Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 60

اوراق اللوتس التسعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اوراق اللوتس التسعة

“ولكن إن سمحت لي بسؤال صغير، فأنت تخطط للبدء في إنشاء منظمة أو إمبراطورية، أليس كذلك؟”

“لكن من الواضح أيضًا أنه يحب المال كثيرًا، لدرجة أن إنفاق مثل هذا المبلغ آلمه، عكس أشخاص آخرين قد ينفقون معظم أموالهم دون أن يرف لهم جفن أو تظهر على وجوههم أي تعبيرات ندم إن وجدوا ما يريدونه”.

“أوو! ما الذي جعلك تقولين هذا؟” تفاجأ ريوس بهذا السؤال، ونظر إلى سالي وسأل.

“أستطيع حتى أن أراهن أنه أنفق قرابة نصف ماله تقريبًا في هذه المعاملة وحدها”.

“الأمر لا يحتاج إلى الكثير من التفكير، أيها اللورد أوزير. كل ما في الأمر أنك اشتريت الكثير من الأشياء، أكثر مما يمكنك استخدامه بنفسك أو إعطاؤه لأحد”. ضحكت سالي قليلًا وتابعت:

“أستطيع حتى أن أراهن أنه أنفق قرابة نصف ماله تقريبًا في هذه المعاملة وحدها”.

“بالطبع، إن كنت تريد أن تعمّق فهمك لقانونك الخاص عبر دراسة بقية القوانين، فسيكون هذا شيئًا مختلفًا، ولكن القوانين التي اشتريتها ليست متقاربة، لذا فهذا الاحتمال مستبعد”.

“معك حق، أنا أخطط لبناء مملكة خاصة بي”. أومأ لها ريوس موافقًا. “لماذا؟ هل هناك شيء؟”

“معك حق، أنا أخطط لبناء مملكة خاصة بي”. أومأ لها ريوس موافقًا. “لماذا؟ هل هناك شيء؟”

“إذًا، يبدو أن محادثتنا الصغيرة مراقبة”. ابتسم ريوس بثقة، ونظر إلى الأعلى وبدأ يتفقد المكان من حوله بهدوء، ولم يشعر بأي ذعر من أن أحدًا يتجسس عليه.

“لا، أيها اللورد أوزير، لكن بما أنك تنوي بناء مملكة خاصة بك، وقد أصبحت عميلًا مميزًا لنا الآن، فأنا أقترح عليك بعض المهارات الإضافية”. ابتسمت سالي وشرحت وجهة نظرها.

“لكن من الواضح أيضًا أنه يحب المال كثيرًا، لدرجة أن إنفاق مثل هذا المبلغ آلمه، عكس أشخاص آخرين قد ينفقون معظم أموالهم دون أن يرف لهم جفن أو تظهر على وجوههم أي تعبيرات ندم إن وجدوا ما يريدونه”.

“مهارات إضافية! ما نوع هذه المهارات؟” أُثير فضول ريوس بشأن اقتراح سالي.

“في الحقيقة، أيها اللورد أوزير، أنا لا أملك أي صلاحية لمنحك شيئًا بالغ القيمة مثل هذه المهارة، إنما كانت هذه أوامر خاصة من اللورد آنز. هو وحده هنا، بالإضافة إلى المدير، من يمتلكون صلاحية تقديم شيء كهذا وبيعه”. شرحت سالي الأمر لريوس، موضحةً له أنها ليست المتحكمة هنا.

“إنهما اثنتان من أفضل المهارات لدينا. وبغض النظر عن المهارات التي يتدرب عليها الورثة المباشرون لدى إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية، فهاتان المهارتان هما أفضل ما تمتلكه الإمبراطورية، بل إنهما أفضل حتى من المهارات الرئيسية لدى بعض الإمبراطوريات الكونية الأقل شأنًا”. ابتسمت سالي بفخر بإمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية.

“إذًا، عليّ أن أشكرك على هذه الهدية القيمة كما ينبغي عندما تسنح لي الفرصة المناسبة”. رفع ريوس رأسه وقال بصوت واضح، وكان يعلم جيدًا أن اللورد آنز قد سمعه.

“لقد أثرتِ فضولي حقًا، ما نوع هذه المهارات؟”

“لماذا أنت كثير القلق، أيها الفتى؟ قلت لك فقط أخبر والدك بأني أنا من أعطاه المهارة، وسأتحمل أنا كل المسؤولية”. لوح العجوز آنز بيده نحو الشاب، وقال منزعجًا من مدى قلقه.

لوحت سالي بيدها، فظهرت شاشة حمراء أمام ريوس.

“كلا، الأمر مستحيل بكل المقاييس”. لوح العجوز آنز بيديه وتابع: “بعد أن تركته مع الفتاة سالي، استخدمت صلاحيات إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية في البحث عن جميع الورثة المباشرين للإمبراطوريات الخالدة، ولكني لم أجد أي شخص يشبهه. وأنت تعلم جيدًا، أكثر من أي شخص آخر، أنه لا يمكن تزوير الهوية أو الشكل بعد دخول سماء الليل الأبدي، وسماء الليل الأبدي لا تعطي ورثة الإمبراطوريات الخالدة مساعدين ذهبيين إلا إذا تم الاعتراف بهم رسميًا، لذا كان من السهل عليّ الوصول إلى هذه المعلومات”.

“المهارة الأولى، يا سيدي، هي مهارة تدريب وتجميع طاقة، وتُدعى مهارة أوراق اللوتس التسعة. إنها تقوم بمضاعفة سرعة امتصاص الطاقة الطبيعية وصقلها، وكلما استطعت إظهار المزيد من أوراق اللوتس، زادت معها قدرتك على امتصاص الطاقة أضعافًا”.

“معك حق، أنا أخطط لبناء مملكة خاصة بي”. أومأ لها ريوس موافقًا. “لماذا؟ هل هناك شيء؟”

“من صنع هذه المهارة، أيها اللورد أوزير، هو أحد أسلاف إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية. وبينها وبين المهارة الرئيسية لإمبراطوريتنا الكونية لا يوجد فرق تقريبًا. والسبب الوحيد في تراجعها إلى المركز الثاني هو صعوبة ممارستها ومتطلباتها الكبيرة من الموهبة”. شعرت سالي بالحسد الشديد تجاه ريوس لقدرته على ممارسة مثل هذه المهارة. فحتى هي، وهي شخص ذو مكانة في إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية، وشخص تم اختياره لكي يعمل في القصر الخاص بالإمبراطورية في سماء الليل الأبدي، لا تمتلك الصلاحيات الكافية للاطلاع على مثل هذه المهارة أو ممارستها.

“المهارة الأولى، يا سيدي، هي مهارة تدريب وتجميع طاقة، وتُدعى مهارة أوراق اللوتس التسعة. إنها تقوم بمضاعفة سرعة امتصاص الطاقة الطبيعية وصقلها، وكلما استطعت إظهار المزيد من أوراق اللوتس، زادت معها قدرتك على امتصاص الطاقة أضعافًا”.

ناهيك عن المهارة الرئيسية للإمبراطورية، والمخصصة فقط لورثة الإمبراطورية الأكثر موهبة.

أمام الشاشة الحمراء، جلس اثنان من الأشخاص. أحدهما كان العجوز آنز، والآخر كان شابًا وسيمًا يبدو في الثلاثين من عمره، ذا فك بارز وشعر قصير يرجعه إلى الخلف…

“أوو، إن كانت بهذه الأهمية، فلماذا تعطونني إياها؟” تفاجأ ريوس من سماع هذه المعلومات الخاصة بمهارة أوراق اللوتس التسعة، ثم نظر إلى ملف المهارة على الشاشة الحمراء أمامه وسأل بفضول.

“ولكن إن سمحت لي بسؤال صغير، فأنت تخطط للبدء في إنشاء منظمة أو إمبراطورية، أليس كذلك؟”

“في الحقيقة، أيها اللورد أوزير، أنا لا أملك أي صلاحية لمنحك شيئًا بالغ القيمة مثل هذه المهارة، إنما كانت هذه أوامر خاصة من اللورد آنز. هو وحده هنا، بالإضافة إلى المدير، من يمتلكون صلاحية تقديم شيء كهذا وبيعه”. شرحت سالي الأمر لريوس، موضحةً له أنها ليست المتحكمة هنا.

لقد كان مدير قصر اللوتس الأحمر في سماء الليل الأبدي.

“إذًا، يبدو أن محادثتنا الصغيرة مراقبة”. ابتسم ريوس بثقة، ونظر إلى الأعلى وبدأ يتفقد المكان من حوله بهدوء، ولم يشعر بأي ذعر من أن أحدًا يتجسس عليه.

“ولكن إن سمحت لي بسؤال صغير، فأنت تخطط للبدء في إنشاء منظمة أو إمبراطورية، أليس كذلك؟”

“هههههه، هذا طبيعي جدًا، أيها اللورد أوزير، فجميع القصور في سماء الليل الأبدي تتم مراقبتها عبر غرف الإدارة الخاصة بكل قصر، وعلى الأرجح أن المدير واللورد آنز يراقبان المحادثة منذ البداية، وهما من أخبراني بإعطائك مهارة أوراق اللوتس التسعة”. ضحكت سالي بخفة ووضحت لريوس الأمر لكي لا يسيء الفهم.

“الأمر لا يحتاج إلى الكثير من التفكير، أيها اللورد أوزير. كل ما في الأمر أنك اشتريت الكثير من الأشياء، أكثر مما يمكنك استخدامه بنفسك أو إعطاؤه لأحد”. ضحكت سالي قليلًا وتابعت:

“إذًا، عليّ أن أشكرك على هذه الهدية القيمة كما ينبغي عندما تسنح لي الفرصة المناسبة”. رفع ريوس رأسه وقال بصوت واضح، وكان يعلم جيدًا أن اللورد آنز قد سمعه.

“أما بالنسبة إلى كونه شخصًا أنفق أكثر من مائة مليون لكي يحصل على مساعد ذهبي، فمن السهل استبعاد هذا الاحتمال أكثر”. ابتسم العجوز آنز بثقة، وأشار إلى ريوس في الشاشة الحمراء.

في الطابق الثالث من قصر اللوتس الأحمر، في غرفة كبيرة مزينة بالعديد من منحوتات اللوتس والنقوش على الجدران، كان يوجد مكتب وحيد وكبير في منتصف الغرفة، وفوقه كانت هناك شاشة حمراء تعرض المشهد عند ريوس وسالي.

“أستطيع حتى أن أراهن أنه أنفق قرابة نصف ماله تقريبًا في هذه المعاملة وحدها”.

“هل أنت واثق من إعطائه مثل هذه المهارة، أيها العجوز آنز؟”

“إذًا، يبدو أن محادثتنا الصغيرة مراقبة”. ابتسم ريوس بثقة، ونظر إلى الأعلى وبدأ يتفقد المكان من حوله بهدوء، ولم يشعر بأي ذعر من أن أحدًا يتجسس عليه.

أمام الشاشة الحمراء، جلس اثنان من الأشخاص. أحدهما كان العجوز آنز، والآخر كان شابًا وسيمًا يبدو في الثلاثين من عمره، ذا فك بارز وشعر قصير يرجعه إلى الخلف…

في الطابق الثالث من قصر اللوتس الأحمر، في غرفة كبيرة مزينة بالعديد من منحوتات اللوتس والنقوش على الجدران، كان يوجد مكتب وحيد وكبير في منتصف الغرفة، وفوقه كانت هناك شاشة حمراء تعرض المشهد عند ريوس وسالي.

لقد كان مدير قصر اللوتس الأحمر في سماء الليل الأبدي.

“ولكن إن سمحت لي بسؤال صغير، فأنت تخطط للبدء في إنشاء منظمة أو إمبراطورية، أليس كذلك؟”

“لماذا أنت كثير القلق، أيها الفتى؟ قلت لك فقط أخبر والدك بأني أنا من أعطاه المهارة، وسأتحمل أنا كل المسؤولية”. لوح العجوز آنز بيده نحو الشاب، وقال منزعجًا من مدى قلقه.

“بالطبع، إن كنت تريد أن تعمّق فهمك لقانونك الخاص عبر دراسة بقية القوانين، فسيكون هذا شيئًا مختلفًا، ولكن القوانين التي اشتريتها ليست متقاربة، لذا فهذا الاحتمال مستبعد”.

“صحيح أن لديه مساعدة ذهبية، لكن لماذا أنت متأكد لهذه الدرجة أنه ذو سلالة خالدة، وليس مجرد شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم؟ أو قد يكون وريثًا مباشرًا لإحدى الإمبراطوريات الخالدة، وخرج في اختبار لبناء إمبراطورية من الصفر أو شيء كهذا”. احتار المدير الشاب من مدى تمسك العجوز آنز بهذا العميل الغريب.

“كلا، الأمر مستحيل بكل المقاييس”. لوح العجوز آنز بيديه وتابع: “بعد أن تركته مع الفتاة سالي، استخدمت صلاحيات إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية في البحث عن جميع الورثة المباشرين للإمبراطوريات الخالدة، ولكني لم أجد أي شخص يشبهه. وأنت تعلم جيدًا، أكثر من أي شخص آخر، أنه لا يمكن تزوير الهوية أو الشكل بعد دخول سماء الليل الأبدي، وسماء الليل الأبدي لا تعطي ورثة الإمبراطوريات الخالدة مساعدين ذهبيين إلا إذا تم الاعتراف بهم رسميًا، لذا كان من السهل عليّ الوصول إلى هذه المعلومات”.

“كلا، الأمر مستحيل بكل المقاييس”. لوح العجوز آنز بيديه وتابع: “بعد أن تركته مع الفتاة سالي، استخدمت صلاحيات إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية في البحث عن جميع الورثة المباشرين للإمبراطوريات الخالدة، ولكني لم أجد أي شخص يشبهه. وأنت تعلم جيدًا، أكثر من أي شخص آخر، أنه لا يمكن تزوير الهوية أو الشكل بعد دخول سماء الليل الأبدي، وسماء الليل الأبدي لا تعطي ورثة الإمبراطوريات الخالدة مساعدين ذهبيين إلا إذا تم الاعتراف بهم رسميًا، لذا كان من السهل عليّ الوصول إلى هذه المعلومات”.

“أوو، إن كانت بهذه الأهمية، فلماذا تعطونني إياها؟” تفاجأ ريوس من سماع هذه المعلومات الخاصة بمهارة أوراق اللوتس التسعة، ثم نظر إلى ملف المهارة على الشاشة الحمراء أمامه وسأل بفضول.

“أما إذا تم الاعتراف بهم في الخفاء، فلن تعترف بهم سماء الليل الأبدي أبدًا، لذا فهذا الاحتمال مستبعد من كل الجهات”.

“معك حق، أنا أخطط لبناء مملكة خاصة بي”. أومأ لها ريوس موافقًا. “لماذا؟ هل هناك شيء؟”

“أما بالنسبة إلى كونه شخصًا أنفق أكثر من مائة مليون لكي يحصل على مساعد ذهبي، فمن السهل استبعاد هذا الاحتمال أكثر”. ابتسم العجوز آنز بثقة، وأشار إلى ريوس في الشاشة الحمراء.

“كلا، الأمر مستحيل بكل المقاييس”. لوح العجوز آنز بيديه وتابع: “بعد أن تركته مع الفتاة سالي، استخدمت صلاحيات إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية في البحث عن جميع الورثة المباشرين للإمبراطوريات الخالدة، ولكني لم أجد أي شخص يشبهه. وأنت تعلم جيدًا، أكثر من أي شخص آخر، أنه لا يمكن تزوير الهوية أو الشكل بعد دخول سماء الليل الأبدي، وسماء الليل الأبدي لا تعطي ورثة الإمبراطوريات الخالدة مساعدين ذهبيين إلا إذا تم الاعتراف بهم رسميًا، لذا كان من السهل عليّ الوصول إلى هذه المعلومات”.

“انظر إليه جيدًا، ألم ترَ تعابير وجهه عندما أنفق بضعة عشرات الآلاف من البرايم؟ ذلك الوجه لن يصنعه أبدًا شخص طبيعي لديه أكثر من مائة مليون برايم، ومن الواضح أن ذلك الفتى ذكي، بناءً على تصرفاته وتعاملاته السابقة”. شبك العجوز آنز ذراعيه معًا، وضيّق عينيه، ونظر إلى ريوس.

“إذًا، عليّ أن أشكرك على هذه الهدية القيمة كما ينبغي عندما تسنح لي الفرصة المناسبة”. رفع ريوس رأسه وقال بصوت واضح، وكان يعلم جيدًا أن اللورد آنز قد سمعه.

“لكن من الواضح أيضًا أنه يحب المال كثيرًا، لدرجة أن إنفاق مثل هذا المبلغ آلمه، عكس أشخاص آخرين قد ينفقون معظم أموالهم دون أن يرف لهم جفن أو تظهر على وجوههم أي تعبيرات ندم إن وجدوا ما يريدونه”.

“صحيح أن لديه مساعدة ذهبية، لكن لماذا أنت متأكد لهذه الدرجة أنه ذو سلالة خالدة، وليس مجرد شخص أنفق أكثر من مائة مليون برايم؟ أو قد يكون وريثًا مباشرًا لإحدى الإمبراطوريات الخالدة، وخرج في اختبار لبناء إمبراطورية من الصفر أو شيء كهذا”. احتار المدير الشاب من مدى تمسك العجوز آنز بهذا العميل الغريب.

“أستطيع حتى أن أراهن أنه أنفق قرابة نصف ماله تقريبًا في هذه المعاملة وحدها”.

في الطابق الثالث من قصر اللوتس الأحمر، في غرفة كبيرة مزينة بالعديد من منحوتات اللوتس والنقوش على الجدران، كان يوجد مكتب وحيد وكبير في منتصف الغرفة، وفوقه كانت هناك شاشة حمراء تعرض المشهد عند ريوس وسالي.

ثم نظر إلى المدير الشاب وقال بثقة لا تتزعزع:

“أوو! ما الذي جعلك تقولين هذا؟” تفاجأ ريوس بهذا السؤال، ونظر إلى سالي وسأل.

“لكن ما يجعلني متأكدًا أنه لم ينفق أكثر من مائة مليون نقطة للحصول على ذلك المساعد الذهبي هو…”

“هههههه، هذا طبيعي جدًا، أيها اللورد أوزير، فجميع القصور في سماء الليل الأبدي تتم مراقبتها عبر غرف الإدارة الخاصة بكل قصر، وعلى الأرجح أن المدير واللورد آنز يراقبان المحادثة منذ البداية، وهما من أخبراني بإعطائك مهارة أوراق اللوتس التسعة”. ضحكت سالي بخفة ووضحت لريوس الأمر لكي لا يسيء الفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط