Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 53

شعور غريب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شعور غريب

“نحن المساعدين الذهبيين يا سيدي مخصصون فقط لورثة الإمبراطوريات الخالدة، أو لأشخاص يمتلكون مكانة رفيعة داخل الإمبراطوريات الخالدة، أو لشخص مميز مثلك يا مولاي يمتلك سلالة خالدة، أو شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد.”

عندما سمع ريوس هذا، فتح لوحة الحالة الخاصة بسماء الليل الأبدي، وظهر بداخلها الشكل الذي اختاره، وبجانبها كُتب:

عندما سمع ريوس هذا، فتح لوحة الحالة الخاصة بسماء الليل الأبدي، وظهر بداخلها الشكل الذي اختاره، وبجانبها كُتب:

ارتجف جسد ريوس من إطالة النظر إلى بوابة القصر، وشعر بقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده. “اللعنة يا رجل، لا أطيق هذا الشعور ولا أستطيع التعود عليه مهما مر عليّ.”

الإسم: أوزير
العرق: إنسان (خالد)
المستوى: حكيم (4)
العمر: 20 عامًا
القانون: الحياة

كان هذا القصر ذهبيًا بالكامل، وعلى جدرانه كانت هناك رسومات متحركة بدت وكأنها حية بالكامل وليست مجرد رسومات.

بعد أن فتح ريوس لوحة الحالة، نظر إلى خانة العرق، وبالتحديد رتبة خالد. “إذًا هذا يشير إلى رتبة السلالة!”

عندما سمع ريوس طريقة مديحها، شعر أنه يتحدث مع ذكاء اصطناعي من العصر الحديث، وسخر ضاحكًا بداخله.

“إذًا ماذا عن المساعد الأخير، ليلي؟” أغلق ريوس لوحة الحالة وسأل.

الإسم: أوزير العرق: إنسان (خالد) المستوى: حكيم (4) العمر: 20 عامًا القانون: الحياة

“المساعد الأخير هو مساعد الأحلام يا سيدي، وهو مخصص فقط للملوك الخالدين، أو لشخص أنفق أكثر من مليار برايم خلال عام واحد.” جلست ليلي على كتف ريوس مثل طفلة مطيعة وقالت بحماس.

كانت بوابة هذا القصر مرسومًا عليها تنين يمسك في يديه سحابة السديم، والباب الآخر مرسومًا عليه صقر مشتعل بنار النجوم.

“لكن ما علاقة ذلك بإعطائي المعلومات مجانًا؟”

أشارت ليلي إلى قصر مصنوع بالكامل من أفخم أنواع الأحجار والمواد، وكانت تحوم حوله ظلال لا تُحصى من الوحوش والنجوم والكواكب ومختلف المظاهر الكونية التي رآها ريوس من قبل والتي لم يرها، والتي كان يعلم عنها والتي لم يعلم.

“يا سيدي، كلما ارتفع مستوى المساعد المخصص لك، ارتفعت معه المميزات التي يمكنك الحصول عليها، والمعلومات التي حصلت عليها ليست سوى أشياء تافهة ومن السهل الوصول إليها، المميزات الحقيقية التي يمكنك الحصول عليها أعلى بكثير من مجرد معلومات تافهة.”

“يا سيدي، كلما ارتفع مستوى المساعد المخصص لك، ارتفعت معه المميزات التي يمكنك الحصول عليها، والمعلومات التي حصلت عليها ليست سوى أشياء تافهة ومن السهل الوصول إليها، المميزات الحقيقية التي يمكنك الحصول عليها أعلى بكثير من مجرد معلومات تافهة.”

وضع ريوس يديه على صدره وبدأ في حك فكه أثناء التفكير في كم المعلومات التي حصل عليها مؤخرًا، وأزعجه بشدة أنه لا يعرف حتى المعلومات الأساسية في هذا الكون.

“نحن المساعدين الذهبيين يا سيدي مخصصون فقط لورثة الإمبراطوريات الخالدة، أو لأشخاص يمتلكون مكانة رفيعة داخل الإمبراطوريات الخالدة، أو لشخص مميز مثلك يا مولاي يمتلك سلالة خالدة، أو شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد.”

هووف!

الإسم: أوزير العرق: إنسان (خالد) المستوى: حكيم (4) العمر: 20 عامًا القانون: الحياة

تنهد ريوس في النهاية وأعاد نظره إلى القصور الستة في السماء، أما بالنسبة إلى المعلومات…

تنهد ريوس في النهاية وأعاد نظره إلى القصور الستة في السماء، أما بالنسبة إلى المعلومات…

“حسنًا، سأحصل عليها في الوقت المناسب بعد أن أصبح لدي هذه المساعدة ومصدر المعلومات المجاني هذا الآن.” نظر ريوس إلى ليلي وسأل: “إذًا ماذا عن بقية القصور؟”

عندما سمع ريوس هذا، فتح لوحة الحالة الخاصة بسماء الليل الأبدي، وظهر بداخلها الشكل الذي اختاره، وبجانبها كُتب:

“أوو، سيدي، أنت تركز على الأشياء المهمة، أنت رائع!” حلقت ليلي حول ريوس ومدحته على طريقة تفكيره، وأشارت إلى القصر التالي بعد قصر المحكمة البدائية.

بعد أن فتح ريوس لوحة الحالة، نظر إلى خانة العرق، وبالتحديد رتبة خالد. “إذًا هذا يشير إلى رتبة السلالة!”

عندما سمع ريوس طريقة مديحها، شعر أنه يتحدث مع ذكاء اصطناعي من العصر الحديث، وسخر ضاحكًا بداخله.

أشارت ليلي إلى قصر مصنوع بالكامل من أفخم أنواع الأحجار والمواد، وكانت تحوم حوله ظلال لا تُحصى من الوحوش والنجوم والكواكب ومختلف المظاهر الكونية التي رآها ريوس من قبل والتي لم يرها، والتي كان يعلم عنها والتي لم يعلم.

“هناك يا سيدي قصر محكمة الأسرار، إنهم المنظمة الأكثر معرفة في الكون، وكذلك أيضًا هم المنظمة الاستخباراتية الأفضل على الإطلاق، وتستطيع شراء السر الذي تريده منهم ما دمت تمتلك الكمية الكافية من المال.” تحدثت ليلي على عجل، ثم التفتت حولها بسرعة واقتربت من أذن ريوس وهمست بصوت منخفض: “يُقال يا سيدي إنه لا يوجد سر لا يعرفونه، ولا توجد إمبراطورية أو منظمة لا يعرفون أسرارها، لذا فاحذر يا سيدي أن تقع أسرارك بين أيديهم.”

“إذًا ماذا عن المساعد الأخير، ليلي؟” أغلق ريوس لوحة الحالة وسأل.

في مواجهة تصرفاتها الطفولية، نظر ريوس إلى ليلي وضحك بداخله.

نظر ريوس إلى قصر يحيط به الضباب من كل مكان، تكاد لا ترى شيئًا منه تقريبًا، لكن داخل ذلك الضباب كانت تُعرض آلاف الصور الضبابية والمشوهة لأحداث مختلفة وحضارات متفاوتة وأماكن غريبة، كل ثانية.

“بالإضافة يا سيدي، إلى أنهم أيضًا المنظمة التي تتحكم في حركات المرور عبر الكون والسفر عبر الكواكب، وأيضًا الراعي الرسمي لبوابات الفضاء.”

وفوق البوابة كان هناك رمز لثلاثة تروس تعمل معًا بشكل متناسق ومنظم.

نظر ريوس إلى قصر يحيط به الضباب من كل مكان، تكاد لا ترى شيئًا منه تقريبًا، لكن داخل ذلك الضباب كانت تُعرض آلاف الصور الضبابية والمشوهة لأحداث مختلفة وحضارات متفاوتة وأماكن غريبة، كل ثانية.

وضع ريوس يديه على صدره وبدأ في حك فكه أثناء التفكير في كم المعلومات التي حصل عليها مؤخرًا، وأزعجه بشدة أنه لا يعرف حتى المعلومات الأساسية في هذا الكون.

نظر ريوس إلى بوابة القصر التي كان يخرج منها هذا الضباب، فوجد أن القصر لم يكن له باب، بل كان هناك فتحة عملاقة مصنوعة من جذور شجرة عتيقة تشبه الصخور.

الإسم: أوزير العرق: إنسان (خالد) المستوى: حكيم (4) العمر: 20 عامًا القانون: الحياة

وفوق البوابة كان هناك رمز لشجرة ضبابية بها آلاف الفروع وعدد لا يُحصى من الأوراق، وكُتب فوقها…

“ماذا يحدث هنا؟ ولماذا لدي مثل هذا الشعور؟!” وضع ريوس يده على مكان قلبه بهدوء وحاول تهدئة نفسه وتجاهل ذلك الشعور.

محكمة الأسرار.

“نحن المساعدين الذهبيين يا سيدي مخصصون فقط لورثة الإمبراطوريات الخالدة، أو لأشخاص يمتلكون مكانة رفيعة داخل الإمبراطوريات الخالدة، أو لشخص مميز مثلك يا مولاي يمتلك سلالة خالدة، أو شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد.”

شعر ريوس أثناء قراءة ذلك الاسم بشيء غريب وغير مألوف بداخله، ولم يعلم كيف يفسره، ولكنه بدا وكأنه تحذير!

كانت بوابة هذا القصر مرسومًا عليها تنين يمسك في يديه سحابة السديم، والباب الآخر مرسومًا عليه صقر مشتعل بنار النجوم.

“ماذا يحدث هنا؟ ولماذا لدي مثل هذا الشعور؟!” وضع ريوس يده على مكان قلبه بهدوء وحاول تهدئة نفسه وتجاهل ذلك الشعور.

اززز!

لم تعلم ليلي بما يمر به ريوس، وأشارت إلى القصر الثالث.

كانت هذه الرسوم تعود لكواكب وأقمار وشموس ونجوم ومجرات، كلها تدور حول بعضها في نظام تام، دون أن تتصادم أو تتقاطع مساراتها مع بعضها.

“أما هذا يا سيدي، فهو قصر محكمة المنشأ، إنهم أعلى منظمة من حيث إنتاج الوحوش والنباتات النادرة وأكبر مصدر لها، ويُقال أيضًا إنها القوة التي تمتلك أكبر عدد من الخالدين في الكون.”

عندما سمع ريوس طريقة مديحها، شعر أنه يتحدث مع ذكاء اصطناعي من العصر الحديث، وسخر ضاحكًا بداخله.

أشارت ليلي إلى قصر مصنوع بالكامل من أفخم أنواع الأحجار والمواد، وكانت تحوم حوله ظلال لا تُحصى من الوحوش والنجوم والكواكب ومختلف المظاهر الكونية التي رآها ريوس من قبل والتي لم يرها، والتي كان يعلم عنها والتي لم يعلم.

وفوق البوابة كان هناك رمز لثلاثة تروس تعمل معًا بشكل متناسق ومنظم.

كانت بوابة هذا القصر مرسومًا عليها تنين يمسك في يديه سحابة السديم، والباب الآخر مرسومًا عليه صقر مشتعل بنار النجوم.

عندما سمع ريوس هذا، فتح لوحة الحالة الخاصة بسماء الليل الأبدي، وظهر بداخلها الشكل الذي اختاره، وبجانبها كُتب:

وفوق الباب رُسمت نقطة غريبة تشبه النجوم، وتلتف حولها سحابة مشتعلة ببرق ناري تشبه إلى حد ما سحاب الفوضى، وفوق الرمز كُتب…

“نحن المساعدين الذهبيين يا سيدي مخصصون فقط لورثة الإمبراطوريات الخالدة، أو لأشخاص يمتلكون مكانة رفيعة داخل الإمبراطوريات الخالدة، أو لشخص مميز مثلك يا مولاي يمتلك سلالة خالدة، أو شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد.”

محكمة المنشأ!

“نحن المساعدين الذهبيين يا سيدي مخصصون فقط لورثة الإمبراطوريات الخالدة، أو لأشخاص يمتلكون مكانة رفيعة داخل الإمبراطوريات الخالدة، أو لشخص مميز مثلك يا مولاي يمتلك سلالة خالدة، أو شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد.”

عندما نظر ريوس إلى ذلك القصر، شعر بأنه كائن ضئيل يقف أمام مخلوق جامح!

نظر ريوس إلى قصر يحيط به الضباب من كل مكان، تكاد لا ترى شيئًا منه تقريبًا، لكن داخل ذلك الضباب كانت تُعرض آلاف الصور الضبابية والمشوهة لأحداث مختلفة وحضارات متفاوتة وأماكن غريبة، كل ثانية.

اززز!

ارتجف جسد ريوس من إطالة النظر إلى بوابة القصر، وشعر بقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده. “اللعنة يا رجل، لا أطيق هذا الشعور ولا أستطيع التعود عليه مهما مر عليّ.”

ارتجف جسد ريوس من إطالة النظر إلى بوابة القصر، وشعر بقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده. “اللعنة يا رجل، لا أطيق هذا الشعور ولا أستطيع التعود عليه مهما مر عليّ.”

أشارت ليلي إلى قصر مصنوع بالكامل من أفخم أنواع الأحجار والمواد، وكانت تحوم حوله ظلال لا تُحصى من الوحوش والنجوم والكواكب ومختلف المظاهر الكونية التي رآها ريوس من قبل والتي لم يرها، والتي كان يعلم عنها والتي لم يعلم.

لعن ريوس بداخله وتذكر الشعور الذي انتابه عندما سمع صوت النظام الغريب لأول مرة.

شعر ريوس أثناء قراءة ذلك الاسم بشيء غريب وغير مألوف بداخله، ولم يعلم كيف يفسره، ولكنه بدا وكأنه تحذير!

“هههههه، ستعتاد على ذلك قريبًا يا سيدي، إنها فقط هالة الوحش التي تحيط بقصر محكمة المنشأ، بعد التعرض لها بضع مرات ستعتاد عليها مثل البقية.” ضحكت ليلي ببراءة على موقف ريوس. نظر إليها ريوس ببعض الحرج، ولم يسره أنه أظهر مثل هذا الجانب أمام أحد.

“نحن المساعدين الذهبيين يا سيدي مخصصون فقط لورثة الإمبراطوريات الخالدة، أو لأشخاص يمتلكون مكانة رفيعة داخل الإمبراطوريات الخالدة، أو لشخص مميز مثلك يا مولاي يمتلك سلالة خالدة، أو شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد.”

بعد تهدئة نفسه، حوّل ريوس نظره بعيدًا عن قصر محكمة المنشأ وعقد حاجبيه عند رؤية القصر التالي.

بعد تهدئة نفسه، حوّل ريوس نظره بعيدًا عن قصر محكمة المنشأ وعقد حاجبيه عند رؤية القصر التالي.

كان هذا القصر ذهبيًا بالكامل، وعلى جدرانه كانت هناك رسومات متحركة بدت وكأنها حية بالكامل وليست مجرد رسومات.

نظر ريوس إلى قصر يحيط به الضباب من كل مكان، تكاد لا ترى شيئًا منه تقريبًا، لكن داخل ذلك الضباب كانت تُعرض آلاف الصور الضبابية والمشوهة لأحداث مختلفة وحضارات متفاوتة وأماكن غريبة، كل ثانية.

كانت هذه الرسوم تعود لكواكب وأقمار وشموس ونجوم ومجرات، كلها تدور حول بعضها في نظام تام، دون أن تتصادم أو تتقاطع مساراتها مع بعضها.

وضع ريوس يديه على صدره وبدأ في حك فكه أثناء التفكير في كم المعلومات التي حصل عليها مؤخرًا، وأزعجه بشدة أنه لا يعرف حتى المعلومات الأساسية في هذا الكون.

كانت بوابة هذا القصر بلونين، أسود مرسوم عليه قمر أزرق، وأبيض مرسوم عليه شمس ذهبية.

“ماذا يحدث هنا؟ ولماذا لدي مثل هذا الشعور؟!” وضع ريوس يده على مكان قلبه بهدوء وحاول تهدئة نفسه وتجاهل ذلك الشعور.

وفوق البوابة كان هناك رمز لثلاثة تروس تعمل معًا بشكل متناسق ومنظم.

أشارت ليلي إلى قصر مصنوع بالكامل من أفخم أنواع الأحجار والمواد، وكانت تحوم حوله ظلال لا تُحصى من الوحوش والنجوم والكواكب ومختلف المظاهر الكونية التي رآها ريوس من قبل والتي لم يرها، والتي كان يعلم عنها والتي لم يعلم.

وفوق الرمز كُتب…

نظر ريوس إلى بوابة القصر التي كان يخرج منها هذا الضباب، فوجد أن القصر لم يكن له باب، بل كان هناك فتحة عملاقة مصنوعة من جذور شجرة عتيقة تشبه الصخور.

“دعيني أخمن، هذا هو قصر المحكمة الخالدة، أليس كذلك…”

لم تعلم ليلي بما يمر به ريوس، وأشارت إلى القصر الثالث.

بعد أن فتح ريوس لوحة الحالة، نظر إلى خانة العرق، وبالتحديد رتبة خالد. “إذًا هذا يشير إلى رتبة السلالة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط