكلة كبيرة أيضا في قدراتك. لا يوجد الكثير من الإمكانات التي يمكن استخراجها. لولا ذلك، لكنت بالتأكيد واحدا من أولئك الذين سيتمكنون من الخروج أحياء!”
أصبح تعبيره قاتما وهو يعيد تفتيشهم بعناية، لكنه ما زال غير قادر على العثور عليهم!
لم يكن يعرف حقا ما هي المادة المستخدمة في صقل هذا الخيط. إذا كان بإمكانه أن يصبح أطول، لكان هناك العديد من الاستخدامات الذكية!
شعر هان لي بشعر جسده يصبح باردا وجامدا. بدأ نبض قلبه يتسارع.
لم تفاجئ نتيجة بحثه بالإدراك الروحي هان لي. كل شيء في الجوار كان طبيعيا، ولم تكن هناك تقلبات غير عادية في الطاقة الروحية.
كان هناك في الواقع شخص رابع هنا. هذا الشخص هو من أخذ حقائب التخزين الخاصة بهم! على الرغم من أن هذا الشخص على الأرجح قد غادر هذا المكان منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يمكنه ضمان عدم مراقبة هذا الشخص للمنطقة المحيطة، مستخدما جثتي هذين الشخصين كطُعم وينتظره حتى يخطئ.
كان هناك في الواقع شخص رابع هنا. هذا الشخص هو من أخذ حقائب التخزين الخاصة بهم! على الرغم من أن هذا الشخص على الأرجح قد غادر هذا المكان منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يمكنه ضمان عدم مراقبة هذا الشخص للمنطقة المحيطة، مستخدما جثتي هذين الشخصين كطُعم وينتظره حتى يخطئ.
مقابل الجرف، كان هناك مساحة كبيرة من العشب، طويلة بما يكفي لإخفاء رجل. كان هان لي في ذلك الوقت ينحني على ركبتيه بالقرب من الجثث وظهره للعشب. جعله هذا قلقا للغاية! قد يكون هناك شخص مختبئ خلفه.
عندما اختفى شكل هان لي تماما دون أثر، انطلق فجأة صوت حفيف من داخل العشب الطويل الذي كان هادئا في الأصل! خرجت شخصية نحيلة. كانت في الواقع فتاة صغيرة ترتدي ملابس بيضاء تتطاير.
لم يتحرك هان لي وبقي في وضعية القرفصاء. من الخلف، سيبدو أنه لا يزال يركز على الجثث.
وفقا لمعرفتهم، يجب أن تتشكل الوحوش الشيطانية من الحيوانات البرية الحية. فقط بعد امتصاص جوهر الشمس والقمر بشكل لا واعي لسنوات عديدة، يمكنهم أن يتطوروا أحيانا إلى وحش شيطاني. احتمالية تطور الحيوانات لم تكن على الإطلاق مثل احتمالية تطور المزارعين في مجال الزراعة بين البشر؛ كانت فرص الحيوان أكبر بكثير.
ومع ذلك، كان قد أخرج بالفعل أدوات سحرية وتعاويذ بشكل صامت واستخدم كل وعيه لإطلاق ادراكه الروحي بصمت، في محاولة للعثور على الشخص الذي قد يكون مختبئا هناك.
في الواقع، تعرف هان لي على الرجل الضخم من جبل وحش الروح. كان ذلك الرجل الملتحي بالكامل الذي كان يحدق به في وقت سابق. حاليا، كان ينظر إلى هان لي بابتسامة شريرة، معبرا عن تعبير “أنت ميت بالفعل”.
لم تفاجئ نتيجة بحثه بالإدراك الروحي هان لي. كل شيء في الجوار كان طبيعيا، ولم تكن هناك تقلبات غير عادية في الطاقة الروحية.
في الواقع، تعرف هان لي على الرجل الضخم من جبل وحش الروح. كان ذلك الرجل الملتحي بالكامل الذي كان يحدق به في وقت سابق. حاليا، كان ينظر إلى هان لي بابتسامة شريرة، معبرا عن تعبير “أنت ميت بالفعل”.
بما أنه لا يوجد شيء غير عادي، فلا بد أن هناك شخصا بالقرب. لابد أن هذا الشخص يستخدم “تقنية تقييد التنفس” لإخفاء قوة السحر في جسده، مما يجعل هان لي غير قادر على العثور عليه بشكل طبيعي. سبب بحث هان لي بإدراكه الروحي هو ضرب العشب وإخافة الأفعى!
كان هناك في الواقع شخص رابع هنا. هذا الشخص هو من أخذ حقائب التخزين الخاصة بهم! على الرغم من أن هذا الشخص على الأرجح قد غادر هذا المكان منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يمكنه ضمان عدم مراقبة هذا الشخص للمنطقة المحيطة، مستخدما جثتي هذين الشخصين كطُعم وينتظره حتى يخطئ.
(“ضرب العشب وإخافة الأفعى” – تنبيه العدو بهدف ترهيبه أو إخافته).
شعر هان لي بشعر جسده يصبح باردا وجامدا. بدأ نبض قلبه يتسارع.
على الأقل، لن يجرؤ الخصم الموجود في أفكاره على التصرف بشكل أعمى.
علاوة على ذلك، على مر السنين، كان بإمكان تلاميذ كل طائفة جمع الأدوية الروحية فقط على أطراف المنطقة المركزية. إذا اقتربوا أكثر من المركز، فسوف يواجهون بعض التعويذات والفخاخ، ويتم القبض عليهم أو محوهم. بالإضافة إلى ذلك، كلما دخلوا أعمق، أصبحت الوحوش الشيطانية أكثر قوة. نظرا لأن التلاميذ كانوا شخصيات صغيرة بدون وسيلة للمقاومة، فقد كانوا يترددون فقط ذهابا وإيابا على أطراف المنطقة المركزية.
النتائج التي توقعها حقا إما أنه أخاف نفسه بمخاوف لا أساس لها ولم يكن هناك أحد، أو أن الشخص الذي كتم تنفسه طوال هذا الوقت وكان يتجسس عليه لن يرى فرصة للاستفادة منه ولن يخطط للتصرف.
بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ طائفة الفراغ الصافي، حتى أولئك الذين بادروا بالتحرك لن يتمكنوا من الاستفادة وأخذ الأدوية الموجودة هناك!
بعد لحظة، وقف هان لي واستدار نحو المساحة الكبيرة من العشب الطويل. بعد أن قدر المنطقة عدة مرات بنظرة باردة، انطلق فجأة دون أن ينطق بكلمة، متحولا إلى نقطة سوداء وهو يبتعد تدريجيا.
في كل مرة يتم فيها قتل وحش شيطاني وجمع الدواء، طالما نمت المزيد من الأدوية الروحية، فإن وحوشا شيطانية ستظهر أيضا بطريقة لا يمكن وصفها، على الرغم من أنها ليست بالضرورة نفس نوع الوحش الشيطاني. أثار هذا حيرة العديد من خبراء الطوائف إلى أقصى حد. هل يمكن أن تكون الوحوش الشيطانية قد وُلدت أيضا تلقائيا من الطاقة الروحية للسماء والأرض؟ يختلف هذا اختلافا كبيرا عن فهمهم السابق.
عندما اختفى شكل هان لي تماما دون أثر، انطلق فجأة صوت حفيف من داخل العشب الطويل الذي كان هادئا في الأصل! خرجت شخصية نحيلة. كانت في الواقع فتاة صغيرة ترتدي ملابس بيضاء تتطاير.
بهذا الفكر، مد هان لي يده. كان هناك كرة من الخيط الشفاف في راحة يده. أثناء مغادرته، التقط ذلك العنصر عرضا؛ كانت أداة سحرية على شكل خيط استُخدمت لقتل تلميذ طائفة السيف العملاق.
بدت هذه الفتاة صغيرة في السن، حوالي خمسة عشر أو ستة عشر عاما فقط. ومع ذلك، كان مظهرها نقيا، وبدت وجنتاها بريئة وجذابة. في هذا المكان بين الحياة والموت، ظهرت مثل هذه الساحرة الشبيهة بالجنية! كان من الصعب حقا تصديق ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن هان لي لم يكتسب شيئا من جثتي هذين الشخصين.
من مظهر ملابسها، يجب أن تكون تابعة لطائفة قناع القمر!
لم يكن هان لي يعلم أنه في هذا الوقت، بالقرب من مركز المنطقة المحرمة، كان تلاميذ رصيف تحويل الصابر وطائفة الفراغ الصافي يخوضون قتالا وجها لوجه.
نظرت الشابة في اتجاه اختفاء هان لي وابتسمت بشفاه مزمومة.
بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ طائفة الفراغ الصافي، حتى أولئك الذين بادروا بالتحرك لن يتمكنوا من الاستفادة وأخذ الأدوية الموجودة هناك!
بصوت يفيض بالقدم، قالت لنفسها “شجاعتك وحكمتك ليستا سيئتين. قوتك السحرية فقط هي التي تفتقر قليلا. يبدو أن هناك مشكلة كبيرة أيضا في قدراتك. لا يوجد الكثير من الإمكانات التي يمكن استخراجها. لولا ذلك، لكنت بالتأكيد واحدا من أولئك الذين سيتمكنون من الخروج أحياء!”
بما أن سبب مقتل هذين الشخصين كان واضحا، لم يكن أمام هان لي سوى أن يدعو لزميله الأكبر القتالي بأن تكون رحلته إلى الينابيع الصفراء ممتعة وأن يولد من جديد قريبا. ثم، دون أي أثر للأدب، نهب أجسادهم.
“على أي حال، تبدو تقنية الهروب التي استخدمها وكأنها تشينغغونغ من العالم الفاني. علاوة على ذلك، لم تكن ضعيفة، بل كانت في الواقع مثيرة للاهتمام حقا!” رفعت الشابة ذقنها الحاد برفق بعينين مفتوحتين، معبرة عن تعبير يدل على اهتمام كبير.
ومع ذلك، كان قد أخرج بالفعل أدوات سحرية وتعاويذ بشكل صامت واستخدم كل وعيه لإطلاق ادراكه الروحي بصمت، في محاولة للعثور على الشخص الذي قد يكون مختبئا هناك.
لو سمع هان لي تلك الكلمات، لكان مذهولا من الخوف.
لم يكن يعرف حقا ما هي المادة المستخدمة في صقل هذا الخيط. إذا كان بإمكانه أن يصبح أطول، لكان هناك العديد من الاستخدامات الذكية!
كلماتها كانت دقيقة للغاية. ببضع كلمات فقط، استطاعت أن تشير بشكل شرير إلى نقاط قوته وضعفه كما لو أنها تفهمه أكثر من نفسه.
“سأتركك تذهب الآن. ما زلت مشغولة بأعمال أخرى! ومع ذلك، في المرة القادمة التي أراك فيها، أيها الشاب، لن أتركك تفلت بهذه السهولة” قالت الشابة ببعض عدم الرضا وهي تعبث بأنفها، مما خلق تجاعيد ماكرة.
“سأتركك تذهب الآن. ما زلت مشغولة بأعمال أخرى! ومع ذلك، في المرة القادمة التي أراك فيها، أيها الشاب، لن أتركك تفلت بهذه السهولة” قالت الشابة ببعض عدم الرضا وهي تعبث بأنفها، مما خلق تجاعيد ماكرة.
في كل مرة يتم فيها قتل وحش شيطاني وجمع الدواء، طالما نمت المزيد من الأدوية الروحية، فإن وحوشا شيطانية ستظهر أيضا بطريقة لا يمكن وصفها، على الرغم من أنها ليست بالضرورة نفس نوع الوحش الشيطاني. أثار هذا حيرة العديد من خبراء الطوائف إلى أقصى حد. هل يمكن أن تكون الوحوش الشيطانية قد وُلدت أيضا تلقائيا من الطاقة الروحية للسماء والأرض؟ يختلف هذا اختلافا كبيرا عن فهمهم السابق.
كان الأمر كما لو أن هان لي أصبح لعبتها الجديدة. كانت مهتمة به كثيرا، مما جعلها تندم على اضطرارها للمغادرة.
ومع ذلك، كان قد أخرج بالفعل أدوات سحرية وتعاويذ بشكل صامت واستخدم كل وعيه لإطلاق ادراكه الروحي بصمت، في محاولة للعثور على الشخص الذي قد يكون مختبئا هناك.
في النهاية، بسطت الشابة شفتيها الصغيرتين وأخرجت تعويذة. بموجة من يدها، اكتست بضوء أخضر ساطع واختفت.
صب هان لي قليلا من قوة السحر في الأداة السحرية، التي أصبحت تدريجيا مشدودة ومستقيمة. في النهاية، تحولت بشكل غير متوقع إلى خيط مستقيم تماما بطول يزيد عن ثلاثين مترا. تحكم هان لي في الخيط ولوح به كما يشاء للحظة، وشعر على الفور أن هذا العنصر له استخدامات ذكية!
لو كان هناك شخص حاضر رأى ذلك المشهد، لربما شعر بالحزن الشديد وشتم عشيرة هذه المرأة بصوت عالٍ، آملا أن تذبل. لقد أهدرت في الواقع تعويذة نادرا ما ترى في عالم الزراعة، تعويذة “تقنية المراوغة الخشبية”، كما يحلو لها.
على الأقل، لن يجرؤ الخصم الموجود في أفكاره على التصرف بشكل أعمى.
كانت تلك تعويذة من الدرجة المتوسطة الابتدائية!
من مظهر ملابسها، يجب أن تكون تابعة لطائفة قناع القمر!
يجب أن يعلم أنه إذا كان شخص عادي يمتلك هذه التعويذة، على الرغم من أنها ليست كافية لتكون إرثا عائليا، إلا أنها كانت شيئا لا يمكن استخدامه إلا في مسألة حياة أو موت، حيث كان استخدامها الأمثل هو الهروب من الموت.
بسبب خصائصه شبه غير المرئية وقطعه الحاد الذي لا يضاهى ومرونته الكاملة، يمكن لهان لي أن يقطع رأس خصومه بثقة دون أن يعرفوا حتى.
لم يكن هان لي يعرف أيا من هذا، لذلك لم يشعر بالحزن بشكل طبيعي. والأكثر من ذلك، لم يكن بإمكانه أن يعرف أن هناك امرأة مهتمة به كثيرا وفكرت فيه غالبا. كان لا يزال يعتقد أنه قد هرب بسهولة من مأزق وكان يفرح الآن.
كان الأمر كما لو أن هان لي أصبح لعبتها الجديدة. كانت مهتمة به كثيرا، مما جعلها تندم على اضطرارها للمغادرة.
بغض النظر عما إذا كان هناك شخص بالفعل هناك، لم ينوِ هان لي البحث عن الأمر أكثر. بعد كل شيء، كلما اقترب من المنطقة المركزية، أصبح الأعداء أكثر شيوعا. سيقيمون كمائن مماثلة، وسوف يصبح الهجوم على الآخرين أمرا شائعا تدريجيا.
في النهاية، بسطت الشابة شفتيها الصغيرتين وأخرجت تعويذة. بموجة من يدها، اكتست بضوء أخضر ساطع واختفت.
للحفاظ على حياته، يجب أن لا يدخر جهدا لتجنب جميع أنواع الصراعات غير الضرورية. كان ذلك خطة هان لي الحالية.
لو سمع هان لي تلك الكلمات، لكان مذهولا من الخوف.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن هان لي لم يكتسب شيئا من جثتي هذين الشخصين.
في كل مرة يتم فيها قتل وحش شيطاني وجمع الدواء، طالما نمت المزيد من الأدوية الروحية، فإن وحوشا شيطانية ستظهر أيضا بطريقة لا يمكن وصفها، على الرغم من أنها ليست بالضرورة نفس نوع الوحش الشيطاني. أثار هذا حيرة العديد من خبراء الطوائف إلى أقصى حد. هل يمكن أن تكون الوحوش الشيطانية قد وُلدت أيضا تلقائيا من الطاقة الروحية للسماء والأرض؟ يختلف هذا اختلافا كبيرا عن فهمهم السابق.
بهذا الفكر، مد هان لي يده. كان هناك كرة من الخيط الشفاف في راحة يده. أثناء مغادرته، التقط ذلك العنصر عرضا؛ كانت أداة سحرية على شكل خيط استُخدمت لقتل تلميذ طائفة السيف العملاق.
أصبح تعبيره قاتما وهو يعيد تفتيشهم بعناية، لكنه ما زال غير قادر على العثور عليهم!
صب هان لي قليلا من قوة السحر في الأداة السحرية، التي أصبحت تدريجيا مشدودة ومستقيمة. في النهاية، تحولت بشكل غير متوقع إلى خيط مستقيم تماما بطول يزيد عن ثلاثين مترا. تحكم هان لي في الخيط ولوح به كما يشاء للحظة، وشعر على الفور أن هذا العنصر له استخدامات ذكية!
على الأقل، لن يجرؤ الخصم الموجود في أفكاره على التصرف بشكل أعمى.
بعد أن انتهى، أعتقد حقا أن هذا هو السلاح المثالي للمباغتة.
لم يتحرك هان لي وبقي في وضعية القرفصاء. من الخلف، سيبدو أنه لا يزال يركز على الجثث.
بسبب خصائصه شبه غير المرئية وقطعه الحاد الذي لا يضاهى ومرونته الكاملة، يمكن لهان لي أن يقطع رأس خصومه بثقة دون أن يعرفوا حتى.
“على أي حال، تبدو تقنية الهروب التي استخدمها وكأنها تشينغغونغ من العالم الفاني. علاوة على ذلك، لم تكن ضعيفة، بل كانت في الواقع مثيرة للاهتمام حقا!” رفعت الشابة ذقنها الحاد برفق بعينين مفتوحتين، معبرة عن تعبير يدل على اهتمام كبير.
لم يكن يعرف حقا ما هي المادة المستخدمة في صقل هذا الخيط. إذا كان بإمكانه أن يصبح أطول، لكان هناك العديد من الاستخدامات الذكية!
بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ طائفة الفراغ الصافي، حتى أولئك الذين بادروا بالتحرك لن يتمكنوا من الاستفادة وأخذ الأدوية الموجودة هناك!
تحسن مزاج هان لي وهو يحاول تمرير الخيط عبر أكثر من عشرة أشجار كبيرة مجاورة. تم قطعها جميعا إلى نصفين دون أدنى مقاومة. جعل هذا هان لي سعيدا للغاية حيث بدأت استخدامات أكثر تنمو في ذهنه.
على الأقل، لن يجرؤ الخصم الموجود في أفكاره على التصرف بشكل أعمى.
لم يكن هان لي يعلم أنه في هذا الوقت، بالقرب من مركز المنطقة المحرمة، كان تلاميذ رصيف تحويل الصابر وطائفة الفراغ الصافي يخوضون قتالا وجها لوجه.
أصبح تعبيره قاتما وهو يعيد تفتيشهم بعناية، لكنه ما زال غير قادر على العثور عليهم!
نظرا لأن كل طرف كان لديه خمسة إلى ستة أشخاص، كانت قوتهم متقاربة، مما يجعلهم متكافئين.
لم يكن يعرف حقا ما هي المادة المستخدمة في صقل هذا الخيط. إذا كان بإمكانه أن يصبح أطول، لكان هناك العديد من الاستخدامات الذكية!
كانت هذه أول معركة موت واسعة النطاق في محاكمة الدم والنار الحالية. السبب هو أن يكونوا أول من يدخل المنطقة المركزية ويجمعوا الأدوية الروحية. إذا تمكنوا من القضاء على خصومهم هنا، فمن الطبيعي أن يستفيدوا من حظهم!
“سأتركك تذهب الآن. ما زلت مشغولة بأعمال أخرى! ومع ذلك، في المرة القادمة التي أراك فيها، أيها الشاب، لن أتركك تفلت بهذه السهولة” قالت الشابة ببعض عدم الرضا وهي تعبث بأنفها، مما خلق تجاعيد ماكرة.
كانت النتيجة النهائية هي أن المهارات التي استخدمها الرهبان الطاويون من طائفة الفراغ الصافي كانت أعلى درجة. بعد أن قتلوا معظم خصومهم، فر الاثنان المتبقيان من رصيف تحويل الصابر مصابين. ثم تقدم تلاميذ طائفة الفراغ الصافي لدخول المنطقة المركزية.
لو سمع هان لي تلك الكلمات، لكان مذهولا من الخوف.
داخل المنطقة المركزية، لن توجد فقط العديد من الزهور العجيبة، والفواكه الغريبة، وغيرها من المواد الروحية للسماء والأرض، بل ستوجد أيضا وحوش شيطانية قوية من الدرجة الأولى تحرس تلك العناصر، قوية بما يكفي لمواجهة تلاميذ تأسيس الأساس في ذروتهم.
تحسن مزاج هان لي وهو يحاول تمرير الخيط عبر أكثر من عشرة أشجار كبيرة مجاورة. تم قطعها جميعا إلى نصفين دون أدنى مقاومة. جعل هذا هان لي سعيدا للغاية حيث بدأت استخدامات أكثر تنمو في ذهنه.
في كل مرة يتم فيها قتل وحش شيطاني وجمع الدواء، طالما نمت المزيد من الأدوية الروحية، فإن وحوشا شيطانية ستظهر أيضا بطريقة لا يمكن وصفها، على الرغم من أنها ليست بالضرورة نفس نوع الوحش الشيطاني. أثار هذا حيرة العديد من خبراء الطوائف إلى أقصى حد. هل يمكن أن تكون الوحوش الشيطانية قد وُلدت أيضا تلقائيا من الطاقة الروحية للسماء والأرض؟ يختلف هذا اختلافا كبيرا عن فهمهم السابق.
في هذه اللحظة، واجه هان لي أكبر أزمة في رحلته داخل المنطقة المحرمة. في طريق ضيق، كان هناك تلميذ من جبل وحش الروح وتلميذ من حصن السماء الإمبراطوري يحجبان جانبي الطريق.
وفقا لمعرفتهم، يجب أن تتشكل الوحوش الشيطانية من الحيوانات البرية الحية. فقط بعد امتصاص جوهر الشمس والقمر بشكل لا واعي لسنوات عديدة، يمكنهم أن يتطوروا أحيانا إلى وحش شيطاني. احتمالية تطور الحيوانات لم تكن على الإطلاق مثل احتمالية تطور المزارعين في مجال الزراعة بين البشر؛ كانت فرص الحيوان أكبر بكثير.
في الواقع، تعرف هان لي على الرجل الضخم من جبل وحش الروح. كان ذلك الرجل الملتحي بالكامل الذي كان يحدق به في وقت سابق. حاليا، كان ينظر إلى هان لي بابتسامة شريرة، معبرا عن تعبير “أنت ميت بالفعل”.
علاوة على ذلك، على مر السنين، كان بإمكان تلاميذ كل طائفة جمع الأدوية الروحية فقط على أطراف المنطقة المركزية. إذا اقتربوا أكثر من المركز، فسوف يواجهون بعض التعويذات والفخاخ، ويتم القبض عليهم أو محوهم. بالإضافة إلى ذلك، كلما دخلوا أعمق، أصبحت الوحوش الشيطانية أكثر قوة. نظرا لأن التلاميذ كانوا شخصيات صغيرة بدون وسيلة للمقاومة، فقد كانوا يترددون فقط ذهابا وإيابا على أطراف المنطقة المركزية.
لو سمع هان لي تلك الكلمات، لكان مذهولا من الخوف.
بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ طائفة الفراغ الصافي، حتى أولئك الذين بادروا بالتحرك لن يتمكنوا من الاستفادة وأخذ الأدوية الموجودة هناك!
في كل مرة يتم فيها قتل وحش شيطاني وجمع الدواء، طالما نمت المزيد من الأدوية الروحية، فإن وحوشا شيطانية ستظهر أيضا بطريقة لا يمكن وصفها، على الرغم من أنها ليست بالضرورة نفس نوع الوحش الشيطاني. أثار هذا حيرة العديد من خبراء الطوائف إلى أقصى حد. هل يمكن أن تكون الوحوش الشيطانية قد وُلدت أيضا تلقائيا من الطاقة الروحية للسماء والأرض؟ يختلف هذا اختلافا كبيرا عن فهمهم السابق.
في هذه اللحظة، واجه هان لي أكبر أزمة في رحلته داخل المنطقة المحرمة. في طريق ضيق، كان هناك تلميذ من جبل وحش الروح وتلميذ من حصن السماء الإمبراطوري يحجبان جانبي الطريق.
علاوة على ذلك، على مر السنين، كان بإمكان تلاميذ كل طائفة جمع الأدوية الروحية فقط على أطراف المنطقة المركزية. إذا اقتربوا أكثر من المركز، فسوف يواجهون بعض التعويذات والفخاخ، ويتم القبض عليهم أو محوهم. بالإضافة إلى ذلك، كلما دخلوا أعمق، أصبحت الوحوش الشيطانية أكثر قوة. نظرا لأن التلاميذ كانوا شخصيات صغيرة بدون وسيلة للمقاومة، فقد كانوا يترددون فقط ذهابا وإيابا على أطراف المنطقة المركزية.
في الواقع، تعرف هان لي على الرجل الضخم من جبل وحش الروح. كان ذلك الرجل الملتحي بالكامل الذي كان يحدق به في وقت سابق. حاليا، كان ينظر إلى هان لي بابتسامة شريرة، معبرا عن تعبير “أنت ميت بالفعل”.
كانت هذه أول معركة موت واسعة النطاق في محاكمة الدم والنار الحالية. السبب هو أن يكونوا أول من يدخل المنطقة المركزية ويجمعوا الأدوية الروحية. إذا تمكنوا من القضاء على خصومهم هنا، فمن الطبيعي أن يستفيدوا من حظهم!
(“ضرب العشب وإخافة الأفعى” – تنبيه العدو بهدف ترهيبه أو إخافته).
