Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 27

جسد النجم النابض الخالد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جسد النجم النابض الخالد

“أيها النظام، ألم تقل إنها كانت مختومة؟ فكيف تطورت جودة مهاراتها؟”

اتسعت عينا إيلينا ببطء، ثم بدأت تضيقان تدريجيًا، وتجمعت الدموع فيهما، وارتجف جسدها، وانقضت على صدر ريوس.

[ختم شجرة الحياة كان يشمل قوتها ووعيها فقط، ولم يكن يشمل سلالتها].

“اشرحي.” نظر ريوس إلى ثاندريا وترك كتف إيلينا، التي ازدادت دموعها أكثر فأكثر.

“هكذا إذًا.” فهم ريوس الأمر أخيرًا، وأُزيحت الشكوك عن عقله. لم تكن قدرات شجرة الحياة أقل من قدراته كشجرة هاوية بأي شكل من الأشكال.

مهارة نبض الحياة التي سدّت جانب الشفاء والتعافي الذي كان ينقصه، ومهارة ختم الحياة المرعبة التي شملت الهجوم والدفاع معًا، وزادت من تنوع ترسانته، ومهارة نعمة الحياة التي ستكون دعمًا هائلًا لأتباعه وحلفائه. لقد زادت هذه المهارات الثلاث من قوته أضعافًا مرة أخرى، مما جعله يتساءل بترقب شديد عما يخفيه جسد ملكة الجان المميز!

مهارة نبض الحياة التي سدّت جانب الشفاء والتعافي الذي كان ينقصه، ومهارة ختم الحياة المرعبة التي شملت الهجوم والدفاع معًا، وزادت من تنوع ترسانته، ومهارة نعمة الحياة التي ستكون دعمًا هائلًا لأتباعه وحلفائه. لقد زادت هذه المهارات الثلاث من قوته أضعافًا مرة أخرى، مما جعله يتساءل بترقب شديد عما يخفيه جسد ملكة الجان المميز!

[تم اكتشاف جسد مميز!]

“أيها النظام…” أراد ريوس أن يسأل النظام سؤالًا آخر، لكن صوتًا من خلفه قاطعه.

رد النظام منزعجًا، وأغلق الشاشة تلقائيًا في وجه ريوس!

“م… مولاي، هل هذا أنت؟” نظرت كل من ثاندريا والملكة إيلينا إلى ريوس بوجهين شديدَي الاحمرار من شدة الإحراج، لكنهما لم تُشيحا بنظريهما بسبب تأثير الصدمة!

رد النظام منزعجًا، وأغلق الشاشة تلقائيًا في وجه ريوس!

عندما سمع ريوس صوت ثاندريا، انتبه إلى ثنائي الجان خلفه ونظر إليهما، فتجمدت تعابير وجهه. لكنه أدرك في النهاية أنه عارٍ تمامًا، دون أي قطعة ملابس.

ابتسم ريوس بخبث، وتقدم نحو ثاندريا وإيلينا بعدما اختفى خجله، ثم وقف أمام إيلينا مبتسمًا ومد يده نحو حجابها.

“اللعنة، هذا أمر محرج يا رجل.” لوّح ريوس بيديه مسرعًا، واستعمل جزءًا من مهارة نعمة الحياة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتشرت طاقة الحياة حوله، فنما العشب الأخضر من حوله والتف حول خصره ووركيه، مخفيًا عورته ومشكّلًا شيئًا يشبه البنطال القصير.

المهمة: أقم علاقة مع الملكة إيلينا لتحرير الجسد الخالد.

صحيح أن ريوس كان شجرة ولم يرتدِ أي ملابس من قبل، لكنه في النهاية شجرة بعقل إنسان، وحين يتحول إلى شكل بشري، لن يكون من اللائق حينها أن يظل عاريًا.

“لا داعي لأن تقلقي، ربما تؤثر عيناك في الآخرين، لكنهما أضعف من أن تؤثرا فيّ.” قال ريوس بثقة، وأزاح يد إيلينا عن عينيها، ثم نظر إليهما مباشرة بقوة وغرور.

ابتسم ريوس بخبث، وتقدم نحو ثاندريا وإيلينا بعدما اختفى خجله، ثم وقف أمام إيلينا مبتسمًا ومد يده نحو حجابها.

رد النظام ساخرًا من جهل ريوس.

توتر جسد الملكة إيلينا، وأرادت أن تمد يدها وتمنع ريوس، لكنها لم تجرؤ!

مرت الثواني واحدة تلو الأخرى، وهما يحدقان في عيني بعضهما بعضًا وكأنهما عاشقان شغوفان، حتى مرت ثلاث دقائق كاملة دون أن يصيب ريوس أي مكروه.

أمسك ريوس بالحجاب الأبيض ونزعه برفق، ثم اتسعت عيناه تدريجيًا دون أن يدرك أثر ما رآه.

[تم اكتشاف جسد مميز!]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتسعت عينا إيلينا ببطء، ثم بدأت تضيقان تدريجيًا، وتجمعت الدموع فيهما، وارتجف جسدها، وانقضت على صدر ريوس.

دينج!

توتر جسد الملكة إيلينا، وأرادت أن تمد يدها وتمنع ريوس، لكنها لم تجرؤ!

[تم اكتشاف جسد مميز!]

ابتسم ريوس بخبث، وتقدم نحو ثاندريا وإيلينا بعدما اختفى خجله، ثم وقف أمام إيلينا مبتسمًا ومد يده نحو حجابها.

الاسم: جسد النجم النابض (خالد)

“إذًا، لن أواجه أي مشكلة بالقرب منها، بما أنني أملك سلالة خالدة أيضًا، أليس كذلك؟” لمعت عينا ريوس بخبث وإثارة، وسأل.

الحالة: مختوم

الحالة: مختوم

المهمة: أقم علاقة مع الملكة إيلينا لتحرير الجسد الخالد.

“لا داعي لأن تقلقي، ربما تؤثر عيناك في الآخرين، لكنهما أضعف من أن تؤثرا فيّ.” قال ريوس بثقة، وأزاح يد إيلينا عن عينيها، ثم نظر إليهما مباشرة بقوة وغرور.

المكافأة:

الاسم: جسد النجم النابض (خالد)

  1. الحصول على عشرة عقاقير من سلالة الهاوية (سماوي).

العقوبة: ختم سلالة الهاوية.

رد النظام ساخرًا من جهل ريوس.

الوقت المتبقي: شهر واحد.

“أيها النظام…” أراد ريوس أن يسأل النظام سؤالًا آخر، لكن صوتًا من خلفه قاطعه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توتر جسد الملكة إيلينا، وأرادت أن تمد يدها وتمنع ريوس، لكنها لم تجرؤ!

لم ينظر ريوس إلى لوحة النظام من هول ما رآه!

“إذًا، لن أواجه أي مشكلة بالقرب منها، بما أنني أملك سلالة خالدة أيضًا، أليس كذلك؟” لمعت عينا ريوس بخبث وإثارة، وسأل.

ما رآه لم يكن مجرد جمال فاتن، بل كان شيئًا آخر تمامًا، شيئًا أعظم بكثير!

المهمة: أقم علاقة مع الملكة إيلينا لتحرير الجسد الخالد.

إن كانت ثاندريا تشبه القمر الأزرق في جمالها، فقد كانت الملكة إيلينا تشبه شمسًا شديدة السطوع، لا يجرؤ أحد على النظر إليها!

مهارة نبض الحياة التي سدّت جانب الشفاء والتعافي الذي كان ينقصه، ومهارة ختم الحياة المرعبة التي شملت الهجوم والدفاع معًا، وزادت من تنوع ترسانته، ومهارة نعمة الحياة التي ستكون دعمًا هائلًا لأتباعه وحلفائه. لقد زادت هذه المهارات الثلاث من قوته أضعافًا مرة أخرى، مما جعله يتساءل بترقب شديد عما يخفيه جسد ملكة الجان المميز!

كان وجهها شديد البياض، متوردًا، وبشرتها لامعة وكأنها مصنوعة من الزجاج المصقول، ولديها فم ممتلئ منحوت ذو امتداد عريض وزوايا مرتفعة. لكن أكثر ما كان لافتًا للانتباه في وجهها عيناها اللتان تشبهان نجمين ذهبيين مستعرين، يحرقان كل من ينظر إليهما!

نظرت إليه إيلينا بقلق وتوتر شديدين، مستعدة لإغلاق عينيها في أي لحظة إن ساءت الأمور كما يحدث عادة، لكن بعد مرور بعض الوقت، لم يحدث شيء!

لم تمر ثانية واحدة حتى أغمضت إيلينا عينيها، ومدت يدها ووضعتهما عليهما، مما أيقظ ريوس من ذهوله.

عندما سمع ريوس صوت ثاندريا، انتبه إلى ثنائي الجان خلفه ونظر إليهما، فتجمدت تعابير وجهه. لكنه أدرك في النهاية أنه عارٍ تمامًا، دون أي قطعة ملابس.

أمسك ريوس بيد إيلينا وأراد أن يزيحها، لكنها منعته!

ما رآه لم يكن مجرد جمال فاتن، بل كان شيئًا آخر تمامًا، شيئًا أعظم بكثير!

“مولاي، أرجوك، لا تفعل!” قالت إيلينا بخوف، وارتجف جسدها، ونزلت الدموع من عينيها بصمت.

الحالة: مختوم

“ما الذي يحدث؟” تبدلت ملامح ريوس الهادئة إلى تعابير جادة، وأمسك بكتف إيلينا.

ما رآه لم يكن مجرد جمال فاتن، بل كان شيئًا آخر تمامًا، شيئًا أعظم بكثير!

“مولاي، أرجوك، اعذر الملكة إيلينا، فلا أحد يستطيع النظر في عينيها لوقت طويل.” قالت ثاندريا بقلق.

“هكذا إذًا.” فهم ريوس الأمر أخيرًا، وأُزيحت الشكوك عن عقله. لم تكن قدرات شجرة الحياة أقل من قدراته كشجرة هاوية بأي شكل من الأشكال.

“اشرحي.” نظر ريوس إلى ثاندريا وترك كتف إيلينا، التي ازدادت دموعها أكثر فأكثر.

[تم اكتشاف جسد مميز!]

“يا مولاي، نظن أن الملكة مصابة بلعنة ما! كل من ينظر إلى عينيها لأكثر من بضع لحظات يبدأ جسده بالاحتراق بنار ذهبية، إلى أن يطفئ أحدهم هذه النار أو يموت الضحية. نظن أن هذه اللعنة هي ثمن النبوءات التي تراود جلالة الملكة!”

مرت الثواني واحدة تلو الأخرى، وهما يحدقان في عيني بعضهما بعضًا وكأنهما عاشقان شغوفان، حتى مرت ثلاث دقائق كاملة دون أن يصيب ريوس أي مكروه.

“أيها النظام، ما معنى هذا؟ لقد قلت لي إن الجسد المميز مختوم وليس ملعونًا!” لعن ريوس بداخله، وكاد أن يشتم النظام.

المهمة: أقم علاقة مع الملكة إيلينا لتحرير الجسد الخالد.

[لا توجد أي لعنة على جسد النجم النابض الخاص بالملكة إيلينا. ما تواجهه الملكة إيلينا ناتج عن عدم قدرتها على التحكم في جسدها الخالد. وبسبب خصائص جسد النجم النابض الخالد العنيفة كالنجوم، لن تتحمل السلالات الأضعف الاقتراب منها أو النظر إلى عينيها].

“إذًا، لن أواجه أي مشكلة بالقرب منها، بما أنني أملك سلالة خالدة أيضًا، أليس كذلك؟” لمعت عينا ريوس بخبث وإثارة، وسأل.

“إذًا، لن أواجه أي مشكلة بالقرب منها، بما أنني أملك سلالة خالدة أيضًا، أليس كذلك؟” لمعت عينا ريوس بخبث وإثارة، وسأل.

الوقت المتبقي: شهر واحد.

[الأشجار التسع العظيمة من أنقى السلالات وأعلاها مكانة. ناهيك عن أنك، أيها المضيف، تمتلك اثنتين من سلالات الأشجار التسع العظيمة، فأنت أيضًا تُعد سلالة متحورة. حتى لو كانت الملكة إيلينا ملعونة، فلن يتأثر المضيف كثيرًا بسبب سلالته المتميزة، ناهيك عن أنها ليست كذلك أصلًا، لذا لا داعي لأن يقلق المضيف].

“م… مولاي، هل هذا أنت؟” نظرت كل من ثاندريا والملكة إيلينا إلى ريوس بوجهين شديدَي الاحمرار من شدة الإحراج، لكنهما لم تُشيحا بنظريهما بسبب تأثير الصدمة!

رد النظام ساخرًا من جهل ريوس.

انتشرت طاقة الحياة حوله، فنما العشب الأخضر من حوله والتف حول خصره ووركيه، مخفيًا عورته ومشكّلًا شيئًا يشبه البنطال القصير.

“أيها النظام، ما هي السلالة المتحورة؟” لقد أراد ريوس أن يسأل هذا السؤال من قبل، لكن المرأتين قاطعتاه، ولم تتح له الفرصة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[فليكتشف المضيف هذا بنفسه].

“حقًا، وغد.” لعن ريوس النظام وشتمه بداخله، ثم حوّل نظره إلى الملكة إيلينا.

رد النظام منزعجًا، وأغلق الشاشة تلقائيًا في وجه ريوس!

إن كانت ثاندريا تشبه القمر الأزرق في جمالها، فقد كانت الملكة إيلينا تشبه شمسًا شديدة السطوع، لا يجرؤ أحد على النظر إليها!

“حقًا، وغد.” لعن ريوس النظام وشتمه بداخله، ثم حوّل نظره إلى الملكة إيلينا.

“أيها النظام…” أراد ريوس أن يسأل النظام سؤالًا آخر، لكن صوتًا من خلفه قاطعه.

“لا داعي لأن تقلقي، ربما تؤثر عيناك في الآخرين، لكنهما أضعف من أن تؤثرا فيّ.” قال ريوس بثقة، وأزاح يد إيلينا عن عينيها، ثم نظر إليهما مباشرة بقوة وغرور.

توتر جسد الملكة إيلينا، وأرادت أن تمد يدها وتمنع ريوس، لكنها لم تجرؤ!

نظرت إليه إيلينا بقلق وتوتر شديدين، مستعدة لإغلاق عينيها في أي لحظة إن ساءت الأمور كما يحدث عادة، لكن بعد مرور بعض الوقت، لم يحدث شيء!

مرت الثواني واحدة تلو الأخرى، وهما يحدقان في عيني بعضهما بعضًا وكأنهما عاشقان شغوفان، حتى مرت ثلاث دقائق كاملة دون أن يصيب ريوس أي مكروه.

مرت الثواني واحدة تلو الأخرى، وهما يحدقان في عيني بعضهما بعضًا وكأنهما عاشقان شغوفان، حتى مرت ثلاث دقائق كاملة دون أن يصيب ريوس أي مكروه.

اتسعت عينا إيلينا ببطء، ثم بدأت تضيقان تدريجيًا، وتجمعت الدموع فيهما، وارتجف جسدها، وانقضت على صدر ريوس.

“هكذا إذًا.” فهم ريوس الأمر أخيرًا، وأُزيحت الشكوك عن عقله. لم تكن قدرات شجرة الحياة أقل من قدراته كشجرة هاوية بأي شكل من الأشكال.

“لا بأس يا فتاة، لا بأس، أنا هنا الآن. تستطيعين إلقاء جميع همومك وأحزانك عليّ، لن تكوني وحيدة بعد الآن.”

اتسعت عينا إيلينا ببطء، ثم بدأت تضيقان تدريجيًا، وتجمعت الدموع فيهما، وارتجف جسدها، وانقضت على صدر ريوس.

“أيها النظام، ما هي السلالة المتحورة؟” لقد أراد ريوس أن يسأل هذا السؤال من قبل، لكن المرأتين قاطعتاه، ولم تتح له الفرصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط