Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيف كايجين 16.5

الروح (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الروح (2)

16.5

مامورو

مامورو

 كان أتسوشي يتشبث بكمه ، يرتجف

 قام مامورو بعمل سريع مع خمسة فونياكالو لدرجة أنه لا يبدو حقيقيًا. هل كان هذا ما كان عليه العم تاكاشي ، تساءل وهو يدور قاطعا جنديين يرتديان ملابس صفراء في نفس الارجحة المائلة . إذا كان الأمر هكذا – إذا كان يعطي هذا الشعور الجيد – فقد افترض أنه كان سعيدًا بموت عمه وهو يقاتل

16.5

 اصطدمت الجثث بالثلج وظلّت ثابتة ، وقف مامورو بينهم ، كتفًا إلى الوراء ، يتنفس بصعوبة في مزيج من الجهد والبهجة ، بعد التأكد من عدم وجود المزيد من الفونياكالو يتقدمون صعودًا على المنحدر ، ركض إلى منزل كوتيتسو وبدأ في الحفر بين الأنقاض . بالمزامنة مع الجيا ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على أتسوشي.

 اختفى إبهامه واصبعيه الأولين من يده ، مقطوعين حتى المفاصل الثانية . كان هناك نصل استقر تحت ضلوعه – طويل ومشرق ومألوف بشكل غريب . لم يستطع مامورو أن يفهم من أين أتى السلاح حتى سقطت عيناه على غلاف البط وحراشف الثعبان . كان سيفه. قاتل التنين اخذه وهو في طريقه إلى الأسفل.

 “مامو-ماتسودا دونو!” خرج صوت الصبي بارتياح

 كان عليه أن يدفع بحدة إلى الخارج بالجيا خاصته لتجنب التعرض للضرب من مقذوفاته . أنقذته ردود أفعاله من إصابة قاتلة ، على الرغم من أن بعض الجليد أصاب كتفيه وفخذيه . لم يترك له خصمه وقتًا حتى يدرك الألم .

 لطالما كان أتسوشي سريعًا مع الجيا بالنسبة لنومو وقد أنقذت حياته . كان قد رفع الركام عن جسده بزوج من الأعمدة الجليدية السميكة . لم يكن لديه القوة لإبعاده عنه بالكامل ، لكن مامورو كان لديه .

 اختفى إبهامه واصبعيه الأولين من يده ، مقطوعين حتى المفاصل الثانية . كان هناك نصل استقر تحت ضلوعه – طويل ومشرق ومألوف بشكل غريب . لم يستطع مامورو أن يفهم من أين أتى السلاح حتى سقطت عيناه على غلاف البط وحراشف الثعبان . كان سيفه. قاتل التنين اخذه وهو في طريقه إلى الأسفل.

 “أتسوشي-كون عند ثالثة ، سنرفع معًا… إيتشي(واحد) … ني(اثنان) … سان(ثلاثة)! ” دفعت الجيا المجتمعة الحطام لأعلى وابتعد أتسوشي من اسفلها.

 “هاو” قام الفونياكا بطقطقة رقبته بتنهد ، وكأنه يقول : دعونا ننتهي من هذا بسرعة.

 أمسك مامورو بيده وسحبه إلى بر الأمان . قبل أن يسقط الحطام ، وضع مامورو ذراعه تحت المنزل للمرة الأخيرة ، مد أصابعه ، متحسسا اي نبض دم حي. إذا نجا أتسوشي من الانهيار ، فربما يكون شخص آخر قد نجا أيضًا. ربما … ولكن لم يشعر مامورو بأي نبضات، لم يكن هناك سوى مزيج طيني محمل بالحديد تعرف عليه كدماء تترك جثة . أغلق عينيه وسحب ذراعه وترك ما تبقى من المنزل ينهار.

 “كلا!” أرسل الذعر سرعة لجيا مامورو وهو يرفع الثلج ويطلق زوجًا من الرماح على الفونياكا . لا بد أن قاتل التنين لم يكن معجبًا بما فيه الكفاية لأنه قام بتفجير هجمات مامورو بعيدًا دون إلقاء نظرة على اتجاهه ، واتخذ خطوة أخرى بعد أتسوشي .

 كان أتسوشي يتشبث بكمه ، يرتجف

 “إذا فكرت حتى في اتباعه ، فسأملأ ظهرك بالحراب” عرف مامورو أن الفونياكا لا يتكلمون لهجة الشيروجيما ، لكنه كان متأكدا من أن التهديد يحمل في نبرته.

 “مامورو!” شهق الحداد الصغير متناسيًا الإجراءات الرسمية في مزيج من الغضب والهستيريا “أمي لا تزال هناك! جدتي-“

 قام مامورو بعمل سريع مع خمسة فونياكالو لدرجة أنه لا يبدو حقيقيًا. هل كان هذا ما كان عليه العم تاكاشي ، تساءل وهو يدور قاطعا جنديين يرتديان ملابس صفراء في نفس الارجحة المائلة . إذا كان الأمر هكذا – إذا كان يعطي هذا الشعور الجيد – فقد افترض أنه كان سعيدًا بموت عمه وهو يقاتل

 “استمع إلي أتسوشي-كون.” أمسك مامورو الصبي بحزم من كتفيه “والدتك قد-” الكلمات علقت في حلقه . لم يستطع قول ذلك ، لم يكن يتخيل سماع هذه الكلمات ، لذلك اختار كلمات مختلفة “كل ما تريده والدتك هو أن تعيش” وكان ذلك أسوأ – لأنه لم يكن مضطرًا للتخيل كان قد رأى النظرة على وجه كا تشان عندما سحب نفسه من يديها ، وشاهد أصابعها تتشبث بالهواء حيث كان “هذا كل ما تريده . جدتك أيضا . انت تعلم هذا “

 مستشعرا تراجع الفونياكا للخلف ، شد مامورو قبضته على الزي الأسود للرجل . لم يستطع السماح لقاتل التنين بالابتعاد عن المسافة القريبة . لقد رأى نوع الهجوم الذي يمكن لهذا الرجل أن يلقي به في منطقة رتحته ، لم يكن لديه نية للسماح له بإقامة هجوم آخر ، دفع مامورو الرجل إلى الأمام.

 كان أتسوشي يهز رأسه في حالة إنكار ، وعيناه تلمعان بالدموع ، ربما لأنه شعر فجأة بالتهديد بالدموع في عينيه ، انزلق مامورو بذراعه حول أتسوشي وضغط الحداد الصغير على كتفه.

فصلين غدا ….⁦ಠ﹏ಠ⁩

 “لأجل أمك أتسوشي-كون . اصعد الجبل ، جد والدك إذا استطعت ، إذا لم تستطع ، فابحث عن مكان آمن تحتمي فيه. أنت تعرف هذا الجبل أفضل من الفونياكالو . إذا اختبأت … “

 تكور مامورو وتدحرج وهو يضرب الأرض . عندما استلق على قدميه ، كان التابي ينزلق عبر الثلج ، كان أتسوشي لا يزال يتدحرج من قوة الهجوم. ألقت الريح بهما عدة حدود

 تباطأ مامورو كشيء لفت انتباهه : وميض أسود على الصخور أعلاه – سريع جدًا بحيث لا يمكن أن يكون طائرًا عابرًا. سقط قلبه

فصلين غدا ….⁦ಠ﹏ಠ⁩

 “اركض ، أتسوشي كون !”

 لطالما كان أتسوشي سريعًا مع الجيا بالنسبة لنومو وقد أنقذت حياته . كان قد رفع الركام عن جسده بزوج من الأعمدة الجليدية السميكة . لم يكن لديه القوة لإبعاده عنه بالكامل ، لكن مامورو كان لديه .

 “ماذا -“

 كان من المفترض أن يكون فقدان سيفه قد انهى امره ، لكنه اكتسب الكثير من الزخم للسماح لأي شيء بإبطائه. كان ماتسودا ، لم يكن سيفه مصنوعًا من الجليد أو المعدن بل كان روحه . اندفع الضباب والثلج الى يديه مع اجتياز آخر مسافة بينه وبين عدوه .

 “اركض!” دفع مامورو الصبي بعيدا عنه

 على عكس جنود النخبة الآخرين الذين واجههم مامورو ، لم يكن قاتل التنين بحاجة إلى ضرب قدميه لشن هجوم ، رمى ضربة كف في منتصف العدو , لم يضرب الانفجار السريع الخاطف بالقوة الكافية لإلقاء مامورو من قدميه أو تحطيم عظامه ، ولكن في اللحظة التي ضرب فيها ، أدرك مامورو الغرض المقصود منه – بعد فوات الأوان- ضربت الريح ذراعه اليمنى بالفعل فأرسلت الكاتانا يدور من يده عالياً في الهواء.

 كان بالكاد قد رمي جسده إلى الوراء عندما اصطدمت الفونيا . ضربت موجة ضغط الهواء الثلج حيث كان هو وأتسوشي مع صوت يشبه الرعد أكثر من صوت الرياح.

 ثم تذكر أول لقاء له مع قاتل التنين ، وتذكر كيف مر الشيطان ذو الملابس السوداء أمامه وأبناء عم يوكينو ، متجهًا مباشرة إلى يوكينو سينسي . كان هذا الفونياكا مثل العم تاكاشي . كان لديه جوع لخوض معركة جيدة طغت على كل شيء آخر ،اذا كانت الحيوانات المفترسة الأقل تنجذب إلى الضعفاء والجرحى ، فإن هذا واحد ينجذب إلى القوة .

 تكور مامورو وتدحرج وهو يضرب الأرض . عندما استلق على قدميه ، كان التابي ينزلق عبر الثلج ، كان أتسوشي لا يزال يتدحرج من قوة الهجوم. ألقت الريح بهما عدة حدود

 ثم تذكر أول لقاء له مع قاتل التنين ، وتذكر كيف مر الشيطان ذو الملابس السوداء أمامه وأبناء عم يوكينو ، متجهًا مباشرة إلى يوكينو سينسي . كان هذا الفونياكا مثل العم تاكاشي . كان لديه جوع لخوض معركة جيدة طغت على كل شيء آخر ،اذا كانت الحيوانات المفترسة الأقل تنجذب إلى الضعفاء والجرحى ، فإن هذا واحد ينجذب إلى القوة .

 سقط الفونياكا النخبة بينهما ، وقطعة قماش سوداء ممزقة ترفرف حوله مثل الريش قبل أن تستقر على جسمه لم يكن مامورو قد ألقى نظرة فاحصة على وجه الرجل من قبل ، لكن عينيه التي مرت ببطء على جسد الرجل أكدت أسوأ مخاوفه ، كان هناك جديلة رديئة مقطوعة من قبل يوكينو سينسي . كانت هناك جروح رفيعة حيث قطعت أسنان تنين ماتسودا ملابسه و جلده . كان هناك ثقب ينزف في كتفه الأيسر حيث كان تو-سما يهدف إلى قتله … وفشل.

 قطع الإدراك في مكانه تمامًا عندما وجد أتسوشي القوة في قدميه وركض – مثل النمر الذي تم تحريكه عن طريق هروب الغزلان – اندفع الفونياكا وراءه .

 قاتل التنين لم يلتف إلى وضع الوقوف بنظرة كسولة.

 قطع الإدراك في مكانه تمامًا عندما وجد أتسوشي القوة في قدميه وركض – مثل النمر الذي تم تحريكه عن طريق هروب الغزلان – اندفع الفونياكا وراءه .

 على الجانب الآخر من الفونياكا ، بعيدًا عن متناول مامورو أو نطاق الجيا ، عانى أتسوشي على ركبتيه . كان النومو البالغ من العمر عشر سنوات مهتزًا ومضطربًا. فريسة سهلة ، عاجزًا شاهد مامورو عيون قاتل التنين تبتعد عنه نحو اتسوشي في نظرة لعوبة مرعب ، كما لو أنه لم يختر ضحية بعد ، إذا كانت إصاباته قد أضعفته ، فهو لم يظهر ذلك في وضعه ، وإذا كان لا يزال بكامل قوته ، فقد عرف مامورو أنه لا يوجد شيء يمكنه القيام به لحماية صديقه.

 لست مجبرا على الركض ، هذا ما “واجهني ، فونياكا “

 “أتسوشي اركض !” صرخ بينما حاول أتسوشي الوقوف. “اركض!”

 بعينه إلى الأمام تذكر صوت كا-تشان : اخمد ذعرك و ركز على ما هو امامك

 كان أتسوشي سريعًا بالنسبة لـ نومو ، بالطبع ، هذا لن ينقذه من هذا الشيطان الذي بدا وكأنه يتحرك بسرعة الصوت.

 “هاو” قام الفونياكا بطقطقة رقبته بتنهد ، وكأنه يقول : دعونا ننتهي من هذا بسرعة.

 إذا ركضت ، فكر مامورو بشكل محموم ، إذا هرب أتسوشي وأنا في اتجاهين متعاكسين ، فربما يمكنني جعل الفونياكا ليتبعني.

 كانت فرصة مامورو الوحيدة – إذا كانت لديه اصلا – هي أن يكون ذلك الطالب ويضرب هذا الرجل بشيء لا يتوقعه.

 كان يعلم أن الجري سيكلفه حياته . لا يمكنك أن تعرض ظهرك لمقاتل متفوق وتتوقع أن تعيش ، لكن لم يكن هذا هو الهدف . كان مامورو سريعًا . قد يكون قادرًا على شراءالوقت الكافي لأتسوشي كي يصل إلى بر الأمان.

 استدار الفونيكا إلى مامورو كما لو رآه لأول مرة . كان يحمل تعابير غريبة ، وكأنه لم يقرر ما إذا كان معجبًا أم مجرد غاضب .

 ثم تذكر أول لقاء له مع قاتل التنين ، وتذكر كيف مر الشيطان ذو الملابس السوداء أمامه وأبناء عم يوكينو ، متجهًا مباشرة إلى يوكينو سينسي . كان هذا الفونياكا مثل العم تاكاشي . كان لديه جوع لخوض معركة جيدة طغت على كل شيء آخر ،اذا كانت الحيوانات المفترسة الأقل تنجذب إلى الضعفاء والجرحى ، فإن هذا واحد ينجذب إلى القوة .

 قال بلغة ضعيفة من الكايجينغا (الكايجينية) “فهمتك”

 قطع الإدراك في مكانه تمامًا عندما وجد أتسوشي القوة في قدميه وركض – مثل النمر الذي تم تحريكه عن طريق هروب الغزلان – اندفع الفونياكا وراءه .

 كان أتسوشي يتشبث بكمه ، يرتجف

 “كلا!” أرسل الذعر سرعة لجيا مامورو وهو يرفع الثلج ويطلق زوجًا من الرماح على الفونياكا . لا بد أن قاتل التنين لم يكن معجبًا بما فيه الكفاية لأنه قام بتفجير هجمات مامورو بعيدًا دون إلقاء نظرة على اتجاهه ، واتخذ خطوة أخرى بعد أتسوشي .

 “أتسوشي-كون عند ثالثة ، سنرفع معًا… إيتشي(واحد) … ني(اثنان) … سان(ثلاثة)! ” دفعت الجيا المجتمعة الحطام لأعلى وابتعد أتسوشي من اسفلها.

 “لا!”

 رفع قاتل التنين حاجبه وكأنه يقول “هل أنت جاد؟ هل أنت متأكد أنك لا تريد الركض؟

 يبدو أن قوة دزينة من الجيجاكالو ملأت أطراف مامورو ، كان جدار جليدي أكبر من أي شيء قد شكله في طلقة واحدة . انفجر من الثلج مثل النافورة وارتفع مشكلا برجا فوق قاتل التنين ، وأوقفه في مساراته.

 مستشعرا تراجع الفونياكا للخلف ، شد مامورو قبضته على الزي الأسود للرجل . لم يستطع السماح لقاتل التنين بالابتعاد عن المسافة القريبة . لقد رأى نوع الهجوم الذي يمكن لهذا الرجل أن يلقي به في منطقة رتحته ، لم يكن لديه نية للسماح له بإقامة هجوم آخر ، دفع مامورو الرجل إلى الأمام.

 كان مامورو يدرك جيدًا أن الفونياكا يمكن أن يخترق الجدار أو يقفز فوق القمة إذا أراد ذلك حقًا . لقد كان عرضًا بسيطًا للقوة ، شيء لفت انتباه الرجل بعيدا عن أتسوشي .

 “لأجل أمك أتسوشي-كون . اصعد الجبل ، جد والدك إذا استطعت ، إذا لم تستطع ، فابحث عن مكان آمن تحتمي فيه. أنت تعرف هذا الجبل أفضل من الفونياكالو . إذا اختبأت … “

 انها عملت .

 لست مجبرا على الركض ، هذا ما “واجهني ، فونياكا “

 استدار الفونيكا إلى مامورو كما لو رآه لأول مرة . كان يحمل تعابير غريبة ، وكأنه لم يقرر ما إذا كان معجبًا أم مجرد غاضب .

 من الناحية الواقعية ، لم يكن مامورو مطابقًا لهذا الرجل ، الذي حارب يوكينو سينسي وتو-ساما والعم تاكاشي وقادهم إلى طريق مسدود ، لكن هذا هو بالضبط سبب فوزه . لم يكن هناك أحد في أعلى الجبل يمكنه إيقاف هذا المخلوق . العشرات – وربما المئات – من الأبرياء سيموتون إذا سُمح له بالاستمرار في طريقه.

 “إذا فكرت حتى في اتباعه ، فسأملأ ظهرك بالحراب” عرف مامورو أن الفونياكا لا يتكلمون لهجة الشيروجيما ، لكنه كان متأكدا من أن التهديد يحمل في نبرته.

 ثنى مامورو ركبته ، استعدادًا لتجنب إحدى الهجمات طويلة المدى التي بدا أن هؤلاء الفونيكالو يفضلونها . ثم تذكر مدى جوع هذا الفونياكا بالذات الذي التهم المسافة بينه وبين يوكينو سينسي – ليس مرة واحدة بل مرتين- اسلحته التي فقد أحدها في كتف يوكينو سينسي والآخر على تنين ماتسودا ، زوجًا من الخناجر ، والتي عملت بشكل أفضل في مواجهة جسدية مباشرة . لسبب ما كان هذا الرجل فضل القتال عن قرب . لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع شن هجمات بعيدة المدى . كان على مامورو أن يكون جاهزًا للدفاع ضد هجوم من أي مسافة .

 رفع قاتل التنين حاجبه وكأنه يقول “هل أنت جاد؟ هل أنت متأكد أنك لا تريد الركض؟

 اصطدمت ضربة كف الفونياكا التالية بأفضل درع جليدي ارتجالي شكله مامورو على الإطلاق. تحطمت الطبقة الخارجية المتصلبة للدرع ، بينما امتصت وسادة الثلج تحتها التأثير ، مما أدى إلى إضعاف قوة ضربة الكف قبل أن تصل إلى الطبقة الجليدية الأعمق التي تحمي أذرع مامورو. ألغت التقنيات بعضها البعض ، مما تسبب في تعثر كلا المقاتلين بضع خطوات فقط بدلاً من إرسالهما طائرين.

 لست مجبرا على الركض ، هذا ما “واجهني ، فونياكا “

 إذا ركضت ، فكر مامورو بشكل محموم ، إذا هرب أتسوشي وأنا في اتجاهين متعاكسين ، فربما يمكنني جعل الفونياكا ليتبعني.

 من الناحية الواقعية ، لم يكن مامورو مطابقًا لهذا الرجل ، الذي حارب يوكينو سينسي وتو-ساما والعم تاكاشي وقادهم إلى طريق مسدود ، لكن هذا هو بالضبط سبب فوزه . لم يكن هناك أحد في أعلى الجبل يمكنه إيقاف هذا المخلوق . العشرات – وربما المئات – من الأبرياء سيموتون إذا سُمح له بالاستمرار في طريقه.

 “هاو” قام الفونياكا بطقطقة رقبته بتنهد ، وكأنه يقول : دعونا ننتهي من هذا بسرعة.

 ربما لا أستطيع قتله ، هكذا فكر مامورو وهو يسحب سيفه ، ربما لا أستطيع قتله ، لكن يمكنني فعل شيء ما. يمكنني أن أجرحه بشدة بما يكفي حتى لا يواجه والداي مشكلة في القضاء عليه .

 كان مامورو يدرك جيدًا أن الفونياكا يمكن أن يخترق الجدار أو يقفز فوق القمة إذا أراد ذلك حقًا . لقد كان عرضًا بسيطًا للقوة ، شيء لفت انتباه الرجل بعيدا عن أتسوشي .

 “هاو” قام الفونياكا بطقطقة رقبته بتنهد ، وكأنه يقول : دعونا ننتهي من هذا بسرعة.

مامورو

 ثنى مامورو ركبته ، استعدادًا لتجنب إحدى الهجمات طويلة المدى التي بدا أن هؤلاء الفونيكالو يفضلونها . ثم تذكر مدى جوع هذا الفونياكا بالذات الذي التهم المسافة بينه وبين يوكينو سينسي – ليس مرة واحدة بل مرتين- اسلحته التي فقد أحدها في كتف يوكينو سينسي والآخر على تنين ماتسودا ، زوجًا من الخناجر ، والتي عملت بشكل أفضل في مواجهة جسدية مباشرة . لسبب ما كان هذا الرجل فضل القتال عن قرب . لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع شن هجمات بعيدة المدى . كان على مامورو أن يكون جاهزًا للدفاع ضد هجوم من أي مسافة .

 “لأجل أمك أتسوشي-كون . اصعد الجبل ، جد والدك إذا استطعت ، إذا لم تستطع ، فابحث عن مكان آمن تحتمي فيه. أنت تعرف هذا الجبل أفضل من الفونياكالو . إذا اختبأت … “

 اقترب منه الفونياكا ، وانطلق على الجليد المكشوف بسرعة كبيرة لدرجة أن قدميه بديتا تطفوان على الأرض. كان سهما أكثر من كونه رجل

 أصابت الضربة مامورو في معدته ، مما أدى إلى توقف العالم فجأة

 نددت غريزة مامورو الى العودة إلى موقفه والبحث عن المكان المثالي للضرب مثل تو-ساما . والى إنهاء القتال بارجحة واحدة ، مثل يوكينو سينسي . لكن تو-ساما و ويوكينو سينسي قد فشلا بالفعل في قتل هذا الرجل ، ولم يكن مامورو على قدم المساواة معهما ، هو لا يطابق الدقة أو الذكاء التي رآها هذا الرجل في تو-ساما ، ولا السرعة والتقنية التي رآها في يوكينو سينسي ، ولا الضراوة عند العم تاكاشي.

 اصطدمت الجثث بالثلج وظلّت ثابتة ، وقف مامورو بينهم ، كتفًا إلى الوراء ، يتنفس بصعوبة في مزيج من الجهد والبهجة ، بعد التأكد من عدم وجود المزيد من الفونياكالو يتقدمون صعودًا على المنحدر ، ركض إلى منزل كوتيتسو وبدأ في الحفر بين الأنقاض . بالمزامنة مع الجيا ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على أتسوشي.

 بعينه إلى الأمام تذكر صوت كا-تشان : اخمد ذعرك و ركز على ما هو امامك

” فل نرى كيف ستتفادى هذا ” فكر مامورو ، وشد يديه إلى الداخل جاعلًا تلك المئات من القطع الحادة تتدافع نحو الفونياكا . حتى المقاتل الأكثر رشاقة لن يتمكن من صنع طريقه عبر وابل من المقذوفات السميكة .

 تنفس مامورو وانضم صوت يوكينو سينسي إلى صوتها : طالب مثلك -يمكنه استيعاب ما يقال له و أيضًا يفكر فيما وراءه- قادر على أي شيء

 “اركض ، أتسوشي كون !”

 كانت فرصة مامورو الوحيدة – إذا كانت لديه اصلا – هي أن يكون ذلك الطالب ويضرب هذا الرجل بشيء لا يتوقعه.

 كانت أقدام الفونياكا دقيقة بقدر ما كانت سريعة . لم يكن مامورو ليلتقط حركتها بعينيه المجردة ، لكنه كان متناغمًا جدًا مع المياه من حوله في تلك اللحظة لدرجة أنه شعر بالتغيرات في الثلج تحت حذاء الجندي . حتى مع علمه ان الركلة قادمة و رؤيته لها ، بالكاد تمكن مامورو من رمي نفسه بعيدا في الوقت المناسب لتجنبها. أطلق نفسا مرتاحا عندما مرت الركلة فوق رأسه ، سيكون قد اخطأه تمامًا . ما لم يعتمد على الركلة الثانية.

 لذلك ، بدلاً من اتخاذ موقف لانتظار الفونياكا ، ركض مامورو لمقابلته

” فل نرى كيف ستتفادى هذا ” فكر مامورو ، وشد يديه إلى الداخل جاعلًا تلك المئات من القطع الحادة تتدافع نحو الفونياكا . حتى المقاتل الأكثر رشاقة لن يتمكن من صنع طريقه عبر وابل من المقذوفات السميكة .

 على عكس جنود النخبة الآخرين الذين واجههم مامورو ، لم يكن قاتل التنين بحاجة إلى ضرب قدميه لشن هجوم ، رمى ضربة كف في منتصف العدو , لم يضرب الانفجار السريع الخاطف بالقوة الكافية لإلقاء مامورو من قدميه أو تحطيم عظامه ، ولكن في اللحظة التي ضرب فيها ، أدرك مامورو الغرض المقصود منه – بعد فوات الأوان- ضربت الريح ذراعه اليمنى بالفعل فأرسلت الكاتانا يدور من يده عالياً في الهواء.

 مستشعرا تراجع الفونياكا للخلف ، شد مامورو قبضته على الزي الأسود للرجل . لم يستطع السماح لقاتل التنين بالابتعاد عن المسافة القريبة . لقد رأى نوع الهجوم الذي يمكن لهذا الرجل أن يلقي به في منطقة رتحته ، لم يكن لديه نية للسماح له بإقامة هجوم آخر ، دفع مامورو الرجل إلى الأمام.

 كان من المفترض أن يكون فقدان سيفه قد انهى امره ، لكنه اكتسب الكثير من الزخم للسماح لأي شيء بإبطائه. كان ماتسودا ، لم يكن سيفه مصنوعًا من الجليد أو المعدن بل كان روحه . اندفع الضباب والثلج الى يديه مع اجتياز آخر مسافة بينه وبين عدوه .

 للحظة ، تفاجأ مامورو بسماع الكلمات – كلمات يفهمها – تخرج من فم الشيطان بحيث لم يستطيع سور ان يرمش

 اصطدمت ضربة كف الفونياكا التالية بأفضل درع جليدي ارتجالي شكله مامورو على الإطلاق. تحطمت الطبقة الخارجية المتصلبة للدرع ، بينما امتصت وسادة الثلج تحتها التأثير ، مما أدى إلى إضعاف قوة ضربة الكف قبل أن تصل إلى الطبقة الجليدية الأعمق التي تحمي أذرع مامورو. ألغت التقنيات بعضها البعض ، مما تسبب في تعثر كلا المقاتلين بضع خطوات فقط بدلاً من إرسالهما طائرين.

 ربما لا أستطيع قتله ، هكذا فكر مامورو وهو يسحب سيفه ، ربما لا أستطيع قتله ، لكن يمكنني فعل شيء ما. يمكنني أن أجرحه بشدة بما يكفي حتى لا يواجه والداي مشكلة في القضاء عليه .

 استعاد مامورو توازنه ، وألقى ما تبقى من درعه على الفونياكا. في غضون دينما ، أخذ الرجل ذو الملابس السوداء يضرب الطبقة الداخلية من الدرع جانبًا ، ورفع مامورو يديه وأغلق الجيا في الأجزاء التي لا تزال محمولة جواً من الطبقة الخارجية. كان الجليد قد تكسر على طول الحواف الملتحمة ، مما تسبب تطاير شظايا حادة الحواف.

 “مامو-ماتسودا دونو!” خرج صوت الصبي بارتياح

” فل نرى كيف ستتفادى هذا ” فكر مامورو ، وشد يديه إلى الداخل جاعلًا تلك المئات من القطع الحادة تتدافع نحو الفونياكا . حتى المقاتل الأكثر رشاقة لن يتمكن من صنع طريقه عبر وابل من المقذوفات السميكة .

 لست مجبرا على الركض ، هذا ما “واجهني ، فونياكا “

 عند اقتراب الجليد ، أطلق الفونياكا نبرة صوت تدل على المفاجأة ثم استدار ، اللعنة! لقد نسي مامورو أنه يستطيع فعل ذلك! خلق الدوران زوبعة واقية حول الفونياكا. التف الإعصار حوله مثل شرنقة ، والتقط مئات من مقذوفات مامورو الصغيرة وقذفها بعيدًا. طارت بعض شظايا الجليد على نطاق واسع. ومع ذلك ، أطلقوا مباشرة نحو مامورو ، مدفوعين بمزيج قاتل من الجيا الخاصة به وفونيا عدوه

 تنفس مامورو وانضم صوت يوكينو سينسي إلى صوتها : طالب مثلك -يمكنه استيعاب ما يقال له و أيضًا يفكر فيما وراءه- قادر على أي شيء

 كان عليه أن يدفع بحدة إلى الخارج بالجيا خاصته لتجنب التعرض للضرب من مقذوفاته . أنقذته ردود أفعاله من إصابة قاتلة ، على الرغم من أن بعض الجليد أصاب كتفيه وفخذيه . لم يترك له خصمه وقتًا حتى يدرك الألم .

 “ماذا -“

 كانت أقدام الفونياكا دقيقة بقدر ما كانت سريعة . لم يكن مامورو ليلتقط حركتها بعينيه المجردة ، لكنه كان متناغمًا جدًا مع المياه من حوله في تلك اللحظة لدرجة أنه شعر بالتغيرات في الثلج تحت حذاء الجندي . حتى مع علمه ان الركلة قادمة و رؤيته لها ، بالكاد تمكن مامورو من رمي نفسه بعيدا في الوقت المناسب لتجنبها. أطلق نفسا مرتاحا عندما مرت الركلة فوق رأسه ، سيكون قد اخطأه تمامًا . ما لم يعتمد على الركلة الثانية.

 “اركض!” دفع مامورو الصبي بعيدا عنه

 لاحظ الحذاء الأسود يندفع باتجاه رأسه بعد فوات الأوان . كل ما امكمه فعله هو رفع ذراعه لحماية رأسه. اصطدم الحذاء بساعده ، ثم اصطدم بوجهه ، انتقده جانبا ورن رأسه كما لو أنه تلقى ركلة مباشرة وذراعه – كان متأكدًا تمامًا من ان شيئا ما في ذراعه قد كسر . لكن الغريب أنه لم يتضرر . مغمورا في نشوة المقاتل ، لم يشعر بأي ألم . لقد خرج من الضربة مبتسمًا ، قبضتيه لأعلى شاحذا الجليد على مفاصل أصابعه.

 كان عليه أن يدفع بحدة إلى الخارج بالجيا خاصته لتجنب التعرض للضرب من مقذوفاته . أنقذته ردود أفعاله من إصابة قاتلة ، على الرغم من أن بعض الجليد أصاب كتفيه وفخذيه . لم يترك له خصمه وقتًا حتى يدرك الألم .

لابد ان نشوة المعركة قد أعطته السرعة ، لأنه تمكن من إبعاد تقنية اليد الشبيهة بالأفعى التي كان الفونياكا يستهدف بها رقبته. اعطى لكمة لوجه الفونياكا بيد واحدة ، مستخدما الأخرى لاستهداف كتف الرجل المصاب. إذا كان تو-ساما قد تسبب بالفعل في ضرر نصفي له ، ربما س —رأى قاتل التنين ذلك . بالكاد كلف نفسه عناء تفادي الخدعة ، وترك الضربة الضعيفة تقطع خده ، وتصدى للكمة مامورو تلقوية الموجهة إلى كتفه .

 “استمع إلي أتسوشي-كون.” أمسك مامورو الصبي بحزم من كتفيه “والدتك قد-” الكلمات علقت في حلقه . لم يستطع قول ذلك ، لم يكن يتخيل سماع هذه الكلمات ، لذلك اختار كلمات مختلفة “كل ما تريده والدتك هو أن تعيش” وكان ذلك أسوأ – لأنه لم يكن مضطرًا للتخيل كان قد رأى النظرة على وجه كا تشان عندما سحب نفسه من يديها ، وشاهد أصابعها تتشبث بالهواء حيث كان “هذا كل ما تريده . جدتك أيضا . انت تعلم هذا “

 مستشعرا تراجع الفونياكا للخلف ، شد مامورو قبضته على الزي الأسود للرجل . لم يستطع السماح لقاتل التنين بالابتعاد عن المسافة القريبة . لقد رأى نوع الهجوم الذي يمكن لهذا الرجل أن يلقي به في منطقة رتحته ، لم يكن لديه نية للسماح له بإقامة هجوم آخر ، دفع مامورو الرجل إلى الأمام.

 كان أتسوشي يتشبث بكمه ، يرتجف

 يبدو أن قاتل التنين لم يمانع ، وسحب ذراعه إلى الوراء لإلقاء لكمة – سلسلة حركات غريبة لمثل هذا المقاتل المخضرم. رفع مامورو يده اليمنى لأعلى ، ولكن بطريقة ما – لسبب غير مفهوم – مرت لكمة الفونياكا من خلالها.

 على الجانب الآخر من الفونياكا ، بعيدًا عن متناول مامورو أو نطاق الجيا ، عانى أتسوشي على ركبتيه . كان النومو البالغ من العمر عشر سنوات مهتزًا ومضطربًا. فريسة سهلة ، عاجزًا شاهد مامورو عيون قاتل التنين تبتعد عنه نحو اتسوشي في نظرة لعوبة مرعب ، كما لو أنه لم يختر ضحية بعد ، إذا كانت إصاباته قد أضعفته ، فهو لم يظهر ذلك في وضعه ، وإذا كان لا يزال بكامل قوته ، فقد عرف مامورو أنه لا يوجد شيء يمكنه القيام به لحماية صديقه.

 أصابت الضربة مامورو في معدته ، مما أدى إلى توقف العالم فجأة

 قال بلغة ضعيفة من الكايجينغا (الكايجينية) “فهمتك”

 كان خفقان باهت ينبض عبر بطنه بينما كانت ابتسامة تلتوي زاوية فم قاتل التنين .

لابد ان نشوة المعركة قد أعطته السرعة ، لأنه تمكن من إبعاد تقنية اليد الشبيهة بالأفعى التي كان الفونياكا يستهدف بها رقبته. اعطى لكمة لوجه الفونياكا بيد واحدة ، مستخدما الأخرى لاستهداف كتف الرجل المصاب. إذا كان تو-ساما قد تسبب بالفعل في ضرر نصفي له ، ربما س —رأى قاتل التنين ذلك . بالكاد كلف نفسه عناء تفادي الخدعة ، وترك الضربة الضعيفة تقطع خده ، وتصدى للكمة مامورو تلقوية الموجهة إلى كتفه .

 قال بلغة ضعيفة من الكايجينغا (الكايجينية) “فهمتك”

 لذلك ، بدلاً من اتخاذ موقف لانتظار الفونياكا ، ركض مامورو لمقابلته

 للحظة ، تفاجأ مامورو بسماع الكلمات – كلمات يفهمها – تخرج من فم الشيطان بحيث لم يستطيع سور ان يرمش

 كان يعلم أن الجري سيكلفه حياته . لا يمكنك أن تعرض ظهرك لمقاتل متفوق وتتوقع أن تعيش ، لكن لم يكن هذا هو الهدف . كان مامورو سريعًا . قد يكون قادرًا على شراءالوقت الكافي لأتسوشي كي يصل إلى بر الأمان.

 ثم شعر بالدم يتدفق في الهاكاما خاصته ، واتضح له أن الهجوم الذي قام به للتو لم يكن لكمة على الإطلاق. تحولت الصدمة إلى الرهبة وهو ينظر إلى الأسفل.

 “اركض!” دفع مامورو الصبي بعيدا عنه

 اختفى إبهامه واصبعيه الأولين من يده ، مقطوعين حتى المفاصل الثانية . كان هناك نصل استقر تحت ضلوعه – طويل ومشرق ومألوف بشكل غريب . لم يستطع مامورو أن يفهم من أين أتى السلاح حتى سقطت عيناه على غلاف البط وحراشف الثعبان . كان سيفه. قاتل التنين اخذه وهو في طريقه إلى الأسفل.

فصلين غدا ….⁦ಠ﹏ಠ⁩

  ذهن مامورو بدأ يتشتت ، الارتباك ، الانكار ، والرهبة تصادمت ضد بعضها البعض مثل أسافين من الجليد على نهر يجري ، سيفه الخاص … هل يعني ذلك أن الفونياكا خطط لعملية تبادل الضربات هذه؟ منذ اللحظة التي ضرب فيها السلاح من يد مامورو؟ هل كان حقا بهذه الخبرة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن مامورو لم يكن لديه أي فرصة. ثم مرة أخرى ، ربما لم يكن الجرح عميقًا كما بدا. ربما لا يزال بإمكانه القتال. نعم لا يزال بإمكانه – مزق قاتل التنين النصل عبره وشاهد مامورو أحشائه الداخلية تتسرب من جسده ، تغلبت عليه الحقيقة كما لو كانت مياه نهر تخترق آخر بقايا جليد الشتاء ، لقد أدرك بوضوح تقشعر له الأبدان

 عند اقتراب الجليد ، أطلق الفونياكا نبرة صوت تدل على المفاجأة ثم استدار ، اللعنة! لقد نسي مامورو أنه يستطيع فعل ذلك! خلق الدوران زوبعة واقية حول الفونياكا. التف الإعصار حوله مثل شرنقة ، والتقط مئات من مقذوفات مامورو الصغيرة وقذفها بعيدًا. طارت بعض شظايا الجليد على نطاق واسع. ومع ذلك ، أطلقوا مباشرة نحو مامورو ، مدفوعين بمزيج قاتل من الجيا الخاصة به وفونيا عدوه

 انا ميت…

 أمسك مامورو بيده وسحبه إلى بر الأمان . قبل أن يسقط الحطام ، وضع مامورو ذراعه تحت المنزل للمرة الأخيرة ، مد أصابعه ، متحسسا اي نبض دم حي. إذا نجا أتسوشي من الانهيار ، فربما يكون شخص آخر قد نجا أيضًا. ربما … ولكن لم يشعر مامورو بأي نبضات، لم يكن هناك سوى مزيج طيني محمل بالحديد تعرف عليه كدماء تترك جثة . أغلق عينيه وسحب ذراعه وترك ما تبقى من المنزل ينهار.

–+–

 اصطدمت ضربة كف الفونياكا التالية بأفضل درع جليدي ارتجالي شكله مامورو على الإطلاق. تحطمت الطبقة الخارجية المتصلبة للدرع ، بينما امتصت وسادة الثلج تحتها التأثير ، مما أدى إلى إضعاف قوة ضربة الكف قبل أن تصل إلى الطبقة الجليدية الأعمق التي تحمي أذرع مامورو. ألغت التقنيات بعضها البعض ، مما تسبب في تعثر كلا المقاتلين بضع خطوات فقط بدلاً من إرسالهما طائرين.

وه وه وه

 “أتسوشي-كون عند ثالثة ، سنرفع معًا… إيتشي(واحد) … ني(اثنان) … سان(ثلاثة)! ” دفعت الجيا المجتمعة الحطام لأعلى وابتعد أتسوشي من اسفلها.

فصلين غدا ….⁦ಠ﹏ಠ⁩

 “أتسوشي اركض !” صرخ بينما حاول أتسوشي الوقوف. “اركض!”

 “أتسوشي اركض !” صرخ بينما حاول أتسوشي الوقوف. “اركض!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط