Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 14

القوة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القوة

“ان كانت هذه السلالة ملعونة كما تقول، فلماذا اعطيتني اياها من الأساس؟” صر ريوس على اسنانه، وقال بغضب.

“ما الذي تجهزني من اجله، ولماذا تساعدني من الاساس، والى اين ستذهب ان لم تبقَ معي لفترة طويلة!؟” صر ريوس على اسنانه، وقال محبطاً.

لقد ذهب غروره وحلمه الجميل بصفته البطل المغوار الذي يستكشف العالم، بعد ان علم ان طريقه مليء بالكوارث التي تؤدي الى الموت على الأغلب.

لقد كان يمر بكارثة، وهو غافل عنها بشكل كامل.

لكن ما لم يلحظه ريوس هو ان شخصيته بدأت تتأثر بسرعة بالعوامل الخارجية.

“القوة هاا”

لقد بدأ يزداد غضباً، واصبح اقل توازناً واكثر اضطراباً من حيث المشاعر، واكثر بروداً مع الآخرين، كل هذا بدا كأنه شيء طبيعي بالنسبة له، ولا يوجد اي شيء مختلف في شخصيته.

امم! امم!

لقد كان يمر بكارثة، وهو غافل عنها بشكل كامل.

“بهذا المعدل سنصل الى مدينه النور خلال ساعات!” قالت لونا بصدمة، اثناء النظر الى الأفق عبر درع الضباب الذي يحميهم من عواصف الرياح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارتفعت السحابة ببطء، وتحكم بها ريوس، وبدأ يزيد من سرعتها تدريجياً.

[النظام لم يمنح المضيف اي شيء، سلالتك انت ولدت بها من الاساس]

“مولاي نحن لم نصبح اقصر، بل انت من اصبحت اطول.” ابتسم جانش بحماقة، وفرك رأسه من الإحراج.

[مهاراتك وقدراتك، كل ما فعله النظام هو انه ايقظها في وقت ابكر بقليل]

لقد ذهب غروره وحلمه الجميل بصفته البطل المغوار الذي يستكشف العالم، بعد ان علم ان طريقه مليء بالكوارث التي تؤدي الى الموت على الأغلب.

[لا توجد سوى بعض المميزات الخاصة التي منحها النظام للمضيف لكي يتم تجهيزك في الوقت المناسب]

“لا داعي لأي قلق، ستعلم قريباً، هيا اصعدوا الأن.” قال ريوس بثقة، وأنزل غصنين، وحمل العجوز جانش ولونا، ووضعهما على اغصانه الثابتة بالقرب من الكرة الأرجوانية تحت مظلة اوراقه، والتي كانت بمثابة وجهه.

[ما عدا ذلك كل شيء لديك ايها المضيف هو ملكك الخاص]

“تشبثوا جيداً.” امر ريوس متحمساً، واستعد لتفعيل مهارته الجديدة التي حصل عليه بعد الوصول للمستوى الثالث.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد تفعيل المهارة، بدأ شيء يشبه الضباب الرمادي بالخروج من جذور ريوس، حتى تكثف في سحابة رمادية عملاقة، وبدأت بالارتفاع تدريجياً.

اختفى صوت النظام الغريب، وعاد الصوت الآلي مجدداً.

سيكون الأمر فوضى بحتة!

نظر ريوس مذهولاً الى لوحة النظام، وقال مشككاً.

لقد بدأ يزداد غضباً، واصبح اقل توازناً واكثر اضطراباً من حيث المشاعر، واكثر بروداً مع الآخرين، كل هذا بدا كأنه شيء طبيعي بالنسبة له، ولا يوجد اي شيء مختلف في شخصيته.

“ما الذي تجهزني من اجله، ولماذا تساعدني من الاساس، والى اين ستذهب ان لم تبقَ معي لفترة طويلة!؟” صر ريوس على اسنانه، وقال محبطاً.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[المضيف لا يمتلك القوة الكافية لمعرفة مثل هذه المعلومات….]

“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“ماذا هناك ايها العجوز” قال ريوس بصوته العميق.

“القوة هاا”

[النظام لم يمنح المضيف اي شيء، سلالتك انت ولدت بها من الاساس]

“انت تريدني ان اصبح اقوى اليس كذلك.”

“ما الذي تجهزني من اجله، ولماذا تساعدني من الاساس، والى اين ستذهب ان لم تبقَ معي لفترة طويلة!؟” صر ريوس على اسنانه، وقال محبطاً.

“لك هذا اذاً.”

“تشبثوا جيداً.” امر ريوس متحمساً، واستعد لتفعيل مهارته الجديدة التي حصل عليه بعد الوصول للمستوى الثالث.

تحولت نظرة ريوس الى نظرة هادئة، وقرر انهاء محادثته مع النظام، لأنه علم انه لا يحصل على المزيد من الإجابات، وسحب وعيه، وعاد الى الواقع.

[ما عدا ذلك كل شيء لديك ايها المضيف هو ملكك الخاص]

“مولاي… مولاي هل انت بخير؟”

بعد تفعيل المهارة، بدأ شيء يشبه الضباب الرمادي بالخروج من جذور ريوس، حتى تكثف في سحابة رمادية عملاقة، وبدأت بالارتفاع تدريجياً.

فور ان استعاد ريوس وعيه، وجد نظرات الذهول والقلق على وجه العجوز جانش والفتاة لونا.

ركز ريوس على السحابة جيداً، ووجد ان التحكم فيها اسهل ما يمكن.

“ماذا هناك ايها العجوز” قال ريوس بصوته العميق.

“لا داعي لأي قلق، ستعلم قريباً، هيا اصعدوا الأن.” قال ريوس بثقة، وأنزل غصنين، وحمل العجوز جانش ولونا، ووضعهما على اغصانه الثابتة بالقرب من الكرة الأرجوانية تحت مظلة اوراقه، والتي كانت بمثابة وجهه.

“مولاي لقد ظللت ساكناً ولا تتحرك لأكثر من نصف ساعة، لذا شعرنا بالقلق تجاهك.” انحنى العجوز جانش، وقد بدأ قلقه بالاختفاء.

“انت تريدني ان اصبح اقوى اليس كذلك.”

“لا تقلق ايها العجوز انا بخير.” قال ريوس بنبرة لطيفة قليلاً.

ارتفعت السحابة ببطء، وتحكم بها ريوس، وبدأ يزيد من سرعتها تدريجياً.

“مولاي هل علينا ان نبدأ بالتحرك؟” سألت لونا، بينما تفرك خدها مكان صفعة جانش، وأثر الدموع لا يزال على وجهها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نظر ريوس الى الثنائي، وعقد حاجبيه، لم يلاحظ في السابق، لانه كان مشغولاً بتفقد لوحة النظام، ومتأثراً بالمعلومات والصدمات التي اعطاه اياها، لكن…

“هههههه ساذجة، من قال اننا سنسافر عبر الغابة.” ضحك ريوس، وسخر من أفكار لونا.

“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”

“مولاي… مولاي هل انت بخير؟”

“مولاي نحن لم نصبح اقصر، بل انت من اصبحت اطول.” ابتسم جانش بحماقة، وفرك رأسه من الإحراج.

لقد بدأ يزداد غضباً، واصبح اقل توازناً واكثر اضطراباً من حيث المشاعر، واكثر بروداً مع الآخرين، كل هذا بدا كأنه شيء طبيعي بالنسبة له، ولا يوجد اي شيء مختلف في شخصيته.

“ماذا تقصد؟” تفاجأ ريوس، وبدأ يتلفت حوله، وأدرك اخيراً انه الآن اصبح بطول الأشجار في الغابة، لقد اصبح الآن بطول ثلاثين متراً. اي ضعف طول العملاق آنج تقريباً.

امم! امم!

“اوووه يا رجل، انظر الي الأن، استطيع الآن سحق اي عملاق مثل ذلك الأحمق بضربة واحدة من جذوري، وتحويله الى عجينة لحم، او شطره بضربة واحدة من اغصاني، وتحويله الى شطائر شواء.” تفقد ريوس جسده اثناء الإعجاب بنفسه، وبالقوة التي سيمنحها له هذا الحجم الهائل.

تخيل ان شجرة عملاقة بطول مبنى ذو تسعة طوابق، تتحرك وسط جيش. لا يمكن وصف هذا سوى بكلمة واحدة فقط.

“ما الذي تجهزني من اجله، ولماذا تساعدني من الاساس، والى اين ستذهب ان لم تبقَ معي لفترة طويلة!؟” صر ريوس على اسنانه، وقال محبطاً.

فوضى!

باااااام!

سيكون الأمر فوضى بحتة!

ركز ريوس على السحابة جيداً، ووجد ان التحكم فيها اسهل ما يمكن.

فوضى من الرعب والخوف!

فوضى!

فوضى من الجثث والدم!

“اوووه يا رجل، انظر الي الأن، استطيع الآن سحق اي عملاق مثل ذلك الأحمق بضربة واحدة من جذوري، وتحويله الى عجينة لحم، او شطره بضربة واحدة من اغصاني، وتحويله الى شطائر شواء.” تفقد ريوس جسده اثناء الإعجاب بنفسه، وبالقوة التي سيمنحها له هذا الحجم الهائل.

الأمر يشبه انساناً بطول ثلاثة امتار، مدرع بالكامل، يسير بين مجموعة دجاج.

فوضى من الجثث والدم!

“مولاي الآن بعد ان اصبحت بهذا الحجم الهائل، سيتم تسريع وتيرة الرحلة بشكل اكبر بكثير، وستتقلص المدة المطلوبة للوصول الى مدينة النور الى ثلاثة أيام على الأكثر بدلاً من أسبوع.” نظرت لونا الى ريوس، وقفزت بحماس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“هههههه ساذجة، من قال اننا سنسافر عبر الغابة.” ضحك ريوس، وسخر من أفكار لونا.

[مهاراتك وقدراتك، كل ما فعله النظام هو انه ايقظها في وقت ابكر بقليل]

“مولاي ارجوك سامح جهلي، ولكن كيف سنسافر ان لم نسلك طريق الغابة، فعلى حد علمي المتواضع لا يوجد طريق اخر يؤدي الى مدينة النور غير هذا الطريق؟” سأل جانش بتواضع وقلق، تحسباً لأي شيء قد يغفله ريوس، ففي النهاية يبدوا ان ريوس لا يعلم الكثير عن هذه المنطقة.

لكن ما لم يلحظه ريوس هو ان شخصيته بدأت تتأثر بسرعة بالعوامل الخارجية.

“لا داعي لأي قلق، ستعلم قريباً، هيا اصعدوا الأن.” قال ريوس بثقة، وأنزل غصنين، وحمل العجوز جانش ولونا، ووضعهما على اغصانه الثابتة بالقرب من الكرة الأرجوانية تحت مظلة اوراقه، والتي كانت بمثابة وجهه.

بعد تفعيل المهارة، بدأ شيء يشبه الضباب الرمادي بالخروج من جذور ريوس، حتى تكثف في سحابة رمادية عملاقة، وبدأت بالارتفاع تدريجياً.

“تشبثوا جيداً.” امر ريوس متحمساً، واستعد لتفعيل مهارته الجديدة التي حصل عليه بعد الوصول للمستوى الثالث.

“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”

“اسفون يا مولاي.” ترددت لونا والعجوز جانش قليلاً، لكنهم تمسكوا بأغصانه في النهاية بحرج.

“لا داعي لأي قلق، ستعلم قريباً، هيا اصعدوا الأن.” قال ريوس بثقة، وأنزل غصنين، وحمل العجوز جانش ولونا، ووضعهما على اغصانه الثابتة بالقرب من الكرة الأرجوانية تحت مظلة اوراقه، والتي كانت بمثابة وجهه.

سحابة الهاوية تفعيل!

“ماذا تقصد؟” تفاجأ ريوس، وبدأ يتلفت حوله، وأدرك اخيراً انه الآن اصبح بطول الأشجار في الغابة، لقد اصبح الآن بطول ثلاثين متراً. اي ضعف طول العملاق آنج تقريباً.

بعد تفعيل المهارة، بدأ شيء يشبه الضباب الرمادي بالخروج من جذور ريوس، حتى تكثف في سحابة رمادية عملاقة، وبدأت بالارتفاع تدريجياً.

سيكون الأمر فوضى بحتة!

ركز ريوس على السحابة جيداً، ووجد ان التحكم فيها اسهل ما يمكن.

لقد كان يمر بكارثة، وهو غافل عنها بشكل كامل.

ارتفعت السحابة ببطء، وتحكم بها ريوس، وبدأ يزيد من سرعتها تدريجياً.

“مولاي… مولاي هل انت بخير؟”

“نحن… نحن نطير! نحن نطير!” امسكت لونا بكتف العجوز جانش، الذي تجمد مكانه من شدة الصدمة، وهزته بقوة من شدة الإثارة. “اصفعني لكي أرى إن كان هذا حلماً ام لا.”

“مولاي… مولاي هل انت بخير؟”

باااااام!

“اسفون يا مولاي.” ترددت لونا والعجوز جانش قليلاً، لكنهم تمسكوا بأغصانه في النهاية بحرج.

“هاي هل صفعتني للتو مجدداً!؟” صرخت لونا، بينما تفرك مكان الصفعة الجديدة، ولم يختفِ بعد اثر الصفعة القديمة.

نظر ريوس مذهولاً الى لوحة النظام، وقال مشككاً.

امم! امم!

فور ان استعاد ريوس وعيه، وجد نظرات الذهول والقلق على وجه العجوز جانش والفتاة لونا.

اومأ العجوز جانش برأسه، ولم يتعافَ بعد من ذهوله….

تخيل ان شجرة عملاقة بطول مبنى ذو تسعة طوابق، تتحرك وسط جيش. لا يمكن وصف هذا سوى بكلمة واحدة فقط.

تشكل درع خفيف من الضباب الرمادي حول ريوس، وازدادت سرعته اكثر وأكثر، حتى وصلت الى الف كيلومتر في الساعة.

اختفى صوت النظام الغريب، وعاد الصوت الآلي مجدداً.

“بهذا المعدل سنصل الى مدينه النور خلال ساعات!” قالت لونا بصدمة، اثناء النظر الى الأفق عبر درع الضباب الذي يحميهم من عواصف الرياح.

“ماذا هناك ايها العجوز” قال ريوس بصوته العميق.

امم! امم!

فوضى من الرعب والخوف!

تشكل درع خفيف من الضباب الرمادي حول ريوس، وازدادت سرعته اكثر وأكثر، حتى وصلت الى الف كيلومتر في الساعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط