غني
سأل ريوس مجدداً، ولم يلقِ بالاً بهذا الكم الضئيل من النقاط التي اعطاها له النظام جراء قتل وحش من المستوى الثاني، بينما يحمل حقيبة فيها الآلاف من النقاط على الأقل.
[بدء الإلتهام]
“مولاي، كل ما عليك فعله هو التركيز وإرسال وعيك الى داخل الحقيبة، وتخيل خروج الشيء الذي تريده وسيخرج في الحال.” شرح العجوز جانش كل شيء بالتفصيل، وبالكاد استطاع التعافي من ذهوله الناتج عن رؤية ريوس يقتل البومة من المستوى الثاني مثل الدجاج.
“ههههه، انه حقيقة، انه حقيقة، لقد اصبحت غنياً، من الآن فصاعداً من يستطيع الوقوف في وجهي؟” ضحك ريوس مثل المجنون، ولم يبالِ بوجود العجوز جانش ولونا فوقه.
“هل مازال سيداً من المستوى الأول؟ الى اي مدى سيصل بعد استهلاك كل هذه الأنوية بالتحديد؟ يجب ان اضمن وصوله الى مدينة النور بأي ثمن، حتى لو عنى ذلك تقديم حياتي فداءً في سبيل ذلك، انه الأمل الوحيد في نهضة عرق الجان مجدداً” تسارعت الأفكار في عقل العجوز جانش وتعهد في داخله بحماية ريوس الى ان يصلوا الى مدينة النور.
اما بالنسبة للبلورات التي حصل عليها، فلن يعيدها بالطبع. ما سقط في جيبه لن يخرج منه. فلينسَ عرق الجان استعادة هذه البلورات، فقد اصبحت ملك ريوس بالفعل!
اتبع ريوس خطوات العجوز جانش، وأرسل وركز وعيه على الحقيبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت ثانية، ثانيتان، خمس ثوان، عشر ثوان…. مرت دقيقة كاملة دون ان يبدي ريوس اي ردة فعل.
“اجل يا مولاي؟”
“مولاي، هل انت بخير؟” سألت لونا بصوتها الرقيق، وكان من الواضح عليها القلق.
اما بالنسبة للبلورات التي حصل عليها، فلن يعيدها بالطبع. ما سقط في جيبه لن يخرج منه. فلينسَ عرق الجان استعادة هذه البلورات، فقد اصبحت ملك ريوس بالفعل!
استعاد ريوس وعيه ونظر الى ثنائي الجان بذهول وسأل: “هل يوجد بالداخل مليون بلورة من المستوى الأول؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر العجوز جانش ولونا الى بعضهم باستغراب، ولم يفهموا لماذا سأل ريوس مثل هذا السؤال، لكن اجاب العجوز جانش في النهاية: “اجل يا مولاي.”
“استعدوا، سنخيم هنا الليلة وسننطلق في الصباح الباكر، احتاج الى بعض الوقت لكي اصبح اقوى.” امر ريوس كلا الجان وبدأ في البحث عن مكان مناسب لكي يتدرب فيه.
اومأ ريوس برأسه موافقاً ثم سأل مجدداً: “هل يوجد بالداخل خمسمئة الف بلورة من المستوى الثاني؟”
بعد ان سمع العجوز جانش سؤال ريوس، تبدلت ملامحه السعيدة الى الحزن على الفور: “يا مولاي، لقد كانت هذه هي ثروة مدينة النور على مدى الألف عام الماضية، قسمنا هذه الثروة الى عشرة اجزاء واحتفظت مدينة النور بجزئين، و أرسلنا ثلاثة اجزاء الى العمالقة الثلاثة على حدود ارضنا، وبعثنا رسولاً الى عرق الفالكون يعدهم بخمسة اجزاء على امل ان يساعدونا في فك الحصار وطرد الغزاة، وهذه الحقيبة هي واحدة من الأجزاء العشرة.”
“اجل يا مولاي؟”
دينج!
اومأ ريوس مجدداً برأسه موافقاً وسأل للمرة الثالثة: “ثم هل هناك مائة الف بلورة وحش من المستوى الثالث في الداخل؟”
100K نقطة
“اجل يا مولاي؟” اجاب العجوز جانش دون ان يبدي اي انزعاج، بل كانت هناك ابتسامة سعيدة على وجهه.
100K نقطة
“ثم اخبرني للمرة الأخيرة، هل انا احلم؟” هذه المرة لم يكن هناك اي برود او وقار على وجه ريوس، في الحقيقة لقد كاد ان يبكي.
ظل ريوس على هذه الحالة طيلة الليل، وأغلق حواسه بالكامل وركز على الارتقاء واكتساب القوة، وترك امر الحراسة الى جانش ولونا.
ذهل العجوز جانش ولونا من التحول المفاجئ الذي طرأ على ريوس، وارتبكا لبعض الوقت قبل ان يتمالك العجوز جانش نفسه ويجيب: “لا يا مولاي، انت لا تحلم، انت على ارض الواقع الآن.
ذهل العجوز جانش ولونا من التحول المفاجئ الذي طرأ على ريوس، وارتبكا لبعض الوقت قبل ان يتمالك العجوز جانش نفسه ويجيب: “لا يا مولاي، انت لا تحلم، انت على ارض الواقع الآن.
“ههههه، انه حقيقة، انه حقيقة، لقد اصبحت غنياً، من الآن فصاعداً من يستطيع الوقوف في وجهي؟” ضحك ريوس مثل المجنون، ولم يبالِ بوجود العجوز جانش ولونا فوقه.
لم يعلم ريوس بأفكار جانش ولونا ولم يهتم. في هذه الأثناء مد ريوس غصنه داخل الحقيبة الفضائية ونظر الى شاشة النظام.
استمر ضحك ريوس لبعض الوقت قبل ان يتمالك نفسه اخيراً ويسأل العجوز جانش مجدداً: “لكن اخبرني، من اين لكم بكل هذه البلورات؟”
“استعدوا، سنخيم هنا الليلة وسننطلق في الصباح الباكر، احتاج الى بعض الوقت لكي اصبح اقوى.” امر ريوس كلا الجان وبدأ في البحث عن مكان مناسب لكي يتدرب فيه.
بعد ان سمع العجوز جانش سؤال ريوس، تبدلت ملامحه السعيدة الى الحزن على الفور: “يا مولاي، لقد كانت هذه هي ثروة مدينة النور على مدى الألف عام الماضية، قسمنا هذه الثروة الى عشرة اجزاء واحتفظت مدينة النور بجزئين، و أرسلنا ثلاثة اجزاء الى العمالقة الثلاثة على حدود ارضنا، وبعثنا رسولاً الى عرق الفالكون يعدهم بخمسة اجزاء على امل ان يساعدونا في فك الحصار وطرد الغزاة، وهذه الحقيبة هي واحدة من الأجزاء العشرة.”
[نعم / لا]
نظر ريوس الى العجوز جانش لبعض الوقت قبل ان يقول: “لا تقلق، سأتأكد من طرد عرق القنطور بمجرد ان نصل الى مدينة النور.”
“نعم.” اجاب ريوس وبالكاد استطاع اخفاء حماسته.
“شكراً لك يا مولاي، هذا العجوز ممتن جداً لك، كل عرق الجان ممتنون لك، كل اسلاف عرق الجان ممتنون لك.” بكى العجوز جانش وتبعته لونا بعد وعد ريوس المؤثر، لقد كانا بحاجة الى مثل هذا الوعد بعد كل هذه الأشهر من الحصار، بالطبع حتى في خضم هذا البكاء والتأثر لم ينسَ العجوز جانش لعق حذاء ريوس والإطراء عليه، لهذا السبب فضله ريوس.
نظر ريوس الى العجوز جانش لبعض الوقت قبل ان يقول: “لا تقلق، سأتأكد من طرد عرق القنطور بمجرد ان نصل الى مدينة النور.”
نظر ريوس لكلا الجان ولم يشعر بأي شفقة تجاههم. لقد علم منذ اللحظة الأولى التي وجد نفسه فيها في هذا العالم ان هذه ستكون نتيجة الضعيف، لذلك حارب وقتل بأسرع ما يمكن وأرهق نفسه خلال الأسبوع الماضي لكي لا يكون في مثل هذا الموقف.
ظل ريوس على هذه الحالة طيلة الليل، وأغلق حواسه بالكامل وركز على الارتقاء واكتساب القوة، وترك امر الحراسة الى جانش ولونا.
اما بالنسبة للبلورات التي حصل عليها، فلن يعيدها بالطبع. ما سقط في جيبه لن يخرج منه. فلينسَ عرق الجان استعادة هذه البلورات، فقد اصبحت ملك ريوس بالفعل!
لكنه ايضاً لن ينسَ المعروف الذي قدموه له، فلولا هذا الكم من البلورات لم يكن ريوس يعلم كم سيحتاج من الوقت لكي يجمع ما يساويها من النقاط، لذا وكرد للجميل سيسطر ريوس على الجان ويضاجع اميرتهم الكبرى ويحمي مدينتهم من خلال ان يصبح ملكها. XD “_”
سأل ريوس مجدداً، ولم يلقِ بالاً بهذا الكم الضئيل من النقاط التي اعطاها له النظام جراء قتل وحش من المستوى الثاني، بينما يحمل حقيبة فيها الآلاف من النقاط على الأقل.
“استعدوا، سنخيم هنا الليلة وسننطلق في الصباح الباكر، احتاج الى بعض الوقت لكي اصبح اقوى.” امر ريوس كلا الجان وبدأ في البحث عن مكان مناسب لكي يتدرب فيه.
نظر ريوس لكلا الجان ولم يشعر بأي شفقة تجاههم. لقد علم منذ اللحظة الأولى التي وجد نفسه فيها في هذا العالم ان هذه ستكون نتيجة الضعيف، لذلك حارب وقتل بأسرع ما يمكن وأرهق نفسه خلال الأسبوع الماضي لكي لا يكون في مثل هذا الموقف.
“امر مولاي.” رد جانش ولونا في وقت واحد، وقد غمرتهم السعادة، كان تفكيرهم انه سيكون من الأفضل ان يصل ريوس الى المستوى الثاني قبل الوصول إلى مدينة النور، لقد شهدوا مقدار قوته وهو في المستوى الأول، فإلى اي مدى سيصل بعد ان يخترق الى المستوى الثاني؟ بالطبع لم يعلموا ان ريوس لم يكن ينوي مجرد الوصول الى المستوى الثاني.
[هل يريد المضيف البدء في الالتهام]
لم يعلم ريوس بأفكار جانش ولونا ولم يهتم. في هذه الأثناء مد ريوس غصنه داخل الحقيبة الفضائية ونظر الى شاشة النظام.
بدأت البلورات في التحول الى نقاط، وبدأ ريوس بدوره بتحويل تلك النقاط الى ما يكفيه من طاقة لكي يتقدم في المستوى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“اجل يا مولاي؟” اجاب العجوز جانش دون ان يبدي اي انزعاج، بل كانت هناك ابتسامة سعيدة على وجهه.
دينج!
نظر ريوس لكلا الجان ولم يشعر بأي شفقة تجاههم. لقد علم منذ اللحظة الأولى التي وجد نفسه فيها في هذا العالم ان هذه ستكون نتيجة الضعيف، لذلك حارب وقتل بأسرع ما يمكن وأرهق نفسه خلال الأسبوع الماضي لكي لا يكون في مثل هذا الموقف.
[اكتشف النظام العديد من بلورات الوحوش]
“امر مولاي.” رد جانش ولونا في وقت واحد، وقد غمرتهم السعادة، كان تفكيرهم انه سيكون من الأفضل ان يصل ريوس الى المستوى الثاني قبل الوصول إلى مدينة النور، لقد شهدوا مقدار قوته وهو في المستوى الأول، فإلى اي مدى سيصل بعد ان يخترق الى المستوى الثاني؟ بالطبع لم يعلموا ان ريوس لم يكن ينوي مجرد الوصول الى المستوى الثاني.
[هل يريد المضيف البدء في الالتهام]
اتبع ريوس خطوات العجوز جانش، وأرسل وركز وعيه على الحقيبة.
[نعم / لا]
[نعم / لا]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[هل يريد المضيف البدء في الالتهام]
“نعم.” اجاب ريوس وبالكاد استطاع اخفاء حماسته.
“نعم.” اجاب ريوس وبالكاد استطاع اخفاء حماسته.
[بدء الإلتهام]
“امر مولاي.” رد جانش ولونا في وقت واحد، وقد غمرتهم السعادة، كان تفكيرهم انه سيكون من الأفضل ان يصل ريوس الى المستوى الثاني قبل الوصول إلى مدينة النور، لقد شهدوا مقدار قوته وهو في المستوى الأول، فإلى اي مدى سيصل بعد ان يخترق الى المستوى الثاني؟ بالطبع لم يعلموا ان ريوس لم يكن ينوي مجرد الوصول الى المستوى الثاني.
50K نقطة
[هل يريد المضيف البدء في الالتهام]
100K نقطة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1M نقطة
استعاد ريوس وعيه ونظر الى ثنائي الجان بذهول وسأل: “هل يوجد بالداخل مليون بلورة من المستوى الأول؟”
10M نقطة….
“ثم اخبرني للمرة الأخيرة، هل انا احلم؟” هذه المرة لم يكن هناك اي برود او وقار على وجه ريوس، في الحقيقة لقد كاد ان يبكي.
بدأت البلورات في التحول الى نقاط، وبدأ ريوس بدوره بتحويل تلك النقاط الى ما يكفيه من طاقة لكي يتقدم في المستوى.
“ههههه، انه حقيقة، انه حقيقة، لقد اصبحت غنياً، من الآن فصاعداً من يستطيع الوقوف في وجهي؟” ضحك ريوس مثل المجنون، ولم يبالِ بوجود العجوز جانش ولونا فوقه.
ظل ريوس على هذه الحالة طيلة الليل، وأغلق حواسه بالكامل وركز على الارتقاء واكتساب القوة، وترك امر الحراسة الى جانش ولونا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذهل العجوز جانش ولونا من التحول المفاجئ الذي طرأ على ريوس، وارتبكا لبعض الوقت قبل ان يتمالك العجوز جانش نفسه ويجيب: “لا يا مولاي، انت لا تحلم، انت على ارض الواقع الآن.
