مزارع الدمى
228 مزارع الدمى
……
“هناك المزيد؟” تجمد الشيخ في مكانه، لكنه سرعان ما أصبح أسعد، وضحك بسعادة طفولية لفترة طويلة.
“هذا جلد تنين الفيضان… حتى قرونه وأنيابه… هذه عيونه! يا إلهي، هل يمكن أن يكون الكبير قد قتل وحده تنين فيضان شرير؟” الشيخ اشيب الشعر، صاحب المتجر، صُدم من سلوكه الطبيعي؛ نظر إلى المواد أمامه بعدم تصديق، وهمس لنفسه بلا توقف.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي المواد التي سيخرجها هان لي التالية، إلا أن الاحتفاظ بالأفضل للنهاية كان مبدأ من المنطق السليم. نظرته نحو هان لي امتلأت بالتوقع أكثر!
ومع ذلك، فهم أيضًا أن هذا الشيخ على الأرجح هو شخص مهووس بصناعة الأدوات. وإلا، حتى لو كانت المواد أفضل، لما فقد السيطرة على نفسه بهذا الشكل. وهكذا، شعر هان لي بسكينة أكبر، لأن هذا يعني أن إتقان هذا الشخص لصناعة الأدوات يجب أن يكون استثنائيًا.
على الرغم من أن هان لي كان يشكك بعض الشيء في طرق صقل الأدوات لصاحب المتجر، إلا أنه لن يتمكن من العثور على صانع أدوات آخر يثق به أكثر لفترة من الوقت؛ لذلك، وضع بتردد طفيف المواد الخام لـ تنين الفيضان الحبري على الطاولة.
اهتزت صورة هان لي بلطف عند رؤية هذا المشهد، وصعد على القارب. ثم، في وميض من الضوء الأبيض، اختفى هان لي مع القارب، ظهر على ارتفاع ثلاثين قدما أو نحو ذلك!
لكنه كان قد قرر في قلبه أنه إذا لم يتمكن الشيخ من تحديد أصل هذه المواد، فهذا يثبت أن خبرة الشخص الآخر وطرقه مشكلة! إذا حان ذلك الوقت، فسيسمح للشيخ بصقل القشرة الصلبة أمامه فقط.
حقيقة أن صاحب المتجر تمكن من التعرف على هذه المواد على الفور كانت تتجاوز بعض توقعات هان لي.
أما بالنسبة للمواد عالية الجودة من تنين الفيضان الحبري، فسينتظر ليجد صانع أدوات أعلى مستوى!
وهكذا، قاد الشيخ هان لي إلى الفناء الخلفي، حاملاً المواد معه!
بما أن هان لي وضع هذا الخطة، فقد راقب تعابير وجه الشيخ وحركاته عن كثب.
في الوقت نفسه، مر عمود ضوئي أصفر ضخم عبر الموقع الذي كان فيه هان لي للتو، وطار إلى مسافة بعيدة دون تشتت. جعل هذا تعابير وجه هان لي تصبح كئيبة!
في النهاية، عندما رأى كومة المواد التي أخرجها هان لي، بصق الشيخ فنجان الشاي الصافي على الأرض أمامه بصوت “بوتشي”.
228 مزارع الدمى
“هذا جلد تنين الفيضان… حتى قرونه وأنيابه… هذه عيونه! يا إلهي، هل يمكن أن يكون الكبير قد قتل وحده تنين فيضان شرير؟” الشيخ اشيب الشعر، صاحب المتجر، صُدم من سلوكه الطبيعي؛ نظر إلى المواد أمامه بعدم تصديق، وهمس لنفسه بلا توقف.
أما بالنسبة لتلك الدمى الميكانيكية التي على شكل إنسان، فكانت أقوى! كان هناك رماة دمى ميكانيكية مثل الرامي الدمية في حوزة هان لي. كانوا يطلقون مباشرة سهام ضوئية متعددة الألوان بعرض إصبع من القوس الطويل في أيديهم. على الرغم من أن قوتهم لم تكن كبيرة مثل أعمدة الضوء التي أطلقتها الوحوش الميكانيكية، إلا أنهم كانوا متفوقين لأنهم شكلوا هجوما لا نهاية له.
لا عجب أن الشيخ صُدم هكذا! كانت الوحوش الشيطانية مثل تنين الفيضان قد اختفت من عوالم الزراعة المجاورة منذ زمن طويل. حتى لو كان هناك بعضها مختبئا، فإن هذا النوع من تنين الفيضان الشرير، الذي يبدو أنه تطور إلى وحش شيطاني من الدرجة الثانية، يعادل مزارعا يتجاوز مرحلة تأسيس الأساس.
عندما رأى بوضوح الظروف أدناه، انفتح فك هان لي على اتساعه، ولم يستطع إغلاقه لفترة طويلة. كان هناك حرب عصابات تدور أدناه!
باستثناء مزارعي تشكيل الجوهر، كيف يمكن لمزارعي تأسيس الأساس العاديين أن يكونوا خصمًا له!؟ حتى لو تصرف كل هؤلاء المزارعين في تأسيس الأساس معًا، فإن كومة مواد تنين الفيضان أمامه كانت كاملة أكثر من اللازم! كان الأمر كما لو أن هان لي قد بتر تنين الفيضان بأكمله وحمله مباشرة إلى هنا.
بدأ خيال الشيخ يسرح بعيدًا وهو يتحسس هذه المواد.
هل يمكن أن يكون قد امتلك الجثة الكاملة لنفسه، ولم يترك شيئًا للمزارعين الآخرين؟ أم أن هذا الشخص يمتلك بعض الطرق المرعبة التي سمحت له بالتعامل مع هذا التنين بمفرده؟
على الرغم من أن هان لي كان يشكك بعض الشيء في طرق صقل الأدوات لصاحب المتجر، إلا أنه لن يتمكن من العثور على صانع أدوات آخر يثق به أكثر لفترة من الوقت؛ لذلك، وضع بتردد طفيف المواد الخام لـ تنين الفيضان الحبري على الطاولة.
بدأ خيال الشيخ يسرح بعيدًا وهو يتحسس هذه المواد.
لا عجب أن الشيخ صُدم هكذا! كانت الوحوش الشيطانية مثل تنين الفيضان قد اختفت من عوالم الزراعة المجاورة منذ زمن طويل. حتى لو كان هناك بعضها مختبئا، فإن هذا النوع من تنين الفيضان الشرير، الذي يبدو أنه تطور إلى وحش شيطاني من الدرجة الثانية، يعادل مزارعا يتجاوز مرحلة تأسيس الأساس.
ولأول مرة، ظهرت في قلبه هالة من الاحترام تجاه هان لي!
وبينما كان هان لي يفكر في ذلك، شعر فجأة بانفجار قوي من التشي الروحي يطير بسرعة نحو قارب الريح الإلهي من موقع اسفله! على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي يهاجمه، إلا أنه بناء على التشي الروحي الهائل الذي شعر به، إذا ضربت القارب الصغير، فإن النتيجة ستكون تدمير القارب وموته!
حقيقة أن صاحب المتجر تمكن من التعرف على هذه المواد على الفور كانت تتجاوز بعض توقعات هان لي.
عندما رأى هان لي هذا المشهد، شعر أنه مضحك بعض الشيء.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو تمكن الشخص الآخر من التعرف على هذه العناصر، فقد يتطلب ذلك الكثير من الوقت والجهد. ولكن بما أن الشيخ قد حدد المواد بسهولة، اكتسب هان لي المزيد من الثقة فيه.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو تمكن الشخص الآخر من التعرف على هذه العناصر، فقد يتطلب ذلك الكثير من الوقت والجهد. ولكن بما أن الشيخ قد حدد المواد بسهولة، اكتسب هان لي المزيد من الثقة فيه.
“لقد تعرف صاحب المتجر شو عليها بسرعة. هذا في الواقع قد طمأنني كثيرًا. إذن، الشيخ شو، ابدأ في الصهر!” قال هان لي بأدب بعد أن فكر في الأمر.
ولكن، بغض النظر عن مدى قوة الأدوات السحرية في أيديهم، كان عدد الدمى في الغابة يبدو لا نهائيا. لقد قاموا باستمرار بتعزيز العدد الموجود دون توقف، وهكذا أصبحت المعركة معركة استنزاف. كلما قاتل هؤلاء الزراعين أكثر، أصبحت قلوبهم أبرد!
“حسنًا! حسنًا! كبير، لديك الثقة؛ عندما كنتُ، شو، لا أزال متدربًا، قمتُ مرة واحدة بصهر جثة تنين فيضان مع والدي. فهمي لها بالتأكيد لن يكون ضئيلًا!”. كان يمسك بإحدى مخالب التنين في يده، غير راغب في وضعها!
228 مزارع الدمى
عندما رأى هان لي هذا المشهد، شعر أنه مضحك بعض الشيء.
يبدو أن هان لي قد تم إطلاق النار عليه عن طريق الخطأ من قبلهم!
ومع ذلك، فهم أيضًا أن هذا الشيخ على الأرجح هو شخص مهووس بصناعة الأدوات. وإلا، حتى لو كانت المواد أفضل، لما فقد السيطرة على نفسه بهذا الشكل. وهكذا، شعر هان لي بسكينة أكبر، لأن هذا يعني أن إتقان هذا الشخص لصناعة الأدوات يجب أن يكون استثنائيًا.
228 مزارع الدمى
وهكذا، قاد الشيخ هان لي إلى الفناء الخلفي، حاملاً المواد معه!
أما بالنسبة لتلك الدمى الميكانيكية التي على شكل إنسان، فكانت أقوى! كان هناك رماة دمى ميكانيكية مثل الرامي الدمية في حوزة هان لي. كانوا يطلقون مباشرة سهام ضوئية متعددة الألوان بعرض إصبع من القوس الطويل في أيديهم. على الرغم من أن قوتهم لم تكن كبيرة مثل أعمدة الضوء التي أطلقتها الوحوش الميكانيكية، إلا أنهم كانوا متفوقين لأنهم شكلوا هجوما لا نهاية له.
……
وبينما كان هان لي يفكر في ذلك، شعر فجأة بانفجار قوي من التشي الروحي يطير بسرعة نحو قارب الريح الإلهي من موقع اسفله! على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي يهاجمه، إلا أنه بناء على التشي الروحي الهائل الذي شعر به، إذا ضربت القارب الصغير، فإن النتيجة ستكون تدمير القارب وموته!
بعد نصف شهر، خرج هان لي أخيرا من باب المتجر الأمامي. غادر ببطء بابتسامة خفيفة على وجهه بعد أن التفت ونظر إلى المتجر.
“هل يمكن أن يكون هناك أشخاص يعرفون أنني سأمر بهذا المكان ونسقوا كمينا لي مسبقا؟” لم يستطع هان لي إلا أن يفكر في ذلك في دهشته وغضبه. ثم، سحب على الفور كرتين مزدوجتي اللون الأزرق والأحمر، ولمسهما بلطف معا.
عندما كان خارج منطقة الطيران المحظورة في السوق، رفع هان لي يده، وانطلق قارب أبيض صغير وأنيق من كمه. علّق في الهواء أمامه بضع أقدام عن الأرض وبدأ يهتز بلطف.
باستثناء مزارعي تشكيل الجوهر، كيف يمكن لمزارعي تأسيس الأساس العاديين أن يكونوا خصمًا له!؟ حتى لو تصرف كل هؤلاء المزارعين في تأسيس الأساس معًا، فإن كومة مواد تنين الفيضان أمامه كانت كاملة أكثر من اللازم! كان الأمر كما لو أن هان لي قد بتر تنين الفيضان بأكمله وحمله مباشرة إلى هنا.
نظر هان لي إليه بعاطفة للحظة، ثم نقر بإصبعه؛ شعاع أزرق من القوة السحرية ضرب القارب. في الحال، بدأ القارب الصغير يتوسع ببطء. بعد لحظة قصيرة، أصبح قاربا صغيرا يمكن أن يتسع لعدة أشخاص.
كانوا، بعد كل شيء، مزارعين في مرحلة تأسيس الأساس؛ لم تكن قوتهم السحرية عميقة فحسب، بل كانت الأدوات السحرية التي يمتلكونها مرعبة القوة أيضا. في هذا الوقت القصير، تم بالفعل تدمير ثلاثين أو أربعين دمية بهجماتهم.
اهتزت صورة هان لي بلطف عند رؤية هذا المشهد، وصعد على القارب. ثم، في وميض من الضوء الأبيض، اختفى هان لي مع القارب، ظهر على ارتفاع ثلاثين قدما أو نحو ذلك!
لولا حقيقة أن هؤلاء الزراعين قد جمعوا جهودهم لإنشاء حاجز ضخم، ربما كانوا قد ماتوا منذ فترة طويلة تحت وابل السهام والأعمدة الضوئية العشوائية.
“قارب الريح الإلهي هذا الذي صُقل باستخدام زعانف وذيل تنين الفيضان الحبري هو حقا أداة طيران سحرية لا تصدق. على الرغم من أنه بعيد كل البعد عن قدرته على حمل العديد من الأشخاص مثل قارب القمر الإلهي السماوي لطائفة قناع القمر وليس له قدرات دفاعية، إلا أنه بناء على السرعة وحدها، يجب أن يكون أداة طيران نادرة جدا. بهذه الطريقة، لن أضطر أبدا إلى استخدام أداة الطيران الورقية التي تسير ببطء كالسلحفاة!” قال هان لي لنفسه وهو يقف على مقدمة السفينة؛ ظهر أثر للسعادة على وجهه.
وبينما كان هان لي يفكر في ذلك، شعر فجأة بانفجار قوي من التشي الروحي يطير بسرعة نحو قارب الريح الإلهي من موقع اسفله! على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي يهاجمه، إلا أنه بناء على التشي الروحي الهائل الذي شعر به، إذا ضربت القارب الصغير، فإن النتيجة ستكون تدمير القارب وموته!
فجأة، أرسل هان لي قوته الروحية إلى هيكل القارب الصغير. في انفجار من الضوء الأبيض الساطع، تحول “قارب الريح الإلهي” على الفور إلى شعاع أبيض وانطلق إلى الأمام. كانت سرعته شديدة السرعة، كافية لجعل المزارعين العاديين يحدقون بألسنتهم مفتوحة!
على الرغم من أن هان لي كان يشكك بعض الشيء في طرق صقل الأدوات لصاحب المتجر، إلا أنه لن يتمكن من العثور على صانع أدوات آخر يثق به أكثر لفترة من الوقت؛ لذلك، وضع بتردد طفيف المواد الخام لـ تنين الفيضان الحبري على الطاولة.
جلس هان لي في مقدمة السفينة، وأغلق عينيه بلطف، مستمتعا بإحساس السرعة الذي لم يختبره من قبل.
على الرغم من أن هان لي كان يشكك بعض الشيء في طرق صقل الأدوات لصاحب المتجر، إلا أنه لن يتمكن من العثور على صانع أدوات آخر يثق به أكثر لفترة من الوقت؛ لذلك، وضع بتردد طفيف المواد الخام لـ تنين الفيضان الحبري على الطاولة.
كان يعتقد أنه حتى لو طار بسرعة نصف سرعة قارب الريح الإلهي، يمكنه العودة إلى كهفه في اقل من ساعة. ثم سيستعد لإنشاء تكوين انعكاس العناصر الخمسة. بمجرد الانتهاء، يمكنه أن يزرع بسلام!
على الرغم من أن الحركات البطيئة للدمى جعلتها تبدو سهلة التعامل معها، إلا أنه عندما تهزم أو تدمر إحدى الدمى بواسطة أدوات هؤلاء المزارعين السحرية، تخرج بعض الدمى من الغابة القريبة وتعززها، مما يجعل أعداد الدمى المحيطة بها ثابتة وثابتة.
وبينما كان هان لي يفكر في ذلك، شعر فجأة بانفجار قوي من التشي الروحي يطير بسرعة نحو قارب الريح الإلهي من موقع اسفله! على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي يهاجمه، إلا أنه بناء على التشي الروحي الهائل الذي شعر به، إذا ضربت القارب الصغير، فإن النتيجة ستكون تدمير القارب وموته!
أربعة أو خمسة مزارعين في مرحلة تأسيس الأساس كانوا في وضع غير مواتٍ، يواجهون ما يقرب من مئة عدو أحاطوا بهم تماما. بالإضافة إلى ذلك، كان خصومهم جميعا بلا تعابير وبلا روح؛ كانوا في الواقع جميعا دمى ميكانيكية من النمور والفهود. حتى كان هناك بعض الدمى الميكانيكية على شكل إنسان، مشابهة جدا لتلك الموجودة في حقيبة تخزين هان لي.
كان هان لي مندهشا وغاضبا في نفس الوقت، وفتح عينيه فجأة على اتساعهما! ثم، تضاعفت سرعة القارب الصغير تحته، يحلق عشرات الأقدام بعيدا.
حقيقة أن صاحب المتجر تمكن من التعرف على هذه المواد على الفور كانت تتجاوز بعض توقعات هان لي.
في الوقت نفسه، مر عمود ضوئي أصفر ضخم عبر الموقع الذي كان فيه هان لي للتو، وطار إلى مسافة بعيدة دون تشتت. جعل هذا تعابير وجه هان لي تصبح كئيبة!
“هل يمكن أن يكون هناك أشخاص يعرفون أنني سأمر بهذا المكان ونسقوا كمينا لي مسبقا؟” لم يستطع هان لي إلا أن يفكر في ذلك في دهشته وغضبه. ثم، سحب على الفور كرتين مزدوجتي اللون الأزرق والأحمر، ولمسهما بلطف معا.
“هل يمكن أن يكون هناك أشخاص يعرفون أنني سأمر بهذا المكان ونسقوا كمينا لي مسبقا؟” لم يستطع هان لي إلا أن يفكر في ذلك في دهشته وغضبه. ثم، سحب على الفور كرتين مزدوجتي اللون الأزرق والأحمر، ولمسهما بلطف معا.
ولكن شتائمهم لم تكد تغادر أفواههم عندما انطلق فجأة عمود ضوئي ضخم بعرض عشرة أقدام من الغابة. في وميض، ضرب المزارع مباشرة في منتصف الهواء. تم تحويله على الفور إلى كرة نارية، ولم يترك له حتى وقتا ليتنهد قبل أن يسقط على الأرض. سواء كان حيا أم ميتا كان لغزا.
صوت “بينغ” انطلق.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو تمكن الشخص الآخر من التعرف على هذه العناصر، فقد يتطلب ذلك الكثير من الوقت والجهد. ولكن بما أن الشيخ قد حدد المواد بسهولة، اكتسب هان لي المزيد من الثقة فيه.
في الحال، انطلق سيل كثيف من الضباب الأزرق والأحمر من الكرتين في نفس الوقت، وغطى هان لي بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، استمر في التوسع؛ في غمضة عين، تحولت إلى سحابة ضخمة زرقاء حمراء بحجم يقارب مئة قدم. اختفى شكل هان لي تماما في سحابة الضباب.
“هذا جلد تنين الفيضان… حتى قرونه وأنيابه… هذه عيونه! يا إلهي، هل يمكن أن يكون الكبير قد قتل وحده تنين فيضان شرير؟” الشيخ اشيب الشعر، صاحب المتجر، صُدم من سلوكه الطبيعي؛ نظر إلى المواد أمامه بعدم تصديق، وهمس لنفسه بلا توقف.
بحماية هذه السحابة الزرقاء الحمراء، خفض هان لي حذره قليلا، ونظر ببرود إلى الأرض أدناه!
هان لي، مختبئ في منتصف الهواء داخل السحابة الزرقاء، صُدم أيضا بما رأى! يبدو أنه في هذه الفترة، لم يكتشف أحد وجوده بعد؛ كان ذلك العمود الضوئي مجرد حادث!
عندما رأى بوضوح الظروف أدناه، انفتح فك هان لي على اتساعه، ولم يستطع إغلاقه لفترة طويلة. كان هناك حرب عصابات تدور أدناه!
لم يكن الأمر أن المزارعين لا يستطيعون فعل شيء حيال هذه الدمى!
أربعة أو خمسة مزارعين في مرحلة تأسيس الأساس كانوا في وضع غير مواتٍ، يواجهون ما يقرب من مئة عدو أحاطوا بهم تماما. بالإضافة إلى ذلك، كان خصومهم جميعا بلا تعابير وبلا روح؛ كانوا في الواقع جميعا دمى ميكانيكية من النمور والفهود. حتى كان هناك بعض الدمى الميكانيكية على شكل إنسان، مشابهة جدا لتلك الموجودة في حقيبة تخزين هان لي.
هان لي، مختبئ في منتصف الهواء داخل السحابة الزرقاء، صُدم أيضا بما رأى! يبدو أنه في هذه الفترة، لم يكتشف أحد وجوده بعد؛ كان ذلك العمود الضوئي مجرد حادث!
على الرغم من أن الحركات البطيئة للدمى جعلتها تبدو سهلة التعامل معها، إلا أنه عندما تهزم أو تدمر إحدى الدمى بواسطة أدوات هؤلاء المزارعين السحرية، تخرج بعض الدمى من الغابة القريبة وتعززها، مما يجعل أعداد الدمى المحيطة بها ثابتة وثابتة.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو تمكن الشخص الآخر من التعرف على هذه العناصر، فقد يتطلب ذلك الكثير من الوقت والجهد. ولكن بما أن الشيخ قد حدد المواد بسهولة، اكتسب هان لي المزيد من الثقة فيه.
بالإضافة إلى ذلك، كانت قدرات الهجوم لهذه الدمى مرعبة للغاية!
في النهاية، عندما رأى كومة المواد التي أخرجها هان لي، بصق الشيخ فنجان الشاي الصافي على الأرض أمامه بصوت “بوتشي”.
عندما تفتح هذه الوحوش الميكانيكية أفواهها أحيانا، ينطلق منها عمود ضوئي ضخم بحجم وعاء، مشابه للعمود الذي كاد أن يضرب هان لي، ولكن أعمدة الضوء هذه كانت متعددة الألوان، تمثل سماتها المختلفة.
هان لي، مختبئ في منتصف الهواء داخل السحابة الزرقاء، صُدم أيضا بما رأى! يبدو أنه في هذه الفترة، لم يكتشف أحد وجوده بعد؛ كان ذلك العمود الضوئي مجرد حادث!
يبدو أن هان لي قد تم إطلاق النار عليه عن طريق الخطأ من قبلهم!
يبدو أن هان لي قد تم إطلاق النار عليه عن طريق الخطأ من قبلهم!
أما بالنسبة لتلك الدمى الميكانيكية التي على شكل إنسان، فكانت أقوى! كان هناك رماة دمى ميكانيكية مثل الرامي الدمية في حوزة هان لي. كانوا يطلقون مباشرة سهام ضوئية متعددة الألوان بعرض إصبع من القوس الطويل في أيديهم. على الرغم من أن قوتهم لم تكن كبيرة مثل أعمدة الضوء التي أطلقتها الوحوش الميكانيكية، إلا أنهم كانوا متفوقين لأنهم شكلوا هجوما لا نهاية له.
صوت “بينغ” انطلق.
لولا حقيقة أن هؤلاء الزراعين قد جمعوا جهودهم لإنشاء حاجز ضخم، ربما كانوا قد ماتوا منذ فترة طويلة تحت وابل السهام والأعمدة الضوئية العشوائية.
كان يعتقد أنه حتى لو طار بسرعة نصف سرعة قارب الريح الإلهي، يمكنه العودة إلى كهفه في اقل من ساعة. ثم سيستعد لإنشاء تكوين انعكاس العناصر الخمسة. بمجرد الانتهاء، يمكنه أن يزرع بسلام!
ومع ذلك، ما أعطاهم الصداع الأكبر كان لا يزال تلك الدمى القتالية القريبة التي تحمل الرماح والخناجر. لم تكن هذه الدمى ترتدي فقط دروعا ثقيلة، بل كانت الأسلحة في أيديهم جميعا تلمع بالضوء، مما يشير إلى أنها كانت جميعا أدوات سحرية حقيقية من الدرجة المنخفضة إلى المتوسطة.
كانوا، بعد كل شيء، مزارعين في مرحلة تأسيس الأساس؛ لم تكن قوتهم السحرية عميقة فحسب، بل كانت الأدوات السحرية التي يمتلكونها مرعبة القوة أيضا. في هذا الوقت القصير، تم بالفعل تدمير ثلاثين أو أربعين دمية بهجماتهم.
على الرغم من أن هناك فقط حوالي عشرة منهم، إلا أنهم هاجموا بلا توقف بعد أن أحاطوا بالحاجز تماما. تحت الهجوم، بدأ الحاجز ينهار، وتذبذب سطوعه! لولا حقيقة أن هناك مزارعان يضغطان بأيديهما على الحاجز ويعيدان شحن قوته السحرية في جميع الأوقات، لكان على الأرجح قد تم اختراقه عدة مرات بالفعل.
بما أن هان لي وضع هذا الخطة، فقد راقب تعابير وجه الشيخ وحركاته عن كثب.
لم يكن الأمر أن المزارعين لا يستطيعون فعل شيء حيال هذه الدمى!
ولأول مرة، ظهرت في قلبه هالة من الاحترام تجاه هان لي!
كانوا، بعد كل شيء، مزارعين في مرحلة تأسيس الأساس؛ لم تكن قوتهم السحرية عميقة فحسب، بل كانت الأدوات السحرية التي يمتلكونها مرعبة القوة أيضا. في هذا الوقت القصير، تم بالفعل تدمير ثلاثين أو أربعين دمية بهجماتهم.
عند رؤية ذلك، لم يستطع المزارعون القلائل الآخرون إلا كسر الصمت والبدء في شتمه.
ولكن، بغض النظر عن مدى قوة الأدوات السحرية في أيديهم، كان عدد الدمى في الغابة يبدو لا نهائيا. لقد قاموا باستمرار بتعزيز العدد الموجود دون توقف، وهكذا أصبحت المعركة معركة استنزاف. كلما قاتل هؤلاء الزراعين أكثر، أصبحت قلوبهم أبرد!
هان لي، مختبئ في منتصف الهواء داخل السحابة الزرقاء، صُدم أيضا بما رأى! يبدو أنه في هذه الفترة، لم يكتشف أحد وجوده بعد؛ كان ذلك العمود الضوئي مجرد حادث!
هان لي، مختبئ في منتصف الهواء داخل السحابة الزرقاء، صُدم أيضا بما رأى! يبدو أنه في هذه الفترة، لم يكتشف أحد وجوده بعد؛ كان ذلك العمود الضوئي مجرد حادث!
لم يكن الأمر أن المزارعين لا يستطيعون فعل شيء حيال هذه الدمى!
أخيرا، فقد أحد المزارعين صبره. فجأة، أضاف العديد من طبقات التعويذات الوقائية على جسده. ثم، بأمساكه بأداة سحرية دفاعية على شكل راية، هرب مباشرة من الحاجز الكبير، وطار نحو السماء. يبدو أنه أراد الهروب من هذا المنطقة!
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو تمكن الشخص الآخر من التعرف على هذه العناصر، فقد يتطلب ذلك الكثير من الوقت والجهد. ولكن بما أن الشيخ قد حدد المواد بسهولة، اكتسب هان لي المزيد من الثقة فيه.
عند رؤية ذلك، لم يستطع المزارعون القلائل الآخرون إلا كسر الصمت والبدء في شتمه.
بعد نصف شهر، خرج هان لي أخيرا من باب المتجر الأمامي. غادر ببطء بابتسامة خفيفة على وجهه بعد أن التفت ونظر إلى المتجر.
ولكن شتائمهم لم تكد تغادر أفواههم عندما انطلق فجأة عمود ضوئي ضخم بعرض عشرة أقدام من الغابة. في وميض، ضرب المزارع مباشرة في منتصف الهواء. تم تحويله على الفور إلى كرة نارية، ولم يترك له حتى وقتا ليتنهد قبل أن يسقط على الأرض. سواء كان حيا أم ميتا كان لغزا.
كانوا، بعد كل شيء، مزارعين في مرحلة تأسيس الأساس؛ لم تكن قوتهم السحرية عميقة فحسب، بل كانت الأدوات السحرية التي يمتلكونها مرعبة القوة أيضا. في هذا الوقت القصير، تم بالفعل تدمير ثلاثين أو أربعين دمية بهجماتهم.
على الرغم من أن هان لي كان يشكك بعض الشيء في طرق صقل الأدوات لصاحب المتجر، إلا أنه لن يتمكن من العثور على صانع أدوات آخر يثق به أكثر لفترة من الوقت؛ لذلك، وضع بتردد طفيف المواد الخام لـ تنين الفيضان الحبري على الطاولة.
