شك
“ان كان مولاي يقصد بمستوى حكيم المستوى الرابع، فلا يوجد احد في هذا العالم وصل الى هذا المستوى.”
“كنت اعلم هذا، يبدو ان معلومات مدينة النور هي الناقصة.” تنهد ريوس ثم التفت الى الملكة إيلينا.
نزلت هذه الكلمات مثل الصاعقة فوق رأس ريوس، مما أثار لديه العديد من الشكوك: “ما الذي تقصدينه بهذا؟”
“ما هي تلك الآثار التي كنتِ تتكلمين عنها؟”
“يا مولاي، في هذا العالم لم يسمع احد او يرَ شخصاً قد وصل الى المستوى الرابع بشكل حقيقي، كل ما هو موجود ليس الا مجرد شائعات، هناك شائعات عن اشخاص وكيانات مثل شجرة المهد المقدسة قبل مئة الف عام. هذه الشائعات تقول انهم وصلوا بالفعل الى المستوى الرابع، ولكنهم اختفوا بعدها بفترة وجيزة من وصولهم للمستوى الرابع، واختفى معهم كل الأشخاص المقربون. لكن في العالم الحالي لا يوجد اي شخص وصل الى ما فوق المستوى الثالث. الشيء الوحيد الذي يجعلنا نصدق مثل هذه الشائعات هو الآثار المتبقية التي خلفها القدماء” شرحت الملكة إيلينا جزءاً من التاريخ بإيجاز, دون ان تنسى التفاصيل المهمة.
“بالطبع سألتهمها….. “
دارت افكار ريوس بسرعة البرق، وتسللت شكوك عديدة عقله: “بالتأكيد هناك شيء خاطئ، لقد اخبرني النظام بوضوح ان اقوى شخص في هذا العالم في المستوى الرابع، من المستحيل ان يخدعني في هذا، فهو لم يخدعني في اي شيء اخر، باستثناء سرقة نقاطي بطريقة شريفة فقط، فكل شيء ارشدني اليه كان لمصلحتي الخاصة.”
“ان كان مولاي يقصد بمستوى حكيم المستوى الرابع، فلا يوجد احد في هذا العالم وصل الى هذا المستوى.”
ازدادت الشكوك في عقل ريوس اكثر واكثر حتى تحولت في النهاية الى جنون ارتياب: “لا…. لا يجب ان تثق بأحد في هذا العالم; انت غريب هنا، كل شيء غريب عنك! النظام غريب عنك! هذه المدينة غريبة عنك! هؤلاء الجان غرباء عنك! لا يمكنك الوثوق في اي احد! ليس النظام! او الجان! او اي شخص اخر! ثق بنفسك فقط، هذا شيء تعلمته في حياتك السابقة بصعوبة، فلا تفسد الأمور في هذه الحياة بسبب بعض الزلات الغبية.”
“لا، لقد انتهى امر شجرة الحياة بالفعل, ولم يعد هناك اي امل في انقاذها.” بالطبع قد كذب ريوس. لقد سأل النظام عن حالة شجرة الحياة، وقد اخبره النظام انه يستطيع انقاذها، لكنه بذلك سيضيع ثلاث فرص من بين يديه.
تنهد ريوس في النهاية وأزاح كل تلك الأفكار المشتِتة، وسأل النظام: “ايها النظام الم تقل لى ان اقوى شخص في هذا العالم في المستوى الرابع؟”
“تستطيعون الأن الانصراف.” انزل ريوس الملكة إيلينا, ثم أعطاهم الإذن بالذهاب.
[المضيف محق]
“اذاً لماذا الأن يتم اخباري ان اقوى شخص هنا في المستوى الثالث؟”
“اذاً لماذا الأن يتم اخباري ان اقوى شخص هنا في المستوى الثالث؟”
[على المضيف ان يكتشف هذا بنفسه]
[على المضيف ان يكتشف هذا بنفسه]
فرصة ان يصبح اقوى، وفرصة الحصول على شكل بشري، وفرصة اكمال المهمة الموكلة اليه من قبل النظام.
“كنت اعلم هذا، يبدو ان معلومات مدينة النور هي الناقصة.” تنهد ريوس ثم التفت الى الملكة إيلينا.
“بالطبع سألتهمها….. “
“ما هي تلك الآثار التي كنتِ تتكلمين عنها؟”
بعد سماع هذا اخذ ريوس يفكر قليلاً: لم انتبه الى هذا من قبل، لكن تلك المصفوفة على الأسوار اعظم من ان يصنعها بضعة اشخاص في المستوى الثالث، ويبدو من كلام ايلينا ان اجنحة عرق الفالكون ليست اقل شأناً منها، وماذا عن اسلحة عرقي التنين والأسد الذهبي. الكثير من الأفكار والكثير من التساؤلات والأشياء تصبح غامضة ومعقدة اكثر وأكثر.
“مولاي، الآثارالتي اتحدث عنها هي مصفوفة مدينة النور الدفاعية التي رأيتها حين وصلت الى ساحة المعركة، بالإضافة الى اجنحة عرق الفالكون ورمح عرق التنين والدرع الذهبي الخاص بعرق الأسد الذهبي.”
“بالطبع سألتهمها….. “
بعد سماع هذا اخذ ريوس يفكر قليلاً: لم انتبه الى هذا من قبل، لكن تلك المصفوفة على الأسوار اعظم من ان يصنعها بضعة اشخاص في المستوى الثالث، ويبدو من كلام ايلينا ان اجنحة عرق الفالكون ليست اقل شأناً منها، وماذا عن اسلحة عرقي التنين والأسد الذهبي. الكثير من الأفكار والكثير من التساؤلات والأشياء تصبح غامضة ومعقدة اكثر وأكثر.
دارت افكار ريوس بسرعة البرق، وتسللت شكوك عديدة عقله: “بالتأكيد هناك شيء خاطئ، لقد اخبرني النظام بوضوح ان اقوى شخص في هذا العالم في المستوى الرابع، من المستحيل ان يخدعني في هذا، فهو لم يخدعني في اي شيء اخر، باستثناء سرقة نقاطي بطريقة شريفة فقط، فكل شيء ارشدني اليه كان لمصلحتي الخاصة.”
“الم يحاول احد الوصول الى المستوى الرابع من قبل؟” ترك ريوس السؤال في الأمور المعقدة ولم يكمل اسئلته عن الآثارالقديمة، لأنه كان متأكداً انه سيحصل على اجابات مبهمة، وحاول استخلاص اكبر قدر من المعلومات عن الصعود الى مستوى حكيم، مع انه كان يشك في ان الملكة ايلينا او مدينة النور سيقدمان له اي شيء مفيد.
“لا، لقد انتهى امر شجرة الحياة بالفعل, ولم يعد هناك اي امل في انقاذها.” بالطبع قد كذب ريوس. لقد سأل النظام عن حالة شجرة الحياة، وقد اخبره النظام انه يستطيع انقاذها، لكنه بذلك سيضيع ثلاث فرص من بين يديه.
“لقد حاول الكثير من قبل يا مولاي، لكن في كل مرة يحاول احدهم تجاوز المستوى الثالث والوصول الى المستوى الرابع تنزل عليه كارثة من السماء فتحوله الى رماد، واستمر الأمر هكذا حتى لم يعد احد يجرؤ على تجاوز المستوى الثالث الا القليل من المتعصبين” عندما ذكرت الملكة ايلينا جزئية نزول الكارثة، انتاب جسدها قشعريرة لا ارادية جعلتها تنتفض من مكانها.
“امر مولاي.” ركع الأربعة على ركبة واحدة وقالوا بصوت واحد تقريباً.
“اسفة يا مولاي، فقد تذكرت مشهد عاصفة اللهب وهي تنزل على احد الأشخاص الذين حاولوا الصعود للمستوى الرابع، وقد تحول الى رماد!” تأسفت ايلينا بخجل، واحنت رأسها بشدة حتى كاد ان يدفن في صدرها.
“بالطبع سألتهمها….. “
“لا بأس.” اومأ ريوس ثم سأل مجدداً: “اذاً ما هي قصة شجرة المهد التي صعدت الى السماء وأخذت معها عشيرة الجان؟”
[المضيف محق]
“تقول الأسطورة يا مولاي ان شجر المهد نجحت في مواجهة الكارثة الفاصلة بين المستوى الثالث والمستوى الرابع، واجتازتها ووصلت بنجاح الى المستوى الرابع، وكمكافأة على هذا العمل الفذ فقد كافأ العالم شجرة المهد وأخذها نحو السماء وسمح لها بأخذ اقرب الأشخاص لها من عشيرة الجان معها.” شرحت ايلينا، وكان هناك لمحة من التعصب والحماس في عينيها اثناء النظر الى وجه ريوس الشبيه بكرة ارجوانية.
لاحظ ريوس نظرة الملكة إيلينا تحت الحجاب الأبيض، لكنه لم يلقي لها بالاً، بل انشغل بأفكاره الخاصة: “كما توقعت الأمور تصبح اكثر تعقيداً.” تنهد ريوس ثم نظر الى الملكة إيلينا ومن بعدها الى شجرة الحياة: “بما ان شجرة المهد استطاعت تجاوز المستوى الثالث والوصول الى المستوى الرابع، فما الذي يمنعني انا ايضاً من فعل ذلك؟ علي اولاً ان اصبح اقوى. واسرع طريقة لفعل ذلك هي التهام شجرة الحياة!”
لاحظ ريوس نظرة الملكة إيلينا تحت الحجاب الأبيض، لكنه لم يلقي لها بالاً، بل انشغل بأفكاره الخاصة: “كما توقعت الأمور تصبح اكثر تعقيداً.” تنهد ريوس ثم نظر الى الملكة إيلينا ومن بعدها الى شجرة الحياة: “بما ان شجرة المهد استطاعت تجاوز المستوى الثالث والوصول الى المستوى الرابع، فما الذي يمنعني انا ايضاً من فعل ذلك؟ علي اولاً ان اصبح اقوى. واسرع طريقة لفعل ذلك هي التهام شجرة الحياة!”
“من الأن فصاعداً وخلال الأيام القادمة لا يسمح لأحد بدخول هذه الحديقة سواكم انتم الأربعة، وإن وجدت ان اوامري لم تُنفَّذ على النحو المثالي ستصل العقوبة حينها الى الإعدام! هل هذا مفهوم؟” قال ريوس ببرود واعطى اوامره ل إيلينا وجاو وثاندريا وإيثام، وأطلق بعضاً من هالته الساحقة لتخويف الأربعة.
“امر مولاي.” ركع الأربعة على ركبة واحدة وقالوا بصوت واحد تقريباً.
“امر مولاي.” ركع الأربعة على ركبة واحدة وقالوا بصوت واحد تقريباً.
“ما هي تلك الآثار التي كنتِ تتكلمين عنها؟”
“تستطيعون الأن الانصراف.” انزل ريوس الملكة إيلينا, ثم أعطاهم الإذن بالذهاب.
[على المضيف ان يكتشف هذا بنفسه]
“مولاي سامح فضولي، ولكن هل سيتم شفاء شجرة الحياة المقدسة؟” نظرت الملكة إيلينا الى ريوس ببعض الأمل.
“مولاي، الآثارالتي اتحدث عنها هي مصفوفة مدينة النور الدفاعية التي رأيتها حين وصلت الى ساحة المعركة، بالإضافة الى اجنحة عرق الفالكون ورمح عرق التنين والدرع الذهبي الخاص بعرق الأسد الذهبي.”
“لا، لقد انتهى امر شجرة الحياة بالفعل, ولم يعد هناك اي امل في انقاذها.” بالطبع قد كذب ريوس. لقد سأل النظام عن حالة شجرة الحياة، وقد اخبره النظام انه يستطيع انقاذها، لكنه بذلك سيضيع ثلاث فرص من بين يديه.
نزلت هذه الكلمات مثل الصاعقة فوق رأس ريوس، مما أثار لديه العديد من الشكوك: “ما الذي تقصدينه بهذا؟”
فرصة ان يصبح اقوى، وفرصة الحصول على شكل بشري، وفرصة اكمال المهمة الموكلة اليه من قبل النظام.
“اسفة يا مولاي، فقد تذكرت مشهد عاصفة اللهب وهي تنزل على احد الأشخاص الذين حاولوا الصعود للمستوى الرابع، وقد تحول الى رماد!” تأسفت ايلينا بخجل، واحنت رأسها بشدة حتى كاد ان يدفن في صدرها.
“اذاً ما الذي ستفعله يا مولاى؟” سألت الملكة إيلينا بقلق، وقد كان ينتابها شعور سيئ.
“تقول الأسطورة يا مولاي ان شجر المهد نجحت في مواجهة الكارثة الفاصلة بين المستوى الثالث والمستوى الرابع، واجتازتها ووصلت بنجاح الى المستوى الرابع، وكمكافأة على هذا العمل الفذ فقد كافأ العالم شجرة المهد وأخذها نحو السماء وسمح لها بأخذ اقرب الأشخاص لها من عشيرة الجان معها.” شرحت ايلينا، وكان هناك لمحة من التعصب والحماس في عينيها اثناء النظر الى وجه ريوس الشبيه بكرة ارجوانية.
“بالطبع سألتهمها….. “
لاحظ ريوس نظرة الملكة إيلينا تحت الحجاب الأبيض، لكنه لم يلقي لها بالاً، بل انشغل بأفكاره الخاصة: “كما توقعت الأمور تصبح اكثر تعقيداً.” تنهد ريوس ثم نظر الى الملكة إيلينا ومن بعدها الى شجرة الحياة: “بما ان شجرة المهد استطاعت تجاوز المستوى الثالث والوصول الى المستوى الرابع، فما الذي يمنعني انا ايضاً من فعل ذلك؟ علي اولاً ان اصبح اقوى. واسرع طريقة لفعل ذلك هي التهام شجرة الحياة!”
“تقول الأسطورة يا مولاي ان شجر المهد نجحت في مواجهة الكارثة الفاصلة بين المستوى الثالث والمستوى الرابع، واجتازتها ووصلت بنجاح الى المستوى الرابع، وكمكافأة على هذا العمل الفذ فقد كافأ العالم شجرة المهد وأخذها نحو السماء وسمح لها بأخذ اقرب الأشخاص لها من عشيرة الجان معها.” شرحت ايلينا، وكان هناك لمحة من التعصب والحماس في عينيها اثناء النظر الى وجه ريوس الشبيه بكرة ارجوانية.
