الأنياب البدائية
“لديك مهمة عليك إنجازها خلال عام واحد بحد أقصى، هذا إن أردت أن تصبح عضواً رسمياً في الأنياب البدائية!”
عند هذه النقطة ارتجف جسد الرجل مجدداً لكنه صر على أسنانه وقال: “ذلك الرجل، شعار الفك الذي كان على صدره يحمل ستة أزواج من الأنياب في الجانب الواحد، مما يعني أنه عضو حقيقي في الأنياب البدائية!”
تقدم الرجل الذهبي بضع خطوات للأمام وقفز بهدوء في الهواء وطار نحو القصر الذهبي.
في قصر سماء الليل الأبدي، ظهر زيفير والشاب الذي معه في قاعة الاستقبال وتجاوزا الجميع على الفور ودخلا من الباب الذهبي.
لكن أثناء سيره حدث مشهد غريب، أو كان هناك مشهد غريب في الأصل منذ أن ظهر الرجل الذهبي وذلك الشاب.
“بالطبع سأعرف، ألم تلاحظ شعار الأنياب على صدريهما؟” صرخ الرجل في وجه صديقه بصوت منخفض خشية أن يسمعه أحد. “ذلك الشاب ذو الأجنحة كان يمتلك شعار الفك وفيه أربعة أزواج من الأنياب في الجانب الواحد، مما يعني أنه ما زال مرشحاً، لكن ذلك الرجل الذهبي ذو الوجه النبيل….”
فعلى عكس جميع المناطق الصاخبة، والأشخاص الذين كانوا يتحركون كل لحظة في كل مكان، كان هذا المكان صامتاً بالكامل، صامتاً بشكل غريب ومريب.
“أجل، إنه أحدث مرشح لدينا، وقد كلفني أولئك الأوغاد العجائز بالإشراف عليه”. قال زيفير منزعجاً من فكرة الإشراف على أحد المرشحين الجدد، وأرجع رأسه إلى الخلف مسنداً رأسه على المقعد وناظراً إلى مشهد السحاب والطيور فوقه دون أن يهتم بأحد.
ليس لأنه لا يوجد أشخاص حولهم، بل كان هناك في الحقيقة الآلاف، لكنهم جميعاً كانوا متجمدين في أماكنهم، ينظرون إلى ثنائي الرجل والشاب بأعين مرتجفة يملؤها الخوف.
لم يكونوا كثراً فيفسدوا المشهد، لكنهم كانوا بأعداد كافية لكي يعطوا مشهداً رائعاً.
“تسك، مخنث”. تذمر الشاب وبصق بجانبه، ثم رفرف بأجنحته الكبيرة وطار في الهواء، وخلال لحظة لحق بالرجل الذهبي.
“هذان الاثنان منذ قليل، هل كانا حقاً من منظمة الأنياب البدائية؟” تنفس أحد الأشخاص في الحشد بصعوبة ونظر إلى ظلال الثنائي التي اختفت في الأفق وقال بصوت مرتجف.
بعد ذهاب الشاب والرجل الذهبي أخيراً، بدأت الحركة تعود للمكان.
تجمع الضوء في منتصف السهل وظهر منه مكتب يجلس عليه شاب ذو شعر أزرق وعيون زرقاء.
“هذان الاثنان منذ قليل، هل كانا حقاً من منظمة الأنياب البدائية؟” تنفس أحد الأشخاص في الحشد بصعوبة ونظر إلى ظلال الثنائي التي اختفت في الأفق وقال بصوت مرتجف.
بعد ذهاب الشاب والرجل الذهبي أخيراً، بدأت الحركة تعود للمكان.
“هم بالتأكيد أعضاء في منظمة الأنياب البدائية، بل إن أحدهم عضو حقيقي والآخر مرشح لأن ينضم إليهم”. تكلم شخص آخر بجانب الأول وقد سرت قشعريرة شديدة في كامل جسده عند ذكر العضو الحقيقي.
في قصر سماء الليل الأبدي، ظهر زيفير والشاب الذي معه في قاعة الاستقبال وتجاوزا الجميع على الفور ودخلا من الباب الذهبي.
لم يتفاجأ الأشخاص بلون الرجل الذهبي المختلف عن البقية أو حتى المساعدين الذهبيين اللذين يمتلكهما الاثنان، بقدر ما تفاجؤوا بأنهما من المنظمة التي تُدعى الأنياب البدائية.
عند سماع هذا الاسم، انتفضت أجساد المجموعة لا إرادياً وازداد معدل نبض قلوبهم عدة مرات عندما تذكروا رجساً قديماً نشر الرعب والخوف قبل زمن بعيد في أحد الأقاليم الخمسة عشر.
“وكيف عرفت أنه عضو حقيقي أم لا؟” صُدم الشخص الأول من هذا البيان وارتجف جسده أكثر عند التفكير أنه كان يقف بجوار أحد الأنياب البدائية ولم يُقتل على الفور.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“بالطبع سأعرف، ألم تلاحظ شعار الأنياب على صدريهما؟” صرخ الرجل في وجه صديقه بصوت منخفض خشية أن يسمعه أحد. “ذلك الشاب ذو الأجنحة كان يمتلك شعار الفك وفيه أربعة أزواج من الأنياب في الجانب الواحد، مما يعني أنه ما زال مرشحاً، لكن ذلك الرجل الذهبي ذو الوجه النبيل….”
“بالطبع سأعرف، ألم تلاحظ شعار الأنياب على صدريهما؟” صرخ الرجل في وجه صديقه بصوت منخفض خشية أن يسمعه أحد. “ذلك الشاب ذو الأجنحة كان يمتلك شعار الفك وفيه أربعة أزواج من الأنياب في الجانب الواحد، مما يعني أنه ما زال مرشحاً، لكن ذلك الرجل الذهبي ذو الوجه النبيل….”
عند هذه النقطة ارتجف جسد الرجل مجدداً لكنه صر على أسنانه وقال: “ذلك الرجل، شعار الفك الذي كان على صدره يحمل ستة أزواج من الأنياب في الجانب الواحد، مما يعني أنه عضو حقيقي في الأنياب البدائية!”
“هههههه، يبدو أنك حقاً لا تحب الإشراف على المرشحين، أتذكر أنك التهمت آخر مرشح كلفوك به”. ضحك لام بصدق ثم نظر إلى الشاب بجانب عينيه. “لكن بما أنهم كلفوك أنت شخصياً به فهذا يعني أنه شخص مميز”.
توقف الرجل لبضع ثوانٍ حتى تأكد أن كلماته رسخت نفسها جيداً في أذهان أصدقائه وأكمل:
“وكيف عرفت أنه عضو حقيقي أم لا؟” صُدم الشخص الأول من هذا البيان وارتجف جسده أكثر عند التفكير أنه كان يقف بجوار أحد الأنياب البدائية ولم يُقتل على الفور.
“بالإضافة إلى أنه ليس مجرد عضو عادي. لونه الذهبي الذي يشير إلى كونه خالداً في مسار الروح، وتلك الزوائد خلف ظهره والتي تشبه أرجل العنكبوت، وتصريح ذلك الشاب بأنه وحش عنكبوت ملتهم الأرواح. كل هذا لا يشير سوى إلى عضو واحد فقط من أشهر أعضاء الأنياب البدائية….”
في قصر سماء الليل الأبدي، ظهر زيفير والشاب الذي معه في قاعة الاستقبال وتجاوزا الجميع على الفور ودخلا من الباب الذهبي.
توقف الرجل مجدداً لبضع ثوانٍ، ولكن هذه المرة لكي يهدأ نفسه، وبعد أن استقرت حالته، نطق بكلمة واحدة: “زيفير…!”
“هم بالتأكيد أعضاء في منظمة الأنياب البدائية، بل إن أحدهم عضو حقيقي والآخر مرشح لأن ينضم إليهم”. تكلم شخص آخر بجانب الأول وقد سرت قشعريرة شديدة في كامل جسده عند ذكر العضو الحقيقي.
عند سماع هذا الاسم، انتفضت أجساد المجموعة لا إرادياً وازداد معدل نبض قلوبهم عدة مرات عندما تذكروا رجساً قديماً نشر الرعب والخوف قبل زمن بعيد في أحد الأقاليم الخمسة عشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتجف أحد الأشخاص في المجموعة والذي صادف كونه من الإقليم الذي نشر فيه زيفير الرعب منذ زمن بعيد، وقد سمع عنه العديد من الأساطير، وقد أصبح بالفعل من أشهر الأساطير التي يتم تخويف الأطفال بها، ثم أشار إلى المكان الذي اختفى فيه بإصبعه المرتجف، وقال بصوت أكثر ارتجافاً:
توقف الرجل لبضع ثوانٍ حتى تأكد أن كلماته رسخت نفسها جيداً في أذهان أصدقائه وأكمل:
“هل… هل تعني أن ذلك الرجل ذا الوجه النبيل هو… الحاصد الأسود زيفير؟”
في قصر سماء الليل الأبدي، ظهر زيفير والشاب الذي معه في قاعة الاستقبال وتجاوزا الجميع على الفور ودخلا من الباب الذهبي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن أثناء سيره حدث مشهد غريب، أو كان هناك مشهد غريب في الأصل منذ أن ظهر الرجل الذهبي وذلك الشاب.
في قصر سماء الليل الأبدي، ظهر زيفير والشاب الذي معه في قاعة الاستقبال وتجاوزا الجميع على الفور ودخلا من الباب الذهبي.
“لا تقلق لورد زيفير، سأنهي لك كل شيء خلال دقيقة”. ابتسم لام ونظر إلى الشاب الذي أتى مع زيفير لثانية ثم عاد للنظر إلى زيفير. “لكن إن سمحت لي بالسؤال، فهل هو مرشح جديد لديكم؟”
بمجرد دخولهما تغيرت البيئة على الفور كما حدث مع ريوس في السابق، ولكن على عكس ريوس الذي وجد نفسه في بحيرة زرقاء صافية، كانت هذه البيئة عبارة عن سهول خضراء بها العديد من الأزهار الملونة.
ليس لأنه لا يوجد أشخاص حولهم، بل كان هناك في الحقيقة الآلاف، لكنهم جميعاً كانوا متجمدين في أماكنهم، ينظرون إلى ثنائي الرجل والشاب بأعين مرتجفة يملؤها الخوف.
طفت في الهواء على مسافة قصيرة من الأرض، بالكاد مترين، العديد من أجزاء السحاب الصغيرة، بالكاد بحجم الكف أو أكبر قليلاً.
“وكيف عرفت أنه عضو حقيقي أم لا؟” صُدم الشخص الأول من هذا البيان وارتجف جسده أكثر عند التفكير أنه كان يقف بجوار أحد الأنياب البدائية ولم يُقتل على الفور.
لم يكونوا كثراً فيفسدوا المشهد، لكنهم كانوا بأعداد كافية لكي يعطوا مشهداً رائعاً.
“هذان الاثنان منذ قليل، هل كانا حقاً من منظمة الأنياب البدائية؟” تنفس أحد الأشخاص في الحشد بصعوبة ونظر إلى ظلال الثنائي التي اختفت في الأفق وقال بصوت مرتجف.
وحول السحاب وفوقه، جلست وحلقت العديد من الطيور ذات الأشكال البهية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجمع الضوء في منتصف السهل وظهر منه مكتب يجلس عليه شاب ذو شعر أزرق وعيون زرقاء.
“هذان الاثنان منذ قليل، هل كانا حقاً من منظمة الأنياب البدائية؟” تنفس أحد الأشخاص في الحشد بصعوبة ونظر إلى ظلال الثنائي التي اختفت في الأفق وقال بصوت مرتجف.
نظر الشاب إلى زيفير بهدوء وابتسم ابتسامة لطيفة.
ودون أي رد، ابتسم زيفير كعادته وتقدم بهدوء وجلس على المقعد، ومن خلفه تبعه الشاب وجلس على المقعد الآخر.
“مرحباً أيها اللورد زيفير، تفضل بالجلوس أولاً وتستطيع طلب ما تريد”. لوح الشاب بيده فظهر أمام المكتب مقعدان وأشار لزيفير والشاب بالجلوس.
“مرحباً لام، كيف حالك؟” نظر زيفير إلى الشاب ذي الشعر الأزرق وقال بلطف، ثم أشار إلى الشاب الذي أتى معه: “أريد له أن يشارك في الكولوسيوم، لذا آمل أن تنتهي من الإجراءات سريعاً”.
ودون أي رد، ابتسم زيفير كعادته وتقدم بهدوء وجلس على المقعد، ومن خلفه تبعه الشاب وجلس على المقعد الآخر.
“وكيف عرفت أنه عضو حقيقي أم لا؟” صُدم الشخص الأول من هذا البيان وارتجف جسده أكثر عند التفكير أنه كان يقف بجوار أحد الأنياب البدائية ولم يُقتل على الفور.
“مرحباً لام، كيف حالك؟” نظر زيفير إلى الشاب ذي الشعر الأزرق وقال بلطف، ثم أشار إلى الشاب الذي أتى معه: “أريد له أن يشارك في الكولوسيوم، لذا آمل أن تنتهي من الإجراءات سريعاً”.
“لديك مهمة عليك إنجازها خلال عام واحد بحد أقصى، هذا إن أردت أن تصبح عضواً رسمياً في الأنياب البدائية!”
“لا تقلق لورد زيفير، سأنهي لك كل شيء خلال دقيقة”. ابتسم لام ونظر إلى الشاب الذي أتى مع زيفير لثانية ثم عاد للنظر إلى زيفير. “لكن إن سمحت لي بالسؤال، فهل هو مرشح جديد لديكم؟”
ليس لأنه لا يوجد أشخاص حولهم، بل كان هناك في الحقيقة الآلاف، لكنهم جميعاً كانوا متجمدين في أماكنهم، ينظرون إلى ثنائي الرجل والشاب بأعين مرتجفة يملؤها الخوف.
“أجل، إنه أحدث مرشح لدينا، وقد كلفني أولئك الأوغاد العجائز بالإشراف عليه”. قال زيفير منزعجاً من فكرة الإشراف على أحد المرشحين الجدد، وأرجع رأسه إلى الخلف مسنداً رأسه على المقعد وناظراً إلى مشهد السحاب والطيور فوقه دون أن يهتم بأحد.
طفت في الهواء على مسافة قصيرة من الأرض، بالكاد مترين، العديد من أجزاء السحاب الصغيرة، بالكاد بحجم الكف أو أكبر قليلاً.
“هههههه، يبدو أنك حقاً لا تحب الإشراف على المرشحين، أتذكر أنك التهمت آخر مرشح كلفوك به”. ضحك لام بصدق ثم نظر إلى الشاب بجانب عينيه. “لكن بما أنهم كلفوك أنت شخصياً به فهذا يعني أنه شخص مميز”.
بمجرد دخولهما تغيرت البيئة على الفور كما حدث مع ريوس في السابق، ولكن على عكس ريوس الذي وجد نفسه في بحيرة زرقاء صافية، كانت هذه البيئة عبارة عن سهول خضراء بها العديد من الأزهار الملونة.
“لقد كان مرشحاً مزعجاً، فلماذا عليّ أن أحب شيئاً مزعجاً مثل الإشراف على غر صغير، أفضل الذهاب والتهام سكان أحد الكواكب على فعل ذلك”.
“لديك مهمة عليك إنجازها خلال عام واحد بحد أقصى، هذا إن أردت أن تصبح عضواً رسمياً في الأنياب البدائية!”
لم يكونوا كثراً فيفسدوا المشهد، لكنهم كانوا بأعداد كافية لكي يعطوا مشهداً رائعاً.
