صقل الحبات وتأسيس الأساس
215 صقل الحبات وتأسيس الأساس
تقريبا نصف عام، فيما يتعلق بصقل الحبات أو الأسلحة، لم يكن حدثا نادرا جدا في الواقع. كان الرجل القبيح قد رأى فترات عزلة أطول من ذلك عدة مرات!
تحت سيطرة هان لي، أصبح اللهب الأرجواني الذي بصقته التنانين الثمانية سميكا تقريبا مثل إصبع. مع تباطؤ سرعة دوران المرجل المغزلي الفضي، بدأ مركز اللهب يرتعش بشكل خفيف.
كانت هذه حبة تأسيس الأساس، بخلاف كونها أصغر قليلا، مطابقة تماما للحبات الطبية الثلاث الأخرى التي كان يمتلكها بالفعل. أثار هذا روح هان لي بشدة!
مع مرور الوقت، أطلق المرجل الصغير رائحة طبية يمكن أن تحفز روح الشخص. ومع ذلك، فهم هان لي بوضوح أنه في هذه اللحظة، كان لا يزال بعيدا جدا عن تشكيل حبة الدواء؛ على الأقل، كان بحاجة إلى استخدام لهب أكثر كثافة وتخثر الحبة في لحظة. فقط بهذه الطريقة سيكون قادرا على إنتاج الحبة.
لم يتمكن هان لي من اجتياز خطوة التخثر حتى في أول عشرين عملية صقل تقريبا. وهو ينظر إلى كل حبة ضائعة، شعر بألم شديد في قلبه. كاد أن يستسلم، وقرر أنه بعد عودته وتعلم تقنيات الخيمياء الصحيحة من الخيميائيين الآخرين، سيتابع صقل حبات تأسيس الأساس مرة أخرى. على الرغم من أن الوقت الذي سيضيعه سيكون طويلا بشكل لا يصدق، إلا أنه سيكون أفضل من إهدار أدويته الروحية عبثا!
بهذا الفكر، أصبح اللهب الأرجواني تحت سيطرة هان لي أكثر لمعانا، وأصبح سميكا مثل وعاء، مما تسبب في أن يكون المرجل المغزلي الفضي بأكمله محاطا باللهب. من بعيد، كان المرجل الصغير قد أصبح كرة نارية ضخمة، وأصبحت الرائحة الطبية ثقيلة بشكل متزايد.
……
عرف هان لي دون تخمين أن هذا كان مسحوق العشب الطبي الذي بدأ يتخثر إلى حبة، لذا أصبح أكثر حذرا.
ومع ذلك، قبل أن يرحل، قرر، ربما بإلهام إلهي، فتح المرجل وإجراء عملية صقل أخرى. وهذه المرة، كما لو بمساعدة الآلهة، تخثرت الحبة بالفعل؛ بالإضافة إلى ذلك، عندما فتح الفرن لاستعادة الحبة، تمكن بشكل معجزي من استعادتها بنجاح من المحاولة الأولى. وهكذا، حصل على أول حبة تأسيس أساس صنعها بيديه.
لكن في تلك اللحظة بالذات، جاء انفجار مكتوم من المرجل؛ على الرغم من أن صوته لم يكن عاليا، إلا أنه سبب غرق قلب هان لي، وكان تعبيره قبيحا بعض الشيء.
داخل غرفة نار الأرض، جلس هان لي متربعا على حصيرة الصلاة، ينظر إلى عشرين أو نحو ذلك من حبات تأسيس الأساس الزرقاء الزاهية التي تطفو أمامه، وتعبير عميق في وجهه.
بعد تردد للحظة، تنهد هان لي وأوقف نار الأرض. ثم، بإيماءة من يده، فتح غطاء المرجل الصغير الحارق ومد رأسه لينظر.
بعد تردد للحظة، تنهد هان لي وأوقف نار الأرض. ثم، بإيماءة من يده، فتح غطاء المرجل الصغير الحارق ومد رأسه لينظر.
داخل المرجل كانت هناك قطع صلبة زرقاء فاتحة متعددة قد انشقت؛ يبدو أنها كانت المنتجات الضائعة من حبة الدواء التي لم تتخثر بعد!
بعد أحد عشر شهرا، ظل باب الحجر المؤدي إلى غرفة نار الأرض التي كان هان لي فيها مغلقا بإحكام دون أي علامة على الفتح.
هز هان لي رأسه وأخرج صندوقا آخر من اليشم، وضعَه على الأرض. ثم، سيطر على المرجل المغزلي الفضي وقلبه، وأفرغ هذه الحبات الضائعة في الصندوق، ثم أخفاها. حتى لو كانت هذه حبات دواء ضائعة، فإنها كانت لا تزال مكونة من مساحيق عشبية روحية مختلفة لم تتخثر بعد؛ لم يستطع هان لي تحمل إلقائها ببساطة هكذا. من يعلم إذا كان سيكون لها أي استخدامات أخرى في المستقبل!
كانت هذه حبة تأسيس الأساس، بخلاف كونها أصغر قليلا، مطابقة تماما للحبات الطبية الثلاث الأخرى التي كان يمتلكها بالفعل. أثار هذا روح هان لي بشدة!
بعد إكمال كل هذا، عاد هان لي إلى الجلوس على حصيرة الصلاة حتى برد المرجل المغزلي الفضي تماما قبل البدء في صقل الحبات مرة أخرى.
تماما عندما امتلأت معدة الرجل القبيح بالقلق، ومض الباب الحجري أمامه فجأة بضوء أبيض، ثم فتح بلا صوت. بعد ذلك، خرج شخص، منتشيا بالنجاح؛ كان هذا هو هان لي، الذي كان في الغرفة لمدة تقارب العام.
قام بنفس الإجراء بنفس مكونات المسحوق ونفس التقنية عند التحكم في اللهب، ولكن للأسف، كل مرة كان لا يزال يفشل في خطوة التخثر.
بهذا الفكر، أصبح اللهب الأرجواني تحت سيطرة هان لي أكثر لمعانا، وأصبح سميكا مثل وعاء، مما تسبب في أن يكون المرجل المغزلي الفضي بأكمله محاطا باللهب. من بعيد، كان المرجل الصغير قد أصبح كرة نارية ضخمة، وأصبحت الرائحة الطبية ثقيلة بشكل متزايد.
هذه المرة، لم يكن لوجه هان لي أي تعبير؛ عندما تم تعديل حالته بشكل صحيح، بدأ دورة أخرى بصمت……
“زراعتك! هل أنا……؟ هل يمكن…… هل يمكن أن تكون في مرحلة تأسيس الأساس؟” استعاد الرجل القبيح تركيزه بعد وقت طويل وسأل وهو يتردد بتعبير مرتبك وقلق.
…مر شهر واحد. الرجل القبيح، رأى أن هان لي لم يخرج بعد من غرفة نار الأرض، شعر بصدمة كبيرة. ومع ذلك، كان أكثر حماسا، لأنه بهذه الطريقة يمكنه فرض رسوم أكبر.
كانت هذه حبة تأسيس الأساس، بخلاف كونها أصغر قليلا، مطابقة تماما للحبات الطبية الثلاث الأخرى التي كان يمتلكها بالفعل. أثار هذا روح هان لي بشدة!
بعد شهرين، باب الحجر رقم ثمانية عشر ظل غير مفتوح؛ بالإضافة إلى الابتهاج في قلبه، شعر الرجل القبيح أيضا بدهشة كبيرة.
لم يكد الرجل القبيح ينطق ببضع جمل حتى اتسعت عيناه فجأة، كما لو أنه رأى شبحا. أشار إلى هان لي، وفمه مفتوح ولسانه مربوط؛ لم يستطع قول أي شيء!
ثلاثة أشهر…
ألقى الرجل القبيح نظرة على غرفة نار الأرض خلف هان لي، ثم نظر إلى هان لي، لا يزال غير قادر على تصديق ذلك! الخضوع لمرحلة تأسيس الأساس داخل غرفة نار الأرض المخصصة لصقل الحبات، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء كهذا!
بعد ستة أشهر، لم يظهر هان لي أي علامة على الخروج. الآن، كان فرح الرجل القبيح قد اختفى تماما منذ زمن بعيد، تاركا وراءه فقط تعبيرا مليئا بالقلق ومعدة تشعر بعدم الاستقرار.
بعد أحد عشر شهرا، ظل باب الحجر المؤدي إلى غرفة نار الأرض التي كان هان لي فيها مغلقا بإحكام دون أي علامة على الفتح.
تقريبا نصف عام، فيما يتعلق بصقل الحبات أو الأسلحة، لم يكن حدثا نادرا جدا في الواقع. كان الرجل القبيح قد رأى فترات عزلة أطول من ذلك عدة مرات!
يجب أن يعلم المرء أنه حتى أغنى الطوائف وأكثرها تأثيرا لن يكون لديها طريقة لتوفير إمدادات كافية من المكونات الثمينة للسماح لخيميائي بصقل نفس الحبة لمدة نصف عام.
لكن الأشخاص الذين قضوا كل هذا الوقت في غرفة نار الأرض كانوا جميعا على الأقل من التلاميذ فوق مرحلة تأسيس الأساس! كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تلميذا في مرحلة تكثيف التشي مثل هان لي يقضي وقتا طويلا في الداخل لصقل الحبات.
“نعم! بعد أن قمت بصقل الحبة، شعرت أن البيئة هنا ليست سيئة، لذلك ابتلعت حبة تأسيس الأساس وخضعت لزراعة مغلقة. في النهاية، اخترقت عنق الزجاجة بنجاح؛ الآن، أنا حقا مزارع تأسيس الأساس!” عندما سمع هان لي الشخص الآخر يسأل بهذه الطريقة، أعلن بفخر وهو يتمدد بكسل.
بالإضافة إلى ذلك، لم يستطع تلاميذ تكثيف التشي الصمود لأكثر من شهر واحد دون الأكل؛ هل يمكن أن يكون هذا التلميذ لسلف القتالي لي قد أحضر معه طعاما وشرابا، مما سمح له بالصمود طويلا؟! فكر الرجل القبيح بتعبير مشكك.
تفاعل الرجل القبيح بعد وقت طويل وشعر بالدهشة والسعادة في آن واحد؛ سارع بخطوات إلى الأمام بعدة شكاوى في فمه:
داخل غرفة نار الأرض، جلس هان لي متربعا على حصيرة الصلاة، ينظر إلى عشرين أو نحو ذلك من حبات تأسيس الأساس الزرقاء الزاهية التي تطفو أمامه، وتعبير عميق في وجهه.
لكن الأشخاص الذين قضوا كل هذا الوقت في غرفة نار الأرض كانوا جميعا على الأقل من التلاميذ فوق مرحلة تأسيس الأساس! كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تلميذا في مرحلة تكثيف التشي مثل هان لي يقضي وقتا طويلا في الداخل لصقل الحبات.
كانت هذه الحبات كل المكافآت التي تلقاها هان لي من خلال إنفاقه الكثير من الدموع والعرق والدموع خلال النصف عام الماضي. الحصول عليها كان صعبا حقا ولا يقارن!
داخل المرجل كانت هناك قطع صلبة زرقاء فاتحة متعددة قد انشقت؛ يبدو أنها كانت المنتجات الضائعة من حبة الدواء التي لم تتخثر بعد!
لم يتمكن هان لي من اجتياز خطوة التخثر حتى في أول عشرين عملية صقل تقريبا. وهو ينظر إلى كل حبة ضائعة، شعر بألم شديد في قلبه. كاد أن يستسلم، وقرر أنه بعد عودته وتعلم تقنيات الخيمياء الصحيحة من الخيميائيين الآخرين، سيتابع صقل حبات تأسيس الأساس مرة أخرى. على الرغم من أن الوقت الذي سيضيعه سيكون طويلا بشكل لا يصدق، إلا أنه سيكون أفضل من إهدار أدويته الروحية عبثا!
بعد أحد عشر شهرا، ظل باب الحجر المؤدي إلى غرفة نار الأرض التي كان هان لي فيها مغلقا بإحكام دون أي علامة على الفتح.
ومع ذلك، قبل أن يرحل، قرر، ربما بإلهام إلهي، فتح المرجل وإجراء عملية صقل أخرى. وهذه المرة، كما لو بمساعدة الآلهة، تخثرت الحبة بالفعل؛ بالإضافة إلى ذلك، عندما فتح الفرن لاستعادة الحبة، تمكن بشكل معجزي من استعادتها بنجاح من المحاولة الأولى. وهكذا، حصل على أول حبة تأسيس أساس صنعها بيديه.
بعد تجربة النجاح هذه المرة، بدأ معدل نجاح هان لي في تخثر الحبوب في الارتفاع بشكل جنوني؛ في غضون ثلاث عمليات صقل، نجح في تخثر الحبة مرة واحدة. أما بالنسبة لفتح الفرن، فقد كان لدى هان لي مهارة فطرية استثنائية؛ نجح في استعادة أكثر من نصف الحبات الطبية من الفرن من المحاولة الأولى. كان هذا شيئا لم يتوقع هان لي أن يحدث أبدا!
كانت هذه حبة تأسيس الأساس، بخلاف كونها أصغر قليلا، مطابقة تماما للحبات الطبية الثلاث الأخرى التي كان يمتلكها بالفعل. أثار هذا روح هان لي بشدة!
بتشجيع هذه المرة، صرّ هان لي على أسنانه وتخلى عن فكرة العودة؛ هدأ قلبه واستمر.
بتشجيع هذه المرة، صرّ هان لي على أسنانه وتخلى عن فكرة العودة؛ هدأ قلبه واستمر.
داخل غرفة نار الأرض، جلس هان لي متربعا على حصيرة الصلاة، ينظر إلى عشرين أو نحو ذلك من حبات تأسيس الأساس الزرقاء الزاهية التي تطفو أمامه، وتعبير عميق في وجهه.
بعد تجربة النجاح هذه المرة، بدأ معدل نجاح هان لي في تخثر الحبوب في الارتفاع بشكل جنوني؛ في غضون ثلاث عمليات صقل، نجح في تخثر الحبة مرة واحدة. أما بالنسبة لفتح الفرن، فقد كان لدى هان لي مهارة فطرية استثنائية؛ نجح في استعادة أكثر من نصف الحبات الطبية من الفرن من المحاولة الأولى. كان هذا شيئا لم يتوقع هان لي أن يحدث أبدا!
“بالطبع لا؛ لا توجد مثل هذه القواعد السخيفة من الأعلى. تهانينا للعم القتالي على نجاحه العظيم أثناء عزلته!” كان الرجل القبيح ذكيا جدا في الواقع، أومأ برأسه على الفور وانحنى من عند الخصر، قائلا ذلك وهو يضحك معه. حتى طريقته السابقة في مخاطبة هان لي بـ “الأخ الأصغر القتالي” تغيرت على الفور إلى “العم القتالي”.
خلال هذه الفترة، عندما شعر هان لي بالجوع والعطش الشديدين، كان يخرج زجاجة حبات الصيام التي تلقاها من الرجل العجوز ويأكل واحدة؛ ثم، كان بإمكانه الصمود لمدة شهر آخر! لقد حصل على هذه الزجاجة من حبات الصيام مقابل تبادلها ببعض الأعشاب التي يبلغ عمرها مئات السنين! اليوم، صادف أنها جاءت في وقتها المناسب.
ألقى الرجل القبيح نظرة على غرفة نار الأرض خلف هان لي، ثم نظر إلى هان لي، لا يزال غير قادر على تصديق ذلك! الخضوع لمرحلة تأسيس الأساس داخل غرفة نار الأرض المخصصة لصقل الحبات، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء كهذا!
وهكذا، عندما استُنفدت المواد الخام التي يمتلكها هان لي تقريبا بالكامل، حصل على هذه الدفعة التي تحتوي على عدد مخيف من حبات تأسيس الأساس؛ تجاوز عدد الحبات الطبية في هذه الدفعة توقعاته الأولية بكثير!
بعد شهرين، باب الحجر رقم ثمانية عشر ظل غير مفتوح؛ بالإضافة إلى الابتهاج في قلبه، شعر الرجل القبيح أيضا بدهشة كبيرة.
في وقت مبكر، عندما سمع عن الصعوبات الكبيرة في صقل الحبات، كان يعتقد أنه يمكن اعتباره أمرا جيدا إذا حصل على سبع أو ثمانٍ منها! لكن اليوم يبدو أن صقلها لم يكن صعبا بشكل مفرط كما سمع من عالم المزارعين! هل كان هؤلاء الخيميائيون يضللون المزارعين الآخرين؟ أم أنه كان لديه حقا موهبة فطرية في صقل الحبات!
شعر هان لي بالحيرة!
شعر هان لي بالحيرة!
“بالطبع لا؛ لا توجد مثل هذه القواعد السخيفة من الأعلى. تهانينا للعم القتالي على نجاحه العظيم أثناء عزلته!” كان الرجل القبيح ذكيا جدا في الواقع، أومأ برأسه على الفور وانحنى من عند الخصر، قائلا ذلك وهو يضحك معه. حتى طريقته السابقة في مخاطبة هان لي بـ “الأخ الأصغر القتالي” تغيرت على الفور إلى “العم القتالي”.
في الواقع، كان تفكير هان لي مائلا جدا نحو الاخير؛ تقنية صقل الحبات كانت في الواقع أكثر صعوبة من ما انتشر في العالم الخارجي. سيكون من المستحيل تنشئة خيميائي بموهبة متوسطة دون عشرين إلى ثلاثين عاما من الزمن ومبلغ من المال يقارب المبلغ الفلكي.
ومع ذلك، قبل أن يرحل، قرر، ربما بإلهام إلهي، فتح المرجل وإجراء عملية صقل أخرى. وهذه المرة، كما لو بمساعدة الآلهة، تخثرت الحبة بالفعل؛ بالإضافة إلى ذلك، عندما فتح الفرن لاستعادة الحبة، تمكن بشكل معجزي من استعادتها بنجاح من المحاولة الأولى. وهكذا، حصل على أول حبة تأسيس أساس صنعها بيديه.
وهان لي اليوم، من حيث مهارته في صقل حبات تأسيس الأساس، يمكن اعتباره بالفعل جزءا من الطبقة العليا عند مقارنته بالخيميائيين المتوسطين الآخرين! السبب في أن هذه الظاهرة التي لا يمكن تصورها يمكن أن تحدث كان بالكامل بسبب صقل هان لي لنفس الحبة لمدة نصف عام تقريبا.
يجب أن يعلم المرء أنه حتى أغنى الطوائف وأكثرها تأثيرا لن يكون لديها طريقة لتوفير إمدادات كافية من المكونات الثمينة للسماح لخيميائي بصقل نفس الحبة لمدة نصف عام.
يجب أن يعلم المرء أنه حتى أغنى الطوائف وأكثرها تأثيرا لن يكون لديها طريقة لتوفير إمدادات كافية من المكونات الثمينة للسماح لخيميائي بصقل نفس الحبة لمدة نصف عام.
لم يفهم هان لي هذا، وبالتالي لم يكتشفه بطبيعة الحال؛ ومع ذلك، بعد التفكير فيه لفترة، تركه. كان هذا لأنه فجأة خطرت بباله فكرة بلع حبة تأسيس الأساس على الفور ومحاولة اختراق عنق زجاجة تأسيس الأساس.
هذا النوع من الأشياء كان ممكنا إلى حد ما إذا كان المرء يفكر في حبات الدواء من الدرجة الأدنى! ومع ذلك، إذا كانت حبات الدواء منخفضة الدرجة، فما الحاجة إلى صقلها عمدا واكتساب الخبرة؟ على أي حال، كانت المكونات رخيصة، وإذا لم يتم صقلها بنجاح، يمكنك البدء من جديد.
“نعم! بعد أن قمت بصقل الحبة، شعرت أن البيئة هنا ليست سيئة، لذلك ابتلعت حبة تأسيس الأساس وخضعت لزراعة مغلقة. في النهاية، اخترقت عنق الزجاجة بنجاح؛ الآن، أنا حقا مزارع تأسيس الأساس!” عندما سمع هان لي الشخص الآخر يسأل بهذه الطريقة، أعلن بفخر وهو يتمدد بكسل.
لم يفهم هان لي هذا، وبالتالي لم يكتشفه بطبيعة الحال؛ ومع ذلك، بعد التفكير فيه لفترة، تركه. كان هذا لأنه فجأة خطرت بباله فكرة بلع حبة تأسيس الأساس على الفور ومحاولة اختراق عنق زجاجة تأسيس الأساس.
يجب أن يعلم المرء أنه حتى أغنى الطوائف وأكثرها تأثيرا لن يكون لديها طريقة لتوفير إمدادات كافية من المكونات الثمينة للسماح لخيميائي بصقل نفس الحبة لمدة نصف عام.
كان هذا التفكير قويا للغاية، مما جعل هان لي يفكر بجدية في إمكانية الخضوع لزراعة منعزلة في غرفة نار الأرض هذه.
“وصلت إلى مرحلة تأسيس الأساس هنا؟”
……
تقريبا نصف عام، فيما يتعلق بصقل الحبات أو الأسلحة، لم يكن حدثا نادرا جدا في الواقع. كان الرجل القبيح قد رأى فترات عزلة أطول من ذلك عدة مرات!
بعد أحد عشر شهرا، ظل باب الحجر المؤدي إلى غرفة نار الأرض التي كان هان لي فيها مغلقا بإحكام دون أي علامة على الفتح.
داخل المرجل كانت هناك قطع صلبة زرقاء فاتحة متعددة قد انشقت؛ يبدو أنها كانت المنتجات الضائعة من حبة الدواء التي لم تتخثر بعد!
في هذا اليوم، كان الرجل القبيح ينظر بخدر إلى الباب الحجري الثامن عشر بتعبير قلق! كان متأكدا من أن شيئا ما قد حدث بالتأكيد لهان لي في الداخل. وإلا، حتى مزارعو مرحلة تأسيس الأساس كان يجب أن يكونوا قد خرجوا بالفعل.
بالإضافة إلى ذلك، لم يستطع تلاميذ تكثيف التشي الصمود لأكثر من شهر واحد دون الأكل؛ هل يمكن أن يكون هذا التلميذ لسلف القتالي لي قد أحضر معه طعاما وشرابا، مما سمح له بالصمود طويلا؟! فكر الرجل القبيح بتعبير مشكك.
لم يكن قلقا بالفعل على هان لي كشخص؛ بل كان يخشى بشدة أن يصب السلف القتال لي غضبه عليه، بعد اكتشاف مصيبة تلميذه. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه كان قريبا من سيد الطائفة تشونغ، وهذا هو السبب الذي سمح له بالإشراف على هذه المنطقة، إلا أن الرجل القبيح كان يعلم جيدا أنه إذا غضب السلف القتالي لي حقا من هذا، فإن داعمه بالتأكيد لن ينقذه من هذا المأزق.
وهان لي اليوم، من حيث مهارته في صقل حبات تأسيس الأساس، يمكن اعتباره بالفعل جزءا من الطبقة العليا عند مقارنته بالخيميائيين المتوسطين الآخرين! السبب في أن هذه الظاهرة التي لا يمكن تصورها يمكن أن تحدث كان بالكامل بسبب صقل هان لي لنفس الحبة لمدة نصف عام تقريبا.
تماما عندما امتلأت معدة الرجل القبيح بالقلق، ومض الباب الحجري أمامه فجأة بضوء أبيض، ثم فتح بلا صوت. بعد ذلك، خرج شخص، منتشيا بالنجاح؛ كان هذا هو هان لي، الذي كان في الغرفة لمدة تقارب العام.
بما أن الشخص الآخر قد وصل بنجاح إلى تأسيس الأساس اليوم، يمكن اعتباره كبيرا على الرجل القبيح؛ كان من الضروري أن يكون أكثر احتراما.
تفاعل الرجل القبيح بعد وقت طويل وشعر بالدهشة والسعادة في آن واحد؛ سارع بخطوات إلى الأمام بعدة شكاوى في فمه:
بعد ستة أشهر، لم يظهر هان لي أي علامة على الخروج. الآن، كان فرح الرجل القبيح قد اختفى تماما منذ زمن بعيد، تاركا وراءه فقط تعبيرا مليئا بالقلق ومعدة تشعر بعدم الاستقرار.
“أخي الأصغر القتالي، لماذا خرجت الآن فقط؟ لو لم تخرج، لكنت… يا! أنت……!”
يجب أن يعلم المرء أنه حتى أغنى الطوائف وأكثرها تأثيرا لن يكون لديها طريقة لتوفير إمدادات كافية من المكونات الثمينة للسماح لخيميائي بصقل نفس الحبة لمدة نصف عام.
لم يكد الرجل القبيح ينطق ببضع جمل حتى اتسعت عيناه فجأة، كما لو أنه رأى شبحا. أشار إلى هان لي، وفمه مفتوح ولسانه مربوط؛ لم يستطع قول أي شيء!
في الواقع، كان تفكير هان لي مائلا جدا نحو الاخير؛ تقنية صقل الحبات كانت في الواقع أكثر صعوبة من ما انتشر في العالم الخارجي. سيكون من المستحيل تنشئة خيميائي بموهبة متوسطة دون عشرين إلى ثلاثين عاما من الزمن ومبلغ من المال يقارب المبلغ الفلكي.
“ماذا، هل هناك خطأ فيّ؟” سأل هان لي بابتسامة خفيفة، مطلقا نظرة على الضوء الذي ومض فجأة على وجه الشخص.
لكن الأشخاص الذين قضوا كل هذا الوقت في غرفة نار الأرض كانوا جميعا على الأقل من التلاميذ فوق مرحلة تأسيس الأساس! كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تلميذا في مرحلة تكثيف التشي مثل هان لي يقضي وقتا طويلا في الداخل لصقل الحبات.
“زراعتك! هل أنا……؟ هل يمكن…… هل يمكن أن تكون في مرحلة تأسيس الأساس؟” استعاد الرجل القبيح تركيزه بعد وقت طويل وسأل وهو يتردد بتعبير مرتبك وقلق.
تفاعل الرجل القبيح بعد وقت طويل وشعر بالدهشة والسعادة في آن واحد؛ سارع بخطوات إلى الأمام بعدة شكاوى في فمه:
“نعم! بعد أن قمت بصقل الحبة، شعرت أن البيئة هنا ليست سيئة، لذلك ابتلعت حبة تأسيس الأساس وخضعت لزراعة مغلقة. في النهاية، اخترقت عنق الزجاجة بنجاح؛ الآن، أنا حقا مزارع تأسيس الأساس!” عندما سمع هان لي الشخص الآخر يسأل بهذه الطريقة، أعلن بفخر وهو يتمدد بكسل.
ثلاثة أشهر…
“وصلت إلى مرحلة تأسيس الأساس هنا؟”
يجب أن يعلم المرء أنه حتى أغنى الطوائف وأكثرها تأثيرا لن يكون لديها طريقة لتوفير إمدادات كافية من المكونات الثمينة للسماح لخيميائي بصقل نفس الحبة لمدة نصف عام.
ألقى الرجل القبيح نظرة على غرفة نار الأرض خلف هان لي، ثم نظر إلى هان لي، لا يزال غير قادر على تصديق ذلك! الخضوع لمرحلة تأسيس الأساس داخل غرفة نار الأرض المخصصة لصقل الحبات، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء كهذا!
بعد شهرين، باب الحجر رقم ثمانية عشر ظل غير مفتوح؛ بالإضافة إلى الابتهاج في قلبه، شعر الرجل القبيح أيضا بدهشة كبيرة.
ومع ذلك، بعد أن حرك شفتيه عدة مرات، لم يعبر عن الأسئلة التي لديه. لم يكن الشخص الآخر مجرد تلميذ للسلف القتالي لي، ولكن بناء على هويته كمزارع تأسيس الأساس، كان بالفعل شخصا لا يمكن لتلميذ تكثيف التشي مثله استفزازه.
قام بنفس الإجراء بنفس مكونات المسحوق ونفس التقنية عند التحكم في اللهب، ولكن للأسف، كل مرة كان لا يزال يفشل في خطوة التخثر.
“ماذا، هل لا يُسمح بذلك؟” ألقى هان لي نظرة عابرة على الشخص الآخر وسأل بلا تعبير. أطلق على الفور الضغط الذي يمكن لمزارعي تأسيس الأساس فقط إطلاقه. تسبب هذا في أن الرجل القبيح، الذي كان قريبا جدا منه، أُجبر على التراجع عدة خطوات على الفور، وبدأ يتصبب عرقا.
بعد شهرين، باب الحجر رقم ثمانية عشر ظل غير مفتوح؛ بالإضافة إلى الابتهاج في قلبه، شعر الرجل القبيح أيضا بدهشة كبيرة.
“بالطبع لا؛ لا توجد مثل هذه القواعد السخيفة من الأعلى. تهانينا للعم القتالي على نجاحه العظيم أثناء عزلته!” كان الرجل القبيح ذكيا جدا في الواقع، أومأ برأسه على الفور وانحنى من عند الخصر، قائلا ذلك وهو يضحك معه. حتى طريقته السابقة في مخاطبة هان لي بـ “الأخ الأصغر القتالي” تغيرت على الفور إلى “العم القتالي”.
بعد تردد للحظة، تنهد هان لي وأوقف نار الأرض. ثم، بإيماءة من يده، فتح غطاء المرجل الصغير الحارق ومد رأسه لينظر.
بما أن الشخص الآخر قد وصل بنجاح إلى تأسيس الأساس اليوم، يمكن اعتباره كبيرا على الرجل القبيح؛ كان من الضروري أن يكون أكثر احتراما.
لم يفهم هان لي هذا، وبالتالي لم يكتشفه بطبيعة الحال؛ ومع ذلك، بعد التفكير فيه لفترة، تركه. كان هذا لأنه فجأة خطرت بباله فكرة بلع حبة تأسيس الأساس على الفور ومحاولة اختراق عنق زجاجة تأسيس الأساس.
استطاع الرجل القبيح تبني منظور مرح جدا! لقد فهم بعمق شديد ما يجب أن يكون عليه السلوك المناسب تجاه أولئك الذين يمتلكون قوة أكبر في عالم الزراعة!
ألقى الرجل القبيح نظرة على غرفة نار الأرض خلف هان لي، ثم نظر إلى هان لي، لا يزال غير قادر على تصديق ذلك! الخضوع لمرحلة تأسيس الأساس داخل غرفة نار الأرض المخصصة لصقل الحبات، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء كهذا!
لم يكن قلقا بالفعل على هان لي كشخص؛ بل كان يخشى بشدة أن يصب السلف القتال لي غضبه عليه، بعد اكتشاف مصيبة تلميذه. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه كان قريبا من سيد الطائفة تشونغ، وهذا هو السبب الذي سمح له بالإشراف على هذه المنطقة، إلا أن الرجل القبيح كان يعلم جيدا أنه إذا غضب السلف القتالي لي حقا من هذا، فإن داعمه بالتأكيد لن ينقذه من هذا المأزق.
