Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 1

عالم جديد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عالم جديد

أسرعوا! أسرعوا! اجلبوا أجهزة الإنعاش بسرعة!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ركض العديد من الممرضين أثناء دفع سرير نقالة إلى غرفة العمليات وسط صرخات العديد من الأشخاص وتوتر شديد.

“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”

وسط كل هذه الضوضاء، كان عقل ريوس النائم على سرير النقل في مكان آخر تمامًا.

العرق: شجرة هاوية

“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”

أسرعوا! أسرعوا! اجلبوا أجهزة الإنعاش بسرعة!

تنهد ريوس بقليل من الحزن، ولكن أقرب إلى اللامبالاة، وكأن فكرة الموت لا تعني له الكثير.

“أتعلم ماذا؟ لا يهم، على الأقل لن أموت هذه المرة بسبب نقص الطعام أو تلوث الدم، أوه نسيت، أنا لا أملك دمًا هذه المرة هههههه!” سخر ريوس من نفسه، ثم بدأ في الالتفات في كل مكان.

كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.

دينج!

“يقولون إن الموت ليس النهاية، وإنه بداية لحياة جديدة، لو كان لي حياة أخرى فلن أعيشها بالتأكيد كما عشت هذه الحياة، ندمي الوحيد في هذه الحياة أني لم أستطع لمس امرأة و…..

[جارٍ استعادة الذاكرة!]

بييب… بييب…. بييييييييييب!

العرق: شجرة هاوية

قبل أن ينهي ريوس أفكاره توقف قلبه وغادرت روحه جسده وأصبح جثة هامدة.

على عكس أشجار هذه الغابة التي كان يصل طول الواحدة منها إلى ثلاثين مترًا، كانت هذه الشجرة أصغر بعشر مرات، طولها بالكاد وصل إلى ثلاثة أمتار.

لقد استراح أخيرًا من عناء الحياة وصعوباتها، وغادر محملًا بندم ورغبات لم يستطع تحقيقها.

قبل أن ينهي ريوس أفكاره توقف قلبه وغادرت روحه جسده وأصبح جثة هامدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلالة: الهاوية (؟؟؟)

في عالم مختلف حيث السحر والقدرات الخارقة أمور شائعة، هنا كانت الغابات الخضراء على مد البصر، تنوعت الأعراق وانتشرت الحروب في كل مكان، إما بسبب الطمع أو ضرورة البقاء!

حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\

في مكان مجهول في إحدى الغابات. كان العشب القصير ينتشر في كل مكان في دائرة نصف قطرها مائة متر تقريبًا، داخل هذه الدائرة لم يكن هناك سوى شجرة واحدة فقط، كان شكل هذه الشجرة غريبًا ومختلفًا عن بقية الأشجار من حولها.

كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.

على عكس أشجار هذه الغابة التي كان يصل طول الواحدة منها إلى ثلاثين مترًا، كانت هذه الشجرة أصغر بعشر مرات، طولها بالكاد وصل إلى ثلاثة أمتار.

[جارٍ استعادة الذاكرة!]

كانت هذه الشجرة على شكل مظلة، يغطيها من الأعلى غطاء كثيف من أوراق الشجر الحمراء، ويسقط من أغصانها العديد من الأغصان المرنة الشبيهة بالسياط الأرجوانية، ومن الأسفل كانت جذورها مكشوفة وتمتد إلى الخارج، وكأنها لا تريد أن تتعمق في باطن الأرض كبقية الأشجار.

10%

في هذه اللحظة بدأت الطاقة في الجو بالتجمع حول الشجرة الحمراء في مشهد مهيب يشبه العاصفة، وبدأت في تغذيتها وتطويرها.

بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..

بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..

التقدم: 10%

“أين أنا…؟ ومن أنا…؟”

دوى صوت آلي خالٍ من المشاعر يشبه صوت الذكاء الاصطناعي داخل عقل الكرة الأرجوانية!

ببطء تشكلت كرة أرجوانية ذات تجاويف عين حمراء في بداية جذع الشجرة من الأعلى، تحديدًا أسفل مظلة الأوراق. فتحت الكرة الأرجوانية عينها ببطء ونظرت حولها باستغراب.

النقاط: 0

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معدل التقدم: 5%

دينج!

في هذه اللحظة بدأت الطاقة في الجو بالتجمع حول الشجرة الحمراء في مشهد مهيب يشبه العاصفة، وبدأت في تغذيتها وتطويرها.

[جارٍ استعادة الذاكرة!]

قبل أن ينهي ريوس أفكاره توقف قلبه وغادرت روحه جسده وأصبح جثة هامدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“هكذا الأمر إذن، اعذر جهلي كابتن نظام، لكن ما هي وظيفتك؟” قال ريوس بنبرة ساخرة، ليس وكأنه يهتم حقًا بغضب النظام أو وجوده من عدمه، لكن كل ما كان يهمه هو ما إذا كان سيحصل على فوائد وقدرات تساعده في هذا العالم الجديد أم لا، بغض النظر عن الجهة التي سيحصل منها على تلك الفائدة والقدرات.

دوى صوت آلي خالٍ من المشاعر يشبه صوت الذكاء الاصطناعي داخل عقل الكرة الأرجوانية!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“ماذا؟!” تفاجأت الكرة قليلًا، ولكنها لم تدرِ ماذا تفعل. وبعد لحظات تدفقت الذكريات إلى عقل الكرة الأرجوانية مثل الفيضان دون أي مقدمات.

95%

لم تصرخ الكرة بسبب ألم الحصول على الذكريات الجديدة كما ينبغي أن يحدث في العادة، بل أُغمي عليها فورًا واختفت دون ترك أثر.

جذور: 4

بعد وقت غير معروف تشكلت الكرة من جديد وفتحت عينيها الحمراوين بكسل شديد.

[جارٍ إعداد النظام]

“أين أنا؟” تثاءبت الكرة في كسل، ثم في مفاجأة شديدة فتحت عينيها على اتساعهما.

“إذن ماذا الآن؟ أين قدرة الغش خاصتي؟ أين كنزي الخارق؟ أين الإصبع الذهبي الخاص بي؟ أين نظامي الخاص؟ أين أنت يا نظام الظلال؟ أين أنت يا نظام الحريم؟” صرخ ريوس بصوت عالٍ على أمل أن يسمعه أحد، لكن حتى بعد الانتظار لعدة دقائق لم يجبه أحد.

نظر ريوس حوله بفضول شديد، ثم نظر إلى نفسه في مفاجأة أشد، وعلى عكس الذعر المتوقع الذي كان سيشعر به أي شخص في مكانه، شعر ريوس بـ…..

وسط كل هذه الضوضاء، كان عقل ريوس النائم على سرير النقل في مكان آخر تمامًا.

“أوووه يا إلهي، هل وُلدت من جديد؟ لكن لحظة! لمَ أنا بحق الخالق وُلدت كشجرة؟” صرخ ريوس أثناء تفقد نفسه، بصفته فقيرًا في حياته السابقة، وككل الأبطال المخضرمين كان ريوس يضيع وقته في قراءة الروايات، وخاصة الروايات المتعلقة بالتناسخ والأبطال الخارقين، لذا لم يتفاجأ كثيرًا وسرعان ما تأقلم مع الوضع.

معدل التقدم: 5%

في الحقيقة كان ريوس من أولئك التعساء البائسين الذين يتخيلون أنفسهم استيقظوا فجأة في عالم مختلف، أو صدمتهم تلك الشاحنة تشان وأرسلتهم إلى عالم آخر!

كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.

حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\

نظر ريوس حوله بفضول شديد، ثم نظر إلى نفسه في مفاجأة أشد، وعلى عكس الذعر المتوقع الذي كان سيشعر به أي شخص في مكانه، شعر ريوس بـ…..

“أتعلم ماذا؟ لا يهم، على الأقل لن أموت هذه المرة بسبب نقص الطعام أو تلوث الدم، أوه نسيت، أنا لا أملك دمًا هذه المرة هههههه!” سخر ريوس من نفسه، ثم بدأ في الالتفات في كل مكان.

دينج!

“إذن ماذا الآن؟ أين قدرة الغش خاصتي؟ أين كنزي الخارق؟ أين الإصبع الذهبي الخاص بي؟ أين نظامي الخاص؟ أين أنت يا نظام الظلال؟ أين أنت يا نظام الحريم؟” صرخ ريوس بصوت عالٍ على أمل أن يسمعه أحد، لكن حتى بعد الانتظار لعدة دقائق لم يجبه أحد.

“أين أنا…؟ ومن أنا…؟”

“مهلًا لحظة، أنا شجرة، لماذا أريد نظامًا للحريم؟ كيف من المفترض بشجرة أن تسيطر على الحريم؟ اللعنة، ما هي قدرات الغش الخاصة بالأشجار حتى؟” أخذ ريوس يتمتم مع نفسه ولا يدري ماذا يفعل، فكما تعلم، إنها المرة الأولى له كشجرة!

تحذير: يتوقف مقدار القوة التي يستطيع المضيف استدعاءها على مدى قوته الخاصة.

[صوتك مزعج جدًا أيها المضيف، أتعلم هذا؟]

دينج!

تردد الصوت الغريب مجددًا في رأس ريوس، ولكن هذه المرة بنبرة فيها لمحة من الغضب.

“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”

“أوووووووه، ها قد أتى أخيرًا، لكن لمَ أنت غاضب؟” صرخ ريوس متحمسًا، ثم سأل بفضول.

المهارات: مقبرة الهاوية (؟؟؟): إحدى المهارات التسع التي صنعتها الهاوية. تتيح هذه المهارة للمضيف استدعاء إحدى مقابر الهاوية التي تستطيع تقييد ودفن أي شيء.

[لقد أخطأ المضيف خطأً فادحًا عندما قارن بين النظام وتلك الأنظمة المتدنية.]

لم تصرخ الكرة بسبب ألم الحصول على الذكريات الجديدة كما ينبغي أن يحدث في العادة، بل أُغمي عليها فورًا واختفت دون ترك أثر.

“هكذا الأمر إذن، اعذر جهلي كابتن نظام، لكن ما هي وظيفتك؟” قال ريوس بنبرة ساخرة، ليس وكأنه يهتم حقًا بغضب النظام أو وجوده من عدمه، لكن كل ما كان يهمه هو ما إذا كان سيحصل على فوائد وقدرات تساعده في هذا العالم الجديد أم لا، بغض النظر عن الجهة التي سيحصل منها على تلك الفائدة والقدرات.

“مهلًا لحظة، هل قال للتو إنه من الخطأ مقارنته بتلك الأنظمة المتدنية. إذًا هل يوجد أشخاص آخرون لديهم نظام!؟” أدرك ريوس فجأة شيئًا صدمه بشدة, ولكن قبل أن يسأل جاء صوت النظام مجددًا.

10%

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معدل التقدم: 5%

دينج!

حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\

[جارٍ إعداد النظام]

[صوتك مزعج جدًا أيها المضيف، أتعلم هذا؟]

معدل التقدم: 5%

جذور: 4

10%

على عكس أشجار هذه الغابة التي كان يصل طول الواحدة منها إلى ثلاثين مترًا، كانت هذه الشجرة أصغر بعشر مرات، طولها بالكاد وصل إلى ثلاثة أمتار.

20%

العرق: شجرة هاوية

50%

كانت هذه الشجرة على شكل مظلة، يغطيها من الأعلى غطاء كثيف من أوراق الشجر الحمراء، ويسقط من أغصانها العديد من الأغصان المرنة الشبيهة بالسياط الأرجوانية، ومن الأسفل كانت جذورها مكشوفة وتمتد إلى الخارج، وكأنها لا تريد أن تتعمق في باطن الأرض كبقية الأشجار.

80%

لم تصرخ الكرة بسبب ألم الحصول على الذكريات الجديدة كما ينبغي أن يحدث في العادة، بل أُغمي عليها فورًا واختفت دون ترك أثر.

95%

بييب… بييب…. بييييييييييب!

دينج!

“ماذا؟!” تفاجأت الكرة قليلًا، ولكنها لم تدرِ ماذا تفعل. وبعد لحظات تدفقت الذكريات إلى عقل الكرة الأرجوانية مثل الفيضان دون أي مقدمات.

[اكتمل إعداد النظام بنسبة 100%]

النقاط: 0

[نظام الهاوية]

حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\

الاسم: ريوس أستار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العرق: شجرة هاوية

دينج!

جذور: 4

بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..

أغصان مرنة: 10

في الحقيقة كان ريوس من أولئك التعساء البائسين الذين يتخيلون أنفسهم استيقظوا فجأة في عالم مختلف، أو صدمتهم تلك الشاحنة تشان وأرسلتهم إلى عالم آخر!

السلالة: الهاوية (؟؟؟)

السلالة: الهاوية (؟؟؟)

المستوى: سيد (1)

ببطء تشكلت كرة أرجوانية ذات تجاويف عين حمراء في بداية جذع الشجرة من الأعلى، تحديدًا أسفل مظلة الأوراق. فتحت الكرة الأرجوانية عينها ببطء ونظرت حولها باستغراب.

التقدم: 10%

ببطء تشكلت كرة أرجوانية ذات تجاويف عين حمراء في بداية جذع الشجرة من الأعلى، تحديدًا أسفل مظلة الأوراق. فتحت الكرة الأرجوانية عينها ببطء ونظرت حولها باستغراب.

المهارات: مقبرة الهاوية (؟؟؟): إحدى المهارات التسع التي صنعتها الهاوية. تتيح هذه المهارة للمضيف استدعاء إحدى مقابر الهاوية التي تستطيع تقييد ودفن أي شيء.

بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..

تحذير: يتوقف مقدار القوة التي يستطيع المضيف استدعاءها على مدى قوته الخاصة.

“أوووووووه، ها قد أتى أخيرًا، لكن لمَ أنت غاضب؟” صرخ ريوس متحمسًا، ثم سأل بفضول.

النقاط: 0

في عالم مختلف حيث السحر والقدرات الخارقة أمور شائعة، هنا كانت الغابات الخضراء على مد البصر، تنوعت الأعراق وانتشرت الحروب في كل مكان، إما بسبب الطمع أو ضرورة البقاء!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..

“أوووووووه، ها قد أتى أخيرًا، لكن لمَ أنت غاضب؟” صرخ ريوس متحمسًا، ثم سأل بفضول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط