Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 40

كلمات تغادر صاحبها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كلمات تغادر صاحبها

على مقربة من السور، وصل سكارفيس مع رجاله وصعدوا السلالم بسرعة. وعندما بلغوا القمة وجدوا الحراس في مواجهة مخلوقات ذات فكوك عريضة مسنّنة، تكسو رؤوسها صفائح صخرية حادة ومتداخلة. كانت تقف على أرجل مسطحة تمتد على جوانبها زعانف وتنتهي أقدامها بمخالب حادة مقوسة. أما تحت ذقونها فتدلى جزء غضروفي تتوسطه كتلة لحمية دائرية مضيئة.

 

 

التفتت إليهم أتين وهي تمسح دموعها وقالت: «لقد خططوا لاغتيال الملك ولم يكن القتل غايتهم فحسب بل جاءوا لينتزعوا من جسده ما كانوا يسعون إليه.»

مع كل موجة قادمة من البحر، كانت تخرج أعداد هائلة من هذه المخلوقات وتزحف نحو اليابسة باتجاه السور، ثم تتسلقه في مشهد مرعب يثير التوتر والخوف.

 

 

وقف سكارفيس للحظة يراقب المخلوقات التي تتدفق بلا توقف. «ما سبب ظهورها فجأة بهذا العدد؟! لا بد أن هناك سببًا يدفعها إلى الهجوم…»

وقف سكارفيس للحظة يراقب المخلوقات التي تتدفق بلا توقف. «ما سبب ظهورها فجأة بهذا العدد؟! لا بد أن هناك سببًا يدفعها إلى الهجوم…»

رفع غوديا يده ولمس وجهها. «لا أعلم كيف استطاعوا النجاة بعد تلك الحادثة… يا لغبائي! لقد ارتكبت خطأً فادحًا. كان عليّ أخذ الحيطة والحذر ووضع كلام نوفيتش في الحسبان.»

 

 

دون تردد أشار سكارفيس إلى رجاله للانضمام إلى المعركة بجانب الحراس الباقين. ومع ذلك جعلت الأعداد المتزايدة للمخلوقات المعركة مرهقة وصعبة.

«السم بدأ ينتشر في جسدي… ولم يعد بمقدوري استرجاع ما سُلب مني.»

 

 

في خضم المعركة التي كان يخوضها سكارفيس ورجاله وصلت أتين مع المحاربات إلى القصر وفتحت الباب، فرأت نساء الحرس ملقيات على الأرض والدماء تسيل في كل مكان. تقدمت بحذر وعيناها تبحثان عن أي علامة تدل على الحياة إلى أن لمحت إحداهن لا تزال تتحرك وتشير إليها بيد مرتعشة.

صرخت أتين للمحاربات طالبة منهن إحضار جميع الأطباء فورًا، ثم التفتت إليه وقالت: «لا تقلق أيها الملك، سوف تعيش.»

 

 

فسألتها أتين بصوت متوتر: «ما الذي جرى هنا؟»

أجابت بصوت مختنق: «لقد… قُتل الملك…»

 

نظرت أتين إليها بحدة ثم قالت: «اجمعوا كل المحاربات وما تبقى من الحرس في القاعة الكبرى الآن!»

أجابت هي بصعوبة: «هنالك مجموعة اتجهت نحو غرفة الملك… عليك حمايته!»

 

 

 

نهضت أتين مسرعة نحو غرفة الملك ولاحظت أن الباب المجاور لها مفتوح، وعندما دخلت رأت غوديا ملقى على الأرض وينزف بغزارة والدماء تتجمع حوله، مما أثار فزعها. حينها أسرعت إليه تتفقده فرأت فجوة في موضع كبده وآثار السم واضحة على جسده.

سألها نوفيتش: «ما الذي حدث هنا؟»

 

 

صرخت أتين للمحاربات طالبة منهن إحضار جميع الأطباء فورًا، ثم التفتت إليه وقالت: «لا تقلق أيها الملك، سوف تعيش.»

أجابت بصوت مختنق: «لقد… قُتل الملك…»

 

نهضت أتين مسرعة نحو غرفة الملك ولاحظت أن الباب المجاور لها مفتوح، وعندما دخلت رأت غوديا ملقى على الأرض وينزف بغزارة والدماء تتجمع حوله، مما أثار فزعها. حينها أسرعت إليه تتفقده فرأت فجوة في موضع كبده وآثار السم واضحة على جسده.

نظر إليها غوديا بوجه شاحب وعينين دامعتين: «لا داعي لكل هذا، فلن أعيش طويلًا.»

 

 

 

ضغطت أتين على جرحيه بكلتا يديها. «لا تقل ذلك، كل شيء سيكون بخير… حالما يأتي الأطباء سيجدون طريقة لإنقاذك. حاول أن توقف النزيف وتمنح نفسك بعض الوقت للشفاء.»

 

 

فسألتها أتين بصوت متوتر: «ما الذي جرى هنا؟»

«السم بدأ ينتشر في جسدي… ولم يعد بمقدوري استرجاع ما سُلب مني.»

 

 

 

رفع غوديا يده ولمس وجهها. «لا أعلم كيف استطاعوا النجاة بعد تلك الحادثة… يا لغبائي! لقد ارتكبت خطأً فادحًا. كان عليّ أخذ الحيطة والحذر ووضع كلام نوفيتش في الحسبان.»

ضغطت أتين على جرحيه بكلتا يديها. «لا تقل ذلك، كل شيء سيكون بخير… حالما يأتي الأطباء سيجدون طريقة لإنقاذك. حاول أن توقف النزيف وتمنح نفسك بعض الوقت للشفاء.»

 

ارتسمت الصدمة على وجوههم قبل أن يقول نوفيتش: «ماذا قلتِ؟ كيف قُتل؟ ومن فعل ذلك؟»

«أنا آسف… لم أكن أريدك أن تريني على هذا الحال. أنا آسف حقًا يا أتين.»

 

 

 

اغرورقت عينا أتين بالدموع وهي تسند رأسه إلى حجرها. «أرجوك، لا تقل شيئًا كهذا. ما حدث قد حدث، فالخطأ خطئي، وأنا من يجب أن يعتذر. لو أنني كنت إلى جانبك لما أصابك أي مكروه.»

نظر إليها غوديا بوجه شاحب وعينين دامعتين: «لا داعي لكل هذا، فلن أعيش طويلًا.»

 

 

ابتسم غوديا ابتسامة واهنة: «أتذكر زيارتك الأولى للقصر مع جدتك عندما كنتِ طفلة… لطالما رأيت فيك فطنة ونفاذ بصيرة، فضلًا عن جمالك الذي يضيء كالقمر المكتمل في سماء صافية، رغم تسببك ببعض المشكلات وعدم اكتراثك بنصائح جدتك.»

ارتسمت الصدمة على وجوههم قبل أن يقول نوفيتش: «ماذا قلتِ؟ كيف قُتل؟ ومن فعل ذلك؟»

 

على مقربة من السور، وصل سكارفيس مع رجاله وصعدوا السلالم بسرعة. وعندما بلغوا القمة وجدوا الحراس في مواجهة مخلوقات ذات فكوك عريضة مسنّنة، تكسو رؤوسها صفائح صخرية حادة ومتداخلة. كانت تقف على أرجل مسطحة تمتد على جوانبها زعانف وتنتهي أقدامها بمخالب حادة مقوسة. أما تحت ذقونها فتدلى جزء غضروفي تتوسطه كتلة لحمية دائرية مضيئة.

ضحك غوديا ضحكة خفيفة أعقبتها كحة ممزوجة بالألم، بينما اتجهت أتين إلى الجهة الأخرى وارتسمت على وجهها ابتسامة يغمرها البكاء.

 

 

نظر إليها غوديا بوجه شاحب وعينين دامعتين: «لا داعي لكل هذا، فلن أعيش طويلًا.»

مرّر أصابعه على يديها وهزّ رأسه بصعوبة، ثم تابع بصوت متقطع: «ما أريده منك هو أن تحمي المملكة وشعبها… فهي في عهدتك الآن.»

 

 

 

ساد الصمت للحظات قبل أن تنطفئ عيناه ويلفظ الملك أنفاسه الأخيرة.

أجابت هي بصعوبة: «هنالك مجموعة اتجهت نحو غرفة الملك… عليك حمايته!»

 

ظلت أتين تنظر إليه وشفتاها ترتجفان وهي تهمس بصوت خافت: «أيها الملك… أيها الملك… أرجوك، لا ترحل، المملكة تحتاج إليك.»

ظلت أتين تنظر إليه وشفتاها ترتجفان وهي تهمس بصوت خافت: «أيها الملك… أيها الملك… أرجوك، لا ترحل، المملكة تحتاج إليك.»

صرخت أتين للمحاربات طالبة منهن إحضار جميع الأطباء فورًا، ثم التفتت إليه وقالت: «لا تقلق أيها الملك، سوف تعيش.»

 

فسألتها أتين بصوت متوتر: «ما الذي جرى هنا؟»

أمسكت بيده تتحسس ما بقي فيها من دفء والدموع تتساقط على وجهه. «أيها الملك… أرجوك… أيها الملك، لا تتركني وحدي!»

نظر إليها غوديا بوجه شاحب وعينين دامعتين: «لا داعي لكل هذا، فلن أعيش طويلًا.»

 

 

واصلت مناداته لكن الصوت الذي كانت تنتظر سماعه لن يعود أبدًا.

 

 

 

في تلك اللحظة وصل باسل وحمزة ونوفيتش إلى بوابة القصر. وعند دخولهم على عجل وقعت أعينهم على إحدى الحارسات وهي جاثية على الأرض وتبكي بحرقة.

تبادلوا النظرات وقد استعصى عليهم تصديق ما سمعوه. فما كان منهم إلا أن اندفعوا ليقفوا على حقيقة الأمر بأنفسهم.

 

 

سألها نوفيتش: «ما الذي حدث هنا؟»

 

 

 

أجابت بصوت مختنق: «لقد… قُتل الملك…»

 

 

 

ارتسمت الصدمة على وجوههم قبل أن يقول نوفيتش: «ماذا قلتِ؟ كيف قُتل؟ ومن فعل ذلك؟»

 

 

ظلت أتين تنظر إليه وشفتاها ترتجفان وهي تهمس بصوت خافت: «أيها الملك… أيها الملك… أرجوك، لا ترحل، المملكة تحتاج إليك.»

أشارت الحارسة إلى الأعلى: «توجّهوا إلى غرفة الملك… الأميرة أتين موجودة هناك.»

صرخت أتين للمحاربات طالبة منهن إحضار جميع الأطباء فورًا، ثم التفتت إليه وقالت: «لا تقلق أيها الملك، سوف تعيش.»

 

ساد الصمت للحظات قبل أن تنطفئ عيناه ويلفظ الملك أنفاسه الأخيرة.

تبادلوا النظرات وقد استعصى عليهم تصديق ما سمعوه. فما كان منهم إلا أن اندفعوا ليقفوا على حقيقة الأمر بأنفسهم.

أجابت هي بصعوبة: «هنالك مجموعة اتجهت نحو غرفة الملك… عليك حمايته!»

 

«السم بدأ ينتشر في جسدي… ولم يعد بمقدوري استرجاع ما سُلب مني.»

عندما وصلوا إلى غرفة الملك وجدوا أتين واقفة بجوار السرير وقد وضعت جسده عليه. كان الفراش مغمورًا بالدماء وعلى جسده انتشرت بقع زرقاء باهتة بفعل السم. وفي موضع كبده ظهرت فجوة مروّعة إلى جانب طعنة نافذة تشهد على قسوة الجريمة وبشاعتها.

أجابت هي بصعوبة: «هنالك مجموعة اتجهت نحو غرفة الملك… عليك حمايته!»

 

 

وقف باسل وحمزة مصدومين بينما بدأت دموع نوفيتش تتساقط ولم يستطع إخفاء حزنه.

فسألتها أتين بصوت متوتر: «ما الذي جرى هنا؟»

 

في تلك اللحظة وصل باسل وحمزة ونوفيتش إلى بوابة القصر. وعند دخولهم على عجل وقعت أعينهم على إحدى الحارسات وهي جاثية على الأرض وتبكي بحرقة.

التفتت إليهم أتين وهي تمسح دموعها وقالت: «لقد خططوا لاغتيال الملك ولم يكن القتل غايتهم فحسب بل جاءوا لينتزعوا من جسده ما كانوا يسعون إليه.»

 

 

مع كل موجة قادمة من البحر، كانت تخرج أعداد هائلة من هذه المخلوقات وتزحف نحو اليابسة باتجاه السور، ثم تتسلقه في مشهد مرعب يثير التوتر والخوف.

بعد لحظات من الصمت المليء بالأسى أغلقت أتين عيني الملك غوديا، ثم سألت إحدى المحاربات: «هل عثرتم على المستشار أوزيا؟»

 

 

سألها نوفيتش: «ما الذي حدث هنا؟»

أجابت المحاربة: «بحثنا في القصر كله، لكننا لم نعثر له على أيّ أثر.»

مع كل موجة قادمة من البحر، كانت تخرج أعداد هائلة من هذه المخلوقات وتزحف نحو اليابسة باتجاه السور، ثم تتسلقه في مشهد مرعب يثير التوتر والخوف.

 

عندما وصلوا إلى غرفة الملك وجدوا أتين واقفة بجوار السرير وقد وضعت جسده عليه. كان الفراش مغمورًا بالدماء وعلى جسده انتشرت بقع زرقاء باهتة بفعل السم. وفي موضع كبده ظهرت فجوة مروّعة إلى جانب طعنة نافذة تشهد على قسوة الجريمة وبشاعتها.

نظرت أتين إليها بحدة ثم قالت: «اجمعوا كل المحاربات وما تبقى من الحرس في القاعة الكبرى الآن!»

سألها نوفيتش: «ما الذي حدث هنا؟»

مرّر أصابعه على يديها وهزّ رأسه بصعوبة، ثم تابع بصوت متقطع: «ما أريده منك هو أن تحمي المملكة وشعبها… فهي في عهدتك الآن.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط