صناعة التعاويذ
242 صناعة التعاويذ
بما أنه أراد أن يمارس تقنية ثورات الجوهر الثلاث، فلا بد من استخدام السائل الأخضر في الزجاجة الغامضة الصغيرة بأقصى طاقتها. لذا جمع بسرعة المواد اللازمة للصيغتين القديمتين. وكل ما كان يمكن شراؤه، قام بشرائه؛ لم يدع شيئا يفلت من يده.
وضع هان لي بعناية الصفحتين الذهبيتين من الكتاب جانبا، وخطط لتصرفاته المستقبلية بدقة كبيرة.
بعد لحظة من التفكير، نهض فجأة وخرج من غرفة الزراعة المنعزلة. بمجرد أن وقف، دخلت جميع التعاويذ والأشياء الأخرى من على الأرض إلى حقيبته التخزينية بصمت. وعادت الغرفة فورا إلى نظافتها المثالية.
بما أنه أراد أن يمارس تقنية ثورات الجوهر الثلاث، فلا بد من استخدام السائل الأخضر في الزجاجة الغامضة الصغيرة بأقصى طاقتها. لذا جمع بسرعة المواد اللازمة للصيغتين القديمتين. وكل ما كان يمكن شراؤه، قام بشرائه؛ لم يدع شيئا يفلت من يده.
العديد من هذه التعاويذ من مستوى الخمسة عناصر سواء كانت متوسطة أو عالية كانت ذات قوة هائلة. فهي قادرة على أن تحل محل تعاويذ الداو الطاوية الفعالة، ويمكنها إنقاذ حياة المرء.
ومع هذا، بالإضافة إلى القوة الروحية، يحتوي السائل الأخضر أيضا على مكونات أخرى، إلا أنها ظلت لغزا محيرا له. لم يكن هناك أي طريقة لأن تشي الروحي وحده قادر على نضج النباتات بشكل معجزي.
المواد المكتوبة في صيغ الحبوب القديمة كانت نادرة وثمينة للغاية بطبيعتها. لحسن الحظ، لم يواجه هان لي أي مشكلة في نضج هذه الأعشاب الطبية، وقد حالفه الحظ لجمع ما يكفي من المواد لصنع “مسحوق صقل التشي”، مما جعله يفرح كثيرا.
منذ دخوله وادي القيقب الأصفر، قام بدراستها عدة مرات. وبغض النظر عن مدى تخفيف السائل الروحي، فإن نقطة صغيرة واحدة من السائل الأخضر ممزوجة بماء كانت كافية لجعل جميع الحيوانات التي تذوقته تنفجر. الأمر لا يتعلق بتخفيف السائل، بل بالمكونات المجهولة التي تتسبب في انفجارها.
إذا كانت تقنية سحرية من درجة عالية جدا، فحتى لو استخدمها مزارع تأسيس الأساس، فسوف يستهلك كمية كبيرة من القوة السحرية ويستغرق وقتا طويلا. ولهذا فإن شراء بعض هذه التعاويذ أمر ضروري كملاذ أخير لإنقاذ الحياة.
بعد حصوله على نتائج متشابهة مرات عديدة، اضطر هان لي مرغما للتخلي عن البحث في هذا الأمر.
وهكذا تحرر هان لي من معضلة نقص أحجار الروح. فهو حاليا لا يجرؤ على إخراج الأعشاب الروحية بشكل صريح مقابل أحجار الروح!
لكن استخدام الزجاجة الغامضة الصغيرة فقط لصنع حبوب الطاولة بدا ضيقا بعض الشيء! شعر هان لي أن استخدام تأثيراتها العجيبة في زراعة النباتات سيكون أكثر فائدة؛ استخدامها فقط لصنع الحبوب يبدو إهدارا لها.
يجب أن تكون انتقائيا إلى حد ما بشأن الفرشاة المستخدمة في صناعة التعاويذ. ومع ذلك، كان لدى هان لي بالفعل “فرشاة الإخلاص الذهبية”، والتي ينبغي أن تفي باحتياجاته.
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
بينما كان يخرج من غرفة الزراعة المنعزلة، لوح هان لي بيده، فظهر له علم صغير أصفر، ثم ألقاه خارجا، فتحول العلم إلى خط ضوء أصفر وطار بعيدا.
العديد من هذه التعاويذ من مستوى الخمسة عناصر سواء كانت متوسطة أو عالية كانت ذات قوة هائلة. فهي قادرة على أن تحل محل تعاويذ الداو الطاوية الفعالة، ويمكنها إنقاذ حياة المرء.
ومع هذا، بالإضافة إلى القوة الروحية، يحتوي السائل الأخضر أيضا على مكونات أخرى، إلا أنها ظلت لغزا محيرا له. لم يكن هناك أي طريقة لأن تشي الروحي وحده قادر على نضج النباتات بشكل معجزي.
إذا كانت تقنية سحرية من درجة عالية جدا، فحتى لو استخدمها مزارع تأسيس الأساس، فسوف يستهلك كمية كبيرة من القوة السحرية ويستغرق وقتا طويلا. ولهذا فإن شراء بعض هذه التعاويذ أمر ضروري كملاذ أخير لإنقاذ الحياة.
وبالتالي قرر هان لي صناعة التعاويذ، وتحديدا التعاويذ من المستوى المتوسط.
لم يعرف ما إذا كان السبب مرتبطا بجذوره الروحية، ولكن عندما مارس التعاويذ الطاوية للعناصر الخمسة، شعر بأن موهبته كانت ناقصة للغاية. حتى بعد أن بذل جهدا ووقتا أكبر بكثير من المزارعين الآخرين، لم يحقق أي تقدم وظل في جهل تام حيال جوهر التعويذة!
ولأن صناعة التعاويذ تتطلب ورق تعاويذ فارغ يتم تحضيره من أعشاب روحية عند درجة نضج معينة، أراد هان لي استخراج الزجاجة واستغلال تأثيراتها الرائعة.
وبذلك، أخرج تعويذة نقل الصوت ونظر إلى التكوين العظيم لهان لي. تحولت تعويذة نقل الصوت فجأة إلى شريط من الضوء الناري ودخلت بصمت إلى التكوين.
بالطبع، لا يمكن صنع التعاويذ عالية الجودة بهذه الطريقة. فهذه التعاويذ تحتاج إلى جلود وحوش شيطانية معينة، وهان لي حاليا غير قادر على الحصول على مثل هذه الجلود.
أما بالنسبة للحبر القرمزي المستخدم في صناعة التعاويذ، فلا حاجة لأن يكون انتقائيا جدا، حيث أن أغلب الإمدادات مصنوعة من دم بعض أنواع الوحوش الروحية، وأغلبها يُستخرج من وحوش روحية أليفة. وهو في الأساس لا يساوي الكثير.
أما بالنسبة للحبر القرمزي المستخدم في صناعة التعاويذ، فلا حاجة لأن يكون انتقائيا جدا، حيث أن أغلب الإمدادات مصنوعة من دم بعض أنواع الوحوش الروحية، وأغلبها يُستخرج من وحوش روحية أليفة. وهو في الأساس لا يساوي الكثير.
وبذلك، أخرج تعويذة نقل الصوت ونظر إلى التكوين العظيم لهان لي. تحولت تعويذة نقل الصوت فجأة إلى شريط من الضوء الناري ودخلت بصمت إلى التكوين.
يجب أن تكون انتقائيا إلى حد ما بشأن الفرشاة المستخدمة في صناعة التعاويذ. ومع ذلك، كان لدى هان لي بالفعل “فرشاة الإخلاص الذهبية”، والتي ينبغي أن تفي باحتياجاته.
وبالتالي قرر هان لي صناعة التعاويذ، وتحديدا التعاويذ من المستوى المتوسط.
عندما فكر هان لي في “فرشاة الإخلاص الذهبية”، تذكر تلك الفتاة الصغيرة الحساسة والسهلة الإحراج هان يونتشي، لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلا. في تلك اللحظة، من المحتمل أن تكون في جبل وحش الروح!
بالطبع، لا يمكن صنع التعاويذ عالية الجودة بهذه الطريقة. فهذه التعاويذ تحتاج إلى جلود وحوش شيطانية معينة، وهان لي حاليا غير قادر على الحصول على مثل هذه الجلود.
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
مع امتلاكه كمية جيدة من التعاويذ متوسطة المستوى، فلن يحصل فقط على ميزة كبيرة في المعركة، بل سيستطيع أيضا بيعها علنا دون إثارة شبهة الآخرين.
كان لديه الأدوات وإمدادات مواد لا تنضب. المشكلة الأساسية التي تواجه خبير صناعة التعاويذ – وهي الحصول على المواد – لم تكن مشكلة بالنسبة له. حاليا، كان القيد الوحيد أمامه هو زراعته على التعاويذ الطاوية من المستوى المتوسط وما فوق.
لكن استخدام الزجاجة الغامضة الصغيرة فقط لصنع حبوب الطاولة بدا ضيقا بعض الشيء! شعر هان لي أن استخدام تأثيراتها العجيبة في زراعة النباتات سيكون أكثر فائدة؛ استخدامها فقط لصنع الحبوب يبدو إهدارا لها.
يجب على خبير صناعة التعاويذ أن يكون أولا قادرا على استخدام تقنية سحرية قبل أن ينقلها إلى التعاويذ. وإلا فلن يكون هناك ما يكتبه على ورق التعاويذ. ففي النهاية، التعاويذ ليست سوى وسيلة لتخزين تقنية سحرية مسبقا.
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
عندما فكر في ضرورة زراعة تقنيات سحرية متوسطة المستوى، شعر هان لي بصداع يخفق في رأسه!
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
لم يعرف ما إذا كان السبب مرتبطا بجذوره الروحية، ولكن عندما مارس التعاويذ الطاوية للعناصر الخمسة، شعر بأن موهبته كانت ناقصة للغاية. حتى بعد أن بذل جهدا ووقتا أكبر بكثير من المزارعين الآخرين، لم يحقق أي تقدم وظل في جهل تام حيال جوهر التعويذة!
ثم ألقى العالم الكونفوشيوسي اللوح الخشبي الذي بين يديه في الهواء وغادر، مغادرا على أداته السحرية الطائرة.
ومع ذلك، بعد أن دخل في مرحلة تأسيس الأساس، أصبح قادرا على تعلم عدد قليل من التقنيات السحرية الابتدائية بسهولة. بل وقد أصبح ماهرا بما يكفي لأداء معظمها في غمضة عين. أما بالنسبة للتقنيات متوسطة المستوى، فكان الوضع كما كان من قبل. كل ما استطاع فعله هو أن يتنهد نحو السماء!
المواد المكتوبة في صيغ الحبوب القديمة كانت نادرة وثمينة للغاية بطبيعتها. لحسن الحظ، لم يواجه هان لي أي مشكلة في نضج هذه الأعشاب الطبية، وقد حالفه الحظ لجمع ما يكفي من المواد لصنع “مسحوق صقل التشي”، مما جعله يفرح كثيرا.
كان هان لي يعلم أنه إذا بذل جهدا شاقا لتدريب بعض التقنيات السحرية متوسطة المستوى، فمن المحتمل أن يتمكن من ختم وطباعة بعض التعاويذ. لم يكن لديه أحلام وردية بأن يستطيع تحويل جميع التقنيات متوسطة المستوى التي يتمناها إلى تعاويذ.
……
مع امتلاكه كمية جيدة من التعاويذ متوسطة المستوى، فلن يحصل فقط على ميزة كبيرة في المعركة، بل سيستطيع أيضا بيعها علنا دون إثارة شبهة الآخرين.
وضع هان لي بعناية الصفحتين الذهبيتين من الكتاب جانبا، وخطط لتصرفاته المستقبلية بدقة كبيرة.
وهكذا تحرر هان لي من معضلة نقص أحجار الروح. فهو حاليا لا يجرؤ على إخراج الأعشاب الروحية بشكل صريح مقابل أحجار الروح!
عندما فكر في ضرورة زراعة تقنيات سحرية متوسطة المستوى، شعر هان لي بصداع يخفق في رأسه!
علاوة على ذلك، راودت هان لي أفكار أخرى. إذا تشتت زراعته فعلا، واضطر لزراعة ما فقده من جديد، فخلال تلك الفترة سيكون بلا شك في أضعف حالاته. فإذا وجده عدو أو شخص لديه ضغينة، كيف لا يكون في خطر كبير؟! فعالم الزراعة ليس عالما سلميا؛ أي شيء يمكن أن يحدث.
المواد المكتوبة في صيغ الحبوب القديمة كانت نادرة وثمينة للغاية بطبيعتها. لحسن الحظ، لم يواجه هان لي أي مشكلة في نضج هذه الأعشاب الطبية، وقد حالفه الحظ لجمع ما يكفي من المواد لصنع “مسحوق صقل التشي”، مما جعله يفرح كثيرا.
لكن إن كان لديه الكثير من التعاويذ بحوزته، فسيكون قادرا على الاحتفاظ بقدر معين من القوة. حتى لو لم يستطع هزيمة عدو بمساعدة التعاويذ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهرب باستخدامها.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
على الرغم من أن تعلم كيفية صناعة التعاويذ سوف يتداخل بالتأكيد مع تقدم قوته السحرية، إلا أنه مهما نظر إليه، فإن الأمر سيستهلك فقط بعضا من وقته. والمكاسب تفوق الخسائر!
عندما فكر في ضرورة زراعة تقنيات سحرية متوسطة المستوى، شعر هان لي بصداع يخفق في رأسه!
بعد أن تقلب هان لي عدة مرات في غرفته، قرر أن يمارس في آنٍ واحد “فن سيف الجوهر الأزرق” ويتدرب على صناعة التعاويذ. وبعد اتخاذ القرار بعد تفكير طويل، شرع هان لي في التنفيذ فورا.
علاوة على ذلك، راودت هان لي أفكار أخرى. إذا تشتت زراعته فعلا، واضطر لزراعة ما فقده من جديد، فخلال تلك الفترة سيكون بلا شك في أضعف حالاته. فإذا وجده عدو أو شخص لديه ضغينة، كيف لا يكون في خطر كبير؟! فعالم الزراعة ليس عالما سلميا؛ أي شيء يمكن أن يحدث.
خلال الأيام القليلة التالية، قام بزيارتين إلى مدينة السوق الخاصة بطائفته، وكذلك إلى مدينة سوق طائفة النجم السماوي بحثا عن بذور وشتلات من الأعشاب الروحية المستخدمة في تحضير ورق التعاويذ.
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
المواد المكتوبة في صيغ الحبوب القديمة كانت نادرة وثمينة للغاية بطبيعتها. لحسن الحظ، لم يواجه هان لي أي مشكلة في نضج هذه الأعشاب الطبية، وقد حالفه الحظ لجمع ما يكفي من المواد لصنع “مسحوق صقل التشي”، مما جعله يفرح كثيرا.
مع امتلاكه كمية جيدة من التعاويذ متوسطة المستوى، فلن يحصل فقط على ميزة كبيرة في المعركة، بل سيستطيع أيضا بيعها علنا دون إثارة شبهة الآخرين.
أما بالنسبة للمواد اللازمة لورق التعاويذ، فلأنه بدأ بصناعة التعاويذ من الدرجة المنخفضة، فقد كانت سهلة التحصيل. وبالطبع، لا غنى عن كميات كبيرة من الحبر القرمزي.
دون أن يعرف كم من الوقت مضى، لكن هان لي عقد حاجبيه استجابة لشيء ما، ثم فتح عينيه.
بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قام هان لي بفتح ثغرة في تكوينه العظيم خارج كهفه الخالد ودخل فيها، ثم أغلقها خلفه. بعد ذلك، دخل في زراعة منعزلة لأول مرة بعد بلوغه تأسيس الأساس.
ثم ألقى العالم الكونفوشيوسي اللوح الخشبي الذي بين يديه في الهواء وغادر، مغادرا على أداته السحرية الطائرة.
……
لكن إن كان لديه الكثير من التعاويذ بحوزته، فسيكون قادرا على الاحتفاظ بقدر معين من القوة. حتى لو لم يستطع هزيمة عدو بمساعدة التعاويذ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهرب باستخدامها.
الزمن لا يتوقف من أجل الزراعة. مرت أربع سنوات في غمضة عين. وتحت إخفاء تعويذة التكوين، ظل مدخل الكهف مغلقا بإحكام منذ ذلك اليوم ولم يُفتح منذ ذلك الحين.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
ثم في يوم من الأيام، طار شريط أزرق من الضوء فجأة من الأفق البعيد. بعد أن دار عدة مرات حول التكوين العظيم، تحول إلى عالم كونفوشيوسي يضحك يحمل لوحا خشبيا أزرق في يده.
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
“إذا هذا هو الكهف الخالد للأخ الأصغر القتالي! لماذا اخترت مكانا ناء كهذا؟ علاوة على ذلك، التشي الروحي ليس وفيرا جدا هنا. لو لم يرشدني الأخ الأكبر القتالي لي إلى بعض الاتجاهات، لكان من الصعب العثور عليه حقا!” تمتم العالم الكونفوشيوسي لنفسه بتعبير مفاجئ.
بالطبع، لا يمكن صنع التعاويذ عالية الجودة بهذه الطريقة. فهذه التعاويذ تحتاج إلى جلود وحوش شيطانية معينة، وهان لي حاليا غير قادر على الحصول على مثل هذه الجلود.
بعد فترة وجيزة، حدق العالم الكونفوشيوسي في التكوين العظيم خارج الكهف الخالد، وأظهر فجأة رغبة في اختباره.
الزمن لا يتوقف من أجل الزراعة. مرت أربع سنوات في غمضة عين. وتحت إخفاء تعويذة التكوين، ظل مدخل الكهف مغلقا بإحكام منذ ذلك اليوم ولم يُفتح منذ ذلك الحين.
“قال لي الأخ الأكبر القتالي لي ان التكوين الدفاعي العظيم لهذا الأخ الأصغر القتالي شرس للغاية، وأنه حتى ممارس تشكيل الجوهر قد لا يتمكن من اختراقه. لا بد أن هذا كلام مبالغ. كيف يمكن أن يكون شرسا لهذه الدرجة؟ هل أجربه؟”
وضع هان لي بعناية الصفحتين الذهبيتين من الكتاب جانبا، وخطط لتصرفاته المستقبلية بدقة كبيرة.
لكن بعد قليل من التفكير، أومأ برأسه بإحباط وقال لنفسه: “انسَ الأمر. سيتداخل هذا مع خطط السيد!”
وبذلك، أخرج تعويذة نقل الصوت ونظر إلى التكوين العظيم لهان لي. تحولت تعويذة نقل الصوت فجأة إلى شريط من الضوء الناري ودخلت بصمت إلى التكوين.
أما بالنسبة للمواد اللازمة لورق التعاويذ، فلأنه بدأ بصناعة التعاويذ من الدرجة المنخفضة، فقد كانت سهلة التحصيل. وبالطبع، لا غنى عن كميات كبيرة من الحبر القرمزي.
ثم ألقى العالم الكونفوشيوسي اللوح الخشبي الذي بين يديه في الهواء وغادر، مغادرا على أداته السحرية الطائرة.
خلال الأيام القليلة التالية، قام بزيارتين إلى مدينة السوق الخاصة بطائفته، وكذلك إلى مدينة سوق طائفة النجم السماوي بحثا عن بذور وشتلات من الأعشاب الروحية المستخدمة في تحضير ورق التعاويذ.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قام هان لي بفتح ثغرة في تكوينه العظيم خارج كهفه الخالد ودخل فيها، ثم أغلقها خلفه. بعد ذلك، دخل في زراعة منعزلة لأول مرة بعد بلوغه تأسيس الأساس.
كان مظهره بالفعل مطابق تماما لما كان عليه منذ أربع سنوات، دون أدنى تغيير. ومع ذلك، كان جسده مغطى بطبقة من الضوء الأزرق الفاتح تتلألأ باستمرار، وكأنها وهم جميل للغاية.
ولكن لو نظر أحدهم حوله، لكان مصدوما. ذلك لأن التعاويذ من جميع الدرجات كانت متناثرة حول هان لي، من التعاويذ الابتدائية منخفضة المستوى مثل “كرة النار” و”سهم الجليد”، إلى التعاويذ الابتدائية العليا مثل “جدار الأرض” و”سحابة النار” وغيرها. وكأن هذا المكان هو مخزن كبير للتعاويذ. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك بعض الصناديق الفارغة للحبر القرمزي بالإضافة إلى مجموعات من ورق التعاويذ الفارغ متناثرة، مما يعطي مظهرا فوضويا للغاية.
الزمن لا يتوقف من أجل الزراعة. مرت أربع سنوات في غمضة عين. وتحت إخفاء تعويذة التكوين، ظل مدخل الكهف مغلقا بإحكام منذ ذلك اليوم ولم يُفتح منذ ذلك الحين.
دون أن يعرف كم من الوقت مضى، لكن هان لي عقد حاجبيه استجابة لشيء ما، ثم فتح عينيه.
يجب على خبير صناعة التعاويذ أن يكون أولا قادرا على استخدام تقنية سحرية قبل أن ينقلها إلى التعاويذ. وإلا فلن يكون هناك ما يكتبه على ورق التعاويذ. ففي النهاية، التعاويذ ليست سوى وسيلة لتخزين تقنية سحرية مسبقا.
بعد لحظة من التفكير، نهض فجأة وخرج من غرفة الزراعة المنعزلة. بمجرد أن وقف، دخلت جميع التعاويذ والأشياء الأخرى من على الأرض إلى حقيبته التخزينية بصمت. وعادت الغرفة فورا إلى نظافتها المثالية.
لم يعرف ما إذا كان السبب مرتبطا بجذوره الروحية، ولكن عندما مارس التعاويذ الطاوية للعناصر الخمسة، شعر بأن موهبته كانت ناقصة للغاية. حتى بعد أن بذل جهدا ووقتا أكبر بكثير من المزارعين الآخرين، لم يحقق أي تقدم وظل في جهل تام حيال جوهر التعويذة!
بينما كان يخرج من غرفة الزراعة المنعزلة، لوح هان لي بيده، فظهر له علم صغير أصفر، ثم ألقاه خارجا، فتحول العلم إلى خط ضوء أصفر وطار بعيدا.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
قبل أن يكمل هان لي سيره إلى غرفة النوم، عاد العلم الصغير الذي تحول إلى ضوء أصفر مع خط ضوء ناري.
لكن إن كان لديه الكثير من التعاويذ بحوزته، فسيكون قادرا على الاحتفاظ بقدر معين من القوة. حتى لو لم يستطع هزيمة عدو بمساعدة التعاويذ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهرب باستخدامها.
عندما رأى هان لي ذلك، تحركت يده بهدوء واستدعى العلم الصغير إلى يده. ثم فتح يده الأخرى وأطلق ضوءا أزرق نحو الضوء الناري أمامه.
كان مظهره بالفعل مطابق تماما لما كان عليه منذ أربع سنوات، دون أدنى تغيير. ومع ذلك، كان جسده مغطى بطبقة من الضوء الأزرق الفاتح تتلألأ باستمرار، وكأنها وهم جميل للغاية.
بما أنه أراد أن يمارس تقنية ثورات الجوهر الثلاث، فلا بد من استخدام السائل الأخضر في الزجاجة الغامضة الصغيرة بأقصى طاقتها. لذا جمع بسرعة المواد اللازمة للصيغتين القديمتين. وكل ما كان يمكن شراؤه، قام بشرائه؛ لم يدع شيئا يفلت من يده.
