نار ذهبية
في هذه اللحظة اشتعلت نار ذهبية مبهرة وكأنها نار الشمس الحارقة، في جسد إيلينا!
“هل تظنين أن جلالة الملك والملكة بخير؟” سألت إحدى الخادمتين بقلق أثناء النظر إلى انحسار النار!
أخذت تلك النيران الذهبية في التمدد والانتشار في كل مكان حتى اشتعلت في كامل الغرفة وأحرقت كل شيء فيها وحولته إلى رماد خلال لحظات، ولم تنطفئ النار بعدها، وظلت مشتعلة وازداد اشتعالها مع كل لحظة تمر!
في هذه اللحظة، خرج غصنان من القبة الخشبية المصنوعة من الأغصان والفروع، وأمسكا بالملابس التي كانت تحملهما كلتا الخادمتين وسحبتاها نحو القبة الخشبية!
في وسط تلك النيران، نظر ريوس وإيلينا إلى المشهد البديع والمرعب بذهول تام بعد أن احترق السرير مثل بقية الأشياء وسقطا على الأرض!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشتعلت النيران الذهبية في جسديهما، ولكنها لم تؤذهما ولم يشعرا بحرارتها، بل كان الشعور لطيفاً ودافئاً وكأنه الجنة بالنسبة لهما!
ارتجفت أجساد كل من ثاندريا وإيثام وكل من اقترب من تلك النيران أو نظر إليها، وشعروا بخوف ورعب غريزي يسري في جميع أنحاء أجسادهم، وشعروا أنهم مضطرون للركوع غصباً في هذه اللحظة!
“م… ما هذا؟” جلست إيلينا ونظرت بذهول إلى النيران الذهبية التي اشتعلت فيها وفي كامل الغرفة في منظر رائع ومدمر!
ولكن قبل أن تغادر من الباب، ناداها ريوس مجدداً.
“يبدو أن جسدك قد تحرر أخيراً!” ابتسم ريوس ونظر إلى إيلينا بحب وقال مطمئناً.
أو نسبياً؟!
“جسدي… قد… تحرر!” تمتمت إيلينا بذهول ونظرت إلى يديها وجسدها الذي تخرج منه النيران الذهبية وكأنه مصدرها، ونزل صفان من دموع الفرحة من عينيها ونظرت إلى ريوس!
في المكان الذي كان من المفترض أن يتواجد به قصر الملكة إيلينا، تم حرق كل شيء وتدميره، ولم تكن جدران القصر استثناء!
“لكن لماذا جسدك لا تؤذيه النيران؟!” نظرت إيلينا إلى جسد ريوس المشتعل مثل جسدها وكأنه مصدر آخر للنيران، وقالت بعينين دامعتين، ولم تستطع كبح جماح دموعها من شدة الفرحة.
“تستطيعين الآن الذهاب، بقي يوم تقريباً على موعد التتويج، استريحي جيداً وتعرفي على جسدك الجديد ولا تلقي بالاً أو هماً لأي شيء، فأنا هنا الآن.” ابتسم ريوس أثناء النظر إلى جسد إيلينا الذي ازداد جمالاً حتى أصبح طاغياً بعد إيقاظ جسدها المختوم، وقبّلها قبلة بسيطة على جبهتها ثم ودعها.
ابتسم ريوس وداعب وجه إيلينا وقال بحب متحمساً: “لماذا تؤذيني وقد كنت سبباً في تحريرها، بل علي القول إنني أصبحت لدي ألفة تجاهها!”
“أوه، نسيت، أريد أن أتجول في المدينة قليلاً، لذا إن كان لديك وقت فراغ بعد الظهيرة، فأتمنى أن تكوني مرشدتي.”
بعد سماع كلمات ريوس ودون أي مقدمات، انقضت عليه إيلينا واحتضنته على الفور!
في صباح اليوم التالي، بدأت النيران النجمية في التراجع ببطء حتى اختفت تماماً!
لقد تجاوزت خوفها وخجلها أخيراً!
ارتجفت أجساد كل من ثاندريا وإيثام وكل من اقترب من تلك النيران أو نظر إليها، وشعروا بخوف ورعب غريزي يسري في جميع أنحاء أجسادهم، وشعروا أنهم مضطرون للركوع غصباً في هذه اللحظة!
أو نسبياً؟!
وقفت الخادمتان متجمدتين في مكانيهما وكأن الزمن قد توقف لبضع لحظات! حدث الأمر بسرعة كبيرة، أكبر من أن تستوعبه كلتا الخادمتين في الوقت المناسب، ولكن بعد عدة لحظات من الذهول، انحنتا وانصرفتَا من الحديقة وانتظرتا في الخارج!
“يبدو أن حبيبتي أصبحت أكثر جرأة مثل نمرة شرسة.” نظر ريوس إلى عيني إيلينا الذهبيتين الشبيهتين بنجمين مشتعلين وابتسم.
بالطبع لم يفت ريوس شيء كهذا، عندما بدأت النيران تشتعل في القصر علم أن شيئاً كهذا سيحدث، لذا فقد أخذ احتياطاته واستخدم قدرات شجرة الحياة على التواصل مع بقية النباتات وإرسال صوته عبرها!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في هذه اللحظة، خرج غصنان من القبة الخشبية المصنوعة من الأغصان والفروع، وأمسكا بالملابس التي كانت تحملهما كلتا الخادمتين وسحبتاها نحو القبة الخشبية!
خارج قصر إيلينا الصغير، هرع الحراس من كل مكان نحو قصرها، ولكنهم لم يستطيعوا الاقتراب بأي شكل من الأشكال!
“ما الذي يحدث هنا؟!” هرع كل من ثاندريا وإيثام نحو القصر ووقفا في الحديقة بذهول ورعب!
“ما الذي يحدث هنا؟!” هرع كل من ثاندريا وإيثام نحو القصر ووقفا في الحديقة بذهول ورعب!
“مولاي!” عندما سمعت كل من ثاندريا وإيثام صوت ريوس بجانبهما، فزعتا على الفور، ولكن عندما وجدتا أنها زهرة، ركعتا نحوها وركع الجميع خلفهما وقالوا بصوت موحد: “أمر مولاي مطاع!”
اشتعلت النيران الذهبية في كامل القصر وتراقصت معاً واندُمجت في مشهد رائع ومرعب!
أعطى ريوس الملابس لإيلينا وبدآ في ارتداء ملابسهما.
ارتجفت أجساد كل من ثاندريا وإيثام وكل من اقترب من تلك النيران أو نظر إليها، وشعروا بخوف ورعب غريزي يسري في جميع أنحاء أجسادهم، وشعروا أنهم مضطرون للركوع غصباً في هذه اللحظة!
ابتسم ريوس وداعب وجه إيلينا وقال بحب متحمساً: “لماذا تؤذيني وقد كنت سبباً في تحريرها، بل علي القول إنني أصبحت لدي ألفة تجاهها!”
بجانب ثاندريا، تفتحت إحدى الزهور وتكلمت بصوت ريوس معطية التعليمات إلى ثاندريا وإيثام: “لا داعي للقلق، كل شيء على ما يرام، أبعدوا جميع الأشخاص عن قصر الملكة إيلينا وسيكون كل شيء بخير.”
في هذه اللحظة اشتعلت نار ذهبية مبهرة وكأنها نار الشمس الحارقة، في جسد إيلينا!
“مولاي!” عندما سمعت كل من ثاندريا وإيثام صوت ريوس بجانبهما، فزعتا على الفور، ولكن عندما وجدتا أنها زهرة، ركعتا نحوها وركع الجميع خلفهما وقالوا بصوت موحد: “أمر مولاي مطاع!”
وقفت الخادمتان متجمدتين في مكانيهما وكأن الزمن قد توقف لبضع لحظات! حدث الأمر بسرعة كبيرة، أكبر من أن تستوعبه كلتا الخادمتين في الوقت المناسب، ولكن بعد عدة لحظات من الذهول، انحنتا وانصرفتَا من الحديقة وانتظرتا في الخارج!
بالطبع لم يفت ريوس شيء كهذا، عندما بدأت النيران تشتعل في القصر علم أن شيئاً كهذا سيحدث، لذا فقد أخذ احتياطاته واستخدم قدرات شجرة الحياة على التواصل مع بقية النباتات وإرسال صوته عبرها!
وقف ريوس وحده تحت قبة الأغصان ينظر إلى ظلها الذي غادر قبل أن يبتسم ويقول: “أيها النظام، افتح لوحة الحالة.”
“أوه، ولا تنسوا إرسال بعض الملابس لي وللملكة مع إحدى الخادمات بعد أن تهدأ هذه النيران.” قال ريوس متذكراً، ثم تابع بنبرة جدية آمرة: “وأيضاً سيتم زواج الملكة إيلينا بي يوم التتويج بعد غد كأول ملكة جان تتزوج في التاريخ!”
في الجانب الأيمن من القصر، المكان الذي كان يفترض أن تتواجد فيه غرفة إيلينا الشخصية، كان يوجد هناك في هذه اللحظة قبة من أغصان الأشجار الخضراء تشبه تماماً منزل الثلج!
بعد تلقي أوامر ريوس، انصرف الجميع لتأدية مهامهم، وتم تركه هو وإيلينا لوحدهما مجدداً.
في هذه اللحظة، خرج غصنان من القبة الخشبية المصنوعة من الأغصان والفروع، وأمسكا بالملابس التي كانت تحملهما كلتا الخادمتين وسحبتاها نحو القبة الخشبية!
في صباح اليوم التالي، بدأت النيران النجمية في التراجع ببطء حتى اختفت تماماً!
اشتعلت النيران الذهبية في كامل القصر وتراقصت معاً واندُمجت في مشهد رائع ومرعب!
في المكان الذي كان من المفترض أن يتواجد به قصر الملكة إيلينا، تم حرق كل شيء وتدميره، ولم تكن جدران القصر استثناء!
أو نسبياً؟!
في الجانب الأيمن من القصر، المكان الذي كان يفترض أن تتواجد فيه غرفة إيلينا الشخصية، كان يوجد هناك في هذه اللحظة قبة من أغصان الأشجار الخضراء تشبه تماماً منزل الثلج!
في صباح اليوم التالي، بدأت النيران النجمية في التراجع ببطء حتى اختفت تماماً!
في الحديقة بعيداً قليلاً عن القصر وعن حرارة اللهب القاتلة، وقفت خادمتان من الجان تحمل كل واحدة منهما رداء كما أمر الملك ريوس!
في المكان الذي كان من المفترض أن يتواجد به قصر الملكة إيلينا، تم حرق كل شيء وتدميره، ولم تكن جدران القصر استثناء!
“هل تظنين أن جلالة الملك والملكة بخير؟” سألت إحدى الخادمتين بقلق أثناء النظر إلى انحسار النار!
خارج قصر إيلينا الصغير، هرع الحراس من كل مكان نحو قصرها، ولكنهم لم يستطيعوا الاقتراب بأي شكل من الأشكال!
“لا أعلم! لكننا على وشك أن نعرف!” ردت الخادمة الأخرى بتوتر.
بعد سماع كلمات ريوس ودون أي مقدمات، انقضت عليه إيلينا واحتضنته على الفور!
في هذه اللحظة، خرج غصنان من القبة الخشبية المصنوعة من الأغصان والفروع، وأمسكا بالملابس التي كانت تحملهما كلتا الخادمتين وسحبتاها نحو القبة الخشبية!
أمم!
وقفت الخادمتان متجمدتين في مكانيهما وكأن الزمن قد توقف لبضع لحظات! حدث الأمر بسرعة كبيرة، أكبر من أن تستوعبه كلتا الخادمتين في الوقت المناسب، ولكن بعد عدة لحظات من الذهول، انحنتا وانصرفتَا من الحديقة وانتظرتا في الخارج!
في هذه اللحظة، خرج غصنان من القبة الخشبية المصنوعة من الأغصان والفروع، وأمسكا بالملابس التي كانت تحملهما كلتا الخادمتين وسحبتاها نحو القبة الخشبية!
أعطى ريوس الملابس لإيلينا وبدآ في ارتداء ملابسهما.
ابتسم ريوس وداعب وجه إيلينا وقال بحب متحمساً: “لماذا تؤذيني وقد كنت سبباً في تحريرها، بل علي القول إنني أصبحت لدي ألفة تجاهها!”
“تستطيعين الآن الذهاب، بقي يوم تقريباً على موعد التتويج، استريحي جيداً وتعرفي على جسدك الجديد ولا تلقي بالاً أو هماً لأي شيء، فأنا هنا الآن.” ابتسم ريوس أثناء النظر إلى جسد إيلينا الذي ازداد جمالاً حتى أصبح طاغياً بعد إيقاظ جسدها المختوم، وقبّلها قبلة بسيطة على جبهتها ثم ودعها.
في هذه اللحظة اشتعلت نار ذهبية مبهرة وكأنها نار الشمس الحارقة، في جسد إيلينا!
أمم!
بالطبع لم يفت ريوس شيء كهذا، عندما بدأت النيران تشتعل في القصر علم أن شيئاً كهذا سيحدث، لذا فقد أخذ احتياطاته واستخدم قدرات شجرة الحياة على التواصل مع بقية النباتات وإرسال صوته عبرها!
أومأت له إيلينا وقد شعرت بمدى حبه لها، ولم تعد خجولة أمامه كما في السابق، ثم ودعته.
بجانب ثاندريا، تفتحت إحدى الزهور وتكلمت بصوت ريوس معطية التعليمات إلى ثاندريا وإيثام: “لا داعي للقلق، كل شيء على ما يرام، أبعدوا جميع الأشخاص عن قصر الملكة إيلينا وسيكون كل شيء بخير.”
ولكن قبل أن تغادر من الباب، ناداها ريوس مجدداً.
“يبدو أن حبيبتي أصبحت أكثر جرأة مثل نمرة شرسة.” نظر ريوس إلى عيني إيلينا الذهبيتين الشبيهتين بنجمين مشتعلين وابتسم.
“أوه، نسيت، أريد أن أتجول في المدينة قليلاً، لذا إن كان لديك وقت فراغ بعد الظهيرة، فأتمنى أن تكوني مرشدتي.”
اشتعلت النيران الذهبية في جسديهما، ولكنها لم تؤذهما ولم يشعرا بحرارتها، بل كان الشعور لطيفاً ودافئاً وكأنه الجنة بالنسبة لهما!
بعد سماع اقتراح ريوس، استدارت إيلينا إليه وابتسمت بلطف وغادرت دون أن تقول أي كلمة.
“أوه، ولا تنسوا إرسال بعض الملابس لي وللملكة مع إحدى الخادمات بعد أن تهدأ هذه النيران.” قال ريوس متذكراً، ثم تابع بنبرة جدية آمرة: “وأيضاً سيتم زواج الملكة إيلينا بي يوم التتويج بعد غد كأول ملكة جان تتزوج في التاريخ!”
وقف ريوس وحده تحت قبة الأغصان ينظر إلى ظلها الذي غادر قبل أن يبتسم ويقول: “أيها النظام، افتح لوحة الحالة.”
ولكن قبل أن تغادر من الباب، ناداها ريوس مجدداً.
“يبدو أن حبيبتي أصبحت أكثر جرأة مثل نمرة شرسة.” نظر ريوس إلى عيني إيلينا الذهبيتين الشبيهتين بنجمين مشتعلين وابتسم.
