Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 41

العرش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العرش

“فلينتبه الجميع! يدخل الآن الأول من اسمه، الأعظم بين عرقه، الفاتح الأكبر، هازم الطغاة وناصر الضعفاء، سلف الجان الجديد، جلالة الملك ريوس أستار!”

تقدمت قدم ريوس إلى القاعة وسار بهدوء وكبرياء نحو العرش.

في هذه اللحظة اجتاحت القاعة هالة قاتلة وضغط هائل أجبر الجميع على الركوع باستثناء إيلينا!

تقدمت قدم ريوس إلى القاعة وسار بهدوء وكبرياء نحو العرش.

“لا اعتراض، جلالتك!”

ارتدى ريوس بدلة رسمية تفوقت في أناقتها على ملابس النبلاء، مع لون أرجواني والعديد من الرموز والخيوط الذهبية التي زادتها أناقة ومهابة.

“فلينتبه الجميع! يدخل الآن الأول من اسمه، الأعظم بين عرقه، الفاتح الأكبر، هازم الطغاة وناصر الضعفاء، سلف الجان الجديد، جلالة الملك ريوس أستار!”

ارتفع رأس ريوس عاليًا أثناء سيره، ولم يكلف نفسه بالنظر إلى أحد سوى العرش أمامه في نهاية القاعة، وتقدم نحوه!

“لا اعتراض، جلالتك!”

لقد تغير الكثير منذ أن أتى إلى هذا العالم لأول مرة! سواءً مشاعره التي أصبحت أكثر جمودًا وأقل تأثرًا، أو طريقة تفكيره التي أصبحت أكثر اتزانًا وحذرًا!

“لا اعتراض، جلالتك!”

ربما يعود هذا إلى عدم كونه إنسانًا في هذه الحياة، أو أنه لم يكن في الأصل إنسانًا!

دينج!

في الحقيقة لم يؤمن ريوس بانتقال الأرواح أو التناسخ، لكنه كان يظن أن انتقال الذكريات ورؤية حياة الآخرين في ظروف نادرة ممكن، وربما كان هو أحد تلك الظروف النادرة، أو ربما النظام!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم يهتم ريوس بالسبب، لكن ما اهتم به حقًا أن المُلك الذي طمح إليه أصبح الآن في متناول يديه!

إنقاذ مدينة النور وإخضاعها بالكامل!

“م… من هذا؟! هذه الهالة! أي وحش أو كائن يمتلك هذه الهالة! حتى سلاح أجنحة الفالكون الذي تركه السلف لا يمتلك مثل هذه الهالة!” ركع السيد مارك مذلولًا وانحنى رأسه نحو الأرض، ولم يرَ بعد من دخل هذه القاعة وصاحب هذه الهالة!

جسد مصنوع من الأغصان، شعر من الأوراق، جلد من اللحاء!

تجاوز ريوس المدرجات ووصل أمام إيلينا التي ركعت له بكامل إرادتها دون ضغط من هالته. أومأ لها ريوس وصعد الدرج ووقف أمام العرش المخصص له، ونظر إليه لبضع ثوانٍ، ثم ابتسم وجلس عليه وألغى هالته كأنها لم تكن موجودة!

لكن ريوس الآن يطلب منهم أن يفوضوا له السلطة بالكامل!

تنفس الجميع الهواء بشراهة بعد زوال الضغط، وكأن شخصًا خنقهم لفترة طويلة، ثم وجدوا أخيرًا منفذًا يتنفسون منه!

.

رفع الجميع رؤوسهم ببطء ونظروا نحو عرش الملك برهبة وخوف!

لكن هذا لم يكن مجرد تغير في المظهر، بل كان تغيرًا كاملًا في الجوهر!

لقد أراد ريوس طبع قوته جيدًا في أذهانهم، لقد أراد طبع الخوف منه في عظامهم، لقد أراد منهم أن يخشوه قبل أن يحترموه، وأن تكون كلمته هي العليا دائمًا، دون مقاومة أو اعتراض!

ناهيك عنهم، من يجرؤ على الاعتراض على ريوس نفسه! حتى لو لم يكن شجرة مقدسة، فيكفي أنه من الجان ويمتلك مثل هذه القوة، وسيتبعونه بصدر رحب!

نظر السيد مارك وبقية الضيوف من عرق الفالكون نحو ريوس بخوف عميق تسلل إلى عظامهم وعروقهم! صرخت غرائزهم أن يهربوا! أن يركعوا! أن يخضعوا!

لقد مر على تاريخ مدينة النور المكون من مائة ألف عام خمس أشجار مقدسة غير ريوس، الأولى كانت شجرة المهد، والثانية كانت شجرة الحياة، والثالثة كانت شجرة الهاوية التي ماتت قبل أن تنمو بالكامل، والرابعة كانت شجرة الحياة التي ماتت قبل مائة عام، والخامسة كانت أيضًا شجرة الحياة التي التهمها ريوس قبل بضعة أيام!

لكنهم قاوموا ووقفوا بأجساد متوترة وأرواح خائفة!

“لا اعتراض، جلالتك!”

“اجلسوا.” لوح ريوس بيده وأمر بنبرة لا يمكن رفضها، مستمتعًا بسلطته الجديدة، وضحك في داخله: “ههههههه، أجل، هذا بالضبط ما كنت أطمح إليه، الأمر والنهي! السيطرة على حياة وموت الآخرين بإشارة من إصبعي! هذا ما يعنيه كونك ملكًا! هذا ما تعنيه السلطة!”

لكن هذا لم يكن مجرد تغير في المظهر، بل كان تغيرًا كاملًا في الجوهر!

جلس كل من في القاعة بتوتر، ونظروا إلى الملك ريوس بقلق في انتظار إعطاء أمره التالي.

إنقاذ مدينة النور وإخضاعها بالكامل!

لقد كان مظهره عكس ما توقعه الجميع تقريبًا.

“من اليوم فصاعدًا أنا ملك مدينة النور، الآمر الناهي فيها، وراعيها وحاميها. هل من اعتراض؟!” دوى صوت ريوس في القاعة كأنه أمر لا يقبل الجدال.

عندما خرجت الإشاعات بأن شجرة الهاوية المقدسة اكتسبت شكلًا بشريًا وأصبحت من الجان، ظن الجميع أنه لم يكن سوى تغير في المظهر فقط، بمعنى أنه ما زال شجرة مقدسة، ولكن بملامح جان فقط.

لقد مر على تاريخ مدينة النور المكون من مائة ألف عام خمس أشجار مقدسة غير ريوس، الأولى كانت شجرة المهد، والثانية كانت شجرة الحياة، والثالثة كانت شجرة الهاوية التي ماتت قبل أن تنمو بالكامل، والرابعة كانت شجرة الحياة التي ماتت قبل مائة عام، والخامسة كانت أيضًا شجرة الحياة التي التهمها ريوس قبل بضعة أيام!

جسد مصنوع من الأغصان، شعر من الأوراق، جلد من اللحاء!

“لا اعتراض، جلالتك!” تبعتهما إيلينا وركعت على ركبة واحدة معلنة خضوعها!

لكن هذا لم يكن مجرد تغير في المظهر، بل كان تغيرًا كاملًا في الجوهر!

“اجلسوا.” لوح ريوس بيده وأمر بنبرة لا يمكن رفضها، مستمتعًا بسلطته الجديدة، وضحك في داخله: “ههههههه، أجل، هذا بالضبط ما كنت أطمح إليه، الأمر والنهي! السيطرة على حياة وموت الآخرين بإشارة من إصبعي! هذا ما يعنيه كونك ملكًا! هذا ما تعنيه السلطة!”

لقد تحول من مجرد كونه شجرة مقدسة إلى كونه جانًا كاملًا!

في الحقيقة لم يؤمن ريوس بانتقال الأرواح أو التناسخ، لكنه كان يظن أن انتقال الذكريات ورؤية حياة الآخرين في ظروف نادرة ممكن، وربما كان هو أحد تلك الظروف النادرة، أو ربما النظام!

جان وسيم يمتلك جسدًا ووجهًا حادًا وبارزًا لا يملكه أي من ذكور الجان، ولا يستطيعون حتى الحلم بهذا المستوى من الجمال!

من جهة كانت الأشجار المقدسة تعتبر ملوك عرق الجان بالفعل، وكان ريوس يطالب بحقه الآن! ولكن من جهة أخرى لم تتدخل أي من الأشجار المقدسة السابقة في الحكم بشكل مباشر كما يفعل ريوس الآن!

ليس ذلك الجمال الأنثوي، بل كانت الوسامة، الجمال شبه المثالي للرجل.

رفع الجميع رؤوسهم ببطء ونظروا نحو عرش الملك برهبة وخوف!

“من اليوم فصاعدًا أنا ملك مدينة النور، الآمر الناهي فيها، وراعيها وحاميها. هل من اعتراض؟!” دوى صوت ريوس في القاعة كأنه أمر لا يقبل الجدال.

ربما يعود هذا إلى عدم كونه إنسانًا في هذه الحياة، أو أنه لم يكن في الأصل إنسانًا!

نظر النبلاء إلى بعضهم البعض ولا يعلمون ماذا يفعلون! لقد كان الأمر غريبًا من كل النواحي!

في الحقيقة لم يؤمن ريوس بانتقال الأرواح أو التناسخ، لكنه كان يظن أن انتقال الذكريات ورؤية حياة الآخرين في ظروف نادرة ممكن، وربما كان هو أحد تلك الظروف النادرة، أو ربما النظام!

من جهة كانت الأشجار المقدسة تعتبر ملوك عرق الجان بالفعل، وكان ريوس يطالب بحقه الآن! ولكن من جهة أخرى لم تتدخل أي من الأشجار المقدسة السابقة في الحكم بشكل مباشر كما يفعل ريوس الآن!

“لا اعتراض، جلالتك!”

لقد مر على تاريخ مدينة النور المكون من مائة ألف عام خمس أشجار مقدسة غير ريوس، الأولى كانت شجرة المهد، والثانية كانت شجرة الحياة، والثالثة كانت شجرة الهاوية التي ماتت قبل أن تنمو بالكامل، والرابعة كانت شجرة الحياة التي ماتت قبل مائة عام، والخامسة كانت أيضًا شجرة الحياة التي التهمها ريوس قبل بضعة أيام!

.

على مدار كل هذه العصور لم تشهد مدينة النور تدخلًا من أي من الأشجار الخمس في الحكم بشكل مباشر! كانت مكانتهم بصفتهم ملوكًا تقتصر على الحماية وإعطاء المباركات في المراسم الرسمية مثل التتويج والاحتفالات والجنازات وغيرها من المراسم.

لكن ريوس الآن يطلب منهم أن يفوضوا له السلطة بالكامل!

لكن ريوس الآن يطلب منهم أن يفوضوا له السلطة بالكامل!

نظر النبلاء إلى بعضهم البعض ولا يعلمون ماذا يفعلون! لقد كان الأمر غريبًا من كل النواحي!

“لا اعتراض، جلالتك!” ركع كل من ثاندريا وإيثام وخضعا بعزم لا يلين!

لقد كان مظهره عكس ما توقعه الجميع تقريبًا.

“لا اعتراض، جلالتك!” تبعتهما إيلينا وركعت على ركبة واحدة معلنة خضوعها!

رفع الجميع رؤوسهم ببطء ونظروا نحو عرش الملك برهبة وخوف!

تبادل النبلاء النظرات مع بعضهم البعض قبل أن يهزوا رؤوسهم ويركعوا واحدًا تلو الآخر دون اعتراض!

القوة هي المحرك الأساسي للمخلوقات، سواء خضوعهم أو تمردهم، هكذا فكر ريوس!

“لا اعتراض، جلالتك!”

في هذه اللحظة اجتاحت القاعة هالة قاتلة وضغط هائل أجبر الجميع على الركوع باستثناء إيلينا!

“لا اعتراض، جلالتك!”

على مدار كل هذه العصور لم تشهد مدينة النور تدخلًا من أي من الأشجار الخمس في الحكم بشكل مباشر! كانت مكانتهم بصفتهم ملوكًا تقتصر على الحماية وإعطاء المباركات في المراسم الرسمية مثل التتويج والاحتفالات والجنازات وغيرها من المراسم.

“لا اعتراض، جلالتك!”

دينج!

.

.

لكنهم قاوموا ووقفوا بأجساد متوترة وأرواح خائفة!

.

لكن ريوس الآن يطلب منهم أن يفوضوا له السلطة بالكامل!

اعتراض! يا لها من مزحة! من الأحمق الذي سيفكر بالاعتراض بعد أن خضع أقوى الجان! إيلينا وثاندريا وإيثام!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ناهيك عنهم، من يجرؤ على الاعتراض على ريوس نفسه! حتى لو لم يكن شجرة مقدسة، فيكفي أنه من الجان ويمتلك مثل هذه القوة، وسيتبعونه بصدر رحب!

ارتدى ريوس بدلة رسمية تفوقت في أناقتها على ملابس النبلاء، مع لون أرجواني والعديد من الرموز والخيوط الذهبية التي زادتها أناقة ومهابة.

القوة هي المحرك الأساسي للمخلوقات، سواء خضوعهم أو تمردهم، هكذا فكر ريوس!

في هذه اللحظة اجتاحت القاعة هالة قاتلة وضغط هائل أجبر الجميع على الركوع باستثناء إيلينا!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على مدار كل هذه العصور لم تشهد مدينة النور تدخلًا من أي من الأشجار الخمس في الحكم بشكل مباشر! كانت مكانتهم بصفتهم ملوكًا تقتصر على الحماية وإعطاء المباركات في المراسم الرسمية مثل التتويج والاحتفالات والجنازات وغيرها من المراسم.

دينج!

القوة هي المحرك الأساسي للمخلوقات، سواء خضوعهم أو تمردهم، هكذا فكر ريوس!

[تم إتمام مهمة]

.

إنقاذ مدينة النور وإخضاعها بالكامل!

.

المكافأة: خمسة عقاقير من سلالة الهاوية (سماوي)

تقدمت قدم ريوس إلى القاعة وسار بهدوء وكبرياء نحو العرش.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دينج!

دينج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط