المرأة الشابة
200 المرأة الشابة
المفاجأة الأكبر كانت أن الذكور والإناث ذوي الثياب البيضاء الذين يتبعونها بدوا جميعا قلقين. لم تكن هناك حتى همسات منخفضة، وتعابيرهم بينما ينظرون إلى ظهر المرأة الشابة كانت مليئة بالتبجيل!
رغم أن المرأة الشابة ذات الرداء الأبيض بدت نقية جدا، إلا أن تعبيرها كان جادا في هذا الوقت، وكان جسدها بالكامل محاطا ببريق فضي غريب. جعلها هذا تبدو أكثر غموضا!
200 المرأة الشابة
المفاجأة الأكبر كانت أن الذكور والإناث ذوي الثياب البيضاء الذين يتبعونها بدوا جميعا قلقين. لم تكن هناك حتى همسات منخفضة، وتعابيرهم بينما ينظرون إلى ظهر المرأة الشابة كانت مليئة بالتبجيل!
أصبح قلب هان لي سعيدا؛ بدا كما لو كان هناك حقا شخص سيساعده في فتح طريقه. وهكذا، تشوه شكله على الفور، وبعد بضعة ومضات، اقترب بصمت من المعبد الحجري.
المرأة الماكرة والمتمردة التي ظهرت في الصحراء مع رفيقها في الزراعة كانت بينهم. ومع ذلك، لم يعد هناك أثر للتعبير المتعجرف على وجهها؛ لم تجرؤ حتى على التنفس بعمق، مثل الأشخاص الآخرين من حولها. بدت محبوبة بشكل خاص ومطيعة!
لكن اليوم، رآها تستخدم أداة سحرية عالية الجودة للقتال حتى الموت مع تلميذ من طائفة السيف العملاق لا يمكن الاستهانة به في المنطقة المركزية للجبل الحلقي. كيف يمكن لهذا ألا يجعل هان لي يشعر بالصدمة بشكل لا يصدق!
فجأة، توقفت المرأة الشابة السماوية في المقدمة عن خطواتها، وتوقف الموكب بأكمله خلفها بشكل طبيعي أيضا.
أصبح قلب هان لي سعيدا؛ بدا كما لو كان هناك حقا شخص سيساعده في فتح طريقه. وهكذا، تشوه شكله على الفور، وبعد بضعة ومضات، اقترب بصمت من المعبد الحجري.
لم يكن بعيدا أمامهم فتحة واسعة، وظهرت بركة خضراء عميقة؛ في وسط البركة كانت هناك بعض صخور الشعاب البارزة من سطح الماء. على هذه الصخور نما ما يقرب من عشر فطريات لينغتشي، التي تلمع مثل اليشم وكانت واضحة بشكل خاص.
ومع ذلك، لم يهتم هان لي؛ بل حتى أنه كان يتطلع إلى وصول شخص ما هناك قبله؛ بهذه الطريقة، يمكنهم مساعدته في تنظيف طريقه، مما يوفر عليه إضاعة حركات إضافية قليلة. على أي حال، هذا الشخص بالتأكيد لن يكون مهتما بالأدوية الروحية التي لم تنضج بعد!
“هل هو هنا؟” سألت المرأة الشابة السماوية بحدة دون أن تدير رأسها وهي تحدق في البركة باهتمام كبير. بدا صوتها رقيقا بشكل خاص.
في المساحة الفارغة أمام المعبد الحجري، لم يكن هناك مشهد لرجل بري يقاتل وحشا شيطانيا كما توقع هان لي أن يراه في قلبه. بدلا من ذلك، كان رجل ذو وجه مربع، حافي القدمين، يرتدي ملابس سوداء يتحكم في سيف فضي ضخم يضغط على امرأة نحيلة ترتدي ملابس خضراء إلى درجة أنها لا تستطيع التنفس بسهولة.
“نعم! السلف القتالي، وحش تمساح اليشم الشيطاني من المستوى الأعلى مختبئ داخل البركة. في المرات القليلة الماضية التي جئنا فيها لجمع المكونات في المنطقة المحرمة، دفن تلميذ من طائفتنا داخل بطن هذا الوحش. ومع ذلك، تمكن شخص آخر من الهروب والبقاء على قيد الحياة!” ظهرت امرأة أكبر سنا من بين مجموعة تلميذات طائفة قناع القمر وأجابت بينما انحنت باحترام كبير للمرأة الشابة السماوية.
كان هذا لأن هان لي قد اكتشف بالفعل أن قاعدة زراعة الشابة كانت ضحلة للغاية عندما تجمع تلاميذ الطوائف المختلفة خارج المنطقة المحرمة؛ كانت فقط في الطبقة العاشرة. وهكذا، توقع أن هذه المرأة، بعد دخول المنطقة المحرمة، إما كانت قد ماتت منذ فترة طويلة، أو كان يجب أن تكون مختبئة بهدوء في مكان ما!
“السلف القتالي؟” إذا سمع أي من تلاميذ الطوائف الستة الأخرى هذا، ربما سينصدم لدرجة أن فكيهم قد يخلعان!
فيما يتعلق بهذا النوع من الحالة، كان معظم الناس واضحين جدا في قلوبهم! كان هذا في الغالب لأن الوقت المتبقي للجميع لم يكن كثيرا، وكانت فرص هذه المعارك الدموية أفضل قضاء في الذهاب إلى مواقع أخرى ورؤية ما إذا كانت هناك أي أرباح. الوقت الحقيقي للجميع لقتل بعضهم البعض وسرقة أدوية الخصم الروحية كان في اليوم الأخير، عندما يعود الجميع من رحلتهم المربحة. في ذلك اليوم، سيكون هناك بالتأكيد دماء، ولن يكون مثل اليومين السابقين، حيث يمكن للمرء أن يسمح لخصومه بالهروب بخفة!
وفقا لقواعد عالم الزراعة التي تحدد الأقدمية بالقوة، يمكن مخاطبة هذه المرأة الشابة الشبيهة بالجنية بهذه الطريقة فقط إذا كانت واحدة من مزارعي تشكيل الجوهر في طائفة قناع القمر! ألم يُمنع مزارعو تأسيس الأساس وما فوق من دخول المنطقة المحرمة هذه المرة! ما الذي يحدث؟ بالنظر إلى مظاهر تلاميذ طائفة قناع القمر الآخرين، الذين لم يندهشوا من هذا على الإطلاق، بدا أنهم عرفوا هذا السر في وقت أبكر بكثير!
بناء على طريقة ظهور هذه الحلقة، والضوء الذي تشعه، وكمية طاقتها الروحية الهائلة، يمكن للمرء أن يحدد أنها كانت بالتأكيد كنزا سحريا حقيقيا.
“حسنا! فهمت، يمكنك الانسحاب!”
تماما كما كان هان لي يفكر في كل هذه الأفكار الإيجابية، أصبح ظل المعبد الحجري مرئيا أخيرا في الأفق. لم يكن يمكن اعتباره كبيرا بالتأكيد!
في هذا الوقت، أعطت المرأة الشابة السماوية بتعجرف هذه التعليمات؛ كشف وجهها عن تعبير قوي لا يتناسب مع عمرها.
“السلف القتالي؟” إذا سمع أي من تلاميذ الطوائف الستة الأخرى هذا، ربما سينصدم لدرجة أن فكيهم قد يخلعان!
ثم، تحدثت مرة أخرى إلى الأشخاص خلفها “استعدوا! في لحظة، سأجذب تمساح اليشم إلى سطح الماء، وستستخدمون تقنية الهجوم المشترك السرية ‘سحر جذب اليين يانغ’ التي تعلمتموها مؤخرا، مهاجمين معا في أزواج. بالتأكيد، بالاعتماد على قوة القتل التي يمكنها هزيمة تلاميذ تأسيس الأساس بضربة واحدة، هذه المهمة بالتأكيد ليست مشكلة. ثم، يمكننا الذهاب إلى مخبأ الوحش الشيطاني من المستوى الأعلى التالي ومتابعة تنظيف هذه الأدوية الروحية التي لم يجرؤ الآخرون على حصادها سابقا!”
“هل هو هنا؟” سألت المرأة الشابة السماوية بحدة دون أن تدير رأسها وهي تحدق في البركة باهتمام كبير. بدا صوتها رقيقا بشكل خاص.
لم تكن المرأة الشابة عالية الصوت، لكن كلماتها أشارت إلى ثقتها الكاملة بنفسها. عندما سمع التلاميذ الذكور والإناث هذا، لم يظهر أي أحد تعابير شك، بل أجابوا جميعا بالموافقة.
في وقت قصير، خرج أولا ضجيج شديد الصوت من داخل هذا الكهف السري بعمق مائة متر. بعد ذلك مباشرة، خرجت أيضا عويلات منخفضة عديدة، مثل تلك الخاصة بجاموس الماء؛ تلك العويلات كانت مليئة بالغضب، لكن حاليا بدأ أيضا دوي الرعد المتكرر في الصوت، مما عزز العويلات مؤقتا قبل أن تضعف على الفور. ثم خرجت باستمرار أنواع مختلفة من الأصوات العالية والفرقعات، وأخيرا غمرت تماما العويلات، التي لم تصدر صوتا مرة أخرى.
ثم استدارت هذه المرأة الشابة السماوية وفتحت شفتيها الأرجوانيتين الحمراوين. حلقة وردية بحجم الإبهم اندفعت ببطء من فمها. بعد ذلك، هبت ريح؛ في لحظة، أصبحت الحلقة بحجم الجبهة تقريبا وبدأت في إصدار صوت طنين منخفض. كانت مبهرة بشكل لامع وغير طبيعية للغاية!
لكن قبل أن يتمكن هان لي من الاقتراب من ذلك المكان، صوت معركة شرسة قد وصل بالفعل.
بناء على طريقة ظهور هذه الحلقة، والضوء الذي تشعه، وكمية طاقتها الروحية الهائلة، يمكن للمرء أن يحدد أنها كانت بالتأكيد كنزا سحريا حقيقيا.
ومع ذلك، لم يهتم هان لي؛ بل حتى أنه كان يتطلع إلى وصول شخص ما هناك قبله؛ بهذه الطريقة، يمكنهم مساعدته في تنظيف طريقه، مما يوفر عليه إضاعة حركات إضافية قليلة. على أي حال، هذا الشخص بالتأكيد لن يكون مهتما بالأدوية الروحية التي لم تنضج بعد!
هل يمكن أن تكون هذه المرأة الشابة حقا مزارعة تشكيل الجوهر؟
لكن قبل أن يتمكن هان لي من الاقتراب من ذلك المكان، صوت معركة شرسة قد وصل بالفعل.
في وقت قصير، خرج أولا ضجيج شديد الصوت من داخل هذا الكهف السري بعمق مائة متر. بعد ذلك مباشرة، خرجت أيضا عويلات منخفضة عديدة، مثل تلك الخاصة بجاموس الماء؛ تلك العويلات كانت مليئة بالغضب، لكن حاليا بدأ أيضا دوي الرعد المتكرر في الصوت، مما عزز العويلات مؤقتا قبل أن تضعف على الفور. ثم خرجت باستمرار أنواع مختلفة من الأصوات العالية والفرقعات، وأخيرا غمرت تماما العويلات، التي لم تصدر صوتا مرة أخرى.
الطريقة الدفاعية الوحيدة لهذه المرأة كانت منديل حريري يلمع بضوء أصفر؛ ومع ذلك، كان سطحه غائما وباهتا. كان قد تم قمعها بالكامل بواسطة السيف الفضي إلى وضع غير مواتٍ، ولم تستطع إلا أن تتحمل بمرارة.
بعد ساعات عديدة، قادت المرأة الشابة السماوية تلاميذ طائفة قناع القمر الذكور والإناث من بعض الممرات المخفية. كان التلاميذ الذكور والإناث خلفها متحمسين بشكل لا يصدق، معبرين عن وجوه شابة.
لم يكن أحد يعرف ما إذا كان هان لي قد حظي ببعض الحظ الجيد؛ باستثناء الكهف الأول الذي أراد حصاد الدواء منه، حيث واجه ذلك الوحش الشيطاني من الحشرات السامة، الحرشف العملاق، لم تظهر أي وحوش شيطانية حارسة في أي من المواقع الأربعة التالية. وهكذا، حصد الأدوية الروحية بسهولة دون إنفاق حتى كمية صغيرة من الطاقة الزائدة، مما جعل هان لي يهيم فرحا! إذا كانت الأحداث التالية ستستمر بسلاسة كما قبل، فإن حصاد ما يكفي من الأدوية الروحية لم يكن مشكلة على الإطلاق!
لم يكن هذا مفاجئا؛ فرص ذبح وحوش شيطانية من الدرجة الأولى من المستوى الأعلى لم تكن متاحة غالبا لهؤلاء المبتدئين في تكثيف التشي. اليوم، لم يبذلوا في الواقع الكثير من الطاقة لقتل تمساح اليشم الشرير والشرس للغاية؛ كيف يمكنهم ألا يكونوا متحمسين؟
“حسنا! فهمت، يمكنك الانسحاب!”
بالطبع، إذا لم تكن المرأة الشابة السماوية قد استخدمت كنزها السحري، الحلقة، لحجب أكثر من نصف هجوم الوحش الشيطاني، لما تمكنوا من إنهاء هذا الصراع بشكل مثالي بدون أي إصابات، لذا كانت نظراتهم إلى ظهر المرأة الشابة أكثر احتراما!
لم يكن أحد يعرف ما إذا كان هان لي قد حظي ببعض الحظ الجيد؛ باستثناء الكهف الأول الذي أراد حصاد الدواء منه، حيث واجه ذلك الوحش الشيطاني من الحشرات السامة، الحرشف العملاق، لم تظهر أي وحوش شيطانية حارسة في أي من المواقع الأربعة التالية. وهكذا، حصد الأدوية الروحية بسهولة دون إنفاق حتى كمية صغيرة من الطاقة الزائدة، مما جعل هان لي يهيم فرحا! إذا كانت الأحداث التالية ستستمر بسلاسة كما قبل، فإن حصاد ما يكفي من الأدوية الروحية لم يكن مشكلة على الإطلاق!
نظرة المرأة الشابة نحو التلاميذ الذكور والإناث خلفها لم تحمل أي أثر للاهتمام، واستمرت في المشي بلا مبالاة في المقدمة. كان الأمر كما لو أن قتل وحش شيطاني من الدرجة الأولى من المستوى الأعلى لم يكن شيئا يمكن أن يزعجها على الإطلاق!
فيما يتعلق بهذا النوع من الحالة، كان معظم الناس واضحين جدا في قلوبهم! كان هذا في الغالب لأن الوقت المتبقي للجميع لم يكن كثيرا، وكانت فرص هذه المعارك الدموية أفضل قضاء في الذهاب إلى مواقع أخرى ورؤية ما إذا كانت هناك أي أرباح. الوقت الحقيقي للجميع لقتل بعضهم البعض وسرقة أدوية الخصم الروحية كان في اليوم الأخير، عندما يعود الجميع من رحلتهم المربحة. في ذلك اليوم، سيكون هناك بالتأكيد دماء، ولن يكون مثل اليومين السابقين، حيث يمكن للمرء أن يسمح لخصومه بالهروب بخفة!
بعد فترة قصيرة من الوقت، اختفت مجموعة تلاميذ طائفة قناع القمر في الغابة الكثيفة القريبة دون أثر.
وجه الشابة كان شاحبا كالموت. ومع ذلك، بعد أن صرّت أسنانها، قالت بعناد شديد “إذا لم تكن مستعدا لأن تدعني أحصل على بعض أزهار اليانغ العنيفة بالداخل، فلن أغادر حتى لو مت!”
……
في هذا الوقت، أعطت المرأة الشابة السماوية بتعجرف هذه التعليمات؛ كشف وجهها عن تعبير قوي لا يتناسب مع عمرها.
في أماكن أخرى تماما مثل ذلك، استمرت مشاهد تلاميذ الطوائف المختلفة يقتلون الوحوش الشيطانية للحصول على الأدوية الروحية في الظهور. من حين لآخر، كانت تحدث أيضا صراعات على هذه الأدوية الروحية. لكن الغريب، أن الأشخاص الذين يُقتلون في هذه الصراعات كان عددهم قليلا جدا في الواقع. عادة، طالما تراجع الأشخاص الذين أدركوا أنهم لا يضاهون الخصم، فإن الشخص الذي يملك اليد العليا لم يستخدم أيضا القوة المفرطة؛ بدلا من ذلك، كانوا يجمعون على عجل هذه الأدوية الروحية ويغادرون بسرعة إلى الموقع التالي.
في أماكن أخرى تماما مثل ذلك، استمرت مشاهد تلاميذ الطوائف المختلفة يقتلون الوحوش الشيطانية للحصول على الأدوية الروحية في الظهور. من حين لآخر، كانت تحدث أيضا صراعات على هذه الأدوية الروحية. لكن الغريب، أن الأشخاص الذين يُقتلون في هذه الصراعات كان عددهم قليلا جدا في الواقع. عادة، طالما تراجع الأشخاص الذين أدركوا أنهم لا يضاهون الخصم، فإن الشخص الذي يملك اليد العليا لم يستخدم أيضا القوة المفرطة؛ بدلا من ذلك، كانوا يجمعون على عجل هذه الأدوية الروحية ويغادرون بسرعة إلى الموقع التالي.
فيما يتعلق بهذا النوع من الحالة، كان معظم الناس واضحين جدا في قلوبهم! كان هذا في الغالب لأن الوقت المتبقي للجميع لم يكن كثيرا، وكانت فرص هذه المعارك الدموية أفضل قضاء في الذهاب إلى مواقع أخرى ورؤية ما إذا كانت هناك أي أرباح. الوقت الحقيقي للجميع لقتل بعضهم البعض وسرقة أدوية الخصم الروحية كان في اليوم الأخير، عندما يعود الجميع من رحلتهم المربحة. في ذلك اليوم، سيكون هناك بالتأكيد دماء، ولن يكون مثل اليومين السابقين، حيث يمكن للمرء أن يسمح لخصومه بالهروب بخفة!
ثم استدارت هذه المرأة الشابة السماوية وفتحت شفتيها الأرجوانيتين الحمراوين. حلقة وردية بحجم الإبهم اندفعت ببطء من فمها. بعد ذلك، هبت ريح؛ في لحظة، أصبحت الحلقة بحجم الجبهة تقريبا وبدأت في إصدار صوت طنين منخفض. كانت مبهرة بشكل لامع وغير طبيعية للغاية!
عرف هان لي أيضا القليل عن هذه الأشياء، لذا كان قد استغل هذين اليومين حيث كان تلاميذ الطوائف المختلفة لا يزالون على استعداد لكبح أنفسهم بشكل متبادل للاندفاع بجنون من موقع إلى التالي. في أي وقت يظهر فيه وحش شيطاني متوسط المستوى أو أعلى في طريقه، كان يستخدم على الفور تقنية حركة للتهرب منه، غير راغب في أن يعوقه حتى لجزء من الثانية!
بعد فترة قصيرة من الوقت، اختفت مجموعة تلاميذ طائفة قناع القمر في الغابة الكثيفة القريبة دون أثر.
لم يكن أحد يعرف ما إذا كان هان لي قد حظي ببعض الحظ الجيد؛ باستثناء الكهف الأول الذي أراد حصاد الدواء منه، حيث واجه ذلك الوحش الشيطاني من الحشرات السامة، الحرشف العملاق، لم تظهر أي وحوش شيطانية حارسة في أي من المواقع الأربعة التالية. وهكذا، حصد الأدوية الروحية بسهولة دون إنفاق حتى كمية صغيرة من الطاقة الزائدة، مما جعل هان لي يهيم فرحا! إذا كانت الأحداث التالية ستستمر بسلاسة كما قبل، فإن حصاد ما يكفي من الأدوية الروحية لم يكن مشكلة على الإطلاق!
المرأة الماكرة والمتمردة التي ظهرت في الصحراء مع رفيقها في الزراعة كانت بينهم. ومع ذلك، لم يعد هناك أثر للتعبير المتعجرف على وجهها؛ لم تجرؤ حتى على التنفس بعمق، مثل الأشخاص الآخرين من حولها. بدت محبوبة بشكل خاص ومطيعة!
في هذا الوقت، كان اليوم الثالث في المنطقة المحرمة قد انتهى تقريبا!
أصبح قلب هان لي سعيدا؛ بدا كما لو كان هناك حقا شخص سيساعده في فتح طريقه. وهكذا، تشوه شكله على الفور، وبعد بضعة ومضات، اقترب بصمت من المعبد الحجري.
هان لي حاليا كان يقفز من قمة شجرة إلى أخرى بسرعة البرق دون توقف؛ على طول الطريق، واجه اثنين من الوحوش الشيطانية القردية منخفضة المستوى، اللذين تحللا ببضع تموجات بيده، بعد أن تم تفتيتهما تماما.
“يا صغيرة! لم يفت الأوان بعد للانسحاب والمغادرة. يجب أن تعلمي أنني كنت دائما متساهلا معك. لكنني أعتقد أن شخصا لا يريد قتل أنثى لا يعني بالضرورة أنه لن يقتل أنثى! إذا استمررتي في إزعاجي، فأنتِ وذلك الصقر الأبيض ستشتركان نفس المصير!” قال الرجل حافي القدمين بنية مليئة برغبة القتل؛ كان تعبيره باردا، وكان منزعجا بعض الشيء في هذه المرحلة.
الآن، هان لي كان يندفع نحو وجهته الأخيرة لهذا اليوم، معبد حجري صغير قرب قمة الجبل. وفقا للتقارير، كان هناك أكثر من نوع واحد من الأدوية الروحية والأعشاب الغريبة تنمو في ذلك الموقع؛ فاكهة روح السماء التي كان يحتاجها أكثر كانت هناك أيضا.
الطريقة الدفاعية الوحيدة لهذه المرأة كانت منديل حريري يلمع بضوء أصفر؛ ومع ذلك، كان سطحه غائما وباهتا. كان قد تم قمعها بالكامل بواسطة السيف الفضي إلى وضع غير مواتٍ، ولم تستطع إلا أن تتحمل بمرارة.
ومع ذلك، على الرغم من أن وقت نضج فاكهة روح السماء لم يحن بعد، إلا أن الأنواع القليلة الأخرى كانت جميعها جاهزة للقطف! وهكذا، خمن هان لي أنه سيكون هناك بالتأكيد وحوش شيطانية تحرسها، وكان هناك أيضا احتمال أن تلاميذ من طوائف أخرى قد وصلوا هناك في وقت أبكر.
ومع ذلك، على الرغم من أن وقت نضج فاكهة روح السماء لم يحن بعد، إلا أن الأنواع القليلة الأخرى كانت جميعها جاهزة للقطف! وهكذا، خمن هان لي أنه سيكون هناك بالتأكيد وحوش شيطانية تحرسها، وكان هناك أيضا احتمال أن تلاميذ من طوائف أخرى قد وصلوا هناك في وقت أبكر.
ومع ذلك، لم يهتم هان لي؛ بل حتى أنه كان يتطلع إلى وصول شخص ما هناك قبله؛ بهذه الطريقة، يمكنهم مساعدته في تنظيف طريقه، مما يوفر عليه إضاعة حركات إضافية قليلة. على أي حال، هذا الشخص بالتأكيد لن يكون مهتما بالأدوية الروحية التي لم تنضج بعد!
المرأة الماكرة والمتمردة التي ظهرت في الصحراء مع رفيقها في الزراعة كانت بينهم. ومع ذلك، لم يعد هناك أثر للتعبير المتعجرف على وجهها؛ لم تجرؤ حتى على التنفس بعمق، مثل الأشخاص الآخرين من حولها. بدت محبوبة بشكل خاص ومطيعة!
تماما كما كان هان لي يفكر في كل هذه الأفكار الإيجابية، أصبح ظل المعبد الحجري مرئيا أخيرا في الأفق. لم يكن يمكن اعتباره كبيرا بالتأكيد!
ومع ذلك، لم يهتم هان لي؛ بل حتى أنه كان يتطلع إلى وصول شخص ما هناك قبله؛ بهذه الطريقة، يمكنهم مساعدته في تنظيف طريقه، مما يوفر عليه إضاعة حركات إضافية قليلة. على أي حال، هذا الشخص بالتأكيد لن يكون مهتما بالأدوية الروحية التي لم تنضج بعد!
لكن قبل أن يتمكن هان لي من الاقتراب من ذلك المكان، صوت معركة شرسة قد وصل بالفعل.
أصبح قلب هان لي سعيدا؛ بدا كما لو كان هناك حقا شخص سيساعده في فتح طريقه. وهكذا، تشوه شكله على الفور، وبعد بضعة ومضات، اقترب بصمت من المعبد الحجري.
رغم أن المرأة الشابة ذات الرداء الأبيض بدت نقية جدا، إلا أن تعبيرها كان جادا في هذا الوقت، وكان جسدها بالكامل محاطا ببريق فضي غريب. جعلها هذا تبدو أكثر غموضا!
في المساحة الفارغة أمام المعبد الحجري، لم يكن هناك مشهد لرجل بري يقاتل وحشا شيطانيا كما توقع هان لي أن يراه في قلبه. بدلا من ذلك، كان رجل ذو وجه مربع، حافي القدمين، يرتدي ملابس سوداء يتحكم في سيف فضي ضخم يضغط على امرأة نحيلة ترتدي ملابس خضراء إلى درجة أنها لا تستطيع التنفس بسهولة.
في أماكن أخرى تماما مثل ذلك، استمرت مشاهد تلاميذ الطوائف المختلفة يقتلون الوحوش الشيطانية للحصول على الأدوية الروحية في الظهور. من حين لآخر، كانت تحدث أيضا صراعات على هذه الأدوية الروحية. لكن الغريب، أن الأشخاص الذين يُقتلون في هذه الصراعات كان عددهم قليلا جدا في الواقع. عادة، طالما تراجع الأشخاص الذين أدركوا أنهم لا يضاهون الخصم، فإن الشخص الذي يملك اليد العليا لم يستخدم أيضا القوة المفرطة؛ بدلا من ذلك، كانوا يجمعون على عجل هذه الأدوية الروحية ويغادرون بسرعة إلى الموقع التالي.
الطريقة الدفاعية الوحيدة لهذه المرأة كانت منديل حريري يلمع بضوء أصفر؛ ومع ذلك، كان سطحه غائما وباهتا. كان قد تم قمعها بالكامل بواسطة السيف الفضي إلى وضع غير مواتٍ، ولم تستطع إلا أن تتحمل بمرارة.
رغم أن المرأة الشابة ذات الرداء الأبيض بدت نقية جدا، إلا أن تعبيرها كان جادا في هذا الوقت، وكان جسدها بالكامل محاطا ببريق فضي غريب. جعلها هذا تبدو أكثر غموضا!
على الجانب، جثة ذئب أحمر ضخم وصقر صغير أبيض كانت ممددة، مقسمة إلى قسمين. الدم الطازج الذي تدفق من أجسادهم غطى الأرض، وملأت رائحة الدم النفاذة المنطقة. بدا كما لو أنهم ماتوا منذ وقت ليس بطويل.
بناء على طريقة ظهور هذه الحلقة، والضوء الذي تشعه، وكمية طاقتها الروحية الهائلة، يمكن للمرء أن يحدد أنها كانت بالتأكيد كنزا سحريا حقيقيا.
رؤية كل هذا، لم يستطع فك هان لي إلا أن ينفتح على مصراعيه بصمت؛ لم يكن ذلك لأن معركة هذين الاثنين قد صدمته، بل لأن تلك المرأة الشابة ذات الملابس الخضراء كانت في الواقع المرأة الشابة الخجولة التي باعت له فرشاة الإخلاص الذهبية. جعل هذا هان لي مندهشا تماما!
فجأة، توقفت المرأة الشابة السماوية في المقدمة عن خطواتها، وتوقف الموكب بأكمله خلفها بشكل طبيعي أيضا.
كان هذا لأن هان لي قد اكتشف بالفعل أن قاعدة زراعة الشابة كانت ضحلة للغاية عندما تجمع تلاميذ الطوائف المختلفة خارج المنطقة المحرمة؛ كانت فقط في الطبقة العاشرة. وهكذا، توقع أن هذه المرأة، بعد دخول المنطقة المحرمة، إما كانت قد ماتت منذ فترة طويلة، أو كان يجب أن تكون مختبئة بهدوء في مكان ما!
المرأة الماكرة والمتمردة التي ظهرت في الصحراء مع رفيقها في الزراعة كانت بينهم. ومع ذلك، لم يعد هناك أثر للتعبير المتعجرف على وجهها؛ لم تجرؤ حتى على التنفس بعمق، مثل الأشخاص الآخرين من حولها. بدت محبوبة بشكل خاص ومطيعة!
لكن اليوم، رآها تستخدم أداة سحرية عالية الجودة للقتال حتى الموت مع تلميذ من طائفة السيف العملاق لا يمكن الاستهانة به في المنطقة المركزية للجبل الحلقي. كيف يمكن لهذا ألا يجعل هان لي يشعر بالصدمة بشكل لا يصدق!
لم تكن المرأة الشابة عالية الصوت، لكن كلماتها أشارت إلى ثقتها الكاملة بنفسها. عندما سمع التلاميذ الذكور والإناث هذا، لم يظهر أي أحد تعابير شك، بل أجابوا جميعا بالموافقة.
“يا صغيرة! لم يفت الأوان بعد للانسحاب والمغادرة. يجب أن تعلمي أنني كنت دائما متساهلا معك. لكنني أعتقد أن شخصا لا يريد قتل أنثى لا يعني بالضرورة أنه لن يقتل أنثى! إذا استمررتي في إزعاجي، فأنتِ وذلك الصقر الأبيض ستشتركان نفس المصير!” قال الرجل حافي القدمين بنية مليئة برغبة القتل؛ كان تعبيره باردا، وكان منزعجا بعض الشيء في هذه المرحلة.
لكن قبل أن يتمكن هان لي من الاقتراب من ذلك المكان، صوت معركة شرسة قد وصل بالفعل.
يجب أن يعلم المرء أنه كان منزعجا من هذه الشابة من جبل روح الوحش التي ظهرت من مكان لا تعرفه سوى السماء لأكثر من نصف ساعة. آخر ذرة صبر لديه قد استنفدت منذ فترة طويلة. إذا استمر الخصم في عدم القدرة على التمييز بين الجيد والسيئ، فقد يقتل زهرة رقيقة بالفعل!
“هل هو هنا؟” سألت المرأة الشابة السماوية بحدة دون أن تدير رأسها وهي تحدق في البركة باهتمام كبير. بدا صوتها رقيقا بشكل خاص.
وجه الشابة كان شاحبا كالموت. ومع ذلك، بعد أن صرّت أسنانها، قالت بعناد شديد “إذا لم تكن مستعدا لأن تدعني أحصل على بعض أزهار اليانغ العنيفة بالداخل، فلن أغادر حتى لو مت!”
أصبح قلب هان لي سعيدا؛ بدا كما لو كان هناك حقا شخص سيساعده في فتح طريقه. وهكذا، تشوه شكله على الفور، وبعد بضعة ومضات، اقترب بصمت من المعبد الحجري.
بعد فترة قصيرة من الوقت، اختفت مجموعة تلاميذ طائفة قناع القمر في الغابة الكثيفة القريبة دون أثر.
